1087. البيانات
“لننهي هذا الأمر بسرعة ” فكّر نوح. كانت دانتيان وسيفه الشيطاني وليلته بعيدة كل البعد عن الكمال، لذا لم يستطع التعبير عن براعته القتالية لفترة طويلة.
“لننهي هذا الأمر بسرعة ” فكّر نوح. كانت دانتيان وسيفه الشيطاني وليلته بعيدة كل البعد عن الكمال، لذا لم يستطع التعبير عن براعته القتالية لفترة طويلة.
أعلن الأمير الثاني: “ستكون معالجة كل هذه البيانات أمرًا مثيرًا للاهتمام ” بينما خفتت الأضواء المحيطة برأسه. بدأ الدخان التآكلي يؤثر على أجزاء من جلده، فاستهلك ببطء ما تبقى من جسده.
مع ذلك، كان الأمير الثالث والأميرة الأولى منشغلين بالتعامل مع القوى الحليفة، ولم تكن هناك أي تشكيلات دفاعية في ساحة المعركة. لم تكن هناك فرصة أفضل لقتل أحد أقوى عناصر عائلة إلباس.
“لننهي هذا الأمر بسرعة ” فكّر نوح. كانت دانتيان وسيفه الشيطاني وليلته بعيدة كل البعد عن الكمال، لذا لم يستطع التعبير عن براعته القتالية لفترة طويلة.
بدأ دخان أسود يتصاعد من جسد نوح. وسرعان ما تشكّل درعه المدبب، وغطّت سحابة ضخمة مساحة واسعة في ثوانٍ.
“ظننتُ أنك تريد التحدث،” هتف الأمير الثاني وهو يضحك. “معك حق. أنا وريث أبي وخليفته الشرعي. كما ورثتُ فضوله، مما يجعلك أكثر شخص جذاب في عيني.”
“أرى ” قال الأمير الثاني بينما غمرته سحابةٌ تآكلية. “الشكل الشيطاني الشهير. بدا على ثاديوس أن يُسلم رأسك لأبيك وأنت لا تزال بشريًا.”
ظهر نوح فوق خصمه بينما انهالت عليه الضربات الغزيرة. وجّه رأس سيفه الشيطاني نحو رأسه، قاطعًا القوانين التي كانت في طريقه وهو يُنزله ببطء.
ظهرت حوله طبقة أخرى من الضوء. كان لونها أبيضًا آنذاك، وبدا الدخان الآكل عاجزًا حتى عن الاقتراب من ذلك الشعاع.
“لقد درسني لفترة طويلة ” فكر نوح بينما كان ينقر بإصبعه على رأس الزاحف الذي كان مشدودًا على جذعه.
بدا أن الأمير الثاني قد أتى مُستعدًا. كانت دفاعاته ضد الشكل الشيطاني أكثر فعالية من تلك التي استخدمتها القوى المتحالفة.
انتشر الضوء، مما أدى إلى إنشاء تشكيلات متعددة أدت إلى ولادة سلسلة من الدروع الذهبية وتمييز أفراد العائلة المالكة عن قادة التحالف.
مئاتٌ من الضربات طارت في الظلام وتجمعت في مكانه. لوّح الأمير الثاني بيده، فتجمعت حوله عشراتٌ من الثعابين ية الضخمة لصد الهجمات القادمة.
“لننهي هذا الأمر بسرعة ” فكّر نوح. كانت دانتيان وسيفه الشيطاني وليلته بعيدة كل البعد عن الكمال، لذا لم يستطع التعبير عن براعته القتالية لفترة طويلة.
انتشر الضوء الأبيض لعنصره الدفاعي على الثعابين وجعلها مقاومة للخصائص التآكلية للسحابة، لكن الجروح حملت حدة نوح وقطعتها مباشرة من خلالها.
بدا أن الأمير الثاني قد أتى مُستعدًا. كانت دفاعاته ضد الشكل الشيطاني أكثر فعالية من تلك التي استخدمتها القوى المتحالفة.
تَقَوَّسَ حَواجبُ الأميرِ الثاني حينَ ظَهَرَتْ طبقةٌ معدنيةٌ على ضوئِهِ الأبيض. هبطت الشقوقُ على جسدِه، لكنَّ أيًّا منها لم يَستطعْ اختراقَ دفاعاتِه.
ظل نوح صامتًا عند سماع ذلك، لكن بحرًا من الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف تشكّل حوله. بسط سنور جناحيه هو الآخر وبدأ يشحن ريشه بالطاقة الأولية المتراكمة في البيئة.
ظهر نوح فوق خصمه بينما انهالت عليه الضربات الغزيرة. وجّه رأس سيفه الشيطاني نحو رأسه، قاطعًا القوانين التي كانت في طريقه وهو يُنزله ببطء.
“أمسكته!” هتفت نايت بينما نصف ما تبقى من جسده يتفتت. طارت الدمية الشبيهة بالطائر ببطء نحو كتفي نوح قبل أن تتحول إلى كتلة من المادة المظلمة التي تسللت إلى عقله.
ظهر شقٌّ هائلٌ في مكانِ الملكي، وانفتحَ الحاجزُ المعدنيُّ إلى نصفينِ ليكشفَ أنَّه فارغٌ من الداخل. شعرَ نوح بالارتباك، لكنَّ رأسًا زاحفًا عملاقًا عضَّ جذعَه ودفعه بعيدًا.
مئاتٌ من الضربات طارت في الظلام وتجمعت في مكانه. لوّح الأمير الثاني بيده، فتجمعت حوله عشراتٌ من الثعابين ية الضخمة لصد الهجمات القادمة.
حدّق نوح في الثعبان الطويل الذي قبض على فمه. الهالة البيضاء المحيطة به جعلته غير متأثر بالدخان الآكل، لكن قوته لم تكن كافية لاختراق جلده.
أعلن الأمير الثاني: “ستكون معالجة كل هذه البيانات أمرًا مثيرًا للاهتمام ” بينما خفتت الأضواء المحيطة برأسه. بدأ الدخان التآكلي يؤثر على أجزاء من جلده، فاستهلك ببطء ما تبقى من جسده.
في تلك اللحظة، وصلت رائحة غريبة إلى أنف نوح. رفض جسده غريزيًا تلك الرائحة، لكن النجم المظلم دار أسرع وجعله يعتاد عليها.
بدا أن الأمير الثاني قد أتى مُستعدًا. كانت دفاعاته ضد الشكل الشيطاني أكثر فعالية من تلك التي استخدمتها القوى المتحالفة.
أصبح وعي نوح قادرًا على استشعار الوجود من حوله عندما تكيف جسده مع الرائحة. صنع الأمير الثاني ثعابين متعددة طارت باتجاه نوح وهددت بتفجير نفسها.
“لقد درسني لفترة طويلة ” فكر نوح بينما كان ينقر بإصبعه على رأس الزاحف الذي كان مشدودًا على جذعه.
ظهرت حوله طبقة أخرى من الضوء. كان لونها أبيضًا آنذاك، وبدا الدخان الآكل عاجزًا حتى عن الاقتراب من ذلك الشعاع.
ظهر صدع صغير على جبهته، وانتشرت فتحات ضخمة في جسده نتيجةً لآثار دمار نوح. ثم حلَّ محلَّه شقٌّ بشريٌّ، وانفجرت الأفاعي القادمة لتصطدم بدخان أسود.
في تلك اللحظة، وصلت رائحة غريبة إلى أنف نوح. رفض جسده غريزيًا تلك الرائحة، لكن النجم المظلم دار أسرع وجعله يعتاد عليها.
طار نوح نحو الأمير الثاني، لكن كرة نارية أخرى أجبرته على الخروج من بُعده. مع ذلك، كان مستعدًا في تلك اللحظة، وضرب بسيفه الشيطاني دون أن يفقد زخمه.
انتشر الضوء، مما أدى إلى إنشاء تشكيلات متعددة أدت إلى ولادة سلسلة من الدروع الذهبية وتمييز أفراد العائلة المالكة عن قادة التحالف.
كان الأمير الثاني قريبًا، ويده موجهة نحو نوح. كان مستعدًا لإطلاق تعويذة أخرى، لكنه تحول إلى لهيب عندما رأى نوح يوجه ضربة نحوه.
تَقَوَّسَ حَواجبُ الأميرِ الثاني حينَ ظَهَرَتْ طبقةٌ معدنيةٌ على ضوئِهِ الأبيض. هبطت الشقوقُ على جسدِه، لكنَّ أيًّا منها لم يَستطعْ اختراقَ دفاعاتِه.
اختفت قطعة كبيرة من السحابة السوداء، وتحول جزء من السماء إلى شقٍّ هائل متصل بالفراغ. كافح نيران الأمير الثاني للهروب من قوة الشقّ الجاذبة، ولم يُضيّع نوح هذه الفرصة.
مع ذلك، كان الأمير الثالث والأميرة الأولى منشغلين بالتعامل مع القوى الحليفة، ولم تكن هناك أي تشكيلات دفاعية في ساحة المعركة. لم تكن هناك فرصة أفضل لقتل أحد أقوى عناصر عائلة إلباس.
عاد للظهور على مسار النيران، وامتدت أمامه سماء مرصعة بالنجوم. سقط عليهم عدد لا يُحصى من الجروح، وسرعان ما استعاد سنور هيبته لشن هجماته العنصرية.
حدّق نوح في الثعبان الطويل الذي قبض على فمه. الهالة البيضاء المحيطة به جعلته غير متأثر بالدخان الآكل، لكن قوته لم تكن كافية لاختراق جلده.
كان رفيق الدم ينهار ويتجدد كلما استخدم تقنية حركته. لم تستطع الطاقة العليا مواكبة سرعته، ففقد سنور اتصاله بنوح أثناء ركضه.
ظل نوح صامتًا عند سماع ذلك، لكن بحرًا من الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف تشكّل حوله. بسط سنور جناحيه هو الآخر وبدأ يشحن ريشه بالطاقة الأولية المتراكمة في البيئة.
انهالت الهجمات على النيران. خرج منها صوت أنين، لكن سرعان ما أشرق ضوء ذهبي من سطحها.
أصبح وعي نوح قادرًا على استشعار الوجود من حوله عندما تكيف جسده مع الرائحة. صنع الأمير الثاني ثعابين متعددة طارت باتجاه نوح وهددت بتفجير نفسها.
أدرك نوح هذا الدفاع، ولم يتردد في الاعتماد على أقوى ضرباته لتوجيه ضربة حاسمة. ظهر شق آخر فوق الشق السابق، لكن العديد من الأحرف الرونية غطت النيران وجعلتها تختفي من ذلك المكان.
ظل نوح صامتًا عند سماع ذلك، لكن بحرًا من الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف تشكّل حوله. بسط سنور جناحيه هو الآخر وبدأ يشحن ريشه بالطاقة الأولية المتراكمة في البيئة.
أدار نوح رأسه نحو منطقة أخرى من السحابة. كان جسد الأمير الثاني قد تشكّل هناك، لكن حالته لم تكن مثالية. خرجت آثار دم من فمه، وظهر جرح قطري طويل على جذعه.
كان الهجوم الأخير أشدّ وطأةً حتى على أساليبه الدفاعية المتعددة. كانت قوة نوح كافيةً لإيذائه.
1087. البيانات
سعل الأمير الثاني دمًا قبل أن ينظف فمه بردائه الذهبي. كان الضوء الأبيض لا يزال يحميه من الدخان الآكل، وابتسامته عريضة على وجهه.
انتشر الضوء، مما أدى إلى إنشاء تشكيلات متعددة أدت إلى ولادة سلسلة من الدروع الذهبية وتمييز أفراد العائلة المالكة عن قادة التحالف.
أعلن الأمير الثاني: “لقد ابتعدتَ عن عالم الهجين. يا للعجب أننا استثمرنا كل هذا الجهد في البحث عن تلك المخلوقات لتكتشف أنت حالةً أسمى.”
كان الهجوم الأخير أشدّ وطأةً حتى على أساليبه الدفاعية المتعددة. كانت قوة نوح كافيةً لإيذائه.
ظل نوح صامتًا عند سماع ذلك، لكن بحرًا من الأحرف الرونية الشبيهة بالسيف تشكّل حوله. بسط سنور جناحيه هو الآخر وبدأ يشحن ريشه بالطاقة الأولية المتراكمة في البيئة.
بدا أن الأمير الثاني قد أتى مُستعدًا. كانت دفاعاته ضد الشكل الشيطاني أكثر فعالية من تلك التي استخدمتها القوى المتحالفة.
“ظننتُ أنك تريد التحدث،” هتف الأمير الثاني وهو يضحك. “معك حق. أنا وريث أبي وخليفته الشرعي. كما ورثتُ فضوله، مما يجعلك أكثر شخص جذاب في عيني.”
“ما زلتَ تبدو أكبر مني قليلاً في الوقت الحالي ” تابع الأمير الثاني. “سأكون أكثر استعدادًا في المرة القادمة.”
استمع نوح بهدوء إلى كلماته بينما كانت هجماته تشتد. كان لديه ما يكفي من الطاقة لتبادل المزيد من الضربات، لكنه أراد إنهاء المعركة بالضربة التالية.
أعلن الأمير الثاني: “ستكون معالجة كل هذه البيانات أمرًا مثيرًا للاهتمام ” بينما خفتت الأضواء المحيطة برأسه. بدأ الدخان التآكلي يؤثر على أجزاء من جلده، فاستهلك ببطء ما تبقى من جسده.
وصلت أوامر صامتة إلى نايت، الذي كان قد أخفى وجوده داخل السحابة. استعد المخلوق للهجوم الأخير.
في تلك اللحظة، وصلت رائحة غريبة إلى أنف نوح. رفض جسده غريزيًا تلك الرائحة، لكن النجم المظلم دار أسرع وجعله يعتاد عليها.
“ما زلتَ تبدو أكبر مني قليلاً في الوقت الحالي ” تابع الأمير الثاني. “سأكون أكثر استعدادًا في المرة القادمة.”
عاد للظهور على مسار النيران، وامتدت أمامه سماء مرصعة بالنجوم. سقط عليهم عدد لا يُحصى من الجروح، وسرعان ما استعاد سنور هيبته لشن هجماته العنصرية.
أطلق نوح مجموعة سيوفه وريشه، وانتظر اقترابها من خصمه قبل أن يستخدم أسلوب حركته. لم يستغرق الأمر سوى لحظة ليظهر فوق الأمير الثاني ويطلق ضربة قوية أخرى.
بل استمر الرأس المقطوع يطفو بين الدخان الآكل، وضوء أبيض لا يزال يغطي سطحه. ثم استدار الرأس في النهاية ليواجه نوح مقلوبًا، بنفس الابتسامة الساخرة التي رافقت الملك طوال المعركة.
استخدم الأمير الثاني كل وسائله الدفاعية لصد الهجمات. غطت الطبقة المعدنية جسده وهو يتحول إلى لهيب، ومع ذلك، مزّق سيل السيوف الحماية الفضية الداكنة وفتح طريقًا لضربة نوح.
مع ذلك، كان الأمير الثالث والأميرة الأولى منشغلين بالتعامل مع القوى الحليفة، ولم تكن هناك أي تشكيلات دفاعية في ساحة المعركة. لم تكن هناك فرصة أفضل لقتل أحد أقوى عناصر عائلة إلباس.
ظهر صدعٌ في المكان. اختفى نصف نيران الأمير الثاني في الفراغ، بينما طارت الأخرى لإصلاح جسده. عاد الأمير إلى الظهور مشوهًا، بأطرافٍ مفقودة وجروحٍ لا تُحصى، لكن ابتسامته لا تزال عريضة.
فتح الأمير الثاني فمه ليتحدث مجددًا، لكن شيئًا ما تحرك في الظلام وأسكته. ارتسمت على وجه الأمير تعبير دهشة عندما ظهر جرح في رقبته، وسقط رأسه عن كتفيه.
فتح الأمير الثاني فمه ليتحدث مجددًا، لكن شيئًا ما تحرك في الظلام وأسكته. ارتسمت على وجه الأمير تعبير دهشة عندما ظهر جرح في رقبته، وسقط رأسه عن كتفيه.
مئاتٌ من الضربات طارت في الظلام وتجمعت في مكانه. لوّح الأمير الثاني بيده، فتجمعت حوله عشراتٌ من الثعابين ية الضخمة لصد الهجمات القادمة.
“أمسكته!” هتفت نايت بينما نصف ما تبقى من جسده يتفتت. طارت الدمية الشبيهة بالطائر ببطء نحو كتفي نوح قبل أن تتحول إلى كتلة من المادة المظلمة التي تسللت إلى عقله.
استمع نوح بهدوء إلى كلماته بينما كانت هجماته تشتد. كان لديه ما يكفي من الطاقة لتبادل المزيد من الضربات، لكنه أراد إنهاء المعركة بالضربة التالية.
أراد نوح أن يتنفس ، لكن الجثة المقطوعة بدأت تذوب أمام عينيه. تحولت إلى سائل أحمر التهمته السحابة السوداء في ثوانٍ.
أعلن الأمير الثاني: “ستكون معالجة كل هذه البيانات أمرًا مثيرًا للاهتمام ” بينما خفتت الأضواء المحيطة برأسه. بدأ الدخان التآكلي يؤثر على أجزاء من جلده، فاستهلك ببطء ما تبقى من جسده.
بل استمر الرأس المقطوع يطفو بين الدخان الآكل، وضوء أبيض لا يزال يغطي سطحه. ثم استدار الرأس في النهاية ليواجه نوح مقلوبًا، بنفس الابتسامة الساخرة التي رافقت الملك طوال المعركة.
وصلت أوامر صامتة إلى نايت، الذي كان قد أخفى وجوده داخل السحابة. استعد المخلوق للهجوم الأخير.
أعلن الأمير الثاني: “ستكون معالجة كل هذه البيانات أمرًا مثيرًا للاهتمام ” بينما خفتت الأضواء المحيطة برأسه. بدأ الدخان التآكلي يؤثر على أجزاء من جلده، فاستهلك ببطء ما تبقى من جسده.
أدار نوح رأسه نحو منطقة أخرى من السحابة. كان جسد الأمير الثاني قد تشكّل هناك، لكن حالته لم تكن مثالية. خرجت آثار دم من فمه، وظهر جرح قطري طويل على جذعه.
قال الأمير الثاني بينما اختفى رأسه داخل السحابة: “ما زال الوقت مبكرًا جدًا لخوض معركة حقيقية بين منظماتنا. لنمضِ بضع سنوات أخرى في السيطرة على هذه المنطقة. المعركة الحقيقية عند عودة أبي.”
أدرك نوح هذا الدفاع، ولم يتردد في الاعتماد على أقوى ضرباته لتوجيه ضربة حاسمة. ظهر شق آخر فوق الشق السابق، لكن العديد من الأحرف الرونية غطت النيران وجعلتها تختفي من ذلك المكان.
عندما دمر الدخان التآكلي آخر أجزاء من أنسجة الأمير الثاني، انطلق ضوء ذهبي من تلك البقعة وهبط على ساحة المعركة التي أنشأتها القوى الأربع في الأفق.
أطلق نوح مجموعة سيوفه وريشه، وانتظر اقترابها من خصمه قبل أن يستخدم أسلوب حركته. لم يستغرق الأمر سوى لحظة ليظهر فوق الأمير الثاني ويطلق ضربة قوية أخرى.
انتشر الضوء، مما أدى إلى إنشاء تشكيلات متعددة أدت إلى ولادة سلسلة من الدروع الذهبية وتمييز أفراد العائلة المالكة عن قادة التحالف.
مئاتٌ من الضربات طارت في الظلام وتجمعت في مكانه. لوّح الأمير الثاني بيده، فتجمعت حوله عشراتٌ من الثعابين ية الضخمة لصد الهجمات القادمة.
