1088. معًا
جون فقط لم تتفاعل إطلاقًا. ظلت تحدق بنوح بينما حبيبها يقترب من قوات الحلفاء.
بقي نوح داخل سحابته السوداء. لم يركّز نظره على الدروع الذهبية المُشكّلة حديثًا، بل ركّز على المكان الذي التهم فيه الدخان الأمير الثاني.
جون فقط لم تتفاعل إطلاقًا. ظلت تحدق بنوح بينما حبيبها يقترب من قوات الحلفاء.
“هل كانت تلك دمية؟” لم يستطع نوح إلا أن يفكر بعد مراجعة المعركة الأخيرة.
كان لمسؤولين كبار آخرين ردود فعل مختلفة. بدأ أندرو إلباس وقادة الفصائل المختلفة بإرسال رسائل ذهنية لا تُحصى عبر دفاترهم المكتوبة.
كانت ضرباته على جسد الأمير الثاني وتبادلهما للضربات حقيقيًا. لم تختلف عن معاركه مع أقوياء آخرين. حتى نايت لم يشعر بأي شيء غير عادي عند ضربه.
انزلقت يدها على جبينها ببطء نحو خدها. في هذه الأثناء، مدت جون يدها إلى رداء نوح لتجذبه إليها.
ومع ذلك، لم يُبدِ الأمير الثاني أي خوف من الموت. كما أن طريقة موته الغريبة أوحت بأن جسده كان مجرد دمية، وليس مجرد عظام ولحم.
لم تكن بحاجة إلى أي مساعدة خارجية، لذلك بإمكان نوح أن يستغل هذه الفرصة للإعلان عن شيء انتظر إعلانه للعامة لفترة طويلة جدًا.
“لقد استطاع التعبير عن قوة هائلة بجسد مزيف ” شعر نوح بثقل في نفسه عند التفكير في ذلك. ظن في البداية أن الملك إلباس هو آخر خصم جدير في الأراضي الفانية، لكن يبدو أن وريثه ينتمي إلى عالم الوحوش أيضًا.
لقد كانت حياتهما معًا عبارة عن سلسلة من اللحظات المسروقة من بيئة سياسية صارمة عليهما احترامها طالما ظلا ضعيفين.
كان لدى كل منظمة ممارسون واعدون يفضلون الاختفاء عن الأنظار والتركيز فقط على مسارهم. لطالما أدرك نوح ذلك، لكنه لم يبدأ بمعرفة المزيد عنهم إلا بعد أن أصبح قوةً مؤثرة.
كانت هزيمة الأمير الثاني بمثابة تفويضٍ صامتٍ باحترام شروط معركة جون. واصل أندرو إلباس تسوية إطلاق سراح عائلة بالور علنًا ليرى الجميع أن لكلمته قيمة.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه نوح عندما اختفى الشكل الشيطاني، وبدأت الغيمة السوداء بالتبدد. شعر بالسعادة لأن الصراعات لم تنتهِ. الآن، أدرك أنه لن يضطر لقضاء الجزء الأخير من رتب الأبطال في أمان تام.
ومع ذلك، كانت براعة نوح في عالم القوى العظمى، وكانت لدى جون مراكز قوة تغذيها طاقة أعلى. لقد كانوا مواهب مذهلة في الماضي، لكنهم أصبحوا الآن رتبا محترمة بين رتب الأبطال.
تبادل مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا نظرةً قبل أن يحدقا في اتجاه نوح. كشف تبدّد السحابة ببطء عن هيئته، لكنه لم يستطع إلا أن يمد ذراعيه ليعبّر عن عجزه عندما أحس بعينين تنظران إليه.
لم يكن نوح وجون منتبهين لما حولهما. لم تكن عينا حبيبهما تشغلان أنظارهما إلا.
كانت القوتين العظميين تحاصران الأمير الثالث والأميرة الأولى بعد سقوط الدروع، لكن تصرفات الأمير الثاني أعادت ساحة المعركة إلى حالتها السابقة.
لم يكن مهمًا أن تبدو قبيحة بعد المعركة. لم يكن مهمًا أن تترك إصاباتها آثارًا بشعة على بشرتها. كان يكفي نوح أن ينظر إلى تلك العيون البرتقالية ليتعرف على حبيبته ويتجاهل كل شيء آخر.
لكنهم لم يعودوا إلى نقطة البداية. سقطت المنجنيقات، وقلّت نوى الدروع الجديدة. سيستغرق التحالف أقل من عام لاحتلال تلك المنطقة، ما لم تكن لدى عائلة إلباس حيل أخرى.
كانت رحلتهم لا تزال طويلة، ولم يواجهوا بعدُ تحديًا يُذكر في الأراضي الخالدة، ومع ذلك، استطاعوا أخيرًا المضي قدمًا معًا الآن.
انتهت المعركة على هذا النحو. بدأت القوات بالانسحاب، لكن بدا على نوح أن يُقدم لفتة أخرى قبل أن يعود إلى مقره.
كان لمسؤولين كبار آخرين ردود فعل مختلفة. بدأ أندرو إلباس وقادة الفصائل المختلفة بإرسال رسائل ذهنية لا تُحصى عبر دفاترهم المكتوبة.
كانت هزيمة الأمير الثاني بمثابة تفويضٍ صامتٍ باحترام شروط معركة جون. واصل أندرو إلباس تسوية إطلاق سراح عائلة بالور علنًا ليرى الجميع أن لكلمته قيمة.
انزلقت يدها على جبينها ببطء نحو خدها. في هذه الأثناء، مدت جون يدها إلى رداء نوح لتجذبه إليها.
لم يكن نوح على علم برهان جون، لكنه رأى حالتها المصابة. كانت أدوية الشياطين وقدرات جسدها الفطرية على الشفاء تُعالج جروحها بالفعل.
“أعلم ذلك ” قال نوح وهو يضع راحة يده على جبهتها” لهذا السبب أفعل ذلك.”
لم تكن بحاجة إلى أي مساعدة خارجية، لذلك بإمكان نوح أن يستغل هذه الفرصة للإعلان عن شيء انتظر إعلانه للعامة لفترة طويلة جدًا.
“هل كانت تلك دمية؟” لم يستطع نوح إلا أن يفكر بعد مراجعة المعركة الأخيرة.
نزل نوح ببطء نحو قوات الحلفاء، الذين استقبلوه بانحناءات مهذبة. وحدهم المقربون منه تجرأوا على إبداء رد فعل مختلف تجاه وصوله.
كان لدى كل منظمة ممارسون واعدون يفضلون الاختفاء عن الأنظار والتركيز فقط على مسارهم. لطالما أدرك نوح ذلك، لكنه لم يبدأ بمعرفة المزيد عنهم إلا بعد أن أصبح قوةً مؤثرة.
أومأ دانيال، وضحكت فيث وهي تحاول كبت حماسها، وارتسمت على شفتي الشيخة جوليا ابتسامة دافئة. وضحك الشيطانة الحالمة، وأشار بإبهاميه بكلتا يديه.
لم تكن بحاجة إلى أي مساعدة خارجية، لذلك بإمكان نوح أن يستغل هذه الفرصة للإعلان عن شيء انتظر إعلانه للعامة لفترة طويلة جدًا.
جون فقط لم تتفاعل إطلاقًا. ظلت تحدق بنوح بينما حبيبها يقترب من قوات الحلفاء.
فهمت جون ما يريد فعله، لكنها انتظرت أن يقف أمامها ليُطلق صوتًا لشكوى واثقة. “أستطيع التعامل مع هذه الجروح”.
فهمت جون ما يريد فعله، لكنها انتظرت أن يقف أمامها ليُطلق صوتًا لشكوى واثقة. “أستطيع التعامل مع هذه الجروح”.
خفّضت جون دفاعاتها وسمحت للمادة المظلمة لنوح بالتسلل إلى جسدها. لم يستطع السم الذي أصاب أنسجتها فعل أي شيء ضد الطاقة العليا.
“أعلم ذلك ” قال نوح وهو يضع راحة يده على جبهتها” لهذا السبب أفعل ذلك.”
كان شيوخ الخلية على علم بعلاقتهما، لكن الآخرين لم يُشاركوا هذه المعرفة. شعر خبراء المجلس بالحيرة لرؤية هذا التفاعل الحميم، لكنهم فهموا شيئًا ما عندما رأوا تعبير وجه فيث.
خفّضت جون دفاعاتها وسمحت للمادة المظلمة لنوح بالتسلل إلى جسدها. لم يستطع السم الذي أصاب أنسجتها فعل أي شيء ضد الطاقة العليا.
لم يكن نوح وجون منتبهين لما حولهما. لم تكن عينا حبيبهما تشغلان أنظارهما إلا.
في ثوانٍ معدودة، أصبح جسد جون خاليًا من السم، وبدأت خصائصها العلاجية تُصلح الضرر الذي لحق بها بسرعة فائقة. بدأ جلدها يتعافى، واستعاد لونه بعضًا من نضارته.
لم تكن بحاجة إلى أي مساعدة خارجية، لذلك بإمكان نوح أن يستغل هذه الفرصة للإعلان عن شيء انتظر إعلانه للعامة لفترة طويلة جدًا.
لا تزال تعاني من كدمات وبعض البقع ذات الرائحة الكريهة، لكن نوح لم يُعرها اهتمامًا يُذكر. نظرة حبيبته الثابتة جعلته عاجزًا عن الكلام ومُذهولًا.
“لم يستغرق الأمر منا سوى بضعة قرون ” همس نوح بعد أن انفصلت شفتاهما. أرادت جون أن تسخر منه، لكنها شعرت بسعادة غامرة منعتها من قول أي شيء.
لم يكن مهمًا أن تبدو قبيحة بعد المعركة. لم يكن مهمًا أن تترك إصاباتها آثارًا بشعة على بشرتها. كان يكفي نوح أن ينظر إلى تلك العيون البرتقالية ليتعرف على حبيبته ويتجاهل كل شيء آخر.
لا تزال تعاني من كدمات وبعض البقع ذات الرائحة الكريهة، لكن نوح لم يُعرها اهتمامًا يُذكر. نظرة حبيبته الثابتة جعلته عاجزًا عن الكلام ومُذهولًا.
كان شيوخ الخلية على علم بعلاقتهما، لكن الآخرين لم يُشاركوا هذه المعرفة. شعر خبراء المجلس بالحيرة لرؤية هذا التفاعل الحميم، لكنهم فهموا شيئًا ما عندما رأوا تعبير وجه فيث.
“لقد استطاع التعبير عن قوة هائلة بجسد مزيف ” شعر نوح بثقل في نفسه عند التفكير في ذلك. ظن في البداية أن الملك إلباس هو آخر خصم جدير في الأراضي الفانية، لكن يبدو أن وريثه ينتمي إلى عالم الوحوش أيضًا.
كان العديد من كبار أعضاء المجلس يعتقدون أن نوح وفيث سيجتمعان في النهاية. كانا ممارسين بارعين، وقيمتهما السياسية ستعزز التحالف بين منظمتيهما.
اقتربا دون أن يحوّلا نظراتهما. لم يتكلما ولم يعبّرا عن أي شيء بإيماءاتهما، لكن شفاههما تلامست أخيرًا أمام الجميع.
مع ذلك، لم يكن على وجه فيث أي ندم أو خيبة أمل. بدت سعيدة للغاية لرؤية جون ونوح يتفاعلان بهذه الطريقة في العلن.
“لم يستغرق الأمر منا سوى بضعة قرون ” همس نوح بعد أن انفصلت شفتاهما. أرادت جون أن تسخر منه، لكنها شعرت بسعادة غامرة منعتها من قول أي شيء.
وفي حين كانت ردود أفعال كبار أعضاء المجلس تجاه هذا الاكتشاف محدودة، فإن ردود أفعال عائلة إلباس كانت أكثر إثارة للإعجاب.
مع ذلك، لم يكن على وجه فيث أي ندم أو خيبة أمل. بدت سعيدة للغاية لرؤية جون ونوح يتفاعلان بهذه الطريقة في العلن.
كانت جون مشهورة جدًا بين أفراد العائلة المالكة. كانت مهووسة بالمعارك، ترفض كل عروض الزواج، وتركز فقط على مستوى تدريبها.
تجمد بعض معجبيها خوفًا. لقد طاردوا جون طويلًا ليروا أمير شيطان الخلية يتصرف معها بعفوية ولطف.
بالكاد رآها أفراد العائلة المالكة خارج مسكنها. بدت كآلة غاضبة، مُبرمجة فقط لإكمال المهام والتدريب. لم يروا قطّ تتبادل أكثر من بضعة أسطر مع خبراء آخرين، ناهيك عن السماح لهم بلمسها.
لقد تعلمت جون الكثير عن عائلة إلباس. لم يثق بها أفراد العائلة المالكة ثقةً تامة بسبب سلوكها المنعزل، لكنها كانت تتمتع بفهم عام للعديد من الهياكل والدفاعات السرية.
ومع ذلك، بدت هادئةً بيد نوح على جبينها. لم يحمل تعبيرها برودةً كعادتها، بل حمل مسحةً من الدفء ازدادت وضوحًا مع استمرار هذا التفاعل.
لم يكن نوح على علم برهان جون، لكنه رأى حالتها المصابة. كانت أدوية الشياطين وقدرات جسدها الفطرية على الشفاء تُعالج جروحها بالفعل.
تجمد بعض معجبيها خوفًا. لقد طاردوا جون طويلًا ليروا أمير شيطان الخلية يتصرف معها بعفوية ولطف.
في ثوانٍ معدودة، أصبح جسد جون خاليًا من السم، وبدأت خصائصها العلاجية تُصلح الضرر الذي لحق بها بسرعة فائقة. بدأ جلدها يتعافى، واستعاد لونه بعضًا من نضارته.
كان لمسؤولين كبار آخرين ردود فعل مختلفة. بدأ أندرو إلباس وقادة الفصائل المختلفة بإرسال رسائل ذهنية لا تُحصى عبر دفاترهم المكتوبة.
لقد كانت حياتهما معًا عبارة عن سلسلة من اللحظات المسروقة من بيئة سياسية صارمة عليهما احترامها طالما ظلا ضعيفين.
لقد تعلمت جون الكثير عن عائلة إلباس. لم يثق بها أفراد العائلة المالكة ثقةً تامة بسبب سلوكها المنعزل، لكنها كانت تتمتع بفهم عام للعديد من الهياكل والدفاعات السرية.
لم يكن مهمًا أن تبدو قبيحة بعد المعركة. لم يكن مهمًا أن تترك إصاباتها آثارًا بشعة على بشرتها. كان يكفي نوح أن ينظر إلى تلك العيون البرتقالية ليتعرف على حبيبته ويتجاهل كل شيء آخر.
عليهم تعديلهم جميعًا بعد أن أصبحت جون على علاقة وطيدة بشخصية رفيعة المستوى داخل الخلية. كان الأمر سيختلف مع المجلس أو غيره من الشيوخ، لكن نوح أصبح مشهورًا بظهوره خلف خطوط العدو من العدم.
خفّضت جون دفاعاتها وسمحت للمادة المظلمة لنوح بالتسلل إلى جسدها. لم يستطع السم الذي أصاب أنسجتها فعل أي شيء ضد الطاقة العليا.
لم يكن نوح وجون منتبهين لما حولهما. لم تكن عينا حبيبهما تشغلان أنظارهما إلا.
كانت القوتين العظميين تحاصران الأمير الثالث والأميرة الأولى بعد سقوط الدروع، لكن تصرفات الأمير الثاني أعادت ساحة المعركة إلى حالتها السابقة.
انزلقت يدها على جبينها ببطء نحو خدها. في هذه الأثناء، مدت جون يدها إلى رداء نوح لتجذبه إليها.
جون فقط لم تتفاعل إطلاقًا. ظلت تحدق بنوح بينما حبيبها يقترب من قوات الحلفاء.
اقتربا دون أن يحوّلا نظراتهما. لم يتكلما ولم يعبّرا عن أي شيء بإيماءاتهما، لكن شفاههما تلامست أخيرًا أمام الجميع.
انتهت المعركة على هذا النحو. بدأت القوات بالانسحاب، لكن بدا على نوح أن يُقدم لفتة أخرى قبل أن يعود إلى مقره.
أزال هذا كل الشكوك حول علاقتهما. كشفت قبلة الزوجين العلنية عن مكانتهما، مما عرّضهما لمؤامرات الأعداء، لكن جون ونوح لم يرغبا في البقاء في الظل بعد الآن.
انزلقت يدها على جبينها ببطء نحو خدها. في هذه الأثناء، مدت جون يدها إلى رداء نوح لتجذبه إليها.
“لم يستغرق الأمر منا سوى بضعة قرون ” همس نوح بعد أن انفصلت شفتاهما. أرادت جون أن تسخر منه، لكنها شعرت بسعادة غامرة منعتها من قول أي شيء.
بدأ كل شيء بوعد بعد أزمة الوحوش المجنحة. لم يكونوا آنذاك سوى أبطال موهوبين، بأهداف أجبرتهم على الانفصال مرات عديدة.
رفعت يدها نحو وجهه. تتبع إبهامها ملامحه، بينما عادت الذكريات إلى ذهنها.
لم يكن نوح وجون منتبهين لما حولهما. لم تكن عينا حبيبهما تشغلان أنظارهما إلا.
بدأ كل شيء بوعد بعد أزمة الوحوش المجنحة. لم يكونوا آنذاك سوى أبطال موهوبين، بأهداف أجبرتهم على الانفصال مرات عديدة.
كانت جون مشهورة جدًا بين أفراد العائلة المالكة. كانت مهووسة بالمعارك، ترفض كل عروض الزواج، وتركز فقط على مستوى تدريبها.
لقد كانت حياتهما معًا عبارة عن سلسلة من اللحظات المسروقة من بيئة سياسية صارمة عليهما احترامها طالما ظلا ضعيفين.
ومع ذلك، بدت هادئةً بيد نوح على جبينها. لم يحمل تعبيرها برودةً كعادتها، بل حمل مسحةً من الدفء ازدادت وضوحًا مع استمرار هذا التفاعل.
ومع ذلك، كانت براعة نوح في عالم القوى العظمى، وكانت لدى جون مراكز قوة تغذيها طاقة أعلى. لقد كانوا مواهب مذهلة في الماضي، لكنهم أصبحوا الآن رتبا محترمة بين رتب الأبطال.
لقد كانت حياتهما معًا عبارة عن سلسلة من اللحظات المسروقة من بيئة سياسية صارمة عليهما احترامها طالما ظلا ضعيفين.
“أنت لا تزال أقوى مني ” قالت جون في النهاية، لكن كلاهما ضحك على كلماتها.
نزل نوح ببطء نحو قوات الحلفاء، الذين استقبلوه بانحناءات مهذبة. وحدهم المقربون منه تجرأوا على إبداء رد فعل مختلف تجاه وصوله.
كانت رحلتهم لا تزال طويلة، ولم يواجهوا بعدُ تحديًا يُذكر في الأراضي الخالدة، ومع ذلك، استطاعوا أخيرًا المضي قدمًا معًا الآن.
تبادل مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا نظرةً قبل أن يحدقا في اتجاه نوح. كشف تبدّد السحابة ببطء عن هيئته، لكنه لم يستطع إلا أن يمد ذراعيه ليعبّر عن عجزه عندما أحس بعينين تنظران إليه.
“لم يستغرق الأمر منا سوى بضعة قرون ” همس نوح بعد أن انفصلت شفتاهما. أرادت جون أن تسخر منه، لكنها شعرت بسعادة غامرة منعتها من قول أي شيء.
