1096. العودة
تجاهل نوح صرخات الوحش، وركز انتباهه على الملك إلباس. لكن الأخير لم يُعجبه هذا الانفعال المفاجئ، ولوّح بيده لتفعيل بعض القيود.
أدى تحسين الشكل الشيطاني إلى إنهاء المشاريع المرتبطة بتعاويذه. لم يعد نوح يفتقر إلى أساليب القتال. في الواقع، لم يسبق له قط استخدام هذا العدد الكبير من القدرات في آنٍ واحد!
كان الملك إلباس ذا نفوذٍ كبيرٍ في المرحلة الصلبى. لم تكن لديه أيُّ اكتراثٍ بأمور الدنيا.
امتلأ ذهنه بأشكال متنوعة من الرونية، وغطت جذور سوداء رونية كيسير خاصته. كانت تعاويذه جاهزة للمعركة، ولم يكن نوح يطيق الانتظار لاختبارها في العلن.
بدا هناك جانبٌ واحدٌ في مستوى تدريب الملك إلباس أذهل كلَّ من حضر. غادر الملك وهو في ذروة المرحلة السائلة، لكن الآن، عبّر دانتيانه عن قوة المرحلة الصلبة!
مع ذلك، كان العالم لا يزال ينعم بالسلام، واضطر نوح للانتقال الفوري بين مقرّ “القطع السماوي” و”مطاردة الشياطين” لتدريبه. كانت الخلية قد بنت له مسكنًا مناسبًا، لكنه فضّل إنهاء الأمور مع قديس السيف قبل الاستقرار هناك.
لقد اجتمعت أفضل رتب العالم لتشهد عودة أقوى قوة في تلك الأراضي الفانية.
مع ازدياد ضخامة نفسه في شروخه، ازدادت شخصية نوح، دافعًا دانتيانه نحو قمة المرتبة الخامسة. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح قوةً هائلةً بكل معنى الكلمة.
وقد تلقى كبار المسؤولين في كل منظمة رسائل وخرجوا إلى العلن ليشهدوا هذا الحدث بأعينهم.
وعندما بلغ عمره قرابة ثمانمائة وخمسين عامًا، حدث تغيير لا مفر منه، وانهار السلام في تلك الأراضي الفانية أخيرًا.
علاوة على ذلك، فقد عانى أفراد العائلة المالكة من ثلاثمائة وخمسين عامًا من القمع بينما ازدهر التحالف على أراضيهم القديمة.
كان الملك إلباس قد اختفى لقرون آنذاك. لم يصدق أحد أنه مات في بحثه عن قرد كيسير ذي الرتبة السابعة، لكن هذا لم يُفسر غيابه كل هذه المدة.
توجه الملك إلباس نحو التحالف. لم يتبعه الأمراء والأميرات، فسار وحيدًا نحو عشرة خبراء من الرتبة السادسة.
كان العالم السفلي شاسعًا وفوضويًا. غمر بحر من الصهارة معظمه، وأجبر كل شيء بداخله على التحرك وفقًا لتياراته.
“أبي!” صاح الأمراء والأميرات وهم ينحنون عندما وصل إليهم الملك إلباس. أومأ القائد لمرؤوسيه قبل أن يتفقد ممارسي المنظمات الأخرى.
بدا نوح صادقًا خلال مفاوضاته مع الملك إلباس. كان وصفه للتيارات دقيق قدر استطاعته. وحسب حساباته، لن تستغرق الرحلة إلى ملك القرود سوى قرن من الزمان.
بدا هناك جانبٌ واحدٌ في مستوى تدريب الملك إلباس أذهل كلَّ من حضر. غادر الملك وهو في ذروة المرحلة السائلة، لكن الآن، عبّر دانتيانه عن قوة المرحلة الصلبة!
إن التأخير في عودة الملك إلباس أشار إلى أن شيئًا ما قد حدث، وقد علم العالم أجمع بذلك عندما عاد زعيم العائلة المالكة إلى السطح.
مع ازدياد ضخامة نفسه في شروخه، ازدادت شخصية نوح، دافعًا دانتيانه نحو قمة المرتبة الخامسة. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح قوةً هائلةً بكل معنى الكلمة.
لم يلاحظ أحد شيئًا في البداية. لم يكن هناك زلزال أو كارثة طبيعية تُنذر بهذا الحدث، ومع ذلك، سرعان ما لاحظت مباني التحقيق التابعة للمنظمات شيئًا غريبًا.
إن التأخير في عودة الملك إلباس أشار إلى أن شيئًا ما قد حدث، وقد علم العالم أجمع بذلك عندما عاد زعيم العائلة المالكة إلى السطح.
لقد جعلت فترة السلام تلك المباني عديمة الفائدة تمامًا. واضطر الممارسون الأبطال المشرفون على حدود الدول والبحر إلى قضاء قرون في مراقبة العدم التام.
بدا نوح صادقًا خلال مفاوضاته مع الملك إلباس. كان وصفه للتيارات دقيق قدر استطاعته. وحسب حساباته، لن تستغرق الرحلة إلى ملك القرود سوى قرن من الزمان.
ومع ذلك، دوت أصوات الإنذار في كل مكان بمجرد تسجيل صورة لممارس متوج يطير مع قرد طويل القامة يحمل ستة أحرف رونية بيضاء على فرائه.
كان القرد أضعف مما تذكره نوح. انخفضت قوته إلى مستوى شبه الرتبة السابعة، ومع ذلك، بدا أن حالته قد تحسنت عن المرة الأخيرة. بدا مليئًا بالحيوية وفي حالة مثالية.
وقد تلقى كبار المسؤولين في كل منظمة رسائل وخرجوا إلى العلن ليشهدوا هذا الحدث بأعينهم.
لقد فاجأ غياب الغضب في كلمات الملك إلباس بعض الخبراء في المشهد، لكن نوح وعدد قليل من الآخرين استطاعوا أن يفهموا شعوره.
بدا نوح يتدرب أمام رونية كيسير من الرتبة السابعة عندما وصلته الرسالة. كان معه الشيطانة الحالمة، وشيطان المطاردة، وشيطان الطيران، والشيخة جوليا، وسكولي، وكان رد فعلهم جميعًا متشابهًا عند سماع الخبر.
إن التأخير في عودة الملك إلباس أشار إلى أن شيئًا ما قد حدث، وقد علم العالم أجمع بذلك عندما عاد زعيم العائلة المالكة إلى السطح.
انتقلت القوى الست إلى السطح وانطلقت نحو الساحل الشرقي. وتبعهم ممارسون آخرون من الرتبة الخامسة، وتألقت منصات النقل الآني عبر القارة الجديدة بلا حدود.
كان القفص الذهبي يشعّ بهالةٍ من الدرجة السادسة. كانت قوته في حدود الرتبة البطولية، وتمكّن من صدّ لكمات المخلوق المحاصر.
سرعان ما تشكّل حشدٌ في السماء فوق الساحل الشرقي. وقف عشرة كائنات من الرتبة السادسة إلى جانب التحالف، يحدّقون في الأمراء والأميرات الخمسة السابحين فوق البحر.
أغمض الملك إلباس عينيه للحظة قبل أن يفتحهما مبتسمًا ابتسامة عريضة. ثم اتجه نظره نحو التحالف، معبرًا عن تعليق مازح: “لقد استمتعتم بوقتكم أثناء غيابي. حسنًا، كنت أتوقع الكثير بالفعل.”
أرسلت الإمبراطورية بعض القوات أيضًا. حلقت يد الملك اليسرى على ارتفاعٍ ما فوق البحر مع ممارسين آخرين. حتى أن هناك قوةً أخرى بجانبها.
سرعان ما تشكّل حشدٌ في السماء فوق الساحل الشرقي. وقف عشرة كائنات من الرتبة السادسة إلى جانب التحالف، يحدّقون في الأمراء والأميرات الخمسة السابحين فوق البحر.
لقد اجتمعت أفضل رتب العالم لتشهد عودة أقوى قوة في تلك الأراضي الفانية.
أجبر إعلانه الزعماء المختلفين على إرسال سلسلة من الرسائل الذهنية، ولكنهم سرعان ما اضطروا إلى إيقاف أفعالهم عندما بدأ الملك في التقدم مرة أخرى.
ظهرت صورة الملك إلباس في لحظة ما. عاد للظهور من نقطة بعيدة في البحر، وحلّق ببطء نحو أتباعه. أشرق رداؤه الذهبي، وعكس تاجه ضوء الشمس، فأصدر إشعاعًا باهرًا.
لقد اجتمعت أفضل رتب العالم لتشهد عودة أقوى قوة في تلك الأراضي الفانية.
كان قرد كيسير، من الرتبة السابعة، يحلق بجانبه. أحاط به درع ذهبي مليء بالرونية، وأجبره على الطيران بجانب الملك إلباس، ومع ذلك، لم يُقيّد حركته داخل المنطقة المنفصلة.
بدا نوح يتدرب أمام رونية كيسير من الرتبة السابعة عندما وصلته الرسالة. كان معه الشيطانة الحالمة، وشيطان المطاردة، وشيطان الطيران، والشيخة جوليا، وسكولي، وكان رد فعلهم جميعًا متشابهًا عند سماع الخبر.
كان القفص الذهبي يشعّ بهالةٍ من الدرجة السادسة. كانت قوته في حدود الرتبة البطولية، وتمكّن من صدّ لكمات المخلوق المحاصر.
لقد فاجأ غياب الغضب في كلمات الملك إلباس بعض الخبراء في المشهد، لكن نوح وعدد قليل من الآخرين استطاعوا أن يفهموا شعوره.
كان القرد أضعف مما تذكره نوح. انخفضت قوته إلى مستوى شبه الرتبة السابعة، ومع ذلك، بدا أن حالته قد تحسنت عن المرة الأخيرة. بدا مليئًا بالحيوية وفي حالة مثالية.
مع ذلك، كان العالم لا يزال ينعم بالسلام، واضطر نوح للانتقال الفوري بين مقرّ “القطع السماوي” و”مطاردة الشياطين” لتدريبه. كانت الخلية قد بنت له مسكنًا مناسبًا، لكنه فضّل إنهاء الأمور مع قديس السيف قبل الاستقرار هناك.
حتى قطعة الفرو المفقودة قد تشكّلت. لم تظهر أي رونة في تلك البقعة، ولكن هناك بضع قطع بيضاء. بدا الأمر كما لو أن رتبة القرد قد تراجعت ثم ارتفعت مرة أخرى.
انتقلت القوى الست إلى السطح وانطلقت نحو الساحل الشرقي. وتبعهم ممارسون آخرون من الرتبة الخامسة، وتألقت منصات النقل الآني عبر القارة الجديدة بلا حدود.
أدرك نوح أن هذا التحسن ليس طبيعيًا. فقد ترك القرد في بحر من الصهارة بينما كان عالمه ينهار. لم تكن تلك بيئةً تُمكّنه من النمو، خاصةً في حالته الضعيفة.
انهار الوحش داخل الدرع. خرجت من فمه صرخات ألم، لكن كلمات الملك إلباس الباردة أسكتتهم جميعًا. “أخبرتك أن تستخدم كلمات بشرية.”
ربما تدخّل الملك إلباس. هو أفضلُ مُعلّمي النقوش في العالم يعرفُ أساليبَ إعادةِ القرد إلى حالته الطبيعية.
تغير الكثير أثناء غيابه. ارتقى العديد من الممارسين إلى المرتبة السادسة، وخسرت عائلة إلباس معظم أراضيها.
لم يشكك أحد في قوة القفص الذهبي. لم يعرف الخبراء كيف يمكن لهذا العنصر أن يحتوي على مخلوق من الرتبة السابعة تقريبًا، لكن إجابة شكوكهم كانت في القوة الهائلة التي تحلق بجانبه.
أدى تحسين الشكل الشيطاني إلى إنهاء المشاريع المرتبطة بتعاويذه. لم يعد نوح يفتقر إلى أساليب القتال. في الواقع، لم يسبق له قط استخدام هذا العدد الكبير من القدرات في آنٍ واحد!
بدا هناك جانبٌ واحدٌ في مستوى تدريب الملك إلباس أذهل كلَّ من حضر. غادر الملك وهو في ذروة المرحلة السائلة، لكن الآن، عبّر دانتيانه عن قوة المرحلة الصلبة!
بدا نوح صادقًا خلال مفاوضاته مع الملك إلباس. كان وصفه للتيارات دقيق قدر استطاعته. وحسب حساباته، لن تستغرق الرحلة إلى ملك القرود سوى قرن من الزمان.
حقق الملك إلباس إنجازًا كبيرًا خلال رحلته. لم يتبقَّ له سوى خطوة واحدة ليصبح ملكًا!
لقد اجتمعت أفضل رتب العالم لتشهد عودة أقوى قوة في تلك الأراضي الفانية.
“أبي!” صاح الأمراء والأميرات وهم ينحنون عندما وصل إليهم الملك إلباس. أومأ القائد لمرؤوسيه قبل أن يتفقد ممارسي المنظمات الأخرى.
كان قرد كيسير، من الرتبة السابعة، يحلق بجانبه. أحاط به درع ذهبي مليء بالرونية، وأجبره على الطيران بجانب الملك إلباس، ومع ذلك، لم يُقيّد حركته داخل المنطقة المنفصلة.
تغير الكثير أثناء غيابه. ارتقى العديد من الممارسين إلى المرتبة السادسة، وخسرت عائلة إلباس معظم أراضيها.
مع ازدياد ضخامة نفسه في شروخه، ازدادت شخصية نوح، دافعًا دانتيانه نحو قمة المرتبة الخامسة. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح قوةً هائلةً بكل معنى الكلمة.
علاوة على ذلك، فقد عانى أفراد العائلة المالكة من ثلاثمائة وخمسين عامًا من القمع بينما ازدهر التحالف على أراضيهم القديمة.
مع ذلك، كان العالم لا يزال ينعم بالسلام، واضطر نوح للانتقال الفوري بين مقرّ “القطع السماوي” و”مطاردة الشياطين” لتدريبه. كانت الخلية قد بنت له مسكنًا مناسبًا، لكنه فضّل إنهاء الأمور مع قديس السيف قبل الاستقرار هناك.
اعتدل الأمير الثاني في جلسته، وسلّم كرة بيضاء لأبيه وهو مُنخفض الرأس. تفتّتت الكرة عندما لمسها الملك إلباس، وتناثر الغاز الأبيض منها في عقل القائد.
“أنت!” صرخ القرد عندما رأى نوح من داخل الدرع الذهبي. “أيها المخلوق اللعين! لم يكن تدمير عالمي كافي. كان عليك إرسال هذا الإنسان اللعين أيضًا!”
أغمض الملك إلباس عينيه للحظة قبل أن يفتحهما مبتسمًا ابتسامة عريضة. ثم اتجه نظره نحو التحالف، معبرًا عن تعليق مازح: “لقد استمتعتم بوقتكم أثناء غيابي. حسنًا، كنت أتوقع الكثير بالفعل.”
توجه الملك إلباس نحو التحالف. لم يتبعه الأمراء والأميرات، فسار وحيدًا نحو عشرة خبراء من الرتبة السادسة.
لقد فاجأ غياب الغضب في كلمات الملك إلباس بعض الخبراء في المشهد، لكن نوح وعدد قليل من الآخرين استطاعوا أن يفهموا شعوره.
سرعان ما تشكّل حشدٌ في السماء فوق الساحل الشرقي. وقف عشرة كائنات من الرتبة السادسة إلى جانب التحالف، يحدّقون في الأمراء والأميرات الخمسة السابحين فوق البحر.
كان الملك إلباس ذا نفوذٍ كبيرٍ في المرحلة الصلبى. لم تكن لديه أيُّ اكتراثٍ بأمور الدنيا.
أعلن الملك إلباس بنبرة هادئة: “سأستعيد الأرض الثلجية والأدغال. يمكنكم الاحتفاظ بالباقي”.
مع ازدياد ضخامة نفسه في شروخه، ازدادت شخصية نوح، دافعًا دانتيانه نحو قمة المرتبة الخامسة. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح قوةً هائلةً بكل معنى الكلمة.
أجبر إعلانه الزعماء المختلفين على إرسال سلسلة من الرسائل الذهنية، ولكنهم سرعان ما اضطروا إلى إيقاف أفعالهم عندما بدأ الملك في التقدم مرة أخرى.
تجاهل نوح صرخات الوحش، وركز انتباهه على الملك إلباس. لكن الأخير لم يُعجبه هذا الانفعال المفاجئ، ولوّح بيده لتفعيل بعض القيود.
توجه الملك إلباس نحو التحالف. لم يتبعه الأمراء والأميرات، فسار وحيدًا نحو عشرة خبراء من الرتبة السادسة.
إن التأخير في عودة الملك إلباس أشار إلى أن شيئًا ما قد حدث، وقد علم العالم أجمع بذلك عندما عاد زعيم العائلة المالكة إلى السطح.
“أنت!” صرخ القرد عندما رأى نوح من داخل الدرع الذهبي. “أيها المخلوق اللعين! لم يكن تدمير عالمي كافي. كان عليك إرسال هذا الإنسان اللعين أيضًا!”
كان القرد أضعف مما تذكره نوح. انخفضت قوته إلى مستوى شبه الرتبة السابعة، ومع ذلك، بدا أن حالته قد تحسنت عن المرة الأخيرة. بدا مليئًا بالحيوية وفي حالة مثالية.
تجاهل نوح صرخات الوحش، وركز انتباهه على الملك إلباس. لكن الأخير لم يُعجبه هذا الانفعال المفاجئ، ولوّح بيده لتفعيل بعض القيود.
مع ازدياد ضخامة نفسه في شروخه، ازدادت شخصية نوح، دافعًا دانتيانه نحو قمة المرتبة الخامسة. لم يكن الأمر سوى مسألة وقت قبل أن يصبح قوةً هائلةً بكل معنى الكلمة.
ظهرت سلاسل خافتة على فراء القرد. جاءت من تحت جلده، وكبحت قوته الجسدية وقدراته العقلية.
حقق الملك إلباس إنجازًا كبيرًا خلال رحلته. لم يتبقَّ له سوى خطوة واحدة ليصبح ملكًا!
انهار الوحش داخل الدرع. خرجت من فمه صرخات ألم، لكن كلمات الملك إلباس الباردة أسكتتهم جميعًا. “أخبرتك أن تستخدم كلمات بشرية.”
امتلأ ذهنه بأشكال متنوعة من الرونية، وغطت جذور سوداء رونية كيسير خاصته. كانت تعاويذه جاهزة للمعركة، ولم يكن نوح يطيق الانتظار لاختبارها في العلن.
أدى تحسين الشكل الشيطاني إلى إنهاء المشاريع المرتبطة بتعاويذه. لم يعد نوح يفتقر إلى أساليب القتال. في الواقع، لم يسبق له قط استخدام هذا العدد الكبير من القدرات في آنٍ واحد!
