1097. الغزو
أصبح تجاوز الاختلافات في الرتب والمراحل أصعب مع ازدياد المستوى. كان لدى كلٍّ من “مطارد الشيطان” و”الشيخة العظيمة ديانا” نقشٌ على عناصر تُمكّنهما من إظهار قوة أكبر، ولكن هذا كان أكثر صدقًا بالنسبة للملك إلباس.
أظهرت أفعال الملك إلباس كيف أسر المخلوق شبه السابع داخليًا وخارجيًا. الآن، أدرك الجميع كيف عجز القرد عن اختراق الدرع الذهبي.
بإمكان مطارد الشيطان تجنب استدعاء هذا العدد الكبير من الوحوش الأضعف، لكن ذلك وازَن استنزاف احتياطيات الطاقة في المنطقة. كان امتلاك جيش من مخلوقات الرتبة الرابعة أرخص من امتلاك مخلوقات واحدة من الرتبة السادسة.
لم يُغيّر الاندفاع المفاجئ للقردة وقمعها ما يحدث. الملك إلباس لا يزال يتجه نحو الساحل الشرقي، ولم تُحرّك القوى المتحالفة ساكنًا بعد.
لم يكن مهمًا أن الملك إلباس كان في المرحلة الصلبة. فالهجوم المستمر من هذا العدد الكبير من المخلوقات الخالدة قد يؤثر عليه على المدى البعيد.
ربما تلك أفضل فرصة لقتل الملك إلباس. كان قد عاد لتوه من رحلة طويلة، وكان خصمه وحشًا سحريًا سماويًا سابقًا.
لم يكن يبدو مهتمًا بأي شيء حوله. كان لديه هدف واحد، لذا كان سيسير نحوه ببطء.
اختراقه مشكلة، لكن بدا هناك احتمال كبير أن قائد العائلة المالكة كان يُخفي بعض الإصابات. كما أنه كان بعيدًا عن منطقته الآن، لذا لم يكن بإمكانه استخدام التشكيلات الدفاعية.
أصبح تجاوز الاختلافات في الرتب والمراحل أصعب مع ازدياد المستوى. كان لدى كلٍّ من “مطارد الشيطان” و”الشيخة العظيمة ديانا” نقشٌ على عناصر تُمكّنهما من إظهار قوة أكبر، ولكن هذا كان أكثر صدقًا بالنسبة للملك إلباس.
مع ذلك، فإن قتله سيحرر على الأرجح ملك القرود، وبدا الأمراء والأميرات قريبين. كان التحالف يفوقهم عددًا، لكن بدا هناك قوة ضاربة بين خصومهم.
أصبح تجاوز الاختلافات في الرتب والمراحل أصعب مع ازدياد المستوى. كان لدى كلٍّ من “مطارد الشيطان” و”الشيخة العظيمة ديانا” نقشٌ على عناصر تُمكّنهما من إظهار قوة أكبر، ولكن هذا كان أكثر صدقًا بالنسبة للملك إلباس.
سار الملك إلباس في الهواء مُظهرًا ابتسامته المتغطرسة المعتادة. بدا وكأنه يتمنى أن يُبادر خصومه بالهجوم. لكن لم يُهاجم أحد.
انهار نسيج السماء. ارتجف الهواء حتى انهار تحت وطأة تلك الهجمات المتلاحقة. ظهر ممر واسع إلى الفراغ، لكن هجمة القدرات لم تتوقف.
“دعونا ندافع!” نقلت الشيخة العظيمة ديانا عبر دفاتر التحالف المنقوشة، وتراجع الجميع نحو الساحل الشرقي.
تولّت الشيخة جوليا وشيطان المطاردة السيطرة على تقنية الاستنتاج المنتشرة في المنطقة التي ذكرها الملك إلباس. استعدّا لوصوله، بينما بقي كبار قادة الخلية في الجوار، مستعدّين للتدخل عند الحاجة.
حتى نوح لم يعترض على هذا الأمر. لم يصدق ولو للحظة أن الملك إلباس غير مستعد. كان قد تقبّل في نفسه أن التحالف لا يستطيع فعل أي شيء لهزيمته.
تحولت المنطقة، التي كانت مغطاة بالثلوج سابقًا، إلى منطقة حمراء بعد هجوم الملك إلباس. غمرت المنطقة صخور ذائبة وتضاريس وعرة، ولم تعد هياكل المنطقة سوى حطام متصاعد من الدخان.
أصبح تجاوز الاختلافات في الرتب والمراحل أصعب مع ازدياد المستوى. كان لدى كلٍّ من “مطارد الشيطان” و”الشيخة العظيمة ديانا” نقشٌ على عناصر تُمكّنهما من إظهار قوة أكبر، ولكن هذا كان أكثر صدقًا بالنسبة للملك إلباس.
انهار نسيج السماء. ارتجف الهواء حتى انهار تحت وطأة تلك الهجمات المتلاحقة. ظهر ممر واسع إلى الفراغ، لكن هجمة القدرات لم تتوقف.
قد يكون هزيمته مستحيلاً، لكن لم يكن لديهم سببٌ لذلك. فالتحالف كان يسيطر على معظم العالم على أي حال. و بإمكانهم الدفاع عن تفوقهم ومواصلة ترسيخه.
لم يطارد الملك إلباس هؤلاء الممارسين، بل سمح لمن هم في المرتبة الخامسة بالعودة إلى أقرب مرتبات نقل آني.
لم يطارد الملك إلباس هؤلاء الممارسين، بل سمح لمن هم في المرتبة الخامسة بالعودة إلى أقرب مرتبات نقل آني.
اختراقه مشكلة، لكن بدا هناك احتمال كبير أن قائد العائلة المالكة كان يُخفي بعض الإصابات. كما أنه كان بعيدًا عن منطقته الآن، لذا لم يكن بإمكانه استخدام التشكيلات الدفاعية.
لم يكن يبدو مهتمًا بأي شيء حوله. كان لديه هدف واحد، لذا كان سيسير نحوه ببطء.
كانت كمية الطاقة المُستنزَفة لشنّ تلك الهجمات هائلة، لكن حتى ذلك لم يكن كافي لقمع قوة العدو. في لحظة ما، اشتعلت النيران في هذا السيل اللامتناهي من القدرات، وامتدت حتى وصلت إلى جيش الوحوش، الذي انهار تحت وطأة ذلك الهجوم المضاد.
تولّت الشيخة جوليا وشيطان المطاردة السيطرة على تقنية الاستنتاج المنتشرة في المنطقة التي ذكرها الملك إلباس. استعدّا لوصوله، بينما بقي كبار قادة الخلية في الجوار، مستعدّين للتدخل عند الحاجة.
رفع الملك إلباس ذراعه، فسقطت قطرة دم من سبابته. اشتعلت القطرة كما لو كانت تتجه نحو الجيش، لكنها لم تكن سوى لهب صغير عندما سقطت على الأرض.
فعلت الشيخة العظيمة ديانا وكبار أعضاء المجلس الشيء نفسه. انضموا إلى شيوخ الخلية في انتظار وصول الملك إلباس.
فُعِّلت تقنية الاستنتاج قبل وصول العدو. تشكّلت وحوش سحرية لا تُحصى على سطح السهل الثلجي، واصطفّت في تشكيل دفاعي.
فُعِّلت تقنية الاستنتاج قبل وصول العدو. تشكّلت وحوش سحرية لا تُحصى على سطح السهل الثلجي، واصطفّت في تشكيل دفاعي.
اختراقه مشكلة، لكن بدا هناك احتمال كبير أن قائد العائلة المالكة كان يُخفي بعض الإصابات. كما أنه كان بعيدًا عن منطقته الآن، لذا لم يكن بإمكانه استخدام التشكيلات الدفاعية.
وفي الوقت نفسه، استخدم الممارسون الذين يعيشون في القباب والهياكل التي تم بناؤها حديثًا منصات النقل الآني للتخلي عن المنطقة.
بإمكان “مطارد الشيطان” أن يقرر التخلي عن تلك المنطقة. لم تكن الخلية بحاجة إليها. فقيمتها تنبع من عدم قدرة عائلة إلباس على احتلالها.
كانت المنطقة على وشك أن تشهد قوة مسرحية هائلة تُطلق العنان لقوتها. حتى نوح والآخرون لم يشعروا بالثقة في النجاة من ذلك.
سار الملك إلباس في الهواء مُظهرًا ابتسامته المتغطرسة المعتادة. بدا وكأنه يتمنى أن يُبادر خصومه بالهجوم. لكن لم يُهاجم أحد.
كان جيش الوحوش السحرية يتكون من مئات العينات المختلفة التي تؤدي أدوارًا دقيقة تهدف إلى الاستفادة من قدراتها الفطرية.
ستجد منظمات بأكملها صعوبة في التعامل مع هذا الجيش. لم تكن المشكلة في العدد الهائل للجنود، بل في كونهم خالدين تقريبًا!
أصبح مطارد الشيطان خبيرًا في تقنية الاستنتاج. لم يختر المخلوق عشوائيًا، بل اختار ما يُفيد الدفاعات العامة.
1097. الغزو
كان من غير المجدي اصطياد الكثير من الوحوش السحرية. كان مخلوق واحد كافي لإنشاء عدد لا نهائي من النسخ، لذا كان التنوع أفضل من الأعداد الهائلة.
ربما تلك أفضل فرصة لقتل الملك إلباس. كان قد عاد لتوه من رحلة طويلة، وكان خصمه وحشًا سحريًا سماويًا سابقًا.
لم يُساعد نوح في تقنية الاستنتاج، لكنه أدرك أن مطارد الشيطان قد أبدعت. أي خبير في مجال الوحوش السحرية سيُشيد به على اختياراته.
بإمكان مطارد الشيطان تجنب استدعاء هذا العدد الكبير من الوحوش الأضعف، لكن ذلك وازَن استنزاف احتياطيات الطاقة في المنطقة. كان امتلاك جيش من مخلوقات الرتبة الرابعة أرخص من امتلاك مخلوقات واحدة من الرتبة السادسة.
بدا هناك آلاف الوحوش السحرية في قمة المرتبة الرابعة. جميعها تتمتع بمهارة مائية وتتخصص في الهجمات بعيدة المدى. هي أنواعها من بين الأقوى بين أجناسها أيضًا.
لم تستطع النسخ فعل أي شيء ضد هذا الهجوم. لم يكن بمقدورهم مقاومة قوة مسرحية قوية.
وقفت أمام ذلك الجيش سلسلة من الوحوش السحرية من الدرجة الخامسة. وملأت الأرض مخلوقات مائية أخرى متخصصة في الهجمات بعيدة المدى، وكانت قائدة السرب.
مع ذلك، فإن قتله سيحرر على الأرجح ملك القرود، وبدا الأمراء والأميرات قريبين. كان التحالف يفوقهم عددًا، لكن بدا هناك قوة ضاربة بين خصومهم.
تعرف نوح على أنواع مختلفة من أحصنة البحر والسلاحف والأسماك العملاقة المخصصة للضغط على القوة القادمة.
فعلت الشيخة العظيمة ديانا وكبار أعضاء المجلس الشيء نفسه. انضموا إلى شيوخ الخلية في انتظار وصول الملك إلباس.
بإمكان مطارد الشيطان تجنب استدعاء هذا العدد الكبير من الوحوش الأضعف، لكن ذلك وازَن استنزاف احتياطيات الطاقة في المنطقة. كان امتلاك جيش من مخلوقات الرتبة الرابعة أرخص من امتلاك مخلوقات واحدة من الرتبة السادسة.
ستجد منظمات بأكملها صعوبة في التعامل مع هذا الجيش. لم تكن المشكلة في العدد الهائل للجنود، بل في كونهم خالدين تقريبًا!
لم يكن مهمًا أن الملك إلباس كان في المرحلة الصلبة. فالهجوم المستمر من هذا العدد الكبير من المخلوقات الخالدة قد يؤثر عليه على المدى البعيد.
لم يكن مهمًا أن الملك إلباس كان في المرحلة الصلبة. فالهجوم المستمر من هذا العدد الكبير من المخلوقات الخالدة قد يؤثر عليه على المدى البعيد.
حقيقة أن مطارد الشيطان استدعى جيشًا كهذا لا تعني أنه لم يإنشاء نسخًا من مخلوقات الرتبة السادسة. بدا هناك قرد طويل القامة يقف بين الوحوش. هذا هو الملك السابق للجبل الثلجي!
لم يكن مهمًا أن الملك إلباس كان في المرحلة الصلبة. فالهجوم المستمر من هذا العدد الكبير من المخلوقات الخالدة قد يؤثر عليه على المدى البعيد.
ستجد منظمات بأكملها صعوبة في التعامل مع هذا الجيش. لم تكن المشكلة في العدد الهائل للجنود، بل في كونهم خالدين تقريبًا!
اختراقه مشكلة، لكن بدا هناك احتمال كبير أن قائد العائلة المالكة كان يُخفي بعض الإصابات. كما أنه كان بعيدًا عن منطقته الآن، لذا لم يكن بإمكانه استخدام التشكيلات الدفاعية.
استغرق وصول الملك إلباس بضعة أيام. وصل إلى السماء فوق السهل الثلجي، يمشي ببطء، مبتسمًا بغرور. كان ملك القرود لا يزال داخل الدرع الذهبي العائم بجانبه، وأسكت منظر الجيش المخلوق.
لم يُساعد نوح في تقنية الاستنتاج، لكنه أدرك أن مطارد الشيطان قد أبدعت. أي خبير في مجال الوحوش السحرية سيُشيد به على اختياراته.
خيّم الصمت على المنطقة بأكملها. ساد الصمت جيش الوحوش بينما كان الملك إلباس يتفقد المنطقة. ارتسمت على وجهه مسحة من الدهشة، لكنه هز رأسه في النهاية.
حتى نوح لم يعترض على هذا الأمر. لم يصدق ولو للحظة أن الملك إلباس غير مستعد. كان قد تقبّل في نفسه أن التحالف لا يستطيع فعل أي شيء لهزيمته.
رفع الملك إلباس ذراعه، فسقطت قطرة دم من سبابته. اشتعلت القطرة كما لو كانت تتجه نحو الجيش، لكنها لم تكن سوى لهب صغير عندما سقطت على الأرض.
وفي الوقت نفسه، استخدم الممارسون الذين يعيشون في القباب والهياكل التي تم بناؤها حديثًا منصات النقل الآني للتخلي عن المنطقة.
انتشر هديرٌ عنيفٌ في المنطقة، وانفتحت شقوقٌ في المنطقة بأكملها. خرجت ألسنةٌ من اللهب من تلك الشقوق، وحاصرت جيش الوحوش.
لم يكن يبدو مهتمًا بأي شيء حوله. كان لديه هدف واحد، لذا كان سيسير نحوه ببطء.
لم تستطع النسخ فعل أي شيء ضد هذا الهجوم. لم يكن بمقدورهم مقاومة قوة مسرحية قوية.
مع ذلك، سنحت للتحالف فرصة اختبار قوة الملك إلباس آنذاك، ولم تكن تقنية الاستنتاج قد أظهرت حيلها بعد. لم يكن من الضار إهدار بعض أنفاسه المتراكمة للدفاع عنها.
تحولت المنطقة، التي كانت مغطاة بالثلوج سابقًا، إلى منطقة حمراء بعد هجوم الملك إلباس. غمرت المنطقة صخور ذائبة وتضاريس وعرة، ولم تعد هياكل المنطقة سوى حطام متصاعد من الدخان.
انهار نسيج السماء. ارتجف الهواء حتى انهار تحت وطأة تلك الهجمات المتلاحقة. ظهر ممر واسع إلى الفراغ، لكن هجمة القدرات لم تتوقف.
وحدها القبة بقيت ساكنة، لكن شقوقًا كبيرة انتشرت على سطحها. وباتت المدينة تحتها مرئية أيضًا، مما أظهر مدى قوتها المفقودة.
لم يطارد الملك إلباس هؤلاء الممارسين، بل سمح لمن هم في المرتبة الخامسة بالعودة إلى أقرب مرتبات نقل آني.
أصبحت المنطقة بلا قيمة بعد هجوم واحد. واضطرت الخلية لقضاء عقود في إصلاح الأضرار لإعادتها إلى حالتها الطبيعية.
خيّم الصمت على المنطقة بأكملها. ساد الصمت جيش الوحوش بينما كان الملك إلباس يتفقد المنطقة. ارتسمت على وجهه مسحة من الدهشة، لكنه هز رأسه في النهاية.
بإمكان “مطارد الشيطان” أن يقرر التخلي عن تلك المنطقة. لم تكن الخلية بحاجة إليها. فقيمتها تنبع من عدم قدرة عائلة إلباس على احتلالها.
1097. الغزو
مع ذلك، سنحت للتحالف فرصة اختبار قوة الملك إلباس آنذاك، ولم تكن تقنية الاستنتاج قد أظهرت حيلها بعد. لم يكن من الضار إهدار بعض أنفاسه المتراكمة للدفاع عنها.
لم تستطع النسخ فعل أي شيء ضد هذا الهجوم. لم يكن بمقدورهم مقاومة قوة مسرحية قوية.
عاد جيش الوحوش للظهور في أقل من عشر ثوانٍ. لم تنتظر المخلوقات هجوم القوة، بل أطلقت قدراتها الفطرية فور إعادة تشكيلها.
وقفت أمام ذلك الجيش سلسلة من الوحوش السحرية من الدرجة الخامسة. وملأت الأرض مخلوقات مائية أخرى متخصصة في الهجمات بعيدة المدى، وكانت قائدة السرب.
تغير لون السماء. اختفت الهالة الحمراء الناتجة عن غروب الشمس، وحل محلها إشعاع أزرق.
سار الملك إلباس في الهواء مُظهرًا ابتسامته المتغطرسة المعتادة. بدا وكأنه يتمنى أن يُبادر خصومه بالهجوم. لكن لم يُهاجم أحد.
وشهد الملك إلباس اختفاء المنطقة، ليحل محلها مجموعة من القذائف المائية والتيارات التي تحمل خصائص مختلفة.
ستجد منظمات بأكملها صعوبة في التعامل مع هذا الجيش. لم تكن المشكلة في العدد الهائل للجنود، بل في كونهم خالدين تقريبًا!
انهار نسيج السماء. ارتجف الهواء حتى انهار تحت وطأة تلك الهجمات المتلاحقة. ظهر ممر واسع إلى الفراغ، لكن هجمة القدرات لم تتوقف.
كانت المنطقة على وشك أن تشهد قوة مسرحية هائلة تُطلق العنان لقوتها. حتى نوح والآخرون لم يشعروا بالثقة في النجاة من ذلك.
كانت كمية الطاقة المُستنزَفة لشنّ تلك الهجمات هائلة، لكن حتى ذلك لم يكن كافي لقمع قوة العدو. في لحظة ما، اشتعلت النيران في هذا السيل اللامتناهي من القدرات، وامتدت حتى وصلت إلى جيش الوحوش، الذي انهار تحت وطأة ذلك الهجوم المضاد.
أصبح تجاوز الاختلافات في الرتب والمراحل أصعب مع ازدياد المستوى. كان لدى كلٍّ من “مطارد الشيطان” و”الشيخة العظيمة ديانا” نقشٌ على عناصر تُمكّنهما من إظهار قوة أكبر، ولكن هذا كان أكثر صدقًا بالنسبة للملك إلباس.
لم يكن يبدو مهتمًا بأي شيء حوله. كان لديه هدف واحد، لذا كان سيسير نحوه ببطء.
