Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1100

الفصل 1100: الرمح

لم يكن هناك أي إجراء مضاد فعلي بمجرد تفعيل النقوش. ابتكر الشيطان السماوي أسلوب دفاع مثالي، و تلميذه يُتقنه بمهارة فائقة.

اندلعت معركة عنيفة في المنطقة المنصهرة والمدمرة التي كانت ذات يوم أرضًا بيضاء نقية.

شعر الملك إلباس مجددًا بأنه مُجبر على إطلاق العنان لطاقته العليا بعد أن أوقفت النسخ الثلاث تقدمه لأكثر من ثلاث ساعات. سقطت خمس قطرات من الدم من أصابعه، وأطلقت نارًا مستعرة أحرقت كل خط لامع في الأفق.

لم يُظهر الملك إلباس قوته الحقيقية خلال المعركة، لكن النسخ الثلاث من الرتبة السادسة تُجبره على القتال تدريجيًا. علاوة على ذلك، كان جيش المخلوقات الأضعف يظهر من حين لآخر، مما أجبره على تغيير أسلوبه القتالي.

حتى أنه اضطر إلى تقبّل حدوده في مرحلة ما. لم تكن النسخ قريبةً من مستواه، لكن خلودها كان يُثير أعصابه تدريجيًا. فضوله تجاه طريقة النقش هو ما أبقى هدوئه.

دمر الهجوم الأخير ذو الطاقة الأعلى جزءًا من تقنية الاستنتاج، لكن ذلك كان مجال الخلية. غطى مطارد الشيطان مناطق بأكملها بنقوشه، لذا لم يكن عليه سوى استدعاء النسخ من مسافة أبعد قليلاً.

بدأ الملك بالتقدم مرة أخرى في تلك النقطة، لكن الشيطان المدمر والقرد الأبيض والثعبان الطائر ظهروا مرة أخرى بالقرب من حدود المنطقة وانقضوا عليه مرة أخرى.

لم تكن حياة الملك إلباس في خطر قط. كانت الأفعى الكوكب هي الوحيدة القادرة على إيذائه، لكن هذا المخلوق لم يمسه قط.

مع ذلك، كان الملك إلباس يفقد هيبته أمام العالم أجمع لإشباع فضوله. تحولت عودته العظيمة والمجيدة إلى معركة فوضوية لم يستطع فيها أن يخرج فائزًا بقوته الأساسية.

لم يكن مهما أي تكتيك استخدمه مطارد الشيطان. بدا على الملك إلباس أن ينفجر في جحيمٍ هائج ليدمر أي شيءٍ قادمٍ نحوه.

اندلعت معركة عنيفة في المنطقة المنصهرة والمدمرة التي كانت ذات يوم أرضًا بيضاء نقية.

بدا هذا فرقًا هائلًا في القوة لا يمكن للأعداد التغلب عليه. وهذا ما جعل الجيوش بلا أي فرصة أمام الكائنات القوية، ودليلًا على أن مستوى تدريب أعلى بدا أفضل من سرب من النمل.

شعر الملك إلباس مجددًا بأنه مُجبر على إطلاق العنان لطاقته العليا بعد أن أوقفت النسخ الثلاث تقدمه لأكثر من ثلاث ساعات. سقطت خمس قطرات من الدم من أصابعه، وأطلقت نارًا مستعرة أحرقت كل خط لامع في الأفق.

لكن خلود النسخ جعل الموقف صعبًا للغاية. لم ينجح الملك إلباس في التقدم، إذ كان خصومه يشغلونه دائمًا بهجمات عليه صدها.

بدا هذا فرقًا هائلًا في القوة لا يمكن للأعداد التغلب عليه. وهذا ما جعل الجيوش بلا أي فرصة أمام الكائنات القوية، ودليلًا على أن مستوى تدريب أعلى بدا أفضل من سرب من النمل.

لو كان الملك إلباس هجينًا، لكان الوضع مختلفًا. مخلوقٌ بجسدٍ قادرٍ على صدِّ تلك الهجمات، بإمكانه الطيران بحريةٍ عبر تلك الأرض والوصول إلى هدفه في سباقٍ واحد.

الإجابة على هذا السؤال “لا” . لم تكن تقنية الاستنتاج بحاجة إلا إلى التنفس والمخلوقات المحاصرة. أما أي شيء آخر، فكان يعتمد على قدرة الكائن المسؤول عنها.

مع ذلك، لم يستطع الممارسون تحمّل هذا الكمّ الهائل من الهجمات المباشرة. كانت أجسادهم هشةً للغاية، حتى أمام كائناتٍ أضعف.

نسي الكثيرون خطورة تلك النقوش. حتى أن بعض القوى العظمى تساءلت إن كانت لقوتها حدود.

شعر الملك إلباس مجددًا بأنه مُجبر على إطلاق العنان لطاقته العليا بعد أن أوقفت النسخ الثلاث تقدمه لأكثر من ثلاث ساعات. سقطت خمس قطرات من الدم من أصابعه، وأطلقت نارًا مستعرة أحرقت كل خط لامع في الأفق.

دار نجمه المظلم أسرع بينما كان تركيزه منصبًّا على الرمح. استطاع أن يستشعر الملك إلباس في نسيجه، وخبرته في طريقة التشكيل بالعناصر جعلته يفهم جزءًا من مواده الأساسية.

بدأ الملك بالتقدم مرة أخرى في تلك النقطة، لكن الشيطان المدمر والقرد الأبيض والثعبان الطائر ظهروا مرة أخرى بالقرب من حدود المنطقة وانقضوا عليه مرة أخرى.

جميع الخبراء الذين يراقبون المعركة عن بُعد شعروا بانزعاج الملك إلباس. قد لا تتمكن تقنية الاستنتاج من هزيمته، لكن الخبير لن يتمكن من القضاء عليها أيضًا.

جميع الخبراء الذين يراقبون المعركة عن بُعد شعروا بانزعاج الملك إلباس. قد لا تتمكن تقنية الاستنتاج من هزيمته، لكن الخبير لن يتمكن من القضاء عليها أيضًا.

لم تكن حياة الملك إلباس في خطر قط. كانت الأفعى الكوكب هي الوحيدة القادرة على إيذائه، لكن هذا المخلوق لم يمسه قط.

لم يكن هناك أي إجراء مضاد فعلي بمجرد تفعيل النقوش. ابتكر الشيطان السماوي أسلوب دفاع مثالي، و تلميذه يُتقنه بمهارة فائقة.

ظهرت آنذاك تسعة أشكال على الأرض المتفحمة. ثلاث نسخ من كل حامٍ من الرتبة السادسة تشكلت على سطح المنطقة المكسور والمحترق، وأعدوا هجومهم الانتحاري الأخير.

طرأ تغيير طفيف على الملك إلباس. لم يُصَب بأي أذى، وظلّ رداؤه أنيقًا ولامعًا، ولم تتزعزع قوته إطلاقًا، ومع ذلك، أصبح لون بشرته شاحبًا بعض الشيء. كان التغيير طفيفًا لدرجة أن العديد من الخبراء لم يلاحظوه، لكن هذا الحدث لم يغب عن أعين قادة الخلية.

لم يكن هناك أي إجراء مضاد فعلي بمجرد تفعيل النقوش. ابتكر الشيطان السماوي أسلوب دفاع مثالي، و تلميذه يُتقنه بمهارة فائقة.

لقد أثّرت تقنية الاستنتاج على الملك إلباس! حتى القوى القوية اضطرت إلى الدفاع على محمل الجد!

اضطر بعض الخبراء الذين كانوا قريبين جدًا من المعركة إلى التراجع بمجرد أن ملأ ذلك الإشعاع القرمزي المكان. أطلق الرمح قوته فجأة، وانهار كل شيء في مداه تحت ضغطه الحارق.

لا شك أن قوة الخلية قد ازدادت بشكل هائل في نظر أعدائها وحلفائها. ففي النهاية، لم تُظهر تقنية الاستنتاج قوتها الحقيقية منذ استقلال أرخبيل المرجان.

حتى أنه اضطر إلى تقبّل حدوده في مرحلة ما. لم تكن النسخ قريبةً من مستواه، لكن خلودها كان يُثير أعصابه تدريجيًا. فضوله تجاه طريقة النقش هو ما أبقى هدوئه.

نسي الكثيرون خطورة تلك النقوش. حتى أن بعض القوى العظمى تساءلت إن كانت لقوتها حدود.

ومع ذلك، بطريرك الخلية شيطان. اختار أن يُبدد قدرًا هائلًا من طاقته من أجل هدف واحد وهو إبعاد الملك.

الإجابة على هذا السؤال “لا” . لم تكن تقنية الاستنتاج بحاجة إلا إلى التنفس والمخلوقات المحاصرة. أما أي شيء آخر، فكان يعتمد على قدرة الكائن المسؤول عنها.

ثم، عندما لامست القنبلة الأرض، اشتعلت نارٌ هائلةٌ وملأت المنطقة بأكملها. حتى أن النيران توقفت عند حدودها وظلت ساكنةً كما لو كانت جدارًا دفاعيًا ناريًا.

المنظمة الصغيرة التي نجحت في الإفلات من سيطرة القوى الثلاث الرائدة قبل بضعة قرون فقط، أصبحت أكثر المناطق حمايةً في العالم أجمع. ولم يكن أمام من لا يزال يحمل ضغينة تجاه الخلية إلا أن يتخلى عن خططه الانتقامية عند تلك الرؤية.

لقد أثّرت تقنية الاستنتاج على الملك إلباس! حتى القوى القوية اضطرت إلى الدفاع على محمل الجد!

وحده من كان في قمة البطولية كان قادرًا على محاولة انتزاع شيء من الخلية. الملك إلباس القوة الوحيدة في العالم القادر على تحقيق هذه المهمة دون مساعدة خارجية.

كان شكل الرمح بسيطًا للغاية. كان له نصل واحد طويل في طرفه، وعمود معدني، ومع ذلك، بدا نوح يعرف كيف يُنشئ الملك إلباس طاقته العليا، لذا استطاع أن يرى ما وراء تلك المواد المصقولة.

حتى أنه اضطر إلى تقبّل حدوده في مرحلة ما. لم تكن النسخ قريبةً من مستواه، لكن خلودها كان يُثير أعصابه تدريجيًا. فضوله تجاه طريقة النقش هو ما أبقى هدوئه.

دمر الهجوم الأخير ذو الطاقة الأعلى جزءًا من تقنية الاستنتاج، لكن ذلك كان مجال الخلية. غطى مطارد الشيطان مناطق بأكملها بنقوشه، لذا لم يكن عليه سوى استدعاء النسخ من مسافة أبعد قليلاً.

مع ذلك، كان الملك إلباس يفقد هيبته أمام العالم أجمع لإشباع فضوله. تحولت عودته العظيمة والمجيدة إلى معركة فوضوية لم يستطع فيها أن يخرج فائزًا بقوته الأساسية.

غطى الرمح وهو يسقط. لم يكترث النسخ بالسلاح، وأطلقوا كل ما لديهم على الممارس الذي كان يحلق فوقهم.

قرر الملك إلباس، بشيء من التردد، أن يأخذ التهديد على محمل الجد. ظهر رمح قرمزي في يده، واحترق الهواء المحيط بالسلاح عند ملامسته هالته.

شعر برأسه الحادّ كأنه عظام في رأسه، ورائحة دم خفيفة تنبعث من العمود. كانت مواد ثمينة أخرى قد امتزجت ببنيته، لكن نوح استطاع أن يؤكد أن الملك إلباس استخدم أنسجة جسده كمواد أساسية.

ساد الصمت العالم حين ظهر سلاحٌ من قمة الرتبة السادسة. بدت قوته تفوق ما يمكن لرتب الأبطال التعبير عنه، واستشعر نوح الطاقة العليا المتدفقة داخل هيكله.

طرأ تغيير طفيف على الملك إلباس. لم يُصَب بأي أذى، وظلّ رداؤه أنيقًا ولامعًا، ولم تتزعزع قوته إطلاقًا، ومع ذلك، أصبح لون بشرته شاحبًا بعض الشيء. كان التغيير طفيفًا لدرجة أن العديد من الخبراء لم يلاحظوه، لكن هذا الحدث لم يغب عن أعين قادة الخلية.

كان شكل الرمح بسيطًا للغاية. كان له نصل واحد طويل في طرفه، وعمود معدني، ومع ذلك، بدا نوح يعرف كيف يُنشئ الملك إلباس طاقته العليا، لذا استطاع أن يرى ما وراء تلك المواد المصقولة.

لم يكن مهمًا أن الخلية لم يكن لديها أمل في الدفاع عن تلك المنطقة. بدا على مطارد الشيطان أن يُظهر ثمن مهاجمة مملكته، والتي اتضح أنها المنطقة نفسها.

دار نجمه المظلم أسرع بينما كان تركيزه منصبًّا على الرمح. استطاع أن يستشعر الملك إلباس في نسيجه، وخبرته في طريقة التشكيل بالعناصر جعلته يفهم جزءًا من مواده الأساسية.

لم يُظهر الملك إلباس قوته الحقيقية خلال المعركة، لكن النسخ الثلاث من الرتبة السادسة تُجبره على القتال تدريجيًا. علاوة على ذلك، كان جيش المخلوقات الأضعف يظهر من حين لآخر، مما أجبره على تغيير أسلوبه القتالي.

شعر برأسه الحادّ كأنه عظام في رأسه، ورائحة دم خفيفة تنبعث من العمود. كانت مواد ثمينة أخرى قد امتزجت ببنيته، لكن نوح استطاع أن يؤكد أن الملك إلباس استخدم أنسجة جسده كمواد أساسية.

لقد أثّرت تقنية الاستنتاج على الملك إلباس! حتى القوى القوية اضطرت إلى الدفاع على محمل الجد!

هذا ما فعله نوح مراتٍ عديدة في الماضي. اكتشافه أنهما يتشاركان هذا النوع من الإبداع جعله يشعر بالغرابة.

بدأ الملك بالتقدم مرة أخرى في تلك النقطة، لكن الشيطان المدمر والقرد الأبيض والثعبان الطائر ظهروا مرة أخرى بالقرب من حدود المنطقة وانقضوا عليه مرة أخرى.

لم يحرك الملك إلباس ساكنًا. أبقى رمحه مصوبًا نحو الأرض منتظرًا رد فعل خصومه. في الحقيقة، لم يكن يريد الهجوم بسلاحه المنقوش. لقد دمر المنطقة تدميرًا كاملًا، فحاول تجنب جعلها أكثر فسادًا.

ثم، عندما لامست القنبلة الأرض، اشتعلت نارٌ هائلةٌ وملأت المنطقة بأكملها. حتى أن النيران توقفت عند حدودها وظلت ساكنةً كما لو كانت جدارًا دفاعيًا ناريًا.

ومع ذلك، بطريرك الخلية شيطان. اختار أن يُبدد قدرًا هائلًا من طاقته من أجل هدف واحد وهو إبعاد الملك.

لم يكن مهما أي تكتيك استخدمه مطارد الشيطان. بدا على الملك إلباس أن ينفجر في جحيمٍ هائج ليدمر أي شيءٍ قادمٍ نحوه.

لم يكن مهمًا أن الخلية لم يكن لديها أمل في الدفاع عن تلك المنطقة. بدا على مطارد الشيطان أن يُظهر ثمن مهاجمة مملكته، والتي اتضح أنها المنطقة نفسها.

المنظمة الصغيرة التي نجحت في الإفلات من سيطرة القوى الثلاث الرائدة قبل بضعة قرون فقط، أصبحت أكثر المناطق حمايةً في العالم أجمع. ولم يكن أمام من لا يزال يحمل ضغينة تجاه الخلية إلا أن يتخلى عن خططه الانتقامية عند تلك الرؤية.

لم تكن الخلية بحاجة لتلك الأرض، لكن مطارد الشيطان يُفضّل رؤيتها تنهار على أن تقع في أيدي أعدائه. إن لم يستطع الحصول عليها، فلن يستطيع أحدٌ الحصول عليها.

اندلعت معركة عنيفة في المنطقة المنصهرة والمدمرة التي كانت ذات يوم أرضًا بيضاء نقية.

ظهرت آنذاك تسعة أشكال على الأرض المتفحمة. ثلاث نسخ من كل حامٍ من الرتبة السادسة تشكلت على سطح المنطقة المكسور والمحترق، وأعدوا هجومهم الانتحاري الأخير.

لم يحرك الملك إلباس ساكنًا. أبقى رمحه مصوبًا نحو الأرض منتظرًا رد فعل خصومه. في الحقيقة، لم يكن يريد الهجوم بسلاحه المنقوش. لقد دمر المنطقة تدميرًا كاملًا، فحاول تجنب جعلها أكثر فسادًا.

هزّ الملك إلباس رأسه وأسقط الرمح. لم يرمِه حتى. فتح يده، وبدأ السلاح القوي المنقوش ينزل.

ومع ذلك، بطريرك الخلية شيطان. اختار أن يُبدد قدرًا هائلًا من طاقته من أجل هدف واحد وهو إبعاد الملك.

غطى الرمح وهو يسقط. لم يكترث النسخ بالسلاح، وأطلقوا كل ما لديهم على الممارس الذي كان يحلق فوقهم.

لو كان الملك إلباس هجينًا، لكان الوضع مختلفًا. مخلوقٌ بجسدٍ قادرٍ على صدِّ تلك الهجمات، بإمكانه الطيران بحريةٍ عبر تلك الأرض والوصول إلى هدفه في سباقٍ واحد.

ومع ذلك، قبل أن تصل هجماتهم أو أنفسهم إلى خصمهم، تحول العالم إلى اللون الأحمر، مما أدى إلى اختفائهم إلى العدم.

نسي الكثيرون خطورة تلك النقوش. حتى أن بعض القوى العظمى تساءلت إن كانت لقوتها حدود.

اضطر بعض الخبراء الذين كانوا قريبين جدًا من المعركة إلى التراجع بمجرد أن ملأ ذلك الإشعاع القرمزي المكان. أطلق الرمح قوته فجأة، وانهار كل شيء في مداه تحت ضغطه الحارق.

بدأ الملك بالتقدم مرة أخرى في تلك النقطة، لكن الشيطان المدمر والقرد الأبيض والثعبان الطائر ظهروا مرة أخرى بالقرب من حدود المنطقة وانقضوا عليه مرة أخرى.

ثم، عندما لامست القنبلة الأرض، اشتعلت نارٌ هائلةٌ وملأت المنطقة بأكملها. حتى أن النيران توقفت عند حدودها وظلت ساكنةً كما لو كانت جدارًا دفاعيًا ناريًا.

غطى الرمح وهو يسقط. لم يكترث النسخ بالسلاح، وأطلقوا كل ما لديهم على الممارس الذي كان يحلق فوقهم.

لو كان الملك إلباس هجينًا، لكان الوضع مختلفًا. مخلوقٌ بجسدٍ قادرٍ على صدِّ تلك الهجمات، بإمكانه الطيران بحريةٍ عبر تلك الأرض والوصول إلى هدفه في سباقٍ واحد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط