Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1099

1099. السلف

“المخلوق ليس حي تمامًا ” تابع سبعة وثلاثون، “ولكن هناك ثغرات في تقنية الاستنتاج. بما أنه قادر على استنساخ كل شيء تقريبًا، فما عليك سوى تزويده بالمدخلات الصحيحة لإنشاء ما تريده”.

أشرقت خطوط تقنية الاستنتاج على وجه الملك إلباس، وأضاءت نايت. نجح الملك في كشف النقش الذي ولّد موجةً لا تنتهي من الوحوش السحرية، ففحصه باهتمام بالغ.

“هل أعجبك؟” صدر صوت سبعة وثلاثين في ذهن نوح عندما تشكلت الأفعى الطائرة بالكامل. استخدم الروبوت قناة خاصة للتحدث معه، فلا يسمع أحد محادثتهما.

أرسل نوح رسالةً سريعًا إلى مطارد الشيطان. البطريرك على دراية بفضول الملك إلباس، لكن نوح أراد التأكد من مدى تفاني الملك كباحث.

ارتف حاجبا الملك إلباس عند رؤية ذلك المشهد. نظر إليه الشيطان المدمر بنظرة واقعية لا تُصدق. حتى مراكز قوته كانت تُضاهي مستوى تدريبه السابق.

“لا تقلق ” أجاب مطارد الشيطان من خلال رسالة ذهنية” أنا فقط بدأت.”

ومع ذلك، فقد أصبح الآن في قمة الرتب البطولية. لم يكن هناك تقريبًا أي شيء في المستوى الأدنى يُهدده. وحدها عودة شاندال قد تُجبره على التراجع، لكن ملك الإمبراطورية لم يكن لديه أي مصلحة في قمع خبير واعد كهذا.

ازدادت خطوط التشكيل إشراقًا بعد أن أرسل مطارد الشيطان تلك الرسالة. تشكّل الجيش مجددًا، وكان القرد الأبيض من بين المخلوقات، يحدق في محطة الطاقة برفقة القفص الذهبي.

أراد الملك إلباس أن يتبع تلك الآثار ليصل إلى جوهر آخر لتقنية الاستنتاج، لكن ثلاثة أشكال بدأت تتشكل بعد أن مشى لبعض الوقت.

أصبح الملك إلباس مستعدًا لاستخدام أسلوب دفاعي، لكن الوحوش السحرية لم تهاجم. وقفوا على الأرض المتفحمة، يراقبون القوة وهي تفحصهم بنظرة فضولية.

بدا نوح عاجزًا عن الكلام. تذكر أن الرماد لا يحمل أدنى أثر للسلف. لم يكن سوى مادة عادية، لكن الإنسان الآلي ادعى أنه أعاد ترميمه جزئيًا.

ظهرت هالة ثانية من الرتبة السادسة بين الجيش في وقت ما. حلّقت شخصية بشرية فوق الوحوش وهبطت على كتف القرد قبل أن تنضم إلى المخلوقات في نظرتهم.

خفت حدة الغرور في تعبيره عندما تعرّف على مخلوقات لم يستطع تقليدها، ومع ذلك، حلّ فضوله محلّ ذلك الشعور، وبدأت عيناه تلمعان بنور ذهبي.

لم يكن ذلك الشخص بحاجة إلى عروض تقديمية. كان رجلاً طويل القامة أحمر الشعر وعيونًا داكنة، بدأ حربًا من أجل تدمير نفسه.

ظلّ هيكل المنطقة غير مستقر حتى بعد استقرار جميع الصخور وقطع التضاريس. لم تظهر أي نسخ أخرى حول الملك إلباس، لكنه استطاع أن يشعر بآثار “النفس” تتجمع على مسافة ما منه.

ارتف حاجبا الملك إلباس عند رؤية ذلك المشهد. نظر إليه الشيطان المدمر بنظرة واقعية لا تُصدق. حتى مراكز قوته كانت تُضاهي مستوى تدريبه السابق.

لم يُظهر الشيطان المُدمر ابتسامته الشهيرة، لكنه رفع يده ليُعدّ تعويذته. رأى الملك إلباس لهبًا قرمزيًا يظهر في كفه قبل أن يملأ إشعاع أزرق بصره.

“توقعتُ شيئًا مشابهًا عندما استولت على ما تبقى من وعيه ” أعلن الملك إلباس، مُدركًا أن الخبراء البعيدين سيسمعونه. “لكن هذا يفوق توقعاتي تمامًا. لقد نجحتَ في تقليد قوة هائلة!”

فقدت بقايا المخلوق ذي الرتبة السادسة كل قوتها. دمرها الملك وأرضه تدميرًا شاملًا، لذا لم يتوقع نوح أن يُحدث الروبوت أي فرق برمادها.

بدا الملك إلباس يشبه طفلاً اكتشف للتو لعبة جديدة، لكنه عبر عن حماسه ببراعة تتناسب مع مكانته.

كان كلا النسختين من الرتبة السادسة قد نفّذا هجمات انتحارية. كان مطارد الشيطان يعلم أن تقنية الاستنتاج وحدها لا تكفي لهزيمة الملك إلباس، لكنه أراد أن يرى إن كان للملك حدود أو عيوب في أسلوب قتاله.

خفت حدة الغرور في تعبيره عندما تعرّف على مخلوقات لم يستطع تقليدها، ومع ذلك، حلّ فضوله محلّ ذلك الشعور، وبدأت عيناه تلمعان بنور ذهبي.

“هل أعجبك؟” صدر صوت سبعة وثلاثين في ذهن نوح عندما تشكلت الأفعى الطائرة بالكامل. استخدم الروبوت قناة خاصة للتحدث معه، فلا يسمع أحد محادثتهما.

نادرًا ما أظهر الملك إلباس هذا الجانب من شخصيته علنًا وإلا لكان من السهل استغلال فضوله الجامح تجاه أي شكل من أشكال النقوش.

انهار التضاريس. وبدأت بعض الصخور المذابة بالتدفق عبر الشقوق الجديدة، مما أدى إلى إنشاء أنهار كثيفة حمراء داكنة.

ومع ذلك، فقد أصبح الآن في قمة الرتب البطولية. لم يكن هناك تقريبًا أي شيء في المستوى الأدنى يُهدده. وحدها عودة شاندال قد تُجبره على التراجع، لكن ملك الإمبراطورية لم يكن لديه أي مصلحة في قمع خبير واعد كهذا.

“المخلوق ليس حي تمامًا ” تابع سبعة وثلاثون، “ولكن هناك ثغرات في تقنية الاستنتاج. بما أنه قادر على استنساخ كل شيء تقريبًا، فما عليك سوى تزويده بالمدخلات الصحيحة لإنشاء ما تريده”.

لم يُظهر الشيطان المُدمر ابتسامته الشهيرة، لكنه رفع يده ليُعدّ تعويذته. رأى الملك إلباس لهبًا قرمزيًا يظهر في كفه قبل أن يملأ إشعاع أزرق بصره.

ازدادت خطوط التشكيل إشراقًا بعد أن أرسل مطارد الشيطان تلك الرسالة. تشكّل الجيش مجددًا، وكان القرد الأبيض من بين المخلوقات، يحدق في محطة الطاقة برفقة القفص الذهبي.

شنّت حشود الوحوش الأضعف هجماتٍ سرعان ما اشتعلت فيها النيران بينما ردّ الملك بهجومٍ مضاد. شكّل القرد الأبيض منصاتٍ جليديةً في الهواء للهروب من النيران، وبقي الشيطان المدمر على كتفه ينتظر لحظته.

أشرقت خطوط تقنية الاستنتاج على وجه الملك إلباس، وأضاءت نايت. نجح الملك في كشف النقش الذي ولّد موجةً لا تنتهي من الوحوش السحرية، ففحصه باهتمام بالغ.

بعد أن انطفأت ، قفز القرد الأبيض من المنصة ليسقط نحو الملك إلباس. أحاط الجليد بجسده وحوّله إلى رمح ضخم ارتطم بالمحطة.

خفت حدة الغرور في تعبيره عندما تعرّف على مخلوقات لم يستطع تقليدها، ومع ذلك، حلّ فضوله محلّ ذلك الشعور، وبدأت عيناه تلمعان بنور ذهبي.

قفز الشيطان المدمر من على القرد عندما بدأ الجليد يغطيه. انتظر حتى أذابت موجة اللهب الثانية الرمح وقتلت الوحش بداخله قبل أن يطير نحو الملك إلباس ويبدأ هجومه.

لم يكن ذلك الشخص بحاجة إلى عروض تقديمية. كان رجلاً طويل القامة أحمر الشعر وعيونًا داكنة، بدأ حربًا من أجل تدمير نفسه.

امتدّ بحرٌ من النيران في المنطقة. غمر شعورٌ بالدمار ساحة المعركة، وكافح النيران التي لا تزال مشتعلة على الأرض.

كان كلا النسختين من الرتبة السادسة قد نفّذا هجمات انتحارية. كان مطارد الشيطان يعلم أن تقنية الاستنتاج وحدها لا تكفي لهزيمة الملك إلباس، لكنه أراد أن يرى إن كان للملك حدود أو عيوب في أسلوب قتاله.

كان كلا النسختين من الرتبة السادسة قد نفّذا هجمات انتحارية. كان مطارد الشيطان يعلم أن تقنية الاستنتاج وحدها لا تكفي لهزيمة الملك إلباس، لكنه أراد أن يرى إن كان للملك حدود أو عيوب في أسلوب قتاله.

ظهر الملك إلباس بعد أن انطفأت نيران الشيطان المدمر. كان رداؤه لا يزال نظيفًا، ولم يُصب بأذى. حتى ذلك الهجوم الأخير أثبت عدم جدواه.

“توقعتُ شيئًا مشابهًا عندما استولت على ما تبقى من وعيه ” أعلن الملك إلباس، مُدركًا أن الخبراء البعيدين سيسمعونه. “لكن هذا يفوق توقعاتي تمامًا. لقد نجحتَ في تقليد قوة هائلة!”

عادت النسخ إلى طبيعتها واستأنفت هجومها المتواصل. نجحت تقنية الاستنتاج في إبقاء الملك إلباس مشغولاً لساعتين إضافيتين قبل أن يقرر الرحيل.

ومع ذلك، فقد أصبح الآن في قمة الرتب البطولية. لم يكن هناك تقريبًا أي شيء في المستوى الأدنى يُهدده. وحدها عودة شاندال قد تُجبره على التراجع، لكن ملك الإمبراطورية لم يكن لديه أي مصلحة في قمع خبير واعد كهذا.

سكب أفراد العائلة المالكة أربع قطرات من الدم على الخطوط اللامعة تحته، فانتشرت النيران في عالم المنطقة تحت الأرض. تفتت جزء كبير من تقنية الاستنتاج أثناء الهجوم، لكن بعض النقوش بقيت في مكانها.

لم تكن المنطقة محظوظة بنفس القدر. فقد أصبحت بالفعل فوضى من الشقوق الحارقة والصخور المنصهرة نتيجةً للتبادلات السابقة، لكنها الآن انهارت بعد أن فقدت معظم مساحتها الجوفية.

كان مجرد ممارس واحد. حتى قوته الهائلة لها حدود، وكان مطارد الشيطان يبذل قصارى جهده ليرى مدى قوة الملك.

انهار التضاريس. وبدأت بعض الصخور المذابة بالتدفق عبر الشقوق الجديدة، مما أدى إلى إنشاء أنهار كثيفة حمراء داكنة.

أرسل نوح رسالةً سريعًا إلى مطارد الشيطان. البطريرك على دراية بفضول الملك إلباس، لكن نوح أراد التأكد من مدى تفاني الملك كباحث.

ظلّ هيكل المنطقة غير مستقر حتى بعد استقرار جميع الصخور وقطع التضاريس. لم تظهر أي نسخ أخرى حول الملك إلباس، لكنه استطاع أن يشعر بآثار “النفس” تتجمع على مسافة ما منه.

علاوة على ذلك، يُشعّ موجاتٍ ذهنيةً خافتة، ويحمل آثار دانتيان. استدعى مطارد الشيطان مخلوقًا قُتل في محنة السماء العالمية!

أراد الملك إلباس أن يتبع تلك الآثار ليصل إلى جوهر آخر لتقنية الاستنتاج، لكن ثلاثة أشكال بدأت تتشكل بعد أن مشى لبعض الوقت.

أصبح الملك إلباس مستعدًا لاستخدام أسلوب دفاعي، لكن الوحوش السحرية لم تهاجم. وقفوا على الأرض المتفحمة، يراقبون القوة وهي تفحصهم بنظرة فضولية.

عاد الشيطان المدمر للظهور، وتجدد القرد الأبيض أيضًا. استغرقت الشخصية الثالثة وقتًا أطول لتتشكل، لكنها في النهاية تحولت إلى شكل ثعبان عملاق.

“هل استخدمتَ رماد السلف؟” سأل نوح. كان قد أعطى الدلو للآلة منذ زمن، لكنه كاد أن ينساه.

كاد نوح أن لا يصدق عينيه. الوحش الثالث الذي ظهر كان ثعبانًا طائرًا يشبه إلى حد كبير آخر أسلاف العالم الآخر!

كان مجرد ممارس واحد. حتى قوته الهائلة لها حدود، وكان مطارد الشيطان يبذل قصارى جهده ليرى مدى قوة الملك.

علاوة على ذلك، يُشعّ موجاتٍ ذهنيةً خافتة، ويحمل آثار دانتيان. استدعى مطارد الشيطان مخلوقًا قُتل في محنة السماء العالمية!

بدا نوح عاجزًا عن الكلام. تذكر أن الرماد لا يحمل أدنى أثر للسلف. لم يكن سوى مادة عادية، لكن الإنسان الآلي ادعى أنه أعاد ترميمه جزئيًا.

“هل أعجبك؟” صدر صوت سبعة وثلاثين في ذهن نوح عندما تشكلت الأفعى الطائرة بالكامل. استخدم الروبوت قناة خاصة للتحدث معه، فلا يسمع أحد محادثتهما.

لم تكن المنطقة محظوظة بنفس القدر. فقد أصبحت بالفعل فوضى من الشقوق الحارقة والصخور المنصهرة نتيجةً للتبادلات السابقة، لكنها الآن انهارت بعد أن فقدت معظم مساحتها الجوفية.

“هل استخدمتَ رماد السلف؟” سأل نوح. كان قد أعطى الدلو للآلة منذ زمن، لكنه كاد أن ينساه.

ومع ذلك، فقد أصبح الآن في قمة الرتب البطولية. لم يكن هناك تقريبًا أي شيء في المستوى الأدنى يُهدده. وحدها عودة شاندال قد تُجبره على التراجع، لكن ملك الإمبراطورية لم يكن لديه أي مصلحة في قمع خبير واعد كهذا.

فقدت بقايا المخلوق ذي الرتبة السادسة كل قوتها. دمرها الملك وأرضه تدميرًا شاملًا، لذا لم يتوقع نوح أن يُحدث الروبوت أي فرق برمادها.

عادت النسخ إلى طبيعتها واستأنفت هجومها المتواصل. نجحت تقنية الاستنتاج في إبقاء الملك إلباس مشغولاً لساعتين إضافيتين قبل أن يقرر الرحيل.

أجاب سبعة وثلاثون: “لقد كانت عملية استعادتها إلى شكلها النافع صعبة للغاية. لقد عالجتها بأكثر المواد تغذيةً لأكثر من قرن لاستعادة جزء صغير من قوتها الأصلية. ثم استخدمت نظرية تعويذة نقش الجسد لإنشاء رسم يشبه المخلوق الأصلي”.

ارتف حاجبا الملك إلباس عند رؤية ذلك المشهد. نظر إليه الشيطان المدمر بنظرة واقعية لا تُصدق. حتى مراكز قوته كانت تُضاهي مستوى تدريبه السابق.

بدا نوح عاجزًا عن الكلام. تذكر أن الرماد لا يحمل أدنى أثر للسلف. لم يكن سوى مادة عادية، لكن الإنسان الآلي ادعى أنه أعاد ترميمه جزئيًا.

قفز الشيطان المدمر من على القرد عندما بدأ الجليد يغطيه. انتظر حتى أذابت موجة اللهب الثانية الرمح وقتلت الوحش بداخله قبل أن يطير نحو الملك إلباس ويبدأ هجومه.

تجاوز هذا إدراك نوح. كان إنجاز سعبة وثلاثين أشبه بقيامة لا بإحياء وقد نجح أيضًا في توظيف تلك النتائج، مما زاد من قيمتها.

شنّت حشود الوحوش الأضعف هجماتٍ سرعان ما اشتعلت فيها النيران بينما ردّ الملك بهجومٍ مضاد. شكّل القرد الأبيض منصاتٍ جليديةً في الهواء للهروب من النيران، وبقي الشيطان المدمر على كتفه ينتظر لحظته.

“المخلوق ليس حي تمامًا ” تابع سبعة وثلاثون، “ولكن هناك ثغرات في تقنية الاستنتاج. بما أنه قادر على استنساخ كل شيء تقريبًا، فما عليك سوى تزويده بالمدخلات الصحيحة لإنشاء ما تريده”.

علاوة على ذلك، يُشعّ موجاتٍ ذهنيةً خافتة، ويحمل آثار دانتيان. استدعى مطارد الشيطان مخلوقًا قُتل في محنة السماء العالمية!

خمن نوح أن الإنسان الآلي أصبح متحمسًا لرؤية مخلوقه ينضم أخيرًا إلى المعركة. لم يستطع تفسير ذلك، بينما أصبح سبعة وثلاثون مهذبًا وواسع الأفق معه.

خمن نوح أن الإنسان الآلي أصبح متحمسًا لرؤية مخلوقه ينضم أخيرًا إلى المعركة. لم يستطع تفسير ذلك، بينما أصبح سبعة وثلاثون مهذبًا وواسع الأفق معه.

كان الثعبان الطائر يُشعّ بهالة في ذروة الطبقة الوسطى، لكنّه كان يمتلك دانتيانًا قرب ذروة المرحلة السائلة. أما في مستوى تدريبه، فكانت قوته تُضاهي قوة الشيخة العظيمة ديانا.

قفز الشيطان المدمر من على القرد عندما بدأ الجليد يغطيه. انتظر حتى أذابت موجة اللهب الثانية الرمح وقتلت الوحش بداخله قبل أن يطير نحو الملك إلباس ويبدأ هجومه.

كان الثعبان هجينًا أيضًا، لذا كان يعتمد على قوته الجسدية. لم يعتقد نوح أن رئيسة المجلس ستخسر في قتال مباشر ضده، لكن هذا لم يقلل من قيمته.

فقدت بقايا المخلوق ذي الرتبة السادسة كل قوتها. دمرها الملك وأرضه تدميرًا شاملًا، لذا لم يتوقع نوح أن يُحدث الروبوت أي فرق برمادها.

لم يُبدِ الملك إلباس أي خوف أمام النسخ الثلاث من الرتبة السادسة. كان مستوى تدريبه لا يزال أعلى بكثير من مستواهم، لكن هجوم تقنية الاستنتاج المستمر بدا على وشك أن يُصيبه.

كان مجرد ممارس واحد. حتى قوته الهائلة لها حدود، وكان مطارد الشيطان يبذل قصارى جهده ليرى مدى قوة الملك.

كان الثعبان هجينًا أيضًا، لذا كان يعتمد على قوته الجسدية. لم يعتقد نوح أن رئيسة المجلس ستخسر في قتال مباشر ضده، لكن هذا لم يقلل من قيمته.

بعد أن انطفأت ، قفز القرد الأبيض من المنصة ليسقط نحو الملك إلباس. أحاط الجليد بجسده وحوّله إلى رمح ضخم ارتطم بالمحطة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط