1102
لم يحصل نوح على الأدوات اللازمة للثورة فحسب، بل جمع أيضًا عددًا كبيرًا من الخبراء والموارد على مر السنين.
غادر الأمراء والأميرات الخمسة المنطقة بعد إتمام مهمتهم. راقبهم خبراء التحالف في القاعدة العسكرية قبل أن يتأملوا في رسالتهم.
لقد تحسّنت علاقتهما، فأصبح بإمكانهما التحدث حتى لو كانا في منطقتين مختلفتين. بدا الأمر كما لو أن نوح لديه قناة تواصل دائمة مع عقل البتروداكتيل.
لم يكن الملك إلباس من الممارسين الذين يلجأون إلى المكائد لمواجهة خصومهم. كان مدفوعًا بالرغبة والفضول، لكنه لم يفعل شيئًا يضر بسمعته.
لم يحصل نوح على الأدوات اللازمة للثورة فحسب، بل جمع أيضًا عددًا كبيرًا من الخبراء والموارد على مر السنين.
علاوة على ذلك، مستوى تدريبه أبعده عن الصراعات السياسية. هدفه الوحيد هو الصعود الآن، لذا لم تعتقد المنظمات أن الاجتماع سيُعرّضها للخطر.
عاد نوح إلى البرج المجاور للقطع السماوي. لديه غرفة في الطابق الأخير لا يصلها ضوء الشمس، وبدأ مشروعه هناك بسرعة.
وصلت التقارير إلى دفاتر التحالف. صرّح المسؤولون عن مراقبة وضع القارة الجديدة أن الأمراء والأميرات قد غادروا إلى الدولة البابوية.
وصلت عملية نسخ العناصر إلى طريق مسدود. لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عما يجب فعله بعنصر النور، ولم يستطع أحد مساعدته في هذا الأمر.
وأكدت الهياكل الموجودة في القارة أن أفراد العائلة المالكة نقلوا دعوتهم إلى الإمبراطورية قبل العودة إلى مناطقهم المعنية.
1102
عندها أصبح الأمر رسميًا. دعا الملوك جميع الأطراف المعنية، وأعادوا صمتهم السياسي، ولم يبقَ سوى شك واحد في أذهان القادة الثلاثة: لم يفهموا سبب دعوة الملك إلباس لنوح أيضًا.
علاوة على ذلك، مستوى تدريبه أبعده عن الصراعات السياسية. هدفه الوحيد هو الصعود الآن، لذا لم تعتقد المنظمات أن الاجتماع سيُعرّضها للخطر.
لم يكن نوح مشهورًا بمهاراته السياسية، وقد تكبد الملك إلباس خسارةً عندما واجهه. حتى أغراضه المنقوشة لم تمنع أمير الشياطين من خداعه ليُخرجه من هنا.
حدّقت جون في المخلوق الشبيه بالطائر باهتمام، لكنها لم تقل شيئًا. في النهاية، وجدت نايت أن تلك النظرة المستمرة مزعجة، فسألتها عنها.
“لا داعي للحضور ” قال مطارد الشيطان وهو يقترب من نوح. أصبح البطريرك قلقًا من أن يكون نوح في خطر إذا ذهب إلى الاجتماع.
حلّ نوح المشكلة بتعاويذه، بل وحسّن شكله الشيطاني. ازدادت مراكز قوته باطراد، ولم يكن دانتيانه بحاجة إلا إلى وقت أو تنوير مفاجئ.
لم يكن نوح يدّعي معرفة الملك إلباس شخصيًا، لكنه يفهمه. بينهما الكثير من القواسم المشتركة، لكن هناك بعض الاختلافات الواضحة التي جعلتهما فريدين.
وصلت عملية نسخ العناصر إلى طريق مسدود. لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عما يجب فعله بعنصر النور، ولم يستطع أحد مساعدته في هذا الأمر.
الملك إلباس مبدع. غمرت اهتماماته كل شيء في العالم، وكان مستعدًا للمخاطرة بنفسه وتشويه سمعته لإرضاء فضوله.
لقد تحسّنت علاقتهما، فأصبح بإمكانهما التحدث حتى لو كانا في منطقتين مختلفتين. بدا الأمر كما لو أن نوح لديه قناة تواصل دائمة مع عقل البتروداكتيل.
وضع نوح مستوى تدريبه وبراعته القتالية فوق كل اعتبار. لديه اهتمامات أخرى طوال حياته، لكنها دائمًا تتعلق بقوته.
وصلت التقارير إلى دفاتر التحالف. صرّح المسؤولون عن مراقبة وضع القارة الجديدة أن الأمراء والأميرات قد غادروا إلى الدولة البابوية.
الملك إلباس يُفضّل التصرفات الجبارة والإيماءات البراقة لإثبات تفوقه. أما نوح، فكان يلجأ غالبًا إلى الحيل والخداع عند الضرورة.
“ما الأمر؟” سأل نايت بنبرة من نفاد الصبر.
لم يكن نوح يهتم بسمعته، بينما الملك إلباس بحاجة إليها لتعزيز نفوذ سلالته. لو لجأ الملك إلى حيلة لقتل نوح، لفقدت عائلته معظم سمعتها.
بالطبع، لم يكن نوح يُبالي بصورته العامة. لم يُسجّل في ذهنه سوى معلومتين: لقاء الملك إلباس، والوقت المُتاح له للتحضير لذلك الحدث.
“سأذهب ” أجاب نوح بحزم، والخبراء الأضعف الذين ينتبهون لهذا التفاعل لم يتمكنوا إلا من الإيماء برؤوسهم تعبيراً عن تصميمه.
عندها أصبح الأمر رسميًا. دعا الملوك جميع الأطراف المعنية، وأعادوا صمتهم السياسي، ولم يبقَ سوى شك واحد في أذهان القادة الثلاثة: لم يفهموا سبب دعوة الملك إلباس لنوح أيضًا.
مع مرور الوقت، تعلّم نوح أن يتصرف كقائد حقيقي. كان غالبًا ما يتجاهل تلك الالتزامات بسبب شخصيته المنعزلة، لكنه كان دائمًا يتصرف واضعًا مصلحة الخلية في اعتباره.
“لا داعي للحضور ” قال مطارد الشيطان وهو يقترب من نوح. أصبح البطريرك قلقًا من أن يكون نوح في خطر إذا ذهب إلى الاجتماع.
لن يكون من الخطأ أن نقول إن وضع الخلية لن يكون قريبًا من وضعه الحالي إذا لم يكن موجودًا.
لم يكن هناك وقت كافٍ لاستئناف صنع الأسلحة الحية، ولم يكن نوح مستعدًا لاستخدام تلك السنوات لذلك. لم يكن بإمكان الخبراء المختلفين استخدام مواردهم إلا لشراء أو بناء العناصر المنقوشة عليهم.
لم يحصل نوح على الأدوات اللازمة للثورة فحسب، بل جمع أيضًا عددًا كبيرًا من الخبراء والموارد على مر السنين.
لم ينعم العالم بسلامٍ تام بعد عودة الملك إلباس. خيم شبح الحرب على القارة الجديدة، فبذل كل خبير قصارى جهده لتحسين مهاراته.
رون كيسير السابع وحده كافي لجعله أهم كائن في الخلية بأكملها. لم يكن مسؤولًا عن أي أمر سياسي، لكن كبار القادة كانوا يعلمون أن مستقبل منظمتهم في أمان معه.
عندها أصبح الأمر رسميًا. دعا الملوك جميع الأطراف المعنية، وأعادوا صمتهم السياسي، ولم يبقَ سوى شك واحد في أذهان القادة الثلاثة: لم يفهموا سبب دعوة الملك إلباس لنوح أيضًا.
رأى شيوخ المجلس ذلك أيضًا، وشعروا بالسرور لأن نوح حليفهم. كان عادةً ما يُثير الفوضى كلما تحرك، لكنهم لم يتمنى قط أن يكون عدوًا لهم.
لقد تحسّنت علاقتهما، فأصبح بإمكانهما التحدث حتى لو كانا في منطقتين مختلفتين. بدا الأمر كما لو أن نوح لديه قناة تواصل دائمة مع عقل البتروداكتيل.
حتى مع أن دانتينه لا يزال في المرتبة الخامسة، لم يجرؤ أحد على اعتباره قوةً ناقصة. بل اعتقد البعض أنه بالفعل أقوى من بطريركه.
الملك إلباس يُفضّل التصرفات الجبارة والإيماءات البراقة لإثبات تفوقه. أما نوح، فكان يلجأ غالبًا إلى الحيل والخداع عند الضرورة.
بالطبع، لم يكن نوح يُبالي بصورته العامة. لم يُسجّل في ذهنه سوى معلومتين: لقاء الملك إلباس، والوقت المُتاح له للتحضير لذلك الحدث.
وأكدت الهياكل الموجودة في القارة أن أفراد العائلة المالكة نقلوا دعوتهم إلى الإمبراطورية قبل العودة إلى مناطقهم المعنية.
“إن التدريب مع قديس السيف أمر واضح ” فكر نوح بينما تفرقت القوات” ولكن ماذا يجب أن أفعل غير التدريب؟”
“سأذهب ” أجاب نوح بحزم، والخبراء الأضعف الذين ينتبهون لهذا التفاعل لم يتمكنوا إلا من الإيماء برؤوسهم تعبيراً عن تصميمه.
لم تكن ثلاث سنوات تُذكر بالنسبة له الآن. بإمكانه استغلالها للتفكير في مشروعه التالي إذا لزم الأمر، ومع ذلك، لديه خطط لزيادة نفوذه على المدى القريب.
لم يكن الملك إلباس من الممارسين الذين يلجأون إلى المكائد لمواجهة خصومهم. كان مدفوعًا بالرغبة والفضول، لكنه لم يفعل شيئًا يضر بسمعته.
حلّ نوح المشكلة بتعاويذه، بل وحسّن شكله الشيطاني. ازدادت مراكز قوته باطراد، ولم يكن دانتيانه بحاجة إلا إلى وقت أو تنوير مفاجئ.
الديناصورات المجنحة ذات النصل مذهلة في البيئة المناسبة. حتى أن نوح بدأ يعتقد أنها قد تكون بالفعل أفضل الوحوش المفترسة في الظلام.
لم يستطع تسريع تدريبه باستخدام سيف القديس. فقط التكرار المتواصل لأفضل ضرباته كان كافي لجعله أساسًا له.
لم يكن نوح يهتم بسمعته، بينما الملك إلباس بحاجة إليها لتعزيز نفوذ سلالته. لو لجأ الملك إلى حيلة لقتل نوح، لفقدت عائلته معظم سمعتها.
وصلت عملية نسخ العناصر إلى طريق مسدود. لم يكن لدى نوح أدنى فكرة عما يجب فعله بعنصر النور، ولم يستطع أحد مساعدته في هذا الأمر.
حدّقت جون في المخلوق الشبيه بالطائر باهتمام، لكنها لم تقل شيئًا. في النهاية، وجدت نايت أن تلك النظرة المستمرة مزعجة، فسألتها عنها.
استطاع نوح أن يبدأ بابتكار تقنيات قادرة على الاندماج مع تعاويذه الجديدة. مع ذلك، لم تكن فنونه مكتملة، فرأى أنه من غير المجدي ابتكار أشكال سيضطر إلى تغييرها قريبًا.
وضع نوح مستوى تدريبه وبراعته القتالية فوق كل اعتبار. لديه اهتمامات أخرى طوال حياته، لكنها دائمًا تتعلق بقوته.
“يبدو أنك خياري الوحيد ” فكر نوح، وصدى صوت مفاجأة في ذهنه.
الملك إلباس يُفضّل التصرفات الجبارة والإيماءات البراقة لإثبات تفوقه. أما نوح، فكان يلجأ غالبًا إلى الحيل والخداع عند الضرورة.
ظلّ نايت تحتَ الأرضِ خلالَ الأحداثِ الأخيرة. لعلّ الملكَ إلباسَ على درايةٍ كبيرةٍ بهذا النوعِ، لذا لم يُرِدْ نوحُ المخاطرةَ بهِ وهو في ذلكَ الجسدِ الضعيف.
استطاع نوح أن يبدأ بابتكار تقنيات قادرة على الاندماج مع تعاويذه الجديدة. مع ذلك، لم تكن فنونه مكتملة، فرأى أنه من غير المجدي ابتكار أشكال سيضطر إلى تغييرها قريبًا.
لقد تحسّنت علاقتهما، فأصبح بإمكانهما التحدث حتى لو كانا في منطقتين مختلفتين. بدا الأمر كما لو أن نوح لديه قناة تواصل دائمة مع عقل البتروداكتيل.
رون كيسير السابع وحده كافي لجعله أهم كائن في الخلية بأكملها. لم يكن مسؤولًا عن أي أمر سياسي، لكن كبار القادة كانوا يعلمون أن مستقبل منظمتهم في أمان معه.
“هل يحدث شيء؟” سأل نايت عبر اتصاله، لكن نوح لم يُجب. سيُبقي المخلوق فضوليًا لفترة من الوقت لتجنب رؤية وجهه المتعجرف مرة أخرى.
لم يكن هناك وقت كافٍ لاستئناف صنع الأسلحة الحية، ولم يكن نوح مستعدًا لاستخدام تلك السنوات لذلك. لم يكن بإمكان الخبراء المختلفين استخدام مواردهم إلا لشراء أو بناء العناصر المنقوشة عليهم.
لم ينعم العالم بسلامٍ تام بعد عودة الملك إلباس. خيم شبح الحرب على القارة الجديدة، فبذل كل خبير قصارى جهده لتحسين مهاراته.
لم يكونوا يعلمون كيف سينتهي الاجتماع. من الأفضل الاستعداد للأسوأ.
لم يكونوا يعلمون كيف سينتهي الاجتماع. من الأفضل الاستعداد للأسوأ.
علاوة على ذلك، مستوى تدريبه أبعده عن الصراعات السياسية. هدفه الوحيد هو الصعود الآن، لذا لم تعتقد المنظمات أن الاجتماع سيُعرّضها للخطر.
حتى أن مطارد الشيطان أصدر سلسلة من الأوامر الخاصة الموجهة إلى سبعة وثلاثين. كان على الآلي وأتباعه إنشاء مدن مؤقتة في البعد المنفصل إذا قرر الملك إلباس شن حرب شاملة ضد التحالف.
لن يكون من الخطأ أن نقول إن وضع الخلية لن يكون قريبًا من وضعه الحالي إذا لم يكن موجودًا.
لم يكن هناك وقت كافٍ لاستئناف صنع الأسلحة الحية، ولم يكن نوح مستعدًا لاستخدام تلك السنوات لذلك. لم يكن بإمكان الخبراء المختلفين استخدام مواردهم إلا لشراء أو بناء العناصر المنقوشة عليهم.
غادر الأمراء والأميرات الخمسة المنطقة بعد إتمام مهمتهم. راقبهم خبراء التحالف في القاعدة العسكرية قبل أن يتأملوا في رسالتهم.
عاد نوح إلى البرج المجاور للقطع السماوي. لديه غرفة في الطابق الأخير لا يصلها ضوء الشمس، وبدأ مشروعه هناك بسرعة.
“يبدو أنك خياري الوحيد ” فكر نوح، وصدى صوت مفاجأة في ذهنه.
لم تكن هذه أول مرة يُحسّن فيها جسد نايت، فقد سبق له دراسة جثث فصيلته. كان تقليد القدرة الفطرية لتلك المخلوقات صعبًا، لكن نوح لم يُرِد التوقف عند هذا الحد.
وضع نوح مستوى تدريبه وبراعته القتالية فوق كل اعتبار. لديه اهتمامات أخرى طوال حياته، لكنها دائمًا تتعلق بقوته.
الديناصورات المجنحة ذات النصل مذهلة في البيئة المناسبة. حتى أن نوح بدأ يعتقد أنها قد تكون بالفعل أفضل الوحوش المفترسة في الظلام.
أراد الوحش أن يطير مباشرة على الغرفة المعزولة، لكن جون أوقفته على الفور.
لكن هذا لم يكن كافي. كان من غير المجدي أن أكون الأفضل بين النمل في عالم مليء بالتنانين.
لم يكونوا يعلمون كيف سينتهي الاجتماع. من الأفضل الاستعداد للأسوأ.
أحسَّ نايتُ بشيءٍ ما، فلم يتردد في الطيران إلى البرج ليتجسس على سيده. وعندما وصل إلى الطابق الأخير، وجد جون تفتح إحدى النوافذ لتسمح له بالدخول.
أراد الوحش أن يطير مباشرة على الغرفة المعزولة، لكن جون أوقفته على الفور.
أراد الوحش أن يطير مباشرة على الغرفة المعزولة، لكن جون أوقفته على الفور.
“يبدو أنك خياري الوحيد ” فكر نوح، وصدى صوت مفاجأة في ذهنه.
قالت جون قبل أن تعود إلى لتدريبها: “نوح يعمل مع جثث جنسك”.
“ما الأمر؟” سأل نايت بنبرة من نفاد الصبر.
لم يتغير مظهرها طوال تلك السنوات، لكن الهالة المحيطة بها أصبحت متزعزعة. وكأنها على وشك الانفجار مع أول بادرة معركة، مما إنشاء تناقضًا حادًا مع هدوء تعابيرها.
مع مرور الوقت، تعلّم نوح أن يتصرف كقائد حقيقي. كان غالبًا ما يتجاهل تلك الالتزامات بسبب شخصيته المنعزلة، لكنه كان دائمًا يتصرف واضعًا مصلحة الخلية في اعتباره.
“هل يُنشئ جسدًا جديدًا؟” سأل نايت، وزقزقة عميقة ترافق كلماته البشرية. “لقد حان الوقت! لقد عانيت كثيرًا في هذا الشيء!”
أحسَّ نايتُ بشيءٍ ما، فلم يتردد في الطيران إلى البرج ليتجسس على سيده. وعندما وصل إلى الطابق الأخير، وجد جون تفتح إحدى النوافذ لتسمح له بالدخول.
حدّقت جون في المخلوق الشبيه بالطائر باهتمام، لكنها لم تقل شيئًا. في النهاية، وجدت نايت أن تلك النظرة المستمرة مزعجة، فسألتها عنها.
لم يكونوا يعلمون كيف سينتهي الاجتماع. من الأفضل الاستعداد للأسوأ.
“ما الأمر؟” سأل نايت بنبرة من نفاد الصبر.
لم يتغير مظهرها طوال تلك السنوات، لكن الهالة المحيطة بها أصبحت متزعزعة. وكأنها على وشك الانفجار مع أول بادرة معركة، مما إنشاء تناقضًا حادًا مع هدوء تعابيرها.
“نوح يقول لي دائمًا إنك أكثر تعبيرًا من البشر ” أجابت جون دون أن تحرك بصرها. “لا أفهم أين تعابير وجهك.”
لم يكن الملك إلباس من الممارسين الذين يلجأون إلى المكائد لمواجهة خصومهم. كان مدفوعًا بالرغبة والفضول، لكنه لم يفعل شيئًا يضر بسمعته.
“سأذهب ” أجاب نوح بحزم، والخبراء الأضعف الذين ينتبهون لهذا التفاعل لم يتمكنوا إلا من الإيماء برؤوسهم تعبيراً عن تصميمه.
