1103 – 1103. التحول
للقلعة شكل مستطيل، وفي زواياها أربعة أبراج شاهقة. بُني هيكلها بالطوب الذهبي، وامتلأت جدرانها بنوافذ زجاجية لامعة.
وجاء يوم الاجتماع، وغادرت القوى الأربع مناطق تدريبها لتتجمع على زاوية الساحل الجنوبي الشرقي.
لم يلاحظ أحد أن موجات نوح العقلية اخترقت دفاعات الأمير الثاني بسهولة وقد أدى هذا الحدث المفاجئ إلى تدمير الأداة الدفاعية التي استخدمها الأمير لمساعدته في المهمة.
المنطقة لا تزال مشتعلة. لم يتوقف اشتعال النيران لأكثر من ثلاث سنوات، لكن الخبراء الأربعة كانوا يعلمون أن الملك إلباس سيتحرك قريبًا.
حدث تسارع القدرات العقلية بشكل طبيعي. لم يستهلك طاقة ذهنية أكبر، ولم يُبدِ أي تأثير سلبي على بحر الوعي.
لم يخيب الملك إلباس ظنهم. انطفأت النيران تدريجيًا، وملأ مشهدٌ صادمٌ رؤى المدعوين الأربعة إلى ذلك الحدث.
اليد اليسرى للملك هي الأولى التي نزلت نحو المدخل، وتبعها الثلاثة المتبقون بعد تبادل النظرات.
غطت مرج أخضر الأرض، وسكنتها وحوش سحرية متوسطة الحجم من مختلف الرتب. تعرف عليها نوح. كانت طيورًا ملكية، وأضاءت ريشها الزاهي المنطقة بنور متعدد الألوان.
ساد التوتر الأجواء إذ شعر الجميع بقرب بدء قتال، لكن الأمير الثاني تحدّث على الفور ليُبدّد هذا التوتر. “القطعة التي كتبت عليها تبدو غريبة. سأطلب من أبي أن يُلقي نظرة عليها لاحقًا.”
ملأت أشجارٌ شاهقةٌ بأوراقها الكبيرة بألوان قوس قزح وجذوعها الصفراء الباهتة الساحل. عكست أوراقها الرائعة ضوء الشمس، وملأت البيئة بهالةٍ ساحرة.
رحّب بهم الملك إلباس من أعلى طاولة طويلة تضم عشرة كراسيّ كبيرة. بدأ الاجتماع أخيرًا، ولكن ليس قبل أن يُعلن قائد العائلة المالكة عن الموضوع الرئيسي.
امتد خندق من الساحل الجنوبي، وعبر نصف المنطقة قبل أن ينتهي في بحيرة كبيرة. استقرت مجموعة من الوحوش السحرية الشبيهة بالخيول قرب مياهه، وحدقت في طيور البك بتعبير جائع.
لم يلاحظ أحد أن موجات نوح العقلية اخترقت دفاعات الأمير الثاني بسهولة وقد أدى هذا الحدث المفاجئ إلى تدمير الأداة الدفاعية التي استخدمها الأمير لمساعدته في المهمة.
كانت تلك الخيول تتغذى عادةً على وحوش سحرية أخرى، لكنها لم تكن تصطاد خيول بيكوكس في المنطقة. سلسلة من الأحرف الرونية تومض على أجسادها كلما حاولت غرائزها السيطرة على أفعالها.
للبلورة الحمراء قدرات غامضة، وإحدى هذه القدرات سمحت للأمير الثاني بتغيير هالته. خدعت هذه القدرة نوح سابقًا، لكنها لم تنجح في فعل الشيء نفسه الآن.
كانت المنطقة قبل ثوانٍ قليلة مجرد نار هائلة، لكنها الآن تحولت إلى أرض خصبة لا تعبر عن شيء سوى السلام.
طار الأربعة عبر المنطقة حتى وصلوا إلى القلعة. انفتح بابها الذهبي الطويل، وخرج منه الأمراء والأميرات الخمسة للترحيب بالضيوف.
وكان العنصر الأكثر لفتًا للانتباه في المنطقة هو القلعة الضخمة الواقعة في وسط المنطقة.
“لا أستطيع تجاوز العشب ” فكّر نوح وهو يفحص المنطقة. لم يُزعجه جمال الأرض، خاصةً وهو على وشك مقابلة أقوى ممارس في تلك الأراضي الفانية للمرة الثانية.
للقلعة شكل مستطيل، وفي زواياها أربعة أبراج شاهقة. بُني هيكلها بالطوب الذهبي، وامتلأت جدرانها بنوافذ زجاجية لامعة.
لم يُجب الأمير الثاني وبدأ يمشي أسرع. أدرك بقية أفراد العائلة المالكة أن شيئًا ما قد حدث، فاستعجلوا للوصول إلى وجهتهم أسرع.
حسّن المبنى صورة المشهد أكثر. أصبحت تلك الأرض فجأةً أجمل مكان في القارة الجديدة، ولن يجرؤ أحد على الاعتراض على ذلك.
وصلت المجموعة أخيرًا إلى ممرٍّ بلا باب، وفي نهايته حديقة. نبتت فيه نباتاتٌ ثمينةٌ كثيرة، وعبقت فيه روائحٌ رقيقةٌ لا تُحصى، فإنشاءت رائحةً غريبةً سرّعت من قدرات التفكير في بحار الوعي.
“لا أستطيع تجاوز العشب ” فكّر نوح وهو يفحص المنطقة. لم يُزعجه جمال الأرض، خاصةً وهو على وشك مقابلة أقوى ممارس في تلك الأراضي الفانية للمرة الثانية.
المنطقة لا تزال مشتعلة. لم يتوقف اشتعال النيران لأكثر من ثلاث سنوات، لكن الخبراء الأربعة كانوا يعلمون أن الملك إلباس سيتحرك قريبًا.
لم تستطع موجات نوح العقلية عبور السطح. ظلّ العالم السفلي للمنطقة لغزًا، مما يُلمّح إلى منطقة تدريب الملك إلباس.
1103 – 1103. التحول
تبادل مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا نظرات تفاهم مع نوح. لاحظا نفس الغرابة، لكن لم يكن بوسعهما فعل الكثير حيالها.
هذا جعل الضيوف في موقف أضعف، لكن الملك إلباس بدا على الأرجح كافي للقيام بذلك بمفرده. وجود أتباعه لم يُغيّر من فارق قوتهم.
لم تتفاعل يد الملك اليسرى مع الثلاثي. كانت إمبراطورية شاندال بمنأى عن الصراعات السياسية. لم تكن أراضيها سوى بضع مناطق فقيرة. أما المنظمات الأخرى فكانت أعداءً نظريًا. أبرمت يد الملك اليسرى ميثاقًا مع الخلية، لكن ذلك لم يُحسّن وضعها.
تبادل نوح والأمير الثاني النظرات أثناء هبوطه. كانت البلورة الحمراء في وسط جبين الأمير تشبه عينًا ثالثة ترصد كل حركة من حركاته وتدرسها.
لن تُساعد الخلية الإمبراطورية حتى لو كانت في خطر. كان لبعض الحكماء صلة بتشكيل الحياة الثانية، لكن هذا لم يجعل المنظمتين حليفين.
لم يخيب الملك إلباس ظنهم. انطفأت النيران تدريجيًا، وملأ مشهدٌ صادمٌ رؤى المدعوين الأربعة إلى ذلك الحدث.
طار الأربعة عبر المنطقة حتى وصلوا إلى القلعة. انفتح بابها الذهبي الطويل، وخرج منه الأمراء والأميرات الخمسة للترحيب بالضيوف.
ملأت أشجارٌ شاهقةٌ بأوراقها الكبيرة بألوان قوس قزح وجذوعها الصفراء الباهتة الساحل. عكست أوراقها الرائعة ضوء الشمس، وملأت البيئة بهالةٍ ساحرة.
“من فضلك ” أعلن الأمير الثاني” تفضل بالدخول. الأب ينتظرك.”
وجاء يوم الاجتماع، وغادرت القوى الأربع مناطق تدريبها لتتجمع على زاوية الساحل الجنوبي الشرقي.
لم يُرضِ هذا المنظر الخبراء الأربعة. كانت منظماتهم تُراقب الوضع عن كثب في السنوات الماضية، لكنهم لم يروا خروج الملوك من مناطقهم، ومع ذلك، كانوا هناك، وأرديتهم الذهبية الفاخرة تُظهر مدى استعدادهم لذلك الحدث.
همس نوح: “دمية أخرى ” فتجمد وجه الأمير الثاني عندما سمع تلك الكلمات. لقد كشف ضيفه سره بنظرة بسيطة!
هذا جعل الضيوف في موقف أضعف، لكن الملك إلباس بدا على الأرجح كافي للقيام بذلك بمفرده. وجود أتباعه لم يُغيّر من فارق قوتهم.
لم يُجب الأمير الثاني وبدأ يمشي أسرع. أدرك بقية أفراد العائلة المالكة أن شيئًا ما قد حدث، فاستعجلوا للوصول إلى وجهتهم أسرع.
لم يُحضر نوح أي سلاح أو حماية خاصة إلى الحدث. حتى أنه ترك نايت في منطقته تحت الأرض لأنه لم يُرِد أن يرى رأي نايت تجاه الملك إلباس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 22 يوم متبقي 39,405 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كان سلوك القوى العظمى الأخرى مختلفًا. لم يرتدوا أي نوع من الحماية، لكن خواتمهم مليئة بأشياء يمكن التخلص منها تحمل نقوشًا، والتي قد تنقذ حياتهم إذا ساءت الأمور.
ملأت أشجارٌ شاهقةٌ بأوراقها الكبيرة بألوان قوس قزح وجذوعها الصفراء الباهتة الساحل. عكست أوراقها الرائعة ضوء الشمس، وملأت البيئة بهالةٍ ساحرة.
اليد اليسرى للملك هي الأولى التي نزلت نحو المدخل، وتبعها الثلاثة المتبقون بعد تبادل النظرات.
غطت مرج أخضر الأرض، وسكنتها وحوش سحرية متوسطة الحجم من مختلف الرتب. تعرف عليها نوح. كانت طيورًا ملكية، وأضاءت ريشها الزاهي المنطقة بنور متعدد الألوان.
تبادل نوح والأمير الثاني النظرات أثناء هبوطه. كانت البلورة الحمراء في وسط جبين الأمير تشبه عينًا ثالثة ترصد كل حركة من حركاته وتدرسها.
“ما الأمر؟” سأل الأمير الأول بينما بدت عيناه تتحرك بين أخيه ونوح.
مع ذلك، تطورت براعة نوح بشكل كبير خلال الثلاثمائة وخمسين عامًا الماضية. لم يكن قريبًا من نفس الخصم الذي حاربه الأمير الثاني بدميته.
التفت الأمير الثاني أخيرًا لينظر إلى نوح عندما فشلت جميع أساليبه التحقيقية. عبّر تعبيره عن دهشته الكبيرة من تحسن ضيفه، لكن ابتسامته المتغطرسة ظلت عريضة على وجهه.
بدأ الخبراء بالسير عبر الممر الذهبي بعد عبورهم مدخل القلعة. رافق كل قائد قوة ملكي، وسار الأمير الأول أمام المجموعة ليقودهم.
هذا جعل الضيوف في موقف أضعف، لكن الملك إلباس بدا على الأرجح كافي للقيام بذلك بمفرده. وجود أتباعه لم يُغيّر من فارق قوتهم.
لم يُفاجأ نوح بقرار الأمير الثاني السير بجانبه. لم يُزعجه، لكن الأخير شعر بأن موجاته العقلية تحاول سبر غور قوته الجديدة.
لم تستطع موجات نوح العقلية عبور السطح. ظلّ العالم السفلي للمنطقة لغزًا، مما يُلمّح إلى منطقة تدريب الملك إلباس.
بالطبع، حطمت هالة نوح أي أسلوب تحقيق. لم يكن بحاجة حتى للتركيز على مواجهة تلك الهالات الخافتة التي تحاول اختراق دفاعاته الفطرية.
حسّن المبنى صورة المشهد أكثر. أصبحت تلك الأرض فجأةً أجمل مكان في القارة الجديدة، ولن يجرؤ أحد على الاعتراض على ذلك.
التفت الأمير الثاني أخيرًا لينظر إلى نوح عندما فشلت جميع أساليبه التحقيقية. عبّر تعبيره عن دهشته الكبيرة من تحسن ضيفه، لكن ابتسامته المتغطرسة ظلت عريضة على وجهه.
لم يلاحظ أحد أن موجات نوح العقلية اخترقت دفاعات الأمير الثاني بسهولة وقد أدى هذا الحدث المفاجئ إلى تدمير الأداة الدفاعية التي استخدمها الأمير لمساعدته في المهمة.
لم ينظر إليه نوح، لكن موجاته العقلية قلّدت سلوك الملك وفحصت مراكز قوته. قبل الأمير الثاني هذا التحدي واستخدم دفاعاته لإيقاف طاقة نوح العقلية. لكن وميضًا من نور ذهبي انبعث فجأة من جسده، فأذهل الخبراء الآخرين.
لم تستطع موجات نوح العقلية عبور السطح. ظلّ العالم السفلي للمنطقة لغزًا، مما يُلمّح إلى منطقة تدريب الملك إلباس.
“ما الأمر؟” سأل الأمير الأول بينما بدت عيناه تتحرك بين أخيه ونوح.
وجاء يوم الاجتماع، وغادرت القوى الأربع مناطق تدريبها لتتجمع على زاوية الساحل الجنوبي الشرقي.
ساد التوتر الأجواء إذ شعر الجميع بقرب بدء قتال، لكن الأمير الثاني تحدّث على الفور ليُبدّد هذا التوتر. “القطعة التي كتبت عليها تبدو غريبة. سأطلب من أبي أن يُلقي نظرة عليها لاحقًا.”
ملأت أشجارٌ شاهقةٌ بأوراقها الكبيرة بألوان قوس قزح وجذوعها الصفراء الباهتة الساحل. عكست أوراقها الرائعة ضوء الشمس، وملأت البيئة بهالةٍ ساحرة.
ألقى مطارد الشيطان نظرة على نوح، الذي هز كتفيه ليعبر عن براءته، ونسيت المجموعة ذلك الحدث لمواصلة مسيرتهم.
لم ينظر إليه نوح، لكن موجاته العقلية قلّدت سلوك الملك وفحصت مراكز قوته. قبل الأمير الثاني هذا التحدي واستخدم دفاعاته لإيقاف طاقة نوح العقلية. لكن وميضًا من نور ذهبي انبعث فجأة من جسده، فأذهل الخبراء الآخرين.
بدا نوح والأمير الثاني في مؤخرة المجموعة. ولم يُلاحظ معظم تفاعلهما، إذ انشغل بقية الأعضاء بدراسة بعضهم البعض.
بدا نوح والأمير الثاني في مؤخرة المجموعة. ولم يُلاحظ معظم تفاعلهما، إذ انشغل بقية الأعضاء بدراسة بعضهم البعض.
لم يلاحظ أحد أن موجات نوح العقلية اخترقت دفاعات الأمير الثاني بسهولة وقد أدى هذا الحدث المفاجئ إلى تدمير الأداة الدفاعية التي استخدمها الأمير لمساعدته في المهمة.
امتد خندق من الساحل الجنوبي، وعبر نصف المنطقة قبل أن ينتهي في بحيرة كبيرة. استقرت مجموعة من الوحوش السحرية الشبيهة بالخيول قرب مياهه، وحدقت في طيور البك بتعبير جائع.
همس نوح: “دمية أخرى ” فتجمد وجه الأمير الثاني عندما سمع تلك الكلمات. لقد كشف ضيفه سره بنظرة بسيطة!
تبادل مطارد الشيطان والشيخة العظيمة ديانا نظرات تفاهم مع نوح. لاحظا نفس الغرابة، لكن لم يكن بوسعهما فعل الكثير حيالها.
لم يكن الملوك وحدهم القادرين على التعلّم من أساليب العدو. ففي القرون الأخيرة، أدرك نوح أخيرًا لماذا لم يلاحظ أن خصمه مجرد دمية.
التفت الأمير الثاني أخيرًا لينظر إلى نوح عندما فشلت جميع أساليبه التحقيقية. عبّر تعبيره عن دهشته الكبيرة من تحسن ضيفه، لكن ابتسامته المتغطرسة ظلت عريضة على وجهه.
للبلورة الحمراء قدرات غامضة، وإحدى هذه القدرات سمحت للأمير الثاني بتغيير هالته. خدعت هذه القدرة نوح سابقًا، لكنها لم تنجح في فعل الشيء نفسه الآن.
“من فضلك ” أعلن الأمير الثاني” تفضل بالدخول. الأب ينتظرك.”
اتجهت موجات نوح الذهنية مباشرةً نحو البلورة، فرأى ذلك الجسد على حقيقته. لم يكن الأمير الثاني بجانبه سوى جوليم مصنوع من مواد من الرتبة السادسة.
هذا جعل الضيوف في موقف أضعف، لكن الملك إلباس بدا على الأرجح كافي للقيام بذلك بمفرده. وجود أتباعه لم يُغيّر من فارق قوتهم.
“هل أنت حقيقي حقًا؟” سخر منه نوح بينما المجموعة تمر عبر سلسلة من الأبواب الذهبية. بدت القلعة ضخمة، لكن الأمير الأول قاد المجموعة مباشرةً إلى قاعة الاجتماع.
وكان العنصر الأكثر لفتًا للانتباه في المنطقة هو القلعة الضخمة الواقعة في وسط المنطقة.
لم يُجب الأمير الثاني وبدأ يمشي أسرع. أدرك بقية أفراد العائلة المالكة أن شيئًا ما قد حدث، فاستعجلوا للوصول إلى وجهتهم أسرع.
لم يكن الملوك وحدهم القادرين على التعلّم من أساليب العدو. ففي القرون الأخيرة، أدرك نوح أخيرًا لماذا لم يلاحظ أن خصمه مجرد دمية.
وصلت المجموعة أخيرًا إلى ممرٍّ بلا باب، وفي نهايته حديقة. نبتت فيه نباتاتٌ ثمينةٌ كثيرة، وعبقت فيه روائحٌ رقيقةٌ لا تُحصى، فإنشاءت رائحةً غريبةً سرّعت من قدرات التفكير في بحار الوعي.
كان سلوك القوى العظمى الأخرى مختلفًا. لم يرتدوا أي نوع من الحماية، لكن خواتمهم مليئة بأشياء يمكن التخلص منها تحمل نقوشًا، والتي قد تنقذ حياتهم إذا ساءت الأمور.
شعر نوح بنفس تأثيرات تقنية الاستنتاج السماوي، وإن كان ذلك بدرجة أقل، ومع ذلك، لم يستطع إلا أن يشعر بالدهشة.
حسّن المبنى صورة المشهد أكثر. أصبحت تلك الأرض فجأةً أجمل مكان في القارة الجديدة، ولن يجرؤ أحد على الاعتراض على ذلك.
حدث تسارع القدرات العقلية بشكل طبيعي. لم يستهلك طاقة ذهنية أكبر، ولم يُبدِ أي تأثير سلبي على بحر الوعي.
ملأت أشجارٌ شاهقةٌ بأوراقها الكبيرة بألوان قوس قزح وجذوعها الصفراء الباهتة الساحل. عكست أوراقها الرائعة ضوء الشمس، وملأت البيئة بهالةٍ ساحرة.
رحّب بهم الملك إلباس من أعلى طاولة طويلة تضم عشرة كراسيّ كبيرة. بدأ الاجتماع أخيرًا، ولكن ليس قبل أن يُعلن قائد العائلة المالكة عن الموضوع الرئيسي.
لم يُجب الأمير الثاني وبدأ يمشي أسرع. أدرك بقية أفراد العائلة المالكة أن شيئًا ما قد حدث، فاستعجلوا للوصول إلى وجهتهم أسرع.
“لقد وجدت شيئًا في وسط هذا الكوكب.” قال الملك إلباس قبل أن يجلس على كرسيه.
لم تستطع موجات نوح العقلية عبور السطح. ظلّ العالم السفلي للمنطقة لغزًا، مما يُلمّح إلى منطقة تدريب الملك إلباس.
“لا أستطيع تجاوز العشب ” فكّر نوح وهو يفحص المنطقة. لم يُزعجه جمال الأرض، خاصةً وهو على وشك مقابلة أقوى ممارس في تلك الأراضي الفانية للمرة الثانية.
