1128. مهدئ
لم تتقدم ديانا، بل ركزت نظرها على نوح. بدت مصممة على جعله هدفًا لغضبها.
“هذه ليست معركة يمكننا الفوز بها ” فكر نوح بينما ينظر إلى العاصفة البرقية المحيطة بالشيخة العظيمة ديانا.
الملك إلباس قد كشف بالفعل أنه وقع فريسة للخصائص الإدمانية للقوانين الخام. إذا تكرر ذلك، فستحتاج مجموعة الخبراء إلى مساعدة ثاني أقوى ممارس.
تراجع أفراد العائلة المالكة بضع خطوات، لكن نوح حذّرهم على الفور بنظرته الباردة. عليهم البقاء هناك ومساعدته عند الحاجة.
انهار سنور، لكن نوح ظهر مرة أخرى في داخل تعويذة الدفاع مع جرحين طويلين على ظهره.
أرادت الشيخة ريجينا التقرّب من أمّها، لكنّ نوح رمقها بنظرة باردة. لم تكن الشيخة العظيمة ديانا في حالة تسمح لها بالتعرّف عليها.
انطلق نوح نحو صواعق البرق في تلك اللحظة. غطت طبقة من المادة المظلمة جسده، وتشكل سنور قبل أن يبتلعه في جسده الضخم.
لم تتقدم ديانا، بل ركزت نظرها على نوح. بدت مصممة على جعله هدفًا لغضبها.
“أنا أيضًا لا أستطيع الهروب ” قبل نوح ذلك في ذهنه بينما يقيم الوضع.
لم يكن نوح بحاجة لتخمين سبب وجوده في هذا الموقف. فقد أصبحت ديانا، كبيرة القوم، مدمنة على القوانين الخام، ورؤيته يأكلها أثارت غضبها.
كانت مدمنة عنيفة غاضبة من شخص تناول آخر جرعة منها. كانت نوبات طاقتها فوضوية، وكانت نوباتها استعراضًا فوضويًا للقوة.
“أنا أيضًا لا أستطيع الهروب ” قبل نوح ذلك في ذهنه بينما يقيم الوضع.
قالت الشيخة ريجينا: “شكرًا لكِ على هذا ” لكن نوح تجاهلها. لم يكن يفعل ذلك من أجل المجلس أو الشيخة العظيمة ديانا، بل كانت مصالحه وحياته على المحك هناك.
كان نطاق عقل الشيخة العظيمة ديانا واسعًا جدًا بحيث لا يستطيع الهرب دون الاضطرار إلى الاصطدام بها ولو لمرة واحدة. بإمكانه التضحية بأحد الخبراء معه لكسب الوقت، لكن لم يكن أيٌّ منهم قادرًا على القيام بالمهمة.
ومع ذلك، ظلت عاصفة البرق تشتعل حولها. كانت تلك التعويذة دفاعًا مستمرًا يتغذى على احتياطياتها من الطاقة للتوسع.
علاوة على ذلك، لم يُرِد نوح الهروب وحيدًا ليبقى تائهًا في الفراغ. كان التحالف بحاجة أيضًا إلى الشيخة العظيمة ديانا، وكان القطع السماوي ضمن نطاقها.
كان نطاق عقل الشيخة العظيمة ديانا واسعًا جدًا بحيث لا يستطيع الهرب دون الاضطرار إلى الاصطدام بها ولو لمرة واحدة. بإمكانه التضحية بأحد الخبراء معه لكسب الوقت، لكن لم يكن أيٌّ منهم قادرًا على القيام بالمهمة.
أعتقد أنني أستطيع دائمًا رميها بالالعائلة المالكة إذا فشل كل شيء آخر، اختتم نوح حديثه وقد أصبح تعبيره حازمًا. سيواجه قوةً هائلةً في المسرح السائل.
عرف نوح أن سنور لا يستطيع صد الهجمات، فاعتمد على تعويذته الشهيرة لصد هذا القصف. وعندما كادت صواعق البرق أن تضربه، خرج دخان أسود من جلده وغطاه بدرع آكل.
“أنتما الاثنان ” نقل نوح من خلال وعيه، غير مبال بأن الشيخة العظيمة ديانا يمكن أن تسمعه” استخدموا كل الحماية التي لديكم وحاولوا شراء بعض الوقت.”
“أعطني مهدئاتك ” قال نوح وهو ينظر إلى الشيخة ريجينا. لم تتردد في الركض نحوه وسلّمته بضع زجاجات تحتوي على سائل أخضر.
“هل تطلب منا مواجهة قوة المرحلة السائلة؟!” تذمر الأمير الأول على الفور. “أنت أحمق! لماذا نساعدها أصلًا؟”
لم تتقدم ديانا، بل ركزت نظرها على نوح. بدت مصممة على جعله هدفًا لغضبها.
“إما أن تساعدها معي ” أجاب نوح بينما يسكب برودته في موجاته العقلية” أو سأغادر وأطاردك إذا تمكنت من البقاء على قيد الحياة.”
أصبحت الصراعات داخل وعي الأم أكثر كثافة عندما قمعت الرونية والشيخة ريجينا الشيخة العظيمة ديانا وأجبرتها على التعاون.
لم يكن تهديد نوح فارغًا بالنسبة لهم. فقد رأوه مؤخرًا يتخطى ما ظنّوه حدودًا إلزامية، فصدقوه عندما قال إنه يستطيع الهرب من الأم الحاكمة.
لم تتقدم ديانا، بل ركزت نظرها على نوح. بدت مصممة على جعله هدفًا لغضبها.
صمت الأمير الأول بعد التهديد، وأومأت الأميرة الأولى بنوح مؤكدةً تعاونهما. لم يرغبا بالعمل معه، لكن عائلة إلباس بحاجة إلى الشيخة العظيمة ديانا أيضًا.
تجمعت الشرارات في راحة يدها، لكن ارتعاشًا اجتاح وعيها وتعويذتها بددت الطاقة التي تراكمت لديها.
الملك إلباس قد كشف بالفعل أنه وقع فريسة للخصائص الإدمانية للقوانين الخام. إذا تكرر ذلك، فستحتاج مجموعة الخبراء إلى مساعدة ثاني أقوى ممارس.
أرادت الشيخة ريجينا التقرّب من أمّها، لكنّ نوح رمقها بنظرة باردة. لم تكن الشيخة العظيمة ديانا في حالة تسمح لها بالتعرّف عليها.
“أعطني مهدئاتك ” قال نوح وهو ينظر إلى الشيخة ريجينا. لم تتردد في الركض نحوه وسلّمته بضع زجاجات تحتوي على سائل أخضر.
“هذه ليست معركة يمكننا الفوز بها ” فكر نوح بينما ينظر إلى العاصفة البرقية المحيطة بالشيخة العظيمة ديانا.
قالت الشيخة ريجينا: “شكرًا لكِ على هذا ” لكن نوح تجاهلها. لم يكن يفعل ذلك من أجل المجلس أو الشيخة العظيمة ديانا، بل كانت مصالحه وحياته على المحك هناك.
أطلق الثنائي من عائلة إلباس نظرة مفاجئة نحوه، لكنهم قرروا اتباع أوامره عندما رأوا عينيه الزاحفتين الباردتين مرة أخرى.
لم تُهاجم ديانا، الشيخة العظيمة، خلال ذلك التفاعل. شعر نوح بنوع من الصراع في وعيها، لكنه لم يكن يعرف كيف يستغله. بدا الأمر سيختلف لو اضطر لمواجهة الشياطين، لكنه لم يكن يعرف الأم الحاكمة بما يكفي لإجبارها على استعادة السيطرة على قدراتها العقلية.
“اذهب ” قال نوح للعائلة المالكة” أطلق شيئًا ما.”
تصاعد دخان رمادي من جروحه، وبدت بعض أعضائه الداخلية ظاهرة، لكن نوح لم يكترث وواصل تقدمه. أما الشيخة العظيمة ديانا، فكانت لا تزال مرتبكة للغاية ولم تستطع التفاعل مع وصوله.
أطلق الثنائي من عائلة إلباس نظرة مفاجئة نحوه، لكنهم قرروا اتباع أوامره عندما رأوا عينيه الزاحفتين الباردتين مرة أخرى.
لم يكن نوح بحاجة لتخمين سبب وجوده في هذا الموقف. فقد أصبحت ديانا، كبيرة القوم، مدمنة على القوانين الخام، ورؤيته يأكلها أثارت غضبها.
قاموا بإخراج سلسلة من العناصر المنقوشة والتي تهدف إلى تقييد خصومهم وألقوا بها على الشيخة العظيمة ديانا قبل التراجع بمسافة بضع مئات من الأمتار.
لم يكن نوح بحاجة لتخمين سبب وجوده في هذا الموقف. فقد أصبحت ديانا، كبيرة القوم، مدمنة على القوانين الخام، ورؤيته يأكلها أثارت غضبها.
طارت سلسلة من الأحرف الرونية الذهبية وخيط أسود نحو عاصفة البرق. توسع الوتر أثناء الطيران وبدأ يتحرك تلقائيًا وهو يحيط بالتعويذة القوية.
قالت الشيخة ريجينا: “شكرًا لكِ على هذا ” لكن نوح تجاهلها. لم يكن يفعل ذلك من أجل المجلس أو الشيخة العظيمة ديانا، بل كانت مصالحه وحياته على المحك هناك.
كانت الشيخة العظيمة ديانا بعيدة كل البعد عن ذروة عطائها في تلك الحالة. كانت مراكز قوتها مليئة بالطاقة، لكن حالتها النفسية لم تسمح لها بالتعبير عن شخصيتها.
ثم سقط تمثال الثعبان على العاصفة. أحدثت الصواعق ثقوبًا هائلة في طبقات سنور الدفاعية، ودمرت كل دفاعاته في جولة واحدة فقط.
كانت مدمنة عنيفة غاضبة من شخص تناول آخر جرعة منها. كانت نوبات طاقتها فوضوية، وكانت نوباتها استعراضًا فوضويًا للقوة.
اختفت عاصفة البرق عندما استعادت الشيخة العظيمة ديانا سيطرتها على قواها العقلية. عاد وعيها إلى طبيعته، لكنه لم يُسبب لها أي ضغط آنذاك.
مع ذلك، كانت هجماتها تعتمد على أنفاسها السائلة كوقود. هذا وحده منحها قوة كافية لتتفوق على أي قوة غازية.
أطلق الثنائي من عائلة إلباس نظرة مفاجئة نحوه، لكنهم قرروا اتباع أوامره عندما رأوا عينيه الزاحفتين الباردتين مرة أخرى.
حوّلت عاصفة البرق الخيط الأسود إلى رماد، لكن شدة التعويذة خفت في تلك المناطق. اقتربت الأحرف الرونية الذهبية من تلك المناطق، وتفكك الكثير منها. مع ذلك، تمكّن عدد قليل منها من الهرب متجاوزًا تلك الحماية.
“اذهب ” قال نوح للعائلة المالكة” أطلق شيئًا ما.”
“قوانينى!” صرخت الشيخة العظيمة ديانا في عقلها ورفعت ذراعها للتعامل مع الرونية القادمة.
“أنا أيضًا لا أستطيع الهروب ” قبل نوح ذلك في ذهنه بينما يقيم الوضع.
تجمعت الشرارات في راحة يدها، لكن ارتعاشًا اجتاح وعيها وتعويذتها بددت الطاقة التي تراكمت لديها.
حتى أن هذا الانقطاع المفاجئ تسبب في رد فعل عنيف. ظهرت جروح عميقة على ذراع الأم الحاكمة، حيث خرج النفس المتراكم هناك بسرعة.
انهار سنور، لكن نوح ظهر مرة أخرى في داخل تعويذة الدفاع مع جرحين طويلين على ظهره.
هبطت الرونية الذهبية على جسدها بنجاح، وأطلقت هالة قيّدت حركتها. حتى وعيها انكمش تحت تأثيرها.
أصبحت الصراعات داخل وعي الأم أكثر كثافة عندما قمعت الرونية والشيخة ريجينا الشيخة العظيمة ديانا وأجبرتها على التعاون.
قال نوح للشيخة ريجينا: “تحدثي معها. استخدمي أي موضوع يُعيد لها تركيزها.”
هبطت الرونية الذهبية على جسدها بنجاح، وأطلقت هالة قيّدت حركتها. حتى وعيها انكمش تحت تأثيرها.
اتضح بعد آخر تبادل أن الشيخة العظيمة ديانا كانت تساعدهم في المعركة. جزء من عقلها أراد لهم النصر واستعادة قواها العقلية.
رغم أن الصواعق قد تجاوزت طبقات الحماية العديدة، إلا أنها دمرت الدرع وأطلقت قوتها المتبقية على نوح، ومع ذلك، استغل هذا التأخير للركض نحو الجانب الآخر من العاصفة.
أومأت الشيخة ريجينا برأسها وطارَت إلى الجانب الآخر من العاصفة الرعدية لتحكي بعض القصص التي لا يعرفها إلا هي وأمها. كانت في الغالب حكايات عن أحاديث دارت أثناء ترميمهما للجنة الطبيعية على الساحل الغربي.
طارت سلسلة من الأحرف الرونية الذهبية وخيط أسود نحو عاصفة البرق. توسع الوتر أثناء الطيران وبدأ يتحرك تلقائيًا وهو يحيط بالتعويذة القوية.
أصبحت الصراعات داخل وعي الأم أكثر كثافة عندما قمعت الرونية والشيخة ريجينا الشيخة العظيمة ديانا وأجبرتها على التعاون.
لقد انكمش وعي الشيخة العظيمة ديانا أكثر، وتباطأت الصواعق في تعويذتها الدفاعية بينما اشتدت ارتباكها.
ومع ذلك، ظلت عاصفة البرق تشتعل حولها. كانت تلك التعويذة دفاعًا مستمرًا يتغذى على احتياطياتها من الطاقة للتوسع.
قاموا بإخراج سلسلة من العناصر المنقوشة والتي تهدف إلى تقييد خصومهم وألقوا بها على الشيخة العظيمة ديانا قبل التراجع بمسافة بضع مئات من الأمتار.
انطلق نوح نحو صواعق البرق في تلك اللحظة. غطت طبقة من المادة المظلمة جسده، وتشكل سنور قبل أن يبتلعه في جسده الضخم.
لم يكن نوح بحاجة لتخمين سبب وجوده في هذا الموقف. فقد أصبحت ديانا، كبيرة القوم، مدمنة على القوانين الخام، ورؤيته يأكلها أثارت غضبها.
غطت طبقات من الصخور والجليد رفيق الدم، وحولته إلى تمثال. سمحت له بيئة الفراغ الفريدة بالحفاظ على زخمه حتى لو لم يستطع نوح الركض لأنه بداخله.
لم تُهاجم ديانا، الشيخة العظيمة، خلال ذلك التفاعل. شعر نوح بنوع من الصراع في وعيها، لكنه لم يكن يعرف كيف يستغله. بدا الأمر سيختلف لو اضطر لمواجهة الشياطين، لكنه لم يكن يعرف الأم الحاكمة بما يكفي لإجبارها على استعادة السيطرة على قدراتها العقلية.
سيطر الملوك على الأحرف الرونية لاستخدام كامل قوتهم قبل أن يصطدم تمثال الثعبان بالعاصفة البرقية. فعلت الشيخة ريجينا الشيء نفسه، وأخبرت شيئًا أكثر حميمية للأم الحاكمة.
لقد انكمش وعي الشيخة العظيمة ديانا أكثر، وتباطأت الصواعق في تعويذتها الدفاعية بينما اشتدت ارتباكها.
لقد انكمش وعي الشيخة العظيمة ديانا أكثر، وتباطأت الصواعق في تعويذتها الدفاعية بينما اشتدت ارتباكها.
“قوانينى!” صرخت الشيخة العظيمة ديانا في عقلها ورفعت ذراعها للتعامل مع الرونية القادمة.
ثم سقط تمثال الثعبان على العاصفة. أحدثت الصواعق ثقوبًا هائلة في طبقات سنور الدفاعية، ودمرت كل دفاعاته في جولة واحدة فقط.
ومع ذلك، ظلت عاصفة البرق تشتعل حولها. كانت تلك التعويذة دفاعًا مستمرًا يتغذى على احتياطياتها من الطاقة للتوسع.
عانى رفيق الدم أيضًا، وانهار جسده عندما انهالت عليه كل تلك الهجمات القوية.
صمت الأمير الأول بعد التهديد، وأومأت الأميرة الأولى بنوح مؤكدةً تعاونهما. لم يرغبا بالعمل معه، لكن عائلة إلباس بحاجة إلى الشيخة العظيمة ديانا أيضًا.
عرف نوح أن سنور لا يستطيع صد الهجمات، فاعتمد على تعويذته الشهيرة لصد هذا القصف. وعندما كادت صواعق البرق أن تضربه، خرج دخان أسود من جلده وغطاه بدرع آكل.
تصاعد دخان رمادي من جروحه، وبدت بعض أعضائه الداخلية ظاهرة، لكن نوح لم يكترث وواصل تقدمه. أما الشيخة العظيمة ديانا، فكانت لا تزال مرتبكة للغاية ولم تستطع التفاعل مع وصوله.
رغم أن الصواعق قد تجاوزت طبقات الحماية العديدة، إلا أنها دمرت الدرع وأطلقت قوتها المتبقية على نوح، ومع ذلك، استغل هذا التأخير للركض نحو الجانب الآخر من العاصفة.
“أنا أيضًا لا أستطيع الهروب ” قبل نوح ذلك في ذهنه بينما يقيم الوضع.
انهار سنور، لكن نوح ظهر مرة أخرى في داخل تعويذة الدفاع مع جرحين طويلين على ظهره.
لقد انكمش وعي الشيخة العظيمة ديانا أكثر، وتباطأت الصواعق في تعويذتها الدفاعية بينما اشتدت ارتباكها.
تصاعد دخان رمادي من جروحه، وبدت بعض أعضائه الداخلية ظاهرة، لكن نوح لم يكترث وواصل تقدمه. أما الشيخة العظيمة ديانا، فكانت لا تزال مرتبكة للغاية ولم تستطع التفاعل مع وصوله.
أمسك نوح ذقنها بسرعة وسكب زجاجة من المهدئ الذي أخرجه للتو من خاتمه داخل فمها. ابتلعت الأم ريقها، وسرعان ما عاد تعبيرها إلى الصرامة.
أمسك نوح ذقنها بسرعة وسكب زجاجة من المهدئ الذي أخرجه للتو من خاتمه داخل فمها. ابتلعت الأم ريقها، وسرعان ما عاد تعبيرها إلى الصرامة.
ثم سقط تمثال الثعبان على العاصفة. أحدثت الصواعق ثقوبًا هائلة في طبقات سنور الدفاعية، ودمرت كل دفاعاته في جولة واحدة فقط.
اختفت عاصفة البرق عندما استعادت الشيخة العظيمة ديانا سيطرتها على قواها العقلية. عاد وعيها إلى طبيعته، لكنه لم يُسبب لها أي ضغط آنذاك.
صمت الأمير الأول بعد التهديد، وأومأت الأميرة الأولى بنوح مؤكدةً تعاونهما. لم يرغبا بالعمل معه، لكن عائلة إلباس بحاجة إلى الشيخة العظيمة ديانا أيضًا.
“نوح بالفان ” قالت الشيخة العظيمة ديانا وهي تعدل وضعيتها وتضبط ردائها” ماذا يمكنني أن أفعل لأشكرك؟”
قاموا بإخراج سلسلة من العناصر المنقوشة والتي تهدف إلى تقييد خصومهم وألقوا بها على الشيخة العظيمة ديانا قبل التراجع بمسافة بضع مئات من الأمتار.
ابتسم نوح ابتسامة باردة قبل أن يردّ بطريقته المعتادة: “اتركي لي جميع القوانين الخام من الآن فصاعدًا”.
ومع ذلك، ظلت عاصفة البرق تشتعل حولها. كانت تلك التعويذة دفاعًا مستمرًا يتغذى على احتياطياتها من الطاقة للتوسع.
قالت الشيخة ريجينا: “شكرًا لكِ على هذا ” لكن نوح تجاهلها. لم يكن يفعل ذلك من أجل المجلس أو الشيخة العظيمة ديانا، بل كانت مصالحه وحياته على المحك هناك.
