1136. الفوضى
لكن غضبه تصاعد عندما رأى أحد النجوم السبعة قد اختفى. كانت تلك الكتلة الضخمة من القوانين الخام موجودة قبل لحظة، والآن لم يبق مكانها سوى نوح.
أصبح الملك إلباس في موقف صعب. شنّ خصومه هجومًا لا هوادة فيه، وكان العملاق من الرتبة السابعة عنصرًا لم يستطع إيقافه تمامًا.
تراكمت القوة في تلك التعويذة، وسرعان ما وقع انفجار. انتشرت النيران في كل مكان، ورافقها بحرٌ ملتهبٌ بقوته المدمرة.
لم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على مخزونه من العناصر شبه ذات الرتبة السابعة للحد من تأثير العملاق في ساحة المعركة.
أراد نوح فقط إغضاب الملك. لم يكن يعلم إن كانت هذه الإخفاقات الصغيرة ستؤثر على قوة الملك، لكن كل ممارس سيرتكب أخطاءً في النهاية إذا أصبح الضغط ثقيلًا جدًا.
انكسرت الأقراص الذهبية في النهاية بينما صدّ الملك إلباس هجوم الأمهات وصدّه. ثمّ قضَى على دمية تشبه طائر الفينيق من الرتبة السابعة تقريبًا، وانطلق المخلوق لمواجهة العملاق.
تساقط الدم من أصابع الملك، وبدأ لهبٌ غير مستقرّ يتشكّل. ثمّ اتسع نطاق حتى أصبحت كرةً كبيرةً أضاءت كلّ المنطقة.
أحاطت نار ذهبية بالعنقاء وهو يتبادل الضربات مع العملاق. مكّنت جهوده الملك إلباس من كسب بضع دقائق، لكن الدمية سرعان ما انهارت تحت قوة شيء سماوي حقيقي.
خرجت سلسلة من الخناجر المنقوشة من خاتمه، ودمرت الدمى، ثم انهارت بعد ذلك بقليل. لعن الملك إلباس عندما قيّم تكلفة تلك الأسلحة المفقودة، لكنه شعر بالسعادة لأنه تمكن من الدفاع عنها مرة أخرى.
ألقى الملك إلباس طائر فينيكس آخر من الرتبة السابعة تقريبًا على العملاق، و لديه آخر عندما تفكك الثاني. بعد أن نفدت عرائسه القوية، بدأ يعتمد على أسلحة يمكن التخلص منها، مما دفع عملاق مطارد الشيطان بعيدًا.
شحب الشيطان بعد هذا الفعل، لكن صخورًا صغيرة خرجت من العملاق وأنجبت جيشًا من الدمى البشرية التي تشع بهالة شبه من الدرجة السابعة.
كاد القادة الثلاثة المهاجمون أن يصدّقوا أعينهم. بدت مخزونات الملك إلباس من العناصر القوية لا حصر لها، وسرت قشعريرة في صدورهم عندما تذكروا كل المعارك الصغيرة التي جرت في الماضي.
كان الخبراء الأضعف لا يزالون يشنّون عليه هجمات، لكن قضت عليهم ضربات يد الملك اليسرى. لم يكن عليه حتى أن يكترث لهجومٍ من هذا المستوى.
لا بد أن الملك إلباس كان يمتلك هذا المخزون منذ فترة. العديد من تلك العناصر شبه الرتبة السابعة تعود إلى الفترة التي كان فيها لا يزال وحشا قويًا في المرحلة السائلة.
بدا على الملك إلباس أن يستخدم درعه الذهبي لصد هجوم الشيخة العظيمة ديانا وسيفه للتعامل مع يد الملك اليسرى والخبراء الآخرين.
كان قائد الملوك شخصيةً فريدة. خبرته لا حدود لها، وقد بدأ يكسر حاجز الحواجز بين المراحل، كونه أحد أبرز القوى في العالم.
لم يكن لدى نوح سببٌ مُحددٌ لاستهداف النجوم. لقد أعادت ملء دانتيانه وحسّنت حالته الصحية العامة، لكنّ انتزاعها من الملك إلباس لم يُساعده في مهمته.
كان أداؤه مذهلاً. كان قادة التنظيمات الكبرى يبذلون قصارى جهدهم، لكنه خرج سالماً من كل صدام.
تحركت الدمى ببطء واصطفت في تشكيل قتالي، موجهةً أطرافها الثقيلة نحو الملك إلباس. أمسك العملاق باثني عشر منها ورمى بها نحو الملك البعيد.
مع ذلك، “مطارد الشيطان” والآخرون يعلمون أن حتى إمكانياته الهائلة لها حدود. كان الملك إلباس وحشًا، لكن مخزونه من العناصر القوية لا بد أن ينفد في وقت ما.
حسّن نوح قدراته وأعاد ملء مخازنه. لم يستغرق الأمر سوى لحظات قليلة ليأخذ كل تلك القوانين الخام ويوجهها نحو النجم المظلم. وحده عضوه قادر على تحمل هذا التدريب المكثف والسريع.
واستمرت تبادلاتهم حتى حدث تغيير مفاجئ في ساحة المعركة أجبر الملك إلباس على التركيز في مكان آخر.
كاد القادة الثلاثة المهاجمون أن يصدّقوا أعينهم. بدت مخزونات الملك إلباس من العناصر القوية لا حصر لها، وسرت قشعريرة في صدورهم عندما تذكروا كل المعارك الصغيرة التي جرت في الماضي.
كان عقل الملكي يغطي ساحة المعركة بأكملها، لكن هجمات العملاق المستمرة أجبرته على إهمال معظم ما حدث خارج قتاله.
مع ذلك، لم يكن الملوك هدفًا سهلًا، فانتقل إلى فريسة أسهل. لم تدافع النجوم عن نفسها في النهاية، بل هناك، تتوسل لمن يمتصها.
ضرب العملاق ذو الرتبة السابعة بقبضتيه درعًا شبه الرتبة السابعة ظهر في مسار هجماته. انكسر الدرع، لكن العملاق اضطر إلى استعادة أطرافه استعدادًا لهجومه التالي.
1136. الفوضى
أحدث الصدام بينهما موجة صدمة امتدت خارج نطاق النجوم. إلا أن شدتها لم تكن كافية للقضاء على القوى العظمى المتقاتلة خارجها.
ثم انتقل تركيزه إلى مرؤوسيه، وشعر بقليل من الرضا عن براعتهم القتالية. تجاوز جدار الكثيف للملوك حدود رتبهم. سيكون من الحماقة عدم الاعتراف بإنجاز كهذا.
تمكن الملك إلباس أخيرًا من التركيز على ساحة المعركة بأكملها مرة أخرى في تلك اللحظة من الاستراحة.
كان أداؤه مذهلاً. كان قادة التنظيمات الكبرى يبذلون قصارى جهدهم، لكنه خرج سالماً من كل صدام.
كان الخبراء الأضعف لا يزالون يشنّون عليه هجمات، لكن قضت عليهم ضربات يد الملك اليسرى. لم يكن عليه حتى أن يكترث لهجومٍ من هذا المستوى.
مع ذلك، “مطارد الشيطان” والآخرون يعلمون أن حتى إمكانياته الهائلة لها حدود. كان الملك إلباس وحشًا، لكن مخزونه من العناصر القوية لا بد أن ينفد في وقت ما.
ثم انتقل تركيزه إلى مرؤوسيه، وشعر بقليل من الرضا عن براعتهم القتالية. تجاوز جدار الكثيف للملوك حدود رتبهم. سيكون من الحماقة عدم الاعتراف بإنجاز كهذا.
أصبح الملك إلباس في موقف صعب. شنّ خصومه هجومًا لا هوادة فيه، وكان العملاق من الرتبة السابعة عنصرًا لم يستطع إيقافه تمامًا.
لكن غضبه تصاعد عندما رأى أحد النجوم السبعة قد اختفى. كانت تلك الكتلة الضخمة من القوانين الخام موجودة قبل لحظة، والآن لم يبق مكانها سوى نوح.
لا بد أن الملك إلباس كان يمتلك هذا المخزون منذ فترة. العديد من تلك العناصر شبه الرتبة السابعة تعود إلى الفترة التي كان فيها لا يزال وحشا قويًا في المرحلة السائلة.
“بقي ستة ” فكر نوح بينما ظهرت ابتسامة باردة على وجهه.
كانت الميزة الرئيسية للعمالقة من الرتبة السابعة هي “الحياة”. وقد ناسب ذلك شخصية مطارد الشيطان، مما سمح له باستخدام أنفاس أقل عند تفعيل قدراته.
عليه أن يعترف بأن أفراد العائلة المالكة كانوا أقوياء عندما عملوا معًا ونشروا أغراضهم المنقوشة. فقط اندفاعه كان كافي لاختراق دفاعهم الأخير، لكنه لم يستطع إضاعة إحدى هجوميه عليهم.
وصلت الدمى البشرية إلى الملك إلباس بسرعة فائقة. وجّهت قبضاتها نحو وجهه وجسمه وساقيه، واستهدف بعضها المنطقة المحيطة به.
لم يستطع نوح استخدام أقوى هجماته عندما لم يكن متأكدًا من قدرة القادة على مواجهة الملك إلباس. في حال فشل كل شيء آخر، كان لا يزال بإمكانه محاولة مفاجأته.
شحب الشيطان بعد هذا الفعل، لكن صخورًا صغيرة خرجت من العملاق وأنجبت جيشًا من الدمى البشرية التي تشع بهالة شبه من الدرجة السابعة.
مع ذلك، لم يكن الملوك هدفًا سهلًا، فانتقل إلى فريسة أسهل. لم تدافع النجوم عن نفسها في النهاية، بل هناك، تتوسل لمن يمتصها.
لم يكن على الملك إلباس سوى إيجاد طريقة أخرى للتقدم أو البحث في الفراغ عن قوانين أكثر صرامة. لم يُضعف فقدان النجوم من إمكانيته.
لم يكن لدى نوح سببٌ مُحددٌ لاستهداف النجوم. لقد أعادت ملء دانتيانه وحسّنت حالته الصحية العامة، لكنّ انتزاعها من الملك إلباس لم يُساعده في مهمته.
لم يستطع نوح استخدام أقوى هجماته عندما لم يكن متأكدًا من قدرة القادة على مواجهة الملك إلباس. في حال فشل كل شيء آخر، كان لا يزال بإمكانه محاولة مفاجأته.
لم يكن على الملك إلباس سوى إيجاد طريقة أخرى للتقدم أو البحث في الفراغ عن قوانين أكثر صرامة. لم يُضعف فقدان النجوم من إمكانيته.
لم يكن على الملك إلباس سوى إيجاد طريقة أخرى للتقدم أو البحث في الفراغ عن قوانين أكثر صرامة. لم يُضعف فقدان النجوم من إمكانيته.
أراد نوح فقط إغضاب الملك. لم يكن يعلم إن كانت هذه الإخفاقات الصغيرة ستؤثر على قوة الملك، لكن كل ممارس سيرتكب أخطاءً في النهاية إذا أصبح الضغط ثقيلًا جدًا.
وصلت الدمى البشرية إلى الملك إلباس بسرعة فائقة. وجّهت قبضاتها نحو وجهه وجسمه وساقيه، واستهدف بعضها المنطقة المحيطة به.
كان لدى الملك إلباس تسعة خبراء يستهدفونه بهجوم مستمر، وكان لدى ثلاثة منهم أدوات تُجبره على الدفاع. قد تُسبب له حالة الغضب النفسي الخسارة.
خرجت سلسلة من الخناجر المنقوشة من خاتمه، ودمرت الدمى، ثم انهارت بعد ذلك بقليل. لعن الملك إلباس عندما قيّم تكلفة تلك الأسلحة المفقودة، لكنه شعر بالسعادة لأنه تمكن من الدفاع عنها مرة أخرى.
لم يهدر مطارد الشيطان الفرصة التي صنعها نوح وسكب كميات كبيرة من الأنفاس داخل العملاق الذي نشر هالته في البيئة.
1136. الفوضى
شحب الشيطان بعد هذا الفعل، لكن صخورًا صغيرة خرجت من العملاق وأنجبت جيشًا من الدمى البشرية التي تشع بهالة شبه من الدرجة السابعة.
مع ذلك، “مطارد الشيطان” والآخرون يعلمون أن حتى إمكانياته الهائلة لها حدود. كان الملك إلباس وحشًا، لكن مخزونه من العناصر القوية لا بد أن ينفد في وقت ما.
كانت الميزة الرئيسية للعمالقة من الرتبة السابعة هي “الحياة”. وقد ناسب ذلك شخصية مطارد الشيطان، مما سمح له باستخدام أنفاس أقل عند تفعيل قدراته.
مع ذلك، “مطارد الشيطان” والآخرون يعلمون أن حتى إمكانياته الهائلة لها حدود. كان الملك إلباس وحشًا، لكن مخزونه من العناصر القوية لا بد أن ينفد في وقت ما.
تحركت الدمى ببطء واصطفت في تشكيل قتالي، موجهةً أطرافها الثقيلة نحو الملك إلباس. أمسك العملاق باثني عشر منها ورمى بها نحو الملك البعيد.
واستمرت تبادلاتهم حتى حدث تغيير مفاجئ في ساحة المعركة أجبر الملك إلباس على التركيز في مكان آخر.
أراد الملك إلباس أن يدفع نوح ثمن سرقة موارده، لكن مطارد الشيطان لم تمنحه أي فرصة للراحة. عليه أن يواجه ذلك الخبير، لكن هجوم الآخرين عرقل كل تحركاته.
لم يكن بإمكانه الاعتماد إلا على مخزونه من العناصر شبه ذات الرتبة السابعة للحد من تأثير العملاق في ساحة المعركة.
عليه أن يُغيّر مسار تلك المعركة، وإلاّ فقد ينتهي به الأمر خاسرًا.
لم يهدر مطارد الشيطان الفرصة التي صنعها نوح وسكب كميات كبيرة من الأنفاس داخل العملاق الذي نشر هالته في البيئة.
وصلت الدمى البشرية إلى الملك إلباس بسرعة فائقة. وجّهت قبضاتها نحو وجهه وجسمه وساقيه، واستهدف بعضها المنطقة المحيطة به.
لم يعد بإمكان الملك إلباس تحمّل هذا الوضع، فقرر خوض المعركة نحو الخطوة التالية. لم يكن يومًا مقاتلًا شرسًا، لكنه سيكون بلا رحمة في ذلك اليوم.
بدا على الملك إلباس أن يستخدم درعه الذهبي لصد هجوم الشيخة العظيمة ديانا وسيفه للتعامل مع يد الملك اليسرى والخبراء الآخرين.
لم يُكلف نوح نفسه حتى عناء النظر إلى الملوك بعد أن تغذى على النجمة البيضاء الأولى. أعاد تشكيل هيئته الشيطانية مباشرةً، وأطلق بضع نسخ لنشر دخانه، ثم غادر إلى قوانين أكثر صرامة.
يداه مشغولة، لكن مخزونه يحتوي على كل ما يحتاجه لمنع الدمى.
أحاطت نار ذهبية بالعنقاء وهو يتبادل الضربات مع العملاق. مكّنت جهوده الملك إلباس من كسب بضع دقائق، لكن الدمية سرعان ما انهارت تحت قوة شيء سماوي حقيقي.
خرجت سلسلة من الخناجر المنقوشة من خاتمه، ودمرت الدمى، ثم انهارت بعد ذلك بقليل. لعن الملك إلباس عندما قيّم تكلفة تلك الأسلحة المفقودة، لكنه شعر بالسعادة لأنه تمكن من الدفاع عنها مرة أخرى.
حسّن نوح قدراته وأعاد ملء مخازنه. لم يستغرق الأمر سوى لحظات قليلة ليأخذ كل تلك القوانين الخام ويوجهها نحو النجم المظلم. وحده عضوه قادر على تحمل هذا التدريب المكثف والسريع.
ظلّ وعيه مفتوحًا، لكنه ركّز مباشرةً على نوح لأنه يعلم أيّ نوع من مُثيري الشغب هو، ومع ذلك، اكتشف أن نجمًا آخر قد اختفى خلال التبادل الأخير.
1136. الفوضى
لم يُكلف نوح نفسه حتى عناء النظر إلى الملوك بعد أن تغذى على النجمة البيضاء الأولى. أعاد تشكيل هيئته الشيطانية مباشرةً، وأطلق بضع نسخ لنشر دخانه، ثم غادر إلى قوانين أكثر صرامة.
تمكن الملك إلباس أخيرًا من التركيز على ساحة المعركة بأكملها مرة أخرى في تلك اللحظة من الاستراحة.
لم يستطع الملوك اللحاق به، وكان الملك إلباس مشغولاً للغاية عن رعايته. لكن نوح كان يملك أفضل مورد، وهو طائرة سفلية، ولم يكن لينتظر حتى يستولي عليها أحد.
تمكن الملك إلباس أخيرًا من التركيز على ساحة المعركة بأكملها مرة أخرى في تلك اللحظة من الاستراحة.
حسّن نوح قدراته وأعاد ملء مخازنه. لم يستغرق الأمر سوى لحظات قليلة ليأخذ كل تلك القوانين الخام ويوجهها نحو النجم المظلم. وحده عضوه قادر على تحمل هذا التدريب المكثف والسريع.
لكن غضبه تصاعد عندما رأى أحد النجوم السبعة قد اختفى. كانت تلك الكتلة الضخمة من القوانين الخام موجودة قبل لحظة، والآن لم يبق مكانها سوى نوح.
لم يعد بإمكان الملك إلباس تحمّل هذا الوضع، فقرر خوض المعركة نحو الخطوة التالية. لم يكن يومًا مقاتلًا شرسًا، لكنه سيكون بلا رحمة في ذلك اليوم.
أراد نوح فقط إغضاب الملك. لم يكن يعلم إن كانت هذه الإخفاقات الصغيرة ستؤثر على قوة الملك، لكن كل ممارس سيرتكب أخطاءً في النهاية إذا أصبح الضغط ثقيلًا جدًا.
تساقط الدم من أصابع الملك، وبدأ لهبٌ غير مستقرّ يتشكّل. ثمّ اتسع نطاق حتى أصبحت كرةً كبيرةً أضاءت كلّ المنطقة.
حسّن نوح قدراته وأعاد ملء مخازنه. لم يستغرق الأمر سوى لحظات قليلة ليأخذ كل تلك القوانين الخام ويوجهها نحو النجم المظلم. وحده عضوه قادر على تحمل هذا التدريب المكثف والسريع.
تراكمت القوة في تلك التعويذة، وسرعان ما وقع انفجار. انتشرت النيران في كل مكان، ورافقها بحرٌ ملتهبٌ بقوته المدمرة.
حسّن نوح قدراته وأعاد ملء مخازنه. لم يستغرق الأمر سوى لحظات قليلة ليأخذ كل تلك القوانين الخام ويوجهها نحو النجم المظلم. وحده عضوه قادر على تحمل هذا التدريب المكثف والسريع.
1136. الفوضى
