1145. سومي
لم يُفاجِئ الخبراء بهذا الحدث. واصلوا تقدمهم نحو الملك إلباس بينما بدا نوح يُكمل الاختراق، لكن الملك تصرّف قبل أن يصلوا إليه.
تمدد النجم المظلم بعنف، وابتلع نوح في دوراته الهائجة. انتشرت جاذبية شديدة في الفراغ، وجذبت كل ذرة طاقة متبقية. لم تنجُ القوانين الخام من ذلك، لكنها تحركت ببطء.
قوة النجم المظلم هائلة. احتوى على طاقة هائلة يصعب حتى على بعض القوى العظمى معادلتها.
تراجع الملك إلباس مع تمدد النجم. كان سطحه لا يزال غازيًا، لكن كثافته ازدادت تدريجيًا مع خروج المزيد من الظلام من دانتيان نوح ليندمج مع مركز القوة الرابع.
بدأ نوح يسير أخيرًا في طريق التحول إلى شريعة. تكوّن في داخله معنى حقيقي خافت، لكنه لا يزال أضعف من أن يُضاهي الكيانات السماوية.
انطلقت شرارات من الكرة الدوارة. وحدثت طفرات طاقة مع ازدياد كثافة المادة المظلمة بعد كل دورة.
أضاءت عينا مطارد الشيطان للحظة، لكن سرعان ما تحول تعبيره إلى قاتم. لم يتبقَّ له الكثير من القوة. بإمكانه السيطرة على العملاق لمعركة أخيرة قبل أن يتحول وجوده إلى رماد.
هناك طبقات مختلفة في البداية. كانت المادة المظلمة شبه صلبة في مركز الكرة، لكنها كانت أكثر مرونةً باتجاه حوافها، ومع ذلك، انهار كل شيء ببطء.
لكنهم سرعان ما أدركوا أن الأمر مختلف تمامًا. كان للنجم المظلم طاقة فريدة خارج نطاق الدانتيان.
توقف النجم المظلم عن التمدد وتكثف. تسببت موجات الطاقة في توهجات انطلقت عبر الفراغ، لكن المادة المظلمة كانت تعود دائمًا إلى الكرة الدوارة حتى لو ابتعدت.
استأنفت الكرة السوداء انكماشها، وسحبت معها شظايا الفراغ المكسور. ظهر نوح ببطء، وأبقى فمه مفتوحًا ورأسه ناظرًا إلى الأعلى.
توقفت الكرة عن الانكماش عندما بلغ نصف قطرها خمسة أمتار، لكن حدث انهيار ثانٍ في قلبها. أصبحت حوافها صلبة، لكن داخلها تحول إلى دوامة دوارة تنضح بقوة جاذبية أقوى.
لكن ألسنة اللهب التي صنعت السلاح فقدت شكلها التفصيلي تدريجيًا وتشتتت داخل السحابة. اختفى الرمح قبل أن يصل إلى نوح.
لقد بدا الأمر كما لو أن الحواف تحولت إلى حاوية للثقب الأسود في مركزها!
من عرفه استطاع تخمين ما يفعله حتى لو لم ينتشر صوت في الفراغ. بدا نوح يزأر في السماء معلنًا عن اختراقه!
بدأ نسيج الفراغ يتكسر تحت ضغط ذلك الجسم الغريب. لم يكن للفراغ أي مادة، لكنه ظلّ ينتمي إلى بُعد محدد. لم تكن قوة جذب الثقب الأسود كافية للتأثير على العالم، لكن بدت إشعاعاته الكثيفة قادرة على التأثير على ذلك الواقع.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد محتمل. لقد أنشأ نوح مركز قوة رابعًا!
استأنفت الكرة السوداء انكماشها، وسحبت معها شظايا الفراغ المكسور. ظهر نوح ببطء، وأبقى فمه مفتوحًا ورأسه ناظرًا إلى الأعلى.
دار الثقب الأسود داخل الكرة المظلمة الصلبة، وخرجت منه كميات هائلة من المادة المظلمة. تشكلت سحابة هائلة في أقل من لحظة، وحاصرت كلاً من نوح والملك إلباس.
من عرفه استطاع تخمين ما يفعله حتى لو لم ينتشر صوت في الفراغ. بدا نوح يزأر في السماء معلنًا عن اختراقه!
انطلقت شرارات من الكرة الدوارة. وحدثت طفرات طاقة مع ازدياد كثافة المادة المظلمة بعد كل دورة.
تشكلت بقعة كبيرة من سواد سائل حول نوح مع انكماش الثقب الأسود حتى اختفى داخل صدره. ارتجف جسده مع عودة مركز القوة الرابع إلى وظائفه الطبيعية، وملأت موجة طاقة شديدة جميع أنسجته.
“لقد إنشاءتُ فجوةً في الفراغ خلال اختراقي ” أجاب نوح وابتسامةٌ باردةٌ ارتسمت على وجهه. “هيا نرميه هناك.”
وسرعان ما وصل جسده إلى قمة الطبقة السفلية تحت رعاية الثقب الأسود، وفعل دانتيانه الشيء نفسه من خلال الوصول إلى قمة المرحلة الغازية.
توقفت الكرة عن الانكماش عندما بلغ نصف قطرها خمسة أمتار، لكن حدث انهيار ثانٍ في قلبها. أصبحت حوافها صلبة، لكن داخلها تحول إلى دوامة دوارة تنضح بقوة جاذبية أقوى.
اتسع وعيه، وأصبحت موجاته العقلية أفكارًا ثقيلة قادرة على تغطية ساحة المعركة بأكملها.
تراجع الملك إلباس مع تمدد النجم. كان سطحه لا يزال غازيًا، لكن كثافته ازدادت تدريجيًا مع خروج المزيد من الظلام من دانتيان نوح ليندمج مع مركز القوة الرابع.
خرج سنور من جسد نوح من تلقاء نفسه وبدأ يُصدر صوت هسهسة نحو السماء. ارتجفت بنيته مع استبدال المادة المظلمة الجديدة بالمادة القديمة، ونما حجمه ليصل إلى عملاق من الرتبة السابعة.
تراجع الملك إلباس مع تمدد النجم. كان سطحه لا يزال غازيًا، لكن كثافته ازدادت تدريجيًا مع خروج المزيد من الظلام من دانتيان نوح ليندمج مع مركز القوة الرابع.
نشر رفيق الدم جناحيه العملاقين، مغطيًا مساحة ستمائة متر بحجمه. ارتجف ريشه مع تحسين المادة المظلمة الجديدة لبنيته.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد محتمل. لقد أنشأ نوح مركز قوة رابعًا!
لقد شهد نوح اختراقًا كاملاً أمام الجميع. لقد صدم تطور نجمه المظلم جميع الخبراء في المشهد.
“ماذا تقترح؟” أجاب مطارد الشيطان بصوت ضعيف.
أصبح النجم المظلم ثقبًا أسودًا محصورًا في طبقة من المادة المظلمة الصلبة. ازداد الظلام المتدفق داخله كثافةً ونقاءً قبل أن يُعيد مركز القوة توجيه تلك الطاقة إلى أنسجة نوح.
امتصّ النجم المظلم الطاقة وأطلقها. تقدّم مع دانتيان نوح، فكانت له صلة وثيقة بشخصيته. فقط مراكز القوة تتصرف على هذا النحو، لكن النجم المظلم لم يكن مطابقًا لأي عضو معروف في حقول الوحوش السحرية والممارسين.
شعر نوح وكأن جسده على وشك الانفجار من شدة الطاقة التي تملأه. لم يخطر بباله قط أن يكون بهذه القوة، لكن طريقه أصبح واضحا الآن.
توقف النجم المظلم عن التمدد وتكثف. تسببت موجات الطاقة في توهجات انطلقت عبر الفراغ، لكن المادة المظلمة كانت تعود دائمًا إلى الكرة الدوارة حتى لو ابتعدت.
لم تعد هناك أي شكوك أو مناطق ضبابية. أكمل نوح استيعابه للقوانين الخارجية ليخطو على الطريق الذي سيقود وجوده إلى شيء قوي بنفس القدر.
استأنفت الكرة السوداء انكماشها، وسحبت معها شظايا الفراغ المكسور. ظهر نوح ببطء، وأبقى فمه مفتوحًا ورأسه ناظرًا إلى الأعلى.
بدأ نوح يسير أخيرًا في طريق التحول إلى شريعة. تكوّن في داخله معنى حقيقي خافت، لكنه لا يزال أضعف من أن يُضاهي الكيانات السماوية.
تراجع الملك إلباس مع تمدد النجم. كان سطحه لا يزال غازيًا، لكن كثافته ازدادت تدريجيًا مع خروج المزيد من الظلام من دانتيان نوح ليندمج مع مركز القوة الرابع.
الملك إلباس قد حاول تحليل خصائص المادة المظلمة أثناء اختراق نوح، لكن حساباته لم تستطع إلا أن تزيد من دهشته.
تمدد النجم المظلم بعنف، وابتلع نوح في دوراته الهائجة. انتشرت جاذبية شديدة في الفراغ، وجذبت كل ذرة طاقة متبقية. لم تنجُ القوانين الخام من ذلك، لكنها تحركت ببطء.
قوة النجم المظلم هائلة. احتوى على طاقة هائلة يصعب حتى على بعض القوى العظمى معادلتها.
لقد أصبح لبراعته المذهلة تفسيرٌ الآن. لقد تجاوز جسده عالم الهجائن منذ زمنٍ بعيد، والسبب هو النجم المظلم.
إن معرفة أن مثل هذا الجسم الخطير والرائع كان جزءًا من جسده أوضح سبب تعبيره عن الكثير من القوة أثناء وجوده في المرتبة الخامسة.
بدا النجم المظلم أفضل نواة طاقة في العالم. بإمكانه دعم جسد نوح لقرون دون استنفاد طاقته، وقد تطور الآن إلى ثقب أسود قادر على تكثيف المزيد من الوقود.
بدا النجم المظلم أفضل نواة طاقة في العالم. بإمكانه دعم جسد نوح لقرون دون استنفاد طاقته، وقد تطور الآن إلى ثقب أسود قادر على تكثيف المزيد من الوقود.
استأنفت الكرة السوداء انكماشها، وسحبت معها شظايا الفراغ المكسور. ظهر نوح ببطء، وأبقى فمه مفتوحًا ورأسه ناظرًا إلى الأعلى.
لاحظ خبراء المنظمات الأخرى ذلك أيضًا. فقد اعتقدوا في البداية أن النجم المظلم جزء من تقنية تدريب مرتبطة بدانتيان نوح.
كان الصوت دليلاً آخر على طبيعة تقنية نوح الجديدة، لكن ذلك لم يُساعد الملك إلباس. فما زال غير قادر على فهم آلية عمل المادة المظلمة.
لكنهم سرعان ما أدركوا أن الأمر مختلف تمامًا. كان للنجم المظلم طاقة فريدة خارج نطاق الدانتيان.
طار الرمح عبر المادة المظلمة دون أن يُزعج. تطورت طاقة نوح العليا، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لمقاومة الملك إلباس.
كان يُشبه لهيب الملك إلباس الذهبي، ولكنه كان مختلفًا تمامًا وفريدًا بالنسبة لنوح. علاوة على ذلك، كان جزءًا من وجوده، مما منحه شيئًا وجده الخبراء صعب التصديق.
اتسع وعيه، وأصبحت موجاته العقلية أفكارًا ثقيلة قادرة على تغطية ساحة المعركة بأكملها.
امتصّ النجم المظلم الطاقة وأطلقها. تقدّم مع دانتيان نوح، فكانت له صلة وثيقة بشخصيته. فقط مراكز القوة تتصرف على هذا النحو، لكن النجم المظلم لم يكن مطابقًا لأي عضو معروف في حقول الوحوش السحرية والممارسين.
قال نوح: “لن تُخَدِمَه هذه التقنية طويلًا ” وبدا على “مطارد الشيطان” دهشته من قدرة الصوت على الوصول إلى هناك. “سيفهم قريبًا كيفية التغلب على القيود التي فرضتها عليه”.
لم يكن هناك سوى تفسير واحد محتمل. لقد أنشأ نوح مركز قوة رابعًا!
تراجع الملك إلباس مع تمدد النجم. كان سطحه لا يزال غازيًا، لكن كثافته ازدادت تدريجيًا مع خروج المزيد من الظلام من دانتيان نوح ليندمج مع مركز القوة الرابع.
صدم هذا الإدراك الجميع. لم يتحول نوح إلى هجين فحسب عندما كان ممارسًا بشريًا. بل كانت حياته بحاجة إلى المزيد، لذا فقد تطور مكانته أكثر.
طار الرمح عبر المادة المظلمة دون أن يُزعج. تطورت طاقة نوح العليا، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لمقاومة الملك إلباس.
لقد أصبح لبراعته المذهلة تفسيرٌ الآن. لقد تجاوز جسده عالم الهجائن منذ زمنٍ بعيد، والسبب هو النجم المظلم.
لقد أصبح لبراعته المذهلة تفسيرٌ الآن. لقد تجاوز جسده عالم الهجائن منذ زمنٍ بعيد، والسبب هو النجم المظلم.
لم يُفاجِئ الخبراء بهذا الحدث. واصلوا تقدمهم نحو الملك إلباس بينما بدا نوح يُكمل الاختراق، لكن الملك تصرّف قبل أن يصلوا إليه.
تشكلت بقعة كبيرة من سواد سائل حول نوح مع انكماش الثقب الأسود حتى اختفى داخل صدره. ارتجف جسده مع عودة مركز القوة الرابع إلى وظائفه الطبيعية، وملأت موجة طاقة شديدة جميع أنسجته.
جمع الملك إلباس ألسنة اللهب في راحة يده مرة أخرى وألقى الرمح الذي تشكل تجاه نوح.
إن معرفة أن مثل هذا الجسم الخطير والرائع كان جزءًا من جسده أوضح سبب تعبيره عن الكثير من القوة أثناء وجوده في المرتبة الخامسة.
ملأت قوة طاقته العليا الفراغ وأشعّت ضغطًا هائلًا. بدت النيران وكأنها تلامس الحد الأقصى للرتبة السادسة. لا شيء أقوى منها دون الصعود إلى المنصة السماوية.
لقد بدا الأمر كما لو أن الحواف تحولت إلى حاوية للثقب الأسود في مركزها!
لم يكن نوح قد فهم بعد مدى قوته بعد الاختراق، لكن الرمح الذي يطير نحوه لم يمنحه أي وقت لتحليل قوته الجديدة.
قال نوح: “لن تُخَدِمَه هذه التقنية طويلًا ” وبدا على “مطارد الشيطان” دهشته من قدرة الصوت على الوصول إلى هناك. “سيفهم قريبًا كيفية التغلب على القيود التي فرضتها عليه”.
دار الثقب الأسود داخل الكرة المظلمة الصلبة، وخرجت منه كميات هائلة من المادة المظلمة. تشكلت سحابة هائلة في أقل من لحظة، وحاصرت كلاً من نوح والملك إلباس.
توقف النجم المظلم عن التمدد وتكثف. تسببت موجات الطاقة في توهجات انطلقت عبر الفراغ، لكن المادة المظلمة كانت تعود دائمًا إلى الكرة الدوارة حتى لو ابتعدت.
طار الرمح عبر المادة المظلمة دون أن يُزعج. تطورت طاقة نوح العليا، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لمقاومة الملك إلباس.
كان الصوت دليلاً آخر على طبيعة تقنية نوح الجديدة، لكن ذلك لم يُساعد الملك إلباس. فما زال غير قادر على فهم آلية عمل المادة المظلمة.
لكن ألسنة اللهب التي صنعت السلاح فقدت شكلها التفصيلي تدريجيًا وتشتتت داخل السحابة. اختفى الرمح قبل أن يصل إلى نوح.
انطلقت شرارات من الكرة الدوارة. وحدثت طفرات طاقة مع ازدياد كثافة المادة المظلمة بعد كل دورة.
“ما هي الحيلة التي تستخدمها؟!” صرخ الملك إلباس، وتردد صدى صوته داخل البيئة المظلمة.
بدأ نسيج الفراغ يتكسر تحت ضغط ذلك الجسم الغريب. لم يكن للفراغ أي مادة، لكنه ظلّ ينتمي إلى بُعد محدد. لم تكن قوة جذب الثقب الأسود كافية للتأثير على العالم، لكن بدت إشعاعاته الكثيفة قادرة على التأثير على ذلك الواقع.
كان الصوت دليلاً آخر على طبيعة تقنية نوح الجديدة، لكن ذلك لم يُساعد الملك إلباس. فما زال غير قادر على فهم آلية عمل المادة المظلمة.
ملأت قوة طاقته العليا الفراغ وأشعّت ضغطًا هائلًا. بدت النيران وكأنها تلامس الحد الأقصى للرتبة السادسة. لا شيء أقوى منها دون الصعود إلى المنصة السماوية.
دخل مطارد الشيطان والخبراء الآخرون السحابة أيضًا. أصبح بطريرك الخلية في حالة يرثى لها، ولم يعد سوى جثة هامدة بالكاد تقوى على الوقوف.
خرج سنور من جسد نوح من تلقاء نفسه وبدأ يُصدر صوت هسهسة نحو السماء. ارتجفت بنيته مع استبدال المادة المظلمة الجديدة بالمادة القديمة، ونما حجمه ليصل إلى عملاق من الرتبة السابعة.
خرج نوح من عاصفةٍ من المادة المظلمة التي تتدفق بجوار البطريرك. كان الملك إلباس قد فقد أثره مؤقتًا، فأتاح له بعض الوقت لإعداد خطة.
امتصّ النجم المظلم الطاقة وأطلقها. تقدّم مع دانتيان نوح، فكانت له صلة وثيقة بشخصيته. فقط مراكز القوة تتصرف على هذا النحو، لكن النجم المظلم لم يكن مطابقًا لأي عضو معروف في حقول الوحوش السحرية والممارسين.
قال نوح: “لن تُخَدِمَه هذه التقنية طويلًا ” وبدا على “مطارد الشيطان” دهشته من قدرة الصوت على الوصول إلى هناك. “سيفهم قريبًا كيفية التغلب على القيود التي فرضتها عليه”.
طار الرمح عبر المادة المظلمة دون أن يُزعج. تطورت طاقة نوح العليا، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لمقاومة الملك إلباس.
“ماذا تقترح؟” أجاب مطارد الشيطان بصوت ضعيف.
صدم هذا الإدراك الجميع. لم يتحول نوح إلى هجين فحسب عندما كان ممارسًا بشريًا. بل كانت حياته بحاجة إلى المزيد، لذا فقد تطور مكانته أكثر.
“لقد إنشاءتُ فجوةً في الفراغ خلال اختراقي ” أجاب نوح وابتسامةٌ باردةٌ ارتسمت على وجهه. “هيا نرميه هناك.”
كان يُشبه لهيب الملك إلباس الذهبي، ولكنه كان مختلفًا تمامًا وفريدًا بالنسبة لنوح. علاوة على ذلك، كان جزءًا من وجوده، مما منحه شيئًا وجده الخبراء صعب التصديق.
أضاءت عينا مطارد الشيطان للحظة، لكن سرعان ما تحول تعبيره إلى قاتم. لم يتبقَّ له الكثير من القوة. بإمكانه السيطرة على العملاق لمعركة أخيرة قبل أن يتحول وجوده إلى رماد.
من عرفه استطاع تخمين ما يفعله حتى لو لم ينتشر صوت في الفراغ. بدا نوح يزأر في السماء معلنًا عن اختراقه!
فهم نوح ما يدور في خلده، فانبثق من تحته بناءٌ يُشبه الجبل الجوفي الذي اعتاد مطارد الشيطان تدريبه، لكن على قمته قوانينٌ بدائية.
تمدد النجم المظلم بعنف، وابتلع نوح في دوراته الهائجة. انتشرت جاذبية شديدة في الفراغ، وجذبت كل ذرة طاقة متبقية. لم تنجُ القوانين الخام من ذلك، لكنها تحركت ببطء.
جمع الملك إلباس ألسنة اللهب في راحة يده مرة أخرى وألقى الرمح الذي تشكل تجاه نوح.
