1144. الاختراق
كان قائد الملوك يعلم أنه سيُصاب ببعض الإصابات إذا بقي هناك. مجرد فكرة إمكانية حدوث شيء كهذا صدمته، لكنه لم يغادر السحابة على أي حال.
طار الملك إلباس عبر المادة المظلمة المتحولة. تغيّر العالم من حوله مع انتشار هالة الرتبة السادسة فيه.
تشكّلت أشكالٌ مختلفةٌ وهو يتجه نحو مركز السحابة. ظهرت مبانٍ من حينٍ لآخر، وتشكّلت كتلةٌ أرضيةٌ شاسعةٌ في نقطةٍ ما.
تشكّلت أشكالٌ مختلفةٌ وهو يتجه نحو مركز السحابة. ظهرت مبانٍ من حينٍ لآخر، وتشكّلت كتلةٌ أرضيةٌ شاسعةٌ في نقطةٍ ما.
كانت المادة المظلمة داخل تلك الأشكال كثيفة. بدت صلبة، لكن قوتها لم تكن تفوق تلك الموجودة داخل الطاقة الغازية العليا.
لم يستطع الملك إلباس المقاومة. بدت طاقة نوح العليا أداةً مثاليةً له، وكان لدى الملك رغبةٌ لا تُقهر في امتلاكها.
أدرك الملك إلباس أن نوح يتقدم إلى المرتبة السادسة وأن هذا الاختراق بمثابة إطلاق لتطور في طاقته العليا.
تجمعت النيران في كفه مجددًا، وتشكّل رمح آخر. لكن، حدث الشيء نفسه. تفتّت السلاح وهو على وشك رميه، وتبددت الذهبية داخل السحابة المظلمة.
كان نوح مثله قبل بضع تبادلات. لم يستخدم الطاقة العليا إلا في صورتها الخام أو لتعزيز بعض إبداعاته. لكنه الآن يُغذي تقنيةً بها.
استمر الظلام بالتدفق داخل النجم المظلم وازدادت كثافته. شعر نوح وكأنه على وشك الانفجار، لكنه لم يستطع كبح جماحه مهما فعل.
لم تحتفظ المادة المظلمة بحالتها الصلبة طويلًا. تسللت اهتزازات قوية عبر السحابة، وأصدرت صوت طنين عميق تردد صداه داخلها.
أصبح وجه الملك إلباس جامدًا، لكن عينيه كانتا تلمعان بفضول شديد وهو يفحص تغيرات المادة المظلمة. بدا كل شيء حوله مجهولًا، و نوح يملك كل الإجابات.
اعتقد الملك إلباس في البداية أن الاهتزازات تتبع إيقاع نبضات قلب نوح، لكنه اضطر إلى التراجع عن هذه الفرضية. كان صوت الطنين أشبه بدوران من نوع ما، لكن الملك لم يستطع فهم سببه.
كانت العملية بطيئة في البداية، لكن النجم المظلم أطلق ارتعاشًا أشدّ، مما أدى إلى تسارع المادة المظلمة. تبعه اهتزاز ثالث، وشكلت الطاقة الأعلى عواصف عاتية تدفقت عائدةً إلى صدر نوح.
استمرت المادة المظلمة في التحول. حتى أن الملك إلباس رأى مدينة بأكملها تتشكل قبل أن تنهار إلى موجة من الغاز الكثيف. كان فضوله قد بلغ ذروته منذ زمن، لكنه لم يتوقف لدراسة المنطقة.
أصدر النجم المظلم هزة أخرى، وبدأت المادة المظلمة في المنطقة تتقارب نحو نوح.
وصل الملك إلباس إلى مركز السحابة، فوجد نوح يطفو بين مادته المظلمة. هبت رياح مظلمة من صدره، وسكبت طاقة أعلى في المنطقة، لكن نوح لم يُبدِ أيَّ معاناة من ذلك.
ارتقى دانتيانه إلى المرتبة السادسة، وظهرت جميع القوانين الخام التي استوعبها. كانت دائمًا داخل عضوه، تنتظر أن يتقبل قوتها.
توقف الملك ليحلل نوح. سيطر عليه فضوله في النهاية، وتوسعت طاقاته العقلية لدراسة ما يحدث حوله.
بدأ نوح بإنشاء عالمه ليُطلق العنان لاختراقه، لكن نجمه المظلم استمر في إشعاله من تلقاء نفسه. أصبحت كل المادة المظلمة الزائدة جزءًا من السحابة.
أطلق نوح المادة المظلمة باستمرار وبكميات هائلة. تردد صدى أصوات الطنين كلما دار النجم المظلم، وسكب طاقة أكبر في بيئته.
كان نوح مثله قبل بضع تبادلات. لم يستخدم الطاقة العليا إلا في صورتها الخام أو لتعزيز بعض إبداعاته. لكنه الآن يُغذي تقنيةً بها.
لم يبدُ أن العملية تحت سيطرة نوح. كان مغمض العينين وهو يطفو بين مادته المظلمة، والأشكال التي اتخذتها جاءت من أعماق عقله الباطن.
ارتقى دانتيانه إلى المرتبة السادسة، وظهرت جميع القوانين الخام التي استوعبها. كانت دائمًا داخل عضوه، تنتظر أن يتقبل قوتها.
لم يستطع الملك إلباس المقاومة. بدت طاقة نوح العليا أداةً مثاليةً له، وكان لدى الملك رغبةٌ لا تُقهر في امتلاكها.
أطلق نوح أنينًا حين شعر بتلك الموجة من الطاقة. تكثفت هذه المادة المظلمة داخل نجمه المظلم، مما ولّد ضغطًا هائلًا، حتى أنه انحنى ليتحمله.
مع ذلك، سرعان ما انصرف انتباهه إلى شيء آخر. دانتيان نوح قد وصل إلى المرتبة السادسة بحلول ذلك الوقت، لكن قوته تزداد كلما برزت طاقة أعلى.
تجاوز نوح منتصف المرحلة الغازية في دقائق، ولم يتوقف نموه عند هذا الحد. استمر دانتيانه في التقدم، وسرعان ما تجاوز مستوى جسده.
لم يكن نوح يتدرب، لكن دانتيانه تحسّن مع ذلك. بدا الأمر كما لو أن عضوه قد خزّن طاقة هائلة لدرجة أنه لم يعد بحاجة إلى أي مصدر خارجي لينمو.
أصبح وجه الملك إلباس جامدًا، لكن عينيه كانتا تلمعان بفضول شديد وهو يفحص تغيرات المادة المظلمة. بدا كل شيء حوله مجهولًا، و نوح يملك كل الإجابات.
لاحظ الملك إلباس أن المادة المظلمة أصبحت غير مستقرة مع ازدياد مستوى تدريب نوح. تسلل إلى ذهنه شعورٌ خافت بالخطر، ما أجبره على كبت فضوله.
لم يستطع احتواء تلك القوة، وغرائزه نصحته بعكس ذلك. لم يكن أمام نوح سوى الاستسلام لهذا الضغط وترك النجم المظلم يتولى الباقي.
لم يكن يعلم كيف يُمكن لنوح أن يُهدده، لكنه لم يتجاهل غرائزه. لقد اختار مُلاحقة أمير الشياطين لسببٍ في النهاية. من الأفضل قتله قبل أن يُصبح أكثر إزعاجًا.
تجاوز نوح منتصف المرحلة الغازية في دقائق، ولم يتوقف نموه عند هذا الحد. استمر دانتيانه في التقدم، وسرعان ما تجاوز مستوى جسده.
تجمعت في يده ألسنة من اللهب الذهبي، فأخذت شكل رمح طويل. كان الملك إلباس على وشك إطلاقها نحو نوح، لكن فقدت شكلها أثناء رميها.
كان الملك إلباس لا يزال مفتونًا بهذا الحدث لدرجة أنه لم يتفاعل تقريبًا في الوقت المناسب لتجنب ومضات المادة المظلمة التي خرجت فجأة من صدر نوح.
شعر الملك إلباس بالصدمة. لم يكن قد ابتكر بعد تعاويذ مخصصة لطاقته العليا فقط، لكن ذلك بدا تلاعبًا بسيطًا!
لم يبدُ أن العملية تحت سيطرة نوح. كان مغمض العينين وهو يطفو بين مادته المظلمة، والأشكال التي اتخذتها جاءت من أعماق عقله الباطن.
تجمعت النيران في كفه مجددًا، وتشكّل رمح آخر. لكن، حدث الشيء نفسه. تفتّت السلاح وهو على وشك رميه، وتبددت الذهبية داخل السحابة المظلمة.
استمرت المادة المظلمة في التحول. حتى أن الملك إلباس رأى مدينة بأكملها تتشكل قبل أن تنهار إلى موجة من الغاز الكثيف. كان فضوله قد بلغ ذروته منذ زمن، لكنه لم يتوقف لدراسة المنطقة.
عاد فضول الملك إلباس عند رؤية ذلك. لم يعد بإمكان أفضل نقوش العالم تكثيف طاقته العليا، و عليه أن يعرف سبب هذا الحدث الصادم.
طار الملك إلباس عبر المادة المظلمة المتحولة. تغيّر العالم من حوله مع انتشار هالة الرتبة السادسة فيه.
قال نوح وهو يفتح عينيه: “قد ترغب في المغادرة”. ركز انتباهه على نجمه المظلم، وتجاهل الملك تمامًا وهو يدرس التغيرات التي طرأت عليه.
لم يفهم الملك إلباس ما قصده بهذا التحذير، لكن الشعور الخطير ازداد مع ارتفاع مستوى نوح. كان شعورًا خفيفًا في البداية، لكنه الآن أصبح أمرًا أكثر خطورة.
ارتقى دانتيانه إلى المرتبة السادسة، وظهرت جميع القوانين الخام التي استوعبها. كانت دائمًا داخل عضوه، تنتظر أن يتقبل قوتها.
بدأ نوح بإنشاء عالمه ليُطلق العنان لاختراقه، لكن نجمه المظلم استمر في إشعاله من تلقاء نفسه. أصبحت كل المادة المظلمة الزائدة جزءًا من السحابة.
لقد تجاوز نوح عنق الزجاجة. كل القوة التي جمعها خلال رحلته عبر الفراغ بدأت تظهر آثارها الآن.
طار الملك إلباس عبر المادة المظلمة المتحولة. تغيّر العالم من حوله مع انتشار هالة الرتبة السادسة فيه.
تراكم ظلامٌ من الدرجة السادسة داخل دانتيانه حتى لو لم يتدرب. تشكّلت كتلةٌ غازيةٌ من الطاقة تشبه السيف داخل عضوه ووسّعته.
تشكّلت أشكالٌ مختلفةٌ وهو يتجه نحو مركز السحابة. ظهرت مبانٍ من حينٍ لآخر، وتشكّلت كتلةٌ أرضيةٌ شاسعةٌ في نقطةٍ ما.
لم يحاول دانتيانه حتى مقاومة أي مقاومة. تضخم عند أدنى ضغط داخلي، واستمر في النمو مع تراكم المزيد من الظلام في داخله.
كان الملك إلباس لا يزال مفتونًا بهذا الحدث لدرجة أنه لم يتفاعل تقريبًا في الوقت المناسب لتجنب ومضات المادة المظلمة التي خرجت فجأة من صدر نوح.
تجاوز نوح منتصف المرحلة الغازية في دقائق، ولم يتوقف نموه عند هذا الحد. استمر دانتيانه في التقدم، وسرعان ما تجاوز مستوى جسده.
تجمعت في يده ألسنة من اللهب الذهبي، فأخذت شكل رمح طويل. كان الملك إلباس على وشك إطلاقها نحو نوح، لكن فقدت شكلها أثناء رميها.
تدفق جزء من الظلام داخل النجم المظلم وتجمع في جوهره. ازدادت كثافة الطاقة العليا، التي تُشكل مركز قوته الرابع، وسكبت كل المادة المظلمة الزائدة إلى العالم الخارجي.
لم يتعرف الملك إلباس على هذا المكان، لكن تعبيرًا باردًا ظهر على وجه نوح.
بدأ نوح بإنشاء عالمه ليُطلق العنان لاختراقه، لكن نجمه المظلم استمر في إشعاله من تلقاء نفسه. أصبحت كل المادة المظلمة الزائدة جزءًا من السحابة.
أدرك الملك إلباس أن نوح يتقدم إلى المرتبة السادسة وأن هذا الاختراق بمثابة إطلاق لتطور في طاقته العليا.
لم يفهم الملك إلباس ما قصده بهذا التحذير، لكن الشعور الخطير ازداد مع ارتفاع مستوى نوح. كان شعورًا خفيفًا في البداية، لكنه الآن أصبح أمرًا أكثر خطورة.
لم يكن يعلم كيف يُمكن لنوح أن يُهدده، لكنه لم يتجاهل غرائزه. لقد اختار مُلاحقة أمير الشياطين لسببٍ في النهاية. من الأفضل قتله قبل أن يُصبح أكثر إزعاجًا.
كان قائد الملوك يعلم أنه سيُصاب ببعض الإصابات إذا بقي هناك. مجرد فكرة إمكانية حدوث شيء كهذا صدمته، لكنه لم يغادر السحابة على أي حال.
مع ذلك، سرعان ما انصرف انتباهه إلى شيء آخر. دانتيان نوح قد وصل إلى المرتبة السادسة بحلول ذلك الوقت، لكن قوته تزداد كلما برزت طاقة أعلى.
كان الملك إلباس باحثًا. بدا هناك مسرحٌ غازيٌّ قويٌّ قادرٌ على إخافته، وكان فضوله يدفعه لمعرفة كيف يُمكن أن يحدث ذلك.
لاحظ الملك إلباس أن المادة المظلمة أصبحت غير مستقرة مع ازدياد مستوى تدريب نوح. تسلل إلى ذهنه شعورٌ خافت بالخطر، ما أجبره على كبت فضوله.
انتشرت أصوات طنين عميقة عبر السحابة، وتشكّل مشهدٌ غريبٌ مع تحوّل المادة المظلمة مجددًا. ظهرت مبانٍ وجدران دفاعية حول نوح، وكانت أشكالها دقيقةً للغاية، حتى وإن ظلّ جزءٌ من بنيتها في حالة غازية.
ارتقى دانتيانه إلى المرتبة السادسة، وظهرت جميع القوانين الخام التي استوعبها. كانت دائمًا داخل عضوه، تنتظر أن يتقبل قوتها.
لم يتعرف الملك إلباس على هذا المكان، لكن تعبيرًا باردًا ظهر على وجه نوح.
تدفق جزء من الظلام داخل النجم المظلم وتجمع في جوهره. ازدادت كثافة الطاقة العليا، التي تُشكل مركز قوته الرابع، وسكبت كل المادة المظلمة الزائدة إلى العالم الخارجي.
لم يختر نوح أن يإنشاء ذلك. المادة المظلمة هي التي فعلت كل شيء بمفردها، وبنت مكانًا يعرفه جيدًا.
أصبح وجه الملك إلباس جامدًا، لكن عينيه كانتا تلمعان بفضول شديد وهو يفحص تغيرات المادة المظلمة. بدا كل شيء حوله مجهولًا، و نوح يملك كل الإجابات.
“قصر بالفان ” فكّر نوح بينما انبعثت رعشة قوية من النجم المظلم وامتدت في المادة المظلمة المحيطة به. انهارت المباني قبل أن تتوقف السحابة بأكملها عن الحركة.
راقب الملك إلباس السحابة وهي تختفي لتستقر في الفراغ. استعاد نوح كل طاقته العليا في تلك اللحظة، لكن مستواه لم يتوقف عن الارتفاع.
“ماذا يحدث؟” سأل الملك إلباس.” لماذا لا أستطيع التحكم بطاقتي العليا كما أريد؟”
ثم توسعت كرة مظلمة دوارة من مركز جذعه، وسرعان ما اختفى نوح داخل طاقته العليا.
أصبح وجه الملك إلباس جامدًا، لكن عينيه كانتا تلمعان بفضول شديد وهو يفحص تغيرات المادة المظلمة. بدا كل شيء حوله مجهولًا، و نوح يملك كل الإجابات.
قال نوح وهو يفتح عينيه: “قد ترغب في المغادرة”. ركز انتباهه على نجمه المظلم، وتجاهل الملك تمامًا وهو يدرس التغيرات التي طرأت عليه.
أصدر النجم المظلم هزة أخرى، وبدأت المادة المظلمة في المنطقة تتقارب نحو نوح.
تراكم ظلامٌ من الدرجة السادسة داخل دانتيانه حتى لو لم يتدرب. تشكّلت كتلةٌ غازيةٌ من الطاقة تشبه السيف داخل عضوه ووسّعته.
كانت العملية بطيئة في البداية، لكن النجم المظلم أطلق ارتعاشًا أشدّ، مما أدى إلى تسارع المادة المظلمة. تبعه اهتزاز ثالث، وشكلت الطاقة الأعلى عواصف عاتية تدفقت عائدةً إلى صدر نوح.
ارتقى دانتيانه إلى المرتبة السادسة، وظهرت جميع القوانين الخام التي استوعبها. كانت دائمًا داخل عضوه، تنتظر أن يتقبل قوتها.
أطلق نوح أنينًا حين شعر بتلك الموجة من الطاقة. تكثفت هذه المادة المظلمة داخل نجمه المظلم، مما ولّد ضغطًا هائلًا، حتى أنه انحنى ليتحمله.
لم يستطع الملك إلباس المقاومة. بدت طاقة نوح العليا أداةً مثاليةً له، وكان لدى الملك رغبةٌ لا تُقهر في امتلاكها.
راقب الملك إلباس السحابة وهي تختفي لتستقر في الفراغ. استعاد نوح كل طاقته العليا في تلك اللحظة، لكن مستواه لم يتوقف عن الارتفاع.
لم يبدُ أن العملية تحت سيطرة نوح. كان مغمض العينين وهو يطفو بين مادته المظلمة، والأشكال التي اتخذتها جاءت من أعماق عقله الباطن.
استمر الظلام بالتدفق داخل النجم المظلم وازدادت كثافته. شعر نوح وكأنه على وشك الانفجار، لكنه لم يستطع كبح جماحه مهما فعل.
أصدر النجم المظلم هزة أخرى، وبدأت المادة المظلمة في المنطقة تتقارب نحو نوح.
لم يستطع احتواء تلك القوة، وغرائزه نصحته بعكس ذلك. لم يكن أمام نوح سوى الاستسلام لهذا الضغط وترك النجم المظلم يتولى الباقي.
كان الملك إلباس لا يزال مفتونًا بهذا الحدث لدرجة أنه لم يتفاعل تقريبًا في الوقت المناسب لتجنب ومضات المادة المظلمة التي خرجت فجأة من صدر نوح.
كان نوح مثله قبل بضع تبادلات. لم يستخدم الطاقة العليا إلا في صورتها الخام أو لتعزيز بعض إبداعاته. لكنه الآن يُغذي تقنيةً بها.
ثم توسعت كرة مظلمة دوارة من مركز جذعه، وسرعان ما اختفى نوح داخل طاقته العليا.
ارتقى دانتيانه إلى المرتبة السادسة، وظهرت جميع القوانين الخام التي استوعبها. كانت دائمًا داخل عضوه، تنتظر أن يتقبل قوتها.
