Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة&السيف&الشيطاني-kol 1158

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 1158. تيس

لم يعتقد نوح أن المتطلبات ستكون قاسية كما كانت من قبل، لكنه ما زال يريد إعداد بعض الجثث الكاملة له ليأكلها قبل اتخاذ خطوة في الطبقة الوسطى.

لم يأكل نوح ما تبقى من شيطان الضباب فورًا. كان جسده قد وصل بالفعل إلى قمة المستوى الأدنى، لذا أراد أن يُفعّل الاختراق فقط عندما تتوفر لديه العناصر الغذائية الكافية لإتمامه.

استمرت موجات الصدمة بالانتشار لأن التنين لم يتوقف عن الزئير وبدأ ذيله يتشقق في اتجاه نوح، لكن المخلوق كان صدئًا جدًا بعد فترة نومه.

لم تكن احتياجات جسده من الطاقة واضحة. ففي النهاية، اعتمد على الوحش المجنح المحشو ليدفع نفسه إلى المرتبة السادسة.

أطلق التنين زئيرًا طويلًا، لكنه لم يُهاجم. كان أذكى من شيطان الضباب، واستطاع أن يفهم أن نوح ليس بهذه البساطة التي يبدو عليها.

لم يعتقد نوح أن المتطلبات ستكون قاسية كما كانت من قبل، لكنه ما زال يريد إعداد بعض الجثث الكاملة له ليأكلها قبل اتخاذ خطوة في الطبقة الوسطى.

تزايدت الإثارة في قلب نوح مع اتضاح ملامح الوحش. انفصل ذيل ضخم عن الجبل وتشقق على الأرض. انفتح جناحان ضامّان، فسقطت صخور ضخمة من على سطحهما.

لم يستغرق وصوله إلى سلسلة الجبال على الجانب الآخر من القارة العجوز سوى بضعة أيام. كانت معظم المناطق المركزية تحت سيطرة التحالف، لذا هناك العديد من منصات النقل الآني في المنطقة.

انتشر زئيرٌ وحشيّ في المنطقة، إذ ظهر رأس زاحف كبير بين الصخور المتساقطة. لم يستطع نوح إلا أن يبتسم عندما انفصل تنينٌ طوله أربعون مترًا عن الجبل، مُعربًا عن غضبه تجاهه.

لم تتغير سلسلة الجبال أيضًا. ملأت مناطقها كائنات شبيهة بالذئاب والقردة، لكن متوسط مستوى الوحوش كان منخفضًا نسبيًا بالنسبة لشخص عاش في القارة الجديدة.

ترددت أصداء الزئير في السماء، ولم يفهم نوح إلا جزءًا من تلك الصرخات المربكة. أعلنت الوحوش السحرية أن ملك الجبال قد استيقظ، وأنه مستعد لإطلاق العنان لغضبه.

سيطرت مجموعات قليلة بقيادة عينات من الرتبة الخامسة على مناطق واسعة، لكنهم لم يكونوا أكثر من ملوك النمل مقارنة بالوحوش العظيمة في القارة الجديدة.

بدت الهالة خافتة، تكاد تكون غير ملحوظة. خاطر نوح بتجاهلها، إذ كان يراقب تلك المناطق من مكانه العالي في السماء.

لم يُعر نوح اهتمامًا للوحوش الأضعف، بل ذهب مباشرةً للبحث عن هدف يُناسب احتياجاته. أي شيء دون المرتبة السادسة لم يكن يستحق وقته.

لم يفهم تنين الجبل شيئًا في البداية، لكن سرعان ما انتشر الألم من رأسه. وعندما ركز انتباهه أخيرًا على عينه اليسرى، رأى جرحًا طويلًا قد ظهر فيها.

استغرق البحث عن وحش سحري من الرتبة السادسة وقتًا أطول آنذاك. كاد نوح أن يصدق أن سلسلة الجبال لا تحتوي على أي وحش من هذا المستوى. لكنه وجد في النهاية جبلًا غريب الشكل يشعّ بهالة عتيقة.

“يجب أن ينقرض هذا النوع ” فكر نوح بينما ترك التنين يستعيد عافيته من نومه الطويل.

بدت الهالة خافتة، تكاد تكون غير ملحوظة. خاطر نوح بتجاهلها، إذ كان يراقب تلك المناطق من مكانه العالي في السماء.

بدت الهالة خافتة، تكاد تكون غير ملحوظة. خاطر نوح بتجاهلها، إذ كان يراقب تلك المناطق من مكانه العالي في السماء.

حدسه أن هناك شيئًا ما، لكنه لم يستطع فهم طبيعة التهديد في تلك الحالة. لم يكن بوسعه سوى إجباره على الاستجابة لمزيد من التحقيق.

كان لهذا النوع قدرة فطرية أيضًا. بإمكان تنانين الجبال إطلاق موجات صدمية قوية بتحريك أجزاء معينة من أجسامهم، وكانوا يُعززون هذه التأثيرات باستخدام ذيولهم أو أجنحتهم.

أطلق نوح ضربةً خاطفةً نحو الجبل، لكن خطه الأسود لم يُحدث أي شقٍّ في ذلك السطح الصخري. لم يهتز الهيكل حتى بعد الاصطدام.

انتشر زئيرٌ وحشيّ في المنطقة، إذ ظهر رأس زاحف كبير بين الصخور المتساقطة. لم يستطع نوح إلا أن يبتسم عندما انفصل تنينٌ طوله أربعون مترًا عن الجبل، مُعربًا عن غضبه تجاهه.

“هل هذا درع؟” فكر نوح قبل أن يظهر الجواب في رؤيته.

استغرق البحث عن وحش سحري من الرتبة السادسة وقتًا أطول آنذاك. كاد نوح أن يصدق أن سلسلة الجبال لا تحتوي على أي وحش من هذا المستوى. لكنه وجد في النهاية جبلًا غريب الشكل يشعّ بهالة عتيقة.

بدأ الجبل يهتز، وسقطت صخور ضخمة على الأرض. انتشرت هالة قوية في المكان، فدفعت كل قطيع من الوحوش الضعيفة إلى الركض خوفًا.

زأر التنين بغضب، وضرب بساقيه الضخمتين الجبل الذي كان موطنه طويلًا. ظهرت شقوق على سطحه وامتدت على الأرض، مُطلقًا جزءًا من قوته الجسدية.

ترددت أصداء الزئير في السماء، ولم يفهم نوح إلا جزءًا من تلك الصرخات المربكة. أعلنت الوحوش السحرية أن ملك الجبال قد استيقظ، وأنه مستعد لإطلاق العنان لغضبه.

خمّن نوح أن الوحش دخل في سبات طويل. ربما كان هدفه الأول الحد من استهلاكه للطاقة مع امتصاص أنفاسه من سلسلة الجبال.

“من الطبقة المتوسطة ” قيّم نوح حالما أحس بتلك الهالة. “إنه أقوى من شيطان الضباب. هذا الشيء تجاوز منتصف الطبقة.”

تحطم جزء من السحابة عندما امتدت موجات الصدمة عبر الدخان المسبب للتآكل، لكن نوح كان مشغولاً بالتركيز على شيء آخر.

تزايدت الإثارة في قلب نوح مع اتضاح ملامح الوحش. انفصل ذيل ضخم عن الجبل وتشقق على الأرض. انفتح جناحان ضامّان، فسقطت صخور ضخمة من على سطحهما.

مع ذلك، أجنحة تنين الجبل التي ظهرت أمام نوح صغيرة نسبيًا مقارنةً ببقية جسمه. لم تكن أجنحة هذا النوع كبيرة، لكنها صغيرة جدًا.

انتشر زئيرٌ وحشيّ في المنطقة، إذ ظهر رأس زاحف كبير بين الصخور المتساقطة. لم يستطع نوح إلا أن يبتسم عندما انفصل تنينٌ طوله أربعون مترًا عن الجبل، مُعربًا عن غضبه تجاهه.

“يجب أن ينقرض هذا النوع ” فكر نوح بينما ترك التنين يستعيد عافيته من نومه الطويل.

“يجب أن ينقرض هذا النوع ” فكر نوح بينما ترك التنين يستعيد عافيته من نومه الطويل.

أطلق التنين زئيرًا طويلًا، لكنه لم يُهاجم. كان أذكى من شيطان الضباب، واستطاع أن يفهم أن نوح ليس بهذه البساطة التي يبدو عليها.

كان ذلك المخلوق تنينًا جبليًا. بدا مختلفًا عن غيره من الوحوش من نفس النوع، فمعظم أنسجته كانت صخورًا صلبة، لا لحمًا وعظامًا.

“من الطبقة المتوسطة ” قيّم نوح حالما أحس بتلك الهالة. “إنه أقوى من شيطان الضباب. هذا الشيء تجاوز منتصف الطبقة.”

لم يسمح ذلك لتنانين الجبال بإطلاق النار، لكنه أعطاهم دفاعًا متفوقًا، والذي هو من بين الأفضل في عالم الوحوش السحرية.

حدسه أن هناك شيئًا ما، لكنه لم يستطع فهم طبيعة التهديد في تلك الحالة. لم يكن بوسعه سوى إجباره على الاستجابة لمزيد من التحقيق.

كان لهذا النوع قدرة فطرية أيضًا. بإمكان تنانين الجبال إطلاق موجات صدمية قوية بتحريك أجزاء معينة من أجسامهم، وكانوا يُعززون هذه التأثيرات باستخدام ذيولهم أو أجنحتهم.

أطلق نوح زئيرًا ردًا على التنين. لم تكن هناك طريقة دقيقة لترجمة صرخاته إلى كلمات بشرية. لقد أخبر المخلوق فقط أنه جاء لقتله.

مع ذلك، أجنحة تنين الجبل التي ظهرت أمام نوح صغيرة نسبيًا مقارنةً ببقية جسمه. لم تكن أجنحة هذا النوع كبيرة، لكنها صغيرة جدًا.

“من الطبقة المتوسطة ” قيّم نوح حالما أحس بتلك الهالة. “إنه أقوى من شيطان الضباب. هذا الشيء تجاوز منتصف الطبقة.”

خمّن نوح أن الوحش دخل في سبات طويل. ربما كان هدفه الأول الحد من استهلاكه للطاقة مع امتصاص أنفاسه من سلسلة الجبال.

مدّ نوح إصبعين من أصابعه الشبيهة بالمخالب، ووجّههما نحو رأس التنين، ممسكًا معصمه بيده الأخرى. لم يبدُ أن لهذه الحركة أي معنى، لكن رونةً داخل مداره العقلي وصلت إلى جدرانه، وكانت تُفعّل آثارها.

ومع ذلك، من الصعب على الوحوش السحرية التي لم تكن لديها استعداد فطري للسبات الطويل أن تستيقظ. كان الكثير منها يدخلها منتظرًا وصول حيوانات جديدة، ويموت في نومه.

لم يأكل نوح ما تبقى من شيطان الضباب فورًا. كان جسده قد وصل بالفعل إلى قمة المستوى الأدنى، لذا أراد أن يُفعّل الاختراق فقط عندما تتوفر لديه العناصر الغذائية الكافية لإتمامه.

التنانين الجبلية أيضًا من بين أكبر الوحوش السحرية من نوع التنين، و أجسادها قوية جدًا حتى بدون دفاعاتها المذهلة.

بدت الهالة خافتة، تكاد تكون غير ملحوظة. خاطر نوح بتجاهلها، إذ كان يراقب تلك المناطق من مكانه العالي في السماء.

لديهم نقطتا ضعف رئيسيتان فقط. أجسادهم تتعافى ببطء، وكثيرًا ما كانوا يحتاجون إلى بيئة مليئة بالصخور لاستبدال أجزائهم المدمرة. كما كانوا بطيئين جدًا مقارنةً بالكائنات الأخرى.

ومع ذلك، من الصعب على الوحوش السحرية التي لم تكن لديها استعداد فطري للسبات الطويل أن تستيقظ. كان الكثير منها يدخلها منتظرًا وصول حيوانات جديدة، ويموت في نومه.

أطلق التنين زئيرًا طويلًا، لكنه لم يُهاجم. كان أذكى من شيطان الضباب، واستطاع أن يفهم أن نوح ليس بهذه البساطة التي يبدو عليها.

أخطأت هجمات الذيل نواه بمئات الأمتار. اختفى الدخان من مناطق الاصطدام، لكنه لم يُبالِ. لم يبقَ في العالم سوى هو وعين المخلوق اليسرى.

علاوة على ذلك، شعرتُ بشيءٍ مألوفٍ فيه. رائحته جعلته يبدو فريدًا من نوعه، حتى لو كان في شكل إنسان.

زأر التنين، وأضاءت عينا نوح عندما فهم معنى تلك الصرخة. كان المخلوق قد ذكر أن سلسلة الجبال هي منطقة صيده.

زأر التنين، وأضاءت عينا نوح عندما فهم معنى تلك الصرخة. كان المخلوق قد ذكر أن سلسلة الجبال هي منطقة صيده.

بدأ الجبل يهتز، وسقطت صخور ضخمة على الأرض. انتشرت هالة قوية في المكان، فدفعت كل قطيع من الوحوش الضعيفة إلى الركض خوفًا.

أطلق نوح زئيرًا ردًا على التنين. لم تكن هناك طريقة دقيقة لترجمة صرخاته إلى كلمات بشرية. لقد أخبر المخلوق فقط أنه جاء لقتله.

لم تكن احتياجات جسده من الطاقة واضحة. ففي النهاية، اعتمد على الوحش المجنح المحشو ليدفع نفسه إلى المرتبة السادسة.

زأر التنين بغضب، وضرب بساقيه الضخمتين الجبل الذي كان موطنه طويلًا. ظهرت شقوق على سطحه وامتدت على الأرض، مُطلقًا جزءًا من قوته الجسدية.

“من الطبقة المتوسطة ” قيّم نوح حالما أحس بتلك الهالة. “إنه أقوى من شيطان الضباب. هذا الشيء تجاوز منتصف الطبقة.”

ومع ذلك، فإن استعراض قوته زاد من حماس نوح. كان وعيه قد انتشر بالفعل، وولدت هالته طاقة أولية تراكمت في السماء.

لم يفهم تنين الجبل شيئًا في البداية، لكن سرعان ما انتشر الألم من رأسه. وعندما ركز انتباهه أخيرًا على عينه اليسرى، رأى جرحًا طويلًا قد ظهر فيها.

بدأ دخان أسود يتصاعد من جسد نوح. تشكّل الدرع المتصاعد منه الدخان في ثوانٍ معدودة، وغطّت سحابة داكنة قمم الجبال بخصائصها التآكلية.

علاوة على ذلك، شعرتُ بشيءٍ مألوفٍ فيه. رائحته جعلته يبدو فريدًا من نوعه، حتى لو كان في شكل إنسان.

أحس التنين بدخان أسود يحاول التهام جلده الصخري، فانتابه القلق. بدأ يزأر، لكن صرخاته كانت عميقة في تلك اللحظة، وانتشرت منها موجات صدمة شديدة.

سيطرت مجموعات قليلة بقيادة عينات من الرتبة الخامسة على مناطق واسعة، لكنهم لم يكونوا أكثر من ملوك النمل مقارنة بالوحوش العظيمة في القارة الجديدة.

تحطم جزء من السحابة عندما امتدت موجات الصدمة عبر الدخان المسبب للتآكل، لكن نوح كان مشغولاً بالتركيز على شيء آخر.

أطلق نوح ضربةً خاطفةً نحو الجبل، لكن خطه الأسود لم يُحدث أي شقٍّ في ذلك السطح الصخري. لم يهتز الهيكل حتى بعد الاصطدام.

مدّ نوح إصبعين من أصابعه الشبيهة بالمخالب، ووجّههما نحو رأس التنين، ممسكًا معصمه بيده الأخرى. لم يبدُ أن لهذه الحركة أي معنى، لكن رونةً داخل مداره العقلي وصلت إلى جدرانه، وكانت تُفعّل آثارها.

علاوة على ذلك، شعرتُ بشيءٍ مألوفٍ فيه. رائحته جعلته يبدو فريدًا من نوعه، حتى لو كان في شكل إنسان.

استمرت موجات الصدمة بالانتشار لأن التنين لم يتوقف عن الزئير وبدأ ذيله يتشقق في اتجاه نوح، لكن المخلوق كان صدئًا جدًا بعد فترة نومه.

ومع ذلك، من الصعب على الوحوش السحرية التي لم تكن لديها استعداد فطري للسبات الطويل أن تستيقظ. كان الكثير منها يدخلها منتظرًا وصول حيوانات جديدة، ويموت في نومه.

أخطأت هجمات الذيل نواه بمئات الأمتار. اختفى الدخان من مناطق الاصطدام، لكنه لم يُبالِ. لم يبقَ في العالم سوى هو وعين المخلوق اليسرى.

بدأ الجبل يهتز، وسقطت صخور ضخمة على الأرض. انتشرت هالة قوية في المكان، فدفعت كل قطيع من الوحوش الضعيفة إلى الركض خوفًا.

عدّل التنين هدفه وهو يختبر ذيله عدة مرات أخرى، لكن نوح كان قد أتم تعويذته عند تلك النقطة. تشكل خط أسود بين أصابعه وعين الوحش، فرفع نوح يده إلى الأعلى عند حدوث ذلك.

أطلق التنين زئيرًا طويلًا، لكنه لم يُهاجم. كان أذكى من شيطان الضباب، واستطاع أن يفهم أن نوح ليس بهذه البساطة التي يبدو عليها.

لم يفهم تنين الجبل شيئًا في البداية، لكن سرعان ما انتشر الألم من رأسه. وعندما ركز انتباهه أخيرًا على عينه اليسرى، رأى جرحًا طويلًا قد ظهر فيها.

بدأ دخان أسود يتصاعد من جسد نوح. تشكّل الدرع المتصاعد منه الدخان في ثوانٍ معدودة، وغطّت سحابة داكنة قمم الجبال بخصائصها التآكلية.

نوح قد أزال العين وقطع طبقة سميكة من الجلد. نجحت النسخة المُحسّنة من تعويذة “شعاع الظلام” في إيذاء مخلوق يتمتع بأفضل دفاعات بين الوحوش السحرية. اعتبر اختباره ناجحًا.

عدّل التنين هدفه وهو يختبر ذيله عدة مرات أخرى، لكن نوح كان قد أتم تعويذته عند تلك النقطة. تشكل خط أسود بين أصابعه وعين الوحش، فرفع نوح يده إلى الأعلى عند حدوث ذلك.

ومع ذلك، فإن استعراض قوته زاد من حماس نوح. كان وعيه قد انتشر بالفعل، وولدت هالته طاقة أولية تراكمت في السماء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط