الفصل 1167
“استعدوا للحرب ” قال نوح وهو يتجه نحو الشيوخ الأضعف.
انتهى الحفل باحتفال كبير شهد انضمام معظم كبار قادة الخلية. أقام الممارسون الأضعف حفلات وأحداثًا في قبابهم الخاصة لأن وضعهم لم يسمح لهم بالتواجد مع الشيوخ الآخرين.
ومع ذلك، انتهى بهم الأمر جميعًا بنفس الجملة: “أشرب تكريمًا للشيطان المتحدي، البطريرك الثاني للخلية!”
امتلأت القباب المختلفة بطاولات كبيرة مليئة بالنبيذ القوي والمأكولات الشهية. انتقل نوح ورجال السلطة الآخرون إلى السهل الأزرق، حيث استمتعوا باستراحة مستحقة من التوتر الذي أعقب موت “مطارد الشيطان”.
لم تكن شخصية نوح سرًا قط، لكن الكثيرين ما زالوا مندهشين من وصوله إلى منصبه الحالي. لم يستغربوا توليه منصب البطريرك الجديد، بل تساءلوا كيف نجا من مغامراته الكثيرة.
الموضوع الرئيسي للاحتفال هو حياة نوح. روى الخبراء قصصًا عنه أو حكايات انتشرت بين الجيوش الضعيفة.
نهض نوح فجأة، وفعلت القوى الأخرى الشيء نفسه. اقتربت الشيخة العظيمة ديانا، والشيخة ريجينا، واليد اليسرى للملك من خبراء الخلية، واستعدوا للقتال.
يتذكر أولئك الذين تفاعلوا مع نوح في حياتهم تلك اللحظات بصوت عالٍ، وتملأ الضحكات الشيوخ كلما وصفوا مدى عزلته دائمًا.
امتلأت القباب المختلفة بطاولات كبيرة مليئة بالنبيذ القوي والمأكولات الشهية. انتقل نوح ورجال السلطة الآخرون إلى السهل الأزرق، حيث استمتعوا باستراحة مستحقة من التوتر الذي أعقب موت “مطارد الشيطان”.
لم تكن شخصية نوح سرًا قط، لكن الكثيرين ما زالوا مندهشين من وصوله إلى منصبه الحالي. لم يستغربوا توليه منصب البطريرك الجديد، بل تساءلوا كيف نجا من مغامراته الكثيرة.
استمرت الاحتفالات بسعادة لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، ولكن حدث مفاجئ أجبرهم على التوقف.
“أنا والشيطانة الحالمة كنا نستخدم أفضل تعاويذنا لصد الصواعق ” صرخ الشيطان الطائر وهو يلوّح بكأسه، “لكنه حملها على كتفيه مباشرة! أقسم، لم أرَ أحدًا يتغلب على محنة سماوية بهذه الطريقة!”
الفصل 1167
تبعت قصته ضحكات، وهزّ نوح رأسه وهو يُعيد ملء كوبه. كان الشيطان الطائر يُحرّف الأحداث في بُعد المهندسة السماوية المنفصل، لكن نوح لم يكن ينوي تصحيحه.
أرسل نوح والآخرون سلسلة من الرسائل الذهنية إلى الممارسين المسؤولين عن نقاط المراقبة عبر القارات. أرادوا معرفة ما إذا هذه الظاهرة قد ظهرت في مكان آخر من العالم.
انضمّ كبار أعضاء المجلس إلى الاحتفال في وقتٍ ما، وظهرت المزيد من الطاولات في المنطقة. جلست فيث، والشيخة ريجينا، والشيخة العظيمة ديانا بالقرب من نوح، لكن لم يكن للآخرين الحق في الانضمام إليه.
تبددت النار في السماء، كاشفةً عن اختفاء الشكل البيضاوي. عاد العالم إلى سلامه السابق، ولم تعد الهزات تنتشر من تلك البقعة.
روى المزيد من الخبراء قصصًا، وازدادت غموضًا مع استمرار الاحتفالات. بنى بعضهم حكاياتهم على شائعاتٍ يصعب على الجميع تصديقها.
انتهى الحفل باحتفال كبير شهد انضمام معظم كبار قادة الخلية. أقام الممارسون الأضعف حفلات وأحداثًا في قبابهم الخاصة لأن وضعهم لم يسمح لهم بالتواجد مع الشيوخ الآخرين.
سمح لهم نوح بالاستمتاع، وعلّق عندما طلب الشيوخ المزيد من التفاصيل. كما أراد الكثيرون معرفة طريقة تفكيره عندما مرّ بصراعات معينة، ولم يمانع في شرح أسبابه.
انفتح شيء ما داخل ذلك الشكل البيضاوي. تشكل خط وحاول الامتداد، لكن لم يصل شيء إلى السماء. بدا أن ذلك يحدث في بُعد منفصل استطاع الخبراء رؤيته لأنه قريب جدًا من بُعدهم.
تكررت الاحتفالات. أراد الجميع إعلان ولائهم للبطريرك الجديد، وظهرت بعض ألقاب نوح القديمة في الخطب المختلفة التي أُلقيت تكريمًا له.
ظلّ الممارسون صامتين، لكن نوح غادر فور إصداره أمره. غريزته الأولى هي الطيران نحو الصحراء للعثور على سبعة وثلاثين. الروبوت الآلي هو الوحيد القادر على إيجاد طريقة لإيقاف الملك إلباس.
سمع نوح ألقابًا تركها وراءه منذ سنوات. أطلق عليه البعض لقب الشيطان المقنع، أو بطريرك عائلة بالفان، أو لعنة عائلة إلباس.
من الناحية النظرية لم تكن الاحتفالات قد انتهت بعد، لكن نوح قرر قطع الأمر بإعطاء أول أمر له باعتباره بطريرك الخلية.
ومع ذلك، انتهى بهم الأمر جميعًا بنفس الجملة: “أشرب تكريمًا للشيطان المتحدي، البطريرك الثاني للخلية!”
تبعت قصته ضحكات، وهزّ نوح رأسه وهو يُعيد ملء كوبه. كان الشيطان الطائر يُحرّف الأحداث في بُعد المهندسة السماوية المنفصل، لكن نوح لم يكن ينوي تصحيحه.
انضمت يد الملك اليسرى إلى الاحتفالات أيضًا، لكنها لم تأتِ إلا للتعبير عن تقديرها لمنصب نوح الجديد. ستتولى معه القضايا السياسية القادمة، لذا تنوي البدء بالخطوة الأولى.
أدرك نوح أن وقتهم ضيق. على المنظمات وضع خطة لهزيمة أقوى ممارس في العالم، و عليهم إنجازها بسرعة.
لم يكن نوح معروفًا بطبعه الهادئ. أرادت اليد اليسرى للملك التأكد من أن تجاربهما السابقة لا تُعرّض العلاقة بين منظمتيهما للخطر.
استمرت السماء بالارتعاش، وتشكّل شكل بيضاوي. إلا أن حوافه كانت باهتة جدًا بحيث لم تؤثر على السماء، ولم يظهر أي شق في نسيجها.
استمرت الاحتفالات بسعادة لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، ولكن حدث مفاجئ أجبرهم على التوقف.
أعلن الملك إلباس عودته، ووصلت رسالته إلى أنحاء متفرقة من العالم ولم يكن من علم بنفيه إلا أن صمت، وازداد احترامه للملك.
بدأ الشيوخ والضيوف الآخرون بمناقشة الشخصيات عند تلك النقطة. انتهزوا الفرصة لتحسين معرفتهم وفهمهم للرتب البطولية، و أصحاب النفوذ يُبدون آراءهم متى شاؤوا.
صمتت القوى العظمى بينما كان الشيوخ الأضعف يراقبونهم. بدا هناك أمرٌ أهم بكثير للتخطيط له، ولم يعد بإمكانهم الاسترخاء.
ومع ذلك، بدأت السماء فوقهم ترتجف خلال تلك المناقشات. بدت الهزات خافتة وغير ملحوظة تقريبًا. كان لا بد من ظهورها عدة مرات قبل أن يلاحظ المسؤولون أن هناك خطبًا ما.
لم يستطع نوح والآخرون إيقاف ذلك. من المؤكد أن الملك إلباس سيزداد قوةً بعد ما حدث، وعودته الكاملة ستدفع هذا التحسن إلى الأمام.
رفع نوح عينيه إلى السماء، وقلّده بقية القوى عندما شعروا بنفس الاضطرابات في نسيج السماء. لم يفهم شيوخ الرتبة الخامسة ما يحدث فورًا، لكنهم تبعوا نظرات كبارهم عندما رأوا تعابيرهم الصارمة.
“أنا والشيطانة الحالمة كنا نستخدم أفضل تعاويذنا لصد الصواعق ” صرخ الشيطان الطائر وهو يلوّح بكأسه، “لكنه حملها على كتفيه مباشرة! أقسم، لم أرَ أحدًا يتغلب على محنة سماوية بهذه الطريقة!”
ارتجفت السماء، وانثنى نسيجها بين الحين والآخر. كأنّ شيئًا أو شخصًا ما يحاول تمزيقها من مكانٍ لا يراه أحد.
الجدية التي أظهرها زادت من حدة تصرفاته. ظهرت أثار تحت قدميه، وتوترت هالته بسبب التهديد الوشيك.
نهض نوح فجأة، وفعلت القوى الأخرى الشيء نفسه. اقتربت الشيخة العظيمة ديانا، والشيخة ريجينا، واليد اليسرى للملك من خبراء الخلية، واستعدوا للقتال.
لم تكن شخصية نوح سرًا قط، لكن الكثيرين ما زالوا مندهشين من وصوله إلى منصبه الحالي. لم يستغربوا توليه منصب البطريرك الجديد، بل تساءلوا كيف نجا من مغامراته الكثيرة.
لم تجد تلك المجموعة سوى تفسير واحد لهذه الظاهرة، ولم يعجبها ذلك. وحدها القوات المشتركة لمنظماتهم الثلاث كانت كفيلة بمنحهم الأمل في صد تلك النتيجة المروعة، لكن حتى ذلك لم يضمن لهم النصر.
تبددت النار في السماء، كاشفةً عن اختفاء الشكل البيضاوي. عاد العالم إلى سلامه السابق، ولم تعد الهزات تنتشر من تلك البقعة.
استمرت السماء بالارتعاش، وتشكّل شكل بيضاوي. إلا أن حوافه كانت باهتة جدًا بحيث لم تؤثر على السماء، ولم يظهر أي شق في نسيجها.
امتلأت القباب المختلفة بطاولات كبيرة مليئة بالنبيذ القوي والمأكولات الشهية. انتقل نوح ورجال السلطة الآخرون إلى السهل الأزرق، حيث استمتعوا باستراحة مستحقة من التوتر الذي أعقب موت “مطارد الشيطان”.
انفتح شيء ما داخل ذلك الشكل البيضاوي. تشكل خط وحاول الامتداد، لكن لم يصل شيء إلى السماء. بدا أن ذلك يحدث في بُعد منفصل استطاع الخبراء رؤيته لأنه قريب جدًا من بُعدهم.
نهض نوح فجأة، وفعلت القوى الأخرى الشيء نفسه. اقتربت الشيخة العظيمة ديانا، والشيخة ريجينا، واليد اليسرى للملك من خبراء الخلية، واستعدوا للقتال.
“أنا-” خرج صوت من هذا الشكل، وأصبحت هالات القوى العظمى متوترة عندما سمعوا ذلك.
صمتت القوى العظمى بينما كان الشيوخ الأضعف يراقبونهم. بدا هناك أمرٌ أهم بكثير للتخطيط له، ولم يعد بإمكانهم الاسترخاء.
تعرفوا على ذلك الصوت. كان صوت الخبير الذي طردوه خلال مهمتهم في مركز الكوكب!
تبعت قصته ضحكات، وهزّ نوح رأسه وهو يُعيد ملء كوبه. كان الشيطان الطائر يُحرّف الأحداث في بُعد المهندسة السماوية المنفصل، لكن نوح لم يكن ينوي تصحيحه.
“سأ- ” تردد الصوت مجددًا. بدا أن الملك إلباس يُكافح لإيصال تلك الرسالة.
صمتت القوى العظمى بينما كان الشيوخ الأضعف يراقبونهم. بدا هناك أمرٌ أهم بكثير للتخطيط له، ولم يعد بإمكانهم الاسترخاء.
لم يكن واضح إن كان قادرًا على اختراق نسيج السماء والعودة إلى ذلك العالم. لم تصل هالته إلى نوح والآخرين في النهاية. صوته فقط هو الذي تسلل عبر الحواجز بين الأبعاد، وحوّل الاحتفالات إلى حدثٍ قاتم.
“سأعود!” خرج جزء صغير من اللهب الذهبي من العالم، وانتشر هالة الملك إلباس في البيئة قبل أن يختفي.
“سأعود!” خرج جزء صغير من اللهب الذهبي من العالم، وانتشر هالة الملك إلباس في البيئة قبل أن يختفي.
بدأ الشيوخ والضيوف الآخرون بمناقشة الشخصيات عند تلك النقطة. انتهزوا الفرصة لتحسين معرفتهم وفهمهم للرتب البطولية، و أصحاب النفوذ يُبدون آراءهم متى شاؤوا.
تبددت النار في السماء، كاشفةً عن اختفاء الشكل البيضاوي. عاد العالم إلى سلامه السابق، ولم تعد الهزات تنتشر من تلك البقعة.
روى المزيد من الخبراء قصصًا، وازدادت غموضًا مع استمرار الاحتفالات. بنى بعضهم حكاياتهم على شائعاتٍ يصعب على الجميع تصديقها.
أرسل نوح والآخرون سلسلة من الرسائل الذهنية إلى الممارسين المسؤولين عن نقاط المراقبة عبر القارات. أرادوا معرفة ما إذا هذه الظاهرة قد ظهرت في مكان آخر من العالم.
ارتجفت السماء، وانثنى نسيجها بين الحين والآخر. كأنّ شيئًا أو شخصًا ما يحاول تمزيقها من مكانٍ لا يراه أحد.
كان جواب الممارسين إيجابيًا. حدثت الظاهرة في نفس الوقت في ثماني نقاط مختلفة من السماء، ومع ذلك، يبدو أنها انتهت الآن، إذ لم يُبلغوا عن أي شيء آخر.
“أنا-” خرج صوت من هذا الشكل، وأصبحت هالات القوى العظمى متوترة عندما سمعوا ذلك.
صمتت القوى العظمى بينما كان الشيوخ الأضعف يراقبونهم. بدا هناك أمرٌ أهم بكثير للتخطيط له، ولم يعد بإمكانهم الاسترخاء.
روى المزيد من الخبراء قصصًا، وازدادت غموضًا مع استمرار الاحتفالات. بنى بعضهم حكاياتهم على شائعاتٍ يصعب على الجميع تصديقها.
أعلن الملك إلباس عودته، ووصلت رسالته إلى أنحاء متفرقة من العالم ولم يكن من علم بنفيه إلا أن صمت، وازداد احترامه للملك.
سمح لهم نوح بالاستمتاع، وعلّق عندما طلب الشيوخ المزيد من التفاصيل. كما أراد الكثيرون معرفة طريقة تفكيره عندما مرّ بصراعات معينة، ولم يمانع في شرح أسبابه.
لم يستطع نوح والآخرون إيقاف ذلك. من المؤكد أن الملك إلباس سيزداد قوةً بعد ما حدث، وعودته الكاملة ستدفع هذا التحسن إلى الأمام.
استمرت الاحتفالات بسعادة لمدة ثلاثة أيام تقريبًا، ولكن حدث مفاجئ أجبرهم على التوقف.
حتى الحواجز بين الأبعاد لم تستطع إبعاد الملك عن الكوكب، ولم يكن بإمكان القوى العظمى إلا أن تقبل أن السلام على وشك الانتهاء.
أدرك نوح أن وقتهم ضيق. على المنظمات وضع خطة لهزيمة أقوى ممارس في العالم، و عليهم إنجازها بسرعة.
أدرك نوح أن وقتهم ضيق. على المنظمات وضع خطة لهزيمة أقوى ممارس في العالم، و عليهم إنجازها بسرعة.
امتلأت القباب المختلفة بطاولات كبيرة مليئة بالنبيذ القوي والمأكولات الشهية. انتقل نوح ورجال السلطة الآخرون إلى السهل الأزرق، حيث استمتعوا باستراحة مستحقة من التوتر الذي أعقب موت “مطارد الشيطان”.
من الناحية النظرية لم تكن الاحتفالات قد انتهت بعد، لكن نوح قرر قطع الأمر بإعطاء أول أمر له باعتباره بطريرك الخلية.
تبددت النار في السماء، كاشفةً عن اختفاء الشكل البيضاوي. عاد العالم إلى سلامه السابق، ولم تعد الهزات تنتشر من تلك البقعة.
“استعدوا للحرب ” قال نوح وهو يتجه نحو الشيوخ الأضعف.
ومع ذلك، بدأت السماء فوقهم ترتجف خلال تلك المناقشات. بدت الهزات خافتة وغير ملحوظة تقريبًا. كان لا بد من ظهورها عدة مرات قبل أن يلاحظ المسؤولون أن هناك خطبًا ما.
الجدية التي أظهرها زادت من حدة تصرفاته. ظهرت أثار تحت قدميه، وتوترت هالته بسبب التهديد الوشيك.
استمرت السماء بالارتعاش، وتشكّل شكل بيضاوي. إلا أن حوافه كانت باهتة جدًا بحيث لم تؤثر على السماء، ولم يظهر أي شق في نسيجها.
ظلّ الممارسون صامتين، لكن نوح غادر فور إصداره أمره. غريزته الأولى هي الطيران نحو الصحراء للعثور على سبعة وثلاثين. الروبوت الآلي هو الوحيد القادر على إيجاد طريقة لإيقاف الملك إلباس.
لم يكن نوح معروفًا بطبعه الهادئ. أرادت اليد اليسرى للملك التأكد من أن تجاربهما السابقة لا تُعرّض العلاقة بين منظمتيهما للخطر.
حتى الحواجز بين الأبعاد لم تستطع إبعاد الملك عن الكوكب، ولم يكن بإمكان القوى العظمى إلا أن تقبل أن السلام على وشك الانتهاء.
