سرقة
اتخذت القافلة مسارًا داخل الغابة دائمة الخضرة.
كان نوح يقفز من شجرة إلى شجرة ويتبعها من مسافة بعيدة ، كان ينتظر اللحظة التي يظهر فيها الظلال الرمادية.
كان يشعر بالملل، كل ما يمكنه فعله هو انتظار حدوث شيء ما أو دخوله في نطاق إدراكه، وهو تناقض كبير مع أيامه المعتادة التي قضاها في التدريب حتى اضطر إلى النوم للتعافي.
كان نوح مختبئًا على قمة شجرة لكن الشكوك بدأت تتراكم في ذهنه.
في غضون ذلك، في القافلة.
بمجرد أن أدرك عقله ذلك، لم يضيع المزيد من الوقت وقفز مباشرة وراء الشخصية في الغابة.
كان كوين تاجرًا تولى وظيفة عائلته في سن 16.
“أنت لطيف حقًا، نحن خائفون جدًا من الممارسين الأقوياء الذين يحمونهم. ومع ذلك، هذا لا يعني أننا سنهرب ببساطة عندما نرى شعارهم”
كان موهوبًا في فن التجارة وتمكن من رفع مكانته حتى أصبح التاجر المفضل لعائلة ميرغر، وهي عائلة نبيلة متوسطة الحجم تابعة لعائلة شوستي.
في الوقت الحالي، كان يقوم برحلة عودة إلى قصر ميرغر، المتواجد على الجانب الآخر من الغابة، ليس بعيدًا عن محيطها.
كان يشعر بالملل، كل ما يمكنه فعله هو انتظار حدوث شيء ما أو دخوله في نطاق إدراكه، وهو تناقض كبير مع أيامه المعتادة التي قضاها في التدريب حتى اضطر إلى النوم للتعافي.
لقد نجح في بيع البضائع التي قدمتها له العائلة النبيلة في سوق مدينة موسغروف وحقق مبلغًا كبيرًا.
‘أردتها أن تتزوج شخصًا من عائلة صغيرة الحجم، لكن إذا انتظرت قليلاً، فقد تسعى جاهدة لتكون أول زوجة في عائلة متوسطة الحجم! بعد كل شيء، علاقتها مع السيد الشاب لعائلة ميرغر ليست سيئة للغاية’
منذ أن سارت رحلة العمل على ما يرام، كان مزاجه سعيدًا حيث سلك الطريق الأقصر للعودة إلى القصر غير مكترث بأخطار الغابة، ففي النهاية كان لديه في دفاعه جنود عائلة نبيلة!
بعد كل شيء، كان هناك خمسة جنود ضد الثلاثة منهم، وكانت الميزة في العدد تظهر نفسها.
‘هاها ، يا ليت أجدادي يرونني الآن! لقد رفعت بمفردي منزلة عائلتي لدرجة أن عائلة نبيلة تحميني بالفعل أثناء رحلاتي!’
انحنى اللص برفق ثم أسرع خارج العربة، واختفى بين الأشجار في لحظات قليلة.
كانت هذه أفكاره.
بالطبع، كان يعلم أن مهمة الجنود كانت حماية البضائع وليس حمايته هو، لكن مزاجه لم يتأثر لأن رحلته هذه المرة كانت مربحة حقًا.
بعد كل شيء، كان هناك خمسة جنود ضد الثلاثة منهم، وكانت الميزة في العدد تظهر نفسها.
‘بعد أن أكمل التجارة وأعيد البضائع المحسوبة، سيكون لدي ما يكفي للتقاعد وبناء قصر صغير. من يدري ، قد تصبح عائلتي نبيلة في غضون أجيال قليلة!’
قام بإيماءة بيده وتم امتصاص كل المخزون داخل كمه.
بدأ أحدهم يضحك عندما هددهم الجندي.
تحولت نظرته قسريًا إلى الفتاة الصغيرة المجاورة له.
بمجرد أن أدرك عقله ذلك، لم يضيع المزيد من الوقت وقفز مباشرة وراء الشخصية في الغابة.
كانت عائلته الوحيدة المتبقية منذ وفاة زوجته، ومع ذلك، ورثت هذه ابنة موهبته كتاجر.
علمها كوين كل معرفته وخبرته لكنه لم يفكر أبدًا أنه في يوم من الأيام سيقترب من إنشاء قصره الخاص.
تحولت نظرته قسريًا إلى الفتاة الصغيرة المجاورة له.
لقد نجح في بيع البضائع التي قدمتها له العائلة النبيلة في سوق مدينة موسغروف وحقق مبلغًا كبيرًا.
‘أردتها أن تتزوج شخصًا من عائلة صغيرة الحجم، لكن إذا انتظرت قليلاً، فقد تسعى جاهدة لتكون أول زوجة في عائلة متوسطة الحجم! بعد كل شيء، علاقتها مع السيد الشاب لعائلة ميرغر ليست سيئة للغاية’
فقد كوين عقله أثناء استمرار القافلة. كان يخطط فقط للأشياء ويفرز الاستثمارات أثناء السفر الخالي من الأحداث.
فقد كوين كل قوته عند هذا المنظر وأصدر صوتا ضعيفًا.
فقد كوين عقله أثناء استمرار القافلة. كان يخطط فقط للأشياء ويفرز الاستثمارات أثناء السفر الخالي من الأحداث.
مع ذلك، بعد أسبوع واحد من دخوله في الغابة دائمة الخضرة، حدث شيء غير متوقع.
كان موهوبًا في فن التجارة وتمكن من رفع مكانته حتى أصبح التاجر المفضل لعائلة ميرغر، وهي عائلة نبيلة متوسطة الحجم تابعة لعائلة شوستي.
منذ أن سارت رحلة العمل على ما يرام، كان مزاجه سعيدًا حيث سلك الطريق الأقصر للعودة إلى القصر غير مكترث بأخطار الغابة، ففي النهاية كان لديه في دفاعه جنود عائلة نبيلة!
أصاب سهم أُطلق من خلف الأشجار الحصان الذي يحمل العربة في المقدمة.
“لقد انتهى أمري”
سقط الحصان ميتًا على الأرض فور خروج ثلاثة شخصيات من مخابئهم.
لقد كان مرتاحًا تمامًا في العملية برمتها لأنه كان لديه ثقة كاملة في قوة عائلة متوسطة الحجم.
أجاب آخر.
ثار غضب الجنود وقفزوا من العربة بينما يصرخون عليهم.
“أنت لطيف حقًا، نحن خائفون جدًا من الممارسين الأقوياء الذين يحمونهم. ومع ذلك، هذا لا يعني أننا سنهرب ببساطة عندما نرى شعارهم”
بدأ أحدهم يضحك عندما هددهم الجندي.
بالطبع، كان يعلم أن مهمة الجنود كانت حماية البضائع وليس حمايته هو، لكن مزاجه لم يتأثر لأن رحلته هذه المرة كانت مربحة حقًا.
“كيف تجرؤ على الاعتداء على عربة عائلة ميرغر! لابد أنك مللت الحياة!”
كان كوين تاجرًا تولى وظيفة عائلته في سن 16.
كان الثلاثة يرتدون عباءات رمادية تغطي وجوههم بالكامل وأكمام كبيرة تخفي أيديهم.
بدأ أحدهم يضحك عندما هددهم الجندي.
كان كوين تاجرًا تولى وظيفة عائلته في سن 16.
“هههه ، هل سمعته الظل الثاني، الظل الثالث؟ هو في الواقع يعتقد أننا خائفون منهم!”
كما لو كانت إشارة ما، هاجم الرجال الثلاثة الملثمين الجنود مباشرة، وألقوا السكاكين وفكوا سيوفًا قصيرة من أكمامهم.
أجاب آخر.
كان موهوبًا في فن التجارة وتمكن من رفع مكانته حتى أصبح التاجر المفضل لعائلة ميرغر، وهي عائلة نبيلة متوسطة الحجم تابعة لعائلة شوستي.
“الظل الأول، لا تقلق، سوف يفهمون قريبًا”
ذُهل كوين، كان هناك شخص ملثم في نهاية العربة ينظر إلى البضائع.
كما لو كانت إشارة ما، هاجم الرجال الثلاثة الملثمين الجنود مباشرة، وألقوا السكاكين وفكوا سيوفًا قصيرة من أكمامهم.
أجاب آخر.
صد الجنود هجومهم وبدأوا في تطويقهم.
“لقد انتهى أمري”
منذ أن سارت رحلة العمل على ما يرام، كان مزاجه سعيدًا حيث سلك الطريق الأقصر للعودة إلى القصر غير مكترث بأخطار الغابة، ففي النهاية كان لديه في دفاعه جنود عائلة نبيلة!
بعد كل شيء، كان هناك خمسة جنود ضد الثلاثة منهم، وكانت الميزة في العدد تظهر نفسها.
“الظل الأول، لا تقلق، سوف يفهمون قريبًا”
لكن في تلك اللحظة انطلق سهم آخر من خلف الأشجار وأصاب إحدى ساقي الجنود. خرج رجلان ملثمان من مخابئهما.
‘بعد أن أكمل التجارة وأعيد البضائع المحسوبة، سيكون لدي ما يكفي للتقاعد وبناء قصر صغير. من يدري ، قد تصبح عائلتي نبيلة في غضون أجيال قليلة!’
مع الجندي المصاب، كان اللصوص يتمتعون بالأفضلية، لكن لا يبدو أنهم يركزون كثيرًا على قتل أعدائهم.
في تلك اللحظة، دخلت شخصية سريعة داخل العربة الخلفية وخرج بعد لحظات قليلة. بعد ثوانٍ، خرج التاجر من العربة وهو يزحف على الأرض ويشير في اتجاه المكان الذي ذهبت إليه الشخصية.
كان كوين يختبئ مع ابنته داخل العربة منذ بدء الهجوم، وكان يعلم أن البضائع هي المهمة الأساسية للجندي، لذلك اختار بذكاء الاختباء بينها.
لقد كان مرتاحًا تمامًا في العملية برمتها لأنه كان لديه ثقة كاملة في قوة عائلة متوسطة الحجم.
كان نوح مختبئًا على قمة شجرة لكن الشكوك بدأت تتراكم في ذهنه.
“لا تقلقي، اللصوص البسطاء لن يجرؤوا على قتل أي شخص يرتدي شعار عائلة نبيلة، حتى لو لجأوا إلى حياة الجرائم، فهم لا يزالون يخشون القوة الكامنة وراء النبلاء”
كان يواسي ابنته عندما قاطعه صوت.
لقد نجح في بيع البضائع التي قدمتها له العائلة النبيلة في سوق مدينة موسغروف وحقق مبلغًا كبيرًا.
“أنت لطيف حقًا، نحن خائفون جدًا من الممارسين الأقوياء الذين يحمونهم. ومع ذلك، هذا لا يعني أننا سنهرب ببساطة عندما نرى شعارهم”
“الظل الأول، لا تقلق، سوف يفهمون قريبًا”
منذ أن سارت رحلة العمل على ما يرام، كان مزاجه سعيدًا حيث سلك الطريق الأقصر للعودة إلى القصر غير مكترث بأخطار الغابة، ففي النهاية كان لديه في دفاعه جنود عائلة نبيلة!
ذُهل كوين، كان هناك شخص ملثم في نهاية العربة ينظر إلى البضائع.
لكن في تلك اللحظة انطلق سهم آخر من خلف الأشجار وأصاب إحدى ساقي الجنود. خرج رجلان ملثمان من مخابئهما.
قام بإيماءة بيده وتم امتصاص كل المخزون داخل كمه.
لقد مرت سبعة أيام ولكن لم يكن هناك أي أثر للظلال الرمادية.
“شكرا جزيلا!”
كان الثلاثة يرتدون عباءات رمادية تغطي وجوههم بالكامل وأكمام كبيرة تخفي أيديهم.
انحنى اللص برفق ثم أسرع خارج العربة، واختفى بين الأشجار في لحظات قليلة.
لقد حول حالته العقلية تمامًا إلى التركيز التام وحدق في تطور الأحداث على الأرض.
‘أردتها أن تتزوج شخصًا من عائلة صغيرة الحجم، لكن إذا انتظرت قليلاً، فقد تسعى جاهدة لتكون أول زوجة في عائلة متوسطة الحجم! بعد كل شيء، علاقتها مع السيد الشاب لعائلة ميرغر ليست سيئة للغاية’
فقد كوين كل قوته عند هذا المنظر وأصدر صوتا ضعيفًا.
“لقد انتهى أمري”
“أنت لطيف حقًا، نحن خائفون جدًا من الممارسين الأقوياء الذين يحمونهم. ومع ذلك، هذا لا يعني أننا سنهرب ببساطة عندما نرى شعارهم”
بالعودة إلى الوراء قليلاً، كان نوح لا يزال يتبع القافلة.
كان جلد التاجر شاحبًا وبدا خاليًا من الحياة.
لقد مرت سبعة أيام ولكن لم يكن هناك أي أثر للظلال الرمادية.
‘هذا ممل! لا تقل لي أن إتباع هذه القافلة كان قرارًا خاطئًا وأنهم سعوا وراء الفقراء’
في الوقت الحالي، كان يقوم برحلة عودة إلى قصر ميرغر، المتواجد على الجانب الآخر من الغابة، ليس بعيدًا عن محيطها.
كان نوح مختبئًا على قمة شجرة لكن الشكوك بدأت تتراكم في ذهنه.
تحولت نظرته قسريًا إلى الفتاة الصغيرة المجاورة له.
جعلت حالة كوين نوح يفهم الموقف.
استعد لقتل بعض الوقت من خلال النظر إلى الرون عندما شعر بشيء يقترب من موقع القافلة.
لقد حول حالته العقلية تمامًا إلى التركيز التام وحدق في تطور الأحداث على الأرض.
كان كوين يختبئ مع ابنته داخل العربة منذ بدء الهجوم، وكان يعلم أن البضائع هي المهمة الأساسية للجندي، لذلك اختار بذكاء الاختباء بينها.
رأى رجلاً مقنعًا يطلق سهمًا لقتل الحصان في العربة الأمامية، ثم رأى ثلاثة رجال يتشاجرون مع الجنود.
اتخذت القافلة مسارًا داخل الغابة دائمة الخضرة.
بالطبع، كان يعلم أن مهمة الجنود كانت حماية البضائع وليس حمايته هو، لكن مزاجه لم يتأثر لأن رحلته هذه المرة كانت مربحة حقًا.
رأى الجنود يتجهون ببطء إلى وضع سيء عندما ظهر الرجلان الآخران، لكنه انتظر.
انحنى اللص برفق ثم أسرع خارج العربة، واختفى بين الأشجار في لحظات قليلة.
صد الجنود هجومهم وبدأوا في تطويقهم.
كان عليه أن يعرف كيف سيسرقون البضائع وأين سيضعونها.
مع ذلك، بعد أسبوع واحد من دخوله في الغابة دائمة الخضرة، حدث شيء غير متوقع.
أما بالنسبة لمصير القافلة، فلم يكترث له.
في تلك اللحظة، دخلت شخصية سريعة داخل العربة الخلفية وخرج بعد لحظات قليلة. بعد ثوانٍ، خرج التاجر من العربة وهو يزحف على الأرض ويشير في اتجاه المكان الذي ذهبت إليه الشخصية.
“هههه ، هل سمعته الظل الثاني، الظل الثالث؟ هو في الواقع يعتقد أننا خائفون منهم!”
‘هذا ممل! لا تقل لي أن إتباع هذه القافلة كان قرارًا خاطئًا وأنهم سعوا وراء الفقراء’
استعد لقتل بعض الوقت من خلال النظر إلى الرون عندما شعر بشيء يقترب من موقع القافلة.
كان جلد التاجر شاحبًا وبدا خاليًا من الحياة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
جعلت حالة كوين نوح يفهم الموقف.
إذا نظر شخص ما من فوق الغابة، سيرى نقطة سوداء تجري بسرعة عالية على قمة الأشجار.
كان موهوبًا في فن التجارة وتمكن من رفع مكانته حتى أصبح التاجر المفضل لعائلة ميرغر، وهي عائلة نبيلة متوسطة الحجم تابعة لعائلة شوستي.
‘لقد سُرقت البضائع!’
أجاب آخر.
‘هاها ، يا ليت أجدادي يرونني الآن! لقد رفعت بمفردي منزلة عائلتي لدرجة أن عائلة نبيلة تحميني بالفعل أثناء رحلاتي!’
بمجرد أن أدرك عقله ذلك، لم يضيع المزيد من الوقت وقفز مباشرة وراء الشخصية في الغابة.
تحولت نظرته قسريًا إلى الفتاة الصغيرة المجاورة له.
إذا نظر شخص ما من فوق الغابة، سيرى نقطة سوداء تجري بسرعة عالية على قمة الأشجار.
كان يواسي ابنته عندما قاطعه صوت.
