عزلة
“اشرحها لي مرة أخرى”
كان نوح في غرفة بمبنى الحراس مع خريطة كبيرة موضوعة على طاولة.
“أنت تصبح حنونًا جدًا لذلك الطفل، تذكر أن واجبنا تجاه الدائرة الداخلية وأن وضعه لن يكون جيدًا هناك أبدًا”
كان ويليام أمامه بوجه صارم ينظر بعناية إلى تلميذه.
كان يحضر فقط السجال الأسبوعي مع سيده ووجبات الغداء مع والدته، ولم يعد يخرج في مهام بعد الآن.
أشار نوح إلى الخريطة وتحدث بنبرة هادئة.
ابتسم ثم وضع الرون بعيدًا.
كان لنوح موقفه جشعه للقوة المعتاد، الذي جعل ويليام يتنهد فقط ويهز رأسه.
“ذهبت إلى داخل غابة دائمة الخضرة بحثًا عن الظلال الرمادية. بعد البحث لمدة أسبوعين، لم أجد أي أثر لها، لذا اخترت استكشاف عمق الغابة. بعد بضعة أيام من السفر، شعرت بعلامات الحياة داخل كهف صغير وهكذا حققت في الأمر. كانت مجموعة اللصوص بالداخل تقوم بفرز أغراضهم، فقتلتهم واستخدمت ملابسهم لنقل البضائع إلى القصر. في محيط الغابة، وجدت التاجر كوين، وقد قدم لي عن طيب خاطر رحلة عودة إلى القصر داخل عربته. هذا كل شيء”
كان نوح يشير على الخريطة إلى طريقه بينما كان يصف أحداث المهمة.
‘التالي هو العلاج السادس!’
ثم اقتربت من نوح وأخذت وجهه بين يديها تنظر إليه بجدية.
حدق ويليام في وجهه لبعض الوقت قبل أن يتحدث مرة أخرى.
“قال التاجر أم هناك حبة أرض مع وصفها بين البضائع، هل أنت متأكد أنك أخذت كل شيء من الوديعة؟”
كراك!
هز نوح كتفيه وقال بتعبير بريء.
بدا شكلها ضعيفًا وشاحبًا للغاية، وكانت متعبة بشكل واضح حيث كانت يداها ترتجفان قليلاً.
“هل تثق به؟”
“أنا متأكد من أنني أخذت كل شيء من الكهف، ولست متأكدًا تمامًا من بقاء جميع العناصر في العبوة بما أنني كنت أسحبها. ما هي حبة الأرض؟ هل هي جيدة؟ يمكنني البحث عنها مرة أخرى إذا سمحت لي بالاحتفاظ به”
كان لنوح موقفه جشعه للقوة المعتاد، الذي جعل ويليام يتنهد فقط ويهز رأسه.
هز نوح كتفيه وقال بتعبير بريء.
“لا تهتم، يمكنك الذهاب. سأمنحك المكافأة التي طلبتها بمجرد تسليم كل شيء إلى الدائرة الداخلية”
“أنت تصبح حنونًا جدًا لذلك الطفل، تذكر أن واجبنا تجاه الدائرة الداخلية وأن وضعه لن يكون جيدًا هناك أبدًا”
انحنى نوح بخفة وخرج من الغرفة.
في تلك اللحظة، ظهر شخصية خلف ويليام.
“هل تثق به؟”
نظر ويليام مرة أخرى في الاتجاه الذي ذهب إليه نوح وأجاب بصدق.
كان يحمل رون كايزر في يده اليمنى أمام وجهه، ومع ذلك يبدو أنه لم يواجه صعوبة في النظر إليه.
“أعتقد أنه قال الحقيقة، بعد كل شيء، من المستحيل تمامًا إخفاء حبة دواء جيدة منا. يبدو أنك تنسى، أيها القائد، أنه لم يحاول حتى إخفاء نعمة “التنفس” في المرة الأخيرة رغم أنه خاطر بحياته للحصول عليها”
نظر قائد الحراس إلى ويليام قبل أن يتراجع.
أغمق وجه ويليام عند سماعه هذه الكلمات.
“أنت تصبح حنونًا جدًا لذلك الطفل، تذكر أن واجبنا تجاه الدائرة الداخلية وأن وضعه لن يكون جيدًا هناك أبدًا”
دخل غرفته وفك صابريه، ثم مارس فنون الدفاع عن النفس بجميع أشكالها حتى هدأ نفسه.
هز نوح كتفيه وقال بتعبير بريء.
تحطم الصندوق في يده من الضغط الذي تسبب به نوح وسقطت زجاجتان على ساقيه.
أغمق وجه ويليام عند سماعه هذه الكلمات.
‘كما هو متوقع، إنها مجرد جرعة الطاقة الداخلية. لا يهم، يجب أن يكون كافياً’
من الواضح أنه كان يتخيل في ذهنه الطفل الصغير يكرر نفس الأساليب كل يوم بمفرده في غرفته فقط ليصبح أقوى قليلاً.
تحطم الصندوق في يده من الضغط الذي تسبب به نوح وسقطت زجاجتان على ساقيه.
أشار نوح إلى الخريطة وتحدث بنبرة هادئة.
لقد تذكر كل تصميمه خلال العلاجات، حتى مع تحطم جسده، كان عقله لا يزال مركزًا تمامًا، ويسعى إلى اتخاذ خطوة صغيرة نحو مستوى أعلى في طريق التدريب.
لأول مرة منذ سنوات عديدة، شعر ويليام أن الحياة كانت غير عادلة وأعطى صوتًا لأفكاره.
“هل السماء والأرض عادلان حقًا؟”
“لا تهتم، يمكنك الذهاب. سأمنحك المكافأة التي طلبتها بمجرد تسليم كل شيء إلى الدائرة الداخلية”
توقف القائد عن خطواته لثانية قبل أن يرد للمرة الأخيرة.
“أعتقد أنه قال الحقيقة، بعد كل شيء، من المستحيل تمامًا إخفاء حبة دواء جيدة منا. يبدو أنك تنسى، أيها القائد، أنه لم يحاول حتى إخفاء نعمة “التنفس” في المرة الأخيرة رغم أنه خاطر بحياته للحصول عليها”
هز نوح كتفيه وقال بتعبير بريء.
“لا تهتم، يمكنك الذهاب. سأمنحك المكافأة التي طلبتها بمجرد تسليم كل شيء إلى الدائرة الداخلية”
“هم والبشر ليسوا كذلك”
ثم اقتربت من نوح وأخذت وجهه بين يديها تنظر إليه بجدية.
ثم غادر، تاركًا وليام مع تعبير متضارب وحده في الغرفة.
كان نوح يشير على الخريطة إلى طريقه بينما كان يصف أحداث المهمة.
في غضون ذلك، عاد نوح إلى مبناه.
كان يحضر فقط السجال الأسبوعي مع سيده ووجبات الغداء مع والدته، ولم يعد يخرج في مهام بعد الآن.
“هل تثق به؟”
أراد أن يقابل والدته ويطمئنها على سلامته، ومع ذلك، كانت غرفتها مغلقة بأصوات خافتة فقط من داخلها.
كان يحمل رون كايزر في يده اليمنى أمام وجهه، ومع ذلك يبدو أنه لم يواجه صعوبة في النظر إليه.
لقد مر وقت طويل منذ أن أصبح نوح قادرًا على سماع أي شيء يحدث في الغرفة تمامًا، لكنه أجبر نفسه على عدم القيام بذلك لأن ذلك لن يؤدي إلا إلى تدمير مزاجه.
دخل غرفته وفك صابريه، ثم مارس فنون الدفاع عن النفس بجميع أشكالها حتى هدأ نفسه.
اختار رون كايزر وبدأ تدريبًا ليليًا كاملًا فيه.
لم يُجبر على إيقاف التدريب إلا في منتصف النهار بسبب طرق أحدهم على بابه.
نظر ويليام مرة أخرى في الاتجاه الذي ذهب إليه نوح وأجاب بصدق.
كراك!
في الوقت الحاضر، حتى لو استهلكت 8 ساعات من التدريب الكثير من الطاقة العقلية وجعلته متعبًا ونعسانا، فلا يزال بإمكانه إجبار نفسه على القيام بالأفعال الأساسية والتفكير البسيط.
فتح الباب فقط ليجد ليلي واقفة على الجانب الآخر وبيدها صندوق صغير.
بدا شكلها ضعيفًا وشاحبًا للغاية، وكانت متعبة بشكل واضح حيث كانت يداها ترتجفان قليلاً.
بدا أن هناك مصدرا ما من النور داخل بؤبؤ عينيه عندما كانت عيناه تلمع في ظلام الغرفة.
في الوقت الحاضر، حتى لو استهلكت 8 ساعات من التدريب الكثير من الطاقة العقلية وجعلته متعبًا ونعسانا، فلا يزال بإمكانه إجبار نفسه على القيام بالأفعال الأساسية والتفكير البسيط.
كانت كدمة كبيرة على فكها.
نظر قائد الحراس إلى ويليام قبل أن يتراجع.
“سيدك أرسل لك هذا، لقد قال إنك قدمت خدمة رائعة للعائلة”
حاليا، كان واقفاً في غرفته بوجه شاحب، وكانت هناك أكياس كبيرة تحت عينيه، ومع ذلك كانت جفونه مفتوحة تماماً.
كانت تبتسم بفخر وهي تنظر إلى ابنها الوحيد.
أخذ نوح الصندوق من يديها وداعب برفق مكان الكدمة.
“أنا متأكد من أنني أخذت كل شيء من الكهف، ولست متأكدًا تمامًا من بقاء جميع العناصر في العبوة بما أنني كنت أسحبها. ما هي حبة الأرض؟ هل هي جيدة؟ يمكنني البحث عنها مرة أخرى إذا سمحت لي بالاحتفاظ به”
“ذهبت إلى داخل غابة دائمة الخضرة بحثًا عن الظلال الرمادية. بعد البحث لمدة أسبوعين، لم أجد أي أثر لها، لذا اخترت استكشاف عمق الغابة. بعد بضعة أيام من السفر، شعرت بعلامات الحياة داخل كهف صغير وهكذا حققت في الأمر. كانت مجموعة اللصوص بالداخل تقوم بفرز أغراضهم، فقتلتهم واستخدمت ملابسهم لنقل البضائع إلى القصر. في محيط الغابة، وجدت التاجر كوين، وقد قدم لي عن طيب خاطر رحلة عودة إلى القصر داخل عربته. هذا كل شيء”
هزت ليلى رأسها فقط.
نظر نوح إلى والدته وأومأ برأسه مبتسمًا ابتسامة خفيفة، لكن في ذهنه، لم يكن بإمكانه سوى التفكير في مدى برودة يدي ليلي.
“لا بأس، لا تقلق. والدك ببساطة لا يستطيع التعامل مع مدى روعتك مقارنة بابنه وابنته الآخرين”
“سيدك أرسل لك هذا، لقد قال إنك قدمت خدمة رائعة للعائلة”
ثم اقتربت من نوح وأخذت وجهه بين يديها تنظر إليه بجدية.
“عدني بأنك لن تفعل أي شيء متهور، عليك أن تكون بأمان! لا تقلق علي، فقط ركز على مستقبلك!”
أراد أن يقابل والدته ويطمئنها على سلامته، ومع ذلك، كانت غرفتها مغلقة بأصوات خافتة فقط من داخلها.
نظر نوح إلى والدته وأومأ برأسه مبتسمًا ابتسامة خفيفة، لكن في ذهنه، لم يكن بإمكانه سوى التفكير في مدى برودة يدي ليلي.
“هل السماء والأرض عادلان حقًا؟”
بدت ليلي راضية عن إجابته وعانقته قبل أن تذهب بعيدًا، بينما وقف نوح ساكنًا لبعض الوقت قبل أن يغلق الباب ويجلس على الأرض.
كان نوح في غرفة بمبنى الحراس مع خريطة كبيرة موضوعة على طاولة.
“عدني بأنك لن تفعل أي شيء متهور، عليك أن تكون بأمان! لا تقلق علي، فقط ركز على مستقبلك!”
كراك!
نظر نوح إلى والدته وأومأ برأسه مبتسمًا ابتسامة خفيفة، لكن في ذهنه، لم يكن بإمكانه سوى التفكير في مدى برودة يدي ليلي.
نظر نوح إلى والدته وأومأ برأسه مبتسمًا ابتسامة خفيفة، لكن في ذهنه، لم يكن بإمكانه سوى التفكير في مدى برودة يدي ليلي.
تحطم الصندوق في يده من الضغط الذي تسبب به نوح وسقطت زجاجتان على ساقيه.
‘كما هو متوقع، إنها مجرد جرعة الطاقة الداخلية. لا يهم، يجب أن يكون كافياً’
‘كما هو متوقع، إنها مجرد جرعة الطاقة الداخلية. لا يهم، يجب أن يكون كافياً’
فتح زجاجة مباشرة وشرب محتوياتها بالكامل.
“سيدك أرسل لك هذا، لقد قال إنك قدمت خدمة رائعة للعائلة”
انتشر إحساس رائع بالتعزيز عبر نوح من داخل جسده لكنه لم يهتم، كان ينظر بالفعل إلى رون كايزر أمامه وهو يواصل تدريبه.
من الواضح أنه كان يتخيل في ذهنه الطفل الصغير يكرر نفس الأساليب كل يوم بمفرده في غرفته فقط ليصبح أقوى قليلاً.
من الواضح أنه كان يتخيل في ذهنه الطفل الصغير يكرر نفس الأساليب كل يوم بمفرده في غرفته فقط ليصبح أقوى قليلاً.
“أنا متأكد من أنني أخذت كل شيء من الكهف، ولست متأكدًا تمامًا من بقاء جميع العناصر في العبوة بما أنني كنت أسحبها. ما هي حبة الأرض؟ هل هي جيدة؟ يمكنني البحث عنها مرة أخرى إذا سمحت لي بالاحتفاظ به”
كانت كدمة كبيرة على فكها.
مر شهر ونصف، وبالكاد خرج نوح من غرفته خلال هذه الفترة.
ابتسم ثم وضع الرون بعيدًا.
كان يحضر فقط السجال الأسبوعي مع سيده ووجبات الغداء مع والدته، ولم يعد يخرج في مهام بعد الآن.
حاليا، كان واقفاً في غرفته بوجه شاحب، وكانت هناك أكياس كبيرة تحت عينيه، ومع ذلك كانت جفونه مفتوحة تماماً.
من الواضح أنه كان يتخيل في ذهنه الطفل الصغير يكرر نفس الأساليب كل يوم بمفرده في غرفته فقط ليصبح أقوى قليلاً.
بدا أن هناك مصدرا ما من النور داخل بؤبؤ عينيه عندما كانت عيناه تلمع في ظلام الغرفة.
“عدني بأنك لن تفعل أي شيء متهور، عليك أن تكون بأمان! لا تقلق علي، فقط ركز على مستقبلك!”
‘لذا، هذا ما يبدو عليه الأمر’
كان يحمل رون كايزر في يده اليمنى أمام وجهه، ومع ذلك يبدو أنه لم يواجه صعوبة في النظر إليه.
كان الأمر كما لو كان يقرأ أي كتاب آخر!
ابتسم ثم وضع الرون بعيدًا.
“أنا متأكد من أنني أخذت كل شيء من الكهف، ولست متأكدًا تمامًا من بقاء جميع العناصر في العبوة بما أنني كنت أسحبها. ما هي حبة الأرض؟ هل هي جيدة؟ يمكنني البحث عنها مرة أخرى إذا سمحت لي بالاحتفاظ به”
‘التالي هو العلاج السادس!’
في الوقت الحاضر، حتى لو استهلكت 8 ساعات من التدريب الكثير من الطاقة العقلية وجعلته متعبًا ونعسانا، فلا يزال بإمكانه إجبار نفسه على القيام بالأفعال الأساسية والتفكير البسيط.
