وادي الثعبان
هبط نوح على قطيع الوحوش السحرية.
هبط نوح على قطيع الوحوش السحرية.
ذهب نوح في اتجاه ثعبان القرون بدقة.
استيقظت الثعابين بالفعل من الضوضاء القادمة من الجدار وهاجمت نوح على الفور.
هاجمته الثعابين من المرتبة الثانية، لكنه ببساطة أطلق المزيد من ضربات الرياح مع التأكد من إصابتهم فقط، فقد كانوا مساعديه الثمينين بعد كل شيء.
وصل جسده الضخم إلى موضع نوح في لحظة وهاجمه بفم مفتوح على مصراعيه.
جاء رأس كبير، بطول مترين، بفم مفتوح في اتجاهه ولكن تم قطعه على الفور إلى نصفين بقطعة مائلة عمودية.
أصبحت الثعابين مضطربة عندما مات أحد أفراد قطيعها وانقضت بجنون على نوح الذي أجبر على صد الضربات القادمة.
هاجمته الثعابين من المرتبة الثانية، لكنه ببساطة أطلق المزيد من ضربات الرياح مع التأكد من إصابتهم فقط، فقد كانوا مساعديه الثمينين بعد كل شيء.
تم إرساله طائرًا على الحائط من حيث أتى وسقط عليه بوحشية.
كان تركيز “التنفس” على جانبه الأيمن أقل قليلاً من تركيزه على الجانب الأيسر لذلك اختار هذا الاتجاه.
لم يستطع إضاعة أي وقت لأن الثعابين من المرتبة الأولى كانت تقفز عليه من الثقوب فوقه وكانت الثعابين من المرتبة الثانية تطوقه.
بشكل عام، لم تستطع مجموعة من الوحوش السحرية من المرتبة الثانية إيذاء نوح في وضع طبيعي.
في حالة ثعابين الأرض، كانت أجسامهم شديدة الصلابة ولديها قوة هائلة، ومع ذلك لم يتمكنوا من إفراز السم من أنيابهم.
في مرحلة ما، ظهر أمامه أحد الوحوش.
ومع ذلك، كان عليه أن يقفز مباشرة في منتصف قطيعهم بسبب السقوط وكانت الثعابين جاهزة بالفعل لوصوله.
أصيب بجروح طفيفة من الهجوم السابق لكنه تمكن من الابتعاد عن موقعه السيئ.
كانت هناك أيضًا مشكلة في نوع الوحوش السحرية التي كانوا عليها.
عادة ما تكون الوحوش السحرية من أنواع الثعابين مرنة جدًا ولديها جسم قوي مع نقاط ضعف قليلة، وكانت تعتبر من أخطر أنواع الوحوش السحرية.
لم ينظر نوح إلى الوراء وركض بأقصى سرعة بعد انخفاض تركيز “التنفس”.
في حالة ثعابين الأرض، كانت أجسامهم شديدة الصلابة ولديها قوة هائلة، ومع ذلك لم يتمكنوا من إفراز السم من أنيابهم.
‘قتل الرتبة 2 سهل للغاية حتى لو كان مزعجًا، لكن من الصعب التعامل مع الرتبة 3 في هذه الفوضى’
هاجمته الثعابين من المرتبة الثانية، لكنه ببساطة أطلق المزيد من ضربات الرياح مع التأكد من إصابتهم فقط، فقد كانوا مساعديه الثمينين بعد كل شيء.
كان الثعبان من المرتبة الثالثة في مؤخرة المجموعة، يراقب نوح، بينما هاجمه ثعابين الرتبة 2؛ يبدو أنه يدرس تحركاته في انتظار اللحظة المناسبة للهجوم.
دفع نوح الثعابين أمامه إلى الخلف وأطلق عليها ست ضربات رياح، متجاهلا كليا ثعابين الرتبة 1 القافزة من أعلى.
كان مخفيا تمامًا ولم يكن هناك أي ثقوب على جدرانه لذا اختار أن يستريح هناك.
استمرت الثعابين في محاولة تطويقه لكنه ببساطة كان يتقدم للأمام ليخلق طريقًا عبر أجسادهم.
أصابت الضربات أجسادهم مخلفةً جروحاً عميقة لكن يبدو أنهم لم يهتموا وبدأوا في الانقضاض مرة أخرى.
تهرب نوح هذه المرة وركض نحو الجزء الأيمن من الوادي محطما بجنون أي شيء يقترب منه.
استمرت الثعابين في محاولة تطويقه لكنه ببساطة كان يتقدم للأمام ليخلق طريقًا عبر أجسادهم.
‘إنهم كثيرون جدًا وأنا لست بكامل قوتي. يجب أن أهرب’
كان تركيز “التنفس” على جانبه الأيمن أقل قليلاً من تركيزه على الجانب الأيسر لذلك اختار هذا الاتجاه.
كانت هناك أيضًا مشكلة في نوع الوحوش السحرية التي كانوا عليها.
‘ستفضل الوحوش السحرية التركيز العالي “للتنفس”، لذلك من الآمن افتراض أن الوحوش الموجودة في المناطق ذات التركيز المنخفض ستكون أضعف’
ومع ذلك، كان عليه أن يقفز مباشرة في منتصف قطيعهم بسبب السقوط وكانت الثعابين جاهزة بالفعل لوصوله.
استمرت الثعابين في محاولة تطويقه لكنه ببساطة كان يتقدم للأمام ليخلق طريقًا عبر أجسادهم.
‘ثعبان القرون من الرتبة الثالثة!’
سقطت عليه دماء حمراء داكنة باستمرار بينما شق طريقه من خلال انسداد الوحوش.
‘ثعابين النار، الثعابين ذات القرون، الثعابين ذات الرأسين، لماذا لا يسمون هذا المكان بوادي الأفعى؟!؟’
استمر في الجري وتجاوز ثعبان القرون قافزا مباشرة في مجموعته المتبقية.
عندما كان خارج حدود القطيع تقريبًا، قرر وحش الرتبة 3 أن يهجم.
جاء رأس كبير، بطول مترين، بفم مفتوح في اتجاهه ولكن تم قطعه على الفور إلى نصفين بقطعة مائلة عمودية.
هبط نوح على قطيع الوحوش السحرية.
وصل جسده الضخم إلى موضع نوح في لحظة وهاجمه بفم مفتوح على مصراعيه.
بزغ الإدراك لنوح بينما نظر إلى تعبير الأفعى المقرن.
رأى نوح رأسه الكبير الذي يبلغ أربعة أمتار قادمًا من خلفه، قفز في الهواء وصد أنياب الثعبان بصابريه.
فكر نوح بينما وقف داخل الحفرة التي خلقها الاصطدام.
دفع الاشتباك نوح إلى مسافة بعيدة عن القطيع وجعله يتحطم بشدة على الأرض.
‘ثعبان القرون من الرتبة الثالثة!’
‘ذروة الرتبة 3!’
فكر نوح بينما وقف داخل الحفرة التي خلقها الاصطدام.
أصيب بجروح طفيفة من الهجوم السابق لكنه تمكن من الابتعاد عن موقعه السيئ.
طهر الوحوش بداخله وجلس على الأرض للراحة.
لم ينظر نوح إلى الوراء وركض بأقصى سرعة بعد انخفاض تركيز “التنفس”.
كان مخفيا تمامًا ولم يكن هناك أي ثقوب على جدرانه لذا اختار أن يستريح هناك.
ذهب نوح في اتجاه ثعبان القرون بدقة.
تبعته الثعابين التي كانت وراءه لكنها لم تستطع اللحاق به، كانت سرعتها أقل من متوسط الوحوش في نفس الرتبة.
تهرب نوح هذه المرة وركض نحو الجزء الأيمن من الوادي محطما بجنون أي شيء يقترب منه.
استمرت المطاردة لمدة ساعة.
كان على نوح أن يواجه الاعتداءات المستمرة من الوحوش الأخرى من نوع الثعابين التي ظهرت أمامه أثناء هروبه.
‘لو لم يكن كل هؤلاء الوحوش السحرية يهاجمونني بشكل عشوائي، لكنت قد تخلصت من الرتبة الثالثة الموجود خلفي بالفعل! لحسن الحظ، كلهم في المرتبة الثانية’
لم يكن ثعبان القرون من الرتبة الثالثة ينظر إليه ولكن في ثعبان الأرض من الرتبة الثالثة الذي كان يتبعه، بدا أن هناك كراهية في عينيه.
‘ثعابين النار، الثعابين ذات القرون، الثعابين ذات الرأسين، لماذا لا يسمون هذا المكان بوادي الأفعى؟!؟’
التقى ثعبان الأرض من الرتبة 3 مع ثعبان القرون من المرتبة 3 وخاضا في معركة شرسة.
لعن نوح في عقله بينما كان يهاجم بلا هوادة أي وحش جديد ظهر في عينيه.
‘لو لم يكن كل هؤلاء الوحوش السحرية يهاجمونني بشكل عشوائي، لكنت قد تخلصت من الرتبة الثالثة الموجود خلفي بالفعل! لحسن الحظ، كلهم في المرتبة الثانية’
عادة ما تكون الوحوش السحرية من أنواع الثعابين مرنة جدًا ولديها جسم قوي مع نقاط ضعف قليلة، وكانت تعتبر من أخطر أنواع الوحوش السحرية.
استمرت الجثث في التراكم على الطريق الذي كان يسير عليه وظل الدم الأحمر يتدفق على النهر في وسط الوادي.
جاء رأس كبير، بطول مترين، بفم مفتوح في اتجاهه ولكن تم قطعه على الفور إلى نصفين بقطعة مائلة عمودية.
عندما كان خارج حدود القطيع تقريبًا، قرر وحش الرتبة 3 أن يهجم.
ذهب نوح في اتجاه ثعبان القرون بدقة.
في مرحلة ما، ظهر أمامه أحد الوحوش.
بشكل عام، لم تستطع مجموعة من الوحوش السحرية من المرتبة الثانية إيذاء نوح في وضع طبيعي.
بلغ طول جسمه ثمانية عشر مترا وسمكه أربعة أمتار، وعلى رأسه ثلاثة قرون، ومن أنيابه يقطر سائل بنفسجي كثيف.
‘لابد أنهم قاتلوا من أجل البقعة مع التركيز الأعلى لـ “التنفس” وخسر الثعبان ذو القرون! هذا هو السبب في أن مجموعته أصغر. يمكنني الاستفادة منه.
أصابت الضربات أجسادهم مخلفةً جروحاً عميقة لكن يبدو أنهم لم يهتموا وبدأوا في الانقضاض مرة أخرى.
‘ثعبان القرون من الرتبة الثالثة!’
كان على نوح أن يواجه الاعتداءات المستمرة من الوحوش الأخرى من نوع الثعابين التي ظهرت أمامه أثناء هروبه.
خلفه، اجتمعت حفنة من ثعابين القرون من الرتبة الثانية معًا للنظر في اتجاهه.
أصابت الضربات أجسادهم مخلفةً جروحاً عميقة لكن يبدو أنهم لم يهتموا وبدأوا في الانقضاض مرة أخرى.
في مرحلة ما، ظهر أمامه أحد الوحوش.
‘ثعبان القرون من الرتبة الثالثة!’
لم يكن ثعبان القرون من الرتبة الثالثة ينظر إليه ولكن في ثعبان الأرض من الرتبة الثالثة الذي كان يتبعه، بدا أن هناك كراهية في عينيه.
لم ينظر نوح إلى الوراء وركض بأقصى سرعة بعد انخفاض تركيز “التنفس”.
بزغ الإدراك لنوح بينما نظر إلى تعبير الأفعى المقرن.
‘لابد أنهم قاتلوا من أجل البقعة مع التركيز الأعلى لـ “التنفس” وخسر الثعبان ذو القرون! هذا هو السبب في أن مجموعته أصغر. يمكنني الاستفادة منه.
وصل جسده الضخم إلى موضع نوح في لحظة وهاجمه بفم مفتوح على مصراعيه.
طهر الوحوش بداخله وجلس على الأرض للراحة.
ذهب نوح في اتجاه ثعبان القرون بدقة.
ذهب نوح في اتجاه ثعبان القرون بدقة.
طهر الوحوش بداخله وجلس على الأرض للراحة.
كان الوحش غاضبًا من تعدي الإنسان الصغير على أراضيه فأطلق كريات سائلة بنفسجية من فمه.
تهرب نوح منهم وشعر أنه عندما اصطدموا بالأرض قاموا بتآكلها على الفور، وتركوا ثقوبًا عميقة فيها.
‘لابد أنهم قاتلوا من أجل البقعة مع التركيز الأعلى لـ “التنفس” وخسر الثعبان ذو القرون! هذا هو السبب في أن مجموعته أصغر. يمكنني الاستفادة منه.
‘أن تعتقد أنه في الرتبة الثالثة يمكنه استخدام سمه كهجوم بعيد المدى’
كان الوحش غاضبًا من تعدي الإنسان الصغير على أراضيه فأطلق كريات سائلة بنفسجية من فمه.
خلفه، اجتمعت حفنة من ثعابين القرون من الرتبة الثانية معًا للنظر في اتجاهه.
كان الوحش غاضبًا من تعدي الإنسان الصغير على أراضيه فأطلق كريات سائلة بنفسجية من فمه.
استمر في الجري وتجاوز ثعبان القرون قافزا مباشرة في مجموعته المتبقية.
تهرب نوح منهم وشعر أنه عندما اصطدموا بالأرض قاموا بتآكلها على الفور، وتركوا ثقوبًا عميقة فيها.
هاجمته الثعابين من المرتبة الثانية، لكنه ببساطة أطلق المزيد من ضربات الرياح مع التأكد من إصابتهم فقط، فقد كانوا مساعديه الثمينين بعد كل شيء.
لعن نوح في عقله بينما كان يهاجم بلا هوادة أي وحش جديد ظهر في عينيه.
كانت هناك أيضًا مشكلة في نوع الوحوش السحرية التي كانوا عليها.
واصل هروبه دون أن يأبه بالأحداث التي تحدث خلفه.
بلغ طول جسمه ثمانية عشر مترا وسمكه أربعة أمتار، وعلى رأسه ثلاثة قرون، ومن أنيابه يقطر سائل بنفسجي كثيف.
التقى ثعبان الأرض من الرتبة 3 مع ثعبان القرون من المرتبة 3 وخاضا في معركة شرسة.
طهر الوحوش بداخله وجلس على الأرض للراحة.
في هذه الأثناء، وصلت مجموعة ثعابين الأرض وكانت على وشك التغلب على واحدة من ثعابين القرون عندما ابتعد نوح كثيرًا ولم يعد يشعر بقتالهم بعد الآن.
في هذه الأثناء، وصلت مجموعة ثعابين الأرض وكانت على وشك التغلب على واحدة من ثعابين القرون عندما ابتعد نوح كثيرًا ولم يعد يشعر بقتالهم بعد الآن.
نظر نوح حوله قليلاً ووجد كهفًا صغيرًا يسكنه عدد قليل من ثعابين النار من الرتبة الأولى.
ركض لمدة ساعة أخرى للتأكد من أنه كان خارج منطقة دوريتهم.
‘ذروة الرتبة 3!’
بزغ الإدراك لنوح بينما نظر إلى تعبير الأفعى المقرن.
أثناء الجري، تضاءلت كمية الوحوش السحرية من الرتبة الثانية واستبدلت بالوحوش من الرتبة الأولى. بدأ تركيز “التنفس” يشبه ذاك الموجود في التجويف الذي كان فيه.
‘ثعبان القرون من الرتبة الثالثة!’
ومع ذلك، كان عليه أن يقفز مباشرة في منتصف قطيعهم بسبب السقوط وكانت الثعابين جاهزة بالفعل لوصوله.
بدا أن الوحوش هناك تخاف منه لأن أيا منهم لم يحاول الهجوم.
نظر نوح حوله قليلاً ووجد كهفًا صغيرًا يسكنه عدد قليل من ثعابين النار من الرتبة الأولى.
كان الثعبان من المرتبة الثالثة في مؤخرة المجموعة، يراقب نوح، بينما هاجمه ثعابين الرتبة 2؛ يبدو أنه يدرس تحركاته في انتظار اللحظة المناسبة للهجوم.
كان مخفيا تمامًا ولم يكن هناك أي ثقوب على جدرانه لذا اختار أن يستريح هناك.
ذهب نوح في اتجاه ثعبان القرون بدقة.
طهر الوحوش بداخله وجلس على الأرض للراحة.
