ضحكة
تحرك أسييا بأقصى سرعة على طول الجدار.
كان نوح بداخله ينظر فقط إلى الطريق أمامه، ولا شيء آخر يستحق اهتمامه.
كان هذا خطًا مارسه كثيرًا لإغلاق الشكاوى المتعلقة بموقفه، بعد كل شيء كانت عائلة صغيرة الحجم لا تزال عائلة نبيلة.
بدأت بعض الثعابين في المجموعة تهمس في اتجاهه كما لو كان نوعًا من الترفيه.
ثم، عندما عبر مسافة تقل قليلاً عن خمسين متراً، وصلت الضربة الأولى.
‘لا أريد أن أرى ثعبانًا بعد الآن في حياتي’
ما شعر به نوح في البداية كان ضغطًا لا يُصدق دفعه إلى الحائط.
ثم جاء الألم.
‘لا أريد أن أرى ثعبانًا بعد الآن في حياتي’
تشكلت فتحة صغيرة تظهر ممرًا معقدًا أسفل الحقل، مضاءة بجذور الأزهار اللامعة.
كان جسد أسييا هو خط الدفاع الأول وتم تقطيعه إلى أشلاء على الفور تقريبًا!
أجبر نوح جسده على إعادة البناء لكنه أخّر فقط التأثير على جسده للحظة حيث تحطم أسييا مرة أخرى في لحظة واحدة.
تشكلت فتحة صغيرة تظهر ممرًا معقدًا أسفل الحقل، مضاءة بجذور الأزهار اللامعة.
اصطدم بالجدار وظهرت العديد من الجروح على جلده، لكن قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة، استدعى أسييا للمرة الثالثة لتحمل بقية الهجوم.
تحطم جسده حتى بقيت صورة ظلية فقط ولكن تم صد أول ضربة بنجاح!
‘من كان ليفكر أن الضوء في ذلك الممر كان سببه هذه الجذور’
تم إنفاق قدر هائل من الطاقة العقلية لأن نوح كان عليه أن يتحمل الألم الذي شعر به آسييا بعد أن دمر جسده ثلاث مرات.
ومع ذلك، بمجرد توقف الألم، بدأ نوح في الجري مرة أخرى، ولم يتردد في أفعاله.
بدأت بعض الثعابين في المجموعة تهمس في اتجاهه كما لو كان نوعًا من الترفيه.
كانت عيناه لا تزالان مثبتتان على الطريق وترك أثرًا من الدماء بسبب الإصابات.
تحرك نوح لمسافة ثلاثين مترا فقط قبل أن تأتي الضربة الثانية.
لم يجرؤ على استخدام “التنفس” لإيقاف النزيف لأنه بأكمله كان يُستخدم لشفاء أسييا.
تم ضربه مرة أخرى إلى الحائط وظهرت المزيد من الجروح على جسده في كل مرة انهار فيها أسييا.
رفع نوح صابره بيده ليشير إليه وتحدث بصوت هادئ.
كانت مجموعة الوحوش قد لاحظت تنكره وبدأت في الهسهسة بجنون عند رؤية الإنسان الصغير المختبئ في جسد الثعبان.
لم يكن قد استرخى بعد لذا كان جسد أسييا لا يزال يغطيه.
كما لو كان لإيقاف ضجيجهم، قام الملك بالزفير بخفة وأرسل تيارًا آخر من الهواء في المنطقة التي أمامه.
شعر نوح بألم شديد في رأسه عندما ضربه الزئير.
تحرك نوح لمسافة ثلاثين مترا فقط قبل أن تأتي الضربة الثانية.
تم ضربه مرة أخرى إلى الحائط وظهرت المزيد من الجروح على جسده في كل مرة انهار فيها أسييا.
كانت الثعابين التي كانت خلفه تهسهس بجنون أكبر عندما رأت أنه نجح في الوصول إلى طريق الهروب وبدأت تتحرك في اتجاهه مقتدية به.
ومع ذلك، استمر.
مع تقدم الخط، رفع الحارس سعر الدخول مما أثار غضب العملاء.
كان جسده أحمر تمامًا بسبب فقدان الدم الهائل وتعرضه لهجوم في أجزاء كثيرة، لكن حيوية جسم من المرتبة الثانية أعطته القوة للاستمرار في الجري حتى في هذه الحالة.
لم يستطع المقاومة رغم محاولته، فأرسل جسده طائرا على طول الممر.
بعد شهر واحد، في منطقة بالقرب من جرف تويلبوا.
كانت حركات نوح أبطأ من ذي قبل، لكنه تمكن من عبور آخر عشرين مترًا ودخل إلى فم التجويف.
كانت الثعابين التي كانت خلفه تهسهس بجنون أكبر عندما رأت أنه نجح في الوصول إلى طريق الهروب وبدأت تتحرك في اتجاهه مقتدية به.
استيقظ الملك وزأر ليوقف الشغب من مجموعته ناشرا لموجة صدمة ضربة نوح الذي دخل للتو الممر.
بعد شهر واحد، في منطقة بالقرب من جرف تويلبوا.
أحدث جسده حفرة صغيرة في الحجارة وتوقف في النهاية.
لم يكن قد استرخى بعد لذا كان جسد أسييا لا يزال يغطيه.
أحدث جسده حفرة صغيرة في الحجارة وتوقف في النهاية.
خرج الدم من فمه وأذنيه وعينيه ولكن كل ما تمكن من فعله هو حماية رأسه لتجنب أي ضرر قاتل.
مع تقدم الخط، رفع الحارس سعر الدخول مما أثار غضب العملاء.
انهار جسده عند الاصطدام وتصدع شكله داخل بحر وعي نوح.
كانت الثعابين التي كانت خلفه تهسهس بجنون أكبر عندما رأت أنه نجح في الوصول إلى طريق الهروب وبدأت تتحرك في اتجاهه مقتدية به.
في الليل، كانوا يشبهون النجوم لإعطاء أجواء رومانسية للمشهد.
شعر نوح بألم شديد في رأسه عندما ضربه الزئير.
لم يستطع المقاومة رغم محاولته، فأرسل جسده طائرا على طول الممر.
خرج الدم من فمه وأذنيه وعينيه ولكن كل ما تمكن من فعله هو حماية رأسه لتجنب أي ضرر قاتل.
تحرك نوح لمسافة ثلاثين مترا فقط قبل أن تأتي الضربة الثانية.
ضرب الجدران أمامه مرارًا وتكرارًا لكن قوة الهدير، التي كان عاجزا أمام قوتها، استمرت في دفعه إلى الأمام.
تحرك أسييا بأقصى سرعة على طول الجدار.
مر يومان قبل أن يفتح نوح عينيه.
ثم تحطم مرة أخرى ولكن هذه المرة كانت صخور الجدار ناعمة بما يكفي ليحفر فيها.
“هاي أنت، أين هذا المكان؟”
أحدث جسده حفرة صغيرة في الحجارة وتوقف في النهاية.
لم يخرج أي ضجيج من الحفرة حيث أغمي على نوح بسبب الاصطدام الأخير.
كما لو كان لإيقاف ضجيجهم، قام الملك بالزفير بخفة وأرسل تيارًا آخر من الهواء في المنطقة التي أمامه.
مر يومان قبل أن يفتح نوح عينيه.
كان بصره غائما وغزت أذنيه ضجة مستمرة.
استغرق الأمر بعض الوقت لتذكر الوضع الذي كان فيه وظهرت ابتسامة مشرقة على وجهه عندما فهم أنه نجا.
ثم ضحك بصوت عالٍ لكنه اضطر إلى التوقف بسرعة لأن موجة من الألم أصابته وهو يتحرك.
امتد حقل مليء بالزهور اللامعة لمسافة مائتي متر.
‘لا أريد أن أرى ثعبانًا بعد الآن في حياتي’
بعد أن فكر في ذلك، أغمي عليه مرة أخرى.
في الليل، كانوا يشبهون النجوم لإعطاء أجواء رومانسية للمشهد.
ثم، عندما عبر مسافة تقل قليلاً عن خمسين متراً، وصلت الضربة الأولى.
كانت عيناه لا تزالان مثبتتان على الطريق وترك أثرًا من الدماء بسبب الإصابات.
تحطم جسده حتى بقيت صورة ظلية فقط ولكن تم صد أول ضربة بنجاح!
بعد شهر واحد، في منطقة بالقرب من جرف تويلبوا.
لم يكن قد استرخى بعد لذا كان جسد أسييا لا يزال يغطيه.
امتد حقل مليء بالزهور اللامعة لمسافة مائتي متر.
كان يسمى هذا المكان بحقل لانو¹ بسبب الزهور النادرة التي نمت هنا.
كان يسمى هذا المكان بحقل لانو¹ بسبب الزهور النادرة التي نمت هنا.
نظر حوله فوجد الحارس وفمه مفتوحًا ينظر في اتجاهه.
ضرب الجدران أمامه مرارًا وتكرارًا لكن قوة الهدير، التي كان عاجزا أمام قوتها، استمرت في دفعه إلى الأمام.
لم يكن لزهور لانو فائدة للمارسين ولكنهم كانوا موضع تقدير كبير من قبل الأزواج لأن لديهم القدرة على جمع ضوء الشمس مما يجعل شخصيتهم تتألق.
ثم، عندما عبر مسافة تقل قليلاً عن خمسين متراً، وصلت الضربة الأولى.
في الليل، كانوا يشبهون النجوم لإعطاء أجواء رومانسية للمشهد.
امتلكت عائلة نبيلة صغيرة الحجم تدعى ويلفورد هذا المجال واستخدمته كشكل صغير من الدخل، حيث تبيع حق قضاء الليلة في هذا المكان لأي شخص يستطيع تحمل تكاليفه.
كان نوح بداخله ينظر فقط إلى الطريق أمامه، ولا شيء آخر يستحق اهتمامه.
كان أحد حراس عائلة ويلفورد يتثاءب بتكاسل بالقرب من السياج الذي يحدد مدخل الحقل وكان صف من الممارسين والأثرياء ينتظرون لحظة دخولهم.
تم إنفاق قدر هائل من الطاقة العقلية لأن نوح كان عليه أن يتحمل الألم الذي شعر به آسييا بعد أن دمر جسده ثلاث مرات.
مع تقدم الخط، رفع الحارس سعر الدخول مما أثار غضب العملاء.
كان جسد أسييا هو خط الدفاع الأول وتم تقطيعه إلى أشلاء على الفور تقريبًا!
ومع ذلك، في أي وقت يحاول أحدهم تقديم شكوى، كان يظهر بفخر صدره حيث كان شعار عائلته ويقول بغطرسة:
أحدث جسده حفرة صغيرة في الحجارة وتوقف في النهاية.
“هل تقول إنني، حارس شرف لعائلة ويلفورد، سوف أجرؤ على الربح من عامة الناس المتواضعين؟”
كان جسد أسييا هو خط الدفاع الأول وتم تقطيعه إلى أشلاء على الفور تقريبًا!
كان هذا خطًا مارسه كثيرًا لإغلاق الشكاوى المتعلقة بموقفه، بعد كل شيء كانت عائلة صغيرة الحجم لا تزال عائلة نبيلة.
هذه المرة، حدث شيء غير متوقع بمجرد أن قال ذلك.
ثم، عندما عبر مسافة تقل قليلاً عن خمسين متراً، وصلت الضربة الأولى.
شطر من الرياح انطلق من الأرض أسفل أزهار لانو.
تشكلت فتحة صغيرة تظهر ممرًا معقدًا أسفل الحقل، مضاءة بجذور الأزهار اللامعة.
لم يستطع المقاومة رغم محاولته، فأرسل جسده طائرا على طول الممر.
خرج نوح من الافتتاح غير مكترث بمحيطه.
ومع ذلك، بمجرد توقف الألم، بدأ نوح في الجري مرة أخرى، ولم يتردد في أفعاله.
‘من كان ليفكر أن الضوء في ذلك الممر كان سببه هذه الجذور’
امتلكت عائلة نبيلة صغيرة الحجم تدعى ويلفورد هذا المجال واستخدمته كشكل صغير من الدخل، حيث تبيع حق قضاء الليلة في هذا المكان لأي شخص يستطيع تحمل تكاليفه.
كان شبه عارٍ، ولم يبق على الجزء السفلي من جسده سوى شرائط من الملابس.
نظر حوله فوجد الحارس وفمه مفتوحًا ينظر في اتجاهه.
كان أحد حراس عائلة ويلفورد يتثاءب بتكاسل بالقرب من السياج الذي يحدد مدخل الحقل وكان صف من الممارسين والأثرياء ينتظرون لحظة دخولهم.
رفع نوح صابره بيده ليشير إليه وتحدث بصوت هادئ.
لم يكن قد استرخى بعد لذا كان جسد أسييا لا يزال يغطيه.
“هاي أنت، أين هذا المكان؟”
كان جسد أسييا هو خط الدفاع الأول وتم تقطيعه إلى أشلاء على الفور تقريبًا!
ومع ذلك، بمجرد توقف الألم، بدأ نوح في الجري مرة أخرى، ولم يتردد في أفعاله.
خرج نوح من الافتتاح غير مكترث بمحيطه.
- هي تلك الزهور التي تستعمل للزينة مثل الورد الأحمر او الوردي الذي يقدمه العشاق لبعضهم …
