رتبة 5
تحركت عربة تحمل شعار عائلة ويلفورد في اتجاه قصر بالفان.
منع كل حارس من التحدث عن الحادث، لكن في النهاية، بدأت بعض الشائعات حول وضع نوح بالانتشار.
بالنظر إلى منزله لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً.
عندما خرج نوح من الأرض، أراد الحارس الحصول على تعويض عن الأضرار التي سببها في الحقل، لكن كان يكفي أن يقول اسم ‘بالفان’ لتلقي اعتذاره والعودة إلى المنزل.
اعتقد الكثيرون أنه قد هرب وانضم إلى عائلة لانساي في مقابل موارد التدريب.
هذا وقليل من التهديد بالطبع.
‘من غير المحتمل أن تكون عائلة لانساي قد اختطفته، فلا فائدة لهم من ذلك. أين هو إذن؟’
بالنظر إلى الطفل المبتسم، أراد جزء من ويليام أن يرميه مرة أخرى في الجرف.
قبِل نوح الركوب بسرور لأنه لم يتعاف بعد من إصاباته.
كان قد قرر الخروج من الممر في الوادي بمجرد أن يتمكن من التحرك خوفًا من هدير آخر من الملك.
كانت ليلي تعانق ابنها أحيانا وتوبخه أحيانا ولكن كان من الواضح أنها كانت سعيدة من أعماق قلبها لرؤية نوح آمنًا.
حتى أن الأسرة أعطته مجموعة جديدة من الملابس حتى يتمكن من إخفاء خاتم الفضاء الخاص به مرة أخرى.
عندما خرج نوح من الأرض، أراد الحارس الحصول على تعويض عن الأضرار التي سببها في الحقل، لكن كان يكفي أن يقول اسم ‘بالفان’ لتلقي اعتذاره والعودة إلى المنزل.
أثناء السفر، ركز في الغالب على شفاء أسييا المتصدعة في بحر وعيه وعندما وصل إلى القصر عاد بكامل قوته.
عندما خرج نوح من الأرض، أراد الحارس الحصول على تعويض عن الأضرار التي سببها في الحقل، لكن كان يكفي أن يقول اسم ‘بالفان’ لتلقي اعتذاره والعودة إلى المنزل.
خرج على عجل من القصر وركض في اتجاه جرف تويلبوا.
بالنظر إلى منزله لم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً.
ومع ذلك، كان لدى ليلي شعور سيء بشأن حالة نوح لأنها لاحظت تغيرًا في موقف ريس.
‘لقد عدت أخيرًا!’
اقترب من الجرف وحدق في الفراغ تحته، فقط الضباب احتل مجال رؤيته.
‘من الأفضل إخفاء هذا الخبر عن والدته’
كانت ليلي تعانق ابنها أحيانا وتوبخه أحيانا ولكن كان من الواضح أنها كانت سعيدة من أعماق قلبها لرؤية نوح آمنًا.
في اليوم التالي، أمضى صباحه كله مع والدته قبل أن يذهب إلى غرفة ويليام لتسليم تقرير.
استغرق الأمر منه أسبوعًا للوصول إلى المضيق، لكن كل ما رآه هو جثث وبقايا المعركة.
بالعودة إلى الوراء قليلا، بعد حوالي أسبوعين من سقوط نوح في الوادي.
كان يزورها بشكل أقل تواترا وكان أقل عنفا خلال لياليهم التي يقضونها معا.
كان ويليام أيضًا يبتسم بلا وعي لكن وجهه صار صارمًا عندما وصف نوح بيئة الوادي.
كان ويليام يقرأ تقريرًا في مبنى الحراس.
منع كل حارس من التحدث عن الحادث، لكن في النهاية، بدأت بعض الشائعات حول وضع نوح بالانتشار.
وبينما كان يواصل القراءة، بدأت يديه ترتجفان وتكوّن تعبير غاضب على وجهه.
وبينما كان يواصل القراءة، بدأت يديه ترتجفان وتكوّن تعبير غاضب على وجهه.
ثم توقفت القراءة وتفككت الورقة التي كان يحملها.
وبينما كان يواصل القراءة، بدأت يديه ترتجفان وتكوّن تعبير غاضب على وجهه.
‘النبلاء اللعين، أرسلوا نوح إلى الفخ!’
قبل أن يتمكن من التحرك تجاهه، تجاوزه شكل ليلي وقفزت مباشرة على الشاب المبتسم.
عندما خرج نوح من الأرض، أراد الحارس الحصول على تعويض عن الأضرار التي سببها في الحقل، لكن كان يكفي أن يقول اسم ‘بالفان’ لتلقي اعتذاره والعودة إلى المنزل.
خرج على عجل من القصر وركض في اتجاه جرف تويلبوا.
“لقد أخبرتك أن تكون حذرًا ولكنك اختفيت رغم ذلك لفترة طويلة! ألا تعرف مدى قلقي؟ كفى، لن أخرجك من غرفتك لمدة شهر كامل، لا انتظر، لنجعلها شهرين!’
استغرق الأمر منه أسبوعًا للوصول إلى المضيق، لكن كل ما رآه هو جثث وبقايا المعركة.
سقطت نظرته في النهاية على الجرف واتسعت عيون ويليام.
فتش كل الجثث لكنه لم يجد جثة نوح.
عندما خرج نوح من الأرض، أراد الحارس الحصول على تعويض عن الأضرار التي سببها في الحقل، لكن كان يكفي أن يقول اسم ‘بالفان’ لتلقي اعتذاره والعودة إلى المنزل.
‘قال التقرير ان القافلة تعرضت للاعتداء هنا لكنه ليس من بين الجثث’
“من المحتمل أن يكون في المرتبة الخامسة. لقد قلت إنك فتحت ممرًا إلى الوادي في حقل لانو، صحيح؟ يجب أن أحذر عائلة شوستي، سوف يديرون الموقف. أخشى أن هذا الظرف خطير للغاية بالنسبة لعائلة متوسطة الحجم لكي تعلق فيه’
كان ويليام أيضًا يبتسم بلا وعي لكن وجهه صار صارمًا عندما وصف نوح بيئة الوادي.
لقد غرق في التفكير وهو يحلل الوضع.
“من المحتمل أن يكون في المرتبة الخامسة. لقد قلت إنك فتحت ممرًا إلى الوادي في حقل لانو، صحيح؟ يجب أن أحذر عائلة شوستي، سوف يديرون الموقف. أخشى أن هذا الظرف خطير للغاية بالنسبة لعائلة متوسطة الحجم لكي تعلق فيه’
‘من غير المحتمل أن تكون عائلة لانساي قد اختطفته، فلا فائدة لهم من ذلك. أين هو إذن؟’
سقطت نظرته في النهاية على الجرف واتسعت عيون ويليام.
كان ويليام يقرأ تقريرًا في مبنى الحراس.
عندما خرج نوح من الأرض، أراد الحارس الحصول على تعويض عن الأضرار التي سببها في الحقل، لكن كان يكفي أن يقول اسم ‘بالفان’ لتلقي اعتذاره والعودة إلى المنزل.
اقترب من الجرف وحدق في الفراغ تحته، فقط الضباب احتل مجال رؤيته.
‘لا تقل لي أنه قرر الهرب في الوادي! هذه واحدة من المناطق الخطرة في هذه المنطقة’
اقترب من الجرف وحدق في الفراغ تحته، فقط الضباب احتل مجال رؤيته.
‘إذا كنت حقًا في الأسفل هنا، فربما تشفق السماء عليك، تلميذي العزيز’
ومع ذلك، سرعان ما أدركت أنه حتى ويليام لا يعرف شيئًا عن وضع ابنها.
‘لقد كبر’
بقي في هذا المكان ليوم كامل يصلي من أجل بقاء نوح حيا.
“لقد أخبرتك أن تكون حذرًا ولكنك اختفيت رغم ذلك لفترة طويلة! ألا تعرف مدى قلقي؟ كفى، لن أخرجك من غرفتك لمدة شهر كامل، لا انتظر، لنجعلها شهرين!’
اعتقد الكثيرون أنه قد هرب وانضم إلى عائلة لانساي في مقابل موارد التدريب.
“كما تعلم، اكتملت دورتي السادسة. قد نجري العلاج الأخير على الفور”
ثم هز رأسه وتنهد، عائدًا على الطريق إلى قصره.
عندما خرج نوح من الأرض، أراد الحارس الحصول على تعويض عن الأضرار التي سببها في الحقل، لكن كان يكفي أن يقول اسم ‘بالفان’ لتلقي اعتذاره والعودة إلى المنزل.
‘من الأفضل إخفاء هذا الخبر عن والدته’
ظهرت منه نظرة ناضجة ولم يستطع ويليام إلا أن يبتسم بإشراق لهذا المشهد.
مرت أشهر وبدأ قلقه يتحول إلى عجز.
منع كل حارس من التحدث عن الحادث، لكن في النهاية، بدأت بعض الشائعات حول وضع نوح بالانتشار.
اعتقد الكثيرون أنه قد هرب وانضم إلى عائلة لانساي في مقابل موارد التدريب.
خرج على عجل من القصر وركض في اتجاه جرف تويلبوا.
وقال آخرون إنه أخذ كسجين للتجارة مع عائلة بالفان.
ومع ذلك، كان لدى ليلي شعور سيء بشأن حالة نوح لأنها لاحظت تغيرًا في موقف ريس.
كان يزورها بشكل أقل تواترا وكان أقل عنفا خلال لياليهم التي يقضونها معا.
اعتقد الكثيرون أنه قد هرب وانضم إلى عائلة لانساي في مقابل موارد التدريب.
“كما تعلم، اكتملت دورتي السادسة. قد نجري العلاج الأخير على الفور”
كان ويليام أول من وصل ووقف في مكانه ينظر إلى الشاب المبتسم على عربة عائلة ويلفورد.
تراكمت مخاوفها لكنها لم تستطع فعل شيء سوى مضايقة ويليام بالأسئلة.
كان ويليام أيضًا يبتسم بلا وعي لكن وجهه صار صارمًا عندما وصف نوح بيئة الوادي.
ومع ذلك، سرعان ما أدركت أنه حتى ويليام لا يعرف شيئًا عن وضع ابنها.
كان ويليام أول من وصل ووقف في مكانه ينظر إلى الشاب المبتسم على عربة عائلة ويلفورد.
كان الانتظار يخنق لكن لا يمكن فعل شيء.
كان يرتدي ملابس كبيرة لا تبدو مناسبة لقوامه وكان صابراه في غمدهما على ظهره.
ثم، بعد أكثر من أربعة أشهر من رحيل نوح، جاءت الأخبار السعيدة.
‘لا تقل لي أنه قرر الهرب في الوادي! هذه واحدة من المناطق الخطرة في هذه المنطقة’
‘لا تقل لي أنه قرر الهرب في الوادي! هذه واحدة من المناطق الخطرة في هذه المنطقة’
لقد عاد نوح إلى القصر!
بعد تردد قال بصوت ناعم:
ومع ذلك، كان لدى ليلي شعور سيء بشأن حالة نوح لأنها لاحظت تغيرًا في موقف ريس.
ركضت ليلي وويليام على الفور من مبنييهما إلى البوابة الأمامية للقصر.
كان ويليام أول من وصل ووقف في مكانه ينظر إلى الشاب المبتسم على عربة عائلة ويلفورد.
ثم هز رأسه وتنهد، عائدًا على الطريق إلى قصره.
شعر نوح بخيبة أمل قليلاً لأنه أراد أن يرى معركة بهذه القوة ولكن ما قاله ويليام كان معقولاً.
كان الشاب ذو شعر أسود طويل وعيون زرقاء لامعة.
كان ويليام يقرأ تقريرًا في مبنى الحراس.
كان يرتدي ملابس كبيرة لا تبدو مناسبة لقوامه وكان صابراه في غمدهما على ظهره.
بقي في هذا المكان ليوم كامل يصلي من أجل بقاء نوح حيا.
ظهرت منه نظرة ناضجة ولم يستطع ويليام إلا أن يبتسم بإشراق لهذا المشهد.
وبينما كان يواصل القراءة، بدأت يديه ترتجفان وتكوّن تعبير غاضب على وجهه.
‘لقد كبر’
“سيدي، أي رتبة كان الملك؟”
قبل أن يتمكن من التحرك تجاهه، تجاوزه شكل ليلي وقفزت مباشرة على الشاب المبتسم.
“لقد أخبرتك أن تكون حذرًا ولكنك اختفيت رغم ذلك لفترة طويلة! ألا تعرف مدى قلقي؟ كفى، لن أخرجك من غرفتك لمدة شهر كامل، لا انتظر، لنجعلها شهرين!’
تراكمت مخاوفها لكنها لم تستطع فعل شيء سوى مضايقة ويليام بالأسئلة.
في اليوم التالي، أمضى صباحه كله مع والدته قبل أن يذهب إلى غرفة ويليام لتسليم تقرير.
كانت ليلي تعانق ابنها أحيانا وتوبخه أحيانا ولكن كان من الواضح أنها كانت سعيدة من أعماق قلبها لرؤية نوح آمنًا.
اعتقد الكثيرون أنه قد هرب وانضم إلى عائلة لانساي في مقابل موارد التدريب.
بالعودة إلى الوراء قليلا، بعد حوالي أسبوعين من سقوط نوح في الوادي.
استغرق الأمر من نوح يومًا كاملاً لتهدئة والدته وطمأنتها، بينما لم يكن بإمكان ويليام إلا أن ينظر من بعيد إلى لم شمل الأسرة.
استغرق الأمر منه أسبوعًا للوصول إلى المضيق، لكن كل ما رآه هو جثث وبقايا المعركة.
“لقد أخبرتك أن تكون حذرًا ولكنك اختفيت رغم ذلك لفترة طويلة! ألا تعرف مدى قلقي؟ كفى، لن أخرجك من غرفتك لمدة شهر كامل، لا انتظر، لنجعلها شهرين!’
شعرت ليلي بالنوم في غرفة نوح في ذلك اليوم، وظهرت ابتسامة على وجهها النائم.
ظهرت منه نظرة ناضجة ولم يستطع ويليام إلا أن يبتسم بإشراق لهذا المشهد.
في اليوم التالي، أمضى صباحه كله مع والدته قبل أن يذهب إلى غرفة ويليام لتسليم تقرير.
كان ويليام أيضًا يبتسم بلا وعي لكن وجهه صار صارمًا عندما وصف نوح بيئة الوادي.
‘قال التقرير ان القافلة تعرضت للاعتداء هنا لكنه ليس من بين الجثث’
لم يقل شيئًا عن عائلة أسييا أو التعويذة ولكن كان لديه شك واحد منذ أن هرب من الوادي.
“سيدي، أي رتبة كان الملك؟”
شعرت ليلي بالنوم في غرفة نوح في ذلك اليوم، وظهرت ابتسامة على وجهها النائم.
كان يزورها بشكل أقل تواترا وكان أقل عنفا خلال لياليهم التي يقضونها معا.
كان ويليام لا يزال يستوعب كلام نوح عندما سمع السؤال وغرق في التفكير.
‘النبلاء اللعين، أرسلوا نوح إلى الفخ!’
بعد تردد قال بصوت ناعم:
خرج على عجل من القصر وركض في اتجاه جرف تويلبوا.
“سيدي، أي رتبة كان الملك؟”
“من المحتمل أن يكون في المرتبة الخامسة. لقد قلت إنك فتحت ممرًا إلى الوادي في حقل لانو، صحيح؟ يجب أن أحذر عائلة شوستي، سوف يديرون الموقف. أخشى أن هذا الظرف خطير للغاية بالنسبة لعائلة متوسطة الحجم لكي تعلق فيه’
أصبح نوح مهتمًا.
منع كل حارس من التحدث عن الحادث، لكن في النهاية، بدأت بعض الشائعات حول وضع نوح بالانتشار.
ركضت ليلي وويليام على الفور من مبنييهما إلى البوابة الأمامية للقصر.
‘لقد عدت أخيرًا!’
“هل سيقتلون الملك؟”
بقي في هذا المكان ليوم كامل يصلي من أجل بقاء نوح حيا.
هز ويليام رأسه.
كان ويليام لا يزال يستوعب كلام نوح عندما سمع السؤال وغرق في التفكير.
“من المحتمل أن يكون في المرتبة الخامسة. لقد قلت إنك فتحت ممرًا إلى الوادي في حقل لانو، صحيح؟ يجب أن أحذر عائلة شوستي، سوف يديرون الموقف. أخشى أن هذا الظرف خطير للغاية بالنسبة لعائلة متوسطة الحجم لكي تعلق فيه’
“إن معركة مع كيان على هذا المستوى ستهز كل مناطق سلطتهم، ولا يمكنهم تحمل ذلك. أيضًا، من المحتمل أن يتم تدمير الوادي في هذه العملية وسيخسرون الفوائد الوحيدة التي يمكنهم الحصول عليها. سيأمنون الممر ويجعلون المنطقة محظورة”
وبينما كان يواصل القراءة، بدأت يديه ترتجفان وتكوّن تعبير غاضب على وجهه.
قبِل نوح الركوب بسرور لأنه لم يتعاف بعد من إصاباته.
شعر نوح بخيبة أمل قليلاً لأنه أراد أن يرى معركة بهذه القوة ولكن ما قاله ويليام كان معقولاً.
بعد تردد قال بصوت ناعم:
ثم تذكر شيئًا وابتسم بلا خجل تجاه سيده.
شعرت ليلي بالنوم في غرفة نوح في ذلك اليوم، وظهرت ابتسامة على وجهها النائم.
لقد عاد نوح إلى القصر!
“كما تعلم، اكتملت دورتي السادسة. قد نجري العلاج الأخير على الفور”
كان يرتدي ملابس كبيرة لا تبدو مناسبة لقوامه وكان صابراه في غمدهما على ظهره.
ركضت ليلي وويليام على الفور من مبنييهما إلى البوابة الأمامية للقصر.
بالنظر إلى الطفل المبتسم، أراد جزء من ويليام أن يرميه مرة أخرى في الجرف.
