صيد
مرت الأيام وأصبحت رحلة نوح مملة.
أمضى معظم وقته مستيقظًا في التدريب بينما كان يسير في فترة ما بعد الظهر فقط.
أمضى معظم وقته مستيقظًا في التدريب بينما كان يسير في فترة ما بعد الظهر فقط.
كان يحب هذا النوع من الحياة، مع ذلك، كانت قوته تزداد باطراد وبعد أن هرب من قبضة الأسرة أصبح يشعر بالحرية.
بقيت المشكلة الوحيدة هي قرين الدم خاصته.
‘يبدو أنه منذ أن أصبح عنصر الظلام أكثر وفرة الآن حتى حالتي أصبحت أكثر تركيزاً’
نظرًا لأنه سافر فقط تحت وضح النهار، كانت فرصه في مواجهة وحش الظلام من المرتبة 3 منخفضة.
ومع ذلك، هذا لا يعني أن هناك ندرة في الوحوش السحرية.
كان نوح واقفًا على أحد أغصان الأشجار المحيطة به.
عندما رأى نوح خفاشًا من المرتبة الثانية يعيد وحشًا سحريًا آخر من المرتبة الثانية، كان يعلم ما يحدث.
توقف عن التأمل في أظلم ساعة واستكشف محيطه.
كان يأكل وجبة ببطء بينما كان يراقب المعركة تحته.
كان اثنان من وحوش ذروة المرتبة الثالثة يقاتلان حتى الموت على الأرض، وربما كانا يقرران إلى أي واحد تنتمي هاته المنطقة.
كان أحدهما وحشًا من نوع الدب الأسود لم يعرف نوح اسمه بينما الآخر كان ذئب رعد.
كان الخفاش يكافح من أجل الهروب من قبضته لكن نوح حدق فيه ف.
استخدم الذئب سرعته وهجماته المتباعدة لإيذاء الخصم بشكل مستمر ولكن حيوية الدب كانت هائلة، فقد تحمل كل صاعقة تصل إليه.
‘من المحتمل أن يكون الدب وحشًا سحريًا لعنصر الأرض، ودفاعاته رائعة. إذا أمسك بالذئب مرة واحدة، فستنتهي المعركة’
أمضى معظم وقته مستيقظًا في التدريب بينما كان يسير في فترة ما بعد الظهر فقط.
حدث كل شيء كما توقع نوح.
كان نوح واقفًا على أحد أغصان الأشجار المحيطة به.
اقترب ذئب الرعد من الدب الذي قفز نحوه فجأة.
اختار أن يستريح بالقرب من المدخل ليوم واحد من أجل جمع المزيد من المعلومات.
قام جسده الذي يبلغ طوله أربعة أمتار بدهس الذئب، مما أدى إلى تحويل جسده إلى لب من لحم ودم.
عادة ما تكون الوحوش السحرية من نوع الذئب أقوى في مجموعات بينما الدب هو كائن منعزل. كان من الغباء محاربته واحد مقابل واحد.
توقف عن التأمل في أظلم ساعة واستكشف محيطه.
هز رأسه واستأنف رحلته.
بقيت المشكلة الوحيدة هي قرين الدم خاصته.
مرت المزيد من الأيام ولكن لم يكن هناك أثر للوحوش السحرية من نوع الظلام.
لم يستطع نوح إلا أن يبتسم بشكل مشرق.
أصبح شكل الجبل مرئيًا عندما اقترب من مدينة إيبونريست.
بقيت المشكلة الوحيدة هي قرين الدم خاصته.
‘هذا جبل شفلان، ربما كنت مصابًا بجنون العظمة في السرعة لمدة أسبوعين متتاليين. لم يمر حتى شهر لكنني هنا بالفعل”
انضم إليهم نوح، ولمعت عيناه في الظلام مما منحه رؤية كاملة وشعر أن حواسه أكثر حدة.
لم يكن يريد العودة إلى المجتمع البشري قريبًا.
مر أسبوع هكذا ولم يجد نوح أي دليل على هدفه.
في منتصف المجموعة، كانت ثلاث أشكال كبيرة مرئية.
‘أعتقد أنني سوف أبطأ قليلا. لا أريد البقاء في العراء لأكثر من اللازم’
سار نوح على طوله ولاحظ العديد من الثقوب الأخرى التي أدت إلى السطح.
في الليلة السابعة، كان يقفز من فرع إلى فرع منتبهًا إلى محيطه.
لقد كان وحشًا سحريًا من نوع الخفافيش، وكانت قوته في الطبقة الوسطى من الرتبة الأولى ولكن عندما قام نوح بفحصه شعر بطاقة مألوفة تأتي منه.
كلما زاد الوقت الذي يقضيه بين أشخاص آخرين، كان من الممكن أن يكتشفه شخص ما.
كان نوح واقفًا على أحد أغصان الأشجار المحيطة به.
‘إنهم يجمعون الطعام للقائد’
بعد كل شيء، الأحداث في البعد المنفصل لا تزال حديثة، كان من الأفضل إخفاءها في الوقت الحالي.
كانوا في الغالب وحوشا سحرية من نوع الخفافيش ولكن كان هناك أيضًا عدد قليل من أنواع العنكبوت والقوارض.
‘أحتاج إلى الاستكشاف أثناء الليل، قوتي تزداد كثيرًا بحيث لا يزال أسييا غير مفيد’
حتى ضد لينا، كان الاستخدام الوحيد الذي قدمه قرين الدم خاصته هو كسب الوقت للسماح لنوح بالقتال مقابل عدد أقل من الأشخاص في نفس الوقت.
حدث كل شيء كما توقع نوح.
انضم إليهم نوح، ولمعت عيناه في الظلام مما منحه رؤية كاملة وشعر أن حواسه أكثر حدة.
‘في الأكاديمية، سيكون المزارعون جميعًا أغنياء مثيرين للاشمئزاز أو موهوبين للغاية، ولا يمكنني أن أكون غير مستعد’
تحركت يد نوح بسرعة وأمسكت بالوحش الصغير.
بدأ تلك الليلة بأبحاثه.
توقف عن التأمل في أظلم ساعة واستكشف محيطه.
بعد كل شيء، الأحداث في البعد المنفصل لا تزال حديثة، كان من الأفضل إخفاءها في الوقت الحالي.
لم يكن يريد العودة إلى المجتمع البشري قريبًا.
كانت العديد من الوحوش السحرية المختلفة تصطاد أثناء الليل، وكانت بيئة الغابة متنوعة بشكل جذري.
كلما زاد الوقت الذي يقضيه بين أشخاص آخرين، كان من الممكن أن يكتشفه شخص ما.
كانت أنواع البومة، وأنواع الأفاعي، وأنواع العنكبوت، ووحوش الليل، كلها تتجول بحثًا عن فريسة.
انضم إليهم نوح، ولمعت عيناه في الظلام مما منحه رؤية كاملة وشعر أن حواسه أكثر حدة.
ثم وصل إلى ما بدا أنه النقطة المركزية في الكهف حيث اتسعت أمامه غرفة واسعة.
ثم فتح يده وطار الخفاش على الفور.
‘يبدو أنه منذ أن أصبح عنصر الظلام أكثر وفرة الآن حتى حالتي أصبحت أكثر تركيزاً’
ومع ذلك، كانت ليلة الاستكشاف تلك غير ناجحة.
لم يهتم نوح كثيرًا وكرر بحثه في الليلة التالية.
اختار أن يستريح بالقرب من المدخل ليوم واحد من أجل جمع المزيد من المعلومات.
مر أسبوع هكذا ولم يجد نوح أي دليل على هدفه.
في الليلة السابعة، كان يقفز من فرع إلى فرع منتبهًا إلى محيطه.
كان على وشك التوقف عن مطاردته وإيجاد مكان للراحة عندما طار شكل بسرعة عالية بالقرب منه.
أمضى معظم وقته مستيقظًا في التدريب بينما كان يسير في فترة ما بعد الظهر فقط.
تحركت يد نوح بسرعة وأمسكت بالوحش الصغير.
بدا أن التجويف أدى إلى كهف تحت الأرض وشعر بوجود العديد من أشكال الحياة القادمة منه.
لقد كان وحشًا سحريًا من نوع الخفافيش، وكانت قوته في الطبقة الوسطى من الرتبة الأولى ولكن عندما قام نوح بفحصه شعر بطاقة مألوفة تأتي منه.
سقط لمسافة ثلاثة أمتار قبل أن يلمس الأرض.
‘عنصر الظلام!’
ثم فتح يده وطار الخفاش على الفور.
لم يستطع نوح إلا أن يبتسم بشكل مشرق.
كان الخفاش يكافح من أجل الهروب من قبضته لكن نوح حدق فيه ف.
بقيت المشكلة الوحيدة هي قرين الدم خاصته.
ثم فتح يده وطار الخفاش على الفور.
تبعه نوح حتى دخل الوحش حفرة صغيرة في الأرض.
حتى ضد لينا، كان الاستخدام الوحيد الذي قدمه قرين الدم خاصته هو كسب الوقت للسماح لنوح بالقتال مقابل عدد أقل من الأشخاص في نفس الوقت.
لقد اقترب من الحفرة وأرسل طاقته العقلية إلى الداخل لتكوين فكرة عن هيكلها.
بدا أن التجويف أدى إلى كهف تحت الأرض وشعر بوجود العديد من أشكال الحياة القادمة منه.
أمضى معظم وقته مستيقظًا في التدريب بينما كان يسير في فترة ما بعد الظهر فقط.
‘لقد وجدت شيئًا أخيرًا’
تبعه نوح حتى دخل الوحش حفرة صغيرة في الأرض.
اختار أن يستريح بالقرب من المدخل ليوم واحد من أجل جمع المزيد من المعلومات.
نظرًا لأنه سافر فقط تحت وضح النهار، كانت فرصه في مواجهة وحش الظلام من المرتبة 3 منخفضة.
خلال النهار، كان المدخل صامتًا وتجاوزه الوحوش السحرية الأخرى.
كان يأكل وجبة ببطء بينما كان يراقب المعركة تحته.
ومع ذلك، في الليل، تخرج منه بعض الخفافيش وتعود مع فرائس صغار.
لقد اقترب من الحفرة وأرسل طاقته العقلية إلى الداخل لتكوين فكرة عن هيكلها.
عندما رأى نوح خفاشًا من المرتبة الثانية يعيد وحشًا سحريًا آخر من المرتبة الثانية، كان يعلم ما يحدث.
في الليلة السابعة، كان يقفز من فرع إلى فرع منتبهًا إلى محيطه.
‘إنهم يجمعون الطعام للقائد’
ابتسم دون وعي واستعد للدخول إلى الكهف أثناء النهار.
تكهن بأن هذه الأنواع من الوحوش استراحوا خلال تلك الفترة، لذا كانت أفضل لحظة لاستكشاف الكهف.
كان يأكل وجبة ببطء بينما كان يراقب المعركة تحته.
استخدم الذئب سرعته وهجماته المتباعدة لإيذاء الخصم بشكل مستمر ولكن حيوية الدب كانت هائلة، فقد تحمل كل صاعقة تصل إليه.
وصل بعد الظهر وقفز مباشرة في المدخل.
سقط لمسافة ثلاثة أمتار قبل أن يلمس الأرض.
توقف عن التأمل في أظلم ساعة واستكشف محيطه.
أمامه، امتد ممر طويل في المسافة.
ومع ذلك، كانت ليلة الاستكشاف تلك غير ناجحة.
سار نوح على طوله ولاحظ العديد من الثقوب الأخرى التي أدت إلى السطح.
‘ربما كان عدد الخفافيش التي رأيتها مجرد جزء من السرب. هذا جيد، فهذا يعني أن هناك فرصة كبيرة لإيجاد وحش من المرتبة الثالثة’
تقدم لمسافة بضع مئات من الأمتار وبدأت الكائنات الحية الأولى في الظهور.
كانوا في الغالب وحوشا سحرية من نوع الخفافيش ولكن كان هناك أيضًا عدد قليل من أنواع العنكبوت والقوارض.
كانت رتب الأخيرة منخفضة جدًا، وكان من الواضح أن مجموعة الخفافيش تحكم هاته المنطقة تحت الأرض.
ثم وصل إلى ما بدا أنه النقطة المركزية في الكهف حيث اتسعت أمامه غرفة واسعة.
كلما زاد الوقت الذي يقضيه بين أشخاص آخرين، كان من الممكن أن يكتشفه شخص ما.
كانت الأرض فارغة، لكن على السقف، كان هناك مئات من الوحوش السحرية من نوع الخفافيش تنام مقلوبة على مخالبها السفلية.
اختار أن يستريح بالقرب من المدخل ليوم واحد من أجل جمع المزيد من المعلومات.
في منتصف المجموعة، كانت ثلاث أشكال كبيرة مرئية.
‘عنصر الظلام!’
كان لديهم زوجان من الأجنحة، وكان أحدهم أكبر قليلاً من الاثنين الآخرين.
لم يستطع نوح إلا أن يبتسم بشكل مشرق.
‘وجدتك’
