تخصصات
كان ثاديوس إلباس يبتسم بخفة بينما كان يتفقد نوح، استمر في الإيماء بينما كانت الأحرف الرونية الذهبية تطفو في الهواء من حوله وتدخل في ذهنه.
أمسك الأخ بأخته وانحنى تجاه نوح.
ومع ذلك ، فقد نقل نوح نظرته بالفعل إلى الشاشات.
“شكرا جزيلا!”
“كما تعلم، بما أنني أنتمي إلى السلالة الملكية، يجب أن تشير إليّ على أنني جلالة وليس لورد”
‘أعتقد أنني نجحت في الاختبار. لماذا لا يزال الجميع ينظر إليّ رغم ذلك؟’
ومع ذلك ، فقد نقل نوح نظرته بالفعل إلى الشاشات.
‘أعتقد أنني نجحت في الاختبار. لماذا لا يزال الجميع ينظر إليّ رغم ذلك؟’
لم يكن المشاركون وحدهم من كانوا يحدقون به، بل حتى الممارسين على المدرجات كانت عيونهم مفتوحة على مصراعيها وهم ينظرون في اتجاهه.
‘كنت أفتقر فقط إلى مهووسة معارك بين صفوف المعجبين بي’
كان ثاديوس إلباس يبتسم بخفة بينما كان يتفقد نوح، استمر في الإيماء بينما كانت الأحرف الرونية الذهبية تطفو في الهواء من حوله وتدخل في ذهنه.
واصل صمويل النظر إلى اسمه على الشاشة.
كان ثاديوس إلباس يبتسم بخفة بينما كان يتفقد نوح، استمر في الإيماء بينما كانت الأحرف الرونية الذهبية تطفو في الهواء من حوله وتدخل في ذهنه.
كان في المركز السادس ولم يستطع إلا أن يلوم نوح على فشله.
كانت الفتاة تشبه الزهرة الرقيقة وكانت بشرتها بيضاء كالثلج.
رفع يده وأشار إلى نوح وهو يتحدث بصوت عال.
كان لديها شعر فضي طويل جامح وصل إلى ركبتيها.
“لقد غش! لقد عرّض حياة جميع المشاركين في الاختبار للخطر من خلال إيقاظ هذا اليتي الجليدي من المرتبة 4. يجب استبعاده!”
لم يتحدث أحد من حوله، ولم يكن هناك أي فائدة من إقصاء نوح لهم، لذلك فضلوا قبول خسارتهم بتواضع.
في مرحلة ما، سعل أحد الرجال ورفع يده.
حافظ نوح على انحناءه وأجاب.
بعد كل شيء، كان عدد قتلى نوح مرتفعًا لدرجة أنه كان من الواضح أنه كان الأقوى منهم.
ثم صفق ثاديوس بيديه وتغيرت الأرقام على الشاشة قليلاً.
“المراكز الخمسة الأولى، اتبعوني. أنتم الآن أعضاء في الأكاديمية الملكية. سيبقى الآخرون هنا، وسأعلن عن هؤلاء الموجودين في المراكز العشرة صباح الغد”
تم تحويل الرقم ’25’ الموجود بجانب اسم صمويل إلى ‘0’.
“صمويل مولوس كاد أن يقتل أحد المشاركين عندما كان يهرب، سوف تلغى نقاطه”
‘أعتقد أنني نجحت في الاختبار. لماذا لا يزال الجميع ينظر إليّ رغم ذلك؟’
وقف ثاديوس دوى صوته في الساحة.
تم تحويل الرقم ’25’ الموجود بجانب اسم صمويل إلى ‘0’.
“المراكز الخمسة الأولى، اتبعوني. أنتم الآن أعضاء في الأكاديمية الملكية. سيبقى الآخرون هنا، وسأعلن عن هؤلاء الموجودين في المراكز العشرة صباح الغد”
شحذت عينا جون وأطلقت شخيرًا آخر قبل الجلوس بجوار نوح.
حدق ثاديوس في الخمسة وأطلق رونًا بينهم.
تحرك نوح والشبان الأربعة الآخرون عبر المجموعة في الساحة ووصلوا أمام العرش حيث كان يقف ثاديوس.
لم تحرك نظراتها من نوح أبدًا منذ أن فتحت عينيها وظهرت لمسة من نية المعركة من تحديقها.
بقيت كل الأنظار على نوح بينما سار الخمسة ودوت همسات قليلة من المدرجات.
ضحك ثاديوس مرة أخرى وأغاظه.
حدق ثاديوس في الخمسة وأطلق رونًا بينهم.
ضحك ثاديوس مرة أخرى وأغاظه.
شخرت آخر فتاة وأجابت بعد قليل.
أشع الرون بضوء قوي وضغَط النقل الآني على بحر وعي نوح.
كانت الفتاة تشبه الزهرة الرقيقة وكانت بشرتها بيضاء كالثلج.
عندما فتح عينيه وجد نفسه في غرفة فخمة بمساحة ثلاثين مترا مربعا وفي وسطها طاولة مليئة بالمأكولات الشهية.
ثم انتقل بصره إلى ثاديوس الذي كان واقفا أمامه.
كان ينظر إلى نوح بابتسامة على وجهه وهو يميل برأسه.
“يا له من مجال عقلي قوي، إنه نادر جدًا بالنسبة لشخص في عمرك”
“جون بالور، عائلة نبيلة صغيرة الحجم، عنصر الرعد. الرمح والمركز الثاني”
لقد كان مرة أخرى أول من تعافى من الضغط.
لقد كان مرة أخرى أول من تعافى من الضغط.
“كنت محظوظا فقط، اللورد”
انحنى نوح على عجل لقبول المديح وضحك ثاديوس قليلاً وهو يرى ذلك.
شحذت عينا جون وأطلقت شخيرًا آخر قبل الجلوس بجوار نوح.
شخرت آخر فتاة وأجابت بعد قليل.
“لا داعي لأن تكون مؤدبًا جدًا، في الأكاديمية نعطي أهمية للقوة على المكانة وأنت بالتأكيد الأقوى في جيلك”
حافظ نوح على انحناءه وأجاب.
“كنت محظوظا فقط، اللورد”
كان لديها شعر فضي طويل جامح وصل إلى ركبتيها.
“كنت محظوظا فقط، اللورد”
بعد كل شيء، كان عدد قتلى نوح مرتفعًا لدرجة أنه كان من الواضح أنه كان الأقوى منهم.
ضحك ثاديوس مرة أخرى وأغاظه.
أشع الرون بضوء قوي وضغَط النقل الآني على بحر وعي نوح.
“كما تعلم، بما أنني أنتمي إلى السلالة الملكية، يجب أن تشير إليّ على أنني جلالة وليس لورد”
رفع نوح بصره فقط ليرى ثاديوس يبتسم بمكر.
تعافى الأربعة الآخرون بحلول ذلك الوقت وكانوا يحدقون في التفاعل بين الاثنين بعيون واسعة.
“كنت محظوظا فقط، اللورد”
ضحك ثاديوس مرة أخرى وتابع.
تحرك نوح والشبان الأربعة الآخرون عبر المجموعة في الساحة ووصلوا أمام العرش حيث كان يقف ثاديوس.
“على أي حال، بالنسبة إليكم جميعًا، أنا مجرد أستاذ في الأكاديمية. ستشيرون إلي قريبًا باسم السيد ثاديوس وأنا متخصص في الأحرف الرونية، خاصة تلك المتعلقة بالفضاء. الآن، يفترض أنكم متعبين. يمكنكم استخدام كل ما في هذه الغرفة من أجل رغباتكم. أحتاج إلى مراجعة المعلومات حول الاختبار لملء النقاط العشرة الأخرى. استخدموا هذا الوقت للراحة والتوافق مع بعضكما البعض”
ومع ذلك ، فقد نقل نوح نظرته بالفعل إلى الشاشات.
“غريس هارلين، عائلة نبيلة كبيرة الحجم. عنصر الرياح. أسلحتي هي الخناجر والقوس. الثالثة في اختبار الدخول”
أحاط به ضوء آخر شديد العمى واختفى على الفور.
كان أثر لحية سوداء على ذقنه.
‘رونية الفضاء؟ هناك تخصصات أيضا؟’
تم تحويل الرقم ’25’ الموجود بجانب اسم صمويل إلى ‘0’.
لم يكن المشاركون وحدهم من كانوا يحدقون به، بل حتى الممارسين على المدرجات كانت عيونهم مفتوحة على مصراعيها وهم ينظرون في اتجاهه.
كان عليه أن يكف عن أفكاره بما أنه شعر بأربعة أزواج من العيون عليه.
انحنى نوح على عجل لقبول المديح وضحك ثاديوس قليلاً وهو يرى ذلك.
كان نوح على وشك الالتفات نحو الطعام على الطاولة عندما لاحظ أن الأربعة منهم قد بدأوا في التحديق به مرة أخرى.
استدار ورأى أن الشبان الأربعة كانوا جميعًا يحدقون فيه.
كانا رجلين وامرأتين وخُلق صمت محرج في الغرفة بسبب تبادل النظرات.
في مرحلة ما، سعل أحد الرجال ورفع يده.
ثم صلّبت ساقيها أيضًا وبدأت في التدريب.
“أنا تروي أرجو من عائلة نبيلة كبيرة الحجم. عنصر ناري ومبارز بالسيف. أنا الخامس في اختبار الدخول”
ثم صفق ثاديوس بيديه وتغيرت الأرقام على الشاشة قليلاً.
كان لدى تروي شعر بني قصير وقامة صغيرة لكن أخلاقه كانت صافية ومباشرة.
تم تحويل الرقم ’25’ الموجود بجانب اسم صمويل إلى ‘0’.
تبعت إحدى الفتيات وتحدثت.
“جون بالور، عائلة نبيلة صغيرة الحجم، عنصر الرعد. الرمح والمركز الثاني”
“غريس هارلين، عائلة نبيلة كبيرة الحجم. عنصر الرياح. أسلحتي هي الخناجر والقوس. الثالثة في اختبار الدخول”
كانا رجلين وامرأتين وخُلق صمت محرج في الغرفة بسبب تبادل النظرات.
كانت الفتاة تشبه الزهرة الرقيقة وكانت بشرتها بيضاء كالثلج.
كان لديها شعر أشقر طويل وكانت إيماءاتها دقيقة وبطيئة.
هذه المرة كان دور الرجل الآخر.
كان طويلًا وبدينًا، بشرة داكنة ولا شعر.
كان أثر لحية سوداء على ذقنه.
“بيري إيلو، عائلة نبيلة متوسطة الحجم. عنصر أرضي. أستخدم المطرقة. المركز الرابع في اختبار الدخول”
حافظ نوح على انحناءه وأجاب.
شخرت آخر فتاة وأجابت بعد قليل.
لم يتحدث أحد من حوله، ولم يكن هناك أي فائدة من إقصاء نوح لهم، لذلك فضلوا قبول خسارتهم بتواضع.
كان عليه أن يكف عن أفكاره بما أنه شعر بأربعة أزواج من العيون عليه.
“جون بالور، عائلة نبيلة صغيرة الحجم، عنصر الرعد. الرمح والمركز الثاني”
كان لديها شعر فضي طويل جامح وصل إلى ركبتيها.
كانت بشرتها نظيفة وكانت بلا شك جميلة ولكن بعض الندوب كانت ظاهرة على الجزء المكشوف من ذراعيها.
أمسك الأخ بأخته وانحنى تجاه نوح.
ومع ذلك ، فقد نقل نوح نظرته بالفعل إلى الشاشات.
لم تحرك نظراتها من نوح أبدًا منذ أن فتحت عينيها وظهرت لمسة من نية المعركة من تحديقها.
ضحك ثاديوس مرة أخرى وتابع.
“المراكز الخمسة الأولى، اتبعوني. أنتم الآن أعضاء في الأكاديمية الملكية. سيبقى الآخرون هنا، وسأعلن عن هؤلاء الموجودين في المراكز العشرة صباح الغد”
‘كنت أفتقر فقط إلى مهووسة معارك بين صفوف المعجبين بي’
كان نوح على وشك الالتفات نحو الطعام على الطاولة عندما لاحظ أن الأربعة منهم قد بدأوا في التحديق به مرة أخرى.
“حسنًا، اسمي فانس”
‘كنت أفتقر فقط إلى مهووسة معارك بين صفوف المعجبين بي’
كان ثاديوس إلباس يبتسم بخفة بينما كان يتفقد نوح، استمر في الإيماء بينما كانت الأحرف الرونية الذهبية تطفو في الهواء من حوله وتدخل في ذهنه.
ثم ذهب إلى الطاولة وقطف جناح دجاج مشوي، وأكله جالسا القرفصاء على إحدى الأرائك في الغرفة.
“كنت محظوظا فقط، اللورد”
بعد أن أنهى وجبته، ضم يديه على خصره وبدأ في التأمل.
شحذت عينا جون وأطلقت شخيرًا آخر قبل الجلوس بجوار نوح.
تعافى الأربعة الآخرون بحلول ذلك الوقت وكانوا يحدقون في التفاعل بين الاثنين بعيون واسعة.
ثم صلّبت ساقيها أيضًا وبدأت في التدريب.
“لقد غش! لقد عرّض حياة جميع المشاركين في الاختبار للخطر من خلال إيقاظ هذا اليتي الجليدي من المرتبة 4. يجب استبعاده!”
نظر الثلاثة الآخرون في حرج إلى الزوج على الأريكة وقرروا تجاهلهم.
