استجواب
ومع ذلك، فإن القتال بهذه الطريقة شكل عبئًا ثقيلًا على عقل الممارس.
كان أشورا وحشًا سحريًا بشريًا له ثلاثة رؤوس وستة أذرع.
ارتجف الطلاب، بسبب كسر أطرافهم، كانوا عاجزين عن مقاومة نوح.
“أعتقد أنكم لن تموتوا فقط بسبب هذه الجروح، كما أن أطرافكم ستكون بخير بعد بضعة أسابيع من الراحة. سأذهب وأكمل مهمتي الآن، سأعتني بكم عندما أعود”
يمكن لأشكال أشورا الثلاثة، بصفتها تقنية من الرتبة 4، أن تحسن بطبيعتها من فنون الدفاع عن النفس لممارس يضاعف هجماته حتى يصل إلى عدد أذرع أشاورا.
من ناحية أخرى، كان لكل شكل تأثيرات مدهشة.
“مخيف؟ هذا الرجل شيطان بحسد بشري! حتى أنه لم يجنب فال وليا من هذه المعاملة”
يمكن أن يزيد الشكل الأول من عدد الهجمات بكمية كبيرة، مما يؤدي إلى إنشاء صور لاحقة من خلال “نفس” الممارس.
اقترب من إحدى الفتيات وأمسك بيدها.
ومع ذلك، فإن القتال بهذه الطريقة شكل عبئًا ثقيلًا على عقل الممارس.
“أعتقد أن دانيال ليس على علم بخطتكم، أليس كذلك؟”
كان نوح يقاتل سبعة أشخاص في نفس الوقت، استنفدت طاقته العقلية لمساعدة تركيزه على خصومه المختلفين.
“أعتقد أنكم لن تموتوا فقط بسبب هذه الجروح، كما أن أطرافكم ستكون بخير بعد بضعة أسابيع من الراحة. سأذهب وأكمل مهمتي الآن، سأعتني بكم عندما أعود”
خفض الطلاب رؤوسهم، غير راغبين في الإجابة.
لم يرتكب أي أخطاء رغم ذلك، لم تكن هناك عيوب في أسلوبه القتالي.
لقد استخدم بالفعل تقسيم حواسه مع قرين الدم لذلك كان من السهل عليه تعلم الشكل الأول.
تدرب نوح لمدة نصف يوم ثم ذهب إلى البحيرة التي أشارت إليها مهمته.
شيئًا فشيئًا، تم دفع جميع الطلاب للخلف مع ظهور العديد من الجروح الصغيرة على أجسادهم.
ألقوا المزيد من اللعنات من أفواههم ولكن نوح ببساطة اقترب من المتحدثين ولكمهم حتى سقطت كل أسنانهم.
كانت النمور الصفراء التي يبلغ ارتفاعها خمسة أو ثلاثة أمتار تحتل بصمت تلك المنطقة.
بالنسبة لنوح، كان الأمر أشبه بقتال كل واحد منهم في معركة واحد مقابل واحد.
ثم استراح ليعود إلى ذروة نشاطه وعاد إلى الطلاب.
ألقوا المزيد من اللعنات من أفواههم ولكن نوح ببساطة اقترب من المتحدثين ولكمهم حتى سقطت كل أسنانهم.
‘لا أعتقد أن أيًا منهم يمكن أن يضاهي مستوى إتقاني!’
ومع ذلك، فإن القتال بهذه الطريقة شكل عبئًا ثقيلًا على عقل الممارس.
“وأنا من اعتقد أنكم تعلمتم دروسكم. يبدو أنكم لا تهتمون حقًا بأسنانكم”
لقد كان يستخدم صابرا منذ أن كان في الثامنة من عمره وقاتل بلا توقف منذ تلك اللحظة، لم يكن هناك أي طريقة تمكن بعض الأطفال المدللين من مطابقة ضرباته.
ثم استراح ليعود إلى ذروة نشاطه وعاد إلى الطلاب.
في حوالي ثلاثين دقيقة، كان الطلاب السبعة جاثيين على ركبهم وممتلئين بالجروح.
كانوا ثمانية رجال وامرأتين، جميعهم مقيدين وعراة وأطرافهم مكسورة.
“أعتقد أننا يجب أن نتوقف عن إزعاج فانس، لا أريد حقًا التفكير فيما سيحدث إذا اعترضنا طريقه مجددا”
شرب نوح جرعة لإعادة ملء طاقته العقلية، لقد استنفذها القتال تمامًا.
اقترب نوح منهم ببطء وهز رأسه مظهراً خيبة أمله.
‘فنون الدفاع عن النفس مذهلة ولكني ما زلت لا أستطيع استخدامها بأريحية. النموذج الأول هو حد مستواي الحالي’
كان يتعرق بغزارة وكان الدانتيان فارغًا تقريبًا، لكنه تمكن من هزيمة كل الشباب دون أن يصيبهم بجروح خطيرة.
وافق الطلاب وهز نوح رأسه من فوقهم.
اقترب من أحدهم وضغط عليه أرضًا.
بعد أن تأكد من فهمهم، تحدث مرة أخرى.
ثم أشار بقدمه وحطم أطرافه في الزاوية المقابلة لها.
لم تكن وحوش المرتبة الثالثة تشكل أي شكل من أشكال التهديد في عيون نوح، كانوا ببساطة دمى تدريب من أجله.
تدرب نوح لمدة نصف يوم ثم ذهب إلى البحيرة التي أشارت إليها مهمته.
ثم أشار بقدمه وحطم أطرافه في الزاوية المقابلة لها.
دوى صوت متصدع وصرخات في تلك المنطقة من الغابة حيث شرع نوح في كسر أذرع وأرجل كل المهاجمين.
ثم ربطهم بأكبر شجرة ونزع ملابسهم ببطء.
بعد أن تأكد من فهمهم، تحدث مرة أخرى.
كان الطلاب إما يبكون أو يطلبون الرحمة أو يشتمونه بصوت عالٍ.
بالنسبة لنوح، كان الأمر أشبه بقتال كل واحد منهم في معركة واحد مقابل واحد.
لقد استخدم بالفعل تقسيم حواسه مع قرين الدم لذلك كان من السهل عليه تعلم الشكل الأول.
جلس نوح أمام الشباب العراة وابتسم ببرود بينما ينظر في عيون كل واحد منهم.
كانوا ثمانية رجال وامرأتين، جميعهم مقيدين وعراة وأطرافهم مكسورة.
كان نوح يقاتل سبعة أشخاص في نفس الوقت، استنفدت طاقته العقلية لمساعدة تركيزه على خصومه المختلفين.
“انتظر! دانيال ليس فقط موهوبًا وثريًا، إنه أيضًا ساحر الضوء الوحيد في الأكاديمية!”
تحدث نوح إلى المجموعة.
“أعتقد أنكم لن تموتوا فقط بسبب هذه الجروح، كما أن أطرافكم ستكون بخير بعد بضعة أسابيع من الراحة. سأذهب وأكمل مهمتي الآن، سأعتني بكم عندما أعود”
ألقوا المزيد من اللعنات من أفواههم ولكن نوح ببساطة اقترب من المتحدثين ولكمهم حتى سقطت كل أسنانهم.
رفعت إحدى الفتيات رأسها وتحدثت من خلال الدموع على وجهها.
“لماذا تتبعونه جميعًا؟ أعني، أفهم أن شخصيته ومكانته مذهلة، لكن هذا لا ينبغي أن يكون كافيا لكي يزعجني الناس فقط لتحسين علاقتهم به”
ساد الصمت في مجموعة الطلاب المقيدين بعد تلك المعاملة.
“وأنا من اعتقد أنكم تعلمتم دروسكم. يبدو أنكم لا تهتمون حقًا بأسنانكم”
ثم تظاهر نوح بالسير في طريقه، لكن بدلاً من ذلك أخفى وجوده بعد أن كان بعيدًا عن أنظارهم، وعاد إلى الشجرة حيث تم تقييدهم.
جلس على أحد الفروع وتأمل لإعادة ملء الدانتيان بينما كان انتباهه على الطلاب.
كان من الشائع أن يشغل نوعهم بيئة بها ماء بارد.
“هذا اللعين! كم هو جريء على-”
ثم استراح ليعود إلى ذروة نشاطه وعاد إلى الطلاب.
“اخرس! هذا كله خطأك! ما كان يجب أن أتبعك في هذه المهمة الانتحارية”
في حوالي ثلاثين دقيقة، كان الطلاب السبعة جاثيين على ركبهم وممتلئين بالجروح.
يمكن لأشكال أشورا الثلاثة، بصفتها تقنية من الرتبة 4، أن تحسن بطبيعتها من فنون الدفاع عن النفس لممارس يضاعف هجماته حتى يصل إلى عدد أذرع أشاورا.
“أوافق، هذا الرجل ببساطة مخيف للغاية”
سقطت صفعة على وجهها بينما استمر نوح.
ومع ذلك، فإن القتال بهذه الطريقة شكل عبئًا ثقيلًا على عقل الممارس.
“مخيف؟ هذا الرجل شيطان بحسد بشري! حتى أنه لم يجنب فال وليا من هذه المعاملة”
ثم ربطهم بأكبر شجرة ونزع ملابسهم ببطء.
من ناحية أخرى، كان لكل شكل تأثيرات مدهشة.
ثم استراح ليعود إلى ذروة نشاطه وعاد إلى الطلاب.
ركزت عيون الذكور دون وعي على أجساد الفتاتين العاريتين اللتين كانتا تبكيان وتحاولان تغطية أجسادهما.
“هذا اللعين! كم هو جريء على-”
جلس على أحد الفروع وتأمل لإعادة ملء الدانتيان بينما كان انتباهه على الطلاب.
في حوالي ثلاثين دقيقة، كان الطلاب السبعة جاثيين على ركبهم وممتلئين بالجروح.
ومع ذلك، كانت أطرافهن هامدة، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يخفي أجسادهن.
من ناحية أخرى، كان لكل شكل تأثيرات مدهشة.
“أعتقد أننا يجب أن نتوقف عن إزعاج فانس، لا أريد حقًا التفكير فيما سيحدث إذا اعترضنا طريقه مجددا”
وافق الطلاب وهز نوح رأسه من فوقهم.
لقد استخدم بالفعل تقسيم حواسه مع قرين الدم لذلك كان من السهل عليه تعلم الشكل الأول.
‘يبدو أنني لن أضطر إلى التخطيط بطريقة لقتلهم سرا’
كانوا ثمانية رجال وامرأتين، جميعهم مقيدين وعراة وأطرافهم مكسورة.
تدرب نوح لمدة نصف يوم ثم ذهب إلى البحيرة التي أشارت إليها مهمته.
كانت النمور الصفراء التي يبلغ ارتفاعها خمسة أو ثلاثة أمتار تحتل بصمت تلك المنطقة.
ثم تظاهر نوح بالسير في طريقه، لكن بدلاً من ذلك أخفى وجوده بعد أن كان بعيدًا عن أنظارهم، وعاد إلى الشجرة حيث تم تقييدهم.
“أوافق، هذا الرجل ببساطة مخيف للغاية”
وفقًا لما تعلمه في دورة الوحوش السحرية، خزنت نمور الشمس النيران في أجسادهم مما أجبرهم على تبديد الحرارة باستمرار بطرق خارجية.
كان من الشائع أن يشغل نوعهم بيئة بها ماء بارد.
“فقط إجابات قصيرة من الآن فصاعدا. إذا أردت معرفة المزيد، فسأطلب”
اقترب من أحدهم وضغط عليه أرضًا.
‘سأختبر فن الدفاع عن النفس أكثر قليلاً’
كانت النمور الصفراء التي يبلغ ارتفاعها خمسة أو ثلاثة أمتار تحتل بصمت تلك المنطقة.
لم تكن وحوش المرتبة الثالثة تشكل أي شكل من أشكال التهديد في عيون نوح، كانوا ببساطة دمى تدريب من أجله.
ومع ذلك، فإن القتال بهذه الطريقة شكل عبئًا ثقيلًا على عقل الممارس.
استخدم نوح عشرين دقيقة لقتل كل نمر وخزن جثثهم في خاتمه الفضائي كدليل على مهمته الناجحة.
لم يرتكب أي أخطاء رغم ذلك، لم تكن هناك عيوب في أسلوبه القتالي.
ثم استراح ليعود إلى ذروة نشاطه وعاد إلى الطلاب.
من ناحية أخرى، كان لكل شكل تأثيرات مدهشة.
كان معظمهم يكافحون من أجل التحرر من قيودهم، فقد كانوا ممارسين بعد كل شيء، وقد تعافت جروحهم بالفعل.
اقترب نوح منهم ببطء وهز رأسه مظهراً خيبة أمله.
“وأنا من اعتقد أنكم تعلمتم دروسكم. يبدو أنكم لا تهتمون حقًا بأسنانكم”
ارتجف الطلاب، بسبب كسر أطرافهم، كانوا عاجزين عن مقاومة نوح.
ارتجف الطلاب، بسبب كسر أطرافهم، كانوا عاجزين عن مقاومة نوح.
في حوالي ثلاثين دقيقة، كان الطلاب السبعة جاثيين على ركبهم وممتلئين بالجروح.
“الرحمة، من فضلك! أعدك أنني لن أ-”
رفعت إحدى الفتيات رأسها وتحدثت من خلال الدموع على وجهها.
منعته ركلة من التحدث أكثر.
جلس نوح أمام الشباب العراة وابتسم ببرود بينما ينظر في عيون كل واحد منهم.
من ناحية أخرى، كان لكل شكل تأثيرات مدهشة.
رفعت إحدى الفتيات رأسها وتحدثت من خلال الدموع على وجهها.
فقط عندما أنزلوا رؤوسهم جميعًا، بدأ في الكلام.
‘يبدو أنني لن أضطر إلى التخطيط بطريقة لقتلهم سرا’
ثم تظاهر نوح بالسير في طريقه، لكن بدلاً من ذلك أخفى وجوده بعد أن كان بعيدًا عن أنظارهم، وعاد إلى الشجرة حيث تم تقييدهم.
“أعتقد أن دانيال ليس على علم بخطتكم، أليس كذلك؟”
ثم تظاهر نوح بالسير في طريقه، لكن بدلاً من ذلك أخفى وجوده بعد أن كان بعيدًا عن أنظارهم، وعاد إلى الشجرة حيث تم تقييدهم.
رفعت إحدى الفتيات رأسها وتحدثت من خلال الدموع على وجهها.
كانت النمور الصفراء التي يبلغ ارتفاعها خمسة أو ثلاثة أمتار تحتل بصمت تلك المنطقة.
استخدم نوح عشرين دقيقة لقتل كل نمر وخزن جثثهم في خاتمه الفضائي كدليل على مهمته الناجحة.
“كيف له أن يعرف! إنه كريم ولطيف، وسوف”
‘يبدو أنني لن أضطر إلى التخطيط بطريقة لقتلهم سرا’
سقطت صفعة على وجهها بينما استمر نوح.
بعد أن تأكد من فهمهم، تحدث مرة أخرى.
“فقط إجابات قصيرة من الآن فصاعدا. إذا أردت معرفة المزيد، فسأطلب”
استخدم نوح عشرين دقيقة لقتل كل نمر وخزن جثثهم في خاتمه الفضائي كدليل على مهمته الناجحة.
بعد أن تأكد من فهمهم، تحدث مرة أخرى.
سقطت صفعة على وجهها بينما استمر نوح.
فقط عندما أنزلوا رؤوسهم جميعًا، بدأ في الكلام.
“لماذا تتبعونه جميعًا؟ أعني، أفهم أن شخصيته ومكانته مذهلة، لكن هذا لا ينبغي أن يكون كافيا لكي يزعجني الناس فقط لتحسين علاقتهم به”
“فقط إجابات قصيرة من الآن فصاعدا. إذا أردت معرفة المزيد، فسأطلب”
خفض الطلاب رؤوسهم، غير راغبين في الإجابة.
تنهد نوح.
ومع ذلك، كانت أطرافهن هامدة، ولم يكن هناك شيء يمكن أن يخفي أجسادهن.
ارتجف الطلاب، بسبب كسر أطرافهم، كانوا عاجزين عن مقاومة نوح.
“يبدو أنني يجب أن أكسر يديك وقدميك أيضا”
رفعت إحدى الفتيات رأسها وتحدثت من خلال الدموع على وجهها.
اقترب من إحدى الفتيات وأمسك بيدها.
بدأ يضغط بقبضته فصرخت الفتاة من الألم حتى أعطاه أحد الصبية ما يريد.
“انتظر! دانيال ليس فقط موهوبًا وثريًا، إنه أيضًا ساحر الضوء الوحيد في الأكاديمية!”
