اتفاق
‘عنصر الضوء!’
أصابته ركلة في وجهه.
“الرموز الخاصة بكما من فضلكما”
كان صمويل لا يزال ينتظر هناك بابتسامة متكلفة على وجهه والتي انقلبت بتعبير مذهول عندما رأى نتيجة الكمين.
لقد فهم نوح أخيرًا سبب تضارب غرائزه.
‘الموهبة والثروة وعنصر نادر. لا عجب أن لديه الكثير من الأتباع، مستقبله سيكون غير عادي’
أوقفه نوح وربت على كتفه بينما يهز رأسه.
ترك يد الفتاة ووقف.
“لقد * شخرت * أنقذنا من مجموعة من نمور الشمس”
يمكن أيضًا المتاجرة أو التخلي عنها بإذن من كلا الطرفين المهتمين.
“أعتقد أن لا أحد منكم يريد أن يعلّق عارياً على السبورة، أليس كذلك؟”
يمكن أيضًا المتاجرة أو التخلي عنها بإذن من كلا الطرفين المهتمين.
“أخبروني بما حدث. سأبلغ المعلم بكل شيء وسوف ندمره!”
هز الشباب رؤوسهم على الفور تقريبًا.
كانوا يعلمون أنه كان يقول الحقيقة.
“جيد ، يجب أن تعلموا أن لدي نقصًا كبيرًا في المال مؤخرًا وهذا يجعلني حاقدا حقا. هل من الممكن أن يكون لديكم نوع من الحل لمشكلتي؟”
“نعم أنا متأكد”
شحب الطالب وصر أسنانه.
فهم الطلاب المعنى وراء كلماته وأخرجوا على ما مجموعه ألفي عملة من أختام التخزين الخاصة بهم.
جمع نوح البلورات وأومأ محدقا بهم.
“شيء واحد أخير. أنتم الكبار خاصتي لذا يجب أن يكون لديكم سكن أفضل، هل أنا على صواب؟”
استدار الطلاب لينظروا إلى أحد الأولاد.
تم تحديد المساكن وفقًا لأقدمية الطلاب وتم اختيار بُعدهم عن منبع النهر بناءً على قوتهم في الفصل.
ومع ذلك، سمحت الأكاديمية بالتحديات بين الطلاب إذا أرادوا تحسين أماكن إقامتهم.
حاول بعضهم تقديم شكوى لكن ضغطه انطلق مرة أخرى.
أمسك نوح بالشاب صاحب أفضل إقامة وحمله بلا مبالاة نحو المبنى حيث تلقى الرمز لأول مرة.
يمكن أيضًا المتاجرة أو التخلي عنها بإذن من كلا الطرفين المهتمين.
في هذه الأثناء، وصل نوح أمام المرأة العجوز التي أعطته الرمز.
أمسك نوح بالشاب صاحب أفضل إقامة وحمله بلا مبالاة نحو المبنى حيث تلقى الرمز لأول مرة.
لم يرغب نوح حقًا في تحدي الطلاب الآخرين، لكن بما أن الفرصة أتيحت له، فلن يضيعها.
“إذن، من منكم لديه أقرب مسكن لمنبع النهر؟”
في هذه الأثناء، وصل نوح أمام المرأة العجوز التي أعطته الرمز.
استدار الطلاب لينظروا إلى أحد الأولاد.
“لا من فضلك، لقد استثمرت عائلتي الكثير في دراستي هنا. كان علي أن أدفع مبلغًا لا يصدق إلى ج-”
أجاب كينت بهدوء.
ابتسم نوح وانحنى نحوه.
لمعت عيون نوح بنور بارد بينما يركز طاقته العقلية على الشباب.
“إذن، من منكم لديه أقرب مسكن لمنبع النهر؟”
أصيب الطالب بالذعر وبدأ بالتوسل.
واحدًا تلو الآخر، أومأ الطلاب ببطء وأبعد نوح ضغطه.
“سأحذركم مرة واحدة فقط: إذا اقتربت مني مرة أخرى بنوايا سيئة، سأقوم بإطعامك مذاق تعذيب حياتك التي بلا معنى بكل سرور. هل نحن واضحون؟”
“لا من فضلك، لقد استثمرت عائلتي الكثير في دراستي هنا. كان علي أن أدفع مبلغًا لا يصدق إلى ج-”
أوقفه نوح وربت على كتفه بينما يهز رأسه.
“إذن، من منكم لديه أقرب مسكن لمنبع النهر؟”
“أعرف، أعرف. حب الأسرة مهم في حياة الممارس. ما الذي تعنيه أيام قليلة مقابل فترة الأكاديمية بأكملها؟”
من الواضح أن القصة مختلقة، كيف يمكن لمجموعة من الوحوش السحرية من المرتبة الثالثة أن تتغلب على عشرة طلاب من الأكاديمية؟
حاول بعضهم تقديم شكوى لكن ضغطه انطلق مرة أخرى.
شحب الطالب وصر أسنانه.
“لقد * شخرت * أنقذنا من مجموعة من نمور الشمس”
“حسنا لكن يوم واح-”
تنهدت المرأة وهزت رأسها.
أصابته ركلة في وجهه.
ارتجفوا وقبلوا شروطه بصمت ثم ساعدهم نوح على ارتداء ملابسهم.
“إذن، من منكم لديه أقرب مسكن لمنبع النهر؟”
لمعت عيون نوح بنور بارد بينما يركز طاقته العقلية على الشباب.
“يوم واحد؟ أردت فقط أن أتدرب بسلام لكنك أتيت إلي بحثًا عن المتاعب. إذا لم يكن بسبب قواعد الأكاديمية، لكنت قتلتكم جميعًا بالفعل”
ارتجف الطلاب من ضغط نوح.
“يوم واحد؟ أردت فقط أن أتدرب بسلام لكنك أتيت إلي بحثًا عن المتاعب. إذا لم يكن بسبب قواعد الأكاديمية، لكنت قتلتكم جميعًا بالفعل”
“أخبروني بما حدث. سأبلغ المعلم بكل شيء وسوف ندمره!”
كانوا يعلمون أنه كان يقول الحقيقة.
“شيء واحد أخير. أنتم الكبار خاصتي لذا يجب أن يكون لديكم سكن أفضل، هل أنا على صواب؟”
“سأحذركم مرة واحدة فقط: إذا اقتربت مني مرة أخرى بنوايا سيئة، سأقوم بإطعامك مذاق تعذيب حياتك التي بلا معنى بكل سرور. هل نحن واضحون؟”
جمع نوح البلورات وأومأ محدقا بهم.
أمسك نوح بالشاب صاحب أفضل إقامة وحمله بلا مبالاة نحو المبنى حيث تلقى الرمز لأول مرة.
اشتد ضغطه العقلي، ويمكن القول أن قوة بحر وعيه لم تكن قابلة للمقارنة بين أولئك الذين هم بالقرب من عمره.
واحدًا تلو الآخر، أومأ الطلاب ببطء وأبعد نوح ضغطه.
‘عنصر الضوء!’
“نظرًا لأن لدينا اتفاقا، أعتقد أنه يمكننا العودة إلى الأكاديمية. ستكون قصتنا هي أنكم تعرضت لكمين من قبل نمور الشمس وأنني أنقذتكم لحسن الحظ. نظرًا لأنكم كنتم ممتنين جدًا لي، فقد قررت إهدائي مكان إقامتكم، حسنًا؟”
لقد عاش أكثر من أربعين عامًا.
تنهدت المرأة وهزت رأسها.
حاول بعضهم تقديم شكوى لكن ضغطه انطلق مرة أخرى.
أوقفه نوح وربت على كتفه بينما يهز رأسه.
“كما تعلمون، أنا منفتح على الاقتراحات. على سبيل المثال، ما هي قصتكم عندما نصبتم كمينا لي؟ لا أعتقد أن لديك الشجاعة لقتلي”
أمسك نوح بالشاب صاحب أفضل إقامة وحمله بلا مبالاة نحو المبنى حيث تلقى الرمز لأول مرة.
ارتجفوا وقبلوا شروطه بصمت ثم ساعدهم نوح على ارتداء ملابسهم.
كانت الفتيات يبكين بلا نهاية، وأظهر الأولاد فقط نظرة حسد على مشهد نوح وهو يلبس النساء.
كان نوح غير مبالٍ تمامًا طوال الوقت.
“سأحذركم مرة واحدة فقط: إذا اقتربت مني مرة أخرى بنوايا سيئة، سأقوم بإطعامك مذاق تعذيب حياتك التي بلا معنى بكل سرور. هل نحن واضحون؟”
‘ما الهدف من أن تكون حسن المظهر إذا كنت ضعيفًا جدًا؟ لحسن الحظ، أنا لست مبتدئًا تمامًا فيما يتعلق بالنساء’
لقد عاش أكثر من أربعين عامًا.
حتى من دون التفكير في شخصيته المنعزلة، لم تكن أجساد الفتيات الصغيرات تروق له.
“أعرف، أعرف. حب الأسرة مهم في حياة الممارس. ما الذي تعنيه أيام قليلة مقابل فترة الأكاديمية بأكملها؟”
عندما أنهى نوح تلبيس جميع الطلاب، أخرج بعضًا من ملابسه من خاتمه الفضائي وربطها معًا لتشكيل سجادة كبيرة.
ثم ألقى الطلاب فوقها بينما خرج إيكو من جسده.
حمل شاب وخفاش كبير عشرة طلاب بأطراف مكسورة عبر غابة ارولاك.
أمسك نوح بالشاب صاحب أفضل إقامة وحمله بلا مبالاة نحو المبنى حيث تلقى الرمز لأول مرة.
أمسك نوح بالشاب صاحب أفضل إقامة وحمله بلا مبالاة نحو المبنى حيث تلقى الرمز لأول مرة.
كانت وتيرتهم بطيئة لكنهم تمكنوا في نصف يوم من الوصول إلى بوابة الأكاديمية.
وضع نوح رمزه على الأرض وفتح الممر.
“أعتقد أن لا أحد منكم يريد أن يعلّق عارياً على السبورة، أليس كذلك؟”
“إذن، من منكم لديه أقرب مسكن لمنبع النهر؟”
عاد إيكو إلى جسده وحمل نوح ببطء السجادة الممتلئة إلى أرض الأكاديمية.
“أعرف، أعرف. حب الأسرة مهم في حياة الممارس. ما الذي تعنيه أيام قليلة مقابل فترة الأكاديمية بأكملها؟”
كان صمويل لا يزال ينتظر هناك بابتسامة متكلفة على وجهه والتي انقلبت بتعبير مذهول عندما رأى نتيجة الكمين.
“الرموز الخاصة بكما من فضلكما”
رآه نوح ورسم ابتسامة على وجهه.
عندما أنهى نوح تلبيس جميع الطلاب، أخرج بعضًا من ملابسه من خاتمه الفضائي وربطها معًا لتشكيل سجادة كبيرة.
يمكن أيضًا المتاجرة أو التخلي عنها بإذن من كلا الطرفين المهتمين.
“آه، أليس هذا وريث عائلة مولوس. تعال إلى هنا واعتني بهؤلاء الطلاب المساكين الذين أنقذتهم لحسن الحظ. لديّ مسألة صغيرة يجب أن أحضرها مع هذا”
“أعتقد أن لا أحد منكم يريد أن يعلّق عارياً على السبورة، أليس كذلك؟”
أمسك نوح بالشاب صاحب أفضل إقامة وحمله بلا مبالاة نحو المبنى حيث تلقى الرمز لأول مرة.
“آه، أليس هذا وريث عائلة مولوس. تعال إلى هنا واعتني بهؤلاء الطلاب المساكين الذين أنقذتهم لحسن الحظ. لديّ مسألة صغيرة يجب أن أحضرها مع هذا”
انتظر صمويل مغادرة نوح قبل أن يقترب من مجموعة الطلاب المعوقين.
أصيب الطالب بالذعر وبدأ بالتوسل.
كانت جميع أطرافهم مكسورة وبعضهم فقد أسنان كثيرة في أفواههم.
لم يستطع إلا أن يسأل هذا السؤال.
“م-ماذا حدث؟”
“الرموز الخاصة بكما من فضلكما”
لم يستطع إلا أن يسأل هذا السؤال.
“جيد ، يجب أن تعلموا أن لدي نقصًا كبيرًا في المال مؤخرًا وهذا يجعلني حاقدا حقا. هل من الممكن أن يكون لديكم نوع من الحل لمشكلتي؟”
خفض الطلاب رؤوسهم حتى تحدثت إحدى الفتيات بصوت ناعم.
“أخبروني بما حدث. سأبلغ المعلم بكل شيء وسوف ندمره!”
“لقد * شخرت * أنقذنا من مجموعة من نمور الشمس”
“يوم واحد؟ أردت فقط أن أتدرب بسلام لكنك أتيت إلي بحثًا عن المتاعب. إذا لم يكن بسبب قواعد الأكاديمية، لكنت قتلتكم جميعًا بالفعل”
من الواضح أن القصة مختلقة، كيف يمكن لمجموعة من الوحوش السحرية من المرتبة الثالثة أن تتغلب على عشرة طلاب من الأكاديمية؟
في ذلك الوقت، كان أحد الطلاب الذين أجابوا.
كانت تتحدث بلهجة متشككة تجاه الطالب على ظهر نوح.
لم يكن صمويل بهذا الغباء ورد عليها.
“يوم واحد؟ أردت فقط أن أتدرب بسلام لكنك أتيت إلي بحثًا عن المتاعب. إذا لم يكن بسبب قواعد الأكاديمية، لكنت قتلتكم جميعًا بالفعل”
“أخبروني بما حدث. سأبلغ المعلم بكل شيء وسوف ندمره!”
في ذلك الوقت، كان أحد الطلاب الذين أجابوا.
يمكن أيضًا المتاجرة أو التخلي عنها بإذن من كلا الطرفين المهتمين.
“كما تعلمون، أنا منفتح على الاقتراحات. على سبيل المثال، ما هي قصتكم عندما نصبتم كمينا لي؟ لا أعتقد أن لديك الشجاعة لقتلي”
كانت وتيرتهم بطيئة لكنهم تمكنوا في نصف يوم من الوصول إلى بوابة الأكاديمية.
“انس الأمر، صمويل. هذا الرجل يحارب مثل الشيطان وكان لديه حتى مساحة للهروب ان اراد. لم يستخدم حتى الدخان الأسود الذي تحدثت عنه. أريد فقط الابتعاد عنه”
أمسك نوح بالشاب صاحب أفضل إقامة وحمله بلا مبالاة نحو المبنى حيث تلقى الرمز لأول مرة.
في هذه الأثناء، وصل نوح أمام المرأة العجوز التي أعطته الرمز.
لم يكن صمويل بهذا الغباء ورد عليها.
كانت تتحدث بلهجة متشككة تجاه الطالب على ظهر نوح.
فهم الطلاب المعنى وراء كلماته وأخرجوا على ما مجموعه ألفي عملة من أختام التخزين الخاصة بهم.
عاد إيكو إلى جسده وحمل نوح ببطء السجادة الممتلئة إلى أرض الأكاديمية.
“هل أنت متأكد من أنك، كينت أومن، تريد استبدال مكان إقامتك بالخاص بفانس؟”
كانوا يعلمون أنه كان يقول الحقيقة.
“يوم واحد؟ أردت فقط أن أتدرب بسلام لكنك أتيت إلي بحثًا عن المتاعب. إذا لم يكن بسبب قواعد الأكاديمية، لكنت قتلتكم جميعًا بالفعل”
أجاب كينت بهدوء.
اشتد ضغطه العقلي، ويمكن القول أن قوة بحر وعيه لم تكن قابلة للمقارنة بين أولئك الذين هم بالقرب من عمره.
“نعم أنا متأكد”
رآه نوح ورسم ابتسامة على وجهه.
تنهدت المرأة وهزت رأسها.
“الرموز الخاصة بكما من فضلكما”
“يوم واحد؟ أردت فقط أن أتدرب بسلام لكنك أتيت إلي بحثًا عن المتاعب. إذا لم يكن بسبب قواعد الأكاديمية، لكنت قتلتكم جميعًا بالفعل”
‘عنصر الضوء!’
