الطابق الثالث
تجمع نورها في منتصف السهل الأخضر وأضاءت لبضع دقائق قبل أن يتلاشى النور.
تعرف نوح على الفور على أصحاب تلك العيون.
في أقل من خمس عشرة دقيقة، مُسحت الطبقة الثالثة من الميراث الملكي ولم يتبق بداخلها سوى المجموعة من الأكاديمية.
“تماسيح النهر!”
ومع ذلك، من أعلى سلاحه، أطلقت عشرات من طلقات الماء واخترقت التماسيح في منتصف جماجمهم.
صرخ مستعرضًا خصائصها في رأسه.
“التشكيل! سنصد الموجة الأولى معًا ثم نتبادل بين مجموعتين. فانس وجون أولاً ثم أنا وإيرول. حاولوا إنهاءهم بضربة واحدة!”
‘لديهم عضة قوية وجسم ذو حراشف يوفر دفاعًا جيدًا. يمكنهم استخدام المياه العذبة لعلاج إصاباتهم. في هذه البيئة ومع عددهم، نحن في وضع غير مؤات تمامًا’
انطلقت ستة خطوط رياح من شخصيته في كل مرة يتحرك فيها، وكانت هناك صورة باهتة لأربعة أذرع إضافية على جسمه.
كان أمامهم أكثر من ثلاثمائة وحش، وجميعهم في المرتبة الثالثة.
“تغيير!”
كان لديهم جسد طوله أربعة أمتار وعرضه واحد ونصف.
في تلك البقعة، ظهر جبل مصنوع من عملات الحجر الأسود وبعض العناصر المنقوشة.
لم تتردد التماسيح في الهجوم عليهم، وسبحوا في الأنهار نحو مواقعهم.
على الرغم من أن المعركة استمرت أقل من ساعة واحدة، فقد اضطروا باستمرار إلى استخدام فنون الدفاع عن النفس من رتبة 4 لصد حشد من الوحوش السحرية، كما استخدموا بعضًا من أقوى التعويذات في فترات زمنية معينة.
لم يكن نايجل بطيئًا في رد فعله وبدأ في الصراخ آمرا.
“التشكيل! سنصد الموجة الأولى معًا ثم نتبادل بين مجموعتين. فانس وجون أولاً ثم أنا وإيرول. حاولوا إنهاءهم بضربة واحدة!”
ومع ذلك، فإن هجوم الوحوش السحرية بدا بلا نهاية.
اصطف الطلاب الأربعة حاملين أسلحتهم.
لم يتردد نوح في الكشف عن الجزء العلوي من جسده وإطلاق ايكو.
أظهر الطلاب الأربعة من الأكاديمية قوتهم في استخدام فنون الدفاع عن النفس من المرتبة الرابعة على أكمل وجه في هذه الحالة!
صرخ نايجل مرة أخرى، وقاطع جون ونوح تقنياتهم متراجعين للخلف، تاركين إيرول ونايجل يواجهان جسديًا هجوم الوحوش.
كانوا من الوحوش السحرية من المرتبة الثالثة فقط لكن عددهم كان أكبر من أن يقللوا من شأنهم.
أظهر الطلاب الأربعة من الأكاديمية قوتهم في استخدام فنون الدفاع عن النفس من المرتبة الرابعة على أكمل وجه في هذه الحالة!
وصلت الموجة الأولى من الوحوش.
صرخ نايجل مرة أخرى، وقاطع جون ونوح تقنياتهم متراجعين للخلف، تاركين إيرول ونايجل يواجهان جسديًا هجوم الوحوش.
في غضون ذلك، واصل إيكو مطاردة الفرائس المصابة أو ساعد الطلاب في الطليعة.
تم دفع مجموعات التماسيح للوراء مؤقتًا، مما أعطى الوقت لإيرول ونايجل للتراجع بضع خطوات والتركيز على تعاويذهم.
قفزت التماسيح من الأنهار وانقضت على الطلاب بفكها المفتوح.
أطلق نوح سلسلة من ضربات الرياح التي تضاعفت في الجو وتحطمت في منتصف أفواه الوحوش، مما أدى إلى قطعها إلى نصفين.
كان هذا تشكيل معركة بسيط جاء به نايجل بعد أن علم بقدرات الطلاب في المجموعة.
ضربت جون برمحها الذي أرسل ضربات خارقة من طرفه، وحفر ثقوبًا دموية في أي وحش ضمن نطاق العشرة أمتار أمامها.
تقلص عدد الوحوش لدرجة أنه كان لديه الوقت لتحليل المعركة.
قام إيرول بأرجحة صولجان أسود ضخم، مرسلاً موجات صدمة أمامه جعلت التماسيح تنزف من كل فتحة بسبب قوة الاهتزازات الناتجة عن سلاحه.
على الرغم من أن المعركة استمرت أقل من ساعة واحدة، فقد اضطروا باستمرار إلى استخدام فنون الدفاع عن النفس من رتبة 4 لصد حشد من الوحوش السحرية، كما استخدموا بعضًا من أقوى التعويذات في فترات زمنية معينة.
دفع نايجل سيفه بذراعه اليسرى خلف ظهره، وخلق سلاحه خطوطًا مائية حادة في الهواء تقطع كل ما يمر بها.
أظهر الطلاب الأربعة من الأكاديمية قوتهم في استخدام فنون الدفاع عن النفس من المرتبة الرابعة على أكمل وجه في هذه الحالة!
قفز نوح وحون في الطليعة.
في تلك البقعة، ظهر جبل مصنوع من عملات الحجر الأسود وبعض العناصر المنقوشة.
ومات عشرات التماسيح فور دخولهم مجال هجمات الشباب.
غني عن القول أن تأثير التكتيك ترك حتى نوح متفاجئًا.
تساقطت حراشف ودماء وأجساد هامدة باستمرار على الأرض لتلوث السهل ومياه الأنهار.
كان هجوم الوحوش يتباطأ أخيرًا!
وصلت الموجة الأولى من الوحوش.
ومع ذلك، فإن هجوم الوحوش السحرية بدا بلا نهاية.
في تلك اللحظة، أضاءت بعض النقوش على الجدار الدائري البعيد.
قفز المزيد والمزيد من الوحوش من الأنهار لتحطم مجموعة الأربعة.
“تغيير!”
سيطر نوح على ايكو لصد الهجمات التي كانت على وشك النزول من المناطق العمياء لتشكيلهم، وكذلك إنهاء الوحوش التي نجت من الاشتباك وأرادت الوصول إلى النهر للتعافي.
صرخ نايجل مرة أخرى وبدّلوا أدوارهم، عاد جون ونوح الى موقع الطليعة.
مرت الدقائق وبدأ نوح ومجموعته يفقدون امتيازهم ببطء.
ومع ذلك، فإن هجوم الوحوش السحرية بدا بلا نهاية.
في مرحلة ما، أعطى نايجل أمرًا آخر.
لوح إيرول بصولجانه الذي أضاء وأرسل طائر عنقاء ملتهب، أطلق كرات نارية ضخمة على المناطق الأكثر تجمعا في مجموعة الوحوش.
“تعويذات!”
ابتسم نايجل والتفت إلى الطلاب الآخرين.
بمجرد أن كانت التماسيح المتبقية أقل من خمسين، أعطى نايجل الأمر لإنهائها.
أشار إيرول إلى إيكو الذي كان يحرس نوح بهدوء أثناء تأمله.
قفز نوح وحون في الطليعة.
أطلق رمح جون شرارات خافتة زادت من نطاق هجماتها بينما قام نوح بتنشيط الشكل الأول من فنون الدفاع عن النفس.
تم دفع مجموعات التماسيح للوراء مؤقتًا، مما أعطى الوقت لإيرول ونايجل للتراجع بضع خطوات والتركيز على تعاويذهم.
اقتصر نوح على القيام بضربات متباعدة تضاعفت في الجو بسبب خصائص فنون الدفاع عن النفس.
أضاء رأس سيف نايجل بضوء أزرق ودفعه مرارًا وتكرارًا، على ما يبدو، في الهواء الفارغ.
تساقطت حراشف ودماء وأجساد هامدة باستمرار على الأرض لتلوث السهل ومياه الأنهار.
اصطف الطلاب الأربعة حاملين أسلحتهم.
ومع ذلك، من أعلى سلاحه، أطلقت عشرات من طلقات الماء واخترقت التماسيح في منتصف جماجمهم.
غني عن القول أن تأثير التكتيك ترك حتى نوح متفاجئًا.
لوح إيرول بصولجانه الذي أضاء وأرسل طائر عنقاء ملتهب، أطلق كرات نارية ضخمة على المناطق الأكثر تجمعا في مجموعة الوحوش.
كان هجوم الوحوش يتباطأ أخيرًا!
تجمع نورها في منتصف السهل الأخضر وأضاءت لبضع دقائق قبل أن يتلاشى النور.
“تغيير!”
تم دفع مجموعات التماسيح للوراء مؤقتًا، مما أعطى الوقت لإيرول ونايجل للتراجع بضع خطوات والتركيز على تعاويذهم.
ومات عشرات التماسيح فور دخولهم مجال هجمات الشباب.
صرخ نايجل مرة أخرى، وقاطع جون ونوح تقنياتهم متراجعين للخلف، تاركين إيرول ونايجل يواجهان جسديًا هجوم الوحوش.
أغمضت جون عينيها وبدأ رمحها في جمع شرارات برتقالية في جميع أنحاء جسدها.
ومع ذلك، من أعلى سلاحه، أطلقت عشرات من طلقات الماء واخترقت التماسيح في منتصف جماجمهم.
أغمضت جون عينيها وبدأ رمحها في جمع شرارات برتقالية في جميع أنحاء جسدها.
ومات عشرات التماسيح فور دخولهم مجال هجمات الشباب.
ثم أعادت فتحهما واندفعت بقوة نحو منطقة مزدحمة.
انطلقت صاعقة من رمحها وحولت أي شيء تمر به إلى رماد.
غني عن القول أن تأثير التكتيك ترك حتى نوح متفاجئًا.
“من يريد أن يتفقد المكافآت؟”
اقتصر نوح على القيام بضربات متباعدة تضاعفت في الجو بسبب خصائص فنون الدفاع عن النفس.
صرخ مستعرضًا خصائصها في رأسه.
ومع ذلك، من أعلى سلاحه، أطلقت عشرات من طلقات الماء واخترقت التماسيح في منتصف جماجمهم.
انطلقت ستة خطوط رياح من شخصيته في كل مرة يتحرك فيها، وكانت هناك صورة باهتة لأربعة أذرع إضافية على جسمه.
“فانس، ما هذه الدمية؟ إنها مفيدة للغاية ولا يبدو إنفاقها للطاقة العقلية مرتفعًا”
في غضون ذلك، واصل إيكو مطاردة الفرائس المصابة أو ساعد الطلاب في الطليعة.
منذ اللحظة التي يلقي فيها الممارس تعويذة قوية كانت بشكل عام أكثر تعويذة لديه، قرر أنه كان عليهم التبديل بين الوضع الأمامي والخلفي.
“تغيير!”
صرخ نايجل مرة أخرى وبدّلوا أدوارهم، عاد جون ونوح الى موقع الطليعة.
كان هذا تشكيل معركة بسيط جاء به نايجل بعد أن علم بقدرات الطلاب في المجموعة.
“تقدموا نحو الأمام!”
أجاب نوح بهدوء.
منذ اللحظة التي يلقي فيها الممارس تعويذة قوية كانت بشكل عام أكثر تعويذة لديه، قرر أنه كان عليهم التبديل بين الوضع الأمامي والخلفي.
“إنها تعويذة”
على الرغم من أن المعركة استمرت أقل من ساعة واحدة، فقد اضطروا باستمرار إلى استخدام فنون الدفاع عن النفس من رتبة 4 لصد حشد من الوحوش السحرية، كما استخدموا بعضًا من أقوى التعويذات في فترات زمنية معينة.
غني عن القول أن تأثير التكتيك ترك حتى نوح متفاجئًا.
في أقل من خمس عشرة دقيقة، مُسحت الطبقة الثالثة من الميراث الملكي ولم يتبق بداخلها سوى المجموعة من الأكاديمية.
فكر نوح.
‘حسنًا، يمكن أن ينجح الأمر فقط لأننا جميعًا لدينا كفاءة عالية في القتال المتلاحم وايكو يغطي أي نقطة ضعف تظهر”
فكر نوح.
تقلص عدد الوحوش لدرجة أنه كان لديه الوقت لتحليل المعركة.
بمجرد أن كانت التماسيح المتبقية أقل من خمسين، أعطى نايجل الأمر لإنهائها.
اصطف الطلاب الأربعة حاملين أسلحتهم.
“تقدموا نحو الأمام!”
بمجرد أن كانت التماسيح المتبقية أقل من خمسين، أعطى نايجل الأمر لإنهائها.
في أقل من خمس عشرة دقيقة، مُسحت الطبقة الثالثة من الميراث الملكي ولم يتبق بداخلها سوى المجموعة من الأكاديمية.
كان لديهم جسد طوله أربعة أمتار وعرضه واحد ونصف.
أغمضت جون عينيها وبدأ رمحها في جمع شرارات برتقالية في جميع أنحاء جسدها.
جلس جميع الشباب الأربعة على الأرض بمجرد انتهاء المعركة، لقد كانوا بحاجة إلى التعافي من القتال.
قام إيرول بأرجحة صولجان أسود ضخم، مرسلاً موجات صدمة أمامه جعلت التماسيح تنزف من كل فتحة بسبب قوة الاهتزازات الناتجة عن سلاحه.
صرخ نايجل مرة أخرى وبدّلوا أدوارهم، عاد جون ونوح الى موقع الطليعة.
على الرغم من أن المعركة استمرت أقل من ساعة واحدة، فقد اضطروا باستمرار إلى استخدام فنون الدفاع عن النفس من رتبة 4 لصد حشد من الوحوش السحرية، كما استخدموا بعضًا من أقوى التعويذات في فترات زمنية معينة.
في أقل من خمس عشرة دقيقة، مُسحت الطبقة الثالثة من الميراث الملكي ولم يتبق بداخلها سوى المجموعة من الأكاديمية.
“فانس، ما هذه الدمية؟ إنها مفيدة للغاية ولا يبدو إنفاقها للطاقة العقلية مرتفعًا”
“فانس، ما هذه الدمية؟ إنها مفيدة للغاية ولا يبدو إنفاقها للطاقة العقلية مرتفعًا”
فكر نوح.
أشار إيرول إلى إيكو الذي كان يحرس نوح بهدوء أثناء تأمله.
أضاء رأس سيف نايجل بضوء أزرق ودفعه مرارًا وتكرارًا، على ما يبدو، في الهواء الفارغ.
“إنها تعويذة”
أجاب نوح بهدوء.
في تلك البقعة، ظهر جبل مصنوع من عملات الحجر الأسود وبعض العناصر المنقوشة.
في تلك اللحظة، أضاءت بعض النقوش على الجدار الدائري البعيد.
تعرف نوح على الفور على أصحاب تلك العيون.
قفز المزيد والمزيد من الوحوش من الأنهار لتحطم مجموعة الأربعة.
تجمع نورها في منتصف السهل الأخضر وأضاءت لبضع دقائق قبل أن يتلاشى النور.
تساقطت حراشف ودماء وأجساد هامدة باستمرار على الأرض لتلوث السهل ومياه الأنهار.
بمجرد أن كانت التماسيح المتبقية أقل من خمسين، أعطى نايجل الأمر لإنهائها.
في تلك البقعة، ظهر جبل مصنوع من عملات الحجر الأسود وبعض العناصر المنقوشة.
سيطر نوح على ايكو لصد الهجمات التي كانت على وشك النزول من المناطق العمياء لتشكيلهم، وكذلك إنهاء الوحوش التي نجت من الاشتباك وأرادت الوصول إلى النهر للتعافي.
ابتسم نايجل والتفت إلى الطلاب الآخرين.
أجاب نوح بهدوء.
“من يريد أن يتفقد المكافآت؟”
