الداخل
“نعم، يمكنك أن تقود الطريق، أيها القائد”
طرح نايجل سؤالا على القبطان.
“أيها القائد، ماذا تقصد بذلك؟”
“مائة في الطبقة الأولى ومائتان في الطبقة الثانية. ومع ذلك، كانت رتبتهم متماثلة تقريبًا”
قام بريستون بإبعاد بعض الشعر عن جبينه قبل الإجابة.
‘هناك أكثر من مائة متر مكعب من الفضاء! وأعطونا أربعة منهم! لقد أخطأت في تقدير ثروتهم، ربما كان عليّ حقًا المساومة على نصيب أكبر من الميراث’
“في الطبقة الأولى، كان البعد عبارة عن حقل جليدي يسكنه دببة الثلج من الرتبة الثالثة. في الثانية، كنا في منطقة تحت الأرض ضد العديد من الحريشة. ومن ذلك، يمكننا أن نتخيل أن جميع الطبقات الأخرى ستحتوي على بيئة مختلفة. شيء واحد قد ترغبون في معرفته هو أنها وحوش سحرية حقيقية وليست بعض إبداعات أرض الميراث”
‘لقد أنشأوا بالفعل بيئات حقيقية وملأوها بالوحوش السحرية المناسبة لكل موقع. لا أريد حتى التفكير في مقدار الاستعداد المطلوب لإعداد شيء من هذا القبيل’
كان من الواضح أن المكان كان تحت الأرض ومظلماً، لكن أكثر ما أدهش الطلاب هو أنهم نزلوا الدرج ليخرجوا من تحت أرض المنطقة الجديدة.
فكر نوح، مندهشًا من الميراث الملكي.
“مستعدين؟”
كانت السماء صافية، ولكن من بعيد، كان بإمكانه بلا شك رؤية حدود المناظر الطبيعية.
مر اليوم بهدوء وتجمع الطلاب الأربعة أمام الحفرة فجرًا.
تحدث نايجل مرة أخرى.
“مستعدين؟”
“إذن، نحتاج فقط إلى مسح الطابق لتحاوزه؟”
أومأ بريستون برأسه.
كانت السماء صافية، ولكن من بعيد، كان بإمكانه بلا شك رؤية حدود المناظر الطبيعية.
“هذه هي الطريقة التي استخدمناها وعملت بشكل جيد”
نظر نايجل إلى الآخرين.
“عدد الوحوش؟”
“إذن، نحتاج فقط إلى مسح الطابق لتحاوزه؟”
“مائة في الطبقة الأولى ومائتان في الطبقة الثانية. ومع ذلك، كانت رتبتهم متماثلة تقريبًا”
فكر بريستون قليلا قبل الإيماء برأسه.
“هل لدينا حد زمني لكل طابق؟”
‘هذه ليست كبيرة مثل أرض ميراث ايسنتريك ثاندر لكنها بالتأكيد أكثر واقعية’
أشار بريستون إلى الطوب المنقوش.
“إذن، هذا كل شيء. إذا تمكنت من إنجاز كل شيء اليوم، فسوف ندخل مباشرة صباح الغد”
أومأ الجميع وداسوا على إحدى الأحرف الرونية.
“قمنا بفك رموز تلك النقوش. المهلة كانت أسبوعًا واحدًا في الطابق الأول واثنين في الطابق الثاني. ستكون ثلاثة أسابيع في الطابق الثالث وهكذا، على الأقل بالنسبة للطوابق التي يمكننا رؤيتها”
نظر نايجل إلى الآخرين.
استدار نايجل نحو بريستون.
“أي شيء آخر يستحق الذكر؟”
طرح نايجل سؤالا على القبطان.
فكر بريستون قليلا قبل الإيماء برأسه.
“مستعدين؟”
“نعم! سيظهر المدخل الخاص بالطبقة التالية فقط بعد أن تمسح البعد بينما ستكون الطبقة السابقة مفتوحة دائمًا. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود فرصة للتراجع. أعتقد أن هذا هو كل شيء نحن نعلم بأمر الميراث، أخبرني إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”
أرسل بريستون لحضور أحد الجنود وأمر بجمع العناصر المطلوبة.
تحدث نايجل على الفور تقريبًا.
“نحن بحاجة إلى أربع خيام منفصلة للراحة طوال الليل، ومؤن للمهمة، وأجهزة تخزين فارغة للمكافآت. هل هناك فرصة لاستعارة بعض دروع الجنود؟”
“نحن بحاجة إلى أربع خيام منفصلة للراحة طوال الليل، ومؤن للمهمة، وأجهزة تخزين فارغة للمكافآت. هل هناك فرصة لاستعارة بعض دروع الجنود؟”
ركض الطلاب لمدة ساعة تقريبًا في الحقل المقفر حتى وصلوا إلى درج متوهج يقودهم تحت الأرض.
فكر نوح في عقله.
هز بريستون رأسه.
قاموا بتسلقه على عجل حتى وصلوا إلى قمة الهيكل حيث رأوا الأحرف الرونية المصممة.
“لقد تم نقشهم حسب ترتيب سلالة إلباس، لذا سترفضهم أرض الميراث بشكل مباشر”
عندما فتحوا أعينهم، وجدوا أنفسهم في سهل أخضر مليء بالأنهار وأكثر من ثلاثمائة زوج من العيون ذات بؤبؤ عمودي تحدق في اتجاههم.
أومأ نايجل برأسه.
“نعم، يمكنك أن تقود الطريق، أيها القائد”
“إذن، هذا كل شيء. إذا تمكنت من إنجاز كل شيء اليوم، فسوف ندخل مباشرة صباح الغد”
“نعم، يمكنك أن تقود الطريق، أيها القائد”
أرسل بريستون لحضور أحد الجنود وأمر بجمع العناصر المطلوبة.
تم تجهيز أربع خيام واستراح الطلاب بداخلها بسلام.
هز بريستون رأسه.
فكر نوح، مندهشًا من الميراث الملكي.
قام نوح بتدريباته المعتادة ولكن بكثافة أقل، لم يستطع تحمل التعب عندما يدخل البرج.
‘لقد أنشأوا بالفعل بيئات حقيقية وملأوها بالوحوش السحرية المناسبة لكل موقع. لا أريد حتى التفكير في مقدار الاستعداد المطلوب لإعداد شيء من هذا القبيل’
مر اليوم بهدوء وتجمع الطلاب الأربعة أمام الحفرة فجرًا.
//ببساطة نزلوا الدرج في البداية ليذهبوا للمنطقة الثانية لكن عند وصلوا اليهم وحدوا انفسهم وكأنهم يصعدون السلالم//
أعطى جندي لكل واحد منهم ما يكفي لرحلة مدتها عام واحد وخاتم فضاء أسود.
“قمنا بفك رموز تلك النقوش. المهلة كانت أسبوعًا واحدًا في الطابق الأول واثنين في الطابق الثاني. ستكون ثلاثة أسابيع في الطابق الثالث وهكذا، على الأقل بالنسبة للطوابق التي يمكننا رؤيتها”
اندهش نوح عندما فحص عرض الخاتم.
طرح نايجل سؤالا على القبطان.
‘هناك أكثر من مائة متر مكعب من الفضاء! وأعطونا أربعة منهم! لقد أخطأت في تقدير ثروتهم، ربما كان عليّ حقًا المساومة على نصيب أكبر من الميراث’
“مائة في الطبقة الأولى ومائتان في الطبقة الثانية. ومع ذلك، كانت رتبتهم متماثلة تقريبًا”
“الجميع مستعد؟”
طرح نايجل سؤالا على القبطان.
“هذه هي الطريقة التي استخدمناها وعملت بشكل جيد”
وصل بريستون خلفهم.
أجاب نايجل وقام بريستون بإشارة للجنود في الحفرة.
“نعم، يمكنك أن تقود الطريق، أيها القائد”
مر اليوم بهدوء وتجمع الطلاب الأربعة أمام الحفرة فجرًا.
“عندما ندخل، سنركض مباشرة للممر الذي يؤدي إلى الطبقة الدنيا. سنتوقف بمجرد وصولنا إلى الممر الثالث لإعادة تنظيمنا”
أجاب نايجل وقام بريستون بإشارة للجنود في الحفرة.
نصبوا درجاً من الخشب على الجدران الرملية ونزلت مجموعة الشبان الأربعة في موقع التنقيب.
“أيها القائد، ماذا تقصد بذلك؟”
اقتادهم جندي إلى منطقة أمام البرج حيث كان هناك المزيد من السلالم على جانبي المبنى وأشار إليهم.
في ذلك الوقت، كان باب كبير منقوشًا باللون الأزرق يحتوي على الأحرف الرونية الأربعة التي رأوها على سطح البرج.
“عليك أن تتسلق أعلى البرج حيث توجد أربعة أحرف رونية منقوشة على الأرض. فقط قف على واحدة وستدخل الطبقة الأولى”
قاموا بتسلقه على عجل حتى وصلوا إلى قمة الهيكل حيث رأوا الأحرف الرونية المصممة.
رفع نايجل يده لجذب انتباههم.
تحدث نايجل على الفور تقريبًا.
“عندما ندخل، سنركض مباشرة للممر الذي يؤدي إلى الطبقة الدنيا. سنتوقف بمجرد وصولنا إلى الممر الثالث لإعادة تنظيمنا”
قاموا بتسلقه على عجل حتى وصلوا إلى قمة الهيكل حيث رأوا الأحرف الرونية المصممة.
أومأ الجميع وداسوا على إحدى الأحرف الرونية.
هز بريستون رأسه.
ضغط النقل الآني على بحر وعيهم، وعندما أعادوا فتح أعينهم، كانوا في حقل مغطى بالثلج.
وافق الجميع وتأملوا ليسترجعوا ذروة طاقتهم.
“مائة في الطبقة الأولى ومائتان في الطبقة الثانية. ومع ذلك، كانت رتبتهم متماثلة تقريبًا”
وفقًا للمعلومات التي قدمها بريستون، ركضوا نحو منطقة معينة.
وصل بريستون خلفهم.
‘هذه ليست كبيرة مثل أرض ميراث ايسنتريك ثاندر لكنها بالتأكيد أكثر واقعية’
كان البعد الآخر المنفصل الذي رآه قاحلًا ومختلفًا تمامًا عن العالم الخارجي.
فكر نوح في عقله.
“عندما ندخل، سنركض مباشرة للممر الذي يؤدي إلى الطبقة الدنيا. سنتوقف بمجرد وصولنا إلى الممر الثالث لإعادة تنظيمنا”
كان البعد الآخر المنفصل الذي رآه قاحلًا ومختلفًا تمامًا عن العالم الخارجي.
ضغط النقل الآني على بحر وعيهم، وعندما أعادوا فتح أعينهم، كانوا في حقل مغطى بالثلج.
ومع ذلك، بدا كأن الميراث الملكي مجرد جزء من العالم، ولم يكن هناك تأثير من النقوش أو الأحرف الرونية في البيئة.
أشار بريستون إلى الطوب المنقوش.
‘لا تقل لي أنهم نقلوا جزءًا من العالم الخارجي بهذا البعد. حسنًا، لا أعرف حقًا أي عملية أكثر صعوبة’
تحدث نايجل مرة أخرى.
تحدث نايجل مستديرًا نحو رفاقه الثلاثة.
كانت السماء صافية، ولكن من بعيد، كان بإمكانه بلا شك رؤية حدود المناظر الطبيعية.
ومع ذلك، بدا كأن الميراث الملكي مجرد جزء من العالم، ولم يكن هناك تأثير من النقوش أو الأحرف الرونية في البيئة.
كان هناك جدار دائري خافت يحيط بمساحة خمسة كيلومترات مربعة، يحدد الحقل الجليدي.
لم تكن هناك مشكلة في النقل عن بعد، ولم تربطهم أرضية الميراث بعائلة إلباس.
‘يجب أن يكون هذا هو جدار البرج من الداخل’
نصبوا درجاً من الخشب على الجدران الرملية ونزلت مجموعة الشبان الأربعة في موقع التنقيب.
ركض الطلاب لمدة ساعة تقريبًا في الحقل المقفر حتى وصلوا إلى درج متوهج يقودهم تحت الأرض.
نزلوا على عجل وفي غضون عشر دقائق وصلوا إلى منطقة مختلفة تمامًا.
‘يجب أن يكون هذا هو جدار البرج من الداخل’
كان من الواضح أن المكان كان تحت الأرض ومظلماً، لكن أكثر ما أدهش الطلاب هو أنهم نزلوا الدرج ليخرجوا من تحت أرض المنطقة الجديدة.
“نعم، يمكنك أن تقود الطريق، أيها القائد”
“مائة في الطبقة الأولى ومائتان في الطبقة الثانية. ومع ذلك، كانت رتبتهم متماثلة تقريبًا”
‘مذهل، لم أشعر حتى عندما كان هناك تغير بين النزول والتسلق’
//ببساطة نزلوا الدرج في البداية ليذهبوا للمنطقة الثانية لكن عند وصلوا اليهم وحدوا انفسهم وكأنهم يصعدون السلالم//
//ببساطة نزلوا الدرج في البداية ليذهبوا للمنطقة الثانية لكن عند وصلوا اليهم وحدوا انفسهم وكأنهم يصعدون السلالم//
“الجميع مستعد؟”
وقفوا ساكنين للحظة فقط قبل استئناف مسيرتهم.
“هل لدينا حد زمني لكل طابق؟”
اقتادهم جندي إلى منطقة أمام البرج حيث كان هناك المزيد من السلالم على جانبي المبنى وأشار إليهم.
“لنذهب!”
بدت الطبقة الثانية أوسع من الطبقة السابقة، لكن نظرًا لكونها تحت الأرض، لم يتمكنوا من رؤية مكان جدار البرج.
اقتادهم جندي إلى منطقة أمام البرج حيث كان هناك المزيد من السلالم على جانبي المبنى وأشار إليهم.
في حوالي ساعتين وصلوا إلى ممر الطبقة الثالثة.
“نعم! سيظهر المدخل الخاص بالطبقة التالية فقط بعد أن تمسح البعد بينما ستكون الطبقة السابقة مفتوحة دائمًا. لا داعي للقلق بشأن عدم وجود فرصة للتراجع. أعتقد أن هذا هو كل شيء نحن نعلم بأمر الميراث، أخبرني إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”
فكر نوح في عقله.
“دعونا نرتاح قليلا قبل أن ندخل الطابق التالي، قد نواجه بعض المشاكل بمجرد عبور الباب”
في ذلك الوقت، كان باب كبير منقوشًا باللون الأزرق يحتوي على الأحرف الرونية الأربعة التي رأوها على سطح البرج.
تحدث نايجل مستديرًا نحو رفاقه الثلاثة.
تحدث نايجل مرة أخرى.
//ببساطة نزلوا الدرج في البداية ليذهبوا للمنطقة الثانية لكن عند وصلوا اليهم وحدوا انفسهم وكأنهم يصعدون السلالم//
“دعونا نرتاح قليلا قبل أن ندخل الطابق التالي، قد نواجه بعض المشاكل بمجرد عبور الباب”
وافق الجميع وتأملوا ليسترجعوا ذروة طاقتهم.
بعد عشر دقائق، كانوا جميعًا يقفون أمام الأحرف الرونية.
“مستعدين؟”
نظر نايجل إلى الآخرين.
بدت الطبقة الثانية أوسع من الطبقة السابقة، لكن نظرًا لكونها تحت الأرض، لم يتمكنوا من رؤية مكان جدار البرج.
‘هناك أكثر من مائة متر مكعب من الفضاء! وأعطونا أربعة منهم! لقد أخطأت في تقدير ثروتهم، ربما كان عليّ حقًا المساومة على نصيب أكبر من الميراث’
“لنذهب!”
لمس أربعتهم الأحرف الرونية في نفس الوقت.
لم تكن هناك مشكلة في النقل عن بعد، ولم تربطهم أرضية الميراث بعائلة إلباس.
اقتادهم جندي إلى منطقة أمام البرج حيث كان هناك المزيد من السلالم على جانبي المبنى وأشار إليهم.
عندما فتحوا أعينهم، وجدوا أنفسهم في سهل أخضر مليء بالأنهار وأكثر من ثلاثمائة زوج من العيون ذات بؤبؤ عمودي تحدق في اتجاههم.
قام نوح بتدريباته المعتادة ولكن بكثافة أقل، لم يستطع تحمل التعب عندما يدخل البرج.
