وحش
‘تعويذة الالتواء، التصنيف على أساس المستوى العقلي للمستخدم، تقتصر على عنصر الظلام. ينتقل المستخدم عن بعد اعتمادًا على كمية الطاقة العقلية المستخدمة’
“كيف يكون هذا ممكنا؟”
“آسف، ما زلت أتعلم التحكم في نفسي”
‘هذا لوحده كلف نصف مليون عملة، التعاويذ ذات الرتب غير المحدودة باهظة الثمن بالتأكيد’
استخدم الوقت المتبقي حتى يعتاد على تعويذاته الجديدة ويدمجها مع أسلوبه القتالي ثم يختبرها بعد ذلك خلال المهمات.
كان مخطط التعويذة معقدًا للغاية لدرجة أن نوح لم يتمكن من إحراز تقدم فيه حتى بعد نصف يوم من الدراسة.
“أنا بركه من المرتبة الثانية الآن”
استيقظ إفور بسبب موجة من الألم أرسلها مجاله العقلي.
‘أحتاج إلى أخذه ببطء وحفظ كل شيء بعناية. لقد كنت محظوظًا حقًا بالشكل الشيطاني لأنه تم زرعه مباشرة في بحر وعيي’
استخدم الوقت المتبقي حتى يعتاد على تعويذاته الجديدة ويدمجها مع أسلوبه القتالي ثم يختبرها بعد ذلك خلال المهمات.
في الوقت نفسه، ظهرت ذلك اللعب في بقعة على بعد متر واحد من موقعه.
استخدم نوح الأسبوعين التاليين لحفظ المخطط.
كان عليه أن يقلل من تركيزه على تدريبه للقيام بذلك، لكنه في النهاية تمكن من معرفة محتويات اللفافة بشكل مثالي.
هاجمت إفور موجة أخرى من الألم، بسبب تركيز نوح عليه، جعلته يفقد توازنه.
بالطبع، قرر أن يجربها بمجرد أن فعل ذلك.
كان قد أغلق عينيه، وكان يتفحص بعناية بحر وعيه.
كان نوح على سريره، يراجع المخطط.
مر عام على عودته من الميراث الملكي، وكان يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا ونصف.
كان عليه أن يتلاعب “بالنفس” لأداء أنماط معينة وكان عليه أن يفعل ذلك بإيقاع محدد.
استخدم الوقت المتبقي حتى يعتاد على تعويذاته الجديدة ويدمجها مع أسلوبه القتالي ثم يختبرها بعد ذلك خلال المهمات.
عندما تأكد من أنه لن يرتكب أي خطأ، وقف وحدق في مكان أمامه.
كان إفور نائمًا في الغرفة الفارغة، كان وحيدًا تمامًا.
كان مخطط التعويذة معقدًا للغاية لدرجة أن نوح لم يتمكن من إحراز تقدم فيه حتى بعد نصف يوم من الدراسة.
هز إفور رأسه وشرب المزيد من نبيذه.
قام نوح بتنشيط التعويذة، وغطى جسده على الفور لهب أسود.
نما شعره كثيرًا لدرجة أنه اضطر إلى تمشيطه بطريقة معقدة لمنعه من لمس الأرض.
في الوقت نفسه، ظهرت ذلك اللعب في بقعة على بعد متر واحد من موقعه.
ثم انطفأ اللهب في لحظة، وكشف عن نوح في المنطقة التي ظهر فيها اللهب الأسود الثاني.
استغرقت العملية أقل من ثانية من البداية إلى النهاية.
كانت ألوان العالم تتألق كما لو كانت تتوهج من تلقاء نفسها.
فتح نوح عينيه ودعم نفسه على الجدار القريب، لقد ترض عقله لدوار قوي وشعر برغبة في التقيؤ تغزو جسده.
كان مخطط التعويذة معقدًا للغاية لدرجة أن نوح لم يتمكن من إحراز تقدم فيه حتى بعد نصف يوم من الدراسة.
استغرق الأمر منه بضع دقائق لقمع آثار ما بعد التعويذة.
مر الوقت بسرعة، وفي وقت ما، جاء الحدث الذي كان ينتظره في النهاية.
كان إفور نائمًا في الغرفة الفارغة، كان وحيدًا تمامًا.
مر الوقت بسرعة، وفي وقت ما، جاء الحدث الذي كان ينتظره في النهاية.
‘يا لها من آثار قوية! أحتاج لقضاء الكثير من الوقت لأعتاد على النقل الآني قبل محاولة استخدامه في المعركة. في الوقت الحالي، يجب أن أكون سعيدًا لأنني نفذت التعويذة بنجاج’
كانت ألوان العالم تتألق كما لو كانت تتوهج من تلقاء نفسها.
“لقد فعلتها حقًا”
جلس على سريره وراجع وضعه.
جلس على سريره وراجع وضعه.
‘لقد فعلت كل ما في وسعي لزيادة براعة في المعركة على المدى القصير واستثمرت في مستقبلي. لا توجد تهديدات تلوح في الأفق ولا واجبات تتطلب مني التوقف عن التدريب. ما علي فعله الآن هو التدرب في بيئة سلمية’
كان نوح على سرير مسكنه.
“لقد فعلتها حقًا”
وهذا بالضبط ما فعله.
لقد تدرب في نطاق الكبريت لمدة ساعة واحدة كل أسبوعين، وكان استخدام هذه المنشأة في كثير من الأحيان من شأنه أن يلين المجال العقلي في النهاية ولم يرغب نوح في المخاطرة بحدوث ذلك.
كانت دوراته جيدة وزادت معرفته تدريجياً بالموضوعات التي كان مهتمًا بها.
لم يكن لديه أي تعبير على الإطلاق.
التقط الورقة من جانبه وابتسم قليلاً بينما ينظر إلى الرونية عليها، لم يسبب له المنظر أي إزعاج على الإطلاق.
قام نوح بتنشيط التعويذة، وغطى جسده على الفور لهب أسود.
لم يتخط نوح أي درس أبدًا، ولا حتى عندما خرج من الأكاديمية لإكمال مهامه ثنائية الأجر.
لقد تدرب في نطاق الكبريت لمدة ساعة واحدة كل أسبوعين، وكان استخدام هذه المنشأة في كثير من الأحيان من شأنه أن يلين المجال العقلي في النهاية ولم يرغب نوح في المخاطرة بحدوث ذلك.
كما امتص “النفس” في بحر وعيه في كل مرة انخفض فيها الضغط الداخلي، إضافة إلى تدريبه المستمر مع رون كايزر، وبهذا توسع مجاله العقلي بسرعة لا تصدق.
تحسن جسده والدانتيان خاصته أيضًا بشكل متضاعف حيث لم يتراخى نوح أبدًا في تأمله الليلي.
ظهر اثنان من الأحرف الرونية في وسط الكرة، وكلاهما مغطى بجذور سوداء شكلت مخطط تعويذة الشكل الشيطاني.
تجاهل نوح تعليقاته تمامًا ووقف من سريره.
استخدم الوقت المتبقي حتى يعتاد على تعويذاته الجديدة ويدمجها مع أسلوبه القتالي ثم يختبرها بعد ذلك خلال المهمات.
نضجت ملامح وجهه وأصبح أطول قليلاً لكنه ظل متوسط القامة.
اتسعت عينا إفور وفتح جرة نبيذ لأخذ رشفة طويلة، بدأ يفهم ما حدث لتلميذه.
“لقد فعلتها حقًا”
مر الوقت بسرعة، وفي وقت ما، جاء الحدث الذي كان ينتظره في النهاية.
ركز نوح وأبعد حضوره المهيب، حتى مع إغلاق عينيه كان يشعر بمحيطه بوضوح.
‘تعويذة الالتواء، التصنيف على أساس المستوى العقلي للمستخدم، تقتصر على عنصر الظلام. ينتقل المستخدم عن بعد اعتمادًا على كمية الطاقة العقلية المستخدمة’
كان نوح على سرير مسكنه.
هاجمت إفور موجة أخرى من الألم، بسبب تركيز نوح عليه، جعلته يفقد توازنه.
مر عام على عودته من الميراث الملكي، وكان يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا ونصف.
نضجت ملامح وجهه وأصبح أطول قليلاً لكنه ظل متوسط القامة.
نما شعره كثيرًا لدرجة أنه اضطر إلى تمشيطه بطريقة معقدة لمنعه من لمس الأرض.
قام نوح بتنشيط التعويذة، وغطى جسده على الفور لهب أسود.
هاجمت إفور موجة أخرى من الألم، بسبب تركيز نوح عليه، جعلته يفقد توازنه.
كانت فترة امتحانات دوراته، وكانت سنته الثانية كطالب في الأكاديمية قد انتهت بنجاح.
كما امتص “النفس” في بحر وعيه في كل مرة انخفض فيها الضغط الداخلي، إضافة إلى تدريبه المستمر مع رون كايزر، وبهذا توسع مجاله العقلي بسرعة لا تصدق.
ومع ذلك، لم يكن هناك قلق من اختباراته القادمة على تعبيره، ولا على الثقة.
نضجت ملامح وجهه وأصبح أطول قليلاً لكنه ظل متوسط القامة.
لم يكن لديه أي تعبير على الإطلاق.
وُضعت ورقة مكشوفة على جانبه، ورسم عليها رون كايزر الثاني.
“آسف، ما زلت أتعلم التحكم في نفسي”
هز إفور رأسه وشرب المزيد من نبيذه.
تحسن جسده والدانتيان خاصته أيضًا بشكل متضاعف حيث لم يتراخى نوح أبدًا في تأمله الليلي.
كان قد أغلق عينيه، وكان يتفحص بعناية بحر وعيه.
كان هناك شكل إيكو وكرة زرقاء داكنة كبيرة فوق البحر تبعث ضغطا باستمرار.
كان مخطط التعويذة معقدًا للغاية لدرجة أن نوح لم يتمكن من إحراز تقدم فيه حتى بعد نصف يوم من الدراسة.
ومع ذلك، لم يتمكنوا من خلق أي تموج على الماء الذي يمثل طاقة نوح العقلية.
ظهر اثنان من الأحرف الرونية في وسط الكرة، وكلاهما مغطى بجذور سوداء شكلت مخطط تعويذة الشكل الشيطاني.
في الوقت نفسه، ظهرت ذلك اللعب في بقعة على بعد متر واحد من موقعه.
فتح نوح عينيه.
لم يكن هناك شيء سوى السكون، لا شيء يبدو أنه قادر على زعزعة البيئة داخل عقل نوح.
فتح نوح عينيه.
اجتاحت موجة من البرودة الغرفة، وكانت هالته ساحقة.
مر الوقت بسرعة، وفي وقت ما، جاء الحدث الذي كان ينتظره في النهاية.
“أعتقد أن الوقت قد حان للبدء بالتشكيل”
‘هذا مختلف تماما’
بالطبع، قرر أن يجربها بمجرد أن فعل ذلك.
كان من الواضح أنه يشعر بكل شيء يحدث في مساحة عشرين مترًا حوله.
كانت ألوان العالم تتألق كما لو كانت تتوهج من تلقاء نفسها.
“ماذا حدث؟”
“لقد فعلتها حقًا”
استيقظ إفور بسبب موجة من الألم أرسلها مجاله العقلي.
‘لقد فعلت كل ما في وسعي لزيادة براعة في المعركة على المدى القصير واستثمرت في مستقبلي. لا توجد تهديدات تلوح في الأفق ولا واجبات تتطلب مني التوقف عن التدريب. ما علي فعله الآن هو التدرب في بيئة سلمية’
لم يتخط نوح أي درس أبدًا، ولا حتى عندما خرج من الأكاديمية لإكمال مهامه ثنائية الأجر.
نظرًا لأن بحر وعيه كان مجزأ، فقد كان شديد الحساسية لأي حضور قوي يضطهد عقله بشكل طبيعي.
‘هذا مختلف تماما’
حول نوح نظره إليه، كانت عيناه تتألقان بشكل غير مسبوق.
كان إفور متشككًا.
كان عليه أن يتلاعب “بالنفس” لأداء أنماط معينة وكان عليه أن يفعل ذلك بإيقاع محدد.
هاجمت إفور موجة أخرى من الألم، بسبب تركيز نوح عليه، جعلته يفقد توازنه.
“هذا … كيف؟ بحر الوعي هو عادةً آخر من يتقدم! حتى لو أردنا تجاهل ذلك، فأنت لست قريبًا من بلوغ الثامنة عشرة! أي ممارس يصل إلى هاته المرحلة في سن الخامسة والعشرين يعتبر موهبة منقطعة النظير! موقف مثل وضعك لم يحدث أبدًا في تاريخ عالم الممارسة!”
“آسف، ما زلت أتعلم التحكم في نفسي”
اتسعت عينا إفور وفتح جرة نبيذ لأخذ رشفة طويلة، بدأ يفهم ما حدث لتلميذه.
قام نوح بتنشيط التعويذة، وغطى جسده على الفور لهب أسود.
ظهر اثنان من الأحرف الرونية في وسط الكرة، وكلاهما مغطى بجذور سوداء شكلت مخطط تعويذة الشكل الشيطاني.
“كيف يكون هذا ممكنا؟”
‘هذا مختلف تماما’
مر عام على عودته من الميراث الملكي، وكان يبلغ من العمر سبعة عشر عامًا ونصف.
لم يتخط نوح أي درس أبدًا، ولا حتى عندما خرج من الأكاديمية لإكمال مهامه ثنائية الأجر.
ركز نوح وأبعد حضوره المهيب، حتى مع إغلاق عينيه كان يشعر بمحيطه بوضوح.
“ماذا حدث؟”
التقط الورقة من جانبه وابتسم قليلاً بينما ينظر إلى الرونية عليها، لم يسبب له المنظر أي إزعاج على الإطلاق.
“لقد فعلتها حقًا”
كان إفور متشككًا.
استخدم الوقت المتبقي حتى يعتاد على تعويذاته الجديدة ويدمجها مع أسلوبه القتالي ثم يختبرها بعد ذلك خلال المهمات.
أومأ نوح برأسه وأعاد بصره إليه، سيطر على ضغطه العقلي قدر استطاعته، لكن بعضًا منه كان لا يزال يتسرب بسبب حدة تحديقه.
“أنا بركه من المرتبة الثانية الآن”
ركز نوح وأبعد حضوره المهيب، حتى مع إغلاق عينيه كان يشعر بمحيطه بوضوح.
هز إفور رأسه وشرب المزيد من نبيذه.
“هذا … كيف؟ بحر الوعي هو عادةً آخر من يتقدم! حتى لو أردنا تجاهل ذلك، فأنت لست قريبًا من بلوغ الثامنة عشرة! أي ممارس يصل إلى هاته المرحلة في سن الخامسة والعشرين يعتبر موهبة منقطعة النظير! موقف مثل وضعك لم يحدث أبدًا في تاريخ عالم الممارسة!”
كان إفور متشككًا.
ما زال إفور غير مصدق لما حدث، في نظره، كان نوح وحشًا له إمكانات غير محدودة.
التقط الورقة من جانبه وابتسم قليلاً بينما ينظر إلى الرونية عليها، لم يسبب له المنظر أي إزعاج على الإطلاق.
“آسف، ما زلت أتعلم التحكم في نفسي”
تجاهل نوح تعليقاته تمامًا ووقف من سريره.
ركز نوح وأبعد حضوره المهيب، حتى مع إغلاق عينيه كان يشعر بمحيطه بوضوح.
“أعتقد أن الوقت قد حان للبدء بالتشكيل”
فتح نوح عينيه ودعم نفسه على الجدار القريب، لقد ترض عقله لدوار قوي وشعر برغبة في التقيؤ تغزو جسده.
“هذا … كيف؟ بحر الوعي هو عادةً آخر من يتقدم! حتى لو أردنا تجاهل ذلك، فأنت لست قريبًا من بلوغ الثامنة عشرة! أي ممارس يصل إلى هاته المرحلة في سن الخامسة والعشرين يعتبر موهبة منقطعة النظير! موقف مثل وضعك لم يحدث أبدًا في تاريخ عالم الممارسة!”
