صقل
“الآن، عليك أن تبدأ صقلا ثانيا لإدخال إرادتك فيه. تذكر أن النوايا البسيطة هي الأسهل للتأثير على طاقتك، لذا حاول أن تبدأ بشيء سهل تعرفه”
‘اللعنة على كل هؤلاء المهووسين بالسيطرة’
لقد انتظر نوح بصبر أن يستيقظ وأجاب بهدوء.
لعن نوح في عقله بينما يسير بجانب النهر.
لم تكن كمية “النفس” في بحر وعيه قريبة حتى من تلك الموجودة في دانتيان.
اشتكى إفور أكثر.
عندما وصل أمام مسكنه طرق الباب بقوة.
“إفور! سننتقل”
لم يأخذ إفور الكثير ليخرج من المنزل الصغير وكان متفاجئًا بعض الشيء عندما وجد نوح في تلك الحالة الدموية.
“هل كان بهذه القوة؟”
عند هذه الكلمات، أظهر نوح ابتسامة متحمسة.
شخر نوح واستدار مباشرة نحو منبع النهر.
“لا، لقد أخروا انتصاري لمعرفة ما إذا كنت سأكشف المزيد من قوتي”
“لا، لقد أخروا انتصاري لمعرفة ما إذا كنت سأكشف المزيد من قوتي”
فهم إفور على الفور لماذا فعلوا شيئًا كهذا.
‘الآن، أنا فقط بحاجة إلى إنشاء المزيد من هؤلاء حتى يكون لدي ما يكفي من “الحبر” لبدء التشكيل’
“هل فعلتها؟”
شخر نوح مرة أخرى لكنه لم يرد.
ركز على جسده وأصدرت عظامه هالة باردة ناعمة.
ركز على جسده وأصدرت عظامه هالة باردة ناعمة.
وقف إفور وأوقف حماسه.
بينما كان يمشي، بدأت جروحه العديدة في التئام وخلق جلد جديد تحت لحمه المحترق.
“هل حققت اختراقًا آخر؟”
‘إذا واصلت امتصاص المزيد، يمكنني بالتأكيد جعله يصل إلى مستوى “النفس” الصلب لكن الصداع سيعود. يجب أن أختبر هذا فقط لاكتساب بعض الخبرة في هذه العملية’
لاحظ إفور السرعة التي تعافى بها جسده وتفاجأ تمامًا.
‘اللعنة على كل هؤلاء المهووسين بالسيطرة’
“دخلت الطبقة العليا من الرتبة الثالثة من الجسم منذ فترة، هذه الإصابات السطحية لا شيء”
فكر نوح لفترة وقرر في عقله.
“أنا مستعد للبدء. لقد جمعت ما يكفي لمحاولة اختراق المرحلة الصلبة”
بحلول الوقت الذي وصلوا فيه إلى منبع النهر، توقفت كل جروحه عن النزف واختفت حروقه السابقة.
رنت ثلاثة أصوات مرحة بمجرد فتح الباب حيث رحبت به ثلاث فتيات يرتدين ملابس كاشفة.
“سيدي المسكين يجب أن يتوقف عن كونه متسلل ويبدأ في مساعدتي. كل ما تفعله هو شرب الخمر والنوم”
‘هذا المكان أفضل مما توقعت’
آخر منزل في الأفق كان عبارة عن مبنى من طابقين مع شرفة كبيرة في الطابق الأول.
فكر نوح.
“هل كان بهذه القوة؟”
أصبحت أماكن الإقامة أكبر كلما اقترب من المصدر وزادت كثافة “النفس” بمقدار ضعف آخر.
لم تكن في نفس مستوى نعمة “النفس” لكنها لا تزال منطقة رائعة يمكن التدريب فيها.
آخر منزل في الأفق كان عبارة عن مبنى من طابقين مع شرفة كبيرة في الطابق الأول.
شخر نوح واستدار مباشرة نحو منبع النهر.
تحرك نوح مباشرة نحو باب المدخل وأشار إلى رمز الأكاديمية الخاص به.
اندمجت الكرات مع بعضها البعض، لتشكل ببطء كرة كبيرة واحدة تبعث ضوء خافت.
لم تكن في نفس مستوى نعمة “النفس” لكنها لا تزال منطقة رائعة يمكن التدريب فيها.
عندما وصل أمام مسكنه طرق الباب بقوة.
أطلق الباب صوتًا ميكانيكيًا وفُتح، دفعه نوح دون تفكير مرتين.
لم يأخذ إفور الكثير ليخرج من المنزل الصغير وكان متفاجئًا بعض الشيء عندما وجد نوح في تلك الحالة الدموية.
“أهلا بك من جديد أيها السيد الشاب!”
رنت ثلاثة أصوات مرحة بمجرد فتح الباب حيث رحبت به ثلاث فتيات يرتدين ملابس كاشفة.
ومع ذلك، بمجرد أن رأوا شخصية نوح الملطخة بالدماء وشخصية أخرى رثة، تلعثمت إحداهن وحشدت شجاعتها للتحدث بصوت مرتجف.
“أ- أين السيد مانويل؟”
مر أسبوع ببطء ركز فيه نوح بشكل أساسي على مراكمة “النفس” في بحر وعيه.
“هل فعلتها؟”
كان نوح لا يزال غاضبًا من الأحداث في الساحة ولم يضيع الوقت في شرح الموقف.
شخر نوح واستدار مباشرة نحو منبع النهر.
لقد انتظر نوح بصبر أن يستيقظ وأجاب بهدوء.
“هذا المنزل الآن ملكي، اجمعن أغراضه واذهبن بعيدًا. إذا رأيتكن في الجوار بعد جزأين من البخور، سأرافقكن شخصيًا إلى الخارج”
أطلق القليل من هالته لتوضيح بيانه.
فهم إفور على الفور لماذا فعلوا شيئًا كهذا.
فهم إفور على الفور لماذا فعلوا شيئًا كهذا.
أصيبت الخادمات بالذعر وسارعن باختيار كل ما يخص سيدهن ثم هربن من الباب الأمامي.
فهم إفور على الفور لماذا فعلوا شيئًا كهذا.
لم يستطع إفور إلا أن يهز رأسه عندما رأى ثلاث جميلات تغادرن المبنى.
“أنا مستعد للبدء. لقد جمعت ما يكفي لمحاولة اختراق المرحلة الصلبة”
“لماذا لم تسمح لهن بالبقاء، كان بإمكاننا الاستمتاع!”
كانت مادته أكثر كثافة من الكرات السابقة التي تراكمت لديه، وكان يشعر بوضوح أن قوة هاته التي أمامه قد تجاوزت حدود المرحلة الغازية.
أغلق نوح الباب بقوة ووجه نظرة غاضبة إلى إفور.
اندمجت الكرات مع بعضها البعض، لتشكل ببطء كرة كبيرة واحدة تبعث ضوء خافت.
انغمست شخصيته الأثيرية في البحيرة المظلمة ونزل كلاهما في البحر تحتها.
“بالكاد لدي وقت للنوم وتريد مني إضاعة المزيد من الوقت؟ وأيضًا، كل ما سأفعله من الآن فصاعدًا يجب أن يكون سريًا تمامًا، ولا يمكنني جعل هؤلاء الضعيفات يركضن حول منزلي”
“الآن، عليك أن تبدأ صقلا ثانيا لإدخال إرادتك فيه. تذكر أن النوايا البسيطة هي الأسهل للتأثير على طاقتك، لذا حاول أن تبدأ بشيء سهل تعرفه”
اشتكى إفور أكثر.
شخر نوح واستدار مباشرة نحو منبع النهر.
“لكنهن جميلات جدا! لماذا لا تفكر أبدا في سيدك المسكين عندما تتخذ هذه القرارات؟”
“سيدي المسكين يجب أن يتوقف عن كونه متسلل ويبدأ في مساعدتي. كل ما تفعله هو شرب الخمر والنوم”
‘لقد وصل هذا إلى المرحلة السائلة’
“حسنًا، ليس هناك الكثير مما يمكنني فعله إذا لم تبدأ في التشكيل”
اشتكى إفور أكثر.
داخل بحر وعيه، تجمعت العديد من الكرات الزرقاء الداكنة الصغيرة في يد شخصية نوح الأثيرية.
عند هذه الكلمات، أظهر نوح ابتسامة متحمسة.
‘لقد وصل هذا إلى المرحلة السائلة’
نوح، رغم ذلك، نظر إليها ببساطة بشكل عرضي.
“لا تقلق، سأبدأ قريبًا”
فتش نوح المنزل كله وشعر بالرضا.
أطلق الباب صوتًا ميكانيكيًا وفُتح، دفعه نوح دون تفكير مرتين.
كانت هناك سبع غرف مقسمة بين الطابق الأرضي والأول.
“لا تقلق، سأبدأ قريبًا”
فتح إفور عينيه واستغرق الأمر بعض الوقت ليركز.
أكثر ما يقدره كان القبو تحت الأرض للمسكن.
انغمست شخصيته الأثيرية في البحيرة المظلمة ونزل كلاهما في البحر تحتها.
كان نظيفًا ومساحته عشرين مترًا مربعًا، وكان لكل من جدرانه وأرضيته نقوش تزيد من متانتهما.
لعن نوح في عقله بينما يسير بجانب النهر.
‘هذا ممتاز’
جلس على السجادة التي كان يملكها مانويل سابقًا وركز بهدوء على شفائه.
بعد أن شعر أن صداعه على وشك العودة، قرر التوقف.
“أنا مستعد للبدء. لقد جمعت ما يكفي لمحاولة اختراق المرحلة الصلبة”
في غضون يومين، عاد إلى أعلى مستوياته.
كانت هناك سبع غرف مقسمة بين الطابق الأرضي والأول.
جلس نوح القرفصاء على السجادة.
تحرك نوح مباشرة نحو باب المدخل وأشار إلى رمز الأكاديمية الخاص به.
داخل بحر وعيه، تجمعت العديد من الكرات الزرقاء الداكنة الصغيرة في يد شخصية نوح الأثيرية.
اندمجت الكرات مع بعضها البعض، لتشكل ببطء كرة كبيرة واحدة تبعث ضوء خافت.
“هل حققت اختراقًا آخر؟”
فتش نوح المنزل كله وشعر بالرضا.
بُعث منها ضغط خافت جعل نوح بتألم داخليا.
أطلق القليل من هالته لتوضيح بيانه.
“ماذا؟”
‘لقد وصل هذا إلى المرحلة السائلة’
‘إذا واصلت امتصاص المزيد، يمكنني بالتأكيد جعله يصل إلى مستوى “النفس” الصلب لكن الصداع سيعود. يجب أن أختبر هذا فقط لاكتساب بعض الخبرة في هذه العملية’
كانت مادته أكثر كثافة من الكرات السابقة التي تراكمت لديه، وكان يشعر بوضوح أن قوة هاته التي أمامه قد تجاوزت حدود المرحلة الغازية.
بينما كان يمشي، بدأت جروحه العديدة في التئام وخلق جلد جديد تحت لحمه المحترق.
‘الآن، أنا فقط بحاجة إلى إنشاء المزيد من هؤلاء حتى يكون لدي ما يكفي من “الحبر” لبدء التشكيل’
مر أسبوع ببطء ركز فيه نوح بشكل أساسي على مراكمة “النفس” في بحر وعيه.
‘إذا واصلت امتصاص المزيد، يمكنني بالتأكيد جعله يصل إلى مستوى “النفس” الصلب لكن الصداع سيعود. يجب أن أختبر هذا فقط لاكتساب بعض الخبرة في هذه العملية’
اشتكى إفور أكثر.
بعد أن شعر أن صداعه على وشك العودة، قرر التوقف.
“سيدي المسكين يجب أن يتوقف عن كونه متسلل ويبدأ في مساعدتي. كل ما تفعله هو شرب الخمر والنوم”
أطلقت بحيرة، على ما يبدو زرقاء داكنة، فوق البحر في مجاله العقلي ضغطًا هائلاً.
في غضون يومين، عاد إلى أعلى مستوياته.
نوح، رغم ذلك، نظر إليها ببساطة بشكل عرضي.
“أهلا بك من جديد أيها السيد الشاب!”
لقد كان ساحرًا من المرتبة الثانية، ولم يكن “النفس” على مستوى الممارسين من المرتبة الأولى كافياً لجعله يتأرجح.
أطلق الباب صوتًا ميكانيكيًا وفُتح، دفعه نوح دون تفكير مرتين.
‘إذا واصلت امتصاص المزيد، يمكنني بالتأكيد جعله يصل إلى مستوى “النفس” الصلب لكن الصداع سيعود. يجب أن أختبر هذا فقط لاكتساب بعض الخبرة في هذه العملية’
فتش نوح المنزل كله وشعر بالرضا.
جلس على السجادة التي كان يملكها مانويل سابقًا وركز بهدوء على شفائه.
“إفور”
دعا سيده الذي كان يشخر بسلام في زاوية من القبو.
كانت مادته أكثر كثافة من الكرات السابقة التي تراكمت لديه، وكان يشعر بوضوح أن قوة هاته التي أمامه قد تجاوزت حدود المرحلة الغازية.
فتح إفور عينيه واستغرق الأمر بعض الوقت ليركز.
“ماذا؟”
نوح، رغم ذلك، نظر إليها ببساطة بشكل عرضي.
لقد انتظر نوح بصبر أن يستيقظ وأجاب بهدوء.
“أنا مستعد للبدء. لقد جمعت ما يكفي لمحاولة اختراق المرحلة الصلبة”
تحرك نوح مباشرة نحو باب المدخل وأشار إلى رمز الأكاديمية الخاص به.
لم تكن كمية “النفس” في بحر وعيه قريبة حتى من تلك الموجودة في دانتيان.
ومع ذلك، بمجرد أن رأوا شخصية نوح الملطخة بالدماء وشخصية أخرى رثة، تلعثمت إحداهن وحشدت شجاعتها للتحدث بصوت مرتجف.
“إفور! سننتقل”
ومع ذلك، نظرًا لأنه اختلط مع طاقته العقلية، يمكن ضغطه بحرية للوصول إلى نفس كثافة دانتيان.
تحرك نوح مباشرة نحو باب المدخل وأشار إلى رمز الأكاديمية الخاص به.
وقف إفور وأوقف حماسه.
اشتكى إفور أكثر.
لم يأخذ إفور الكثير ليخرج من المنزل الصغير وكان متفاجئًا بعض الشيء عندما وجد نوح في تلك الحالة الدموية.
“الآن، عليك أن تبدأ صقلا ثانيا لإدخال إرادتك فيه. تذكر أن النوايا البسيطة هي الأسهل للتأثير على طاقتك، لذا حاول أن تبدأ بشيء سهل تعرفه”
فكر نوح لفترة وقرر في عقله.
في غضون يومين، عاد إلى أعلى مستوياته.
انغمست شخصيته الأثيرية في البحيرة المظلمة ونزل كلاهما في البحر تحتها.
ومع ذلك، بمجرد أن رأوا شخصية نوح الملطخة بالدماء وشخصية أخرى رثة، تلعثمت إحداهن وحشدت شجاعتها للتحدث بصوت مرتجف.
أصبحت أماكن الإقامة أكبر كلما اقترب من المصدر وزادت كثافة “النفس” بمقدار ضعف آخر.
استعرض نوح في ذهنه كل اللحظات التي قطع فيها صابريه خصومه الى النصف.
