161- وريث
‘يجب أن يكون هذا أفضل ما يمكن أن أتمناه من خلال تجربتي الحالية’
فكر نوح، محللا “النفس” في بحر وعيه.
كانت الشرطة المائلة داكنة، مع ظلال حمراء باهتة في لونها.
‘سأحاول التشكيل مع هذا’
كان بها العديد من الشقوق على سطحها وبدت هشة لدرجة أن حركة بسيطة من نوح يمكن أن تكسرها.
لم يكن الأمر مجرد مسألة عناصر مختلفة بين “الحبر” والمادة التي يستخدمها، فقد كانت سيطرته أثناء العملية لا تزال مفقودة.
ظهرت عظمة نمر الشمس أخرى في يده.
كان عليه أن يجد الطريقة الصحيحة للقيام بذلك دون التسبب في تدمير لا رجعة فيه للعنصر.
ومع ذلك، مر المزيد من الوقت ووصل الليل دون أي ضوضاء أخرى قادمة من الغرفة الموجودة تحت الأرض.
تلاعب نوح بعناية بجزء صغير من “النفس” في مجاله العقلي وأدخله ببطء في العظم.
كانت تلك إحدى طرق التغطية الموضحة في إجراءات التشكيل.
لقد كان يغير التصميم الهيكلي للعظم بعد كل شيء!
بدأت على الفور في التصدع، كانت قطعة الوحش السحري تعارض تلك المادة الغريبة.
كانت الشرطة المائلة داكنة، مع ظلال حمراء باهتة في لونها.
“كانت قوة تلك الضربة على المستوى الغازي، فقد فقدت بعض طاقتها عندما انكسرت. ومع ذلك، النجاح هو النجاح”
ومع ذلك، كان نوح يتحكم في “النفس” لإجبار العنصر على البقاء ثابتًا، مستخدمًا طاقته العقلية و “النفس” في دانتيان لتغليف العظم.
لقد عاش مع تلميذه لبعض الوقت بالفعل، لقد حفظ روتينه تمامًا.
ظهر غشاء أسود حول العنصر الذي في يده.
تحطم العنصر على الفور وبقي الغبار فقط في يد نوح، ومع ذلك، من طرفه، انطلقت موجة رياح صغيرة قبل أن تتحول إلى قطع.
كانت تلك إحدى طرق التغطية الموضحة في إجراءات التشكيل.
مر أكثر من شهر من تلك اللحظة، بقي نوح في القبو لمدة شهرين بالفعل.
مع وجود الغشاء المحيط به، لا يستطع العظم أن ينكسر خارجيا وأجبر على الاختلاط بـ “نفس” نوح.
تغير لونه، من أبيض باهت مع ظلال حمراء، أصبح أغمق، وتحول إلى اللون الرمادي مع درجات من اللون الأرجواني.
ظهر غشاء أسود حول العنصر الذي في يده.
لم يكن الأمر مجرد مسألة عناصر مختلفة بين “الحبر” والمادة التي يستخدمها، فقد كانت سيطرته أثناء العملية لا تزال مفقودة.
ثم سيطر عليه نوح لتغيير شكله.
كان بها العديد من الشقوق على سطحها وبدت هشة لدرجة أن حركة بسيطة من نوح يمكن أن تكسرها.
داخل غشاء التغطية، تغير شكله ببطء.
فكر نوح، محللا “النفس” في بحر وعيه.
أصبح أرق وأكثر كثافة، وشُحذت حوافه شيئا فشيئا.
فكر إفور.
ومع ذلك، فقد نوح السيطرة على “النفس” داخل العنصر للحظة، مما تسبب في حدوث تفاعل متسلسل أدى إلى زعزعة التوازن غير المستقر بين المادتين المختلفتين.
فكر إفور.
كان الأمر مشابهًا لخلط دم الوحش السحري بـ “أنفاسه” ليخلق قرين الدم، إلا أنه كان أكثر صعوبة وعمقًا.
‘اللعنة!’
حل نوح الغشاء على عجل وأطلق العظم في أحد أركان الطابق السفلي.
‘مم؟ هل استسلم لهذا اليوم؟ لا يمكن إلقاء اللوم عليه، فالتشكيل يلحق خسائر فادحة بالعقل’
شعر إفور بالقلق ونزل على عجل السلالم للتحقق من حالة نوح.
قبل أن يصل إلى الحائط، انفجر العظم، مما جعل الغرفة بأكملها ترتجف.
‘حسنًا، القوة الموجودة في العنصر زادت بالتأكيد بسبب نقاء “النفس” المحسن الذي تمكنت من صقله. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع دمجه مع مواد أخرى’
لم يكن الأمر مجرد مسألة عناصر مختلفة بين “الحبر” والمادة التي يستخدمها، فقد كانت سيطرته أثناء العملية لا تزال مفقودة.
كان الأمر مشابهًا لخلط دم الوحش السحري بـ “أنفاسه” ليخلق قرين الدم، إلا أنه كان أكثر صعوبة وعمقًا.
“أنت الآن آخر ممارس يمارس طريقة تشكيل العناصر. بصفتي سيدك، أنا أنقل لك رسميًا الإرث الكامل لمدرستنا. أتمنى أن تحطم إبداعاتك الأرض وتتحدى السماء!”
‘سوف تتحطم بالتأكيد قريبا بعد ذلك’
لقد كان يغير التصميم الهيكلي للعظم بعد كل شيء!
‘أسوأ جزء هو أن كل عنصر له شكل مختلف لذلك يجب التعامل معه بطريقة مختلفة. لا يمكن تطبيق تجربتي مع عظام نمور الشمس على العناصر الخام المستقبلية. يبدو أنه من أجل إنشاء شيء مستقر، يحتاج المرء إلى تجربة الكثير على كل مادة يريد استخدامها’
‘يجب أن يكون هذا أفضل ما يمكن أن أتمناه من خلال تجربتي الحالية’
كان عليه أن يجد الطريقة الصحيحة للقيام بذلك دون التسبب في تدمير لا رجعة فيه للعنصر.
بدأت على الفور في التصدع، كانت قطعة الوحش السحري تعارض تلك المادة الغريبة.
‘لا تقل لي أنه مصاب؟’
‘أسوأ جزء هو أن كل عنصر له شكل مختلف لذلك يجب التعامل معه بطريقة مختلفة. لا يمكن تطبيق تجربتي مع عظام نمور الشمس على العناصر الخام المستقبلية. يبدو أنه من أجل إنشاء شيء مستقر، يحتاج المرء إلى تجربة الكثير على كل مادة يريد استخدامها’
أمسك نوح بالعظم كما لو كان ممسكًا بصابره المعتاد.
قد تؤدي المواد المختلفة إلى منتجات مختلفة، رغم وجود نفس “النفس” المستخدم في عملية التشكيل.
كان الأمر مشابهًا لخلط دم الوحش السحري بـ “أنفاسه” ليخلق قرين الدم، إلا أنه كان أكثر صعوبة وعمقًا.
قام بتحريكه برفق باستخدام كمية صغيرة من “النفس” في هذه العملية.
‘في الأساس، كل ما استطيع فعله هو الاستمرار في المحاولة حتى أصنع شيئًا مناسبًا’
حل نوح الغشاء على عجل وأطلق العظم في أحد أركان الطابق السفلي.
كسر إفور الصمت دون أن يحرك عينيه عن العظم الأسود.
مر أكثر من شهر من تلك اللحظة، بقي نوح في القبو لمدة شهرين بالفعل.
لم يتوقف صوت الانفجارات من هناك واعتاد إفور على ذلك بحلول هذا الوقت.
قام بفحصه من زوايا مختلفة، حتى أنه التقطها بعناية للتحكم في وزنها.
‘لقد اقترب الليل، يجب أن يكون هناك انفجاران آخران قبل أن يبدأ في التدريب’
تلاعب نوح بعناية بجزء صغير من “النفس” في مجاله العقلي وأدخله ببطء في العظم.
فكر إفور.
“لقد تمكنت من إنشاء شيء ما على مستوى المرحلة السائلة، يبدو أنك قد تحسنت في تنقية “النفس”. لم تصل إلى ذروة تلك المرحلة بسبب العناصر المتضاربة في مادتها وافتقارك إلى السيطرة أثناء التشكيل”
“إنه أيضًا غير مستقر وضعيف للغاية، وسوف ينكسر بعد استخدام واحد إذا كنت محظوظًا أو بمجرد تشغيله باستخدام “النفس” إذا لم تكن كذلك”
لقد عاش مع تلميذه لبعض الوقت بالفعل، لقد حفظ روتينه تمامًا.
‘حسنًا، القوة الموجودة في العنصر زادت بالتأكيد بسبب نقاء “النفس” المحسن الذي تمكنت من صقله. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع دمجه مع مواد أخرى’
مر الوقت ولكن لم يسمع المزيد من الانفجارات من الطابق السفلي.
شعر إفور بالقلق ونزل على عجل السلالم للتحقق من حالة نوح.
قام بفحصه من زوايا مختلفة، حتى أنه التقطها بعناية للتحكم في وزنها.
‘مم؟ هل استسلم لهذا اليوم؟ لا يمكن إلقاء اللوم عليه، فالتشكيل يلحق خسائر فادحة بالعقل’
‘حسنًا، القوة الموجودة في العنصر زادت بالتأكيد بسبب نقاء “النفس” المحسن الذي تمكنت من صقله. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع دمجه مع مواد أخرى’
ومع ذلك، مر المزيد من الوقت ووصل الليل دون أي ضوضاء أخرى قادمة من الغرفة الموجودة تحت الأرض.
لقد كان يغير التصميم الهيكلي للعظم بعد كل شيء!
‘لا تقل لي أنه مصاب؟’
شعر إفور بالقلق ونزل على عجل السلالم للتحقق من حالة نوح.
“ترجع معظم هذه النتيجة إلى بحر وعيك من المرتبة الثانية، وإلا فسيكون من المستحيل تقريبًا تنقية قوة “التنفس” التي تراكمت لديك”
ظهرت عظمة نمر الشمس أخرى في يده.
لكن عندما وصل إلى القبو، اتسعت عيناه بدهشة.
شعر إفور بالقلق ونزل على عجل السلالم للتحقق من حالة نوح.
كان نوح واقفًا ونظر بابتسامة مشعة إلى قطعة عظام داكنة في يده.
كان العنصر الأول الذي لم ينفجر، ولا داعي للقول كم كان متحمسًا للتعرف على قوته الفعلية.
كان بها العديد من الشقوق على سطحها وبدت هشة لدرجة أن حركة بسيطة من نوح يمكن أن تكسرها.
قبل أن يصل إلى الحائط، انفجر العظم، مما جعل الغرفة بأكملها ترتجف.
ومع ذلك، ظهرت حدة باهتة بداخلها.
داخل غشاء التغطية، تغير شكله ببطء.
قفز إفور على الفور نحو تلميذه، وركزت عينيه على العنصر.
كان مستطيلا بزوايا ناعمة وطرف مدبب قليلاً، كان يعلم أنه فشل تمامًا في تشكيله بشكل صحيح.
‘يجب أن يكون هذا أفضل ما يمكن أن أتمناه من خلال تجربتي الحالية’
قام بفحصه من زوايا مختلفة، حتى أنه التقطها بعناية للتحكم في وزنها.
‘لا تقل لي أنه مصاب؟’
كان مستطيلا بزوايا ناعمة وطرف مدبب قليلاً، كان يعلم أنه فشل تمامًا في تشكيله بشكل صحيح.
ظل نوح واقفًا ثابتًا في مكانه بينما يراقبه، ولم يكن يعرف حقًا كيف يحكم على قوة أو جودة ما خلقه، لذلك كان ينتظر حكم إفور.
كان الأمر مشابهًا لخلط دم الوحش السحري بـ “أنفاسه” ليخلق قرين الدم، إلا أنه كان أكثر صعوبة وعمقًا.
كان العنصر الأول الذي لم ينفجر، ولا داعي للقول كم كان متحمسًا للتعرف على قوته الفعلية.
كان مستطيلا بزوايا ناعمة وطرف مدبب قليلاً، كان يعلم أنه فشل تمامًا في تشكيله بشكل صحيح.
“ليس سيئا”
كان الأمر مشابهًا لخلط دم الوحش السحري بـ “أنفاسه” ليخلق قرين الدم، إلا أنه كان أكثر صعوبة وعمقًا.
كسر إفور الصمت دون أن يحرك عينيه عن العظم الأسود.
“لقد تمكنت من إنشاء شيء ما على مستوى المرحلة السائلة، يبدو أنك قد تحسنت في تنقية “النفس”. لم تصل إلى ذروة تلك المرحلة بسبب العناصر المتضاربة في مادتها وافتقارك إلى السيطرة أثناء التشكيل”
حل نوح الغشاء على عجل وأطلق العظم في أحد أركان الطابق السفلي.
استمع نوح باهتمام إلى شرحه وأومأ برأسه، فكل ما قاله كان صحيحًا.
مر أكثر من شهر من تلك اللحظة، بقي نوح في القبو لمدة شهرين بالفعل.
شعر إفور بالقلق ونزل على عجل السلالم للتحقق من حالة نوح.
“إنه أيضًا غير مستقر وضعيف للغاية، وسوف ينكسر بعد استخدام واحد إذا كنت محظوظًا أو بمجرد تشغيله باستخدام “النفس” إذا لم تكن كذلك”
‘سوف تتحطم بالتأكيد قريبا بعد ذلك’
داخل غشاء التغطية، تغير شكله ببطء.
كما هو الحال دائمًا، أخذ نوح أسوأ خيار ممكن.
أعاد إفور العظم إلى نوح وتحرك خلفه.
“ترجع معظم هذه النتيجة إلى بحر وعيك من المرتبة الثانية، وإلا فسيكون من المستحيل تقريبًا تنقية قوة “التنفس” التي تراكمت لديك”
“جربها”
أعاد إفور العظم إلى نوح وتحرك خلفه.
لم يتوقف صوت الانفجارات من هناك واعتاد إفور على ذلك بحلول هذا الوقت.
“جربها”
أمسك نوح بالعظم كما لو كان ممسكًا بصابره المعتاد.
ظهر غشاء أسود حول العنصر الذي في يده.
ظهر غشاء أسود حول العنصر الذي في يده.
كان مستطيلا بزوايا ناعمة وطرف مدبب قليلاً، كان يعلم أنه فشل تمامًا في تشكيله بشكل صحيح.
قام بفحصه من زوايا مختلفة، حتى أنه التقطها بعناية للتحكم في وزنها.
ثم سيطر عليه نوح لتغيير شكله.
قام بتحريكه برفق باستخدام كمية صغيرة من “النفس” في هذه العملية.
تحطم العنصر على الفور وبقي الغبار فقط في يد نوح، ومع ذلك، من طرفه، انطلقت موجة رياح صغيرة قبل أن تتحول إلى قطع.
‘سوف تتحطم بالتأكيد قريبا بعد ذلك’
كانت الشرطة المائلة داكنة، مع ظلال حمراء باهتة في لونها.
‘أسوأ جزء هو أن كل عنصر له شكل مختلف لذلك يجب التعامل معه بطريقة مختلفة. لا يمكن تطبيق تجربتي مع عظام نمور الشمس على العناصر الخام المستقبلية. يبدو أنه من أجل إنشاء شيء مستقر، يحتاج المرء إلى تجربة الكثير على كل مادة يريد استخدامها’
اصطدمت بالحائط في نهاية الغرفة وخرجت النقوش عليه قليلاً.
“كانت قوة تلك الضربة على المستوى الغازي، فقد فقدت بعض طاقتها عندما انكسرت. ومع ذلك، النجاح هو النجاح”
قال إفور بينما يسلم نوح كتابا صغيرا.
قفز إفور على الفور نحو تلميذه، وركزت عينيه على العنصر.
كان العنصر الأول الذي لم ينفجر، ولا داعي للقول كم كان متحمسًا للتعرف على قوته الفعلية.
“أنت الآن آخر ممارس يمارس طريقة تشكيل العناصر. بصفتي سيدك، أنا أنقل لك رسميًا الإرث الكامل لمدرستنا. أتمنى أن تحطم إبداعاتك الأرض وتتحدى السماء!”
مع وجود الغشاء المحيط به، لا يستطع العظم أن ينكسر خارجيا وأجبر على الاختلاط بـ “نفس” نوح.
