سيف
أخذ نوح الكتاب وتفقده.
‘لدي أجساد وحوش سحرية أكثر ولكن أيا منها ليس من عنصر الظلام. لقد أنشأت شيئًا مستقرًا تقريبًا، ولكن حتى لو كان لدي المئات من هذه العناصر، فلن تكون مفيدة لي في مستواي الحالي. يجب أن أرفع المخاطر. أيضًا، لقد مر شهران بالفعل من مهمتي الأخيرة، لذا فقد حان الوقت لجمع المواد’
في الداخل، كان هناك وصف لجميع الإجراءات التي مر بها إفور لصنع سكينه.
‘إنشاء السيف باستخدام طريقة تشكيل العناصر’
فتح إفور فمه للشكوى ولكن نوح أسكت برمي ألف عملة في اتجاهه قبل الخروج من المنزل.
بمجرد أن قرأ العنوان، أدار رأسه لينظر إلى إفور وابتسم في حرج.
تلعثم صمويل عند رؤيته وأظهر الطلاب الجدد نظرات مشوشة.
كان منزله الحالي على الجانب الآخر مباشرة من مكان تجمع الطلاب، ولم يستطع إلا العثور على بعض الروابط بين الأمرين.
“أليس لديك شيء يصف كيفية تشكيل الصابر؟ أنا لست مختصا في السيوف”
اتسعت عينا إفور وأخذ رشفة طويلة من الجرة قبل أن يشخر ويوبخ تلميذه.
“من يهتم بالاسم الذي تطلقه على شيء ما! إذا استطاعت قطعة من الخشب قطع شجرة، فهذا سيف! إذا صلّبت أصابعك واستخدمتها لقطع رجل، فأصابعك سيف! لا تفكر في الأشياء غير المجدية وتذكر أن جوهر العنصر هو المهم، ويمكن أن يكون شكله الخارجي كما تريد أن يكون!”
ذهب نوح إلى السبورة في وسط المنطقة اليمنى من الأكاديمية وقرأ المهام المختلفة الملصقة عليها.
قاطع نوح كلماته قافزا عليه مباشرة، أمسك برأسه وضربه على الأرض.
لا يزال نوح لا يؤمن تمامًا بكلمات إفور.
تلعثم صمويل عند رؤيته وأظهر الطلاب الجدد نظرات مشوشة.
كان منزله الحالي على الجانب الآخر مباشرة من مكان تجمع الطلاب، ولم يستطع إلا العثور على بعض الروابط بين الأمرين.
وثق نوح في إفور لأنه فهم أن الرغبة الوحيدة لممارس مدمَّر هي رؤية طريقته تتناقل.
“إذن، أنت تقول إنني يجب أن أصوغ سيفًا على شكل صابر؟”
“ه- هذا سوء فهم! لن أجرؤ على-”
“تحديدا! لقد استغرق الأمر عامين لمعرفة التركيب المثالي لتلك المواد لصنع السكين الخاص بي. بالطبع، لا يمكنك نسخها فقط: عنصرك مختلف، لذا ستحتاج إلى مكونات مختلفة ولكن تجربتي ستساعدك بالتأكيد في تجنب الأخطاء غير المجدية”
كان أحد هؤلاء الطلاب صمويل مولوس، وفي ذلك الوقت، كان يسخر بصوت عالٍ من نوح أمام الممر للخارج.
التقط نوح المهمة من اللوح واتجه نحو مخرج الأكاديمية.
‘إذا قال ذلك، يجب أن يكون صحيحًا’
وثق نوح في إفور لأنه فهم أن الرغبة الوحيدة لممارس مدمَّر هي رؤية طريقته تتناقل.
كان يبحث عن شيء محدد في ذلك الوقت، لم يكن يريد مهمة صيد مشتركة.
ومع ذلك، ما كان يحتاجه في تلك اللحظة هو بالضبط: إظهار الاختلاف الهائل بينه وبين الطلاب الآخرين.
‘لدي أجساد وحوش سحرية أكثر ولكن أيا منها ليس من عنصر الظلام. لقد أنشأت شيئًا مستقرًا تقريبًا، ولكن حتى لو كان لدي المئات من هذه العناصر، فلن تكون مفيدة لي في مستواي الحالي. يجب أن أرفع المخاطر. أيضًا، لقد مر شهران بالفعل من مهمتي الأخيرة، لذا فقد حان الوقت لجمع المواد’
أظهر الطلاب الصغار اشمئزازهم أثناء استمرارهم في الاستماع إلى القصص.
كانت لديه فكرة غامضة عن المواد اللازمة لتشكيله الجاد الأول، لكنه فضل الانتظار حتى يحقق دانتيان اختراقا لمحاولة ذلك.
‘إذا قال ذلك، يجب أن يكون صحيحًا’
أيضًا، كان هناك الكثير من الاختبارات المتضمنة في تلك الخطة، ولم يرغب في إهمال تدريبه بسبب تجاربه.
‘إنشاء السيف باستخدام طريقة تشكيل العناصر’
“إفور، سأذهب للخارج، أحتاج إلى جمع المواد”
فتح إفور فمه للشكوى ولكن نوح أسكت برمي ألف عملة في اتجاهه قبل الخروج من المنزل.
ومع ذلك، كان لا يزال هناك شخص يستخدم وقت فراغه لتحسين شبكته الاجتماعية.
ذهب نوح إلى السبورة في وسط المنطقة اليمنى من الأكاديمية وقرأ المهام المختلفة الملصقة عليها.
كان يبحث عن شيء محدد في ذلك الوقت، لم يكن يريد مهمة صيد مشتركة.
تحسن سمعه بشكل كبير منذ أن أصبح ساحرًا من المرتبة الثانية، وقد سمع المحادثة بأكملها بينما يقترب من المخرج.
‘مجموعة من الفهود الليلية تعطل البيئة في محيط غابة أرولاك المجاورة لبلد نيريري. قم بإبادة المجموعة للحصول على خمسين نقطة جدارة، وأعد الجثث للحصول على مائة نقطة جدارة كمكافأة’
‘ممتاز!’
“لم أفكر أبدًا أنك ستستمر في محاولة تشويه سمعتي في الجوار. اعتقدت أن ما حدث لأصدقائك كان كافيًا كدرس”
التقط نوح المهمة من اللوح واتجه نحو مخرج الأكاديمية.
كانت شوارع الأكاديمية خالية في الغالب، وكان جميع الطلاب مشغولين بتخصصهم أو يقومون بمهمة في الخارج.
‘إنشاء السيف باستخدام طريقة تشكيل العناصر’
‘لماذا حتى يستخدمون تلك المنطقة للتسكع؟ هل يخشون أن أسمعهم من مسكني؟’
سار نوح ببطء نحو مجموعة صمويل محاطًا بهالة باردة معتادة.
ومع ذلك، كان لا يزال هناك شخص يستخدم وقت فراغه لتحسين شبكته الاجتماعية.
كان يبحث عن شيء محدد في ذلك الوقت، لم يكن يريد مهمة صيد مشتركة.
كان أحد هؤلاء الطلاب صمويل مولوس، وفي ذلك الوقت، كان يسخر بصوت عالٍ من نوح أمام الممر للخارج.
التقط نوح المهمة من اللوح واتجه نحو مخرج الأكاديمية.
“أقول لك، تلك المباراة كانت مزورة تمامًا! صديقي المسكين مانويل لا يزال يتعافى من إصابته. يجب أن تعلم أنه كان قريبًا جدًا من مطابقة اللورد دانيال في معدل نموه، ولكن بسبب هذا الشرير اللاأخلاقي، لقد ضاع عمله الشاق! لولا اللورد ثاديوس، لا أعرف ما الذي كان يمكن أن يفعله فانس به”
قاطع نوح كلماته قافزا عليه مباشرة، أمسك برأسه وضربه على الأرض.
كانت مجموعة من الطلاب الصغار تستمع إليه باهتمام.
كانوا الدُفعات الجديدة من الطلاب الذين وصلوا خلال العام الماضي وكان معظمهم من عائلات مهمة، كان من الطبيعي أن ينخرطوا في تلك الأنواع من الأنشطة الترفيهية.
كانت لديه فكرة غامضة عن المواد اللازمة لتشكيله الجاد الأول، لكنه فضل الانتظار حتى يحقق دانتيان اختراقا لمحاولة ذلك.
“يمكنني أن أؤكد كلمات الكبير صمويل، لقد كنت بين الحشد المتفرج في قتالهم. لقد غش فانس بالتأكيد، وإلا لكان من المستحيل عليه النجاة من هجوم مانويل الأخير. أيضًا، هل تريد أن تعرف أكثر شيء مؤسف فعله فانس؟ أخذ قصر مانويل، رمز أقوى طالب في الأكاديمية، وعزل نفسه بداخله لمدة شهرين كاملين! إذا لم يكن هذا سلوك غشاش فأنا لا أعرف ما هو”
“يمكنني أن أؤكد كلمات الكبير صمويل، لقد كنت بين الحشد المتفرج في قتالهم. لقد غش فانس بالتأكيد، وإلا لكان من المستحيل عليه النجاة من هجوم مانويل الأخير. أيضًا، هل تريد أن تعرف أكثر شيء مؤسف فعله فانس؟ أخذ قصر مانويل، رمز أقوى طالب في الأكاديمية، وعزل نفسه بداخله لمدة شهرين كاملين! إذا لم يكن هذا سلوك غشاش فأنا لا أعرف ما هو”
كان أحد هؤلاء الطلاب صمويل مولوس، وفي ذلك الوقت، كان يسخر بصوت عالٍ من نوح أمام الممر للخارج.
أظهر الطلاب الصغار اشمئزازهم أثناء استمرارهم في الاستماع إلى القصص.
“لا تقلقوا! أنا، صمويل مولوس، سأتحداه علنًا بمجرد أن يتوقف عن الاختباء!”
أخذ نوح الكتاب وتفقده.
‘ماذا يفعلون هناك بحق الجحيم؟’
فكر نوح.
أظهر الطلاب الصغار اشمئزازهم أثناء استمرارهم في الاستماع إلى القصص.
‘لا أهتم حقًا بسمعتي، لكن يجب أن أوقفهم قبل أن أجد حشدًا من الطلاب الغاضبين على عتبة بابي. إن كسر جميع أطرافهم سيكون مزعجًا للغاية’
تحسن سمعه بشكل كبير منذ أن أصبح ساحرًا من المرتبة الثانية، وقد سمع المحادثة بأكملها بينما يقترب من المخرج.
لا يزال نوح لا يؤمن تمامًا بكلمات إفور.
‘لماذا حتى يستخدمون تلك المنطقة للتسكع؟ هل يخشون أن أسمعهم من مسكني؟’
‘مجموعة من الفهود الليلية تعطل البيئة في محيط غابة أرولاك المجاورة لبلد نيريري. قم بإبادة المجموعة للحصول على خمسين نقطة جدارة، وأعد الجثث للحصول على مائة نقطة جدارة كمكافأة’
كان منزله الحالي على الجانب الآخر مباشرة من مكان تجمع الطلاب، ولم يستطع إلا العثور على بعض الروابط بين الأمرين.
“أليس لديك شيء يصف كيفية تشكيل الصابر؟ أنا لست مختصا في السيوف”
‘لا أهتم حقًا بسمعتي، لكن يجب أن أوقفهم قبل أن أجد حشدًا من الطلاب الغاضبين على عتبة بابي. إن كسر جميع أطرافهم سيكون مزعجًا للغاية’
سار نوح ببطء نحو مجموعة صمويل محاطًا بهالة باردة معتادة.
كان أحد هؤلاء الطلاب صمويل مولوس، وفي ذلك الوقت، كان يسخر بصوت عالٍ من نوح أمام الممر للخارج.
‘لدي أجساد وحوش سحرية أكثر ولكن أيا منها ليس من عنصر الظلام. لقد أنشأت شيئًا مستقرًا تقريبًا، ولكن حتى لو كان لدي المئات من هذه العناصر، فلن تكون مفيدة لي في مستواي الحالي. يجب أن أرفع المخاطر. أيضًا، لقد مر شهران بالفعل من مهمتي الأخيرة، لذا فقد حان الوقت لجمع المواد’
كان من المستحيل عدم ملاحظته، كان وجوده ساحقًا ما لم يقمع ذلك بالقوة.
ومع ذلك، ما كان يحتاجه في تلك اللحظة هو بالضبط: إظهار الاختلاف الهائل بينه وبين الطلاب الآخرين.
لا يزال نوح لا يؤمن تمامًا بكلمات إفور.
‘إنشاء السيف باستخدام طريقة تشكيل العناصر’
عندما استدار الطلاب لينظروا إليه، فتنوا قليلاً بشخصيته.
‘مجموعة من الفهود الليلية تعطل البيئة في محيط غابة أرولاك المجاورة لبلد نيريري. قم بإبادة المجموعة للحصول على خمسين نقطة جدارة، وأعد الجثث للحصول على مائة نقطة جدارة كمكافأة’
كان متوسط القامة لكن جسده كان رشيقًا ومتناغمًا.
‘لا أهتم حقًا بسمعتي، لكن يجب أن أوقفهم قبل أن أجد حشدًا من الطلاب الغاضبين على عتبة بابي. إن كسر جميع أطرافهم سيكون مزعجًا للغاية’
تعززت رقة ملامحه ببشرته البيضاء النقية وتألقت عيناه تتألق في ضوء النهار بسبب قوة مجاله العقلي.
ذهب نوح إلى السبورة في وسط المنطقة اليمنى من الأكاديمية وقرأ المهام المختلفة الملصقة عليها.
قاطع نوح كلماته قافزا عليه مباشرة، أمسك برأسه وضربه على الأرض.
خفضت الفتيات في المجموعة رؤوسهن، محرجات للغاية من مواصلة النظر إلى نظراته الثاقبة.
كان منزله الحالي على الجانب الآخر مباشرة من مكان تجمع الطلاب، ولم يستطع إلا العثور على بعض الروابط بين الأمرين.
“ف- فانس! أ- أنت خرجت من مسكنك!”
وثق نوح في إفور لأنه فهم أن الرغبة الوحيدة لممارس مدمَّر هي رؤية طريقته تتناقل.
تلعثم صمويل عند رؤيته وأظهر الطلاب الجدد نظرات مشوشة.
لم يتمكنوا من مطابقة مظهره النقي والبارد مع المظهر الذي تصوروه بسبب قصص صمويل.
“لم أفكر أبدًا أنك ستستمر في محاولة تشويه سمعتي في الجوار. اعتقدت أن ما حدث لأصدقائك كان كافيًا كدرس”
‘ممتاز!’
لا يزال نوح لا يؤمن تمامًا بكلمات إفور.
“لم أفكر أبدًا أنك ستستمر في محاولة تشويه سمعتي في الجوار. اعتقدت أن ما حدث لأصدقائك كان كافيًا كدرس”
ومع ذلك، كان لا يزال هناك شخص يستخدم وقت فراغه لتحسين شبكته الاجتماعية.
تذكر صمويل الحالة السيئة التي عاد فيها الطلاب الذين حاولوا نصب كمين له وأصيب بالذعر على الفور.
“ه- هذا سوء فهم! لن أجرؤ على-”
كان يبحث عن شيء محدد في ذلك الوقت، لم يكن يريد مهمة صيد مشتركة.
قاطع نوح كلماته قافزا عليه مباشرة، أمسك برأسه وضربه على الأرض.
