الفصل 68
من الواضح أنني فقدت الوعي في الغابة و سقطت ، لكن المكان الذي استيقظت فيه كان غرفتي .
أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .
أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .
إذا كنت فقط قبلت الموت الذي جاء مرة أخرى بدون أن اتجنبه ، فلن تموت أيها الغالي .
‘لماذا أنا هنا …’
“أمي ، إن هذا غريب . أنا متأكدة أن رارا كان في السجن بالأمس .”
بدأ العقل المذهول في العودة ببطء حيث غطاه الهواء النقي .
“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”
بدأت أحداث الليلة الماضية تمر وكأنها مشهد في فيلم .
مات نوري هكذا .
لقد فقدته عقلي و أخبرت راجنار أشياء ما كان يجب أن يعرفها .
عندما وصلنا ، لم يبقى أى شيء .
كان الأمر و كأنني أنا من قمت بوضعه في السجن …
إذا كنت فقط قبلت الموت الذي جاء مرة أخرى بدون أن اتجنبه ، فلن تموت أيها الغالي .
“را ، رارا .”
“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”
ماذا فعلت ؟
ابتسمت والدتي المتعبة الوجه بمجرد أن رأتني .
شعرت بالرعب و فعلت أشياء لم يكن يجب أن أفعلها .
“ماهذا ….”
لم يكن يجب أن يحدث هذا .
في هذه الحالة لن يتم أى شيء ، لم تستطع البكاء و الوقوف ساكنة .
على الأقل ما كان يجب أن أكون لئيمة و قاسية معه .
‘مستحيل …’
استيقظت على الفور ونهضت من على السرير وأنا شاحبة .
‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’
بينما كنت اتأوه ، سمعت صوتاً ينادي بإسمي كما لو أن والدتي قد استيقظت أيضاً .
“هل مازالت مريضة ؟”
“دافني ؟ هل أنتِ مستيقظة ؟”
“لا ، لا أستطيع .”
“آه ، أمي . لا ، يجب أن أذهب إلى رارا . رارا بسببي .”
مع تعبير أكسيليوس المليء بالفضول ، قالت كلوي بهدوء كما لو أنه كان لا شيء .
كان يجب أن أخلص موقف أمس و أتحدث عنه .
أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .
لم يكن هناكَ سوى أصوات متعثرة ، مزيج من نفاذ الصبر و أصوات مرتبكة .
‘كيف حدث هذا ؟’
“لحظة لحظة ، دافني .”
‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’
“رارا سيُحبس هناك بسببي ، لذا يجب أن أخرجه .”
فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .
أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .
‘لابدَ أنها كانت خائفة جداً .’
كافحت وصرخت أنني يجب أن أذهب الآم ، لكن عندما أدركت أنه لا جدوى من ذلك ، أطلقت نفساً خشناً .
‘لو كنت عرفت ما في قلب هذه الطفلة ولو لمرة لما كانت خائفة بهذه الطريقة .’
“سأوصلكِ إلى هناك ، لذا إرتدي ملابسكِ أولاً .”
“سأوصلكِ إلى هناك ، لذا إرتدي ملابسكِ أولاً .”
“………”
‘كان من الجيد لو نظرت إلى دافني بشكل صحيح .’
غيرت ملابسي بهدوء بمساعدة والدتي .
“حقاً . لقد رحل راجنار مع السجن عندما أتيت في الليل بحثاً عنكِة.”
‘هل أستحق هذه الملابس الدافئة ؟’
‘أين هو الخطأ ؟’
لابد أن راجنار يرتجف في هذا المكان البارد ، هل يُمكنني فعل هذا حقاً ؟
لقد مر أسبوع عندما فتحت عيني مرة أخرى .
عندما كنت أفكر في الأمر بعيون فارغة وجدت نفسي في الغابة فجأة .
توقف التربيت .
عندما وصلنا ، لم يبقى أى شيء .
يبدو أن كلوي قد ألقت نظرة سريعة على تلكَ الضوضاء العالية ، لكنها أعادت نظرتها إلى الأوراق مرة أخرى .
“ماهذا ….”
“لا يُمكنه الخروج بمفرده علينا مساعدته !”
اختفى السجن الكبير بدون أى يترك أى أثر ، سواء إرتفع في السماء أو سقط في الأرض .
شعرت كلوي أنها كانت مسؤولة عن كل هذا ووضعت تعابير قاتمة على وجهها .
نظرت حولي ولم أستطع أن أجد أى شيء ، على الرغم أنه كان من الواضح أنه نفس المكان .
على الأقل ما كان يجب أن أكون لئيمة و قاسية معه .
كأنه لم يكن موجوداً في المقام الأول .
“أنا ، أنا قتلت رارا و دفعته بعيداً .”
كان هناك الكثير من الدماء في المكان الذي كان موجوداً فيه السجن .
“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”
‘مستحيل …’
***
لم أعد أرغب في تخيل المزيد لذلكَ أمسكت برأسي و جلست .
***
“أمي ، إن هذا غريب . أنا متأكدة أن رارا كان في السجن بالأمس .”
“رارا ، أنا آسفة . لم يكن علىّ أن أفعل ذلكَ ! أعتقد أنني فعلت هذا لأنني كنت جبانة ، أنا أسوأ من أى شخص!”
“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”
لقد فقدته عقلي و أخبرت راجنار أشياء ما كان يجب أن يعرفها .
جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .
أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .
“لا يُمكنه الخروج بمفرده علينا مساعدته !”
بغض النظر عن مدى خوفي ، لم أستطع تركه .
“حقاً . لقد رحل راجنار مع السجن عندما أتيت في الليل بحثاً عنكِة.”
فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .
حتى لينوكس الذي كان معه ، قال بصوت جاد بهذا الوضع الذي يُشبه الكذبة أنه كان حقيقياً .
“رارا سيُحبس هناك بسببي ، لذا يجب أن أخرجه .”
“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”
يتبع …
بغض النظر عن مدى خوفي ، لم أستطع تركه .
لم أستطع كبح الدموع التي تتدفق و انفجرت بالبكاء .
كان يجب أن نجد طريقة لحل الأمر معاً بدلاً من إستخلاص النتائج بمفردي مثل الحمقاء .
“سنترك إمبراطورية كليمنس .”
بخلاف ذلك ، عندما حاولت حر الأمر بمفردي ، تم إفساد كل شيء بسببي .
تمكنت من العثور على دافني عند الفجر لكن هذه المرة ذهب راجنار .
“آسفة . آسفة .”
يبدو أن كلوي قد ألقت نظرة سريعة على تلكَ الضوضاء العالية ، لكنها أعادت نظرتها إلى الأوراق مرة أخرى .
جلست و انفجرت في البكاء .
“لا يُمكنه الخروج بمفرده علينا مساعدته !”
راجنار البرئ ، تم التضحية به من أجل رغبتي في البقاء على قيد الحياة من خلال سرد قصتي له بصوت عال .
كان يجب أن أبرم صفقة مع أكسيليوس ، لا ، كان يجب أن أمنعها من الخروج في المقام الأول .
لا علاقة له بالإثنين اللذان قتلا والدتي .
مهما صليت و توسلت لن يعود إلىّ ، فما فائدة هذه الصلاة ؟
لم أستطع كبح الدموع التي تتدفق و انفجرت بالبكاء .
لقد سممت هذا الطفل حتى أنني قد جعلته يبتلعها بنفسه .
“رارا ، أنا آسفة . لم يكن علىّ أن أفعل ذلكَ ! أعتقد أنني فعلت هذا لأنني كنت جبانة ، أنا أسوأ من أى شخص!”
“هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين علىّ القيام به قبل أن تستيقظ دافني . سأكون مشغولة لبعض الوقت .”
لو كنت فقط حاولت ألا أهرب من هذا المصير الذي قيدني بالقوة منذ البداية .
لابدَ أن ذكرى وفاة والدة دافني ستكون ذكرى مريعة بالنسبة لها مرة أخرى .
لو قبلتُ الموت الممنوح لي .
مات نوري هكذا .
إذا كنت فقط قبلت الموت الذي جاء مرة أخرى بدون أن اتجنبه ، فلن تموت أيها الغالي .
لم يكن هناكَ سوى أصوات متعثرة ، مزيج من نفاذ الصبر و أصوات مرتبكة .
مع كل هذه الأفكار ، و الكلمات المؤذية التي قلتها لراجنار طارت في قلبي كالخنجر .
ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .
لقد سممت هذا الطفل حتى أنني قد جعلته يبتلعها بنفسه .
مات راجنار .
من يجرؤ على مغفرة هذه الخطيئة ؟
“أنا آسفة . هذا كله خطأي . العقد خاطئ . لا يجب أن يكون لديكِ مثل هذه الخليفة الغبية ، يُمكنكِ طردي .”
أو عائلتي التي فقدت فرداً آخر من العائلة ؟
كان التربيت دافئاً لكن هذا لن يعفيني من خطاياي .
من خلق هذا العالم ؟
وقفت كلوي .
مهما صليت و توسلت لن يعود إلىّ ، فما فائدة هذه الصلاة ؟
ومع ذلكَ ، ركزت كلوي في عملها ولم يكن لديها ما تقوله ، لذلكَ لم يكن أمام أكسيليوس أى خيار سوى زيادة قلقه أكثر فأكثر .
“آههه.”
لو كنت فقط حاولت ألا أهرب من هذا المصير الذي قيدني بالقوة منذ البداية .
شوهدت الأسرة التي كانت في حيرة من أمرها بسبب هذه الصرخة المدوية .
اختفى السجن الكبير بدون أى يترك أى أثر ، سواء إرتفع في السماء أو سقط في الأرض .
شعرت بإندفاع و معانقتي لكنني لم أستطع التوقف عن البكاء .
لقد سممت هذا الطفل حتى أنني قد جعلته يبتلعها بنفسه .
“أنا ، أنا قتلت رارا و دفعته بعيداً .”
سمعت أصواتاً تُريحني لكنها لم تكن مطمئنة .
“لا ، لا يا دافني .”
‘لو كنت عرفت ما في قلب هذه الطفلة ولو لمرة لما كانت خائفة بهذه الطريقة .’
سمعت أصواتاً تُريحني لكنها لم تكن مطمئنة .
كان هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به قبل أن تستيقظ دافني .
قبول العزاء لن يهرب إلا مما إرتكبته من خطأ .
“أريد أن أعطيها الحب بدلاً من الأسف ، لكن لماذا تقف الأمور في طريقي ؟”
لم أستطع حتى الشعور بالطقس البارد ، وبعد البكاء لفترة طويلة فقدت الوعي بدون أن أدركَ ذلك .
بدأ العقل المذهول في العودة ببطء حيث غطاه الهواء النقي .
***
“لا ، لا أستطيع .”
تمكنت من العثور على دافني عند الفجر لكن هذه المرة ذهب راجنار .
على الأقل ما كان يجب أن أكون لئيمة و قاسية معه .
مع العلم أن راجنار قد إختفى ، لم تستطع دافني التحكم في مشاعرها و سقطت من شدة البكاء و بدأت تُصاب بالحمى .
نظرت إلى الهواء بذهول شديد ، سمعت شخصاً قادماً .
تفاجئ جميع من في بينديكتو بالحدث المفاجئ .
أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .
نظرت كلوي إلى دافني التي إنهارت مرة أخرى و أخرجت التنهيدة .
“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”
‘كيف حدث هذا ؟’
لقد مر أسبوع عندما فتحت عيني مرة أخرى .
شعرت كما لو أن كل المصائب قد جاءت دفعة واحدة و لقد كان رأسي ينبض ويتألم .
عندما كنت أفكر في الأمر بعيون فارغة وجدت نفسي في الغابة فجأة .
‘أين هو الخطأ ؟’
حنيت رأسي عندما قال لينوكس وريكاردو أنهما آسفان .
شعرت كلوي أنها كانت مسؤولة عن كل هذا ووضعت تعابير قاتمة على وجهها .
نظرت حولي ولم أستطع أن أجد أى شيء ، على الرغم أنه كان من الواضح أنه نفس المكان .
‘بغض النظر عن مدى خطورة الأمر ، لم يكن يجب أن أضع راجنار هناك .’
“على الأقل ، من الآن فصاعداً لا أريد أن أراها تبكي .”
حتى لو طلب مني راجنار أن آخذه إلى هناكَ ، ماكان يجب أن أستمع له .
مات فقط بسببي .
‘كان من الجيد لو نظرت إلى دافني بشكل صحيح .’
“رارا سيُحبس هناك بسببي ، لذا يجب أن أخرجه .”
لم تكم لتتجول في هذا الطريق المظلم مرة أخرى في تلكَ الليلة الباردة ، ولم تكن لتفعل أى شيء تندم عليه .
‘لماذا أنا هنا …’
كان يجب أن أبرم صفقة مع أكسيليوس ، لا ، كان يجب أن أمنعها من الخروج في المقام الأول .
‘كيف حدث هذا ؟’
لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .
توقف التربيت .
لقد كانت طفلة بدأت تشعر بالسعادة شيئاً فشيئاً الآن ، لكن كل هذه السعادة قد تحطمت إلى أجزاء .
فُتح فم أمي الذي كان يريحني منذ فترة
إستمر الموت في النظر إلى دافني كـفريسة .
لابدَ أن ذكرى وفاة والدة دافني ستكون ذكرى مريعة بالنسبة لها مرة أخرى .
شعرت دافني التي كانت لاتزال تهرب من الموت بالشفقة على نفسها وأراجت طرده بدلاً من ذلكَ .
فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .
“أريد أن أعطيها الحب بدلاً من الأسف ، لكن لماذا تقف الأمور في طريقي ؟”
لم أعد أرغب في تخيل المزيد لذلكَ أمسكت برأسي و جلست .
مسحت كلوي الدموع من عينيها .
أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .
في هذه الحالة لن يتم أى شيء ، لم تستطع البكاء و الوقوف ساكنة .
بدأت أحداث الليلة الماضية تمر وكأنها مشهد في فيلم .
“على الأقل ، من الآن فصاعداً لا أريد أن أراها تبكي .”
“أمي ، إن هذا غريب . أنا متأكدة أن رارا كان في السجن بالأمس .”
ربما كان عليها إتخاذ هذا الإختيار في وقت سابق .
تفاجئ جميع من في بينديكتو بالحدث المفاجئ .
لم تعد كلوي قادرة على الوقوف وهي تراقب إبنتها تعاني .
حتى لينوكس الذي كان معه ، قال بصوت جاد بهذا الوضع الذي يُشبه الكذبة أنه كان حقيقياً .
وقفت كلوي .
قالت والدتي مراراً وتكراراً أنها آسفة وأني لم أرتكب أى خطأ مثل التعويذة .
كان هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به قبل أن تستيقظ دافني .
شوهدت الأسرة التي كانت في حيرة من أمرها بسبب هذه الصرخة المدوية .
كان هناكَ عزيمة حازمة في عينيها الحمراوتين .
“لماذا لا نترك كليمنس ونسافر حول العالم ؟”
***
لقد كانت طفلة بدأت تشعر بالسعادة شيئاً فشيئاً الآن ، لكن كل هذه السعادة قد تحطمت إلى أجزاء .
“كيف حال دافني ؟”
***
بناء على كلما أكسيليوس توقفت يد كلوي التي كانت تتحرك بسرعة .
على الأقل ما كان يجب أن أكون لئيمة و قاسية معه .
لكن بعد أن رآها تتحرك بسرعة مرة أخرى في لحظة تنهد أكسيليوس .
“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”
“هل مازالت مريضة ؟”
مهما صليت و توسلت لن يعود إلىّ ، فما فائدة هذه الصلاة ؟
لقد مر أسبوع بالفعل ، ولم يكن هناك أخبار لذلك كان قلقاً و قام بزيارة القمة .
لو قبلتُ الموت الممنوح لي .
ومع ذلكَ ، ركزت كلوي في عملها ولم يكن لديها ما تقوله ، لذلكَ لم يكن أمام أكسيليوس أى خيار سوى زيادة قلقه أكثر فأكثر .
عندما كنت أفكر في الأمر بعيون فارغة وجدت نفسي في الغابة فجأة .
فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .
كان التربيت دافئاً لكن هذا لن يعفيني من خطاياي .
‘لابدَ أنها كانت خائفة جداً .’
نظرت حولي ولم أستطع أن أجد أى شيء ، على الرغم أنه كان من الواضح أنه نفس المكان .
عندما رأى أنها كانت تتمتم أنها لا تريد أن تموت ، لابدَ أنه كان شيئاً خطيراً .
كان هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به قبل أن تستيقظ دافني .
‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’
شعرت بالرعب و فعلت أشياء لم يكن يجب أن أفعلها .
بسبب هذا التفكير شعر أكسيليوس وكأنه سيصاب بالجنون .
“هل لابأس إذا لم تكوني مع دافني ؟ قد نجده .”
عندما إكتشف أن دافني كانت إبنة الشريرة ، أعتقد للحظة أن الإساءة التي تعرضت لها دافني كانت مماثلة للغاية .
أو عائلتي التي فقدت فرداً آخر من العائلة ؟
‘لو كنت عرفت ما في قلب هذه الطفلة ولو لمرة لما كانت خائفة بهذه الطريقة .’
سمعت أصواتاً تُريحني لكنها لم تكن مطمئنة .
لابدَ أن ذكرى وفاة والدة دافني ستكون ذكرى مريعة بالنسبة لها مرة أخرى .
لقد كانت طفلة بدأت تشعر بالسعادة شيئاً فشيئاً الآن ، لكن كل هذه السعادة قد تحطمت إلى أجزاء .
كان يجب أن أعتني بذلكَ بما أنني بالغ ، كان يجب أن أحميها أكثر حتى لا تتوتر .
“لا يُمكنه الخروج بمفرده علينا مساعدته !”
ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .
“أنا آسفة . هذا كله خطأي . العقد خاطئ . لا يجب أن يكون لديكِ مثل هذه الخليفة الغبية ، يُمكنكِ طردي .”
يبدو أن كلوي قد ألقت نظرة سريعة على تلكَ الضوضاء العالية ، لكنها أعادت نظرتها إلى الأوراق مرة أخرى .
شعرت دافني التي كانت لاتزال تهرب من الموت بالشفقة على نفسها وأراجت طرده بدلاً من ذلكَ .
“لا يُمكنكِ حتى زيارتي ؟”
إستمر الموت في النظر إلى دافني كـفريسة .
“لا ، لا أستطيع .”
بخلاف ذلك ، عندما حاولت حر الأمر بمفردي ، تم إفساد كل شيء بسببي .
“هل لابأس إذا لم تكوني مع دافني ؟ قد نجده .”
“آههه.”
“هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين علىّ القيام به قبل أن تستيقظ دافني . سأكون مشغولة لبعض الوقت .”
تمكنت من إدراك ما قالته والدتي مرة أخرى .
لم تنهض كلوي حتى تختم الأوراق .
بينما كنت اتأوه ، سمعت صوتاً ينادي بإسمي كما لو أن والدتي قد استيقظت أيضاً .
“الشتاء هنا وها أنتِ مشغولة جداً . ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟”
لكن بعد أن رآها تتحرك بسرعة مرة أخرى في لحظة تنهد أكسيليوس .
مع تعبير أكسيليوس المليء بالفضول ، قالت كلوي بهدوء كما لو أنه كان لا شيء .
جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .
“سنترك إمبراطورية كليمنس .”
ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .
***
لن أنسى هذا الشتاء أبداً .
لقد مر أسبوع عندما فتحت عيني مرة أخرى .
“سنترك إمبراطورية كليمنس .”
“رارا …”
***
بعد أسبوع ، مازلت لم أتمكن من العثور على راجنار .
لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .
حنيت رأسي عندما قال لينوكس وريكاردو أنهما آسفان .
جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .
لم يرتكب الإثنان أى خطأ ، لكنهما قد غادرا الغرفة بهدوء بعد قراءة وجهي .
مع العلم أن راجنار قد إختفى ، لم تستطع دافني التحكم في مشاعرها و سقطت من شدة البكاء و بدأت تُصاب بالحمى .
نظرت إلى الهواء بذهول شديد ، سمعت شخصاً قادماً .
شعرت كما لو أن كل المصائب قد جاءت دفعة واحدة و لقد كان رأسي ينبض ويتألم .
ابتسمت والدتي المتعبة الوجه بمجرد أن رأتني .
“لحظة لحظة ، دافني .”
عند النظر إلى زوايا فمها ، انفجرت بالبكاء الذي تحملته .
“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”
عانقتني والدتي بهدوء .
‘لابدَ أنها كانت خائفة جداً .’
كان التربيت دافئاً لكن هذا لن يعفيني من خطاياي .
شعرت دافني التي كانت لاتزال تهرب من الموت بالشفقة على نفسها وأراجت طرده بدلاً من ذلكَ .
“أنا آسفة . هذا كله خطأي . العقد خاطئ . لا يجب أن يكون لديكِ مثل هذه الخليفة الغبية ، يُمكنكِ طردي .”
حنيت رأسي عندما قال لينوكس وريكاردو أنهما آسفان .
توقف التربيت .
‘لابدَ أنها كانت خائفة جداً .’
فصلتني أمي عنها ببطء و نظرت إلىّ بنظرة و عيونها تلمؤها الدموع .
كان يجب أن أبرم صفقة مع أكسيليوس ، لا ، كان يجب أن أمنعها من الخروج في المقام الأول .
“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”
شعرت دافني التي كانت لاتزال تهرب من الموت بالشفقة على نفسها وأراجت طرده بدلاً من ذلكَ .
قالت والدتي مراراً وتكراراً أنها آسفة وأني لم أرتكب أى خطأ مثل التعويذة .
‘أين هو الخطأ ؟’
تمكنت من إدراك ما قالته والدتي مرة أخرى .
أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .
مات راجنار .
لم أستطع حتى الشعور بالطقس البارد ، وبعد البكاء لفترة طويلة فقدت الوعي بدون أن أدركَ ذلك .
مات فقط بسببي .
حتى لو طلب مني راجنار أن آخذه إلى هناكَ ، ماكان يجب أن أستمع له .
مات نوري هكذا .
اختفى السجن الكبير بدون أى يترك أى أثر ، سواء إرتفع في السماء أو سقط في الأرض .
لن أنسى هذا الشتاء أبداً .
نظرت إلى الهواء بذهول شديد ، سمعت شخصاً قادماً .
“دافني .”
ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .
فُتح فم أمي الذي كان يريحني منذ فترة
‘كان من الجيد لو نظرت إلى دافني بشكل صحيح .’
“لماذا لا نترك كليمنس ونسافر حول العالم ؟”
كان هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به قبل أن تستيقظ دافني .
يتبع …
ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .
“كيف حال دافني ؟”
