Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 69

الفصل 68
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 68

من الواضح أنني فقدت الوعي في الغابة و سقطت ، لكن المكان الذي استيقظت فيه كان غرفتي .

“لا يُمكنكِ حتى زيارتي ؟”

أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .

“على الأقل ، من الآن فصاعداً لا أريد أن أراها تبكي .”

‘لماذا أنا هنا …’

فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .

بدأ العقل المذهول في العودة ببطء حيث غطاه الهواء النقي .

من يجرؤ على مغفرة هذه الخطيئة ؟

بدأت أحداث الليلة الماضية تمر وكأنها مشهد في فيلم .

“كيف حال دافني ؟”

لقد فقدته عقلي و أخبرت راجنار أشياء ما كان يجب أن يعرفها .

‘لماذا أنا هنا …’

كان الأمر و كأنني أنا من قمت بوضعه في السجن …

‘كيف حدث هذا ؟’

“را ، رارا .”

لو قبلتُ الموت الممنوح لي .

ماذا فعلت ؟

أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .

شعرت بالرعب و فعلت أشياء لم يكن يجب أن أفعلها .

‘لماذا أنا هنا …’

لم يكن يجب أن يحدث هذا .

ربما كان عليها إتخاذ هذا الإختيار في وقت سابق .

على الأقل ما كان يجب أن أكون لئيمة و قاسية معه .

مهما صليت و توسلت لن يعود إلىّ ، فما فائدة هذه الصلاة ؟

استيقظت على الفور ونهضت من على السرير وأنا شاحبة .

ابتسمت والدتي المتعبة الوجه بمجرد أن رأتني .

بينما كنت اتأوه ، سمعت صوتاً ينادي بإسمي كما لو أن والدتي قد استيقظت أيضاً .

كان هناكَ عزيمة حازمة في عينيها الحمراوتين .

“دافني ؟ هل أنتِ مستيقظة ؟”

‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’

“آه ، أمي . لا ، يجب أن أذهب إلى رارا . رارا بسببي .”

“الشتاء هنا وها أنتِ مشغولة جداً . ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟”

كان يجب أن أخلص موقف أمس و أتحدث عنه .

حتى لو طلب مني راجنار أن آخذه إلى هناكَ ، ماكان يجب أن أستمع له .

لم يكن هناكَ سوى أصوات متعثرة ، مزيج من نفاذ الصبر و أصوات مرتبكة .

كان هناكَ عزيمة حازمة في عينيها الحمراوتين .

“لحظة لحظة ، دافني .”

جلست و انفجرت في البكاء .

“رارا سيُحبس هناك بسببي ، لذا يجب أن أخرجه .”

تمكنت من العثور على دافني عند الفجر لكن هذه المرة ذهب راجنار .

أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .

أو عائلتي التي فقدت فرداً آخر من العائلة ؟

كافحت وصرخت أنني يجب أن أذهب الآم ، لكن عندما أدركت أنه لا جدوى من ذلك ، أطلقت نفساً خشناً .

مات نوري هكذا .

“سأوصلكِ إلى هناك ، لذا إرتدي ملابسكِ أولاً .”

لا علاقة له بالإثنين اللذان قتلا والدتي .

“………”

“دافني .”

غيرت ملابسي بهدوء بمساعدة والدتي .

لم أستطع كبح الدموع التي تتدفق و انفجرت بالبكاء .

‘هل أستحق هذه الملابس الدافئة ؟’

عند النظر إلى زوايا فمها ، انفجرت بالبكاء الذي تحملته .

لابد أن راجنار يرتجف في هذا المكان البارد ، هل يُمكنني فعل هذا حقاً ؟

“أنا ، أنا قتلت رارا و دفعته بعيداً .”

عندما كنت أفكر في الأمر بعيون فارغة وجدت نفسي في الغابة فجأة .

***

عندما وصلنا ، لم يبقى أى شيء .

بينما كنت اتأوه ، سمعت صوتاً ينادي بإسمي كما لو أن والدتي قد استيقظت أيضاً .

“ماهذا ….”

حنيت رأسي عندما قال لينوكس  وريكاردو أنهما آسفان .

اختفى السجن الكبير بدون أى يترك أى أثر ، سواء إرتفع في السماء أو سقط في الأرض .

شعرت كلوي أنها كانت مسؤولة عن كل هذا ووضعت تعابير قاتمة على وجهها .

نظرت حولي ولم أستطع أن أجد أى شيء ، على الرغم أنه كان من الواضح أنه نفس المكان .

شعرت بالرعب و فعلت أشياء لم يكن يجب أن أفعلها .

كأنه لم يكن موجوداً في المقام الأول .

بدأ العقل المذهول في العودة ببطء حيث غطاه الهواء النقي .

كان هناك الكثير من الدماء في المكان الذي كان موجوداً فيه السجن .

‘كان من الجيد لو نظرت إلى دافني بشكل صحيح .’

‘مستحيل …’

لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .

لم أعد أرغب في تخيل المزيد لذلكَ أمسكت برأسي و جلست .

“را ، رارا .”

“أمي ، إن هذا غريب . أنا متأكدة أن رارا كان في السجن بالأمس .”

“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”

أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .

جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .

“أنا آسفة . هذا كله خطأي . العقد خاطئ . لا يجب أن يكون لديكِ مثل هذه الخليفة الغبية ، يُمكنكِ طردي .”

“لا يُمكنه الخروج بمفرده علينا مساعدته !”

لم يكن يجب أن يحدث هذا .

“حقاً . لقد رحل راجنار مع السجن عندما أتيت في الليل بحثاً عنكِة.”

قبول العزاء لن يهرب إلا مما إرتكبته من خطأ .

حتى لينوكس الذي كان معه ، قال بصوت جاد بهذا الوضع الذي يُشبه الكذبة أنه كان حقيقياً .

‘كيف حدث هذا ؟’

“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”

تمكنت من العثور على دافني عند الفجر لكن هذه المرة ذهب راجنار .

بغض النظر عن مدى خوفي ، لم أستطع تركه .

لم أعد أرغب في تخيل المزيد لذلكَ أمسكت برأسي و جلست .

كان يجب أن نجد طريقة لحل الأمر معاً بدلاً من إستخلاص النتائج بمفردي مثل الحمقاء .

‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’

بخلاف ذلك ، عندما حاولت حر الأمر بمفردي ، تم إفساد كل شيء بسببي .

“رارا سيُحبس هناك بسببي ، لذا يجب أن أخرجه .”

“آسفة . آسفة .”

عانقتني والدتي بهدوء .

جلست و انفجرت في البكاء .

شعرت كما لو أن كل المصائب قد جاءت دفعة واحدة و لقد كان رأسي ينبض ويتألم .

راجنار البرئ ، تم التضحية به من أجل رغبتي في البقاء على قيد الحياة من خلال سرد قصتي له بصوت عال .

‘لابدَ أنها كانت خائفة جداً .’

لا علاقة له بالإثنين اللذان قتلا والدتي .

استيقظت على الفور ونهضت من على السرير وأنا شاحبة .

لم أستطع كبح الدموع التي تتدفق و انفجرت بالبكاء .

‘مستحيل …’

“رارا ، أنا آسفة . لم يكن علىّ أن أفعل ذلكَ ! أعتقد أنني فعلت هذا لأنني كنت جبانة ، أنا أسوأ من أى شخص!”

لو قبلتُ الموت الممنوح لي .

لو كنت فقط حاولت ألا أهرب من هذا المصير الذي قيدني بالقوة منذ البداية .

لم يرتكب الإثنان أى خطأ ، لكنهما قد غادرا الغرفة بهدوء بعد قراءة وجهي .

لو قبلتُ الموت الممنوح لي .

بدأ العقل المذهول في العودة ببطء حيث غطاه الهواء النقي .

إذا كنت فقط قبلت الموت الذي جاء مرة أخرى بدون أن اتجنبه ، فلن تموت أيها الغالي .

“على الأقل ، من الآن فصاعداً لا أريد أن أراها تبكي .”

مع كل هذه الأفكار ، و الكلمات المؤذية التي قلتها لراجنار طارت في قلبي كالخنجر .

شعرت دافني التي كانت لاتزال تهرب من الموت بالشفقة على نفسها وأراجت طرده بدلاً من ذلكَ .

لقد سممت هذا الطفل حتى أنني قد جعلته يبتلعها بنفسه .

نظرت كلوي إلى دافني التي إنهارت مرة أخرى و أخرجت التنهيدة .

من يجرؤ على مغفرة هذه الخطيئة ؟

“على الأقل ، من الآن فصاعداً لا أريد أن أراها تبكي .”

أو عائلتي التي فقدت فرداً آخر من العائلة ؟

“على الأقل ، من الآن فصاعداً لا أريد أن أراها تبكي .”

من خلق هذا العالم ؟

بناء على كلما أكسيليوس توقفت يد كلوي التي كانت تتحرك بسرعة .

مهما صليت و توسلت لن يعود إلىّ ، فما فائدة هذه الصلاة ؟

فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .

“آههه.”

“رارا سيُحبس هناك بسببي ، لذا يجب أن أخرجه .”

شوهدت الأسرة التي كانت في حيرة من أمرها بسبب هذه الصرخة المدوية .

توقف التربيت .

شعرت بإندفاع و معانقتي لكنني لم أستطع التوقف عن البكاء .

عندما رأى أنها كانت تتمتم أنها لا تريد أن تموت ، لابدَ أنه كان شيئاً خطيراً .

“أنا ، أنا قتلت رارا و دفعته بعيداً .”

مسحت كلوي الدموع من عينيها .

“لا ، لا يا دافني .”

“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”

سمعت أصواتاً تُريحني لكنها لم تكن مطمئنة .

نظرت كلوي إلى دافني التي إنهارت مرة أخرى و أخرجت التنهيدة .

قبول العزاء لن يهرب إلا مما إرتكبته من خطأ .

“آسفة . آسفة .”

لم أستطع حتى الشعور بالطقس البارد ، وبعد البكاء لفترة طويلة فقدت الوعي بدون أن أدركَ ذلك .

بغض النظر عن مدى خوفي ، لم أستطع تركه .

***

“ماهذا ….”

تمكنت من العثور على دافني عند الفجر لكن هذه المرة ذهب راجنار .

“آه ، أمي . لا ، يجب أن أذهب إلى رارا . رارا بسببي .”

مع العلم أن راجنار قد إختفى ، لم تستطع دافني التحكم في مشاعرها و سقطت من شدة البكاء و بدأت تُصاب بالحمى .

مات راجنار .

تفاجئ جميع من في بينديكتو بالحدث المفاجئ .

‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’

نظرت كلوي إلى دافني التي إنهارت مرة أخرى و أخرجت التنهيدة .

قالت والدتي مراراً وتكراراً أنها آسفة وأني لم أرتكب أى خطأ مثل التعويذة .

‘كيف حدث هذا ؟’

كان هناك الكثير من الدماء في المكان الذي كان موجوداً فيه السجن .

شعرت كما لو أن كل المصائب قد جاءت دفعة واحدة و لقد كان رأسي ينبض ويتألم .

“………”

‘أين هو الخطأ ؟’

كان هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به قبل أن تستيقظ دافني .

شعرت كلوي أنها كانت مسؤولة عن كل هذا ووضعت تعابير قاتمة على وجهها .

لا علاقة له بالإثنين اللذان قتلا والدتي .

‘بغض النظر عن مدى خطورة الأمر ، لم يكن يجب أن أضع راجنار هناك .’

“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”

حتى لو طلب مني راجنار أن آخذه إلى هناكَ ، ماكان يجب أن أستمع له .

ربما كان عليها إتخاذ هذا الإختيار في وقت سابق .

‘كان من الجيد لو نظرت إلى دافني بشكل صحيح .’

إستمر الموت في النظر إلى دافني كـفريسة .

لم تكم لتتجول في هذا الطريق المظلم مرة أخرى في تلكَ الليلة الباردة ، ولم تكن لتفعل أى شيء تندم عليه .

‘لو كنت عرفت ما في قلب هذه الطفلة ولو لمرة لما كانت خائفة بهذه الطريقة .’

كان يجب أن أبرم صفقة مع أكسيليوس ، لا ، كان يجب أن أمنعها من الخروج في المقام الأول .

“لا يُمكنكِ حتى زيارتي ؟”

لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .

من يجرؤ على مغفرة هذه الخطيئة ؟

لقد كانت طفلة بدأت تشعر بالسعادة شيئاً فشيئاً الآن ، لكن كل هذه السعادة قد تحطمت إلى أجزاء .

كان هناك الكثير من الدماء في المكان الذي كان موجوداً فيه السجن .

إستمر الموت في النظر إلى دافني كـفريسة .

بينما كنت اتأوه ، سمعت صوتاً ينادي بإسمي كما لو أن والدتي قد استيقظت أيضاً .

شعرت دافني التي كانت لاتزال تهرب من الموت بالشفقة على نفسها وأراجت طرده بدلاً من ذلكَ .

قالت والدتي مراراً وتكراراً أنها آسفة وأني لم أرتكب أى خطأ مثل التعويذة .

“أريد أن أعطيها الحب بدلاً من الأسف ، لكن لماذا تقف الأمور في طريقي ؟”

بينما كنت اتأوه ، سمعت صوتاً ينادي بإسمي كما لو أن والدتي قد استيقظت أيضاً .

مسحت كلوي الدموع من عينيها .

جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .

في هذه الحالة لن يتم أى شيء ، لم تستطع البكاء و الوقوف ساكنة .

“الشتاء هنا وها أنتِ مشغولة جداً . ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟”

“على الأقل ، من الآن فصاعداً لا أريد أن أراها تبكي .”

نظرت إلى الهواء بذهول شديد ، سمعت شخصاً قادماً .

ربما كان عليها إتخاذ هذا الإختيار في وقت سابق .

“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”

لم تعد كلوي قادرة على الوقوف وهي تراقب إبنتها تعاني .

“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”

وقفت كلوي .

“أريد أن أعطيها الحب بدلاً من الأسف ، لكن لماذا تقف الأمور في طريقي ؟”

كان هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به قبل أن تستيقظ دافني .

***

كان هناكَ عزيمة حازمة في عينيها الحمراوتين .

***

***

مات فقط بسببي .

“كيف حال دافني ؟”

بناء على كلما أكسيليوس توقفت يد كلوي التي كانت تتحرك بسرعة .

بناء على كلما أكسيليوس توقفت يد كلوي التي كانت تتحرك بسرعة .

عند النظر إلى زوايا فمها ، انفجرت بالبكاء الذي تحملته .

لكن بعد أن رآها تتحرك بسرعة مرة أخرى في لحظة تنهد أكسيليوس .

‘لماذا أنا هنا …’

“هل مازالت مريضة ؟”

مع تعبير أكسيليوس المليء بالفضول ، قالت كلوي بهدوء كما لو أنه كان لا شيء .

لقد مر أسبوع بالفعل ، ولم يكن هناك أخبار لذلك كان قلقاً و قام بزيارة القمة .

بناء على كلما أكسيليوس توقفت يد كلوي التي كانت تتحرك بسرعة .

ومع ذلكَ ، ركزت كلوي في عملها ولم يكن لديها ما تقوله ، لذلكَ لم يكن أمام أكسيليوس أى خيار سوى زيادة قلقه أكثر فأكثر .

جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .

فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .

قالت والدتي مراراً وتكراراً أنها آسفة وأني لم أرتكب أى خطأ مثل التعويذة .

‘لابدَ أنها كانت خائفة جداً .’

شعرت بإندفاع و معانقتي لكنني لم أستطع التوقف عن البكاء .

عندما رأى أنها كانت تتمتم أنها لا تريد أن تموت ، لابدَ أنه كان شيئاً خطيراً .

“ماهذا ….”

‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’

لم يكن يجب أن يحدث هذا .

بسبب هذا التفكير شعر أكسيليوس وكأنه سيصاب بالجنون .

شعرت بالرعب و فعلت أشياء لم يكن يجب أن أفعلها .

عندما إكتشف أن دافني كانت إبنة الشريرة ، أعتقد للحظة أن الإساءة التي تعرضت لها دافني كانت مماثلة للغاية .

كان هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به قبل أن تستيقظ دافني .

‘لو كنت عرفت ما في قلب هذه الطفلة ولو لمرة لما كانت خائفة بهذه الطريقة .’

استيقظت على الفور ونهضت من على السرير وأنا شاحبة .

لابدَ أن ذكرى وفاة والدة دافني ستكون ذكرى مريعة بالنسبة لها مرة أخرى .

كافحت وصرخت أنني يجب أن أذهب الآم ، لكن عندما أدركت أنه لا جدوى من ذلك ، أطلقت نفساً خشناً .

كان يجب أن أعتني بذلكَ بما أنني بالغ ، كان يجب أن أحميها أكثر حتى لا تتوتر .

“آه ، أمي . لا ، يجب أن أذهب إلى رارا . رارا بسببي .”

ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .

يبدو أن كلوي قد ألقت نظرة سريعة على تلكَ الضوضاء العالية ، لكنها أعادت نظرتها إلى الأوراق مرة أخرى .

يبدو أن كلوي قد ألقت نظرة سريعة على تلكَ الضوضاء العالية ، لكنها أعادت نظرتها إلى الأوراق مرة أخرى .

لابدَ أن ذكرى وفاة والدة دافني ستكون ذكرى مريعة بالنسبة لها مرة أخرى .

“لا يُمكنكِ حتى زيارتي ؟”

“رارا …”

“لا ، لا أستطيع .”

من يجرؤ على مغفرة هذه الخطيئة ؟

“هل لابأس إذا لم تكوني مع دافني ؟ قد نجده .”

كان يجب أن أخلص موقف أمس و أتحدث عنه .

“هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين علىّ القيام به قبل أن تستيقظ دافني . سأكون مشغولة لبعض الوقت .”

أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .

لم تنهض كلوي حتى تختم الأوراق .

كان يجب أن أخلص موقف أمس و أتحدث عنه .

“الشتاء هنا وها أنتِ مشغولة جداً . ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟”

شوهدت الأسرة التي كانت في حيرة من أمرها بسبب هذه الصرخة المدوية .

مع تعبير أكسيليوس المليء بالفضول ، قالت كلوي بهدوء كما لو أنه كان لا شيء .

“لا ، لا أستطيع .”

“سنترك إمبراطورية كليمنس .”

لا علاقة له بالإثنين اللذان قتلا والدتي .

***

بعد أسبوع ، مازلت لم أتمكن من العثور على راجنار .

لقد مر أسبوع عندما فتحت عيني مرة أخرى .

‘لو كنت عرفت ما في قلب هذه الطفلة ولو لمرة لما كانت خائفة بهذه الطريقة .’

“رارا …”

ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .

بعد أسبوع ، مازلت لم أتمكن من العثور على راجنار .

بناء على كلما أكسيليوس توقفت يد كلوي التي كانت تتحرك بسرعة .

حنيت رأسي عندما قال لينوكس  وريكاردو أنهما آسفان .

مات نوري هكذا .

لم يرتكب الإثنان أى خطأ ، لكنهما قد غادرا الغرفة بهدوء بعد قراءة وجهي .

لقد فقدته عقلي و أخبرت راجنار أشياء ما كان يجب أن يعرفها .

نظرت إلى الهواء بذهول شديد ، سمعت شخصاً قادماً .

مع تعبير أكسيليوس المليء بالفضول ، قالت كلوي بهدوء كما لو أنه كان لا شيء .

ابتسمت والدتي المتعبة الوجه بمجرد أن رأتني .

لكن بعد أن رآها تتحرك بسرعة مرة أخرى في لحظة تنهد أكسيليوس .

عند النظر إلى زوايا فمها ، انفجرت بالبكاء الذي تحملته .

***

عانقتني والدتي بهدوء .

أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .

كان التربيت دافئاً لكن هذا لن يعفيني من خطاياي .

“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“أنا آسفة . هذا كله خطأي . العقد خاطئ . لا يجب أن يكون لديكِ مثل هذه الخليفة الغبية ، يُمكنكِ طردي .”

أو عائلتي التي فقدت فرداً آخر من العائلة ؟

توقف التربيت .

أو عائلتي التي فقدت فرداً آخر من العائلة ؟

فصلتني أمي عنها ببطء و نظرت إلىّ بنظرة و عيونها تلمؤها الدموع .

لقد مر أسبوع بالفعل ، ولم يكن هناك أخبار لذلك كان قلقاً و قام بزيارة القمة .

“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”

لم أستطع كبح الدموع التي تتدفق و انفجرت بالبكاء .

قالت والدتي مراراً وتكراراً أنها آسفة وأني لم أرتكب أى خطأ مثل التعويذة .

“لماذا لا نترك كليمنس ونسافر حول العالم ؟”

تمكنت من إدراك ما قالته والدتي مرة أخرى .

لم تنهض كلوي حتى تختم الأوراق .

مات راجنار .

كان يجب أن أخلص موقف أمس و أتحدث عنه .

مات فقط بسببي .

“سنترك إمبراطورية كليمنس .”

مات نوري هكذا .

ابتسمت والدتي المتعبة الوجه بمجرد أن رأتني .

لن أنسى هذا الشتاء أبداً .

لم يرتكب الإثنان أى خطأ ، لكنهما قد غادرا الغرفة بهدوء بعد قراءة وجهي .

“دافني .”

يتبع …

فُتح فم أمي الذي كان يريحني منذ فترة 

لم تكم لتتجول في هذا الطريق المظلم مرة أخرى في تلكَ الليلة الباردة ، ولم تكن لتفعل أى شيء تندم عليه .

“لماذا لا نترك كليمنس ونسافر حول العالم ؟”

‘لماذا أنا هنا …’

يتبع …

‘مستحيل …’

جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط