Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 69

الفصل 68

الفصل 68

من الواضح أنني فقدت الوعي في الغابة و سقطت ، لكن المكان الذي استيقظت فيه كان غرفتي .

جلست و انفجرت في البكاء .

أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .

“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”

‘لماذا أنا هنا …’

‘لماذا أنا هنا …’

بدأ العقل المذهول في العودة ببطء حيث غطاه الهواء النقي .

لم يكن يجب أن يحدث هذا .

بدأت أحداث الليلة الماضية تمر وكأنها مشهد في فيلم .

عندما إكتشف أن دافني كانت إبنة الشريرة ، أعتقد للحظة أن الإساءة التي تعرضت لها دافني كانت مماثلة للغاية .

لقد فقدته عقلي و أخبرت راجنار أشياء ما كان يجب أن يعرفها .

‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’

كان الأمر و كأنني أنا من قمت بوضعه في السجن …

إستمر الموت في النظر إلى دافني كـفريسة .

“را ، رارا .”

“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”

ماذا فعلت ؟

“أنا آسفة . هذا كله خطأي . العقد خاطئ . لا يجب أن يكون لديكِ مثل هذه الخليفة الغبية ، يُمكنكِ طردي .”

شعرت بالرعب و فعلت أشياء لم يكن يجب أن أفعلها .

من يجرؤ على مغفرة هذه الخطيئة ؟

لم يكن يجب أن يحدث هذا .

بسبب هذا التفكير شعر أكسيليوس وكأنه سيصاب بالجنون .

على الأقل ما كان يجب أن أكون لئيمة و قاسية معه .

أدرت رأسي بثقل و رأيت والدتي نائمة .

استيقظت على الفور ونهضت من على السرير وأنا شاحبة .

كان يجب أن أخلص موقف أمس و أتحدث عنه .

بينما كنت اتأوه ، سمعت صوتاً ينادي بإسمي كما لو أن والدتي قد استيقظت أيضاً .

“لا ، لا يا دافني .”

“دافني ؟ هل أنتِ مستيقظة ؟”

لو قبلتُ الموت الممنوح لي .

“آه ، أمي . لا ، يجب أن أذهب إلى رارا . رارا بسببي .”

نظرت حولي ولم أستطع أن أجد أى شيء ، على الرغم أنه كان من الواضح أنه نفس المكان .

كان يجب أن أخلص موقف أمس و أتحدث عنه .

مع تعبير أكسيليوس المليء بالفضول ، قالت كلوي بهدوء كما لو أنه كان لا شيء .

لم يكن هناكَ سوى أصوات متعثرة ، مزيج من نفاذ الصبر و أصوات مرتبكة .

“دافني ؟ هل أنتِ مستيقظة ؟”

“لحظة لحظة ، دافني .”

بدأ العقل المذهول في العودة ببطء حيث غطاه الهواء النقي .

“رارا سيُحبس هناك بسببي ، لذا يجب أن أخرجه .”

كأنه لم يكن موجوداً في المقام الأول .

أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .

إذا كنت فقط قبلت الموت الذي جاء مرة أخرى بدون أن اتجنبه ، فلن تموت أيها الغالي .

كافحت وصرخت أنني يجب أن أذهب الآم ، لكن عندما أدركت أنه لا جدوى من ذلك ، أطلقت نفساً خشناً .

لو كنت فقط حاولت ألا أهرب من هذا المصير الذي قيدني بالقوة منذ البداية .

“سأوصلكِ إلى هناك ، لذا إرتدي ملابسكِ أولاً .”

لقد مر أسبوع بالفعل ، ولم يكن هناك أخبار لذلك كان قلقاً و قام بزيارة القمة .

“………”

“لا ، لا أستطيع .”

غيرت ملابسي بهدوء بمساعدة والدتي .

‘لابدَ أنها كانت خائفة جداً .’

‘هل أستحق هذه الملابس الدافئة ؟’

“دافني .”

لابد أن راجنار يرتجف في هذا المكان البارد ، هل يُمكنني فعل هذا حقاً ؟

أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .

عندما كنت أفكر في الأمر بعيون فارغة وجدت نفسي في الغابة فجأة .

ابتسمت والدتي المتعبة الوجه بمجرد أن رأتني .

عندما وصلنا ، لم يبقى أى شيء .

عندما وصلنا ، لم يبقى أى شيء .

“ماهذا ….”

‘كيف حدث هذا ؟’

اختفى السجن الكبير بدون أى يترك أى أثر ، سواء إرتفع في السماء أو سقط في الأرض .

لم تكم لتتجول في هذا الطريق المظلم مرة أخرى في تلكَ الليلة الباردة ، ولم تكن لتفعل أى شيء تندم عليه .

نظرت حولي ولم أستطع أن أجد أى شيء ، على الرغم أنه كان من الواضح أنه نفس المكان .

غيرت ملابسي بهدوء بمساعدة والدتي .

كأنه لم يكن موجوداً في المقام الأول .

عانقتني والدتي بهدوء .

كان هناك الكثير من الدماء في المكان الذي كان موجوداً فيه السجن .

“لا يُمكنه الخروج بمفرده علينا مساعدته !”

‘مستحيل …’

كان يجب أن أعتني بذلكَ بما أنني بالغ ، كان يجب أن أحميها أكثر حتى لا تتوتر .

لم أعد أرغب في تخيل المزيد لذلكَ أمسكت برأسي و جلست .

بدأت أحداث الليلة الماضية تمر وكأنها مشهد في فيلم .

“أمي ، إن هذا غريب . أنا متأكدة أن رارا كان في السجن بالأمس .”

“هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين علىّ القيام به قبل أن تستيقظ دافني . سأكون مشغولة لبعض الوقت .”

“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”

قبول العزاء لن يهرب إلا مما إرتكبته من خطأ .

جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .

ماذا فعلت ؟

“لا يُمكنه الخروج بمفرده علينا مساعدته !”

“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“حقاً . لقد رحل راجنار مع السجن عندما أتيت في الليل بحثاً عنكِة.”

لم أستطع كبح الدموع التي تتدفق و انفجرت بالبكاء .

حتى لينوكس الذي كان معه ، قال بصوت جاد بهذا الوضع الذي يُشبه الكذبة أنه كان حقيقياً .

جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .

“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”

مع تعبير أكسيليوس المليء بالفضول ، قالت كلوي بهدوء كما لو أنه كان لا شيء .

بغض النظر عن مدى خوفي ، لم أستطع تركه .

فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .

كان يجب أن نجد طريقة لحل الأمر معاً بدلاً من إستخلاص النتائج بمفردي مثل الحمقاء .

أمسكت بي أمي و أنا على وشكِ الهروب .

بخلاف ذلك ، عندما حاولت حر الأمر بمفردي ، تم إفساد كل شيء بسببي .

مات فقط بسببي .

“آسفة . آسفة .”

ابتسمت والدتي المتعبة الوجه بمجرد أن رأتني .

جلست و انفجرت في البكاء .

تمكنت من العثور على دافني عند الفجر لكن هذه المرة ذهب راجنار .

راجنار البرئ ، تم التضحية به من أجل رغبتي في البقاء على قيد الحياة من خلال سرد قصتي له بصوت عال .

“حتى عندما وصلت في الصباح الباكر لم أجد أى شيء .”

لا علاقة له بالإثنين اللذان قتلا والدتي .

كان هناكَ عزيمة حازمة في عينيها الحمراوتين .

لم أستطع كبح الدموع التي تتدفق و انفجرت بالبكاء .

تفاجئ جميع من في بينديكتو بالحدث المفاجئ .

“رارا ، أنا آسفة . لم يكن علىّ أن أفعل ذلكَ ! أعتقد أنني فعلت هذا لأنني كنت جبانة ، أنا أسوأ من أى شخص!”

“أنا آسفة . هذا كله خطأي . العقد خاطئ . لا يجب أن يكون لديكِ مثل هذه الخليفة الغبية ، يُمكنكِ طردي .”

لو كنت فقط حاولت ألا أهرب من هذا المصير الذي قيدني بالقوة منذ البداية .

غيرت ملابسي بهدوء بمساعدة والدتي .

لو قبلتُ الموت الممنوح لي .

لقد فقدته عقلي و أخبرت راجنار أشياء ما كان يجب أن يعرفها .

إذا كنت فقط قبلت الموت الذي جاء مرة أخرى بدون أن اتجنبه ، فلن تموت أيها الغالي .

بدأت أحداث الليلة الماضية تمر وكأنها مشهد في فيلم .

مع كل هذه الأفكار ، و الكلمات المؤذية التي قلتها لراجنار طارت في قلبي كالخنجر .

“رارا …”

لقد سممت هذا الطفل حتى أنني قد جعلته يبتلعها بنفسه .

“رارا سيُحبس هناك بسببي ، لذا يجب أن أخرجه .”

من يجرؤ على مغفرة هذه الخطيئة ؟

ومع ذلكَ ، ركزت كلوي في عملها ولم يكن لديها ما تقوله ، لذلكَ لم يكن أمام أكسيليوس أى خيار سوى زيادة قلقه أكثر فأكثر .

أو عائلتي التي فقدت فرداً آخر من العائلة ؟

نظرت إلى الهواء بذهول شديد ، سمعت شخصاً قادماً .

من خلق هذا العالم ؟

جلست و انفجرت في البكاء .

مهما صليت و توسلت لن يعود إلىّ ، فما فائدة هذه الصلاة ؟

***

“آههه.”

لم تكم لتتجول في هذا الطريق المظلم مرة أخرى في تلكَ الليلة الباردة ، ولم تكن لتفعل أى شيء تندم عليه .

شوهدت الأسرة التي كانت في حيرة من أمرها بسبب هذه الصرخة المدوية .

“هل مازالت مريضة ؟”

شعرت بإندفاع و معانقتي لكنني لم أستطع التوقف عن البكاء .

“دافني ؟ هل أنتِ مستيقظة ؟”

“أنا ، أنا قتلت رارا و دفعته بعيداً .”

كافحت وصرخت أنني يجب أن أذهب الآم ، لكن عندما أدركت أنه لا جدوى من ذلك ، أطلقت نفساً خشناً .

“لا ، لا يا دافني .”

مات راجنار .

سمعت أصواتاً تُريحني لكنها لم تكن مطمئنة .

لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .

قبول العزاء لن يهرب إلا مما إرتكبته من خطأ .

مات راجنار .

لم أستطع حتى الشعور بالطقس البارد ، وبعد البكاء لفترة طويلة فقدت الوعي بدون أن أدركَ ذلك .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

***

“رارا …”

تمكنت من العثور على دافني عند الفجر لكن هذه المرة ذهب راجنار .

مسحت كلوي الدموع من عينيها .

مع العلم أن راجنار قد إختفى ، لم تستطع دافني التحكم في مشاعرها و سقطت من شدة البكاء و بدأت تُصاب بالحمى .

عند النظر إلى زوايا فمها ، انفجرت بالبكاء الذي تحملته .

تفاجئ جميع من في بينديكتو بالحدث المفاجئ .

“لماذا لا نترك كليمنس ونسافر حول العالم ؟”

نظرت كلوي إلى دافني التي إنهارت مرة أخرى و أخرجت التنهيدة .

لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .

‘كيف حدث هذا ؟’

“الشتاء هنا وها أنتِ مشغولة جداً . ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟”

شعرت كما لو أن كل المصائب قد جاءت دفعة واحدة و لقد كان رأسي ينبض ويتألم .

عندما إكتشف أن دافني كانت إبنة الشريرة ، أعتقد للحظة أن الإساءة التي تعرضت لها دافني كانت مماثلة للغاية .

‘أين هو الخطأ ؟’

إذا كنت فقط قبلت الموت الذي جاء مرة أخرى بدون أن اتجنبه ، فلن تموت أيها الغالي .

شعرت كلوي أنها كانت مسؤولة عن كل هذا ووضعت تعابير قاتمة على وجهها .

“لماذا لا نترك كليمنس ونسافر حول العالم ؟”

‘بغض النظر عن مدى خطورة الأمر ، لم يكن يجب أن أضع راجنار هناك .’

“حقاً . لقد رحل راجنار مع السجن عندما أتيت في الليل بحثاً عنكِة.”

حتى لو طلب مني راجنار أن آخذه إلى هناكَ ، ماكان يجب أن أستمع له .

عندما كنت أفكر في الأمر بعيون فارغة وجدت نفسي في الغابة فجأة .

‘كان من الجيد لو نظرت إلى دافني بشكل صحيح .’

لم يكن هناكَ سوى أصوات متعثرة ، مزيج من نفاذ الصبر و أصوات مرتبكة .

لم تكم لتتجول في هذا الطريق المظلم مرة أخرى في تلكَ الليلة الباردة ، ولم تكن لتفعل أى شيء تندم عليه .

على الأقل ما كان يجب أن أكون لئيمة و قاسية معه .

كان يجب أن أبرم صفقة مع أكسيليوس ، لا ، كان يجب أن أمنعها من الخروج في المقام الأول .

بغض النظر عن مدى خوفي ، لم أستطع تركه .

لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .

بسبب هذا التفكير شعر أكسيليوس وكأنه سيصاب بالجنون .

لقد كانت طفلة بدأت تشعر بالسعادة شيئاً فشيئاً الآن ، لكن كل هذه السعادة قد تحطمت إلى أجزاء .

بدأت أحداث الليلة الماضية تمر وكأنها مشهد في فيلم .

إستمر الموت في النظر إلى دافني كـفريسة .

اختفى السجن الكبير بدون أى يترك أى أثر ، سواء إرتفع في السماء أو سقط في الأرض .

شعرت دافني التي كانت لاتزال تهرب من الموت بالشفقة على نفسها وأراجت طرده بدلاً من ذلكَ .

“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”

“أريد أن أعطيها الحب بدلاً من الأسف ، لكن لماذا تقف الأمور في طريقي ؟”

“آههه.”

مسحت كلوي الدموع من عينيها .

لقد كانت طفلة بدأت تشعر بالسعادة شيئاً فشيئاً الآن ، لكن كل هذه السعادة قد تحطمت إلى أجزاء .

في هذه الحالة لن يتم أى شيء ، لم تستطع البكاء و الوقوف ساكنة .

لم تعد كلوي قادرة على الوقوف وهي تراقب إبنتها تعاني .

“على الأقل ، من الآن فصاعداً لا أريد أن أراها تبكي .”

“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”

ربما كان عليها إتخاذ هذا الإختيار في وقت سابق .

‘كان من الجيد لو نظرت إلى دافني بشكل صحيح .’

لم تعد كلوي قادرة على الوقوف وهي تراقب إبنتها تعاني .

شعرت كما لو أن كل المصائب قد جاءت دفعة واحدة و لقد كان رأسي ينبض ويتألم .

وقفت كلوي .

“رارا ، أنا آسفة . لم يكن علىّ أن أفعل ذلكَ ! أعتقد أنني فعلت هذا لأنني كنت جبانة ، أنا أسوأ من أى شخص!”

كان هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين عليها القيام به قبل أن تستيقظ دافني .

فُتح فم أمي الذي كان يريحني منذ فترة 

كان هناكَ عزيمة حازمة في عينيها الحمراوتين .

ماذا فعلت ؟

***

“دافني .”

“كيف حال دافني ؟”

من خلق هذا العالم ؟

بناء على كلما أكسيليوس توقفت يد كلوي التي كانت تتحرك بسرعة .

كان يجب أن أعتني بذلكَ بما أنني بالغ ، كان يجب أن أحميها أكثر حتى لا تتوتر .

لكن بعد أن رآها تتحرك بسرعة مرة أخرى في لحظة تنهد أكسيليوس .

ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .

“هل مازالت مريضة ؟”

“لا ، لا يا دافني .”

لقد مر أسبوع بالفعل ، ولم يكن هناك أخبار لذلك كان قلقاً و قام بزيارة القمة .

“لا ، لا أستطيع .”

ومع ذلكَ ، ركزت كلوي في عملها ولم يكن لديها ما تقوله ، لذلكَ لم يكن أمام أكسيليوس أى خيار سوى زيادة قلقه أكثر فأكثر .

إذا كنت فقط قبلت الموت الذي جاء مرة أخرى بدون أن اتجنبه ، فلن تموت أيها الغالي .

فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .

“لحظة لحظة ، دافني .”

‘لابدَ أنها كانت خائفة جداً .’

شعرت بالرعب و فعلت أشياء لم يكن يجب أن أفعلها .

عندما رأى أنها كانت تتمتم أنها لا تريد أن تموت ، لابدَ أنه كان شيئاً خطيراً .

“هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين علىّ القيام به قبل أن تستيقظ دافني . سأكون مشغولة لبعض الوقت .”

‘قيل أنها تعرضت لسوء المعاملة في الماضي . هل مرت بشيء مشابه من قبل ؟’

كان الأمر و كأنني أنا من قمت بوضعه في السجن …

بسبب هذا التفكير شعر أكسيليوس وكأنه سيصاب بالجنون .

مع كل هذه الأفكار ، و الكلمات المؤذية التي قلتها لراجنار طارت في قلبي كالخنجر .

عندما إكتشف أن دافني كانت إبنة الشريرة ، أعتقد للحظة أن الإساءة التي تعرضت لها دافني كانت مماثلة للغاية .

جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .

‘لو كنت عرفت ما في قلب هذه الطفلة ولو لمرة لما كانت خائفة بهذه الطريقة .’

مات فقط بسببي .

لابدَ أن ذكرى وفاة والدة دافني ستكون ذكرى مريعة بالنسبة لها مرة أخرى .

فُتح فم أمي الذي كان يريحني منذ فترة 

كان يجب أن أعتني بذلكَ بما أنني بالغ ، كان يجب أن أحميها أكثر حتى لا تتوتر .

“را ، رارا .”

ضرب أكسيليوس نفسه على رأسه مرة أخرى وشعر بالشفقة .

لو كنت فقط حاولت ألا أهرب من هذا المصير الذي قيدني بالقوة منذ البداية .

يبدو أن كلوي قد ألقت نظرة سريعة على تلكَ الضوضاء العالية ، لكنها أعادت نظرتها إلى الأوراق مرة أخرى .

‘أين هو الخطأ ؟’

“لا يُمكنكِ حتى زيارتي ؟”

لم يكن يجب أن يحدث هذا .

“لا ، لا أستطيع .”

لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .

“هل لابأس إذا لم تكوني مع دافني ؟ قد نجده .”

‘بغض النظر عن مدى خطورة الأمر ، لم يكن يجب أن أضع راجنار هناك .’

“هناكَ الكثير من العمل الذي يتعين علىّ القيام به قبل أن تستيقظ دافني . سأكون مشغولة لبعض الوقت .”

فكر أكسيليوس في دافني بتعبير جاد .

لم تنهض كلوي حتى تختم الأوراق .

فصلتني أمي عنها ببطء و نظرت إلىّ بنظرة و عيونها تلمؤها الدموع .

“الشتاء هنا وها أنتِ مشغولة جداً . ما الذي يحدث بحق الجحيم ؟”

شعرت كما لو أن كل المصائب قد جاءت دفعة واحدة و لقد كان رأسي ينبض ويتألم .

مع تعبير أكسيليوس المليء بالفضول ، قالت كلوي بهدوء كما لو أنه كان لا شيء .

كأنه لم يكن موجوداً في المقام الأول .

“سنترك إمبراطورية كليمنس .”

بعد أسبوع ، مازلت لم أتمكن من العثور على راجنار .

***

“حقاً . لقد رحل راجنار مع السجن عندما أتيت في الليل بحثاً عنكِة.”

لقد مر أسبوع عندما فتحت عيني مرة أخرى .

حنيت رأسي عندما قال لينوكس  وريكاردو أنهما آسفان .

“رارا …”

لم أعد أرغب في تخيل المزيد لذلكَ أمسكت برأسي و جلست .

بعد أسبوع ، مازلت لم أتمكن من العثور على راجنار .

“ماهذا ….”

حنيت رأسي عندما قال لينوكس  وريكاردو أنهما آسفان .

عندما كنت أفكر في الأمر بعيون فارغة وجدت نفسي في الغابة فجأة .

لم يرتكب الإثنان أى خطأ ، لكنهما قد غادرا الغرفة بهدوء بعد قراءة وجهي .

“حقاً . لقد رحل راجنار مع السجن عندما أتيت في الليل بحثاً عنكِة.”

نظرت إلى الهواء بذهول شديد ، سمعت شخصاً قادماً .

بدأ العقل المذهول في العودة ببطء حيث غطاه الهواء النقي .

ابتسمت والدتي المتعبة الوجه بمجرد أن رأتني .

“ماهذا ….”

عند النظر إلى زوايا فمها ، انفجرت بالبكاء الذي تحملته .

“هذا لأنني قد قلت له كلمات قاسية . من الواضح أن رارا سيكون خائفاً أكثر . ماذا يجب أن أفعل ؟ كيف فعلت هذا …..”

عانقتني والدتي بهدوء .

شعرت كلوي أنها كانت مسؤولة عن كل هذا ووضعت تعابير قاتمة على وجهها .

كان التربيت دافئاً لكن هذا لن يعفيني من خطاياي .

لم تكم لتتجول في هذا الطريق المظلم مرة أخرى في تلكَ الليلة الباردة ، ولم تكن لتفعل أى شيء تندم عليه .

“أنا آسفة . هذا كله خطأي . العقد خاطئ . لا يجب أن يكون لديكِ مثل هذه الخليفة الغبية ، يُمكنكِ طردي .”

‘كيف حدث هذا ؟’

توقف التربيت .

بناء على كلما أكسيليوس توقفت يد كلوي التي كانت تتحرك بسرعة .

فصلتني أمي عنها ببطء و نظرت إلىّ بنظرة و عيونها تلمؤها الدموع .

لقد تُرك كل شيء مع الأسف ، لكن الماء الذي انسكب مع الأسف لا يُمكن التقاطه .

“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”

“أمي ، إن هذا غريب . أنا متأكدة أن رارا كان في السجن بالأمس .”

قالت والدتي مراراً وتكراراً أنها آسفة وأني لم أرتكب أى خطأ مثل التعويذة .

كافحت وصرخت أنني يجب أن أذهب الآم ، لكن عندما أدركت أنه لا جدوى من ذلك ، أطلقت نفساً خشناً .

تمكنت من إدراك ما قالته والدتي مرة أخرى .

“أريد أن أعطيها الحب بدلاً من الأسف ، لكن لماذا تقف الأمور في طريقي ؟”

مات راجنار .

تمكنت من العثور على دافني عند الفجر لكن هذه المرة ذهب راجنار .

مات فقط بسببي .

راجنار البرئ ، تم التضحية به من أجل رغبتي في البقاء على قيد الحياة من خلال سرد قصتي له بصوت عال .

مات نوري هكذا .

بينما كنت اتأوه ، سمعت صوتاً ينادي بإسمي كما لو أن والدتي قد استيقظت أيضاً .

لن أنسى هذا الشتاء أبداً .

كان هناكَ عزيمة حازمة في عينيها الحمراوتين .

“دافني .”

من يجرؤ على مغفرة هذه الخطيئة ؟

فُتح فم أمي الذي كان يريحني منذ فترة 

كان الأمر و كأنني أنا من قمت بوضعه في السجن …

“لماذا لا نترك كليمنس ونسافر حول العالم ؟”

جعلني صوت ريكاردت الحزين أبكي ، قائلة أنه لا يُمكن أن يحدث هذا .

يتبع …

“أنتِ بالفعل إبنتي ، بغض النظر عن العقد لذا لا تقولي هذا . كل هذا كان خطأي بسبب إفتقاري لبعض الأشياء . دافني لم ترتكب أى خطأ .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

بخلاف ذلك ، عندما حاولت حر الأمر بمفردي ، تم إفساد كل شيء بسببي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط