Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 68

الفصل 67

الفصل 67

ربما نمت و كأنه إغماء .

أغلق راجنار البوابة الحديدية .

عندما فتحت عيني مرة أخرى ، رأيت غرفتي المألوفة .

“من أجل تجنب الموت الذي كان يتبعني حتى النهاية ، يجب أن يتغير المستقبل الذي أعرفه . إذا أبقيتكَ بجانبي ، يوماً ما مرة أخرى ….”

وعندما نظرت من النافذة ، لقد كان المساء بالفعل ، لقد كان الظلام كما لو كان في قلبي .

“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”

جلست و أنا أسند ظهري و حدقت في الهواء بهدوء .

“من الواضح أن سحر راجنار المتحكم قد تم كسره في المرة الأخيرة ، كيف أصبح هكذا فجأة …”

حاول راجنار قتلي .

كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .

الأمل الذي جعلني أصدق أنني أستطيع العيش حاول قتلي .

كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .

تحطمت آمالي .

لكنني من أحضرتك هنا للإستفادة من هذا منذ البداية .

كان مؤلماً جداً لدرجة أنني لم أستطع تحمل هذه الحقيقة .

فتحت فمي ببطء محاولة إخفاء عيني الحزينة .

دفنت وجهي في يدي و بكيت قليلاً .

“أين راجنار الآن ؟”

“رارا …”

كنت سأفعل هذا في الأصل ، لقد قررت أن أكون طفلة سيئة لأعيش!

إلى أى مدى يريد الإله أن يدفعني .

نادى راجنار إسمي بصوت أجش .

هذا يُمكن أن يقتلني حقاً في غمضة عين .

“إلى قمة بينديكتو ؟”

هل أخطأت أمي الميتة حقاً ؟

اختفى السبب و أنغمست في العاطفة و البكاء وبدى و كأنها تتلاعب بي .

ألم يكن من المُمكن أنها أُجبرت على التضحية من أجل الشخصيات الرئيسية ؟

“هل يُمكنكَ أن تدلني على سجن التنين ؟ أريد الذهاب إلى رارا .”

هل يجب أن أضحى من أجل الشخصيات الرئيسية أنا أيضاً .

“وأنا أعلم أنه كان يجب أن أموت في المستقبل .”

عند التفكير في الأمر ، ابتلعت دموعي و رفعت رأسي .

“راجنار مرتبك للغاية . أنه بخير الآن ، لكني لا أعرف متى سوف يتغير مرة أخرى .”

عندما خرجت من دار الأيتام ، تذكرت جميع الأشياء التي فعلتها .

لقد كانت غابة مظلمة ، لكن الطريق لم يكن مخيفاً .

“سأقوم بتحريف هذه القصة بطريقة ما . سأغيرها .”

“إلى قمة بينديكتو ؟”

نهضت ببطء من مقعدي و خرجت .

أسف عميق يكمن في صوته الميئ بالألم .

رأيت كيكي يتحرك بجانبي ، فإحتضنته بشدة وفتحت الباب بحذر .

“أنا لا أعرف حتى … ماذا يجب علىّ أن أفعل …”

كان بإمكاني رؤية ضوء خافت يخرج من مكتب والدتي .

عندما هدأ الإثنان فتحت أمي فمها .

‘الباب مفتوح قليلاً .’

أنا الطفلة السيئة .

في الداخل كانت أمي و لينوكس و ريكاردو يتحدثون معاً .

وصلت درجة حرارة القضبان الحديدية التي كان يُمسكها بيده إلى درجة البرودة .

“ماذا عن دافني ؟”

“أنتَ تلومني .”

“مازالت نائمة لأنها شعرت بالصدمة . قالوا أن المسرحية التي شاهدوها اليوم هي أيضاً عن فرير .”

الدموع التي ملأت زوايا عيني لا يُمكن أن توقفها إرادتي .

أجاب لينوكس على سؤال أمي بصوت كئيب .

“هل تعرف ، أنا إبنة المرأة الشريرة .”

ثم سُمع تنهد ريكاردو .

هل القدر يحاول معاقبتي لكوني جشعة و أني حاولت إبقاء بطل الرواية بجانبي ؟

“من الواضح أن سحر راجنار المتحكم قد تم كسره في المرة الأخيرة ، كيف أصبح هكذا فجأة …”

لقد كانت غابة مظلمة ، لكن الطريق لم يكن مخيفاً .

أسف عميق يكمن في صوته الميئ بالألم .

هل أخطأت أمي الميتة حقاً ؟

“لو كنت أكثر يقيناً لما حدث هذا .”

هل يجب أن أضحى من أجل الشخصيات الرئيسية أنا أيضاً .

لقد تأكدنا من تحريره من التنويم المغناطيسي .

حاول لينوكس مواساة ريكاردو و لكن دون جدوى ، سُمعت تنهيدة أخرى .

تذكرت ما قلته عندما أخبرت لأمي أمنيتي الثانية .

“راجنار مرتبك للغاية . أنه بخير الآن ، لكني لا أعرف متى سوف يتغير مرة أخرى .”

غادرت المنزل بهدوء مع كيكي بين ذراعي .

هذه كانت أكبر مشكلة ، هز ريكاردو رأسه .

لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .

“لكن لا توجد طريقة ، أنا لا أستخدم سحري …”

كان بإمكاني رؤية ضوء خافت يخرج من مكتب والدتي .

فجأة هدأ الجو المحيط .

“إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ستعيش خليفة لها بدلاً مني ، وستقابل طفلة لم تكن أنا و ستقع في الحب و تعيش في سعادة إلى الأبد .”

عندما هدأ الإثنان فتحت أمي فمها .

“هل تعلمين ، دافني . لا تبكي . قلبي يتألم عندما تبكين .”

“أين راجنار الآن ؟”

حتى لو عاد راجنار ، فلن نتمكن من العودة كما كنا من قبل .

“قال أنه لا يُصدق نفسه و دخل سجن التنين بقدميه .”

لن يخرج راجنار من هذا المكان مرة أخرى .

بعد كلمات ريكاردو كدت أصرخ .

كان كل من لينوكس و ريكاردو على حق .

بالكاد غطيت فمي ، لكن لم يكن لدىّ خيار سوى الإستماع إلى المحادثة ولا أعرف ماذا أفعل بهذه الأخبار الصادمة .

رفعت زوايا شفتي المرتجفة .

“أنه ليس محبوساً لأن الباب لم يُغلق …لكنه قال لي إن تغير مرة أخرى فعلينا إغلاق الباب …”

“أنه ليس محبوساً لأن الباب لم يُغلق …لكنه قال لي إن تغير مرة أخرى فعلينا إغلاق الباب …”

أصبح صوت ريكاردو أكثر هدوءاً .

ثم سُمع تنهد ريكاردو .

بدا مليئاً بالعجز لعدم قدرته على إنقاذ راجنار ،والشعور بالذنب تجاه نفسه لأنه لم يكن قادراً على إيقاف اختياره .

“ماذا ؟”

“على هذا المعدل ، من الواضح أننا لا نستيطع إبقاء راجنار بجوار دافني ، يجب علينا فصلهما .”

“لكنني لم أرغب في الموت كما كان مخططاً . لذا في اليوم السابق لموتي ، هربت إلى مكان من شأنه أن ينقذ حياتي .”

“لكن لا يُمكننا التخلي عن راجنار ، إنه مثل العائلة الآن !”

“إبنة الأبطال اللذين قتلوا المرأة الشريرة .”

كان كل من لينوكس و ريكاردو على حق .

ثم سُمع تنهد ريكاردو .

كانت والدتي أيضاً في وضع غريب ، لم يكن من السهل التحدث عن الأمر .

كافحت لأحرك لساني أمامي عيون راجنار المنذهلة .

في النهاية ، كل هذا كان خطأي .

لقد كانت غابة مظلمة ، لكن الطريق لم يكن مخيفاً .

كل هذا حدث بسبب أنني أردت إبقاء البطل الذكر راجنار بجانبي بسبب جشعي .

اليد التي كانت تمسح الدموع إجتاحت باب السجن .

عندما فتح قلبه لي كما هو مخطط من البداية ، كان يجي علىّ بالتأكيد التخلص منه .

هل أخطأت أمي الميتة حقاً ؟

هل القدر يحاول معاقبتي لكوني جشعة و أني حاولت إبقاء بطل الرواية بجانبي ؟

مثل الإجتماع الأول ، لقد كان يتحرك بخفة .

السعادة تحطمت في لحظة .

كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .

لن أكون قادرة على مواصلة هذه السعادة مرة أخرى .

“أنتَ تلومني .”

حتى لو عاد راجنار ، فلن نتمكن من العودة كما كنا من قبل .

“إذا كان الأمر من أجب دافني فأنا بخير .”

سينظر الجميع إلى الطفل بريبة وينتهي الأمر به مع الأسوأ .

بعد كلمات ريكاردو كدت أصرخ .

تذكرت ما قلته عندما أخبرت لأمي أمنيتي الثانية .

“أنتَ تلومني لأخذي مكانكَ وتركك هكذا . أنتَ مستاء مني و تلعنني لمحاولتي البقاء على قيد الحياة على هذا النحو …”

‘نعم ، لقد أحضرته لذا يجي أن أتحمل المسؤولية .’

“…راجنار ..؟”

غادرت المنزل بهدوء مع كيكي بين ذراعي .

“أنا ؟ آه … كيف تعرفين المستقبل ؟”

لقد كانت غابة مظلمة ، لكن الطريق لم يكن مخيفاً .

عند التفكير في الأمر ، ابتلعت دموعي و رفعت رأسي .

لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .

“ألا يُمكنكِ الإبتسام مرة واحدة فقط ؟”

وضعت كيكي على الأرض وقلت له :

السعادة تحطمت في لحظة .

“هل يُمكنكَ أن تدلني على سجن التنين ؟ أريد الذهاب إلى رارا .”

أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .

أشار كيكي برأسه وتحرك بخفة كما لو كان يفهم .

في اللحظة التي رأيت فيها سجناً كبيراً تحت ضوء القمر وراجنار فيه ، كدت أنفجر بالبكاء .

مثل الإجتماع الأول ، لقد كان يتحرك بخفة .

“رارا …”

بدأت بذهول أتبع كيكي .

هربت لأنني لم أمتلك الشجاعة لمواجهة ما فعلته .

اختفى السبب و أنغمست في العاطفة و البكاء وبدى و كأنها تتلاعب بي .

أنتَ لست طفلاً سيئاً .

أخيراً ، عبرت الغابة المخيفة و لفني ضوء ساطع .

عندما خرجت من دار الأيتام ، تذكرت جميع الأشياء التي فعلتها .

في اللحظة التي رأيت فيها سجناً كبيراً تحت ضوء القمر وراجنار فيه ، كدت أنفجر بالبكاء .

ثم سُمع تنهد ريكاردو .

“راجنار .”

“إلى قمة بينديكتو ؟”

“…دافني .”

نادى راجنار إسمي بصوت أجش .

كنا ننادي بأسماء بعضنا البعض بهدوء .

مثل الإجتماع الأول ، لقد كان يتحرك بخفة .

كان باب السجن مفتوحاً ، ولكن بطريقة ما يبدوا و كأن هناكَ جدار بيننا .

وضعت كيكي على الأرض وقلت له :

“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”

كان بإمكاني رؤية ضوء خافت يخرج من مكتب والدتي .

هززت رأسي بصوت بكاء .

كان كل من لينوكس و ريكاردو على حق .

ليس راجنار من يجب أن آسفاً هنا .

رأيت كيكي يتحرك بجانبي ، فإحتضنته بشدة وفتحت الباب بحذر .

لكنني من أحضرتك هنا للإستفادة من هذا منذ البداية .

مثل الإجتماع الأول ، لقد كان يتحرك بخفة .

أنا الطفلة السيئة .

كنت سأفعل هذا في الأصل ، لقد قررت أن أكون طفلة سيئة لأعيش!

أنتَ لست طفلاً سيئاً .

عندما خرجت من دار الأيتام ، تذكرت جميع الأشياء التي فعلتها .

كنت أقف أمام راجنار و أحدق به .

“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”

“إن الأمر ليس كذلكَ ، دافني . الأمر ليس كذلكَ حقاً ، لم أرغب في مهاجمتكِ ، أنا ….”

“أعرف .”

حاول لينوكس مواساة ريكاردو و لكن دون جدوى ، سُمعت تنهيدة أخرى .

تفاقمت تعبيرات راجنار بسبب صوتي البارد .

هل أخطأت أمي الميتة حقاً ؟

فتحت فمي على الفور لأنني شعرت أنني على وشكِ البكاء من شدة الشعور بالذنب .

كافحت لأحرك لساني أمامي عيون راجنار المنذهلة .

“راجنار ، في الواقع ، أنا أعرف المستقبل .”

لقد تأكدنا من تحريره من التنويم المغناطيسي .

“عن ماذا تتحدثين ؟”

هذا يُمكن أن يقتلني حقاً في غمضة عين .

“وأنا أعلم أنه كان يجب أن أموت في المستقبل .”

هل أخطأت أمي الميتة حقاً ؟

“دافني ، أنا لا أعرف ما الذي تتحدثين عنه .”

لكنني من أحضرتك هنا للإستفادة من هذا منذ البداية .

بدا صوت راجنار يهتز في حيرة ، وبدأت أنقل له القصص التي أعرفها الواحدة تلو الأخرى .

ألم يكن من المُمكن أنها أُجبرت على التضحية من أجل الشخصيات الرئيسية ؟

“هل تعرف ، أنا إبنة المرأة الشريرة .”

“من الواضح أن سحر راجنار المتحكم قد تم كسره في المرة الأخيرة ، كيف أصبح هكذا فجأة …”

فتحت فمي ببطء محاولة إخفاء عيني الحزينة .

بعد كلمات ريكاردو كدت أصرخ .

“لو ذهبنا إلى المستقبل الذي أعرفه ، كان من المفترض أن أموت بعد اليوم الذي ماتت فيه والدتي .”

“أعرف .”

لم يستطع راجنار قول أى شيء وحدق بي بوضوح .

دفنت وجهي في يدي و بكيت قليلاً .

“لكنني لم أرغب في الموت كما كان مخططاً . لذا في اليوم السابق لموتي ، هربت إلى مكان من شأنه أن ينقذ حياتي .”

تحدث راجنار بصوت هادئ إلى حد ما .

“إلى قمة بينديكتو ؟”

اليد التي كانت تمسح الدموع إجتاحت باب السجن .

بالنظر إلى عيون راجنار المشوشتين ، رأيت أبرد نظرة على وجهي .

“دافني ….”

“إذا سارت الأمور كما هو مخطط لها ستعيش خليفة لها بدلاً مني ، وستقابل طفلة لم تكن أنا و ستقع في الحب و تعيش في سعادة إلى الأبد .”

كانت والدتي أيضاً في وضع غريب ، لم يكن من السهل التحدث عن الأمر .

“أنا ؟ آه … كيف تعرفين المستقبل ؟”

كنا ننادي بأسماء بعضنا البعض بهدوء .

“…أعلم أنكَ لن تصدق هذا ، لكنني رأيته في كتاب .”

بدأت بذهول أتبع كيكي .

“حسناً ، إن الأمر يتعلق بالكتاب فقط . كيف يُمكنني أن أحب طفلة أخرى غيرك ؟ من تكون هذه الطفلة بحق الجحيم ؟”

أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .

“إبنة الأبطال اللذين قتلوا المرأة الشريرة .”

كانت والدتي أيضاً في وضع غريب ، لم يكن من السهل التحدث عن الأمر .

كافحت لأحرك لساني أمامي عيون راجنار المنذهلة .

“لكن لا يُمكننا التخلي عن راجنار ، إنه مثل العائلة الآن !”

“يُمكنني فقط النظر إلى الكتاب و أن ألعن المستقبل ، يُمكنكَ أن تلومني .”

“دافني ، لا تبكي .”

اعترفت بحقيقة مشاعري لراجنار الذي لم يرد .

الكلمات المعلقة حول عنقي لم تخرج بسهولة .

“لكنني لم أكن أريد أن أموت بهدوء مثل هذا المستقبل ، لم أرغب في رؤيتهم سعداء ؛ لذا هربت بيأس .”

أنتَ لست طفلاً سيئاً .

“دافني …”

و كأنني أفعل أى شيء ، لم أستطع إبقاء ذهني مدركاً سمعت طفلاً بداخلي يخبرني أن أقول ذلكَ فقط وواصلت التحدث بصعوبة .

“نعم ، راجنار .”

هل أخطأت أمي الميتة حقاً ؟

“لماذا تناديني بهذه الطريقة ؟ لا تدعوني بهذا الشكل البارد للغاية .”

“أنا ….”

“حتى بعد مرور عامل لازال القدر يلاحقني . الدليل على ذلكَ أنكَ تغير وحاولت قتلي .”

الآن ، حتى لو بكيت ، فلن يكون هناكَ راجنار بجانبي لتهدئتي .

ضغط راجنار على أسنانه غير قادر على الكلام .

أصبح صوت ريكاردو أكثر هدوءاً .

يبدو أنه كان مشتتاً بسبب التدفق المفاجئ للوضع ، الأمر نفسه بالنسبة لي .

“ألا يُمكنكِ الإبتسام مرة واحدة فقط ؟”

شعرت أن قلبي سينفجر إن لم أخبر أحداً بسري .

هذا يُمكن أن يقتلني حقاً في غمضة عين .

“من أجل تجنب الموت الذي كان يتبعني حتى النهاية ، يجب أن يتغير المستقبل الذي أعرفه . إذا أبقيتكَ بجانبي ، يوماً ما مرة أخرى ….”

لقد تأكدنا من تحريره من التنويم المغناطيسي .

“لا ! أنا لن أقتلكِ ! أنا حقاً لن أقتلكِ !”

بعد كلمات ريكاردو كدت أصرخ .

أخذت نفساً عميقاً بسبب هذا الصوت الحزين و أجبت بصوت بارد .

كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .

“أنا ….”

كما أنني فقدت هدوء أعصابي بسبب صوت راجنار الممزوج بالبكاء . و أصبحت غير قادرة على إحتواء المشاعر التي تتصاعد .

“دافني ….”

لن أكون قادرة على مواصلة هذه السعادة مرة أخرى .

الكلمات المعلقة حول عنقي لم تخرج بسهولة .

ضغط راجنار على أسنانه غير قادر على الكلام .

كان يجب أن أقولها بوضوح ، لكنها لم تخرج من فمي  بسهولة ، رغم أنني إضطررت لقولها .

“راجنار .”

لكن لابد من القيام بهذا .

يتبع ….

“أنتَ تلومني .”

“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”

“أنا ، أنا لا أستطيع فعل هذا ، أنا …”

ابتسم راجنار و أنا غير متأكدة ما الذي يجب علىّ فعله بهذه الإبتسامة الملتوية .

“أنتَ تلومني لأخذي مكانكَ وتركك هكذا . أنتَ مستاء مني و تلعنني لمحاولتي البقاء على قيد الحياة على هذا النحو …”

بعد كلمات ريكاردو كدت أصرخ .

“أنا ، كيف يُمكنني فعل هذا ، لا تقولي هذا !”

“هل تعلمين ، دافني . لا تبكي . قلبي يتألم عندما تبكين .”

كما أنني فقدت هدوء أعصابي بسبب صوت راجنار الممزوج بالبكاء . و أصبحت غير قادرة على إحتواء المشاعر التي تتصاعد .

“دافني ….”

“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”

“إذا اختفيت حقاً هل ستتمكن دافني من العيش بأمان ؟”

“… دافني .”

كان مؤلماً جداً لدرجة أنني لم أستطع تحمل هذه الحقيقة .

نادى راجنار إسمي بصوت أجش .

“أعرف .”

“أنا ، أنا أريد أن أعيش ! أريد أن أعيش في هذا العالم اللعين و أن أغير مستقبلي كله ، لا أريد أن أموت .”

“لكن لا توجد طريقة ، أنا لا أستخدم سحري …”

“أنا – ما الذي يجب علىّ فعله ؟”

نعم أنا طفلة سيئة .

ارتجف صوت راجنار .

بالتفكير بهذه الطريقة ، توقفت و جلست على الأرض .

و كأنني أفعل أى شيء ، لم أستطع إبقاء ذهني مدركاً سمعت طفلاً بداخلي يخبرني أن أقول ذلكَ فقط وواصلت التحدث بصعوبة .

“…راجنار ..؟”

“أنا لا أعرف حتى … ماذا يجب علىّ أن أفعل …”

جلست و أنا أسند ظهري و حدقت في الهواء بهدوء .

تحدث راجنار بصوت هادئ إلى حد ما .

كنت سأفعل هذا في الأصل ، لقد قررت أن أكون طفلة سيئة لأعيش!

“هل أغلق هذا الباب ؟”

“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”

“ماذا ؟”

كان بإمكاني رؤية ضوء خافت يخرج من مكتب والدتي .

كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .

حاول راجنار قتلي .

ما الذي يتحدث عنه راجنار الآن ؟

“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”

أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .

“لا أريد أن أعيش و أنا غير آمنة بعد الآن .”

لن يخرج راجنار من هذا المكان مرة أخرى .

“لماذا تناديني بهذه الطريقة ؟ لا تدعوني بهذا الشكل البارد للغاية .”

ومع ذلكَ ، بدى عقلي الضبابي الغارق في البكاء غير قادر على التمييز بين هذه الأشياء .

تردد صدى صوت راجنار في أذنىّ .

سُمع صوت راجنار المرتجف .

“هل تعلمين ، دافني . لا تبكي . قلبي يتألم عندما تبكين .”

“إذا اختفيت حقاً هل ستتمكن دافني من العيش بأمان ؟”

يبدو أنه كان مشتتاً بسبب التدفق المفاجئ للوضع ، الأمر نفسه بالنسبة لي .

تردد صدى صوت راجنار في أذنىّ .

نعم أنا طفلة سيئة .

“هل تعلمين ، دافني . لا تبكي . قلبي يتألم عندما تبكين .”

فتحت فمي على الفور لأنني شعرت أنني على وشكِ البكاء من شدة الشعور بالذنب .

الدموع التي ملأت زوايا عيني لا يُمكن أن توقفها إرادتي .

“أين راجنار الآن ؟”

مد راجنار يده لي ومسح الدموع من عيني .

ارتجف صوت راجنار .

“ألا يُمكنكِ الإبتسام مرة واحدة فقط ؟”

أنتَ تعرف ما الذي سيحدث عندما يتم إغلاق هذا الباب .

لم أستطع رؤية التفاصيل بسبب الدموع ، لكن راجنار كان يبتسم بوضوح .

“…أعلم أنكَ لن تصدق هذا ، لكنني رأيته في كتاب .”

رفعت زوايا شفتي المرتجفة .

اختفى السبب و أنغمست في العاطفة و البكاء وبدى و كأنها تتلاعب بي .

ابتسم راجنار و أنا غير متأكدة ما الذي يجب علىّ فعله بهذه الإبتسامة الملتوية .

“أنا ، كيف يُمكنني فعل هذا ، لا تقولي هذا !”

اليد التي كانت تمسح الدموع إجتاحت باب السجن .

لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .

بعد فترة وجيزة سمعت صوت شيء يُغلق .

لن أكون قادرة على مواصلة هذه السعادة مرة أخرى .

أغلق راجنار البوابة الحديدية .

هل يجب أن أضحى من أجل الشخصيات الرئيسية أنا أيضاً .

للحظة لم أستطع معرفة ما حدث .

كانت والدتي أيضاً في وضع غريب ، لم يكن من السهل التحدث عن الأمر .

“…راجنار ..؟”

دفنت وجهي في يدي و بكيت قليلاً .

“إذا كان الأمر من أجب دافني فأنا بخير .”

“سأقوم بتحريف هذه القصة بطريقة ما . سأغيرها .”

حنيت رأسي بسبب هذا الصوت الرقيق.

رأيت كيكي يتحرك بجانبي ، فإحتضنته بشدة وفتحت الباب بحذر .

“دافني ، لا تبكي .”

لم يكن هناكَ ما أخشاه لأن الظلام كان مخيفاً أكثر من الطريق .

وصلت درجة حرارة القضبان الحديدية التي كان يُمسكها بيده إلى درجة البرودة .

“أين راجنار الآن ؟”

لم أستطع التفكير في أى شيء لذا أمسكت بكيكي و بدأت أركض .

“إذا اختفيت حقاً هل ستتمكن دافني من العيش بأمان ؟”

هربت لأنني لم أمتلك الشجاعة لمواجهة ما فعلته .

“هل أغلق هذا الباب ؟”

نعم أنا طفلة سيئة .

“أعرف .”

كنت سأفعل هذا في الأصل ، لقد قررت أن أكون طفلة سيئة لأعيش!

كان بإمكاني رؤية ضوء خافت يخرج من مكتب والدتي .

بالتفكير بهذه الطريقة ، توقفت و جلست على الأرض .

“أنا آسف ، أنا آسف ، دافني ….”

الآن ، حتى لو بكيت ، فلن يكون هناكَ راجنار بجانبي لتهدئتي .

“عن ماذا تتحدثين ؟”

انفجرت من البكاء على الفور لفترة من الوقت مقدمة عذراً أنني لم أستطع رؤيته لأن عيني كانت غارقة في الدموع .

“أنا لا أعرف حتى … ماذا يجب علىّ أن أفعل …”

يتبع ….

الأمل الذي جعلني أصدق أنني أستطيع العيش حاول قتلي .

إضربوني بالنار أسهل يلا هاتو مسدس ويلا نلعب عشان أخلص مالهم دا

“دافني ، لا تبكي .”

كان عقلي المرتبك أكثر تشابكاً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط