Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 102

الفصل 101
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 101

أدار سايمون عينيه بتعبير محير على وجهه .

سأل سؤالاً في نفسه . لكن قلبه كان في حالة سلام و غير منزعج .

“أوه ، أود الحصول على آيس كريم آخر أو شيء من هذا القبيل .”

هز كيكي رأسه ثم ركض و عضه في فمه .

“سايمون ، لا تضيع الموضوع .”

“أدركت ذلك بعد سماع ما قلته .”

تأوه سايمون و تحدث بصوت خافت كما لو كان لم يكن لديه خيار سوى التحدث .

ابتسم سايمون لراجنار وهو يرفع زاوية واحدة من زوايا فمه فقط .

“في الواقع ، أنا لست مخطوبًا .”

من بين جميع الكتب الذي كان يقرأها قسرًا ، كان هناك بعض الروايات الرومانسية ، وكان جميع الأبطال الذكور هكذا .

“لماذا ؟”

أدار سايمون عينيه بتعبير محير على وجهه .

“لا أستطيع أن أقول هذا لأنني أخشى أن أتعرض للتوبيخ .”

“ماذا يجري ؟”

“هل تمزح معي ؟”

السخرية الواضحة لم تمكن غضبه من الصمود و انفجر .

وبينما كان يلف عينيه ، عاب سايمون فمه الثرثار و أجبر نفسه على التحدث .

أردت قول هذه الكلمة .

“لقد أخبرتهم أنني لا أريد أن يتم اجباري أن أكون مع الأميرة هيرونيس .”

وبينما كان يلف عينيه ، عاب سايمون فمه الثرثار و أجبر نفسه على التحدث .

“هل نجح الأمر ؟”

كان الأمر يبدوا و كأن الجواب الوحيد كان لا .

أومأ سايمون برأسه بحزم بدون تردد .

يتبع ….

‘لا أعتقد أنها كذبة .’

“أدركت ذلك بعد سماع ما قلته .”

منذ أن كان طفلاً ، شددت العائلة الإمبراطورية على العيون الذهبية ، لذلك عرفت أنه مجبر على قبولها .

توقفت عن السؤال لأنه قد استمر في نطق بعض الكلمات الغير مفهومة.

‘يجب أن أكون سعيدة ، لكن ….’

وبينما كان يلف عينيه ، عاب سايمون فمه الثرثار و أجبر نفسه على التحدث .

كنت سعيدة أن صديقي العزيز ليس لديه روابط مع العائلة التي أكرهها .

وكان إسم نارس مكتوبًا بحروف صغيرة في نهاية الملاحظة .

لقد كان جيدًا ، لكن لا يسعني إلا القلق بشأنه .

رفعت صوتي ، لكن سايمون نظر لي بوجه أحمر كما لو كان مصابًا بالحمى .

“هل أنتَ بخير ؟”

لم يظهر چوزيف حتى النهاية ، لذا كان يشعر بالفراغ .

ابتسم سايمون على نطاق واسع بسبب صوتي الكئيب وكأنه لا داع للقلق .

بدا الأمر أفضل من قبولي في الأكاديمية .

“من أنا ؟”

من بين جميع الكتب الذي كان يقرأها قسرًا ، كان هناك بعض الروايات الرومانسية ، وكان جميع الأبطال الذكور هكذا .

“…الأمير الوحيد في العائلة الإمبراطورية ؟”

“نعم . لا داعي للقلق . في البداية لم يعجبني الدوق من الأساس .”

لكن للأسف ، لم يُفتح فم راجنار كما يريد .

بدا الصوت الواثق هذا فقط لتهدئتي .

ومع ذلك ، لم يكن من ظهر هم دافني و سايمون . انعكس الضوء على رأسه الذي كان بلون السماء و اصابه بالعمى .

يبدوا أنه لا يريد مني القلق ، لذا كان من الأفضل أن أضحك كذلك .

كان الأمر بمثابة تعويذة حتى لا ينسى وضعه الحالي .

لم أرغب أن أضع عبئًا في قلبي لصديق لم أره منذ وقت طويل .

ابتسم سايمون لراجنار وهو يرفع زاوية واحدة من زوايا فمه فقط .

“نعم . أنا سعيدة للغاية لأنكَ لم تعتد تهتم بلون العيون بعد الآن .”

كم سأكون سعيدة و متحمسة إن قال نارس أنه راجنار .

“هاه ؟”

“هذا صحيح . بغض النظر عن لون العين ، أردت فقط إبقاء الشخص المفضل لدىّ بجانبي ، لقد كان لون العين مجرد عذر .”

“لا يهم إن كان لون العيون ذهبيًا ، أليس لهذا السبب قمت بقطع خطوبتكَ مع الأميرة هيرونيس ؟”

ومع ذلك ، لم يكن من ظهر هم دافني و سايمون . انعكس الضوء على رأسه الذي كان بلون السماء و اصابه بالعمى .

رمش سايمون بعينيه ثم وسع عينيه كما لو كان منفاجئًا بنظرة محيرة .

‘هل هذا من فعل چوزيف ؟’

“ماذا يجري ؟”

“لا .”

بدون راجنار ، أمسكَ سايمون بفخر يد دافني اليمنى .

بعد تعبير سايمون المذهول ، قام بإرجاع شعره فجأة للخلف .

‘هل هذا من فعل چوزيف ؟’

“سايمون ؟”

“سايمون ؟”

رفعت صوتي ، لكن سايمون نظر لي بوجه أحمر كما لو كان مصابًا بالحمى .

رمش سايمون بعينيه ثم وسع عينيه كما لو كان منفاجئًا بنظرة محيرة .

“أنا حقًا غبي .”

هز كيكي رأسه ثم ركض و عضه في فمه .

“هل تشعر بالحر ؟ هل يجب أن نعود ؟”

“كما هو متوقع . أنا أحب هذا ، دافني .”

عندما سألت بعناية بدافع القلق ، هز سايمون رأسه بقوة .

نادى راجنار بصوت مليئ بالتهيج .

“ماذا يجب أن أفعل ؟ نا خجول جدًا .”

عندما سألت بعناية بدافع القلق ، هز سايمون رأسه بقوة .

“هاه ؟”

بدا و كأنها تحاول النسيان ، ولكن في بعض الأحيان بدى و كأن تلكَ العيون التي يراها حزينة جدًا لدرجة أنه كان يريد أن بحتضنها و يريحها .

توقفت عن السؤال لأنه قد استمر في نطق بعض الكلمات الغير مفهومة.

ظل القلق يهمس في قلبه أنه لا يستطيع فعل ذلك ، لكنه لازال يحاول التخلص من الأسرار التي كانت لديه .

تمكن سايمون من تهدئة وجهه الأحمر و فتح فمه ببطء.

بدلاً من نظرة مشاغبة ، انفجر راجنار من الحزن .

“أدركت ذلك بعد سماع ما قلته .”

أومأ سايمون برأسه بحزم بدون تردد .

“هل تريد الاستمرار في التحدث مع نفسك ؟”

ليس عليكِ الشعور بالذنب لأنني على قيد الحياة هنا .

“أعتقد حقًا أنه لا بأس إن لم تكن عينًا ذهبية .”

لكن لا يمكنني فعل ذلك .

كان هناك فرح في صوته .

منذ أن كان طفلاً ، شددت العائلة الإمبراطورية على العيون الذهبية ، لذلك عرفت أنه مجبر على قبولها .

“هذا صحيح . بغض النظر عن لون العين ، أردت فقط إبقاء الشخص المفضل لدىّ بجانبي ، لقد كان لون العين مجرد عذر .”

كما توقع راجنار ، كل ما كان يقوله هو كلمات سلبية .

“سايمون ؟”

تمتم سايمون في نفسه لفترة طويلة ثم نظر لي و ابتسم على نطاق واسع .

هز كيكي رأسه ثم ركض و عضه في فمه .

“كما هو متوقع . أنا أحب هذا ، دافني .”

نادى راجنار بصوت مليئ بالتهيج .

“ماخبطكَ فجأة ؟”

“في الواقع ، أنا لست مخطوبًا .”

أنا سعيدة لأن سايمون يحب ذلك ، رغم ذلك .

اليوم الذي يغادر فيه الإثنين إلى البرج .

لا أعرف ما الذي كان يفكر فيه في نفسه ، لكنه بدى سعيدًا فأعتقد أن هذا كان جيدًا .

ما أحضره كيكي كان ملاحظة مطوية .

***

عندما سألت بعناية بدافع القلق ، هز سايمون رأسه بقوة .

بفضل سايمون الذي بدا و كأنه في حالة مزاجية جيدة ، تجولنا مرة أخرى و بعدها عدت للقصر .

لقد أراد أن يُظهر تعبيرًا محطبًا وغير عادل ، لكنه الآن يتجنب نظرتها بشكل محرج .

عندما كنت على وشكِ وضع جسدي المتعب على السرير بعد الاستحمام سار كيكي أمامي و ظل يتصرف بشكل لطيف و يصدر أصوات لطيفة حول قدمي .

‘أخيرًا !’

“هل تشعر بالملل وحدك ؟ لكن كلما حاولت الخروج كان كيكي يتجول في القصر بمفرده .”

التقى بصديق آخر .

أمسكت بأقدام كيكي الأمامية ، لقد تذمر ، بدى و كأنه يقول أن الأمر غير عادل ،فابتسمت و ربتت برفق على أذنيه .

بعد تعبير سايمون المذهول ، قام بإرجاع شعره فجأة للخلف .

في ذلك الوقت ، سمعت شيئًا يرتطم على الأرض بخفة .

كنت سعيدة أن صديقي العزيز ليس لديه روابط مع العائلة التي أكرهها .

أدرت أنا و كيكي رأسينا في نفس الوقت و رأينا شيئًا مطويًا دخل من شق الباب على الأرض .

‘أشعر بالحرج .’

هز كيكي رأسه ثم ركض و عضه في فمه .

من بين جميع الكتب الذي كان يقرأها قسرًا ، كان هناك بعض الروايات الرومانسية ، وكان جميع الأبطال الذكور هكذا .

ما أحضره كيكي كان ملاحظة مطوية .

نارس ، أو راجنار ، تعهد أولاً بهذا عند لقاء دافني .

“ماذا ؟”

في ذلك اليوم ، يوم أعدت دافني له الحلوى ، اعتقد أن إخفاء هويته سوف ينتهي هنا .

[لدىّ شيء أخبركِ به . أراكِ غدًا في مطعم إيرين في الساعة السادسة مساءً في وسط المدينة .]

عند التفكير في قدرته على كشف نفسه أخيرًا ، لم يهدأ قلبه النابض .

وكان إسم نارس مكتوبًا بحروف صغيرة في نهاية الملاحظة .

بالتأكيد لأنني كنت غريبًا حتى الآن ، لم يتم القبض علىّ .

‘أخيرًا !’

لم يمض وقت طويل على دخول راجنار و سرعان ما فُتِح الباب .

كان من المفيد التجول بشدة لمدة ثلاثة أيام .

‘سايمون .’

ابتسمت بشكل مشرق لأنني اعتقدت أن المشكلة المحبجة ستحل قريبًا .

رمش سايمون بعينيه ثم وسع عينيه كما لو كان منفاجئًا بنظرة محيرة .

عانقت كيكي و ألقيت بنفسي على السرير .

كنت سعيدة أن صديقي العزيز ليس لديه روابط مع العائلة التي أكرهها .

“كيكي . أعتقد أنني سأتمكن أخيرًا من مقابلة صديقي القديم غدًا . أنا سعيدة للغاية.”

“سايمون ؟”

كم سأكون سعيدة و متحمسة إن قال نارس أنه راجنار .

كان الأمر بمثابة تعويذة حتى لا ينسى وضعه الحالي .

بدا الأمر أفضل من قبولي في الأكاديمية .

“أدركت ذلك بعد سماع ما قلته .”

لم أستطع مقاومة الضحكة التي كانت على شفتي و انفجرت بالضحك مع كيكي .

“في الواقع ، أنا لست مخطوبًا .”

الليلة ، كان لدىّ شعور أنني سوف أحلم بحلم من الماضي يرجع لي الحنين .

بالطبع قد يتعرض للضرب من قبل سايمون الغاضب ولكن إن كتب الظروف التي جعلته يفعل ذلك سوف يتفهمان بالتأكيد .

***

ومع ذلك ، لم يكن من ظهر هم دافني و سايمون . انعكس الضوء على رأسه الذي كان بلون السماء و اصابه بالعمى .

“لا ينبغي أن تكشفني دافني .”

“أنا حقًا غبي .”

نارس ، أو راجنار ، تعهد أولاً بهذا عند لقاء دافني .

“في الواقع ، أنا لست مخطوبًا .”

لقد اقترب منها بسبب جشعه لكنه كان يريد الحفاظ على البطاقة الأخيرة .

كنت سعيدة أن صديقي العزيز ليس لديه روابط مع العائلة التي أكرهها .

سيبقى موت راجنار بالتأكيد جرحًا كبيرًا لدافني .

نادى راجنار بصوت مليئ بالتهيج .

سوف تندم على ذلك طوال حياتها ناهيكَ عن تحملها للذنب .

نارس ، أو راجنار ، تعهد أولاً بهذا عند لقاء دافني .

بدا و كأنها تحاول النسيان ، ولكن في بعض الأحيان بدى و كأن تلكَ العيون التي يراها حزينة جدًا لدرجة أنه كان يريد أن بحتضنها و يريحها .

وكان إسم نارس مكتوبًا بحروف صغيرة في نهاية الملاحظة .

ليس عليكِ الشعور بالذنب لأنني على قيد الحياة هنا .

“نعم . لا داعي للقلق . في البداية لم يعجبني الدوق من الأساس .”

أراد أن يقول مرة أخرى أنه سوف يحمي دافني .

لم أستطع مقاومة الضحكة التي كانت على شفتي و انفجرت بالضحك مع كيكي .

لكنها ليست دافني .

كان هناك فرح في صوته .

دافني طفلة جيدة ، لذا ستكون سعيدة عندما يعود صديقها ، الذي كانت تعتقد أنه ميت ، على قيد الحياة .

لم أستطع مقاومة الضحكة التي كانت على شفتي و انفجرت بالضحك مع كيكي .

ومع ذلك ، قالت وهي أمام سجن التنين أنها كانت تخشى الموت الوشيك .

عانقت كيكي و ألقيت بنفسي على السرير .

‘لا ينبغي أن تقبض عليكَ دافني ، لا ينبغي أن يقبض عليكَ الجميع .’

بفضل سايمون الذي بدا و كأنه في حالة مزاجية جيدة ، تجولنا مرة أخرى و بعدها عدت للقصر .

كان الأمر بمثابة تعويذة حتى لا ينسى وضعه الحالي .

“ماخبطكَ فجأة ؟”

كان جشع راجنار هو الذي جعله يحوم حولهم و يذهب مع لأوزوالد .

“هاه ؟”

دعنا ننتظر قليلاً و نغادر ، لأغادر بعد أن يكون كل شيء بخير .

كما توقع راجنار ، كل ما كان يقوله هو كلمات سلبية .

لقد كان حقًا جشعًا قليلاً .

السخرية الواضحة لم تمكن غضبه من الصمود و انفجر .

ثم في مرحلة ما ، بدأ يفكر أن الأمر كان غريبًا .

لكن للأسف ، لم يُفتح فم راجنار كما يريد .

اليوم الذي يغادر فيه الإثنين إلى البرج .

“چوزيف ….!”

خلف لم شمل دافني الدامع و نظر الإثنان الحادة .

تمكن سايمون من تهدئة وجهه الأحمر و فتح فمه ببطء.

‘هل سأكون على ما يرام ؟’

“لا ينبغي أن تكشفني دافني .”

في البداية ، حفظ الكلام عن قصد ليتظاهر أنه شخص آخر .

‘هل هم هنا بالفعل ؟ لقد جاءوا مبكرًا .’

من بين جميع الكتب الذي كان يقرأها قسرًا ، كان هناك بعض الروايات الرومانسية ، وكان جميع الأبطال الذكور هكذا .

كما هو متوقع ، هناك شيء غريب يحدث في جسده .

اعتقد أنه سيكون رائعًا إن كان قادرًا على اخفاء هويته ، وأن ينظر بعيون باردة ، و أن يكون لديه الكثير من الأسرار .

لذا حتى لو كان لينوكس و ريكاردو حذرين مني ، لا يجب أن أظهر لهما مشاعر الإهانة .

بالتأكيد لأنني كنت غريبًا حتى الآن ، لم يتم القبض علىّ .

‘لا ينبغي أن تقبض عليكَ دافني ، لا ينبغي أن يقبض عليكَ الجميع .’

لذا حتى لو كان لينوكس و ريكاردو حذرين مني ، لا يجب أن أظهر لهما مشاعر الإهانة .

“نعم . لا داعي للقلق . في البداية لم يعجبني الدوق من الأساس .”

كنت أعتقد ذلك .

بدلاً من نظرة مشاغبة ، انفجر راجنار من الحزن .

‘هل من المقبول أن يكرهاني ؟ هل أنا بخير حقًا ؟’

‘لا أعتقد أنها كذبة .’

سأل سؤالاً في نفسه . لكن قلبه كان في حالة سلام و غير منزعج .

سمع سايمون يشتم بفظاظة لكن راجنار نفسه كان محبطًا نوعًا ما .

منذ ذلك الحين شعرت بغرابة .

“نعم . أنا سعيدة للغاية لأنكَ لم تعتد تهتم بلون العيون بعد الآن .”

في ذلك اليوم ، يوم أعدت دافني له الحلوى ، اعتقد أن إخفاء هويته سوف ينتهي هنا .

لم يظهر چوزيف حتى النهاية ، لذا كان يشعر بالفراغ .

‘أشعر بالحرج .’

“هل نجح الأمر ؟”

كان من المحرج أن يصدر صوت صرير ، وكان من المضحك أن ينكر حتى النهاية ، لذلك اعتقد أن الوقت قد حان للكشف عن نفسه حقًا .

أمسكت بأقدام كيكي الأمامية ، لقد تذمر ، بدى و كأنه يقول أن الأمر غير عادل ،فابتسمت و ربتت برفق على أذنيه .

‘بالنظر لما قامت بإعداده الآن ، هل لا بأس في الظهور …؟’

ومع ذلك ، لم يكن من ظهر هم دافني و سايمون . انعكس الضوء على رأسه الذي كان بلون السماء و اصابه بالعمى .

ظل القلق يهمس في قلبه أنه لا يستطيع فعل ذلك ، لكنه لازال يحاول التخلص من الأسرار التي كانت لديه .

“نعم . أنا سعيدة للغاية لأنكَ لم تعتد تهتم بلون العيون بعد الآن .”

‘أنا راجنار .’

ابتسم سايمون لراجنار وهو يرفع زاوية واحدة من زوايا فمه فقط .

أردت قول هذه الكلمة .

وكان إسم نارس مكتوبًا بحروف صغيرة في نهاية الملاحظة .

لكن للأسف ، لم يُفتح فم راجنار كما يريد .

في البداية ، حفظ الكلام عن قصد ليتظاهر أنه شخص آخر .

كان الأمر يبدوا و كأن الجواب الوحيد كان لا .

‘ألم يحن الوقت بعد لأفتح فمي ؟’

لقد أراد أن يُظهر تعبيرًا محطبًا وغير عادل ، لكنه الآن يتجنب نظرتها بشكل محرج .

“…الأمير الوحيد في العائلة الإمبراطورية ؟”

شعر بخيبة أمل دافني ، لكن راجنار كان محبطًا نوعًا ما .

لم أرغب أن أضع عبئًا في قلبي لصديق لم أره منذ وقت طويل .

كما هو متوقع ، هناك شيء غريب يحدث في جسده .

بعد ذلك ، بدأ الإثنان في الخروج معًا .

‘هل هذا من فعل چوزيف ؟’

ليس عليكِ الشعور بالذنب لأنني على قيد الحياة هنا .

ندمت على عدم رغبتي في ترك جانب دافني حتى الآن .

“نعم . أنا سعيدة للغاية لأنكَ لم تعتد تهتم بلون العيون بعد الآن .”

إذا واصلت الخروج سيبدوا بوضوح و كأنني اتجنبها .

بالطبع قد يتعرض للضرب من قبل سايمون الغاضب ولكن إن كتب الظروف التي جعلته يفعل ذلك سوف يتفهمان بالتأكيد .

ومع ذلك ، كانت الأولوية الآن هي العثور على چوزيف .

السخرية الواضحة لم تمكن غضبه من الصمود و انفجر .

لم يظهر چوزيف حتى النهاية ، لذا كان يشعر بالفراغ .

دافني طفلة جيدة ، لذا ستكون سعيدة عندما يعود صديقها ، الذي كانت تعتقد أنه ميت ، على قيد الحياة .

وفي المساء عندما مرّ الوقت و ذهب للعاصمة .

خلف لم شمل دافني الدامع و نظر الإثنان الحادة .

‘سايمون .’

خلف لم شمل دافني الدامع و نظر الإثنان الحادة .

التقى بصديق آخر .

كان هناك فرح في صوته .

بمجرد أن تعرف عليه أصبح عاطفيًا أكثر و أكثر .

ابتسمت بشكل مشرق لأنني اعتقدت أن المشكلة المحبجة ستحل قريبًا .

أريد الكشف عن نفسي .

بدا الأمر أفضل من قبولي في الأكاديمية .

لكن لا يمكنني فعل ذلك .

كان من المحرج أن يصدر صوت صرير ، وكان من المضحك أن ينكر حتى النهاية ، لذلك اعتقد أن الوقت قد حان للكشف عن نفسه حقًا .

كما توقع راجنار ، كل ما كان يقوله هو كلمات سلبية .

‘أنا راجنار .’

سمع سايمون يشتم بفظاظة لكن راجنار نفسه كان محبطًا نوعًا ما .

‘لا ينبغي أن تقبض عليكَ دافني ، لا ينبغي أن يقبض عليكَ الجميع .’

“يا إلهي !”

من بين جميع الكتب الذي كان يقرأها قسرًا ، كان هناك بعض الروايات الرومانسية ، وكان جميع الأبطال الذكور هكذا .

بعد ذلك ، بدأ الإثنان في الخروج معًا .

“نعم . لا داعي للقلق . في البداية لم يعجبني الدوق من الأساس .”

يطابقان ألوان الملابس و يتشابكان الأيادي .

لقد اقترب منها بسبب جشعه لكنه كان يريد الحفاظ على البطاقة الأخيرة .

‘هذا هو مكاني .’

أردت قول هذه الكلمة .

بدون راجنار ، أمسكَ سايمون بفخر يد دافني اليمنى .

“أوه ، أود الحصول على آيس كريم آخر أو شيء من هذا القبيل .”

‘ألم يحن الوقت بعد لأفتح فمي ؟’

سأل سؤالاً في نفسه . لكن قلبه كان في حالة سلام و غير منزعج .

أراد راجنار أن يصرخ بأنه محبط و أنه يشعر بالظلم ، لكن لم يسمع أحد الاعتراف الذي كان يتردد داخل قلبه فقط.

“يا إلهي !”

في اليوم الثالث حدق في الإثنان الجالسات على المقعد بعيون ساخنة مثل الحمم البركانية .

‘لا ينبغي أن تقبض عليكَ دافني ، لا ينبغي أن يقبض عليكَ الجميع .’

‘يمكنني ربط الشريط جيدًا لها أيضًا .’

“أنا حقًا غبي .”

ثم فجأة تواصل بالعين مع سايمون .

بغض النظر عن طلب چوزيف ، قرر راجنار ألا يهتم بعد الآن .

ابتسم سايمون لراجنار وهو يرفع زاوية واحدة من زوايا فمه فقط .

شعر بخيبة أمل دافني ، لكن راجنار كان محبطًا نوعًا ما .

السخرية الواضحة لم تمكن غضبه من الصمود و انفجر .

‘يمكنني ربط الشريط جيدًا لها أيضًا .’

حسنًا . إن كنت لا أستطيع إخبارهم يمكنني كتابة رسالة و ارسالها لهم .

‘أشعر بالحرج .’

امتلأ بالغضب الشديد لدرجة أن الرسالة التي كتبها كانت مكتوبة بعنف .

‘يمكنني ربط الشريط جيدًا لها أيضًا .’

أراد أن يكتب بشكل جميل لكن يده كانت تهتز من شدة الغضب ، تنهد .

ومع ذلك ، كانت الأولوية الآن هي العثور على چوزيف .

“إن كنت لا أستطيع الكلام يمكنني الكتابة .”

كان هناك فرح في صوته .

بغض النظر عن طلب چوزيف ، قرر راجنار ألا يهتم بعد الآن .

يطابقان ألوان الملابس و يتشابكان الأيادي .

عندما يتجمع الثلاثة ، سيكتب على الورق بفخر و يكشف لهم الأمر .

‘هل سأكون على ما يرام ؟’

بالطبع قد يتعرض للضرب من قبل سايمون الغاضب ولكن إن كتب الظروف التي جعلته يفعل ذلك سوف يتفهمان بالتأكيد .

“هل نجح الأمر ؟”

عند التفكير في قدرته على كشف نفسه أخيرًا ، لم يهدأ قلبه النابض .

في البداية ، حفظ الكلام عن قصد ليتظاهر أنه شخص آخر .

لم يكن لديه خيار سوى التمسك بتوتره و دخل إلى المطعم الذي حجزه أولاً .

حسنًا . إن كنت لا أستطيع إخبارهم يمكنني كتابة رسالة و ارسالها لهم .

وليضمن أن يكون الأمر سرًا دخل لغرفة مغلقة وانتظر مرور الوقت .

“لماذا ؟”

لم يمض وقت طويل على دخول راجنار و سرعان ما فُتِح الباب .

نادى راجنار بصوت مليئ بالتهيج .

‘هل هم هنا بالفعل ؟ لقد جاءوا مبكرًا .’

لقد كان حقًا جشعًا قليلاً .

نهض من مكانه بعقل متوتر .

[لدىّ شيء أخبركِ به . أراكِ غدًا في مطعم إيرين في الساعة السادسة مساءً في وسط المدينة .]

ومع ذلك ، لم يكن من ظهر هم دافني و سايمون . انعكس الضوء على رأسه الذي كان بلون السماء و اصابه بالعمى .

“يا إلهي !”

بدلاً من نظرة مشاغبة ، انفجر راجنار من الحزن .

لقد أراد أن يُظهر تعبيرًا محطبًا وغير عادل ، لكنه الآن يتجنب نظرتها بشكل محرج .

نادى راجنار بصوت مليئ بالتهيج .

“هل تمزح معي ؟”

“چوزيف ….!”

“هل تريد الاستمرار في التحدث مع نفسك ؟”

يتبع ….

كان جشع راجنار هو الذي جعله يحوم حولهم و يذهب مع لأوزوالد .

كنت أعتقد ذلك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط