الفصل 105
لقد بدى أن الأوان قد فات للتظاهر أنني لم أرها ، فابتسمت بهدوء و اقتربت منهم .
لم يكن تعبير ماريا الذي أعرفه مشرقًا .
“آنسة ماريا ؟”
***
“أوه ، أرجوك ناديني ماريا بشكل مريح !”
“إن المكان جيد جدًا ! ربما لأنها لديها سحر مختلف عن كليمنس ! و الجميع لطفاء جدًا معي !”
“نعم ، ماريا . لقد كنت مشغولة جدًا لدرجة أنني نسيت أن أسأل عما إن كنتِ تقومين بعمل جيد ، كيف هي الحياة في الأكاديمية ؟”
“حسنًا ، لا أعرف التفاصيل كذلك . لأننا نشكل مجموعة للذهاب إلى تدريب الزنزانة .”
‘هذا مزعج .’
“أنا ؟ لقد تركتكِ تفوزين حتى الآن .”
قلت عكس ما في قلبي ، ابتسمت ماريا على نطاق واسع عندما تحدثت بهدوء .
“يا إلهي !”
“إن المكان جيد جدًا ! ربما لأنها لديها سحر مختلف عن كليمنس ! و الجميع لطفاء جدًا معي !”
‘قد يكوم الأمر جيدًا .’
ابتسم الطلاب بفخر من حولها بسبب صوت ماريا المشرق .
“يبدوا أن ماريا تعتقد أن الأبراج المحصنة هي مجرد مكان للاستكشاف فقط .”
أنا أيضًا ابتسمت بعد ماريا بعيون دافئة .
‘سيكون من الصعب المغادرة من هنا .’
“أنا سعيدة لأنكِ تقومين بعمل جيد . أنتِ تبدين أفضل الآن ، ما الذي كنتم تتحدثون عنه ؟”
هل كان من الخطأ أن أريح ذهني لبعض الوقت ؟
اشركت الجميع في المحادثة و أردت الخروج من المكان ببساطة .
“حسنًا ، هذا كل ما يهم .”
ولكن قبل أن يتمكن أى شخص من فتح فمه ، قامت ماريا بشد قبضة يدها و صرخت .
حسنًا ، قد يكون كافيًا إن انتهت الحرب الأهلية لكنني لم أذكر ذلكَ عن قصد .
“آه!”
‘كان من الأسهل لو كان كيكي معنا.’
لمعت عيون ماريا مثل النجوم .
ابتسمت ماريا قليلاً لأن الجميع قد قبل الاعتذار .
“كنا نتحدث عن الأبراج المحصنة ! من الصعب أن تصل إلى كليمنس لذا هناك الكثير من الأشياء التي لا أعرفها عن الأبراج المحصنة !”
“نعم ، ماريا . لقد كنت مشغولة جدًا لدرجة أنني نسيت أن أسأل عما إن كنتِ تقومين بعمل جيد ، كيف هي الحياة في الأكاديمية ؟”
“فهمت . إن تعلمتِ شيئًا لا تعرفينه سوف تكونين فخورة جدًا .”
اهتزت عيون الجميع مثلي تقريبًا .
يا رجل ، لقد اخترت الموضوع الخطأ للمحادثة .
حسنًا ، قد يكون كافيًا إن انتهت الحرب الأهلية لكنني لم أذكر ذلكَ عن قصد .
“حقًا ! أردت أن أطرح عليكِ سؤالاً لأنكِ سونبي و على دراية جيدة بالزنزانات .”
“حسنًا ، لايوجد شيء أفضل لتقييم المهارات من التحدي الحقيقي ، وليس هذا النوع من المواجهات فقط .”
لم تستطع ماريا اخفاء حماستها و تحدثت بصوت متحمس .
لم يكن من الصعب التعامل مع الوحوش الصغيرة و الضعيفة .
‘سيكون من الصعب المغادرة من هنا .’
لم يكن تعبير ماريا الذي أعرفه مشرقًا .
ابتلعت الحزن بداخل قلبي و ابتسمت بلطف .
اهتزت عيون الجميع مثلي تقريبًا .
“آه هذا صحيح . أنا المسؤولة عن تدريب الزنزانة . ما الذي يثير فضولكِ ؟”
“ليس الأمر و كأنني اتدخل ، بل أن كونفوشيوس غير قادر على قيادة الطريق بسبب افتقاره للمهارات .”
“هل يمكنني أن أعرف متى يمكنني الذهاب إلى التدريب ؟”
نظرت لمدخل الزنزانة الجديدة بنظرة هادئة .
كانت ماريا واضحة جدًا بشأن هدفها من القدوم إلى الأكاديمية .
قلت عكس ما في قلبي ، ابتسمت ماريا على نطاق واسع عندما تحدثت بهدوء .
“حسنًا ، لا أعرف التفاصيل كذلك . لأننا نشكل مجموعة للذهاب إلى تدريب الزنزانة .”
“حسنًا ، لا أعرف التفاصيل كذلك . لأننا نشكل مجموعة للذهاب إلى تدريب الزنزانة .”
نظرت لي ماريا و هي تشبك يداها بلهفة .
صاحت ماريا.
“أريد حقًا استكشافها … فكما تعلمين إنها ليست شائعة في كليمنس .”
لم أكن أحب هذا ، لقد كانت بداية يوم مزعج للغاية عندما جاء المطر المنهمر .
بدت الطريقة التي ابتسمت بها بخفة رائعة حقًا لأى شخص يراها .
“آه هذا صحيح . أنا المسؤولة عن تدريب الزنزانة . ما الذي يثير فضولكِ ؟”
لكن لقد كان هذا مزعجًا بالنسبة لي .
لقد تركت كيكي أيضًا عندما سمعت أن نارس سوف يشارك .
هل من الممكن أنها تفكر بهذه الطريقة لأنها لا تعرف شيئًا ؟
“إنه مفترق طرق .”
وضعت ابتسامة على شفتي و تحدثت بنبرة هادئة .
كنت واثقة أنني لن أهتم ، لكن ربما لأنني كنت مرهقة جدًا هذه الأيام فقد كان وجوده حساس بالنسبة لي .
“يبدوا أن ماريا تعتقد أن الأبراج المحصنة هي مجرد مكان للاستكشاف فقط .”
وضعت ابتسامة على شفتي و تحدثت بنبرة هادئة .
“ماذا ؟ نعم !”
لم يكن تعبير ماريا الذي أعرفه مشرقًا .
كان بإمكاني الشعور بالبرد في إحدى جوانب قلبي بسبب هذه الإجابة البريئة.
كانت لياقته لا مثيل لها ، كان سريعًا بشكل مفاجئ ، نظرنا إلى كاستور بعيون مرتبكة و تبعناه بسرعة .
عندما رأيت وجوه الطلاب من حولي تصبح غريبة أضفت بنبرة من الأسف .
لم تستطع ماريا اخفاء حماستها و تحدثت بصوت متحمس .
“ماذا يمكنني أن أفعل ؟ إن أردت الذهاب للزنزانة مع الأخذ في الإعتبار … لا يمكنني أن آخذ ماريا معي .”
“حقًا ! أردت أن أطرح عليكِ سؤالاً لأنكِ سونبي و على دراية جيدة بالزنزانات .”
“ماذا ؟ لماذا ؟”
“فهمت . إن تعلمتِ شيئًا لا تعرفينه سوف تكونين فخورة جدًا .”
صاحت ماريا.
لم يكن تعبير ماريا الذي أعرفه مشرقًا .
‘إنها تمزح صحيح ؟’
“أوه ، أرجوك ناديني ماريا بشكل مريح !”
تنهدت بهدوء و شرحت ذلك ببطء و لطف.
نظرت لمدخل الزنزانة الجديدة بنظرة هادئة .
“الزنزانة (الأبرج المحصنة) في أوزوالد هي كارثة طبيعية تسبب المعاناة للشعب .”
ركض كاستور لداخل الزنزانة كقائد للمجموعة .
“………..”
لم استطع تحمل الغضب المتصاعد و أردت أن أطلق عليه سهم لكن الأهم الآن اللحاق به أولاً .
“لكن في بعض الأحيان فرسان أوزوالد وحدهم لا يكفون للتغلب عن الزنزانة .”
‘هذا مزعج .’
حسنًا ، قد يكون كافيًا إن انتهت الحرب الأهلية لكنني لم أذكر ذلكَ عن قصد .
هل كان من الخطأ أن أريح ذهني لبعض الوقت ؟
“لهذا السبب تم إعطاء بعض الالتزامات لطلاب الأكاديمية اللذين سيكونون مسؤولين عن مستقبل أوزوالد .”
“جيد ! إنها فقط البداية!”
لم يكن تعبير ماريا الذي أعرفه مشرقًا .
على الرغم من أن الأطفال كانوا يتقاتلون ، كان الفرسان مشغولون بمشاهدة المشهد النادر كما لو كان الأمر ممتعًا .
“نحن نخاطر بحياتنا ، يجب ألا نتأذى و ألا نموت لحماية أوزوالد .”
“أنا ؟ لقد تركتكِ تفوزين حتى الآن .”
شحب وجه ماريا و سرعان ما أصبح أحمر اللون .
لكن لقد كان هذا مزعجًا بالنسبة لي .
“لا نريد ظهور الأبراج المحصنة لحماية الجميع . لكن فكرة ماريا تبدوا مختلفة بعض الشيء .”
اشركت الجميع في المحادثة و أردت الخروج من المكان ببساطة .
هل هذا لأنني أريد اخبار ماريا بصدق ؟
قلت عكس ما في قلبي ، ابتسمت ماريا على نطاق واسع عندما تحدثت بهدوء .
ابتسمت ابتسامة حول فمي مرة أخرى و أنا أقول بعض الكلمات القاسية .
أنا أيضًا ابتسمت بعد ماريا بعيون دافئة .
“ماريا لا تهتم بالزنزانة ، فكيف تدخلها ؟”
اهتزت عيون الجميع مثلي تقريبًا .
أعتقد أنني لم أخبر الجميع بهذا من قبل .
اشركت الجميع في المحادثة و أردت الخروج من المكان ببساطة .
كان الطلاب يراقبوننا بهدوء بنظرة محرجة .
حنت ماريا رأسها و اعتذرت بصدق.
‘أنا سعيدة أنهم لم ينحازوا لجانب ماريا .’
“كنا نتحدث عن الأبراج المحصنة ! من الصعب أن تصل إلى كليمنس لذا هناك الكثير من الأشياء التي لا أعرفها عن الأبراج المحصنة !”
لم أرغب في قول شيء كهذا لطالب في مثل الأكاديمية ، و سوف اصاب بخيبة الأمل إن كان شخص ما يفكر في مثل هذه الأفكار الحمقاء .
مع العلم بذلك ، كان الفرسان اللذين يدركون الأمر يركضون بتعبيرات جادة .
فتحت ماريا فمها و احمرّت خجلاً بسبب جهلها .
“ماذا يمكنني أن أفعل ؟ إن أردت الذهاب للزنزانة مع الأخذ في الإعتبار … لا يمكنني أن آخذ ماريا معي .”
“آسفة آسفة . أعتقد أن أفكاري كانت قصيرة للغاية .”
“إنه تحدي ، دعينا نرى من سوف يمسك أكبر عدد من الوحوش .”
حنت ماريا رأسها و اعتذرت بصدق.
كانت لياقته لا مثيل لها ، كان سريعًا بشكل مفاجئ ، نظرنا إلى كاستور بعيون مرتبكة و تبعناه بسرعة .
“لقد كان أمرًا صعبًا لكنني اعتقدت أنه سهل ، أود أن أعتذر لكم و لجميع المخلصين في هذا .”
‘كان من الأسهل لو كان كيكي معنا.’
لم يكن اعتذارًا لي فقط ، بل كان موجهًا للطلاب من حولي .
لم استطع تحمل الغضب المتصاعد و أردت أن أطلق عليه سهم لكن الأهم الآن اللحاق به أولاً .
أدار الجميع رأسهم و انفجروا من الضحك لأنهم لا يستطيعون المساعدة .
نظر كاستور إلى ماريا بعيون دافئة و نظر نارس إلىّ بهدوء .
“لا بأس ، هذا لأنكِ لا تعرفين جيدًا .”
‘حسنًا لنرى ، إنه عالم يسير لحساب الشخصية الرئيسية .’
“نعم . نعم . سبب قدومكِ للأكاديمية هو لتعلم شيء جديد .”
“أنا سعيدة لأنكِ تقومين بعمل جيد . أنتِ تبدين أفضل الآن ، ما الذي كنتم تتحدثون عنه ؟”
ابتسمت ماريا قليلاً لأن الجميع قد قبل الاعتذار .
“نعم ، ماريا . لقد كنت مشغولة جدًا لدرجة أنني نسيت أن أسأل عما إن كنتِ تقومين بعمل جيد ، كيف هي الحياة في الأكاديمية ؟”
حتى العيون المطولية المنهمر منها الدموع كانت تعتبر جميلة .
كانت لياقته لا مثيل لها ، كان سريعًا بشكل مفاجئ ، نظرنا إلى كاستور بعيون مرتبكة و تبعناه بسرعة .
“شكرًا للجميع ! سوف أكون أكثر يقظة عندما اتعامل مع الأبراج المحصنة .”
“حسنًا ، هذا كل ما يهم .”
“حسنًا ، هذا كل ما يهم .”
‘هذا مزعج .’
تابعت الجميع و ضحكوا معًا .
‘سيكون سيئًا إن ضاع في الزنزانة .’
لو كنت في نفس وضع ماريا ، هل سيسمح لي الانخراط في مثل هذا الجو الجميل ؟
“نحن نخاطر بحياتنا ، يجب ألا نتأذى و ألا نموت لحماية أوزوالد .”
لا ، هل سُمِحَ لي من قبل ؟
“………..”
ابتلعت الشعور بالمرارة بسبب هذه الأفكار .
(أنا و المتابعين رايحين نحضن دافني ?)
لم استطع تحمل الغضب المتصاعد و أردت أن أطلق عليه سهم لكن الأهم الآن اللحاق به أولاً .
***
لم استطع تحمل الغضب المتصاعد و أردت أن أطلق عليه سهم لكن الأهم الآن اللحاق به أولاً .
‘حسنًا لنرى ، إنه عالم يسير لحساب الشخصية الرئيسية .’
نظرت لنارس الواقف بصمت في مكان ليس بعيدًا عن فلور وأدرت رأسي مرة أخرى .
نظرت لمدخل الزنزانة الجديدة بنظرة هادئة .
تمتمت فلور .
ظهرت زنزانة جديدة حول الأكاديمية بعد بدأ العمل الأصلي و طغت على نصيحتي التي كانت من حوالي أسبوع .
“لا بأس ، هذا لأنكِ لا تعرفين جيدًا .”
وكأنها زنزانة خُلِقت من أجل الشخصية الرئيسية ، أراد العميد من الإخوة هيرونيس التوجه إلى الزنزانة معًا .
ظهرت زنزانة جديدة حول الأكاديمية بعد بدأ العمل الأصلي و طغت على نصيحتي التي كانت من حوالي أسبوع .
‘أنا حقًا لا أحب ذلك .’
ساعدتهم أنا و ماريا و جيروم من الخلف عندما شعرنا أنهم في خطر .
لم أكن أحب هذا ، لقد كانت بداية يوم مزعج للغاية عندما جاء المطر المنهمر .
حتى العيون المطولية المنهمر منها الدموع كانت تعتبر جميلة .
نظرت إلى السماء الممطرة و ابتلعت تنهيدة عندما رأيت مجموعة من طلاب الأكاديمية و الفرسان يتسكعون حول المدخل .
لم تستطع ماريا اخفاء حماستها و تحدثت بصوت متحمس .
ستة من فرسان أوزوالد ، أنا ، جيروم ، فلور ، ماريا ، كاستور ، و نارس .
“ها .”
‘ياله من مزيج مضحك .’
ركض كاستور لداخل الزنزانة كقائد للمجموعة .
كان جيروم يبتسم بشكل عرضي لكن لقد كان من الواضح أنه يتذمر من الداخل ، و ابتلعت فلور الانزعاج بينما تحافظ على وجه خال من التعبيرات .
“حسنًا ، لا أعرف التفاصيل كذلك . لأننا نشكل مجموعة للذهاب إلى تدريب الزنزانة .”
نظرت لنارس الواقف بصمت في مكان ليس بعيدًا عن فلور وأدرت رأسي مرة أخرى .
“نعم . نعم . سبب قدومكِ للأكاديمية هو لتعلم شيء جديد .”
‘هو يشارك كمرافق ماريا .’
هل من الممكن أنها تفكر بهذه الطريقة لأنها لا تعرف شيئًا ؟
كنت واثقة أنني لن أهتم ، لكن ربما لأنني كنت مرهقة جدًا هذه الأيام فقد كان وجوده حساس بالنسبة لي .
“نحن نخاطر بحياتنا ، يجب ألا نتأذى و ألا نموت لحماية أوزوالد .”
لقد تركت كيكي أيضًا عندما سمعت أن نارس سوف يشارك .
على الرغم من أن الأطفال كانوا يتقاتلون ، كان الفرسان مشغولون بمشاهدة المشهد النادر كما لو كان الأمر ممتعًا .
‘كان من الأسهل لو كان كيكي معنا.’
مع العلم بذلك ، كان الفرسان اللذين يدركون الأمر يركضون بتعبيرات جادة .
بينما كنت أفكر و على استعداد للدخول إلى الزنزانة .
‘إنها تمزح صحيح ؟’
“لحسن الحظ ، تعرف الآنسة هيرونيس كيفية استدعاء أرواح الماء . دعونا لا نقلق بشأن التعرض للأذى !”
تعامل الفرسان المطعون على الزنزانة مع الوحوش بمهارتهم الكبيرة .
غطت ماريا فمها و ضحكت كأنها محرجة من كلمات الفارس .
‘ياله من مزيج مضحك .’
نظر كاستور إلى ماريا بعيون دافئة و نظر نارس إلىّ بهدوء .
لم استطع تحمل الغضب المتصاعد و أردت أن أطلق عليه سهم لكن الأهم الآن اللحاق به أولاً .
آمل ألا يؤدي هذا الاتحاد الفوضوي إلى نهاية سيئة .
ابتسم الطلاب بفخر من حولها بسبب صوت ماريا المشرق .
***
مع العلم بذلك ، كان الفرسان اللذين يدركون الأمر يركضون بتعبيرات جادة .
كانت البداية سلسلة .
كانت لياقته لا مثيل لها ، كان سريعًا بشكل مفاجئ ، نظرنا إلى كاستور بعيون مرتبكة و تبعناه بسرعة .
لم يكن من الصعب التعامل مع الوحوش الصغيرة و الضعيفة .
حتى العيون المطولية المنهمر منها الدموع كانت تعتبر جميلة .
تعامل الفرسان المطعون على الزنزانة مع الوحوش بمهارتهم الكبيرة .
“إن المكان جيد جدًا ! ربما لأنها لديها سحر مختلف عن كليمنس ! و الجميع لطفاء جدًا معي !”
نارس ، فلور ، كاستور ، أخذوا زمام المبادرة و لوحوا بسيوفهم بدون تردد .
قلت عكس ما في قلبي ، ابتسمت ماريا على نطاق واسع عندما تحدثت بهدوء .
ساعدتهم أنا و ماريا و جيروم من الخلف عندما شعرنا أنهم في خطر .
هل كان من الخطأ أن أريح ذهني لبعض الوقت ؟
قام الساحر جيروم بهجوم سريع المدى أو فتح الدرع ، وقمت بمنع هجوم الوحوش المفاجئ باستخدام القوس .
***
استعدادًا لموقف غير متوقع ، استدعت ماريا روح الماء لمعالجة جروح المجموعة بسرعة وعلى عكس المخاوف لم يكن مزيجًا سيئًا .
“أنا سعيدة لأنكِ تقومين بعمل جيد . أنتِ تبدين أفضل الآن ، ما الذي كنتم تتحدثون عنه ؟”
‘قد يكوم الأمر جيدًا .’
–يتبع …
هل كان من الخطأ أن أريح ذهني لبعض الوقت ؟
لم يكن اعتذارًا لي فقط ، بل كان موجهًا للطلاب من حولي .
“أيتها الوغدة ! لا يجب عليكِ أن تكوني متعجرفة و تستمرين في التقدم أمامي !”
لم يكن اعتذارًا لي فقط ، بل كان موجهًا للطلاب من حولي .
صرخ كاستور فجأة في فلور .
“إنه مفترق طرق .”
هل تخلص من الفطرة السليمة أنه يجب أن يكون هادئًا في الزنزانة ؟
حتى العيون المطولية المنهمر منها الدموع كانت تعتبر جميلة .
عبست أنا و جيروم ونحن نشاهد الموقف ، لكن فلور لم تخسر و استجابت لكلمات كاستور .
تابعت الجميع و ضحكوا معًا .
“ليس الأمر و كأنني اتدخل ، بل أن كونفوشيوس غير قادر على قيادة الطريق بسبب افتقاره للمهارات .”
تابعت الجميع و ضحكوا معًا .
“ماذا ؟”
تمتمت فلور .
“أليس هذا صحيحًا ؟ أنتَ لم تفز في أي معركة معي في الفصل حتى .”
“يبدوا أن ماريا تعتقد أن الأبراج المحصنة هي مجرد مكان للاستكشاف فقط .”
ابتسمت كاستور لصوت فلور الهادئ كما لو كان الأمر سخيفًا .
“الزنزانة (الأبرج المحصنة) في أوزوالد هي كارثة طبيعية تسبب المعاناة للشعب .”
“أنا ؟ لقد تركتكِ تفوزين حتى الآن .”
ظهرت زنزانة جديدة حول الأكاديمية بعد بدأ العمل الأصلي و طغت على نصيحتي التي كانت من حوالي أسبوع .
“ليس من العار أن تكون أضعف مني ، ليس عليكَ استخدام كبريائكَ .”
‘هذا مزعج .’
تمتمت فلور .
صاحت ماريا.
“ماذا ؟”
تمتمت فلور .
“أنا أتحدث مع نفسي فقط ، هل سمعت ذلك ؟ لا تهتم فقط بالأمر .”
نارس ، فلور ، كاستور ، أخذوا زمام المبادرة و لوحوا بسيوفهم بدون تردد .
“ها .”
“ماذا ؟ لماذا ؟”
اجتاح كاستور شعره بسبب تصريحات فلور الصريحة .
قام الساحر جيروم بهجوم سريع المدى أو فتح الدرع ، وقمت بمنع هجوم الوحوش المفاجئ باستخدام القوس .
على الرغم من تعبيره المستاء لم تتجنب فلور نظرة كاستور .
“حسنًا ، لا أعرف التفاصيل كذلك . لأننا نشكل مجموعة للذهاب إلى تدريب الزنزانة .”
“حسنًا ، لايوجد شيء أفضل لتقييم المهارات من التحدي الحقيقي ، وليس هذا النوع من المواجهات فقط .”
“شكرًا للجميع ! سوف أكون أكثر يقظة عندما اتعامل مع الأبراج المحصنة .”
“كاستور .”
كانت ماريا واضحة جدًا بشأن هدفها من القدوم إلى الأكاديمية .
حاولت مارية أن توقف كاستور بسبب جوه الغريب ، لكنه لم يستطع سماع شيء لأنه كان غاضبًا .
‘أنا حقًا لا أحب ذلك .’
“إنه تحدي ، دعينا نرى من سوف يمسك أكبر عدد من الوحوش .”
“ماذا ؟ نعم !”
“حتى لو لم تقل هذا سأكون أكثر من يفعل هذا بين طلاب الأكاديمية .”
“شكرًا للجميع ! سوف أكون أكثر يقظة عندما اتعامل مع الأبراج المحصنة .”
“سنرى .”
صرخ كاستور فجأة في فلور .
على الرغم من أن الأطفال كانوا يتقاتلون ، كان الفرسان مشغولون بمشاهدة المشهد النادر كما لو كان الأمر ممتعًا .
كانت البداية سلسلة .
لا أعرف ما إن كنت سأنجح مثل ماريا إن قمت بتوبيخهم ، لكن في اللحظة التي كنت على وشك أن أقول شيئًا …
“ماذا ؟ نعم !”
“جيد ! إنها فقط البداية!”
“أليس هذا صحيحًا ؟ أنتَ لم تفز في أي معركة معي في الفصل حتى .”
ركض كاستور لداخل الزنزانة كقائد للمجموعة .
‘هذا مزعج .’
كانت لياقته لا مثيل لها ، كان سريعًا بشكل مفاجئ ، نظرنا إلى كاستور بعيون مرتبكة و تبعناه بسرعة .
لا أعرف ما إن كنت سأنجح مثل ماريا إن قمت بتوبيخهم ، لكن في اللحظة التي كنت على وشك أن أقول شيئًا …
بغض النظر عن كونك من بلد آخر ، فأنتَ تنظر باستخفاف للزنزانة .
“جيد ! إنها فقط البداية!”
لم استطع تحمل الغضب المتصاعد و أردت أن أطلق عليه سهم لكن الأهم الآن اللحاق به أولاً .
كان جيروم يبتسم بشكل عرضي لكن لقد كان من الواضح أنه يتذمر من الداخل ، و ابتلعت فلور الانزعاج بينما تحافظ على وجه خال من التعبيرات .
‘سيكون سيئًا إن ضاع في الزنزانة .’
“ماريا لا تهتم بالزنزانة ، فكيف تدخلها ؟”
من بين كل الأشياء ، كان نبيلاً من نبلاء امبراطورية كليمنس ، لذلك ستكون الحادثة أكبر .
***
مع العلم بذلك ، كان الفرسان اللذين يدركون الأمر يركضون بتعبيرات جادة .
تعامل الفرسان المطعون على الزنزانة مع الوحوش بمهارتهم الكبيرة .
“يا إلهي !”
“نحن نخاطر بحياتنا ، يجب ألا نتأذى و ألا نموت لحماية أوزوالد .”
اثناء مطاردته يشدة نشأت مشكلة كبيرة .
نارس ، فلور ، كاستور ، أخذوا زمام المبادرة و لوحوا بسيوفهم بدون تردد .
اهتزت عيون الجميع مثلي تقريبًا .
كنت واثقة أنني لن أهتم ، لكن ربما لأنني كنت مرهقة جدًا هذه الأيام فقد كان وجوده حساس بالنسبة لي .
تنفست نفسًا خشنًا و ضغطت على أسناني .
لم أكن أحب هذا ، لقد كانت بداية يوم مزعج للغاية عندما جاء المطر المنهمر .
“إنه مفترق طرق .”
“حقًا ! أردت أن أطرح عليكِ سؤالاً لأنكِ سونبي و على دراية جيدة بالزنزانات .”
–يتبع …
ابتسمت كاستور لصوت فلور الهادئ كما لو كان الأمر سخيفًا .
“كاستور .”
