الفصل 124
في هذه الحالة ، لقد كان من الجيد أن الدواء لم يكن يعمل بشكل جيد على جسدي .
حتى لو لم يؤدِ ذلك إلى ما أريد لا يجب أن أهتز .
عدت قبل أن أعرف ذلك و ألقيت نظرة باردة على فلور التي كانت تقف أمام الباب .
في غضون ذلك ، كان بإمكاني رؤية أصابع أمي تهتز قليلاً.
“أنا آسفة ، أن الرئيسة قد عادت و أخبرتها عن مكان تواجدكِ.”
‘في النهاية إنتهى بي المطاف بطلب هذه الأمنية .’
“لن أسأل عن خطأكِ . لكن من الآن فصاعدًا ستبقى هذه الضيفة سرًا .”
عندما رأيته ابتسمت ببطء .
عندما أرسلت ماريا النائمة لغرفة الضيوف ارتجف قلبي .
هل هذا ما كانت تفكر فيه ماريا من الداخل ؟
نظرًا لأن لدي ضيفًا مفاجئًا في القصر ، لا يمكنني البقاء بدون أن أقول أي شيء بعد الآن.
“لكن ما أريده ليس حياة يحبني فيها الجميع وأن أعيش في سلام و سعادة .”
‘في النهاية إنتهى بي المطاف بطلب هذه الأمنية .’
نظرًا لأن لدي ضيفًا مفاجئًا في القصر ، لا يمكنني البقاء بدون أن أقول أي شيء بعد الآن.
حاولت تأجيل الأمر كثيرًا لأنني كنت أشعر بالأسف لوالدتي ، لكن لم يكن هناك مجال للتراجع .
في غضون ذلك ، كان بإمكاني رؤية أصابع أمي تهتز قليلاً.
تمكنت من التخلص من شعور أنني أقف أمام جرف و توجهت إلى مكتب والدتي بنظرة حازمة .
ابتسمت قليلاً و أنا أهدئ قلبي .
ابتسمت وأنا أمسك التعبير الخطر .
“بصراحة لم تكن حياة تعيسة . كانت سعيدة لأن الجميع يحبني .”
عند وصولي للمكتب ، هدأت قلبي المتوتر و طرقت على الباب .
“لم أكن أعلم أنكِ تقدمين لي مثل هذا التقييم العالي .”
“أمي ، إنها أنا . هل يمكنكِ منحي بعض الوقت ؟”
“حسنًا ، لا تترددي في إنهاء الحديث .”
“تفضلي بالدخول .”
“بصراحة لم تكن حياة تعيسة . كانت سعيدة لأن الجميع يحبني .”
بناءً على موافقتها ، فتحت باب المكتب بعناية .
“دافني ، افترضي أن أسوأ شيء لن يحدث .”
ربما كانت تستريح لبعض الوقت ،لكنني رأيت فنجان الشاي و الحلوى على المنضدة أمام الأريكة ، من ثم ابتسمت .
لقد تركت مخاوفي للحظة وأنا ابتسمت بشكل مشرق دون أي بوادر للخوف.
‘يبدوا أن أچاشي كان يعتني بها .’
“في الواقع ، أنا أفعل شيء لا يُصدق .”
لا يمكنني تخيلها بدون أچاشي .
سمعت مؤخرًا أن السوق و أبراج الكيمياء و السحر تمتنع عن القيام بأي نشاطات ، يجب أن يكون هذا هو السبب .
ابتسمت لهذه الفكرة الصغيرة و محوت أفكاري و جلست أمام والدتي .
“أود أن أطلب منكِ معروفًا ، هل يمكنكِ الاستماع لي ؟”
“ما الذي تريد طفلتي قوله لتأتي بمثل هذه النظرة الحازمة ؟”
“أنتِ لا تعرفين مدى سعادتي لتقديم المساعدة لكِ .”
“لدي شيء مهم لأخبركِ به .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
قلت ، وأنا أنظر مباشرة إلى وجه أمي.
هززت رأسي .
لحسن الحظ ، كان الصوت الذي خرج هادئًا دون اهتزاز.
‘إنها تبتسم بشكل مشرق لدرجة أنني أتسائل ما إن كانت قد نسيت وضعها .’
“حسنًا ، امضِ قدمًا .”
عندما رأيته ابتسمت ببطء .
شربت أمي الشاي على مهل وانتظرت أن يفتح فمي.
“في الواقع ، أنا أفعل شيء لا يُصدق .”
“أريد أن أقول أمنيتي الرابعة .”
متى أنهيت المحادثة؟
“الأمنية .. نعم ، لقد مرت بالفعل خمس سنوات . أشعر بالفضول فيما سوف تفعلينه هذه المرة .”
“حتى لو حدث خطأ في ما أفعله ، لا تغطيني . من فضلكِ تخلي عني بدون تردد و اختاري الأمان للقمة .”
بعد كلمات أمي اهتزت يدي و ترددت قليلاً .
نظر راجنار مباشرةً في عيني و تحدث بصوت جاد .
من المؤكد أن أمي التي استمعت إليّ كانت ستغضب ، لكني اضطررت إلى ذلك.
هززت رأسي .
“في الواقع ، أنا أفعل شيء لا يُصدق .”
كنت قلقة من أن جيش إيبرهارت كان قوياً لدرجة أنه بدا من الصعب تولي زمام المبادرة.
“لماذا لا يُصدق ؟”
لم أستطع إظهار هذا أمام أي شخص لكنني فكرت أنه لا بأس في الإفراج عن هذا قليلاً أمام راجنار .
“…قابلت خالي لامونت بشكل منفصل بعد أن قابلت إيبرهارت .”
لقد مرّ أسبوع منذ الحرب الباردة التي بيني و بين والدتي .
لم يكن هناك تعبيرًا من الدهشة في عيون والدتي .
***
كما لو كان الأمر متوقعًا .
“ولا تقلق . أنا أخبركَ فقط في هذه الحالة . أنا لن أفشل .”
لكن القصة الكاملة بدأت الآن ، فقلت بينما أصقل صوتي المرتعش.
إذا تم حل الأمر بشكل جيد أعتقد أننا يمكننا توقيع اتفاقية جديدة.
“ولقد تأكدت تمامًا بعد لقائهما أن والدتي قد تم اتهامها زورًا .”
بدا مظهر عيونه الأرچوانية محفوفًا بالمخاطر .
“حسنًا ، لا تترددي في إنهاء الحديث .”
‘بغض النظر عن مدى قوة أمي ، سيكون رد الفعل هذا طبيعيًا طالما أنها متورطة في التمرد.’
ابتسمت قليلاً و أنا أهدئ قلبي .
‘هل هذا هو جشعكِ ؟ إن كان جشعكِ هو أن يبقى الجميع على قيد الحياة معاداكِ فسوف أستمع لكِ .’
“كان إيبرهارت يأمل في الحصول على سعر يفوق الإرادة ، وليس لدي أي نية للاستماع إليه. لذلك قابلت لامونت واعتقدت أن الأمر يستحق الاستثمار فيه.”
“الأمنية .. نعم ، لقد مرت بالفعل خمس سنوات . أشعر بالفضول فيما سوف تفعلينه هذه المرة .”
“أنتِ مصممة على المساعدة في التمرد .”
تمكنت من التخلص من شعور أنني أقف أمام جرف و توجهت إلى مكتب والدتي بنظرة حازمة .
تناولت أمي بهدوء كوبًا من الشاي وارتشفت الشاي.
حتى بعد أسبوع ، كان من الرائع أن أبقى ساكنة دون زاوية من الإحباط .
في غضون ذلك ، كان بإمكاني رؤية أصابع أمي تهتز قليلاً.
على الرغم من أنها لم تكن مجاملة ، إلا أن ماريا ضحكت وكأن هناك شيء جيد قد حصل .
‘بغض النظر عن مدى قوة أمي ، سيكون رد الفعل هذا طبيعيًا طالما أنها متورطة في التمرد.’
“ماريا ، اعتقدت أنكِ ستهربين بمساعدة الأرواح .”
شعرت بالأسف لأنها تخفي خوفها أمامي ، ومع ذلك لا يمكنني تغيير مضمون الرغبة .
‘يبدوا أن أچاشي كان يعتني بها .’
“في الواقع ، أردت أن أحل كل شيء ومن ثم أخبركِ ، لكنني اعتقدت أنه يجب أن أكشف عن ذلك لأنه كان موضوعًا خطيرًا .”
“دافني ؟”
سمعت مؤخرًا أن السوق و أبراج الكيمياء و السحر تمتنع عن القيام بأي نشاطات ، يجب أن يكون هذا هو السبب .
“في الواقع ، أردت أن أحل كل شيء ومن ثم أخبركِ ، لكنني اعتقدت أنه يجب أن أكشف عن ذلك لأنه كان موضوعًا خطيرًا .”
إذا تم حل الأمر بشكل جيد أعتقد أننا يمكننا توقيع اتفاقية جديدة.
“لكن مازلت أريد الذهاب إلى الزنزانة . يؤسفني أنني لم أتقدم ولو قليلاً . أنا أركل بطانيتي و أنا نائمة عند التفكير في ذلك من الخجل !”
“نعم ، أستطيع الشعور أنكِ قد كبرتي بالفعل .”
تسير الأمور بالطريقة التي أريدها ، فلماذا أشعر بألم شديد بحق خالق الجحيم؟
بدت الابتسامة على فم أمي فخورة و مريرة .
لايزال من السابق لأوانه تخفيف حذري ، لكن هل هذا لأن الأمور سارت بسلاسة وأشعر بالارتياح قليلاً؟
“حسنًا. ماذا تريدني أن أفعل لك؟”
“أريد أن أقول أمنيتي الرابعة .”
“لا .”
“بصراحة لم تكن حياة تعيسة . كانت سعيدة لأن الجميع يحبني .”
لقد أصبحت كبيرة بما يكفي حتى لا أحل المشاكل بمساعدة أمي .
لا يمكنني تخيلها بدون أچاشي .
لهذا قلت لها بجشع .
لم يكن لدي خيار سوى التنهد اليوم لأنني رأيت مدى خيبة أمل أمي ومدى غضبها.
“حتى لو حدث خطأ في ما أفعله ، لا تغطيني . من فضلكِ تخلي عني بدون تردد و اختاري الأمان للقمة .”
وبينما كنت في حيرة من أمري أومأت ماريا برأسها قليلاً .
***
عندما فُتِح الباب كان يمكنني رؤية أمي لكن جسد أكسيليوس الذي أمامي غطى ظهورها وسرعان ما أغلق الباب و اختفى .
“هل أنتِ بخير ؟ لا تبدين سعيدة جدًا .”
“في الواقع ، أنا أفعل شيء لا يُصدق .”
متى أنهيت المحادثة؟
سمعت مؤخرًا أن السوق و أبراج الكيمياء و السحر تمتنع عن القيام بأي نشاطات ، يجب أن يكون هذا هو السبب .
وقفت أمام الباب ووجهت رأسي نحو الجانب حيث كان بإمكاني سماع صوته بعيون فارغة.
“لماذا لا يُصدق ؟”
راجنار كان ينظر لي بقلق .
“ما الذي تريد طفلتي قوله لتأتي بمثل هذه النظرة الحازمة ؟”
عندما رأيته ابتسمت ببطء .
لحسن الحظ ، كان الصوت الذي خرج هادئًا دون اهتزاز.
“متى وصلتَ إلى هنا ؟”
“دافني ؟”
“منذ فترة ، سمعت أن هناك ضيف غير متوقع قد جاء .”
“ولا تقلق . أنا أخبركَ فقط في هذه الحالة . أنا لن أفشل .”
بجانب راجنار ، لم يكن أكسيليوس قادرًا أيضًا على إخفاء قلقه .
أمي لم تكن تأكل معي و لم تتحدث مع أكثر من اللازم .
ابتسمت له بشكل محرج.
لم تستطع إخفاء ابتسامتها المريرة كما لو كانت تتذكر ماضيها .
كان من الصعب الحفاظ على الوجه مستقيما مع تخفيف التوتر.
رد أكسيليوس بابتسامة ، ربما لأن صوتي كان غير عادي.
“أچاشي .”
أسندت رأسي بهدوء على صدره العريض .
“نعم ،دافني .”
“أمي ، إنها أنا . هل يمكنكِ منحي بعض الوقت ؟”
رد أكسيليوس بابتسامة ، ربما لأن صوتي كان غير عادي.
لا أريد منه أن يصبح إمبراطورًا مخيفًا كالفزاعة .
“إذا حدث أي شيء لي ، من فضلكَ اعتني بأمي .”
“تفضلي بالدخول .”
“دافني ؟”
***
“هذا وعد حسنًا ؟”
“الأمنية .. نعم ، لقد مرت بالفعل خمس سنوات . أشعر بالفضول فيما سوف تفعلينه هذه المرة .”
“دافني .”
“لم أكن أعلم أنكِ تقدمين لي مثل هذا التقييم العالي .”
حاول أكسيليوس مواصلة الحديث مرارًا وتكرارًا ، لكنني ابتسمت بنظرة متعبة.
“أنتِ مصممة على المساعدة في التمرد .”
لم يستطع أكسيليوس قول أي شيء وتنهد بهدوء.
خيمت تعبيرات ماريا عند سماع كلماتي .
‘لن أطلب المساعدة من أچاشي أيضًا ، إنه شيء يجب أن أفعله ولا أريد ربط أمي في هذا الخطر .’
على الرغم من أنها لم تكن مجاملة ، إلا أن ماريا ضحكت وكأن هناك شيء جيد قد حصل .
ضحكت متذكرة تعبير أمي المضطرب .
“نعم ، أستطيع الشعور أنكِ قد كبرتي بالفعل .”
“أمي مستاءة للغاية ، هل يمكنكَ الدخول لمواساتها ؟”
ضحكت متذكرة تعبير أمي المضطرب .
“نعم ، سأفعل .”
على الرغم من أنها لم تكن مجاملة ، إلا أن ماريا ضحكت وكأن هناك شيء جيد قد حصل .
“ولا تقلق . أنا أخبركَ فقط في هذه الحالة . أنا لن أفشل .”
أضافت ماريا بعض الكلمات وهي تحك خدها فقط بخجل .
يجب أن أحضر للأسوأ .
“هربت من المنزل للعثور على الأمر .”
ربت أكسيليوس على رأسي عدة مرات بابتسامة حزينة و طرق الباب و دخل .
***
عندما فُتِح الباب كان يمكنني رؤية أمي لكن جسد أكسيليوس الذي أمامي غطى ظهورها وسرعان ما أغلق الباب و اختفى .
عندما أرسلت ماريا النائمة لغرفة الضيوف ارتجف قلبي .
تنهدت بعمق عندما تحققت من أن الباب مغلق.
أضافت ماريا بعض الكلمات وهي تحك خدها فقط بخجل .
“لقد أصبحت أمي غاضبة و قالت لي كيف يمكنني أن أرغب في مثل هذه الرغبة .”
“إذا حدث أي شيء لي ، من فضلكَ اعتني بأمي .”
“هل أخذتي الإذن ؟”
“لكن ما أريده ليس حياة يحبني فيها الجميع وأن أعيش في سلام و سعادة .”
هززت رأسي .
“أنا لست محبطة على الإطلاق !”
“لقد غضبت و قالت أنها لا تريد سماع الجميع و قامت بطردي . قالت أننا سنتحدث عن هذا لاحقًا .”
“متى وصلتَ إلى هنا ؟”
“ستحتاج لوقت للتفكير.”
لقد أصبحت كبيرة بما يكفي حتى لا أحل المشاكل بمساعدة أمي .
صوت تحملها للبكاء لا يغادر عقلي .
***
‘هل هذا هو جشعكِ ؟ إن كان جشعكِ هو أن يبقى الجميع على قيد الحياة معاداكِ فسوف أستمع لكِ .’
“هل يجب أن أقول أنني أشعر و كأنني محاصرة في إطار محدد ؟ يبدوا الأمر و كأنني يجب أن أكون محبوبة … أممم ، يجب أن أقول أنني أشعر و كأنني مجبرة على ذلك .”
إن والدتي شخص يفي بالوعود التي قطعتها .
بدت الابتسامة على فم أمي فخورة و مريرة .
تسير الأمور بالطريقة التي أريدها ، فلماذا أشعر بألم شديد بحق خالق الجحيم؟
“هربتي من المنزل ….”
اقترب مني راجنار بحذر و عانقني بين ذراعيه .
“أنا آسفة ، أن الرئيسة قد عادت و أخبرتها عن مكان تواجدكِ.”
أسندت رأسي بهدوء على صدره العريض .
“أنتِ طفلة رائعة حقًا .”
كما لو كنت قد عدت إلى طفولتي ، شعر قلبي ، الذي كان ينبض بقلق ، بهدوء قليلاً.
نظر راجنار مباشرةً في عيني و تحدث بصوت جاد .
“دافني ، افترضي أن أسوأ شيء لن يحدث .”
“لهذا السبب أردت القدوم إلى أوزوالد . ربما اعتقدت ضمنيًا أنها كانت فرصة لي لمواجهة العالم شخصيًا ، بعيدًا عن العالم الذي يهتم بي فقط .”
“أعرف .”
أمي لم تكن تأكل معي و لم تتحدث مع أكثر من اللازم .
أغمضت عينيّ ودفنت رأسي بين ذراعي راجنار.
حكت ماريا رأسها و كأنها خجولة .
حتى لو لم يؤدِ ذلك إلى ما أريد لا يجب أن أهتز .
لايزال من السابق لأوانه تخفيف حذري ، لكن هل هذا لأن الأمور سارت بسلاسة وأشعر بالارتياح قليلاً؟
لم أستطع إظهار هذا أمام أي شخص لكنني فكرت أنه لا بأس في الإفراج عن هذا قليلاً أمام راجنار .
لقد أصبحت كبيرة بما يكفي حتى لا أحل المشاكل بمساعدة أمي .
“شكرًا ، رارا .”
“آه ، صباح الخير .”
“أنتِ لا تعرفين مدى سعادتي لتقديم المساعدة لكِ .”
“ستحتاج لوقت للتفكير.”
رفعت رأسي ببطء بعد كلمات راجنار .
“لقد غضبت و قالت أنها لا تريد سماع الجميع و قامت بطردي . قالت أننا سنتحدث عن هذا لاحقًا .”
بدا مظهر عيونه الأرچوانية محفوفًا بالمخاطر .
تناولت أمي بهدوء كوبًا من الشاي وارتشفت الشاي.
ربما لهذا السبب .
على الرغم من أنها لم تكن مجاملة ، إلا أن ماريا ضحكت وكأن هناك شيء جيد قد حصل .
نظر راجنار مباشرةً في عيني و تحدث بصوت جاد .
ربت أكسيليوس على رأسي عدة مرات بابتسامة حزينة و طرق الباب و دخل .
“لذا لا تترددي في استخدامي .”
***
***
“هربتي من المنزل ….”
لقد مرّ أسبوع منذ الحرب الباردة التي بيني و بين والدتي .
أمي لم تكن تأكل معي و لم تتحدث مع أكثر من اللازم .
أمي لم تكن تأكل معي و لم تتحدث مع أكثر من اللازم .
عندما رفعت ذقني وابتسمت ، أخرجت ماريا مشاعرها ببطء.
لم يكن لدي خيار سوى التنهد اليوم لأنني رأيت مدى خيبة أمل أمي ومدى غضبها.
وقفت أمام الباب ووجهت رأسي نحو الجانب حيث كان بإمكاني سماع صوته بعيون فارغة.
في خضم ذلك ، كان وضع المتمردين يتحسن.
لهذا قلت لها بجشع .
‘لايزال هناك دعم السوق و أبراج السحر و الكيمياء لذلك أعتقد أن النقص في الجنود يتم سده لحد ما .’
“هل يجب أن أقول أنني أشعر و كأنني محاصرة في إطار محدد ؟ يبدوا الأمر و كأنني يجب أن أكون محبوبة … أممم ، يجب أن أقول أنني أشعر و كأنني مجبرة على ذلك .”
كنت قلقة من أن جيش إيبرهارت كان قوياً لدرجة أنه بدا من الصعب تولي زمام المبادرة.
“ما الذي تريد طفلتي قوله لتأتي بمثل هذه النظرة الحازمة ؟”
قبل كل شيء ، إذا لم تكن هناك سلطة نبيل رفيع المستوى بجانبه ، فهل سيتم أسر القوة الإمبراطورية بشكل صحيح حتى لو أصبح إمبراطورًا؟
حاولت جاهدة التحدث بحيوية ، لكن وجهها الأحمر يعني أنها كانت تتذكر بعض الذكريات .
لا أريد منه أن يصبح إمبراطورًا مخيفًا كالفزاعة .
“ستحتاج لوقت للتفكير.”
بعد محاولتي تنظيم عقلي المعقد ، طرقت الباب الذي وصلت له قبل أن أدرك ذلك ودخلت.
بناءً على موافقتها ، فتحت باب المكتب بعناية .
“آه ، صباح الخير .”
“هل أخذتي الإذن ؟”
ألقيت نظرة سخيفة على ماريا التي ابتسمت باسراق وحييتها.
“محاصرة ؟”
‘إنها تبتسم بشكل مشرق لدرجة أنني أتسائل ما إن كانت قد نسيت وضعها .’
كنت متقلبة و قررت التحدث إلى ماريا .
لقد تركت مخاوفي للحظة وأنا ابتسمت بشكل مشرق دون أي بوادر للخوف.
عندما فُتِح الباب كان يمكنني رؤية أمي لكن جسد أكسيليوس الذي أمامي غطى ظهورها وسرعان ما أغلق الباب و اختفى .
جعلتني الراحة لسبب غير معروف أشعر بسوء ، لكنني وضعت الوجبة الجاهزة على الطاولة .
متى أنهيت المحادثة؟
“واو. تبدو لذيذة اليوم أيضًا.”
“هل يجب أن أقول أنني أشعر و كأنني محاصرة في إطار محدد ؟ يبدوا الأمر و كأنني يجب أن أكون محبوبة … أممم ، يجب أن أقول أنني أشعر و كأنني مجبرة على ذلك .”
حتى بعد أسبوع ، كان من الرائع أن أبقى ساكنة دون زاوية من الإحباط .
راجنار كان ينظر لي بقلق .
لحسن الحظ ، يُقال إن توريد البضائع يسير بسلاسة وأن التعاون مع البرج يسير على ما يرام.
“متى وصلتَ إلى هنا ؟”
لايزال من السابق لأوانه تخفيف حذري ، لكن هل هذا لأن الأمور سارت بسلاسة وأشعر بالارتياح قليلاً؟
هززت رأسي .
كنت متقلبة و قررت التحدث إلى ماريا .
“أچاشي .”
“ألا تشعرين بالإحباط عندما تكونين محبوسة ؟”
“في الحقيقة ، لم أعتقد أبدًا أنني كنت حرة في حياتي . أنا ممتنة دائمًا لأنهم يعتنون بي لكنني أشعر و كأنني محاصرة لسببٍ ما .”
كنت سأترك مقعدي بعد تناول الطعام بشكل طبيعي ، لكن عندما جلست في مواجهتها ، نظرت إلي ماريا بعيون مندهشة مثل أرنب.
شربت أمي الشاي على مهل وانتظرت أن يفتح فمي.
“أنا لست محبطة على الإطلاق !”
على الرغم من أنها لم تكن مجاملة ، إلا أن ماريا ضحكت وكأن هناك شيء جيد قد حصل .
“ماريا ، اعتقدت أنكِ ستهربين بمساعدة الأرواح .”
“هربت من المنزل للعثور على الأمر .”
حكت ماريا رأسها و كأنها خجولة .
لا أريد منه أن يصبح إمبراطورًا مخيفًا كالفزاعة .
“لم أكن أعلم أنكِ تقدمين لي مثل هذا التقييم العالي .”
“حسنًا. ماذا تريدني أن أفعل لك؟”
‘لا أصدق أن كلماتي بدت و كأنها مجاملة .’
نظر راجنار مباشرةً في عيني و تحدث بصوت جاد .
عندما رفعت ذقني وابتسمت ، أخرجت ماريا مشاعرها ببطء.
“حسنًا. ماذا تريدني أن أفعل لك؟”
“في الحقيقة ، لم أعتقد أبدًا أنني كنت حرة في حياتي . أنا ممتنة دائمًا لأنهم يعتنون بي لكنني أشعر و كأنني محاصرة لسببٍ ما .”
لم يكن لدي خيار سوى التنهد اليوم لأنني رأيت مدى خيبة أمل أمي ومدى غضبها.
“محاصرة ؟”
“أنتِ طفلة رائعة حقًا .”
وبينما كنت في حيرة من أمري أومأت ماريا برأسها قليلاً .
“ماريا ، اعتقدت أنكِ ستهربين بمساعدة الأرواح .”
“هل يجب أن أقول أنني أشعر و كأنني محاصرة في إطار محدد ؟ يبدوا الأمر و كأنني يجب أن أكون محبوبة … أممم ، يجب أن أقول أنني أشعر و كأنني مجبرة على ذلك .”
“إذن ؟”
“إذن ؟ هل شعرتِ بالحزن ؟ هل كان ذلك مصدر قلق ؟”
‘بغض النظر عن مدى قوة أمي ، سيكون رد الفعل هذا طبيعيًا طالما أنها متورطة في التمرد.’
إذا كانت حياة المحبوبين في بيئة مريحة هي التعاسة ، فأين يجب معالجة تعاسة الفقراء ؟
حكت ماريا رأسها و كأنها خجولة .
خيمت تعبيرات ماريا عند سماع كلماتي .
“أود أن أطلب منكِ معروفًا ، هل يمكنكِ الاستماع لي ؟”
“بصراحة لم تكن حياة تعيسة . كانت سعيدة لأن الجميع يحبني .”
“دافني ، افترضي أن أسوأ شيء لن يحدث .”
لم تستطع إخفاء ابتسامتها المريرة كما لو كانت تتذكر ماضيها .
***
“لكن ما أريده ليس حياة يحبني فيها الجميع وأن أعيش في سلام و سعادة .”
“إذن ؟ هل شعرتِ بالحزن ؟ هل كان ذلك مصدر قلق ؟”
“إذن ؟”
نظر راجنار مباشرةً في عيني و تحدث بصوت جاد .
أجابت ماريا على سؤالي على الفور دون أن تقلق.
ربت أكسيليوس على رأسي عدة مرات بابتسامة حزينة و طرق الباب و دخل .
“هربت من المنزل للعثور على الأمر .”
“محاصرة ؟”
“هربتي من المنزل ….”
لهذا قلت لها بجشع .
هل هذا ما كانت تفكر فيه ماريا من الداخل ؟
بجانب راجنار ، لم يكن أكسيليوس قادرًا أيضًا على إخفاء قلقه .
لست متأكدة عن سبب تساؤلي فجأة عن حياتها ، لكن كلماتها لم تكن مختلطة بالأكاذيب .
–يتبع …
“لهذا السبب أردت القدوم إلى أوزوالد . ربما اعتقدت ضمنيًا أنها كانت فرصة لي لمواجهة العالم شخصيًا ، بعيدًا عن العالم الذي يهتم بي فقط .”
اقترب مني راجنار بحذر و عانقني بين ذراعيه .
أضافت ماريا بعض الكلمات وهي تحك خدها فقط بخجل .
“بصراحة لم تكن حياة تعيسة . كانت سعيدة لأن الجميع يحبني .”
“لكن مازلت أريد الذهاب إلى الزنزانة . يؤسفني أنني لم أتقدم ولو قليلاً . أنا أركل بطانيتي و أنا نائمة عند التفكير في ذلك من الخجل !”
سمعت مؤخرًا أن السوق و أبراج الكيمياء و السحر تمتنع عن القيام بأي نشاطات ، يجب أن يكون هذا هو السبب .
حاولت جاهدة التحدث بحيوية ، لكن وجهها الأحمر يعني أنها كانت تتذكر بعض الذكريات .
كنت متقلبة و قررت التحدث إلى ماريا .
لقد كانت صادقة جدًا .
بعد كلمات أمي اهتزت يدي و ترددت قليلاً .
“أنتِ طفلة رائعة حقًا .”
نظر راجنار مباشرةً في عيني و تحدث بصوت جاد .
على الرغم من أنها لم تكن مجاملة ، إلا أن ماريا ضحكت وكأن هناك شيء جيد قد حصل .
تنهدت بعمق عندما تحققت من أن الباب مغلق.
وعندما توقفت عن الضحك ، بدأت تشعر بالحرج من حولها.
حاول أكسيليوس مواصلة الحديث مرارًا وتكرارًا ، لكنني ابتسمت بنظرة متعبة.
“أود أن أطلب منكِ معروفًا ، هل يمكنكِ الاستماع لي ؟”
“أعرف .”
–يتبع …
“منذ فترة ، سمعت أن هناك ضيف غير متوقع قد جاء .”
“دافني ، افترضي أن أسوأ شيء لن يحدث .”
