Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 126

الفصل 125
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 125

نظرًا لأنه لم يكن هناك ما تطلبه طوال فترة حبسها هنا ، ولم تكن لديها النية في الهرب ، تساءلت ماهو الطلب .

“ألا تعتقدين أن عائلتكِ تبحث عنكِ ؟”

هززت رأسي بخفة .

انفتح الباب فجأة و نظرنا للباب في نفس الوقت حيث وقف راجنار و نظر لنا

فتحت ماريا فمها بنظرة توتر على وجهها .

“لا .”

“في الواقع ، كنت أفكر كثيرًا خلال هذا الأسبوع ! أشعر بحرية أكبر لأنه لا يوجد شخص هنا يعرفني .”

“نعم أنا استمع .”

لم تستطع ماريا التحكم في فرحتها وترددت لفترة.

***

“بصراحة لقد أحببت كوني محبوسة ! غرفة ضيوف بينديكتو رائعة حقًا ! لقد كانت الوجبات رائعة ولم يزعجني أحد حتى عندما لا أفعل أي شيء !”

كانت حقيقة خروج مثل هذه الكلمات من فم ماريا أمرًا غريبًا ومحزنًا حقًا.

ماريا لم تتوقف عند هذا الحد.

“لا يمكنكِ التظاهر أنكِ مثيرة للشفقة .”

وبينما كانت تسرد مدى سعادة حياتها اليومية هنا ، صرخت بكلماتها الأخيرة.

“نعم. هو وسيم .”

“أشعر أنني مسجونة ولكنني حرة ! أريد أن أعيش هنا لبقية حياتي .”

“أعتقد أنني سأكون مفيدة في التمرد ، أن أحمل المعلومات سرًا وهكذا …”

“هذا غير مسموح .”

“هذا مستحيل .”

سقطت أكتاف ماريا بعد إجابتي الحازمة .

هل شعرت بالأمر بشكل غريزي ؟

“لا يمكنكِ التظاهر أنكِ مثيرة للشفقة .”

لن يكون لدى ماريا أي شيء تخرجه لساحة المعركة و الذي سيحدث قريبًا على أي حال .

“أنا آسفة .”

وبينما كانت تسرد مدى سعادة حياتها اليومية هنا ، صرخت بكلماتها الأخيرة.

“لم أفكر حتى في ذلك .”

بطريقة ما ، بمجرد أن شعرت ماريا بالحرج بسبب توقف الكلام صرخت على عجل بوجه مندهش .

ألقيت نظرة مثيرة للشفقة على ماريا.

“يا إلهي ! لماذا أتصرف على هذا النحو ! في النهاية أنا حقًا لا أحب السيد راجنار .”

“أريد فقط أن أخبركِ أن تهدأي .”

“أنا لا أحب و اشتهي عُشاق الآخرين !”

“هذا كثير .”

هل حدث شيء للدوق ؟

لم يكن هناك غطرسة النبلاء في وجه ماريا المنكمش .

“لكنني متأكدة من أنني سأكون عونًا بالتأكيد !”

كانت ساذجة مثل فتاة عادية في سنها .

[آسفة ، بإمكانكِ تخيل أن كل شيء لم يحدث .]

لا ، حتى الطفل العادي الذي نشأ غير مدرك للمجتمع الأرستقراطي لن يكون بهذه البراءة.

‘مستحيل ..’

“ألا تعتقدين أن عائلتكِ تبحث عنكِ ؟”

“أعني ، أريد مساعدة شخص مثل سونبي !”

“في الواقع ، أرسلت لهم رسالة عن طريق الروح أطلب منهم عدم البحث عني لفترة من الوقت .”

عضت شفتي بقوة في التفسير التالي.

“هذا رائع . من المدهش أنكِ لم تهربي على الرغم من قدرتكِ على التواصل سرًا بهذه الطريقة .”

“يا إلهي ! لماذا أتصرف على هذا النحو ! في النهاية أنا حقًا لا أحب السيد راجنار .”

“أحب المكان هنا .”

“حتى لو كان هناك نقص في العمال ، لن يكون هناك طريقة لجعلك تشاركين في هذا .”

“ياله من دماغ نقي .”

بعد التفسير التالي لم تسقط نظرتي على الأداة التي في يدي .

“ماذا ؟”

لم تستطع ماريا التحكم في فرحتها وترددت لفترة.

لحسن الحظ ، لايبدوا أنها قد سمعت غمغمتي الصغيرة .

هل حدث شيء للدوق ؟

القدرة على إرسال رسائل سرية و عدم مغادرة هذا المكان هذا يعني أنها لا تريد مغادرة هذا المكان حقًا .

“ماهذا؟”

‘هل أدعها تتجول في القصر قليلاً ؟’

بعد سماع إجابتي قالت ماريا بابتسامة على وجهها نصف سعيدة ونصف حزينة .

لن يكون لدى ماريا أي شيء تخرجه لساحة المعركة و الذي سيحدث قريبًا على أي حال .

“هل هذا صحيح ؟”

حالما فكرت أنني سأمح لها بمغادرة الغرفة بدون الخروج من القصر تحت الرقابة .

لم يكن هناك غطرسة النبلاء في وجه ماريا المنكمش .

“ماهو السبب حقًا ؟ هل هناك طريقة يمكنني فيها مساعدتكِ ؟”

صاحت ماريا مرة أخرى دون أن تخفي إحراجها.

“ماذا؟”

“أحب المكان هنا .”

“أعتقد أنني سأكون مفيدة في التمرد ، أن أحمل المعلومات سرًا وهكذا …”

“آه .”

عبست بعد تلك الكلمات و هززت أصابعي .

جاء الجواب بدون أن تدرك .

يبدوا أنها ظلت هادئة لهذا السبب.

“أشعر أنني مسجونة ولكنني حرة ! أريد أن أعيش هنا لبقية حياتي .”

“لا تتحدثي بالهراء .”

القدرة على إرسال رسائل سرية و عدم مغادرة هذا المكان هذا يعني أنها لا تريد مغادرة هذا المكان حقًا .

“لكنني متأكدة من أنني سأكون عونًا بالتأكيد !”

“سأفعل ذلك جيدًا حقًا ! سأفعل ذلك على أكمل وجه!”

“حتى لو كان هناك نقص في العمال ، لن يكون هناك طريقة لجعلك تشاركين في هذا .”

للوهلة الأولى بدى صوته مليئًا بالغضب .

إذا استمرت في قول هذه الأشياء عديمة الفائدة ، فلن يكون هناك سبب لوجودها هنا بعد الآن .

“هذا غير مسموح .”

أمسكت ماريا بمعصمي على عجل ، بعد أن خمنت أنني على وشك العودة.

-كيف علمتِ ؟ هو يبدو كطفل كان قد تخرج للتو من الأكاديمية. كما أنه كان أخرق في القيادة.

“سأفعل ذلك جيدًا حقًا ! سأفعل ذلك على أكمل وجه!”

لا ، حتى الطفل العادي الذي نشأ غير مدرك للمجتمع الأرستقراطي لن يكون بهذه البراءة.

“قلت لا !”

“أعني ، أريد مساعدة شخص مثل سونبي !”

“أعني ، أريد مساعدة شخص مثل سونبي !”

راجنار لن يحبكِ على أي حال .

حاولت التخلص من ماريا لكنها كانت أصعب مما ظننت .

لم يكن هناك غطرسة النبلاء في وجه ماريا المنكمش .

لم أستطع تحمل يد ماريا ، لذلك سقطت على الأريكة .

ألقيت نظرة مثيرة للشفقة على ماريا.

نظرت لي ماريا و أنا أسقط .

“أنا لا أحب و اشتهي عُشاق الآخرين !”

بينما كنا ننام بالقرب من بعضنا البعض ، كان من الغريب الاعتقاد بأن وضعنا قد انعكس عما كان عليه منذ فترة.

حاولت التخلص من ماريا لكنها كانت أصعب مما ظننت .

وفي اللحظة التي كادت فيها ماريا تفتح فمها مرة أخرى طرق شخص ما الباب و فتحه .

بعد سماع إجابتي قالت ماريا بابتسامة على وجهها نصف سعيدة ونصف حزينة .

انفتح الباب فجأة و نظرنا للباب في نفس الوقت حيث وقف راجنار و نظر لنا

القدرة على إرسال رسائل سرية و عدم مغادرة هذا المكان هذا يعني أنها لا تريد مغادرة هذا المكان حقًا .

“كلاكما أصبحتما مقربتان .”

–يتبع ….

ضحكت ماريا بهدوء على نغمة راجنار الرتيبة .

“إذن ، ألستِ في علاقة مع راجنار ؟”

“هل هذا صحيح ؟”

سقطت أكتاف ماريا بعد إجابتي الحازمة .

“لا .”

أمسكت ماريا بمعصمي على عجل ، بعد أن خمنت أنني على وشك العودة.

كنت سأقول أن كل هذا لأن ماريا لم تسمح لي بالرحيل ، لكن تعبير راجنار لم يكن جيدًا .

وضعت يدي على صدري و ضحكت .

“لقد أتيت لأنني سمعت الكثير من الضوضاء ، لكن يبدوا أنني قد قاطعتكما.”

“ماهو السبب حقًا ؟ هل هناك طريقة يمكنني فيها مساعدتكِ ؟”

بعد هذه الكلمات أغلق راجنار الباب بهدوء و غادر .

لم أستطع تحمل يد ماريا ، لذلك سقطت على الأريكة .

للوهلة الأولى بدى صوته مليئًا بالغضب .

لقد كانت مُلِحة للغاية لدرجة أنها ثرخت و غطيت أذني بسببها .

لا يسعني إلا التحديق في الباب المغلق بفراغ.

لهذا السبب فعلت ذلك ؟

“راجنار ؟”

“فجأة؟ لماذا؟”

لم يكن هناك رد عائد .

“لم تستطيعي رفع عينكِ عن راجنار ، هل شعرتي بأي مشاعر جيدة تجاهه ؟”

نظرت لماريا و قمعت مشاعري السخيفة .

عند كلمات ماريا المفاجئة رمشت بعيني .

حان الوقت حقًا للذهاب ، لذلك سأرحل ، لكن حالة ماريا كانت مختلفة قليلاً عن السابق.

لهذا السبب فعلت ذلك ؟

كان خدّيها ورديان و عيونها لم تسقط من على المدخل حيث غادر راجنار .

يمكن لأي شخص القول أن ماريا لديها أكثر من شعور جيد تجاه راجنار .

“……..”

كانت الأمور تسير بسلاسة لكنني شعرت وكأنني في خضم عاصفة ثلجية .

هل شعرت بالأمر بشكل غريزي ؟

مع وضع ذلك في الاعتبار ، لم تتحدث والدتي معي حتى في خضم الحياة اليومية الهادئة المتكررة.

مع انزعاج طفيف ، أمسكت ماريا بحاشية فستانها .

لقد رأيت هذا التعبير من قبل.

نظرت ماريا إليّ بنظرة مندهشة كما لو أنها قد عادت إلى رشدها أخيرًا .

نظرت لي ماريا و أنا أسقط .

“آه .”

لهذا السبب فعلت ذلك ؟

لماذا أنا منزعجة عند رؤية ماريا محرجة ولا تعرف ماذا تفعل ؟

‘مستحيل ..’

“لم تستطيعي رفع عينكِ عن راجنار ، هل شعرتي بأي مشاعر جيدة تجاهه ؟”

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أتصلب بعد تلقي هذه الرسالة .

“هذا مستحيل .”

ألقيت نظرة مثيرة للشفقة على ماريا.

“ما خطب طريقة كلامكِ ؟ من الطبيعي أن يعجبكِ شخص ما في هذا العمر .”

–دافني.الوقت مبكر ولا أعلم إذا كنت مستيقظة.

راجنار لن يحبكِ على أي حال .

أعتقد إنه لمن القذر قول أشياء لا تعنيها عن طريق إخفاء مشاعرها .

أخبرني راجنار بالتأكيد أنه لا يوجد طريقة لحدوث ذلك .

على ما يبدو ، لا يبدو أن الوضع يسير بالسهولة التي أردتها.

أعتقد إنه لمن القذر قول أشياء لا تعنيها عن طريق إخفاء مشاعرها .

لحسن الحظ ، لايبدوا أنها قد سمعت غمغمتي الصغيرة .

بطريقة ما ، بمجرد أن شعرت ماريا بالحرج بسبب توقف الكلام صرخت على عجل بوجه مندهش .

انفتح الباب فجأة و نظرنا للباب في نفس الوقت حيث وقف راجنار و نظر لنا

“ليس كذلك ! أنا فقط أعتقد إنه وسيم ! ليس لدىّ هذا النوع من المشاعر !”

“لقد أتيت لأنني سمعت الكثير من الضوضاء ، لكن يبدوا أنني قد قاطعتكما.”

لقد كانت مُلِحة للغاية لدرجة أنها ثرخت و غطيت أذني بسببها .

نظرت لي ماريا و أنا أسقط .

صاحت ماريا مرة أخرى دون أن تخفي إحراجها.

وبينما كانت تتحدث صفعت ماريا خديها .

“أنا لا أحب و اشتهي عُشاق الآخرين !”

“ماهو السبب حقًا ؟ هل هناك طريقة يمكنني فيها مساعدتكِ ؟”

عند كلمات ماريا المفاجئة رمشت بعيني .

كانت ساذجة مثل فتاة عادية في سنها .

عشاق ؟

كان المرسل كارولينا.

“راجنار و أنا ؟”

نظرت لي ماريا و أنا أسقط .

لم أستطع إخفاء وجهي المتفاجئ و سألتني ماريا بحذر .

نظرت لي ماريا و أنا أسقط .

“إذن ، ألستِ في علاقة مع راجنار ؟”

للوهلة الأولى بدى صوته مليئًا بالغضب .

لقد رأيت هذا التعبير من قبل.

“أنا لا أحب و اشتهي عُشاق الآخرين !”

تعبير سعيد لشخص واقع في الحب و شخص لا يعرف ما الذي يجب عليه فعله .

أمسكت ماريا بمعصمي على عجل ، بعد أن خمنت أنني على وشك العودة.

يمكن لأي شخص القول أن ماريا لديها أكثر من شعور جيد تجاه راجنار .

-الدوق جلين ؟ هل هو هذا الولد الصغير ؟

لهذا السبب فعلت ذلك ؟

كانت هناك كلمات عالقة حول فمي لكن لم أستطع إخراجها .

لم تستطع إنكار الأمر .

القدرة على إرسال رسائل سرية و عدم مغادرة هذا المكان هذا يعني أنها لا تريد مغادرة هذا المكان حقًا .

‘أنا منزعجة .’

ولم يكن خيالاً .

جاء الجواب بدون أن تدرك .

بطريقة ما ، بمجرد أن شعرت ماريا بالحرج بسبب توقف الكلام صرخت على عجل بوجه مندهش .

“….هذا .”

–وجدنا وحدة دورية بالقرب من الثكنات . اتصلت لأخبركِ أنه كان هجوم مفاجئ على الجدار الجديد لأنه كان هناك خطر الكشف عن الموقع بدون رقابة .

بعد سماع إجابتي قالت ماريا بابتسامة على وجهها نصف سعيدة ونصف حزينة .

لماذا كنت منزعجة منذ فترة ؟

“لماذا أنتِ منزعجة ؟”

“هذا غير مسموح .”

وضعت يدي على صدري و ضحكت .

“ما خطب طريقة كلامكِ ؟ من الطبيعي أن يعجبكِ شخص ما في هذا العمر .”

واصلت ماريا الحديث .

نظرًا لأنه لم يكن هناك ما تطلبه طوال فترة حبسها هنا ، ولم تكن لديها النية في الهرب ، تساءلت ماهو الطلب .

“مع ذلك ، اعتقدت أن كلاكما سيتعايش بشكل جيد. أنتما تعتزان ببعضكما البعض و أنتما ثنائي جميل حقًا ….”

ألقيت نظرة مثيرة للشفقة على ماريا.

وبينما كانت تتحدث صفعت ماريا خديها .

ومع ذلك ، شعرت بالراحة لأنها تحتفظ بسر وجودها هنا .

“يا إلهي ! لماذا أتصرف على هذا النحو ! في النهاية أنا حقًا لا أحب السيد راجنار .”

نظرت ماريا لأكسيليوس وكانت محرجة في البداية .

حاولت ماريا بشدة إقناعي بإضافة المزيد من الأعذار.

بعد هذه الكلمات أغلق راجنار الباب بهدوء و غادر .

“الطريقة التي يبدول عليها فقط تلفت انتباهي ، هذا كل ما في الأمر! بصراحة ، إنه وسيم .”

“آه .”

“نعم. هو وسيم .”

حالما فكرت أنني سأمح لها بمغادرة الغرفة بدون الخروج من القصر تحت الرقابة .

أخفيت قلبي المرتجف واومأت برأسي .

“مستحيل .”

‘هل كان الأمر سيئًا لأنها كانت ماريا و ليس شخصًا آخر ؟’

وضعت يدي على صدري و ضحكت .

لماذا كنت منزعجة منذ فترة ؟

“ماهو السبب حقًا ؟ هل هناك طريقة يمكنني فيها مساعدتكِ ؟”

دون أن أدرك وضعت يدي على صدري وفكرت في الأمر و عدت لرشدي مرة أخرى .

لقد رأيت هذا التعبير من قبل.

“أنا لست عديمة ضمير تطمع في أشياء الآخرين صدقيني !”

عند كلمات ماريا المفاجئة رمشت بعيني .

عندما رأيت تعبيرها عن الظلم هدأت رأسي المشوش و أومأت برأسي قليلاً .

بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .

كانت حقيقة خروج مثل هذه الكلمات من فم ماريا أمرًا غريبًا ومحزنًا حقًا.

بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .

‘هل تستطع أن تقول مثل هذا الشيء حتى لو كانت تعرف الحقيقة ؟’

لم تستطع ماريا التحكم في فرحتها وترددت لفترة.

كانت هناك كلمات عالقة حول فمي لكن لم أستطع إخراجها .

وبينما كانت تسرد مدى سعادة حياتها اليومية هنا ، صرخت بكلماتها الأخيرة.

***

“إذن ، ألستِ في علاقة مع راجنار ؟”

منذ ذلك اليوم ، سُمِح لماريا بالتجول حول القصر بحرية .

على ما يبدو ، لا يبدو أن الوضع يسير بالسهولة التي أردتها.

نظرت ماريا لأكسيليوس وكانت محرجة في البداية .

“نعم. هو وسيم .”

ومع ذلك ، شعرت بالراحة لأنها تحتفظ بسر وجودها هنا .

نظرت لماريا و قمعت مشاعري السخيفة .

كما أن والدتي ذُهلت أنها كانت ترتدي زي خادمة لتخفي تواجدها هنا عن أعين الناس .

جاء الجواب بدون أن تدرك .

أنا أيضًا أثنيت عليها و لقد كنت مذهولة ، لقد استسلمت لأنها ابتسمت باشراق وتفاخرت أنه لم يتم القبض عليها .

نظرت ماريا لأكسيليوس وكانت محرجة في البداية .

هل يمكنني القول أنها الشخصية الرئيسية فقط عندما يكون لديها مثل هذه الشخصية الكبيرة ولكن الحمقاء ؟

ولم يكن خيالاً .

مع وضع ذلك في الاعتبار ، لم تتحدث والدتي معي حتى في خضم الحياة اليومية الهادئة المتكررة.

“ماهذا؟”

‘هادئ .’

“أريد فقط أن أخبركِ أن تهدأي .”

كانت الأمور تسير بسلاسة لكنني شعرت وكأنني في خضم عاصفة ثلجية .

“أنا لست عديمة ضمير تطمع في أشياء الآخرين صدقيني !”

ولم يكن خيالاً .

راجنار لن يحبكِ على أي حال .

وصلت رسالة عاجلة في الصباح الباكر.

“……..”

“ماهذا؟”

مع وضع ذلك في الاعتبار ، لم تتحدث والدتي معي حتى في خضم الحياة اليومية الهادئة المتكررة.

كنت أشعر بالفضول بشأن الرسالة التي أتت إلي وفتحتها ، وكان بإمكاني رؤية خط مألوف.

سقطت أكتاف ماريا بعد إجابتي الحازمة .

[آسفة ، بإمكانكِ تخيل أن كل شيء لم يحدث .]

‘هل تستطع أن تقول مثل هذا الشيء حتى لو كانت تعرف الحقيقة ؟’

كان المرسل كارولينا.

وضعت يدي على صدري و ضحكت .

لم يكن لدىّ خيار سوى أن أتصلب بعد تلقي هذه الرسالة .

هل حدث شيء للدوق ؟

“فجأة؟ لماذا؟”

نظرت لي ماريا و أنا أسقط .

هل حدث شيء للدوق ؟

نظرت ماريا إليّ بنظرة مندهشة كما لو أنها قد عادت إلى رشدها أخيرًا .

مندهشة من الرسالة المفاجئة ، حولت انتباهي للحظة إلى الصوت القادم من القطعة السحرية المتصلة بـلامونت .

“سمعت أنه تولى اللقب قبل الأوان قليلاً و أصبح قائد وحدته .”

–دافني.الوقت مبكر ولا أعلم إذا كنت مستيقظة.

“ليس كذلك ! أنا فقط أعتقد إنه وسيم ! ليس لدىّ هذا النوع من المشاعر !”

امسكت بالأداة السحرية بسرعة .

عبست بعد تلك الكلمات و هززت أصابعي .

“نعم أنا استمع .”

“راجنار ؟”

–وجدنا وحدة دورية بالقرب من الثكنات . اتصلت لأخبركِ أنه كان هجوم مفاجئ على الجدار الجديد لأنه كان هناك خطر الكشف عن الموقع بدون رقابة .

“نعم أنا استمع .”

بعد التفسير التالي لم تسقط نظرتي على الأداة التي في يدي .

راجنار لن يحبكِ على أي حال .

‘مستحيل ..’

لماذا أنا منزعجة عند رؤية ماريا محرجة ولا تعرف ماذا تفعل ؟

سألت و صفيت ذهني القلق .

هل حدث شيء للدوق ؟

“هل قبضت على قائد الوحدة بأي فرصة؟”

[آسفة ، بإمكانكِ تخيل أن كل شيء لم يحدث .]

–لسوء الحظ ، مهما بحثنا لا يمكننا العثور عليه .

كان خدّيها ورديان و عيونها لم تسقط من على المدخل حيث غادر راجنار .

عضت شفتي بقوة في التفسير التالي.

لماذا كنت منزعجة منذ فترة ؟

على ما يبدو ، لا يبدو أن الوضع يسير بالسهولة التي أردتها.

“سمعت أنه تولى اللقب قبل الأوان قليلاً و أصبح قائد وحدته .”

“أليس القائد شابًا ؟”

أعتقد إنه لمن القذر قول أشياء لا تعنيها عن طريق إخفاء مشاعرها .

-كيف علمتِ ؟ هو يبدو كطفل كان قد تخرج للتو من الأكاديمية. كما أنه كان أخرق في القيادة.

حالما فكرت أنني سأمح لها بمغادرة الغرفة بدون الخروج من القصر تحت الرقابة .

بعد شرح لامونت اكتسحت شعري الفوضوي و حاولت تهدأة عقلي .

وضعت يدي على صدري و ضحكت .

“أعتقد أن القائد هو الدوق جلين .”

“أشعر أنني مسجونة ولكنني حرة ! أريد أن أعيش هنا لبقية حياتي .”

-الدوق جلين ؟ هل هو هذا الولد الصغير ؟

لماذا كنت منزعجة منذ فترة ؟

“سمعت أنه تولى اللقب قبل الأوان قليلاً و أصبح قائد وحدته .”

‘هل أدعها تتجول في القصر قليلاً ؟’

-عندها سيكون الأمر أشبه بقتل دعم كبير لكِ .

كانت ساذجة مثل فتاة عادية في سنها .

بعد صوت لامونت أدرت رأسي المتيبس بقوة .

لم أستطع إخفاء وجهي المتفاجئ و سألتني ماريا بحذر .

“هل هو ميت ؟”

“لا يمكنكِ التظاهر أنكِ مثيرة للشفقة .”

-تعرض لجروح قاتلة . لم يكن ليهرب بعيدًا لأنه كسر قدمه . بالنظر لأنه لم يتم العثور عليه حتى الآن ربما مات في مكان ما .

“قلت لا !”

“مستحيل .”

كان خدّيها ورديان و عيونها لم تسقط من على المدخل حيث غادر راجنار .

ماذا لو لم يمت ليكسيوس و هرب وحيدًا عند الفجر باستخدام الأداة السحرية؟

“لم أفكر حتى في ذلك .”

–يتبع ….

لم يكن هناك رد عائد .

لا ، حتى الطفل العادي الذي نشأ غير مدرك للمجتمع الأرستقراطي لن يكون بهذه البراءة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط