Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 129

أجبت بهدوء على صوت إيبرهارت القاسي .

لهذا السبب اعتقدت أنه من الممكن تجاوز هذه اللحظة .

“أنا دافني بينديكتو ، خليفة قمة بينديكتو . لماذا أنتَ قلق ؟”

“هل أصدقكِ ؟”

دون غضب واصلت التحدث .

ملأ الارتباك عيون إيبرهارت بسبب كلامي .

“أنا لست الدوق جلين . لن أخون السيد الذي اخترت خدمته .”

كان تخصصي هو القوس لذا كنت أستخدمه كسلاح بشكل أساسي ، لكن هذا لم يكن يعني الكثير .

ملأ الارتباك عيون إيبرهارت بسبب كلامي .

“أنا دافني بينديكتو ، خليفة قمة بينديكتو . لماذا أنتَ قلق ؟”

بدا و كأنه يفكر هل يجب أن يتبع حدسه أو يصدقني .

“نعم ، كيف يمكنني أن أكون مصدر تهديد لكَ وأنا مجرد تاجرة .”

“جلالة الملك ، أرجوكَ صدقني .”

–دافني . دافني . هل تسمعين صوتي ؟

“هل أصدقكِ ؟”

لا ، هل هذا لأنني رأيت إيبرهارت يرتجف من القلق؟

“نعم ، كيف يمكنني أن أكون مصدر تهديد لكَ وأنا مجرد تاجرة .”

عبس إيبرهارد وسأل بصوت عالٍ ، وسمعت صوت فارس غير مألوف.

بدا و كأنه تأثر بكلامي ، لأنه كان يفكر مثلي .

اخذ الكثير من الوقت ، و لم يقل أي شيء ، وسرعان ما قمت بتطهير عقلي المعقد .

اخذ الكثير من الوقت ، و لم يقل أي شيء ، وسرعان ما قمت بتطهير عقلي المعقد .

لقد كان إيبرهارت غاضبًا جدًا الآن .

‘لاعجب ، لقد شعرت بغرابة عندما أمسكت القوس للمرة الأولى .’

بمجرد أن سألت هذا سمعت صوتًا يتحدث و كأن الأمر طبيعي .

كانت الحواس الخمس جيدة بشكل خاص ، ولم يكن القوس سلاحًا صعبًا للغاية .

“آكك .”

كان تخصصي هو القوس لذا كنت أستخدمه كسلاح بشكل أساسي ، لكن هذا لم يكن يعني الكثير .

“آنسة دافني ، الأشخاص اللذين معكِ أيضًا في السجن بشكل منفصل لكن لم يُصبهم أي ضرر ، لذلك لا تقلقي كثيرًا .”

‘لا يمكنكَ فقط حبسي بالحدس .’

“هذا خطؤكِ .”

لهذا السبب اعتقدت أنه من الممكن تجاوز هذه اللحظة .

لهذا السبب اعتقدت أنه من الممكن تجاوز هذه اللحظة .

لكن فجأة سمعنا ضجيج عال من الخارج .

“من الواضح أن هذه الفتاة العاهرة قد ساعدت المتمردين و إلا لما كان قد ظهر برج السحر و المتمردين في هذا المكان!”

“ماذا يحدث هنا ؟”

‘لايوجد أحد هنا .’

عبس إيبرهارد وسأل بصوت عالٍ ، وسمعت صوت فارس غير مألوف.

كان الفارس مستلقيًا على ظهره ، يتقيأ من دمه ، أمسك شخص ما بخصري وجذبني بين ذراعيه.

“جلالة الملك. لدي رسالة من العاصمة وصلت على عجل ، وأنا هنا لتسليمها.”

كان الفارس مستلقيًا على ظهره ، يتقيأ من دمه ، أمسك شخص ما بخصري وجذبني بين ذراعيه.

‘السير هيرالد .’

“هل أنتِ بخير ، دافني ؟”

حنيت رأسي مرة أخرى بعدما سمعت الصوت المألوف الذي سمعته من القصر الإمبراطوري .

–يتبع …

سمح إيبرهارد للسير هيرالد بالدخول ، وأخذ الرسالة التي سلمه إياه وفتحها.

“ومع ذلك ، صاحب الجلالة ···. لا يوجد مبرر كافٍ لسجن الآنسة بينديكتو على الفور.”

بعد أن حدق في الورقة لفترة ، انفجر ضاحكًا بصوت عالٍ.

“نعم أستطيع سماعكَ .”

“هاهاها.”

كان من المخيب للآمال أنه كان ملكًا يقرر أشياء مهمة بالتشبث بحواسه.

تفاجأ السير هيرالد بالضحك الذي انبعث فجأة و نظر إلى إيبرهارت .

حتى تعبير السير هيرالد عن ذلك يظهر عدم الثقة.

“هل مازلتي تريدين مني تصديقكِ ؟”

الشخص صاحب الصوت المرتبك كان السير هيرالد .

ألقى إيبرهارت بلا هوادة رزمة الأوراق التي كان يحملها أمامي.

لذلك لم يتمكن من الاتصال بي ، فهمت الموقف الآن .

كان محتواها هو مقال سيتم نشره غدًا في صحيفة المركيزة ديميتري .

نقرت على القطعة السحرية المرتبطة بلامونت .

“سينشر في الجريدة غدًا .”

للوهلة الأولى ، كانت ذراعه مغطاة بالدماء.

“كيف ….”

دون غضب واصلت التحدث .

قبل أن أتمكن من الاستمرار ، قال إيبرهارت بسخرية مليئة بالاحتقار.

بدا و كأنه تأثر بكلامي ، لأنه كان يفكر مثلي .

“هل تعتقدين أنه لا يمكن لشخص واحد أن يتواصل مع أفضل صحيفة في أوزوالد ؟”

“أخرجي من هنا ، ستكونين في ورطة .”

لقد كان يتكلم بصراحة وكأنه أمر طبيعي .

“استعد للمنافسة !”

“اقرأي .”

بدأت في قراءة المقال على الصفحة الأولى ببطء .

“هل تعتقدين أنه لا يمكن لشخص واحد أن يتواصل مع أفضل صحيفة في أوزوالد ؟”

ابتعد الإمبراطور الحالي عن الناس وشن حربًا لتدمير الإمبراطورية من أجل توسيع سلطته.

“الآخرون ، ماذا عن الناس الآخرون ؟”

ومع ذلك ، لم يغض المتمردون الطرف عن الناس حتى في المواقف الصعبة ، وساعدوهم ، وكانوا يفكرون دائمًا في سلام الإمبراطورية حتى في المواقف الصعبة.

“كيف ….”

في نهاية المقال كُتِبَ أن هذا لم يكن كل شيء .

حاول السير هيرالد أن يدافع عني قدر الإمكان ، لكن ذلك لم يكن مجديًا.

رفعت رأسي ببطء بعد قراءة المقال.

“من الواضح أن هذه الفتاة العاهرة قد ساعدت المتمردين و إلا لما كان قد ظهر برج السحر و المتمردين في هذا المكان!”

“هذا خطؤكِ .”

“هل أصدقكِ ؟”

“ليس كذلك .”

لكن الفارس صرخ وهو يسحبني بين الفرسان الآخرين الذين هربوا متجاهلاً أوامر اللورد هيرالد.

“لا ، من الواضح أنه تم إفساد كل شيء منذ لحظة تدخلكِ .”

“ماذا يحدث هنا ؟”

امتلأ صوت إيبرهارت بالغضب ، وحاولت بسرعة ربط الكلمات ، لكنه رفض الاستماع.

“في المقام الأول يبدوا أن الإمبراطور قد تواصل معي بغرض حبسي . الإمدادات كانت مجرد عذر .”

امسك برأسي من شدة الغضب و رفعها .

حنيت رأسي مرة أخرى بعدما سمعت الصوت المألوف الذي سمعته من القصر الإمبراطوري .

“أخبرني حدسي أنني سأقتل لامونت هذه المرة وأحصل على القوة الإمبريالية المثالية. لكن! لقد تغير كل شيء بعد رؤيتكِ.”

اولاً ، لننتظر غروب الشمس .

نظر إيبرهارت لي ببرود و ألقى بي بعيدًا .

على الأصح ،

وأمر السير هيرالد .

امتلأ صوت إيبرهارت بالغضب ، وحاولت بسرعة ربط الكلمات ، لكنه رفض الاستماع.

“سنكتشف بعد انتهاء كل شيء ما إذا كنت مخطئًا أم لا. ضع هذه الفتاة في السجن الآن.”

صرخت بصوت أعلى.

“ومع ذلك ، صاحب الجلالة ···. لا يوجد مبرر كافٍ لسجن الآنسة بينديكتو على الفور.”

‘لن يكون من الصعب الهروب من هنا .’

“هل تعصي أوامري ؟”

“هل أنتِ بخير ، دافني ؟”

حاول السير هيرالد أن يدافع عني قدر الإمكان ، لكن ذلك لم يكن مجديًا.

“سينشر في الجريدة غدًا .”

لقد كان إيبرهارت غاضبًا جدًا الآن .

لامونت يتابعه عن كثب. أضاف لينوكس إلى كلمات ريكاردو .

لا ، لقد كان قلقًا بشكل ملحوظ بما يكفي للقول أنه بدا وكأنه شخص مجنون.

لامونت يتابعه عن كثب. أضاف لينوكس إلى كلمات ريكاردو .

“في المقام الأول ، لامونت لا شيء . هو لم يُولد بخصائص تجعله يكون الإمبراطور مثلي ! سوف تتألق قوتي و أصعد للقمة !”

لكن الفارس صرخ وهو يسحبني بين الفرسان الآخرين الذين هربوا متجاهلاً أوامر اللورد هيرالد.

أُجبر السير هيرالد على قيادتي إلى السجن عندما رأى الإمبراطور يصرخ وحده .

دون غضب واصلت التحدث .

‘لا يمكنني الهروب حتى .’

بعد أن حدق في الورقة لفترة ، انفجر ضاحكًا بصوت عالٍ.

لم أكن أشعر بالتوتر ، ربما لأنني واجهت السجن من قبل .

بدا و كأنه تأثر بكلامي ، لأنه كان يفكر مثلي .

لا ، هل هذا لأنني رأيت إيبرهارت يرتجف من القلق؟

سأل لينوكس و أنا أحرك رأسي و أفكر في الخروج .

“استعد للمنافسة !”

حتى لو لم أكن أعلم أنه سجن تم بناؤه في مكان بعيد ، لم أستطع الشعور بالناس بالقرب من القفص .

تراجعت و أنا اسمع صوت إيبرهارت الغاضب الذي يصل لي وأنا في الخارج .

كان من المخيب للآمال أنه كان ملكًا يقرر أشياء مهمة بالتشبث بحواسه.

الغريب أنني لم أكن خائفة .

كان محتواها هو مقال سيتم نشره غدًا في صحيفة المركيزة ديميتري .

على الأصح ،

توقفت عن التفكير بعدما سمعت صوت السير هيرالد .

“آنسة دافني ، الأشخاص اللذين معكِ أيضًا في السجن بشكل منفصل لكن لم يُصبهم أي ضرر ، لذلك لا تقلقي كثيرًا .”

“هل تعصي أوامري ؟”

“آه.”

كانت هوية الصوت الحذر للغاية  هي لينوكس .

توقفت عن التفكير بعدما سمعت صوت السير هيرالد .

“ماذا يحدث هنا ؟”

“في المقام الأول يبدوا أن الإمبراطور قد تواصل معي بغرض حبسي . الإمدادات كانت مجرد عذر .”

“لم يُخطئ أبدًا من قبل ، لذا ربما يعتقد أن الأمر سيكون هكذا هذه المرة .”

“بعد إنتهاء الحرب سوف يتم معرفة ولاء الآنسة دافني .”

كانت الحواس الخمس جيدة بشكل خاص ، ولم يكن القوس سلاحًا صعبًا للغاية .

عزاني السير هيرالد بمودة ، لكن تعبيره كان قاسياً أيضاً.

‘السير هيرالد .’

“حتى الآن ، لقد كانت قرارات جلالة الملك حسب حدسه حتى عندما يكون هناك عدم يقين”

ألقى إيبرهارت بلا هوادة رزمة الأوراق التي كان يحملها أمامي.

“فقط بمشاعره ؟”

“سوف أتسلل من خلال الفوضى. لا تقلق كثيرا.”

“لم يُخطئ أبدًا من قبل ، لذا ربما يعتقد أن الأمر سيكون هكذا هذه المرة .”

اولاً ، لننتظر غروب الشمس .

حتى تعبير السير هيرالد عن ذلك يظهر عدم الثقة.

كان وجهي يتألم ورأسي يؤلمني بشدة.

“والوضع ليس جيداً فقط. كان المتمردون أقوى مما كنت أعتقد. لذا السبب هو انه قلق للغاية.”

ومع ذلك ، لم يغض المتمردون الطرف عن الناس حتى في المواقف الصعبة ، وساعدوهم ، وكانوا يفكرون دائمًا في سلام الإمبراطورية حتى في المواقف الصعبة.

أضاف الأمر كما لو لم يكن مشكلة كبيرة ، لكن السير هيرالد بدا أيضًا قلقًا.

بدا و كأنه يفكر هل يجب أن يتبع حدسه أو يصدقني .

كان من المخيب للآمال أنه كان ملكًا يقرر أشياء مهمة بالتشبث بحواسه.

“بعد إنتهاء الحرب سوف يتم معرفة ولاء الآنسة دافني .”

حاول السير هيرالد أن يريحني بمودة وغادر.

“أنا دافني بينديكتو ، خليفة قمة بينديكتو . لماذا أنتَ قلق ؟”

أغمضت عيني بهدوء وركزت حواسي على فحص الجو من حولي.

“آه.”

حتى لو لم أكن أعلم أنه سجن تم بناؤه في مكان بعيد ، لم أستطع الشعور بالناس بالقرب من القفص .

كان الفارس مستلقيًا على ظهره ، يتقيأ من دمه ، أمسك شخص ما بخصري وجذبني بين ذراعيه.

‘لايوجد أحد هنا .’

“مفاجئ! هجوم مفاجئ! لقد اجتاح المتمردون هذا المكان!”

يبدوا أنه تم إهمالي لأنني فتاة صغيرة و سأكون بدون أسلحة .

–هذا مريح . أنتِ لا تعرفين كيف فوجئت براجنار .

‘لن يكون من الصعب الهروب من هنا .’

“أحضرني إيبرهارت للسكنات لأنه كان بحاجة للإمدادات و تم سجني بعد الاستجواب .”

في البداية ، قررت انتظار حلول الليل.

أنت تعتني بي في مثل هذه الحالة الطارئة.

عندما كنت أتذكر مظهر إيبرهارت منذ فترة ، تذكرت الضحك الذي كنت أحجمه.

“في المقام الأول يبدوا أن الإمبراطور قد تواصل معي بغرض حبسي . الإمدادات كانت مجرد عذر .”

‘لقد كان يبدوا قلقًا للغاية ، وفقًا لما قاله السير هيرالد لايبدوا أن الأمور تسير على ما يرام .’

عندما تحققت مرة أخرى من عدم وجود أحد من حولي وأجبت بهدوء ، سمعت تنهيدة ارتياح من الجانب الآخر.

نقرت على القطعة السحرية المرتبطة بلامونت .

تراجعت و أنا اسمع صوت إيبرهارت الغاضب الذي يصل لي وأنا في الخارج .

‘الإشارة لا تعمل ، أنا متأكدة أنه استخدم شيء ما .’

عزاني السير هيرالد بمودة ، لكن تعبيره كان قاسياً أيضاً.

لذلك لم يتمكن من الاتصال بي ، فهمت الموقف الآن .

“آنسة دافني ، الأشخاص اللذين معكِ أيضًا في السجن بشكل منفصل لكن لم يُصبهم أي ضرر ، لذلك لا تقلقي كثيرًا .”

بعد أن لمست أذني لفترة تذكرت شيء ما .

كلمات فخر ريكاردو اجتاحت قلبي

لكن لم يكن هناك حاجة لذلك .

‘لن يكون من الصعب الهروب من هنا .’

هذا لأنني سمعت صوتًا مألوفًا من الأداة .

تفاجأ السير هيرالد بالضحك الذي انبعث فجأة و نظر إلى إيبرهارت .

–دافني . دافني . هل تسمعين صوتي ؟

لكن فجأة سمعنا ضجيج عال من الخارج .

كانت هوية الصوت الحذر للغاية  هي لينوكس .

‘لن يكون من الصعب الهروب من هنا .’

“نعم أستطيع سماعكَ .”

“لم يُخطئ أبدًا من قبل ، لذا ربما يعتقد أن الأمر سيكون هكذا هذه المرة .”

عندما تحققت مرة أخرى من عدم وجود أحد من حولي وأجبت بهدوء ، سمعت تنهيدة ارتياح من الجانب الآخر.

كانت الحواس الخمس جيدة بشكل خاص ، ولم يكن القوس سلاحًا صعبًا للغاية .

–هذا مريح . أنتِ لا تعرفين كيف فوجئت براجنار .

بعد لحظة من التردد ، أخبرته بكل ما حدث من قبل.

“راجنار زاركَ ؟ لينوكس أين أنتَ الآن ؟ أنتَ بأمان صحيح ؟”

للوهلة الأولى ، كانت ذراعه مغطاة بالدماء.

بمجرد أن سألت هذا سمعت صوتًا يتحدث و كأن الأمر طبيعي .

ملأ الارتباك عيون إيبرهارت بسبب كلامي .

–أين ؟ في قلب التمرد .

“بعد إنتهاء الحرب سوف يتم معرفة ولاء الآنسة دافني .”

هذه المرة كان صوت ريكاردو .

“من الواضح أن هذه الفتاة العاهرة قد ساعدت المتمردين و إلا لما كان قد ظهر برج السحر و المتمردين في هذا المكان!”

–والجميع بأمان. وصلنا إلى هنا هذا الصباح ولا بأس في ذلك باستثناء القليل من المتاعب في محاولة إعادة الاتصال لأنني فقدت الاتصال فجأة.

هذا لأنني سمعت صوتًا مألوفًا من الأداة .

كلمات فخر ريكاردو اجتاحت قلبي

صرخت بصوت أعلى.

“إذن ماهو الوضع الآن ؟”

بدا و كأنه يفكر هل يجب أن يتبع حدسه أو يصدقني .

–لامونت داهم جيش إيبرهارت ، وإفرهارت يندفع عائداً.

على ما يبدو ، كان هذا الشخص أحد الفرسان الذين فروا مع إيبرهارت.

لامونت يتابعه عن كثب. أضاف لينوكس إلى كلمات ريكاردو .

ابتعد الإمبراطور الحالي عن الناس وشن حربًا لتدمير الإمبراطورية من أجل توسيع سلطته.

مرة أخرى ، كانت الأمور تسير على ما يرام.

“أخرجي من هنا ، ستكونين في ورطة .”

إذن ليس عليّ البقاء هنا للأبد .

صرخت بصوت أعلى.

سأل لينوكس و أنا أحرك رأسي و أفكر في الخروج .

الشخص صاحب الصوت المرتبك كان السير هيرالد .

–ماذا عن دافني ؟ أنتِ بخير ؟

لكن لم يكن هناك حاجة لذلك .

“آه.”

لا ، لقد كان قلقًا بشكل ملحوظ بما يكفي للقول أنه بدا وكأنه شخص مجنون.

بعد لحظة من التردد ، أخبرته بكل ما حدث من قبل.

مرة أخرى ، كانت الأمور تسير على ما يرام.

“أحضرني إيبرهارت للسكنات لأنه كان بحاجة للإمدادات و تم سجني بعد الاستجواب .”

تراجعت و أنا اسمع صوت إيبرهارت الغاضب الذي يصل لي وأنا في الخارج .

–ماذا؟

كان وجهي يتألم ورأسي يؤلمني بشدة.

“شششش ، لا ترفع صوتكَ كثيرًا !”

“آنسة دافني ، الأشخاص اللذين معكِ أيضًا في السجن بشكل منفصل لكن لم يُصبهم أي ضرر ، لذلك لا تقلقي كثيرًا .”

أضفت على عجل بعد أصوات الإثنين المتفاجئة .

“هل أنتِ بخير ، دافني ؟”

–لن يتمكن إيبرهارت من الذهاب لأنه مطارد ، ومن المحتمل أن يداهمه باقي المتمردين.

“ماذا يحدث هنا ؟”

جعل صوت لينوكس الحذر ابتسامة على شفتي.

نظر إيبرهارت لي ببرود و ألقى بي بعيدًا .

“سوف أتسلل من خلال الفوضى. لا تقلق كثيرا.”

“الآخرون ، ماذا عن الناس الآخرون ؟”

اولاً ، لننتظر غروب الشمس .

حاول السير هيرالد أن يدافع عني قدر الإمكان ، لكن ذلك لم يكن مجديًا.

سيكون تحريك جسدي جيدًا عندما تكون الأماكن المحيطة بي مظلمة .

“شششش ، لا ترفع صوتكَ كثيرًا !”

***

“آه.”

لقد غربت الشمس وحان الليل.

–والجميع بأمان. وصلنا إلى هنا هذا الصباح ولا بأس في ذلك باستثناء القليل من المتاعب في محاولة إعادة الاتصال لأنني فقدت الاتصال فجأة.

اعتقدت أن الوقت قد حان لتناول العشاء ، واعتقدت ان الجو أصبح صاخبًا أكثر مما كان عليه من قبل ، لكنني سمعت خطى تندفع.

كان وجهي يتألم ورأسي يؤلمني بشدة.

“آنسة بينديكتو ، هل أنتِ بخير ؟”

هذه المرة كان صوت ريكاردو .

الشخص صاحب الصوت المرتبك كان السير هيرالد .

كان وجهي يتألم ورأسي يؤلمني بشدة.

وقفت و تظاهرت أنني متفاجئة .

“ماذا يحدث هنا ؟”

بدا و كأنه تأثر بكلامي ، لأنه كان يفكر مثلي .

“مفاجئ! هجوم مفاجئ! لقد اجتاح المتمردون هذا المكان!”

“فقط بمشاعره ؟”

أصيب السير هيرالد بالذعر وحرك يده المرتجفة ليفتح باب سجني.

كلمات فخر ريكاردو اجتاحت قلبي

“أخرجي من هنا ، ستكونين في ورطة .”

–ماذا عن دافني ؟ أنتِ بخير ؟

أنت تعتني بي في مثل هذه الحالة الطارئة.

“اولاً، سأخرج الآنسة دافني و أخرج الناس من القمة قريبًا .”

هربت بسرعة من السجن ، واهتز جسدي وكأنني خائفة.

لهذا السبب اعتقدت أنه من الممكن تجاوز هذه اللحظة .

“الآخرون ، ماذا عن الناس الآخرون ؟”

هذا لأنني سمعت صوتًا مألوفًا من الأداة .

“اولاً، سأخرج الآنسة دافني و أخرج الناس من القمة قريبًا .”

قبل أن أتمكن من الاستمرار ، قال إيبرهارت بسخرية مليئة بالاحتقار.

بعدما أضاف السير هيرالد ، أومأت برأسي بحزن.

“لم يُخطئ أبدًا من قبل ، لذا ربما يعتقد أن الأمر سيكون هكذا هذه المرة .”

‘سأضطر للنظر إلى الوضع و الهرب .’

‘سأضطر للنظر إلى الوضع و الهرب .’

تبعته بحذر وخرجت ، عندها ركض أحدهم من الخلف وفجأة أمسك بشعري.

هربت بسرعة من السجن ، واهتز جسدي وكأنني خائفة.

“هاي!”

كان تخصصي هو القوس لذا كنت أستخدمه كسلاح بشكل أساسي ، لكن هذا لم يكن يعني الكثير .

“آكك .”

بدا و كأنه تأثر بكلامي ، لأنه كان يفكر مثلي .

كان وجهي يتألم ورأسي يؤلمني بشدة.

رفعت رأسي ببطء بعد قراءة المقال.

صرخت بصوت أعلى.

“ومع ذلك ، صاحب الجلالة ···. لا يوجد مبرر كافٍ لسجن الآنسة بينديكتو على الفور.”

صرخ السير هيرالد في دهشة من الفعل المفاجئ للفارس.

***

“ماذا تفعل! دعها الآن!”

“حتى الآن ، لقد كانت قرارات جلالة الملك حسب حدسه حتى عندما يكون هناك عدم يقين”

لكن الفارس صرخ وهو يسحبني بين الفرسان الآخرين الذين هربوا متجاهلاً أوامر اللورد هيرالد.

امتلأ صوت إيبرهارت بالغضب ، وحاولت بسرعة ربط الكلمات ، لكنه رفض الاستماع.

“من الواضح أن هذه الفتاة العاهرة قد ساعدت المتمردين و إلا لما كان قد ظهر برج السحر و المتمردين في هذا المكان!”

“نعم ، كيف يمكنني أن أكون مصدر تهديد لكَ وأنا مجرد تاجرة .”

للوهلة الأولى ، كانت ذراعه مغطاة بالدماء.

كان محتواها هو مقال سيتم نشره غدًا في صحيفة المركيزة ديميتري .

“أنا الشاهد الحي الذي هرب من هناك!”

هذه المرة كان صوت ريكاردو .

على ما يبدو ، كان هذا الشخص أحد الفرسان الذين فروا مع إيبرهارت.

–يتبع …

“لذا يجب أن نقتل هذه الكلبة و نجعلها عبرة!”

–هذا مريح . أنتِ لا تعرفين كيف فوجئت براجنار .

لكن لفترة من الوقت ، لم يعد يُسمع صوت الفارس.

هذه المرة كان صوت ريكاردو .

سقطت يده ، التي كانت تشد شعري بالقوة ، ببطء ، وسمعت خلفه صوت عالٍ.

–والجميع بأمان. وصلنا إلى هنا هذا الصباح ولا بأس في ذلك باستثناء القليل من المتاعب في محاولة إعادة الاتصال لأنني فقدت الاتصال فجأة.

كان الفارس مستلقيًا على ظهره ، يتقيأ من دمه ، أمسك شخص ما بخصري وجذبني بين ذراعيه.

كان من المخيب للآمال أنه كان ملكًا يقرر أشياء مهمة بالتشبث بحواسه.

“كيف تجرؤ على لمسها .”

سأل لينوكس و أنا أحرك رأسي و أفكر في الخروج .

كان الصوت منخفض النبرة مهددًا مثل هدير الوحش.

في البداية ، قررت انتظار حلول الليل.

لكني شعرت بهالة مألوفة من الشخص الذي يسحب خصري.

لا ، هل هذا لأنني رأيت إيبرهارت يرتجف من القلق؟

“هل أنتِ بخير ، دافني ؟”

“هل مازلتي تريدين مني تصديقكِ ؟”

كان راجنار .

تفاجأ السير هيرالد بالضحك الذي انبعث فجأة و نظر إلى إيبرهارت .

–يتبع …

سقطت يده ، التي كانت تشد شعري بالقوة ، ببطء ، وسمعت خلفه صوت عالٍ.

“هذا خطؤكِ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط