لم يكن لدى الماركيزة ديمتري إجابة سهلة .
تمتمت قائلة أنه لا توجد طريقة ، لكن راجنار قال لي أن الأمر سخيف بعض الشيء .
بعد إلتزام الصمت لفترة طويلة ، أخرجت أخيرًا كلمات تعبر عن التأكيد .
“ألا يجب عليكِ العودة بسرعة ؟”
“على الأقل إن مت سأكون قادرة على رؤية وجه فرير .”
حاولت الثناء عليه لطريقته الفخورة في الكلام ، لكنه رفع ذقنه.
بدت الكلمات محفوفة بالمخاطر ، لكن بدى أن عزم الماركيزة لن يتغير .
“الليلة الماضية تعرضت وِحدة الدوق جلين للهجوم أثناء القيام بالتفتيش .”
كان ذلكَ كافيًا لذا أعربت عن امتناني و نهضت من مكاني .
“إذًا لقد كان الأمر كذلك .”
“إذًا سأذهب .”
“سأعود قريبًا ، لذا من فضلكِ تمني لي رحلة آمنة .”
“نعم ، برجاء توخي الحذر .”
‘لماذا طلبني فجأة ؟’
حتى في هذه الحالة ، غادرت الغرفة بعد ابتسامة القلق الدافئ التي كانت تحيط بي .
حتى في هذه الحالة ، غادرت الغرفة بعد ابتسامة القلق الدافئ التي كانت تحيط بي .
كنت أفكر في إخبار لامونت عن أحداث اليوم ، وبينما كنت أسير مع راجنار وفلور ، سمعت صوت من الخلف .
كان ذلكَ كافيًا لذا أعربت عن امتناني و نهضت من مكاني .
“سونبي ، سونبي ، انتظري لحظة !”
“لا شيء .”
توقفت عن السير بعدما سمعت صوت جيروم و نظرت للوراء .
في وقت متأخر من الليل ، غادر راجنار لرؤية ساحة المعركة و بقيت مستيقظة طوال الليل في انتظار اتصال من لامونت .
اندفع وهو ينظر لي ويهدئ تنفسه الثقيل .
“لابدَ أنكِ فوجئتِ بسماع هذا مني فجأة . أعتقد أن قمع المتمردين سيأخذ وقتًا أكثر مما كنت أعتقد .”
دون ءن أتجنب تلكَ النظر ، حدقت به ثم انفجر ضاحكًا .
في الوقت الحاضر أنا الآن أجلس بهدوء مع فارس مسلح في العربة .
“لقد أخبرتكِ . لم أتوقع أن يحدث مثل هذا الشيء الكبير ، لذا اعتقد أن الناس يجب أن يكونوا حذرين فيما يقولوه .”
“كنت أريد أن أكون بجانبكِ لأنني اعتقدت أنكِ ستكونين قلقة إن كنتِ بمفردكِ .”
أومأت برأسي متذكرة الكلمات التي قالها في المقهى مسبقًا .
و ابتسمت بالطبع .
“فكرت في طريقة لطلب المساعدة من الماركيزة بسبب كلماتكَ ، شكرًا جيروم .”
أردت أن أذهب ببطء بحجة تنظيم الإمدادات الخاصة بي ، لكن صوت الفارس القوي أجبرني على اللحاق به.
“هل فكرتي في ذلك الوقت ؟”
أردت أن أذهب ببطء بحجة تنظيم الإمدادات الخاصة بي ، لكن صوت الفارس القوي أجبرني على اللحاق به.
“نعم ، بفضل كلماتكَ أنني أشبه صديقة الماركيزة .”
“في الواقع ، أنا مندهش للغاية . كيف يمكن أن يحتفظ لامونت بتلكَ القوة بحق الأرض ؟”
“إذًا لقد كان الأمر كذلك .”
“في الواقع ، أنا مندهش للغاية . كيف يمكن أن يحتفظ لامونت بتلكَ القوة بحق الأرض ؟”
شدّ چيروم تعبيراته ثم ابتسم .
مع صوت خشخشة شعري الذي كان يتحرك ببطء و يده التي كانت باردة خفلت ، ثم ابتسم بهدوء .
“سأبذل قصارى جهدي لمساعدة سونبي .”
بعد كلماتي ابتسم إيبرهارت من الضحك .
“ساعد الماركيزة أيضًا .”
أردت أن أذهب ببطء بحجة تنظيم الإمدادات الخاصة بي ، لكن صوت الفارس القوي أجبرني على اللحاق به.
“بالطبع .”
“لكن هذا لا يبدوا و كأنه لا شيء .”
بدا چيروم متحمسًا و يريد مواصلة الحديث أكثر .
بدا چيروم متحمسًا و يريد مواصلة الحديث أكثر .
“دافني .”
“حقًا؟ لن تتركيني حتى عندما أكون ضيق الأفق ، صحيح ؟”
ومع ذلك توقف عن الحديث بسبب صوت راجنار المفاجئ .
“نعم ، برجاء توخي الحذر .”
“هاه؟”
“لم أنسَ ، فقط ….”
“ألا يجب عليكِ العودة بسرعة ؟”
“إذا هرب و أمسكت به سيكون ذلك كافيًا ، لكن علىّ أن أعرف إلى أين ذهب .”
“آه ، هذا صحيح . أنا آسفة چيروم ، دعنا نجري المحادثة في وقت لاحق .”
“دافني .”
حدق چيروم في راجنار و سرعان ما نظر لي كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .
بسبب صوتي العاجل ، ابتسم إيبرهارت .
“نعم ، لنجري محادثة عندما يكون كل شيء على ما يرام .”
بعد كلمات إيبرهارت ، أجبته بصوت عاجل .
“حسنًا سأذهب الآن . لا بأس في ألا تودعني .”
شعره الناعم المتسرب بين أصابعي كان يُسبب لي الدغدغة ، لذا ابتسمت . ولكن قبل أن أعرف ذلك ، اختفت تعبيرات راجنار القاتمة .
بدا چيروم محبطًا لكنه لم يتبعنا .
“ألا يجب عليكِ العودة بسرعة ؟”
حركت خطواتي مرة أخرى و غادرت منزل الماركيزة .
حاول راجنار طمأنتي لكنني هززت رأسي .
ظهر وجه راجنار الكئيب فقط بعد ركوب العربة .
ظهر وجه راجنار الكئيب فقط بعد ركوب العربة .
“راجنار . ما خطب تعبيرك ؟”
“آسف . طرقت الباب لكن لم يكن هناك رد ، لذا دخلت لأرى ما إن كان هناك شيء خاطئ .”
“لا شيء .”
“لذا أخبريني ما الذي تخفينه بحق خالق الجحيم ؟ ما هي هويتكِ الحقيقية ؟”
“لكن هذا لا يبدوا و كأنه لا شيء .”
“دافني ، أحيانًا تنسين ما أنا عليه .”
بدلاً من الشعور بالسوء ، بدى أشبه بالتعبير المتجهم الذي رأيته في طفولتي .
أعطاني إيبرهارت إجابة قصيرة و حدق بي لفترة طويلة .
“لا شيء ، مجرد ضيق في الأفق .”
بعد كلمات إيبرهارت ، أجبته بصوت عاجل .
“ماذا تقصد بضيق الأفق ؟”
ومع ذلك ، على عكس ابتسامته الواثقة ، كانت عيناه ترتجفان قليلاً.
أغلق راجنار فمه بإحكام على الرغم من سؤالي عدة مرات .
“أنت ؟”
“أنتَ لست ضيق الأفق ، لا تتحدث بالهراء .”
نظر لي بعيونه الباردة من الرأس إلى أخمض القدمين .
بطريقة ما ، استحوذت تعبيراته القاتمة على قلبي و ربتت على رأسه بشكل مألوف .
في النهاية ، وبدون أن أكون قادرة على الراحة ، جمعت كل الإمدادات التي كانت لدي من الصباح وركبت العربة متوجهة إلى القصر .
شعره الناعم المتسرب بين أصابعي كان يُسبب لي الدغدغة ، لذا ابتسمت . ولكن قبل أن أعرف ذلك ، اختفت تعبيرات راجنار القاتمة .
“غريزة الصياد تخبرني أنه لا يجب أن أدعكِ على قيد الحياة .”
“حقًا؟ لن تتركيني حتى عندما أكون ضيق الأفق ، صحيح ؟”
استقبلني إيبرهارت بصوت ودود .
“قلتَ أنكَ ستكون بجانبي .”
“سوف أتحقق أنا من الأمر .”
“نعم ، هذا صحيح . سأكون بجانبكِ طوال الوقت .”
على عكس صوته المتحمس منذ فترة ، كان صوت إيبرهارت هادئًا.
مع استمرار المحادثة شعر راجنار بتحسن أكبر .
بغض النظر عن النظرة التي شعرت بها ، أحنيت رأسي و انتظرته ليفتح فمه .
أغمض راجنار عينيه و اتكأ برأسه على يدي ، ابتسمت أيضًا و أنا أتذكر طفولتي .
“على الأقل إن مت سأكون قادرة على رؤية وجه فرير .”
***
بدا چيروم محبطًا لكنه لم يتبعنا .
نظرت من النافذة المظلمة و تمتمت بصوت منخفض .
“جلالة الملك بنتظر .”
“لا أستطيع التواصل معك .”
بعد إلتزام الصمت لفترة طويلة ، أخرجت أخيرًا كلمات تعبر عن التأكيد .
تلقيت الدعم من دوقية جلين و الماركيزة ديميتري ، لكن لم أستطع التواصل مع لامونت ، الذي يجب أن يعرف بهذا الأمر .
شعره الناعم المتسرب بين أصابعي كان يُسبب لي الدغدغة ، لذا ابتسمت . ولكن قبل أن أعرف ذلك ، اختفت تعبيرات راجنار القاتمة .
“ماذا حدث ؟”
بدلاً من الشعور بالسوء ، بدى أشبه بالتعبير المتجهم الذي رأيته في طفولتي .
لم أستطع الحفاظ على ذهني القلق و تحركت و أنا أعض أظافري .
على عكس صوته المتحمس منذ فترة ، كان صوت إيبرهارت هادئًا.
“لا يمكنني التواصل مع أخوتي أيضًا ، أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام .”
“سأبذل قصارى جهدي لمساعدة سونبي .”
حتى لو قلت أن كل شيء على ما يرام و ظللت أرددها كالتعويذة ، كان قلبي يرتجف .
أمرت البرقية بمدّ إمدادات للحرب للمساعدة في قمع المتمردين .
عندما كنت على وشكِ أن أقضم أظافري مرة أخرى قام شخص ما بإمساك يدي .
بعد إلتزام الصمت لفترة طويلة ، أخرجت أخيرًا كلمات تعبر عن التأكيد .
“راجنار.”
حاول راجنار طمأنتي لكنني هززت رأسي .
راجنار التي لم أكن أعرف أنه جاء لف يده حول أظافري بإحكام .
و ابتسمت بالطبع .
“آسف . طرقت الباب لكن لم يكن هناك رد ، لذا دخلت لأرى ما إن كان هناك شيء خاطئ .”
“لابدَ أنكِ فوجئتِ بسماع هذا مني فجأة . أعتقد أن قمع المتمردين سيأخذ وقتًا أكثر مما كنت أعتقد .”
“لا ، ليس هناك ما يدعو للإعتذار . ماذا هناك؟”
“لم تكن هناك مشكلة لأنني كنت دائمًا على استعداد للعمل من أجل العائلة الإمبراطورية .”
“كنت أريد أن أكون بجانبكِ لأنني اعتقدت أنكِ ستكونين قلقة إن كنتِ بمفردكِ .”
واصل إيبرهارت التحدث إلى نفسه و كان يتوقع إجابتي.
قادني راجنار للأريكة و جلس بجواري .
بدلاً من الشعور بالسوء ، بدى أشبه بالتعبير المتجهم الذي رأيته في طفولتي .
“تبدين متعبة ، خذي قسطًا من الراحة .”
“ماذا تقصد بضيق الأفق ؟”
“لا أستطيع الراحة ، لا يمكنني الوصول إلى لامونت .”
“إذًا سأذهب .”
“قد يكون مشغولاً .”
عندها فقط تذكرت هوية راجنار .
حاول راجنار طمأنتي لكنني هززت رأسي .
“لا يمكنني التواصل مع أخوتي أيضًا ، أتمنى أن يكون كل شيء على ما يرام .”
“أنا متوترة للغاية لدرجة أنني لا أستطيع أن أهدأ. سيكون من الرائع لو تمكنت على الأقل من التحقق مما إذا كان الأمر على ما يرام أم لا.”
“أشعر بالسوء حقًا عندما أراكِ. القلق المجهول يستمر في الارتفاع.”
تمتمت قائلة أنه لا توجد طريقة ، لكن راجنار قال لي أن الأمر سخيف بعض الشيء .
توقفت عن السير بعدما سمعت صوت جيروم و نظرت للوراء .
“دافني ، أحيانًا تنسين ما أنا عليه .”
“أنت ؟”
“هاه ؟”
لم أستطع الحفاظ على ذهني القلق و تحركت و أنا أعض أظافري .
“لماذا لا توجد طريقة ؟”
دون ءن أتجنب تلكَ النظر ، حدقت به ثم انفجر ضاحكًا .
ابتسم راجنار ووضع شعري الفوضوي خلف أذني ببطء .
“سأبذل قصارى جهدي لمساعدة سونبي .”
مع صوت خشخشة شعري الذي كان يتحرك ببطء و يده التي كانت باردة خفلت ، ثم ابتسم بهدوء .
“لابدَ أنكِ فوجئتِ بسماع هذا مني فجأة . أعتقد أن قمع المتمردين سيأخذ وقتًا أكثر مما كنت أعتقد .”
“سوف أتحقق أنا من الأمر .”
“لا شيء .”
“أنت ؟”
أغمضت عيني للحظة ، محاولة تهدئة قلقي ، وعندما فتحت عيني مرة أخرى ، تمكنت من رؤية غروب الشمس.
عندها فقط تذكرت هوية راجنار .
“لا شيء .”
“هل نسيتِ حقًا أنني تنين ؟”
“احيي شمس إمبراطورية أوزوالد .”
“لم أنسَ ، فقط ….”
“حسنًا سأذهب الآن . لا بأس في ألا تودعني .”
لم أرغب في إرسال راجنار لمكان خطير ، لذا لم أفكر في هذا .
“لا أستطيع التواصل معك .”
عندما أدرت عيني بحرج ، ابتسم راجنار و أمسك يدي بإحكام .
اندفع وهو ينظر لي ويهدئ تنفسه الثقيل .
“سأعود قريبًا ، لذا من فضلكِ تمني لي رحلة آمنة .”
–يتبع ….
“هل ستكون بخير ؟”
تمتمت قائلة أنه لا توجد طريقة ، لكن راجنار قال لي أن الأمر سخيف بعض الشيء .
“بالطبع . بدلاً من ذلك ، عليكِ البقاء بجوار فلور . سأعود في أقرب وقت ممكن .”
“أنتَ لست ضيق الأفق ، لا تتحدث بالهراء .”
بناءً على طلب راجنار أومأت برأسي وقلت نعم .
أغلق راجنار فمه بإحكام على الرغم من سؤالي عدة مرات .
***
اندفع وهو ينظر لي ويهدئ تنفسه الثقيل .
كان من الرائع أن أنتظر راجنار كما الآن .
أغلقت فمي لأنه لم يكن لدىّ جواب يمكنني تقديمه .
في الوقت الحاضر أنا الآن أجلس بهدوء مع فارس مسلح في العربة .
“في الواقع ، أنا مندهش للغاية . كيف يمكن أن يحتفظ لامونت بتلكَ القوة بحق الأرض ؟”
لأكون قادرة على شرح الوضع علىّ العودة بالذكريات نصف يوم .
“بالطبع . بدلاً من ذلك ، عليكِ البقاء بجوار فلور . سأعود في أقرب وقت ممكن .”
في وقت متأخر من الليل ، غادر راجنار لرؤية ساحة المعركة و بقيت مستيقظة طوال الليل في انتظار اتصال من لامونت .
“لا شيء ، مجرد ضيق في الأفق .”
ومع ذلك ، لم يأتي شيء من الأداة السحرية .
شدّ چيروم تعبيراته ثم ابتسم .
أمسكت برأسي من الألم و كنت على وشكِ الراحة لبعض الوقت ، عندها أصبح القصر صاخبًا .
في الوقت الحاضر أنا الآن أجلس بهدوء مع فارس مسلح في العربة .
جاءني فارس مسلح ببرقية أرسلها الإمبراطور.
“بالطبع .”
أمرت البرقية بمدّ إمدادات للحرب للمساعدة في قمع المتمردين .
“أشعر بالسوء حقًا عندما أراكِ. القلق المجهول يستمر في الارتفاع.”
في النهاية ، وبدون أن أكون قادرة على الراحة ، جمعت كل الإمدادات التي كانت لدي من الصباح وركبت العربة متوجهة إلى القصر .
“حسنًا .”
‘لماذا طلبني فجأة ؟’
“هل تعلمين ؟”
بسبب الفارس المرافق الذي كان مطلوب منه مراقبتي اضطرت فلور للبقاء خارج العربة .
“نعم ، بفضل كلماتكَ أنني أشبه صديقة الماركيزة .”
أغمضت عيني للحظة ، محاولة تهدئة قلقي ، وعندما فتحت عيني مرة أخرى ، تمكنت من رؤية غروب الشمس.
“ماذا حدث ؟”
“جلالة الملك بنتظر .”
“سأعود قريبًا ، لذا من فضلكِ تمني لي رحلة آمنة .”
أردت أن أذهب ببطء بحجة تنظيم الإمدادات الخاصة بي ، لكن صوت الفارس القوي أجبرني على اللحاق به.
أغلق راجنار فمه بإحكام على الرغم من سؤالي عدة مرات .
حتى من مسافة بعيدة ، كانت الخيمة الضخمة مختلفة عن الخيام الأخرى ، هي المكان الذي يقيم فيه الإمبراطور.
“لقد أخبرتكِ . لم أتوقع أن يحدث مثل هذا الشيء الكبير ، لذا اعتقد أن الناس يجب أن يكونوا حذرين فيما يقولوه .”
هدأت أعصابي ودخلت باتباع الفارس .
لم أستطع الحفاظ على ذهني القلق و تحركت و أنا أعض أظافري .
“احيي شمس إمبراطورية أوزوالد .”
“لابدَ أنكِ فوجئتِ بسماع هذا مني فجأة . أعتقد أن قمع المتمردين سيأخذ وقتًا أكثر مما كنت أعتقد .”
“مرحبًا ، عمل جيد بالقدوم إلى هنا .”
“أنا متوترة للغاية لدرجة أنني لا أستطيع أن أهدأ. سيكون من الرائع لو تمكنت على الأقل من التحقق مما إذا كان الأمر على ما يرام أم لا.”
استقبلني إيبرهارت بصوت ودود .
انفجرت ضحكان إيبرهارت عندما قلت نعم لأنني يمكنني معرفة ذلك من خلال كتب التاريخ .
“لابدَ أنكِ فوجئتِ بسماع هذا مني فجأة . أعتقد أن قمع المتمردين سيأخذ وقتًا أكثر مما كنت أعتقد .”
***
“لم تكن هناك مشكلة لأنني كنت دائمًا على استعداد للعمل من أجل العائلة الإمبراطورية .”
أغلق راجنار فمه بإحكام على الرغم من سؤالي عدة مرات .
“حسنًا .”
ابتسم راجنار ووضع شعري الفوضوي خلف أذني ببطء .
أعطاني إيبرهارت إجابة قصيرة و حدق بي لفترة طويلة .
ومع ذلك ، لم يأتي شيء من الأداة السحرية .
بغض النظر عن النظرة التي شعرت بها ، أحنيت رأسي و انتظرته ليفتح فمه .
“آه ، هذا صحيح . أنا آسفة چيروم ، دعنا نجري المحادثة في وقت لاحق .”
“قوة المتمردين كانت أقصى مما كنت أعتقد . ظننت أنهم سيهزمون بلا حول ولا قوة .”
لم أستطع الحفاظ على ذهني القلق و تحركت و أنا أعض أظافري .
“ومع ذلك ، سيركعون على ركبهم تحت أقدام جلالتكَ .”
بغض النظر عن النظرة التي شعرت بها ، أحنيت رأسي و انتظرته ليفتح فمه .
بعد كلماتي ابتسم إيبرهارت من الضحك .
بدت الكلمات محفوفة بالمخاطر ، لكن بدى أن عزم الماركيزة لن يتغير .
و ابتسمت بالطبع .
أعطاني إيبرهارت إجابة قصيرة و حدق بي لفترة طويلة .
“في الواقع ، أنا مندهش للغاية . كيف يمكن أن يحتفظ لامونت بتلكَ القوة بحق الأرض ؟”
“الليلة الماضية تعرضت وِحدة الدوق جلين للهجوم أثناء القيام بالتفتيش .”
أغلقت فمي لأنه لم يكن لدىّ جواب يمكنني تقديمه .
“لابدَ أنكِ فوجئتِ بسماع هذا مني فجأة . أعتقد أن قمع المتمردين سيأخذ وقتًا أكثر مما كنت أعتقد .”
واصل إيبرهارت التحدث إلى نفسه و كان يتوقع إجابتي.
شعرت بشيء غريب ، لذا رفعت رأسي قليلاً و نظرت إلى حالته .
“الليلة الماضية تعرضت وِحدة الدوق جلين للهجوم أثناء القيام بالتفتيش .”
“….هل هو بخير ؟”
“….هل هو بخير ؟”
أغلق راجنار فمه بإحكام على الرغم من سؤالي عدة مرات .
“لقد قيل أنه لم يتم العثور عليه . هذا يعني أنه قد هرب .”
تمتمت قائلة أنه لا توجد طريقة ، لكن راجنار قال لي أن الأمر سخيف بعض الشيء .
“ذلك هراء….”
***
عندما تمتمت بصوت حزين كما لو كان ذلك مجرد هراء ، انفجر الإمبراطور ضاحكًا.
–يتبع ….
“إذا هرب و أمسكت به سيكون ذلك كافيًا ، لكن علىّ أن أعرف إلى أين ذهب .”
شعرت بشيء غريب ، لذا رفعت رأسي قليلاً و نظرت إلى حالته .
عندها فقط تذكرت هوية راجنار .
كانت قبضة إيبرهارت المشدودة تهتز .
أومأت برأسي متذكرة الكلمات التي قالها في المقهى مسبقًا .
هل هذا بسبب حقيقة هروب ليكسيوس ؟
حتى في هذه الحالة ، غادرت الغرفة بعد ابتسامة القلق الدافئ التي كانت تحيط بي .
“هل تعلمين ؟”
“ماذا حدث ؟”
“ماذا ؟”
“بالطبع . بدلاً من ذلك ، عليكِ البقاء بجوار فلور . سأعود في أقرب وقت ممكن .”
واصل إيبرهارت الحديث بسرعة عندما رددت عليه بصوت عدم فهم .
“نعم ، لنجري محادثة عندما يكون كل شيء على ما يرام .”
“منذ وقت ليس بطويل ، كان هناك العديد من الصيادين في أوزوالد بسبب سلاسل الجبال الوعرة و صعوبة الزراعة .”
‘لماذا طلبني فجأة ؟’
“نعم ، لقد سمعت أن شعب أوزوالد يستمتع بالصيد كهواية.”
***
“هل تعلمين أن الإمبراطور الأول كان صيادًا جيدًا ؟”
بطريقة ما ، استحوذت تعبيراته القاتمة على قلبي و ربتت على رأسه بشكل مألوف .
انفجرت ضحكان إيبرهارت عندما قلت نعم لأنني يمكنني معرفة ذلك من خلال كتب التاريخ .
“لا شيء ، مجرد ضيق في الأفق .”
“دمه يتدفق عبر عائلة أوزوالد الإمبراطورية . مهاراته للصيد مثيرة للإعجاب و أتمنى أن تستمر هذه المهارات .”
“لذا أخبريني ما الذي تخفينه بحق خالق الجحيم ؟ ما هي هويتكِ الحقيقية ؟”
لم استطع قول أي شيء ، وفقط استمعت له بهدوء .
لم أرغب في إرسال راجنار لمكان خطير ، لذا لم أفكر في هذا .
“على عكس الأشخاص العاديين ، الحواس الخمس متطورة بشكل رائع ، و القدرة على استخدام الأسلحة رائعة ، و إن استهدف فريسة فلن يفوتها و يجب أن يقبض عليها .”
ومع ذلك ، لم يأتي شيء من الأداة السحرية .
بعد كلمات إيبرهارت ، أجبته بصوت عاجل .
“أنتَ لست ضيق الأفق ، لا تتحدث بالهراء .”
“هل يمتلك جلالتكَ هذا النوع من القدرات؟”
بعد كلماتي ابتسم إيبرهارت من الضحك .
“نعم ، ظهرت هذه القدرات لي بعد وقت طويل .”
“كنت أريد أن أكون بجانبكِ لأنني اعتقدت أنكِ ستكونين قلقة إن كنتِ بمفردكِ .”
حاولت الثناء عليه لطريقته الفخورة في الكلام ، لكنه رفع ذقنه.
أغلق راجنار فمه بإحكام على الرغم من سؤالي عدة مرات .
“لهذا السبب .”
بعد كلمات إيبرهارت ، أجبته بصوت عاجل .
على عكس صوته المتحمس منذ فترة ، كان صوت إيبرهارت هادئًا.
تلقيت الدعم من دوقية جلين و الماركيزة ديميتري ، لكن لم أستطع التواصل مع لامونت ، الذي يجب أن يعرف بهذا الأمر .
“أشعر بالسوء حقًا عندما أراكِ. القلق المجهول يستمر في الارتفاع.”
“إذًا لقد كان الأمر كذلك .”
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
“جلالة الملك بنتظر .”
نظر لي بعيونه الباردة من الرأس إلى أخمض القدمين .
قادني راجنار للأريكة و جلس بجواري .
“غريزة الصياد تخبرني أنه لا يجب أن أدعكِ على قيد الحياة .”
“راجنار.”
“جلالتك .”
بعد إلتزام الصمت لفترة طويلة ، أخرجت أخيرًا كلمات تعبر عن التأكيد .
بسبب صوتي العاجل ، ابتسم إيبرهارت .
مع صوت خشخشة شعري الذي كان يتحرك ببطء و يده التي كانت باردة خفلت ، ثم ابتسم بهدوء .
ومع ذلك ، على عكس ابتسامته الواثقة ، كانت عيناه ترتجفان قليلاً.
***
كان قلقًا .
“آسف . طرقت الباب لكن لم يكن هناك رد ، لذا دخلت لأرى ما إن كان هناك شيء خاطئ .”
“لذا أخبريني ما الذي تخفينه بحق خالق الجحيم ؟ ما هي هويتكِ الحقيقية ؟”
“لقد أخبرتكِ . لم أتوقع أن يحدث مثل هذا الشيء الكبير ، لذا اعتقد أن الناس يجب أن يكونوا حذرين فيما يقولوه .”
–يتبع ….
“حسنًا .”
“قوة المتمردين كانت أقصى مما كنت أعتقد . ظننت أنهم سيهزمون بلا حول ولا قوة .”
