لقد كانت ليلة خالية من النوم بشكل خاص .
أعتقدت أن الأمور سوف تتحسن .
‘أعتقد أنه لا يمكنني المساعدة لأنني قلقة .’
‘شكله لا بأس به وهو مستيقظ من النوم ، لكن بالمقارنى بي أنا …’
هل لأنني زرت دار أيتام أعطتني أسوأ ذكريات طفولتي؟
“نحن لا نعرف أبدًا متى من الممكن أن يحدث الزلزال مرة أخرى ، لنخرج أولاً .”
أم بسبب الأمطار الغزيرة؟
“هل كان هناك زنزانات في كليمنس ؟”
أغلقت عيني و حاول النوم لكن كان هناك صوت رعد هائل و كأن السماء كانت على وشكِ السقوط .
واصل كيكي إطلاق صرخة يقظة تجاه السطح الخارجي لسحر الحماية.
لا أستطيع النوم .
حتى لو كان أكسيليوس ، المسؤول عن الزنزانة ، بعيدًا لفترة من الوقت ، فمن المؤكد أنه كان أمرًا صادمًا أن لم يلاحظه أحد.
بعد التقليب والالتفاف ، نهضت أخيرًا لشرب كوب من الشاي الساخن بحسرة.
شعرت أن وجنتي كانت ساخنة ، ربما وجهي أحمر الآن .
كان الأمر غير مريح لدرجة أنني فوجئت. إنه لأمر محرج أن أمي وأنا اضطررنا إلى المرور بشيء من هذا القبيل بسبب رجل كهذا.
“أحتاج للإتصال بسايمون .”
حدقت باهتمام في الكوب و غرقت في الأفكار .
لم أكن أشعر بالألم عندما لم أكن أعرف . حملني راجنار وأنا اشتكي من الألم الناجم عن الحرق .
‘لقد قالت أن رئيس دار الأيتام قد باع أصدقائه لذا يجب أن يحصل على العقوبة التي يستحقها …’
“مؤلم .”
من أجل الوثائق التي سلمتها إلى والدتي عندما كنت صغيرة لأداء دوري الصحيح ، كان من الضروري الكشف عن الختم .
أخرجني راجنار من تحت الطاولة وبدأ بفحص حالتي.
‘إذا استجوبنا مدير دار الأيتام فهل سنكتشف هويته ؟’
“لا .”
بينما كنت أفكر و على وشكِ شرب الشاي الساخن ، ضرب وميض من البرق .
بدأت عيناه المحترقان تنظران هنا وهناك ، كما لو كانت تتطفل من خلال جروح قدمي .
ذُهِلت و هززت رأسي و بعد فترة وحيزة بدأت الأرض تهتز مع صوت الرعد الهائل .
“هل أنتِ بخير ؟ هل لديكِ إصابات؟”
كان المصباح المعلق في السقف يهتز ذهابًا و إيابًا و سقطت جميع الأطباق من على الرف في المطبخ و أحداث ضوضاء عالية .
فوجئت و سحبت قدمي بسرعة ، لكنه قد وصل بالفعل لما كان يريد أن يصل إليه .
“آه!”
“العائلة الإمبراطورية .”
فنجان الشاي الساخن الموضوع أمامي لم يستطع الصمود و سقط على الأرض و أنسكب الشاي الذي بداخله أيضًا .
“سوف أعالجكِ في الخارج .”
“يا إلهي !”
“مسخ .”
غطيت رأسي بيدي في البداية لحماية نفسي ثم دخلت تحت المنضدة التي كانت أمامي .
‘لماذا أنا واعية لنفسي الآن بلا سبب ؟’
بعد الهروب إلى مكان آمن ، رأيت أن الأرضية المهترئة كانت تهتز بشدة.
لم أكن أشعر بالألم عندما لم أكن أعرف . حملني راجنار وأنا اشتكي من الألم الناجم عن الحرق .
“هل هذا زلزال ؟”
قمت بإخراج رأسي و رأيت أن راجنار كان بصحة جيدة بدون أي إصابات .
ما الذي يحدث الليلة ؟
“هل كان هناك زنزانات في كليمنس ؟”
‘أين راجنار؟ لا بد لي من إحضار كيكي أيضًا …’
ولا يبدوا أنه مجرد شعور أن جلد يدي خشن .
لو كان زلزال كهذا لكان قد استيقظ بالفعل ولكن لماذا لا يستجيب لا راجنار ولا كيكي ؟
“ماذا هناك ؟”
‘هل سقط عليهم الأثاث ؟’
ولا يبدوا أنه مجرد شعور أن جلد يدي خشن .
قبل أن أقلق أكثر ، سمعت صوت شخص يركض على عجل.
ولا يبدوا أنه مجرد شعور أن جلد يدي خشن .
“دافني!”
“ما ، ماذا ؟”
“راجنار!”
“لماذا لم توقظني طالما أنتَ هنا ؟”
قمت بإخراج رأسي و رأيت أن راجنار كان بصحة جيدة بدون أي إصابات .
شعرت أن وجنتي كانت ساخنة ، ربما وجهي أحمر الآن .
ربتت على صدري أيضًا عندما رأيته يمسك بـكيكي بأمان .
لم ألاحظ حتى أن الشاي قد انسكب على قدمي بسبب الحالة الطارئة .
الاهتزازات التي ملأت الأرض تضاءلت تدريجيًا أيضًا ، وتوقف الزلزال فجأة.
اعتقدت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يأتي ، لذلك تمددت واستلقيت على الأريكة.
بمجرد توقف الزلزال ، ركض كيكي ، الذي كان بين ذراعي راجنار ، نحوي.
ربتت على جسد كيكي المرتجف و تمكنت من تنفس الصعداء .
ربتت على جسد كيكي المرتجف و تمكنت من تنفس الصعداء .
‘أعتقد أنه لا يمكنني المساعدة لأنني قلقة .’
“هل أنتِ بخير ؟ هل لديكِ إصابات؟”
بمجرد توقف الزلزال ، ركض كيكي ، الذي كان بين ذراعي راجنار ، نحوي.
أخرجني راجنار من تحت الطاولة وبدأ بفحص حالتي.
أحنيت رأسي على صدر راجنار بشكل مريح ، نظرت له من الأعلى و رأيته ينظر حوله بتعبير جاد .
“أنا بخير ، ماذا عنك ؟”
سألت على عجل لأن وجهي بدا وكأنه يسخن.
“أنا بخير .”
شعرت أن وجنتي كانت ساخنة ، ربما وجهي أحمر الآن .
خط بصره الذي كان ينظر للأعلى نظر ببطء و توقف عند قدمي .
قال راجنار بتعبير جاد بينما تصلبت بسبب كوني في حضنه .
“لماذا تحاولين اخفاء إصاباتكِ ؟”
بينما كنت أمسك بالبيجاما بإحكام خشية من أن ما تحت الملابس يمكن رؤيته من خلال القماش خرجنا بأمان .
“لم أكن أعرف حقًا .”
“تم إنشاؤها منذ وقت طويل ، ولأنها لم يتم محاصرتها نمت قوتها .”
لم ألاحظ حتى أن الشاي قد انسكب على قدمي بسبب الحالة الطارئة .
عندما رأيت المطر يتساقط بغزارة ، كان لدي شعور سيء بأن يومًا سيئًا سيمضي بداية من يوم غد .
يبدوا أنني لم أشعر بأي ألم لأنني كنت في عجلة من أمري لتجنب الخطر .
“آه .”
كان جلدي الذي لامس الشاي الساخن احترق و أصبح أحمر .
يبدوا أنني لم أشعر بأي ألم لأنني كنت في عجلة من أمري لتجنب الخطر .
“مؤلم .”
“ولكن وجبات الطعام و التنظيف .”
لم أكن أشعر بالألم عندما لم أكن أعرف . حملني راجنار وأنا اشتكي من الألم الناجم عن الحرق .
بتنهيدة صغيرة ، أنزلت رأسي قليلاً لكن هذه المرة لفتتني البيجاما الخفيفة التي كنت ارتديها ، مظا جعلني أشعر بالحرج قليلاً .
“آه .”
“نعم ، نعم .”
قال راجنار بتعبير جاد بينما تصلبت بسبب كوني في حضنه .
فوجئت بالصوت غير المتوقع من الأعلى ، فتحت عيني وتواصلت بالعين مع راجنار ، الذي كان ينظر إلي.
“نحن لا نعرف أبدًا متى من الممكن أن يحدث الزلزال مرة أخرى ، لنخرج أولاً .”
“..لقد تم إنشاءها منذ فترة .”
“يمكنني المشي بمفردي ….”
استكشف راجنار الغابة لفهم الموقف بالضبط ، وغادر المبنى ، قائلاً إنه سينقل خطورة الموقف إلى سايمون.
“سوف أعالجكِ في الخارج .”
قمت بإخراج رأسي و رأيت أن راجنار كان بصحة جيدة بدون أي إصابات .
“نعم .”
بعد التقليب والالتفاف ، نهضت أخيرًا لشرب كوب من الشاي الساخن بحسرة.
تم تجاهل كلماتي بشكل طفيف ، ولكن لأنه كان جادًا للغاية لم أستطع التحدث و أومأت برأسي فقط .
كان الأمر غير مريح لدرجة أنني فوجئت. إنه لأمر محرج أن أمي وأنا اضطررنا إلى المرور بشيء من هذا القبيل بسبب رجل كهذا.
‘هذا محرج إلى حد ما .’
فوجئت و سحبت قدمي بسرعة ، لكنه قد وصل بالفعل لما كان يريد أن يصل إليه .
كنت قادرة على المشي ، لكن شعرت بأنني محمية بشكل مفرط .
نظر راجنار للزنزانة و نقر على لسانه .
‘حسنًا ، كان راجنار دائمًا حساسًا تجاه تعرضي للأذى.’
لم ألاحظ حتى أن الشاي قد انسكب على قدمي بسبب الحالة الطارئة .
راجنار ، الذي كان يتذكر الأيام التي كنت أجلس فيها على الكرسي المتحرك ، بدا أنه يولي اهتمامًا خاصًا في كل مرة أصبت فيها في ساقي.
‘لماذا أنا واعية لنفسي الآن بلا سبب ؟’
‘أنا بخير الآن .’
“سأقوم بتحضير جميع الوجبات و أنظف . لا تقلقي دافني ، لذا فقط ركزي على العمل .”
أردت أن أقول أنني لست طفلة ضعيفة بعد الآن لكنني شعرت بالرضا لأنه كان قلقًا و ابتسمت .
عندما هدأت إلى حد ما خرج راجنار بردائه و غطى كتفي .
أحنيت رأسي على صدر راجنار بشكل مريح ، نظرت له من الأعلى و رأيته ينظر حوله بتعبير جاد .
فنجان الشاي الساخن الموضوع أمامي لم يستطع الصمود و سقط على الأرض و أنسكب الشاي الذي بداخله أيضًا .
‘تبدوا وسيمًا من الأسفل أيضًا .’
لم ألاحظ حتى أن الشاي قد انسكب على قدمي بسبب الحالة الطارئة .
حدقت في وجهه بهدوء ثم غطيت وجهي لأنني كنت خجولة بلا سبب .
كنت بالتأكيد سأغمض عيني لفترة قصيرة جدًا .
‘شكله لا بأس به وهو مستيقظ من النوم ، لكن بالمقارنى بي أنا …’
‘ألن توجد كارثة أخرى ؟’
أنا متأكدة أن وجهي لن يكون جيدًا بسبب تراكم التعب بسبب ما يحدث هذه الأيام .
“هواء الليل لايزال باردًا .”
ولا يبدوا أنه مجرد شعور أن جلد يدي خشن .
كان الأمر غير مريح لدرجة أنني فوجئت. إنه لأمر محرج أن أمي وأنا اضطررنا إلى المرور بشيء من هذا القبيل بسبب رجل كهذا.
بتنهيدة صغيرة ، أنزلت رأسي قليلاً لكن هذه المرة لفتتني البيجاما الخفيفة التي كنت ارتديها ، مظا جعلني أشعر بالحرج قليلاً .
خط بصره الذي كان ينظر للأعلى نظر ببطء و توقف عند قدمي .
‘لماذا أنا واعية لنفسي الآن بلا سبب ؟’
“الوضع فوضوي هنا .”
بينما كنت أمسك بالبيجاما بإحكام خشية من أن ما تحت الملابس يمكن رؤيته من خلال القماش خرجنا بأمان .
قلبت كلماتي لكسر هذا الجو الغريب .
“الوضع فوضوي هنا .”
اثناء الإعجاب بقدراته الرفعية ، قبل راجنار فجأة مؤخرة قدمي بخفة .
كانت المنطقة المحيطة حيث تم الكشف عن السحر الوقائي لا تزال سليمة مقارنة بالخارج.
بصرف النظر عن الإحراج ، هدأ الألم الحارق لذا شعرت بالراحة قليلاً .
وقف راجنار ممسكًا بي بين ذراعيه ثم وضعني في مكان مناسب .
“يمكنني المشي بمفردي ….”
بمجرد أن جلست على المقعد ، ركض كيكي من ذراعي ، وهو يحوم حولي ويلعب بذيله .
“هل أنتِ بخير ؟ هل لديكِ إصابات؟”
جلس راجنار بشكل طبيعي على ركبة واحدة ورفع قدمي لينظر إلى الجرح.
لقد كانت ليلة خالية من النوم بشكل خاص .
“لم أستطع النوم لذا كنت سأشرب بعض الشاي الدافئ .”
اعتقدت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يأتي ، لذلك تمددت واستلقيت على الأريكة.
قلت إنه ليس خطأي وحاولت تهدئة الحالة المزاجية بهدوء ، لكن راجنار لم يبتسم ووضع يده على قدمي بتعبير جاد.
“ماذا هناك ؟”
بدأت عيناه المحترقان تنظران هنا وهناك ، كما لو كانت تتطفل من خلال جروح قدمي .
“نمت قوة الزنزانة و هربت الوحوش ، لا أصدق أن العائلة الإمبراطورية لم تنتبه حتى حدث هذا .”
سيكون من الصواب تهدئة حرارتي بيدي الباردة .
خدشت خدي بسبب رد فعل راجنار السريع .
‘لماذا أشعر بالحرارة ؟’
“نمت قوة الزنزانة و هربت الوحوش ، لا أصدق أن العائلة الإمبراطورية لم تنتبه حتى حدث هذا .”
سألت على عجل لأن وجهي بدا وكأنه يسخن.
‘تبدوا وسيمًا من الأسفل أيضًا .’
“راجنار . كم من الوقت سأبقى هكذا ؟”
بينما كنت أمسك بالبيجاما بإحكام خشية من أن ما تحت الملابس يمكن رؤيته من خلال القماش خرجنا بأمان .
“آه ، آسف .”
فوجئت و سحبت قدمي بسرعة ، لكنه قد وصل بالفعل لما كان يريد أن يصل إليه .
نظرت لراجنار الذي كان يبدوا محرجًا و يقوم بعلاجي و قمت بالتهوية على وجهي .
متى أقرضني ركبتيه .
‘دعينا لا نكن واعيين .’
أردت أن أقول أنني لست طفلة ضعيفة بعد الآن لكنني شعرت بالرضا لأنه كان قلقًا و ابتسمت .
على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة لقد أدركت أنه كان يوجد كلانا فقط ، و أدركت الأمر في وقت متأخر و رأسي آلمني من التفكير .
نظرت لراجنار الذي كان يبدوا محرجًا و يقوم بعلاجي و قمت بالتهوية على وجهي .
“هل يجب عليّ توظيف شخص ما ؟”
“أنا ممتنة لكَ رغم ذلك .”
سألت و أنا أنظر حولي للفوضى .
“الطقس سيء ولكن لماذا زلزال ؟”
“بعد كل شيء يبدوا أنه من غير الملائم بعض الشيء العيش كلانا فقط …”
فوجئت بالصوت غير المتوقع من الأعلى ، فتحت عيني وتواصلت بالعين مع راجنار ، الذي كان ينظر إلي.
“لا .”
“مسخ .”
لم انته حتى من كلامي .
لو كان زلزال كهذا لكان قد استيقظ بالفعل ولكن لماذا لا يستجيب لا راجنار ولا كيكي ؟
“ولكن وجبات الطعام و التنظيف .”
“هاه ، هاه ؟”
“سأقوم بتحضير جميع الوجبات و أنظف . لا تقلقي دافني ، لذا فقط ركزي على العمل .”
كان من الممكن أن تعالج الجرح فقط ، لماذا وضعت فمكَ هناك ؟
“أنا ممتنة لكَ رغم ذلك .”
هل لأنني زرت دار أيتام أعطتني أسوأ ذكريات طفولتي؟
خدشت خدي بسبب رد فعل راجنار السريع .
ذُهِلت و هززت رأسي و بعد فترة وحيزة بدأت الأرض تهتز مع صوت الرعد الهائل .
لم أقل شيئًا آخر لأنني فكرت في أنه سيكون غاضبًا لو قلت المزيد .
لم أقل شيئًا آخر لأنني فكرت في أنه سيكون غاضبًا لو قلت المزيد .
‘السحر رائع حقًا .’
“سوف أعالجكِ في الخارج .”
اثناء الإعجاب بقدراته الرفعية ، قبل راجنار فجأة مؤخرة قدمي بخفة .
“ما ، ماذا ؟”
فوجئت و سحبت قدمي بسرعة ، لكنه قد وصل بالفعل لما كان يريد أن يصل إليه .
“دافني!”
“راجنار!”
“أنا ممتنة لكَ رغم ذلك .”
ابتسم راجنار و تجاهل صراخي .
فوجئت بالصوت غير المتوقع من الأعلى ، فتحت عيني وتواصلت بالعين مع راجنار ، الذي كان ينظر إلي.
شعرت أن وجنتي كانت ساخنة ، ربما وجهي أحمر الآن .
كان المصباح المعلق في السقف يهتز ذهابًا و إيابًا و سقطت جميع الأطباق من على الرف في المطبخ و أحداث ضوضاء عالية .
دخل راجنار إلى المنزل بهدوء .
“تم إنشاؤها منذ وقت طويل ، ولأنها لم يتم محاصرتها نمت قوتها .”
“ما ، ماذا ؟”
“ماذا ؟”
كان من الممكن أن تعالج الجرح فقط ، لماذا وضعت فمكَ هناك ؟
استكشف راجنار الغابة لفهم الموقف بالضبط ، وغادر المبنى ، قائلاً إنه سينقل خطورة الموقف إلى سايمون.
بصرف النظر عن الإحراج ، هدأ الألم الحارق لذا شعرت بالراحة قليلاً .
كنت قادرة على المشي ، لكن شعرت بأنني محمية بشكل مفرط .
كنت مشغولة بمداعبة ظهر كيكي الذي كان جالسًا على حجري و تهدئة صدري المضطرب .
“بعد كل شيء يبدوا أنه من غير الملائم بعض الشيء العيش كلانا فقط …”
عندما هدأت إلى حد ما خرج راجنار بردائه و غطى كتفي .
كنت مشغولة بمداعبة ظهر كيكي الذي كان جالسًا على حجري و تهدئة صدري المضطرب .
“هواء الليل لايزال باردًا .”
“تبدين متعبة .”
“….شكرًا .”
“راجنار!”
بعد المحادثة ، ساد جو غريب.
“راجنار . كم من الوقت سأبقى هكذا ؟”
قلبت كلماتي لكسر هذا الجو الغريب .
“إذن لهذا السبب تؤثر على الخارج بهذه الطريقة ؟”
“الطقس سيء ولكن لماذا زلزال ؟”
فوجئت بالصوت غير المتوقع من الأعلى ، فتحت عيني وتواصلت بالعين مع راجنار ، الذي كان ينظر إلي.
تنهدت وأنا أشاهد المطر الغزير فوق السحر الوقائي.
‘لماذا أشعر بالحرارة ؟’
“لابدَ أن سايمون يمرّ بوقت صعب .”
فنجان الشاي الساخن الموضوع أمامي لم يستطع الصمود و سقط على الأرض و أنسكب الشاي الذي بداخله أيضًا .
“نعم .”
سيكون من الصواب تهدئة حرارتي بيدي الباردة .
في وسط هطول المطر الغزير يحدث زلزال مفاجئ ، لذا لابدَ أنه سيكون هناك الكثير من الفوضى .
لا أستطيع النوم .
‘ألن توجد كارثة أخرى ؟’
بصرف النظر عن الإحراج ، هدأ الألم الحارق لذا شعرت بالراحة قليلاً .
إنه أمر خطير في الغابة ، لذلك كنت أفكر في العودة إلى القصر في العاصمة ، عندها سمعت فجأة صرخة كيكي من جهة.
‘ألن توجد كارثة أخرى ؟’
–كييي
“راجنار . كم من الوقت سأبقى هكذا ؟”
واصل كيكي إطلاق صرخة يقظة تجاه السطح الخارجي لسحر الحماية.
“لماذا لم توقظني طالما أنتَ هنا ؟”
شعر راجنار بشعور من الغرابة وذهب إلى المكان الذي كان كيكي يضرخ عليه ، ثم نظر إلى الخارج كما لو كان في حيرة.
“لا .”
“هذه الطاقة …”
تنهدت وأنا أشاهد المطر الغزير فوق السحر الوقائي.
“ماذا هناك ؟”
سألت على عجل لأن وجهي بدا وكأنه يسخن.
عندما اقتربت من راجنار ، شعرت بالقشعريرة في جسدي .
ربتت على جسد كيكي المرتجف و تمكنت من تنفس الصعداء .
لقد كان إحساسًا بالديچاڤو بسبب الهالة المرعبة و الشريرة .
“مؤلم .”
كان يكفي أن نرى بكلتا العينين أن الطاقة المظلمة والقاتمة المميزة كانت تسبح في الخارج.
كان هناك شعور بالقلق ملفوف حول صوتي .
كنت قادرة على رؤية الأشجار تذبل في خارج حدود الحاجز الوقائي .
لقد كانت ليلة خالية من النوم بشكل خاص .
لقد مررت أنا و راجنار بالكثير ، لذلك كنت أعرف على وجه اليقين ما كان ذلك .
‘تبدوا وسيمًا من الأسفل أيضًا .’
“تبدوا و كأنها زنزانة .”
كان يكفي أن نرى بكلتا العينين أن الطاقة المظلمة والقاتمة المميزة كانت تسبح في الخارج.
بناءً على كلمات راجنار ، أومأتُ برأسي أيضًا بتعبير جاد.
فنجان الشاي الساخن الموضوع أمامي لم يستطع الصمود و سقط على الأرض و أنسكب الشاي الذي بداخله أيضًا .
“هل كان هناك زنزانات في كليمنس ؟”
“أنا ممتنة لكَ رغم ذلك .”
“لا .”
أحنيت رأسي على صدر راجنار بشكل مريح ، نظرت له من الأعلى و رأيته ينظر حوله بتعبير جاد .
فكر راجنار بعمق وهز رأسه.
فكر راجنار بعمق وهز رأسه.
“على الأقل ليس في كتب التاريخ التي قرأتها. و …”
“هذه الطاقة …”
“و ؟”
إنه أمر خطير في الغابة ، لذلك كنت أفكر في العودة إلى القصر في العاصمة ، عندها سمعت فجأة صرخة كيكي من جهة.
“..لقد تم إنشاءها منذ فترة .”
عندما اقتربت من راجنار ، شعرت بالقشعريرة في جسدي .
“ماذا ؟”
على الرغم من أنه كان الفجر و لم تشرق الشمس بعد إلا أن المباني كانت مضاءة .
نظر راجنار للزنزانة و نقر على لسانه .
“راجنار!”
“تم إنشاؤها منذ وقت طويل ، ولأنها لم يتم محاصرتها نمت قوتها .”
لا أستطيع النوم .
“إذن لهذا السبب تؤثر على الخارج بهذه الطريقة ؟”
“هل أنتِ بخير ؟ هل لديكِ إصابات؟”
أومأ راجنار برأسه مستاءً عندما سئلته في دهشة ، لأن أوزوالد لم تر شيئًا كهذا من قبل.
“لماذا تحاولين اخفاء إصاباتكِ ؟”
كان بإمكاني رؤية شكل يمرّ في الخارج .
“مؤلم .”
“مسخ .”
عندما استيقظت على عجل وأنا محرجة ، كان راجنار يحدق بي دون أي تعبير.
ربما بسبب السحر الوقائي لم يستطع العثور علينا ، لكنني شعرت بالقشعريرة بمجرد ظهور وحش يشبه الدب .
كان يكفي أن نرى بكلتا العينين أن الطاقة المظلمة والقاتمة المميزة كانت تسبح في الخارج.
“نمت قوة الزنزانة و هربت الوحوش ، لا أصدق أن العائلة الإمبراطورية لم تنتبه حتى حدث هذا .”
عندما رأيت المطر يتساقط بغزارة ، كان لدي شعور سيء بأن يومًا سيئًا سيمضي بداية من يوم غد .
“و أچاشي ليس هنا .”
كان الأمر غير مريح لدرجة أنني فوجئت. إنه لأمر محرج أن أمي وأنا اضطررنا إلى المرور بشيء من هذا القبيل بسبب رجل كهذا.
حتى لو كان أكسيليوس ، المسؤول عن الزنزانة ، بعيدًا لفترة من الوقت ، فمن المؤكد أنه كان أمرًا صادمًا أن لم يلاحظه أحد.
“هاه ، هاه ؟”
‘يجب أن تكون حساسيتهم للسلامة معتدلة أيضًا .’
جلس راجنار بشكل طبيعي على ركبة واحدة ورفع قدمي لينظر إلى الجرح.
“أحتاج للإتصال بسايمون .”
“سأقوم بتحضير جميع الوجبات و أنظف . لا تقلقي دافني ، لذا فقط ركزي على العمل .”
“الأمر خطير جدًا بسبب ظهور الوحوش .”
أخرجني راجنار من تحت الطاولة وبدأ بفحص حالتي.
هز راغنار رأسه بقوة كما لو كان في ورطة.
على عكس ما كنت عليه عندما كنت طفلة لقد أدركت أنه كان يوجد كلانا فقط ، و أدركت الأمر في وقت متأخر و رأسي آلمني من التفكير .
حملت كيكي بين ذراعي ونظرت إلى السماء.
كانت المنطقة المحيطة حيث تم الكشف عن السحر الوقائي لا تزال سليمة مقارنة بالخارج.
عندما رأيت المطر يتساقط بغزارة ، كان لدي شعور سيء بأن يومًا سيئًا سيمضي بداية من يوم غد .
لو كان زلزال كهذا لكان قد استيقظ بالفعل ولكن لماذا لا يستجيب لا راجنار ولا كيكي ؟
***
“سوف أعالجكِ في الخارج .”
على الرغم من أنه كان الفجر و لم تشرق الشمس بعد إلا أن المباني كانت مضاءة .
“دافني!”
كان من حسن الحظ أن المطر كان أرق قليلاً.
واصل كيكي إطلاق صرخة يقظة تجاه السطح الخارجي لسحر الحماية.
‘أنا قلقة .’
‘أين راجنار؟ لا بد لي من إحضار كيكي أيضًا …’
استكشف راجنار الغابة لفهم الموقف بالضبط ، وغادر المبنى ، قائلاً إنه سينقل خطورة الموقف إلى سايمون.
“راجنار!”
اعتقدت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يأتي ، لذلك تمددت واستلقيت على الأريكة.
“هذه الطاقة …”
‘سأنام قليلاً و استيقظ .’
اثناء الإعجاب بقدراته الرفعية ، قبل راجنار فجأة مؤخرة قدمي بخفة .
كانت عيناي غارقة في التعب وأغلقت عيناي.
“نمت قوة الزنزانة و هربت الوحوش ، لا أصدق أن العائلة الإمبراطورية لم تنتبه حتى حدث هذا .”
كنت بالتأكيد سأغمض عيني لفترة قصيرة جدًا .
كان يكفي أن نرى بكلتا العينين أن الطاقة المظلمة والقاتمة المميزة كانت تسبح في الخارج.
“دافني .”
حتى لو كان أكسيليوس ، المسؤول عن الزنزانة ، بعيدًا لفترة من الوقت ، فمن المؤكد أنه كان أمرًا صادمًا أن لم يلاحظه أحد.
“نعم ، نعم .”
“لماذا لم توقظني طالما أنتَ هنا ؟”
في نومي ظهر صوت راجنار .
بتنهيدة صغيرة ، أنزلت رأسي قليلاً لكن هذه المرة لفتتني البيجاما الخفيفة التي كنت ارتديها ، مظا جعلني أشعر بالحرج قليلاً .
“أعتقد أن شخص ما قادم .”
قلبت كلماتي لكسر هذا الجو الغريب .
“هاه ، هاه ؟”
‘أنا قلقة .’
فوجئت بالصوت غير المتوقع من الأعلى ، فتحت عيني وتواصلت بالعين مع راجنار ، الذي كان ينظر إلي.
اعتقدت أن الأمر سيستغرق بعض الوقت حتى يأتي ، لذلك تمددت واستلقيت على الأريكة.
“آه .”
“….شكرًا .”
عندما استيقظت على عجل وأنا محرجة ، كان راجنار يحدق بي دون أي تعبير.
جلس راجنار بشكل طبيعي على ركبة واحدة ورفع قدمي لينظر إلى الجرح.
“لا تنظر لي بهذه الطريقة .”
“لابدَ أن سايمون يمرّ بوقت صعب .”
شعرت بالخجل من مظهر وجهي المتعب الذي يحتاج للنوم ، لذلك غطيت وجهي وقلت.
فوجئت و سحبت قدمي بسرعة ، لكنه قد وصل بالفعل لما كان يريد أن يصل إليه .
“لماذا لم توقظني طالما أنتَ هنا ؟”
***
“تبدين متعبة .”
بصرف النظر عن الإحراج ، هدأ الألم الحارق لذا شعرت بالراحة قليلاً .
متى أقرضني ركبتيه .
يبدوا أنني لم أشعر بأي ألم لأنني كنت في عجلة من أمري لتجنب الخطر .
كنت أعبث بشعري دون سبب وسعلت عبثًا.
“ما ، ماذا ؟”
“إذن من هنا ؟”
“سأقوم بتحضير جميع الوجبات و أنظف . لا تقلقي دافني ، لذا فقط ركزي على العمل .”
“العائلة الإمبراطورية .”
“نمت قوة الزنزانة و هربت الوحوش ، لا أصدق أن العائلة الإمبراطورية لم تنتبه حتى حدث هذا .”
“ماذا ؟”
“آه!”
كان هناك شعور بالقلق ملفوف حول صوتي .
بتنهيدة صغيرة ، أنزلت رأسي قليلاً لكن هذه المرة لفتتني البيجاما الخفيفة التي كنت ارتديها ، مظا جعلني أشعر بالحرج قليلاً .
أعتقدت أن الأمور سوف تتحسن .
“سأقوم بتحضير جميع الوجبات و أنظف . لا تقلقي دافني ، لذا فقط ركزي على العمل .”
ومع ذلك ، بمجرد وصول العائلة الإمبراطورية ، وواجهت النبلاء المجتمعين حول كونلاند هيرونيس ، أدركت أن هاجسي السيئ الذي كان لدي عند الفجر كان على حق .
ربتت على جسد كيكي المرتجف و تمكنت من تنفس الصعداء .
–يتبع …
“ماذا ؟”
وقف راجنار ممسكًا بي بين ذراعيه ثم وضعني في مكان مناسب .
