سمعت أن النبلاء يريدون طلب نصيحتي ، لهذا هم هنا …
“الآن بعد أن غادر الدوق الأكبر يجب على الشخص الأكثر خبرة في الأبراج المحصنة أن يقف في مركز الفرسان ويقودهم حتى يمكن حل هذه القضية بسرعة.”
بمجرد أن دخلت وقلت مرحبًا ، سقطت عليّ نظرات النبلاء الحادة.
حتى عندما كان الجميع غير قادرين على إخفاء نظراتهم المذهولة ، فقد استقبلتهم بشكل مألوف دون تغيير تعبير واحد على وجهي .
قال سايمون كما لو أنه لا توجد مشكلة .
“اسمي دافني بينديكتو .”
بمجرد أن أنهيت كلامي ، ضرب الدوق على المكتب بقوة .
حتى مع المقدمة الموجزة ، كان لا يزال هناك جو هائج.
بمجرد أن أغلق الباب ، مسح سايمون الابتسامة التي ملأت شفتيه وقال بأسف .
وخلف الجميع شاهدت سايمون بتعبير مضطرب على وجهه .
“المعالجون الآخرون لا يتمتعون بهذه التجربة ، لذلك سوف يستغرق الأمر بعض الوقت ليعتادوا عليها. لذا فمن المناسب أن تذهب الأميرة.”
كان من الواضح بشكل غامض أن هذا الوضع لم يكن ما يريده.
‘ماذا؟’
كان الرجل الذي في منتصف العمر بشعره الأزرق الداكن يبعتد عني ببطء و عيناه اللامعتين لا يتزحزحان عني .
على عكس تعبيره ، كان صوته مليئًا بالندم ، لكن راجنار ترك يده ببطء.
بدأ النبلاء يتناوبون في النظر لي ، و أدركت أن الجو كان غامضًا وملأ الصمت القاعة .
“الأميرة هيرونيس شاركت في غارات على الأبراج المحصنة في أوزوالد أيضًا. حقيقة أنها أظهرت مهارات كبيرة كمعالجة لا تزال في ذاكرتي .”
‘هذا رائع .’
بكلماتي ، كان الدوق هيرونيس مسرورًا بشكل واضح.
لا يمكن ألا يوجد أي شخص هنا لا يعرف وجه فرير ، لذلك سينظر إلي الجميع مثل قرد في حديقة حيوانات.
“لا يمكنكَ المساعدة . زنازن أوزوالد المحصنة مشهورة و لقد عشت هناك لذا لابدَ انهم كانوا بحاجة للمساعدة .”
على وجه الخصوص ، نظر إليّ الدوق هيرونيس كما لو أنه رأى شيئًا لا يريد رؤيته ، ثم أدار رأسه لينظر إلى سايمون .
“ليس هناك طريقة يمكنني فيها ألا أقلق ! إنها زنزانة ! نحن لا نعرف حتى متى تم إنشاؤها !”
‘ماذا؟’
بدا أنه يفكر مليًا في ما سيقوله ، لكن بشرته ساءت لأنه شعر بصعوبة الخروج من هذا الموقف .
عندما نظر إلى سايمون و كأنه ينظر لعدو ، خفف تعبيراته الغامضة و تحدث .
“لقد درستِ في الخارج في أوزوالد ، صحيح ؟”
فكر سايمون في الكثير من الطرق الأخرى ، ففكر راجنار أيضًا و أكمل .
“هذا صحيح .”
بعد كلماتي ، تبادل سايمون و الدوق هيرونيس النظرات .
“هل أنتِ متأكدة أنكِ تعرفين ما يحدث هنا ؟”
ابتسم سايمون وسأل شيئًا آخر هذه المرة.
على أي حال ، هل تحاول الحصول على مساعدتي ؟
“سأدعمكِ بأي شيء لذا لا تترددي في إخباري .”
وبينما أومأت برأسي بصمت ، قال بصوت مرح .
“هل تجرؤين على اصطحاب ابنتي للزنزانة ؟”
“سمعت أنكِ قدمتِ مساهمة كبيرة في التحكم في الزنزانات في إمبراطورية أوزوالد . ما رأيكِ في الاشتراك في الهجوم لبلدكِ هذه المرة ؟”
‘قد يكون منزعجًا لأنه يعتقد أنه فقد مكانه بسبب ماريا .’
“أيها الدوق .”
“لندعها تذهب .”
أوقف سايمون الدوق هيرونيس .
“كما تعلم أنا مواطنة من إمبراطورية كليمنس ، كيف يمكنني إدارة ظهري و وطني في خطر ؟”
“جلالتك .كم عدد الأشخاص الذين لديهم خبرة في الأبراج المحصنة في العاصمة؟ أولئك الذين لديهم خبرة يثبتون مهاراتهم ، لذلك سيكون من الأفضل الحصول على المساعدة في الهجوم بدلاً من النصيحة فقط .”
“لا ، في الواقع هي لن تذهب إن لم يسمح الدوق . لذلك من الصواب التفكير في وسائل أخرى .”
بعد كلمات الدوق هيرونيس ، قال سايمون ووجه كان متصلبًا .
“…حسنًا .”
“إنها مهمة يستطيع فرسان الإمبراطورية القيام بها بما فيه الكفاية.”
“كما قال الدوق ، الخبرة بشأن الزنزانة مهمة . أعتقد أن الأمر مناسب لأن الأميرة لديها قوة جيدة و خبرة .”
“الآن بعد أن غادر الدوق الأكبر يجب على الشخص الأكثر خبرة في الأبراج المحصنة أن يقف في مركز الفرسان ويقودهم حتى يمكن حل هذه القضية بسرعة.”
“هناك احتمال كبير أنها لن تذهب ، لذا ألن يكون من الأفضل إلحاق المزيد من الفرسان المهرة؟ نجلب معالجًا روحيًا آخر و طبيب ماهر .”
على عكس تعبير سايمون الغاضب ، بدأ النبلاء من حوله في الاتفاق ، قائلين إن هذا صحيح أيضًا.
“هل تجرؤين على اصطحاب ابنتي للزنزانة ؟”
فقال لهم سايمون بغضب .
“اسمي دافني بينديكتو .”
“لقد قلت بوضوح أنني سأحل محل الدوق الأكبر !”
وبمجرد دخولي ، رأيت دوق هيرونيس الغاضب .
“أليس هذا خطر على جلالتك ؟”
“هذا صحيح .”
مع وجودي في الوسط ، بدأ الاثنان يتجادلان مع آراء مختلفة.
بمجرد أن أغلق الباب ، مسح سايمون الابتسامة التي ملأت شفتيه وقال بأسف .
واصل سيمون التحدث بهدوء ، حتى مع كلمات الدوق هيرونيس.
فقال لهم سايمون بغضب .
“إذا كنت تريد انتقاد مهاراتي ، فافعل ذلك بنفسك. هل نحتاج إلى التحدث؟”
بعد كلماتي ، تبادل سايمون و الدوق هيرونيس النظرات .
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا ، لكن ….”
بدا راجنار عابسًا .
“فقط أدخل لهناك ، هل تعتقد أنني سأعترض الطريق ؟ أليس لديّ خبرة ؟”
عند سماع كلمات الدوق هيرونيس ، تنهد سايمون وهو يلوي جبينه كما لو كان يعاني من صداع.
“كنت قلقًا بشأن سموك ، لذلك كنت أقدم لك النصيحة فقط.”
“كما قال الدوق ، الخبرة بشأن الزنزانة مهمة . أعتقد أن الأمر مناسب لأن الأميرة لديها قوة جيدة و خبرة .”
عند سماع كلمات الدوق هيرونيس ، تنهد سايمون وهو يلوي جبينه كما لو كان يعاني من صداع.
بعد كلماتي ، تبادل سايمون و الدوق هيرونيس النظرات .
استمعت بهدوء إلى المحادثة وسألت الدوق هيرونيس.
“هل هذا عدد كاف من الناس؟ أليس عددهم قليلًا جدًا؟”
“أيها الدوق ، هل تعتقد أنه من الأكثر فعالية لأولئك الذين لديهم خبرة أن يشاركوا من أجل الإمبراطورية؟”
“ومع ذلك ، فإن ارسالكِ لهذا المكان الخطير …”
بعد كلامي ، أومأ الدوق هيرونيس برأسه ، قائلاً نعم.
بمجرد أن أنهيت كلامي ، ضرب الدوق على المكتب بقوة .
أجبت على ذلك.
عندما لم يجب سيمون بسهولة ، ابتسم الدوق بسعادة وتظاهر بأنه رحيم.
“إذًا سأشارك بكل سرور من أجل بلدي .”
“كيف يمكنني ضمان ذلك؟”
فتح سايمون عينيه على مصراعيهما و نظر لي .
كان الرجل الذي في منتصف العمر بشعره الأزرق الداكن يبعتد عني ببطء و عيناه اللامعتين لا يتزحزحان عني .
ابتسمت للنظرة التي كانت على وجهه ، لقد بدى و كأنه على وشكِ الصراخ و القول ما هذا الهراء الذي تتحدثين عنه ؟؟؟
“المعالجون الآخرون لا يتمتعون بهذه التجربة ، لذلك سوف يستغرق الأمر بعض الوقت ليعتادوا عليها. لذا فمن المناسب أن تذهب الأميرة.”
“مثل رأي الدوق ، لدي خبرة في مهاجمة الأبراج المحصنة في أوزوالد ، وأنا واثقة من الهجوم إلى حد معين. طالما أن هناك العدد الضروري من الناس ، فهذا يكفي.”
وبمجرد دخولي ، رأيت دوق هيرونيس الغاضب .
“نعم. سنجهز أي عدد تحتاجينه من الناس.”
حتى عندما كان الجميع غير قادرين على إخفاء نظراتهم المذهولة ، فقد استقبلتهم بشكل مألوف دون تغيير تعبير واحد على وجهي .
أظهر الدوق هيرونيس رد فعل أكثر استرخاءً من الأول وضحك كما لو كان راضيًا عن الطريقة التي سارت بها الأمور كما يريد.
أخذ سايمون نفسًا عميقًا بعد كلماتي .
“لم يتم التحقق من نوع الزنزانة بشكل صحيح و من ثم تريدين الذهاب و القيادة ؟”
اعتقدت أنه سيتعين علي تحديد موعد مرة أخرى لاحقًا ، تحركت بسرعة لحل المشكلة أمامي.
سأل سايمون بصوت منخفض عن المعتاد كما لو كان يحجم غضبه .
بإذن من سيمون ، قفز الدوق هيرونيس من مقعده.
أومأت رأسي ثم قلت للجميع :
بدأ النبلاء يتناوبون في النظر لي ، و أدركت أن الجو كان غامضًا وملأ الصمت القاعة .
“كما تعلم أنا مواطنة من إمبراطورية كليمنس ، كيف يمكنني إدارة ظهري و وطني في خطر ؟”
“إذا كنت تريد انتقاد مهاراتي ، فافعل ذلك بنفسك. هل نحتاج إلى التحدث؟”
“أنتِ تفكرين بشكل صحيح .”
تراجعت بهدوء من غرفة الاجتماعات الصاخبة وخرجت.
أضفت امتناني للمجاملة التي وجهها شخص ما .
حتى عندما كان الجميع غير قادرين على إخفاء نظراتهم المذهولة ، فقد استقبلتهم بشكل مألوف دون تغيير تعبير واحد على وجهي .
“يجب على الجميع فعل ذلك. وولي العهد نفسه قال إنه سيشارك ، فكيف يمكنني تجاهل ذلك؟”
بدا أن سايمون قلق قليلاً ، لكنه قال للدوق هيرونيس :
“أنتِ محقة … قلت أنني سأشارك شخصيًا لكنكِ لن تحتاجي إلى المشاركة .”
بمجرد أن أغلق الباب ، مسح سايمون الابتسامة التي ملأت شفتيه وقال بأسف .
صر سايمون على أسنانه ، لكن الجو كان مضطربًا .
“بالطبع ، لا أنوي المشاركة بمفردي.”
“بالطبع ، لا أنوي المشاركة بمفردي.”
“لماذا ؟ جرب فقط الأمر .”
قلت بينما أحافظ على الابتسامة و أريد الوصول للنقطة الأساسية .
“…نعم ، كلما زاد الخوف سيكون ذلك سيئًا .”
“يبدوا و كأنها زنزانة تم إنشاؤها منذ وقت طويل ، لذا الموقف خطير . مالم يتم مهاجمتها بسرعة ستسبب المزيد من الضرر .”
بدا أنه يفكر مليًا في ما سيقوله ، لكن بشرته ساءت لأنه شعر بصعوبة الخروج من هذا الموقف .
هدأت الإثارة في ملاحظاتي مرة أخرى.
مع استمرار كلامي ، ساءت تعبيرات سايمون أكثر.
“سأغادر حالما تنتهي الاستعدادات. لذا ، أطلب دعمكم السخي لذلك.”
وبينما أومأت برأسي بصمت ، قال بصوت مرح .
أخذ سايمون نفسًا عميقًا بعد كلماتي .
أضفت امتناني للمجاملة التي وجهها شخص ما .
“سأدعمكِ بأي شيء لذا لا تترددي في إخباري .”
لم يستطع سايمون التوقف عن القلق.
عندما لم يجب سيمون بسهولة ، ابتسم الدوق بسعادة وتظاهر بأنه رحيم.
“لماذا تفعل ذلك أيها الدوق ؟”
ثم ابتسمت له .
فقال لهم سايمون بغضب .
“من جانبي سأشارك أنا و مرافقي ، لذا من فضلك أضف معالجًا و ستة فرسان .”
“هل أنتِ متأكدة أنه إن كانت الأميرة هيرونيس موجودة سيكون الهجوم أسهل ؟”
“هل هذا عدد كاف من الناس؟ أليس عددهم قليلًا جدًا؟”
“أنا فقط أعتقد ذلك .”
“إذا كان لدينا معالج جيد ، فمن الأفضل أن يكون لديك عدد أقل من الأشخاص.”
“كيف يمكنني ضمان ذلك؟”
مع استمرار كلامي ، بدأت الابتسامة على شفاه الدوق هيرونيس تختفي ببطء.
لقد كان تقييمًا سخيًا إلى حد ما مقارنةً بالمرة الأولى .
“هذا أول شيء أطلبه .”
“إذا كنت تريد انتقاد مهاراتي ، فافعل ذلك بنفسك. هل نحتاج إلى التحدث؟”
لا بد أنه فهم القصد من ما كنت أقوله.
“لا تقلق .”
فتح فمه ليوقفني ، لكنني قلت بابتسامة سعيدة وصادقة.
“وماريا مفيدة .”
“أليست الأميرة هيرونيس جيدة في سحر الأرواح ؟ إذا عملت معها ، سنكون قادرين على الهجوم بسرعة.”
تخلى راجنار عن تعابيره الحمقاء وتنهد وكأنه لا يستطيع المساعدة .
بمجرد أن أنهيت كلامي ، ضرب الدوق على المكتب بقوة .
عندما لم يجب سيمون بسهولة ، ابتسم الدوق بسعادة وتظاهر بأنه رحيم.
ذهل الجميع من حولهم من الضوضاء العالية ، لكنهم أغلقوا أفواههم وبدأوا في الانتباه إلى زخم الدوق .
“هل أنتِ متأكدة أنه إن كانت الأميرة هيرونيس موجودة سيكون الهجوم أسهل ؟”
“هل تجرؤين على اصطحاب ابنتي للزنزانة ؟”
“لماذا تفعل ذلك أيها الدوق ؟”
“الأميرة هيرونيس شاركت في غارات على الأبراج المحصنة في أوزوالد أيضًا. حقيقة أنها أظهرت مهارات كبيرة كمعالجة لا تزال في ذاكرتي .”
‘ماذا؟’
لم أكن أعلم أنه سيتم استخدام ذكريات ذلك الوقت بهذه الطريقة.
تبعت مع راجنار الخادم الذي كان ينتظرنا و ليس من الغريب أن سايمون كان ينتظرنا .
“توقفي . سأتظاهر أنني لم أسمع .”
“سأغادر حالما تنتهي الاستعدادات. لذا ، أطلب دعمكم السخي لذلك.”
“لماذا ؟ جرب فقط الأمر .”
بدا سايمون في حيرة من ابتسامتي ، لكنه سرعان ما عاد إلى غرفة الاجتماعات عندما قيل أن ماريا وصلت.
أمرني الدوق هيرونيس بأن أغلق فمي لكن هذه المرة سمح لي سايمون بالحديث بتعبير فضولي على وجهه .
بإذن من سيمون ، قفز الدوق هيرونيس من مقعده.
نظر الدوق هيرونيس إلى سايمون كما لو كان مجنونًا .
“ولكن ماذا إن لم ترد الآنسة هيرونيس الذهاب ؟”
“كما قال الدوق ، الخبرة بشأن الزنزانة مهمة . أعتقد أن الأمر مناسب لأن الأميرة لديها قوة جيدة و خبرة .”
“هل تقول أن الأميرة هيرونيس لا تستطيع حتى أن تفعل ذلك من أجل إمبراطوريتها؟ على الرغم من أن لديها ما يكفي من المهارات والخبرة؟”
“هل أنتِ متأكدة أنه إن كانت الأميرة هيرونيس موجودة سيكون الهجوم أسهل ؟”
“هل أنتِ متأكدة أنكِ تعرفين ما يحدث هنا ؟”
“يمكنني تأكيد ذلك ، إن شاركت سيكون الهجوم أسرع .”
“جلالتك!”
“لندعها تذهب .”
ضحك راجنار وهو يهو جسده و يقول أن هذا مخيف .
“جلالتك!”
لم يستطع سايمون التوقف عن القلق.
بإذن من سيمون ، قفز الدوق هيرونيس من مقعده.
مع وجودي في الوسط ، بدأ الاثنان يتجادلان مع آراء مختلفة.
قال سايمون كما لو أنه لا توجد مشكلة .
تراجعت بهدوء من غرفة الاجتماعات الصاخبة وخرجت.
“لماذا تفعل ذلك أيها الدوق ؟”
“هل تقول أن الأميرة هيرونيس لا تستطيع حتى أن تفعل ذلك من أجل إمبراطوريتها؟ على الرغم من أن لديها ما يكفي من المهارات والخبرة؟”
“كيف يمكن أن تكون ابنتي بهذه البساطة في مثل هذا المكان الخطير!”
ابتسم سايمون وسأل شيئًا آخر هذه المرة.
“هل تقول أن الأميرة هيرونيس لا تستطيع حتى أن تفعل ذلك من أجل إمبراطوريتها؟ على الرغم من أن لديها ما يكفي من المهارات والخبرة؟”
لقد كان يتحدث كما لو كان الأمر على ما يرام ، ولكن عندما جاء اسم ماريا تصلب وجهه .
لقد كانت هناك مرة واحدة فقط!”
سأل سايمون بصوت منخفض عن المعتاد كما لو كان يحجم غضبه .
“المعالجون الآخرون لا يتمتعون بهذه التجربة ، لذلك سوف يستغرق الأمر بعض الوقت ليعتادوا عليها. لذا فمن المناسب أن تذهب الأميرة.”
بدا سايمون في حيرة من ابتسامتي ، لكنه سرعان ما عاد إلى غرفة الاجتماعات عندما قيل أن ماريا وصلت.
عندما كرر سيمون ما قاله دوق هيرونيس ، عض فمه كما لو كان غاضبًا.
بمجرد أن دخلت وقلت مرحبًا ، سقطت عليّ نظرات النبلاء الحادة.
بدا أنه يفكر مليًا في ما سيقوله ، لكن بشرته ساءت لأنه شعر بصعوبة الخروج من هذا الموقف .
مع استمرار كلامي ، ساءت تعبيرات سايمون أكثر.
“لقد عادت ابنتي لتوها إلى المنزل وما زالت منهكة!”
فتح سايمون عينيه على مصراعيهما و نظر لي .
“هل كل هذا لأنها منهكة ؟”
على عكس تعبيره ، كان صوته مليئًا بالندم ، لكن راجنار ترك يده ببطء.
“نعم. قبل كل شيء ، أليس هذا مفاجئًا جدًا؟ أنت تدفع طفلة متعبة إلى الدخول في موقف خطير. أنا لن أسمح بذلك !”
نظر الدوق هيرونيس إلى سايمون كما لو كان مجنونًا .
قاطعتهم أثناء الاستماع إلى حديثهم .
عند سماع كلمات الدوق هيرونيس ، تنهد سايمون وهو يلوي جبينه كما لو كان يعاني من صداع.
“أعتقد أن أفكاري كانت ضيقة .”
“أعتقد أن أفكاري كانت ضيقة .”
بكلماتي ، كان الدوق هيرونيس مسرورًا بشكل واضح.
حتى عندما كان الجميع غير قادرين على إخفاء نظراتهم المذهولة ، فقد استقبلتهم بشكل مألوف دون تغيير تعبير واحد على وجهي .
“كما هو متوقع ، أعتقد أنه من الأفضل سؤال الأميرة بنفسها لأنني لا استطيع أن أجبرها على الذهاب إلى هذا المكان .”
مع استمرار كلامي ، ساءت تعبيرات سايمون أكثر.
بعد كلماتي ، تبادل سايمون و الدوق هيرونيس النظرات .
“هناك احتمال كبير أنها لن تذهب ، لذا ألن يكون من الأفضل إلحاق المزيد من الفرسان المهرة؟ نجلب معالجًا روحيًا آخر و طبيب ماهر .”
“نعم ، كان هذا ما تعنينه .”
“لم يتم التحقق من نوع الزنزانة بشكل صحيح و من ثم تريدين الذهاب و القيادة ؟”
بدا أن سايمون قلق قليلاً ، لكنه قال للدوق هيرونيس :
لا يمكن ألا يوجد أي شخص هنا لا يعرف وجه فرير ، لذلك سينظر إلي الجميع مثل قرد في حديقة حيوانات.
“تواصل مع الأميرة ، لنأخذ استراحة من الحديق حتى تصل الأميرة .”
ثم ابتسمت له .
“…حسنًا .”
“ومع ذلك ، فإن ارسالكِ لهذا المكان الخطير …”
غادر سايمون أولاً ، وغادر دوق هيرونيس بعدما تنفس الصعداء .
عندما لم يجب سيمون بسهولة ، ابتسم الدوق بسعادة وتظاهر بأنه رحيم.
تراجعت بهدوء من غرفة الاجتماعات الصاخبة وخرجت.
تراجعت بهدوء من غرفة الاجتماعات الصاخبة وخرجت.
“لنذهب لغرفة الاستراحة لنرتاح لبعض الوقت .”
“لماذا تفعل ذلك أيها الدوق ؟”
“نعم ، ماذا عن سايمون ؟”
وبخني سايمون لكوني شجاعة جدًا ، وانفجرت بابتسامة صغيرة على مرمى البصر.
“ابتسم لي و غادر .”
بعد كلماتي ، تبادل سايمون و الدوق هيرونيس النظرات .
ضحك راجنار وهو يهو جسده و يقول أن هذا مخيف .
أمرني الدوق هيرونيس بأن أغلق فمي لكن هذه المرة سمح لي سايمون بالحديث بتعبير فضولي على وجهه .
تبعت مع راجنار الخادم الذي كان ينتظرنا و ليس من الغريب أن سايمون كان ينتظرنا .
على أي حال ، هل تحاول الحصول على مساعدتي ؟
بمجرد أن أغلق الباب ، مسح سايمون الابتسامة التي ملأت شفتيه وقال بأسف .
“هناك احتمال كبير أنها لن تذهب ، لذا ألن يكون من الأفضل إلحاق المزيد من الفرسان المهرة؟ نجلب معالجًا روحيًا آخر و طبيب ماهر .”
“آسف ، حاولت منعه قدر المستطاع .”
“أليست الأميرة هيرونيس جيدة في سحر الأرواح ؟ إذا عملت معها ، سنكون قادرين على الهجوم بسرعة.”
“لا يمكنكَ المساعدة . زنازن أوزوالد المحصنة مشهورة و لقد عشت هناك لذا لابدَ انهم كانوا بحاجة للمساعدة .”
“الآن بعد أن غادر الدوق الأكبر يجب على الشخص الأكثر خبرة في الأبراج المحصنة أن يقف في مركز الفرسان ويقودهم حتى يمكن حل هذه القضية بسرعة.”
مع استمرار كلامي ، ساءت تعبيرات سايمون أكثر.
على عكس تعبير سايمون الغاضب ، بدأ النبلاء من حوله في الاتفاق ، قائلين إن هذا صحيح أيضًا.
“ومع ذلك ، فإن ارسالكِ لهذا المكان الخطير …”
وبخني سايمون لكوني شجاعة جدًا ، وانفجرت بابتسامة صغيرة على مرمى البصر.
ربَّتُ على كتف سايمون كما لو كان الأمر على ما يرام .
“هذا أول شيء أطلبه .”
“كنت هناك عدة مرات في السنة. سيكون الأمر أكثر ترويعًا إذا شعرت بالخوف .”
بمجرد أن أغلق الباب ، مسح سايمون الابتسامة التي ملأت شفتيه وقال بأسف .
“…نعم ، كلما زاد الخوف سيكون ذلك سيئًا .”
على وجه الخصوص ، نظر إليّ الدوق هيرونيس كما لو أنه رأى شيئًا لا يريد رؤيته ، ثم أدار رأسه لينظر إلى سايمون .
ابتسم سايمون وسأل شيئًا آخر هذه المرة.
وبخني سايمون لكوني شجاعة جدًا ، وانفجرت بابتسامة صغيرة على مرمى البصر.
“لماذا ذكرتِ قصة الآنسة هيرونيس ؟”
وبمجرد دخولي ، رأيت دوق هيرونيس الغاضب .
“أنا لا أحب أن يتم اجباري على شيء ، هذا ليس من شأنه . لذا أعتقد أن هذا هو السبب .”
وبخني سايمون لكوني شجاعة جدًا ، وانفجرت بابتسامة صغيرة على مرمى البصر.
لقد كان يتحدث كما لو كان الأمر على ما يرام ، ولكن عندما جاء اسم ماريا تصلب وجهه .
كانت الكلمات غامضة ، قلتها فقط لأنني كنت واثفة من نفسي .
“وماريا مفيدة .”
“لا يمكن أن يكون هذا صحيحًا ، لكن ….”
“هذه الفتاة ؟”
“ومع ذلك ، فإن ارسالكِ لهذا المكان الخطير …”
قدم راجنار تقييماً قاسياً ، وأومأت برأسي بنظرة خفية قليلاً.
“أنا لا أحب أن يتم اجباري على شيء ، هذا ليس من شأنه . لذا أعتقد أن هذا هو السبب .”
“لكنها أفضل من أخيها الأحمق , أعتقد أنها عادت لرشدها أكثر من ذي قبل .”
اعتقدت أنه سيتعين علي تحديد موعد مرة أخرى لاحقًا ، تحركت بسرعة لحل المشكلة أمامي.
لقد كان تقييمًا سخيًا إلى حد ما مقارنةً بالمرة الأولى .
“ولكن ماذا إن لم ترد الآنسة هيرونيس الذهاب ؟”
لم يستطع سايمون التوقف عن القلق.
لم يستطع سايمون التوقف عن القلق.
حتى عندما كان الجميع غير قادرين على إخفاء نظراتهم المذهولة ، فقد استقبلتهم بشكل مألوف دون تغيير تعبير واحد على وجهي .
“هناك احتمال كبير أنها لن تذهب ، لذا ألن يكون من الأفضل إلحاق المزيد من الفرسان المهرة؟ نجلب معالجًا روحيًا آخر و طبيب ماهر .”
عند سماع كلمات الدوق هيرونيس ، تنهد سايمون وهو يلوي جبينه كما لو كان يعاني من صداع.
فكر سايمون في الكثير من الطرق الأخرى ، ففكر راجنار أيضًا و أكمل .
“سأدعمكِ بأي شيء لذا لا تترددي في إخباري .”
“لا ، في الواقع هي لن تذهب إن لم يسمح الدوق . لذلك من الصواب التفكير في وسائل أخرى .”
أومأت رأسي ثم قلت للجميع :
قبل أن تصل مخاوف سايمون إلى ذروتها ، ابتسمت وهزت رأسي.
على عكس تعبير سايمون الغاضب ، بدأ النبلاء من حوله في الاتفاق ، قائلين إن هذا صحيح أيضًا.
“لا تقلق .”
عندما كرر سيمون ما قاله دوق هيرونيس ، عض فمه كما لو كان غاضبًا.
“ليس هناك طريقة يمكنني فيها ألا أقلق ! إنها زنزانة ! نحن لا نعرف حتى متى تم إنشاؤها !”
نظر الدوق هيرونيس إلى سايمون كما لو كان مجنونًا .
وبخني سايمون لكوني شجاعة جدًا ، وانفجرت بابتسامة صغيرة على مرمى البصر.
تبعت مع راجنار الخادم الذي كان ينتظرنا و ليس من الغريب أن سايمون كان ينتظرنا .
“لا. ماريا لا تستطيع الرفض لا تقلق ، لذلك ليس عليك التفكير في أي طريقة أخرى.”
“جلالتك .كم عدد الأشخاص الذين لديهم خبرة في الأبراج المحصنة في العاصمة؟ أولئك الذين لديهم خبرة يثبتون مهاراتهم ، لذلك سيكون من الأفضل الحصول على المساعدة في الهجوم بدلاً من النصيحة فقط .”
“كيف يمكنني ضمان ذلك؟”
لقد كانت هناك مرة واحدة فقط!”
“أنا فقط أعتقد ذلك .”
“لا يمكنكَ المساعدة . زنازن أوزوالد المحصنة مشهورة و لقد عشت هناك لذا لابدَ انهم كانوا بحاجة للمساعدة .”
كانت الكلمات غامضة ، قلتها فقط لأنني كنت واثفة من نفسي .
قال سايمون كما لو أنه لا توجد مشكلة .
بدا سايمون في حيرة من ابتسامتي ، لكنه سرعان ما عاد إلى غرفة الاجتماعات عندما قيل أن ماريا وصلت.
حتى مع المقدمة الموجزة ، كان لا يزال هناك جو هائج.
غادر سيمون أولاً ، وبقيت أنا وراجنار في الصالة.
“سمعت أنكِ قدمتِ مساهمة كبيرة في التحكم في الزنزانات في إمبراطورية أوزوالد . ما رأيكِ في الاشتراك في الهجوم لبلدكِ هذه المرة ؟”
بدا راجنار عابسًا .
لم يستطع سايمون التوقف عن القلق.
“حتى بدونها ، ألا أكفي ؟”
بمجرد أن دخلت وقلت مرحبًا ، سقطت عليّ نظرات النبلاء الحادة.
“بالطبع ، أنت كاف. ومع ذلك ، بصراحة ، من الممتع أيضًا رؤية الدوق مرتبكًا .”
“لا تقلق .”
تخلى راجنار عن تعابيره الحمقاء وتنهد وكأنه لا يستطيع المساعدة .
“حسنًا ، سأكون في الانتظار هنا. اذهبي .”
“حسنًا ، سأكون في الانتظار هنا. اذهبي .”
“أنتِ تفكرين بشكل صحيح .”
على عكس تعبيره ، كان صوته مليئًا بالندم ، لكن راجنار ترك يده ببطء.
“كيف يمكنني ضمان ذلك؟”
بدا و كأنه مليء بخيبة الأمل .
“أنتِ تفكرين بشكل صحيح .”
‘قد يكون منزعجًا لأنه يعتقد أنه فقد مكانه بسبب ماريا .’
استمعت بهدوء إلى المحادثة وسألت الدوق هيرونيس.
اعتقدت أنه سيتعين علي تحديد موعد مرة أخرى لاحقًا ، تحركت بسرعة لحل المشكلة أمامي.
بمجرد أن أنهيت كلامي ، ضرب الدوق على المكتب بقوة .
“لا! أريد الذهاب للمشاركة في الهجوم على الزنزانة !”
قبل أن تصل مخاوف سايمون إلى ذروتها ، ابتسمت وهزت رأسي.
“ماريا!”
ربَّتُ على كتف سايمون كما لو كان الأمر على ما يرام .
وبمجرد دخولي ، رأيت دوق هيرونيس الغاضب .
بدا سايمون في حيرة من ابتسامتي ، لكنه سرعان ما عاد إلى غرفة الاجتماعات عندما قيل أن ماريا وصلت.
–يتبع ..
قبل أن تصل مخاوف سايمون إلى ذروتها ، ابتسمت وهزت رأسي.
“لا يمكنكَ المساعدة . زنازن أوزوالد المحصنة مشهورة و لقد عشت هناك لذا لابدَ انهم كانوا بحاجة للمساعدة .”
