أومأت ماريا برأسها قليلا على سؤالي.
“مستحيل .”
“لقد فقدتها في غرفتها على أي حال لذا من الممكن أن تجدها قريبًا ، لكنها تبدوا مستاءة للغاية لأنها لا يمكنها رؤيتها .”
على الرغم من التحذير الوحشي للفارس ، أومأ شهاف برأسه بفارغ الصبر تعبيرًا عن الفرح .
“ماذا ؟”
توقفت العربة التي رافقته فجأة ، وفتح أحد الباب.
“كما تعلمين … أمي من مكان آخر . ربما تكون حزينة لأنها لا يمكنها العثور على هذه الذكريات .”
‘إنكَ تحاول أن تظهر الإمبراطورية الجديدة بذريعة يوم التأسيس .’
هدأت عيناي عند سماع كلام ماريا.
“هل تهتفين لي ؟”
‘مذكرات .’
‘ما الذي كُتب في الداخل بحق خالق الجحيم ؟’
لن يكون هناك أي طريقة لأعاني من الأرق فقط بسبب مذكرات عادية.
“راجنار .”
“نونا ، لا داعي للحديث عن هذا .”
“مشهور ؟”
اعتقدت أنها كانت خاصة جدًا ، لذا تقدم كاستور وأوقف ماريا.
“هاه ؟”
‘ماريا ؟’
“نعم .”
على الرغم من أننا في زخم الصيف إلا أن هذا ليس كافيًا للتعرق .
كنت قلقة بعض الشيء ، مع العلم أنه لم يتحدث حتى مع أحد سواي.
لقد كان مشبوهًا و هو يجفف العرق البارد من على جبهته .
في البداية ظن شيهاب أن كل هذا كان حلمًا .
‘هل يعرف كاستور محتويات المذكرات ؟’
في ذلك الوقت ، عندما لم يستطع الخروج من إحباطه اللزج ، نزل عليه الحبل الأخير.
بالنظر إلى تعبيره المتوتر على عكس ماريا ، كان من الواضح أن هناك شيء خاطئ معه .
“سونبي …”
‘ما الذي كُتب في الداخل بحق خالق الجحيم ؟’
مساعدة من برج السحر و الكيمياء تمكن من قول أن هناك حفلة ستقام على متن سفينة كبيرة و فاخرة .
لقد مان لديّ بعض الفضول لقراءة ما هو مكتوب ، لكن طالما فقدتها لا أظن أنها ستحصل عليها مرة أخرى .
‘مذكرات .’
ومع ذلك ، اعتقدت أنه سيكون من الخطر التفكير في كاستور ، لذلك سيكون من الأفضل تغطية هذه المسألة هنا.
لقد كان مشبوهًا و هو يجفف العرق البارد من على جبهته .
“نعم ، أعتقد أن والدتكِ قلقة للغاية .”
بعد أن أجبت أنني سأشارك بالتأكيد ، فتحت صحيفة اليوم.
قلت أنني فهمت ووضعت يدي على كتف ماريا .
“نعم .”
“مازلت قلقة عليكِ أكثر من والدتكِ . أتمنى أن يزول هذا الكابوس سريعًا .”
عند قراءة الجو ، أمسكت ماريا بحافة الفستان .
حركت كلماتي ماريا ، ونظرت في عيني و احمرّت خجلاً قليلاً .
عملت وعملت وعملت.
“سونبي …”
لقد مان لديّ بعض الفضول لقراءة ما هو مكتوب ، لكن طالما فقدتها لا أظن أنها ستحصل عليها مرة أخرى .
“نعم .”
“أيها – الفارس ؟
بدا أن لديها شيئًا جادًا تتحدث عنه ، وبينما كنت انتظر بهدوء ، فتحت فمها على الفور.
لكن بصرف النظر عن ذلك ، لم أرغب في الجلوس ومشاهدة المحادثات مع النساء اللواتي التقى بهن للمرة الأولى دون أن يعرفن أنني هناك .
“هل يمكنني معانقتكِ مرة واحدة فقط ؟”
“أعتقد أنها علاقة غرامية سرية ، ألن يكون من الأفضل الكشف عنها على الفور؟ بهذه الطريقة من الممكن أن يتزوج واحدة منهن .”
“لا .”
“كارولينا .”
“اوه ، لماذا ، لماذا ؟”
“هاه ؟”
“لأنني لا أعتقد أننا قريبون إلى هذا الحد.”
وكنت شاردة الذهن في هذه اللحظة بما هو مكتوب في الجريدة.
لم تستطع ماريا إخفاء نظرتها الواضحة المخيبة للآمال بعد الإجابة الواضحة .
‘هل كان يجب علي الكشف عن كل شيء؟’
صحيح أننا لسنا قريبين بما يكفي لعناق بعضنا البعض ، لكن أليس هذا محبطًا بعض الشيء؟
حتى ينقذ نفسه احتفظ بالختم سرًا ، لكنه الآن نادم على ذلك .
‘أعتقد أنه سيكون من الأفضل المغادرة بسرعة .’
أثناء قضاء مثل هذه الأيام ، جاءت رسالة من لامونت في أوزوالد ، على وجه الدقة ، دعوة.
كان من المحزن أن اترك ماريا الحزينة خلفي ، لكن مع وجود كاستور بجانبها ، سيكون الأمر على ما يرام.
‘هل كان يجب علي الكشف عن كل شيء؟’
عند قراءة الجو ، أمسكت ماريا بحافة الفستان .
***
“ثم يمكننا أن نصبح أقرب.”
لقد كانت حقيقة كنت على دراية بها جيدًا ولم يكن هناك أي خطأ في ذلك.
“كيف؟”
ما الذي يفعله هناك ؟
ردا على سؤالي ، قالت ماريا وعيناها مليئة بالأمل.
“هل انتهيت من الحديث ؟”
“أريد دعوة سونبي إلى القصر .”
لن يكون هناك أي طريقة لأعاني من الأرق فقط بسبب مذكرات عادية.
ابتسمت بهدوء للكلمات الخجولة التي قالتها .
هل يتحدث مع النساء حتى بشكل طبيعي ؟
“لأنني فكرت في أنه يجب أن تأتي يومًا ما .”
جر الفارس العربة دون تردد واختفى مرة أخرى ، وشعر شيهاب بالحرية ونظر إلى الشوارع المظلمة أمامه.
“نعم. لكني مشغولة الآن ، فهل يمكنني قبول الدعوة بعد أن ينتهي مهرجان الخريف ؟”
“هل انتهيت من الحديث ؟”
“هل ستأتين حقًا ؟”
“عريس مطلوب ؟”
ابتسمت وأومأت برأسي بهدوء ، وابتسمت ماريا على نطاق واسع ، كما لو متجهمة من قبل .
“لقد فقدتها في غرفتها على أي حال لذا من الممكن أن تجدها قريبًا ، لكنها تبدوا مستاءة للغاية لأنها لا يمكنها رؤيتها .”
ابتسمت ابتسامة مشرقة مثل دوار الشمس الذي يلائم الجو المحيط.
عملت وعملت وعملت.
***
“سمعت أنه ظهر فجأة وأنشأ مؤسسة فنية وقدم تبرعًا كبيرًا للعائلة الإمبراطورية.”
بناءً على كلمات كاستور للمغادرة ، اتبعت ماريا كاستور بوجه سعيد .
ردا على سؤالي ، قالت ماريا وعيناها مليئة بالأمل.
لوحت بيدها حتى غادرت و عندما فكرت في أنه يجب عليّ التلويح لها لم أفعل ذلك .
عندها عرفت ما كانت كارولينا تحاول قوله .
‘لا يجب أن أكون حنونة .’
ثم ، دون تردد ، دفع النساء من حوله جانبًا واقترب مني.
بعد الكشف عن وجه والدتها الحقيقي ، ، قد تستاء مني ، لذلك سيكون من الأفضل عدم منحها المودة.
ابتسمت وأومأت برأسي بهدوء ، وابتسمت ماريا على نطاق واسع ، كما لو متجهمة من قبل .
بطريقة ما تنهدت بإحباط ، و عندما استدرت رأيت رجلاً محاطًا بالنساء .
“بدأت في التحدث عن الرغبة في الاستثمار ، و ظللن يأخذن المحادثة ذهابًا و إيابًا و رغبت في إنهاء المحادثة لذا كنت أنظر حولي بحثًا عنكِ .”
‘هل يبحثون عن زوج في قاعة الزفاف ؟’
“بدأت في التحدث عن الرغبة في الاستثمار ، و ظللن يأخذن المحادثة ذهابًا و إيابًا و رغبت في إنهاء المحادثة لذا كنت أنظر حولي بحثًا عنكِ .”
كنت أحاول المرور دون تفكير ، لكنني كنت على دراية بالوجه الذي يقف شامخًا بين النساء.
“بدأت في التحدث عن الرغبة في الاستثمار ، و ظللن يأخذن المحادثة ذهابًا و إيابًا و رغبت في إنهاء المحادثة لذا كنت أنظر حولي بحثًا عنكِ .”
“راجنار ؟”
‘هل يعرف كاستور محتويات المذكرات ؟’
ما الذي يفعله هناك ؟
في اللحظة التي يتم فيها القبض عليكَ من قِبل أي شخص قد تنتهي حياتك .
هل يتحدث مع النساء حتى بشكل طبيعي ؟
لم تستطع ماريا إخفاء نظرتها الواضحة المخيبة للآمال بعد الإجابة الواضحة .
‘هل هو مريض ؟’
“راجنار ؟”
كنت قلقة بعض الشيء ، مع العلم أنه لم يتحدث حتى مع أحد سواي.
“لا.”
لحسن الحظ ، جاءت كارولينا بالقرب مني و حطمت مخاوفي .
بناءً على كلمات كاستور للمغادرة ، اتبعت ماريا كاستور بوجه سعيد .
“كنت أتجول وسمعت القليل من الشائعات . قيل أن راجنار مشهور في الأوساط الاجتماعية هذه الأيام؟”
صحيح أنه مقرب من سايمون لذا أومأت برأسي ، كانت كارولينا منزعجة و غير قادرة على تحمل هذا .
“مشهور ؟”
على الرغم من التحذير الوحشي للفارس ، أومأ شهاف برأسه بفارغ الصبر تعبيرًا عن الفرح .
“سمعت أنه ظهر فجأة وأنشأ مؤسسة فنية وقدم تبرعًا كبيرًا للعائلة الإمبراطورية.”
“هل تهتفين لي ؟”
لقد كانت حقيقة كنت على دراية بها جيدًا ولم يكن هناك أي خطأ في ذلك.
لحسن الحظ ، جاءت كارولينا بالقرب مني و حطمت مخاوفي .
نظرت لها كما لو أنه لا يوجد شيء خاطئ مع هذا ، لكنها جعدت جبينها .
“لن تكون هناك رحمة في المرة القادمة ، لذا فقط عش و كأنكَ ميت حتى لا يتم القبض عليكَ بعد تحديد هويتكَ مرة أخرى .”
“منذ أيام قليلة سمعت أنه قد يحصل على لقب نبيل بسبب الإنجازات التي حققها أثناء مهاجمة الزنزانة . و هو يشتهر بكونه قريبًا من ولي العهد صحيح ؟”
كان شيهاب يتحرك إلى مكان ما داخل عربة مليئة بالمجرمين .
صحيح أنه مقرب من سايمون لذا أومأت برأسي ، كانت كارولينا منزعجة و غير قادرة على تحمل هذا .
“نونا ، لا داعي للحديث عن هذا .”
“أيتها الحمقاء ، ماذا يعني أن تكون شابًا عازبًا يمتلك الكثير من المال ويكون قريبًا من أصحاب السلطة؟”
“لقد فقدتها في غرفتها على أي حال لذا من الممكن أن تجدها قريبًا ، لكنها تبدوا مستاءة للغاية لأنها لا يمكنها رؤيتها .”
عندها عرفت ما كانت كارولينا تحاول قوله .
‘لو قلت لها فقط كان بإمكاني تجنب مثل هذه العقوبة .’
“عريس مطلوب ؟”
‘لو قلت لها فقط كان بإمكاني تجنب مثل هذه العقوبة .’
أنا أعرف .”
“سونبي …”
أومأت كارولينا برأسها كما لو أنها أعجبت بإجابتي للتو.
نظرت لها كما لو أنه لا يوجد شيء خاطئ مع هذا ، لكنها جعدت جبينها .
“قد لا يهتم كبار الأرستقراطيين ، ولكن قد تكون السيدات في منصب غامض أو منخفض المكانة مهتمة .”
“حتى النبلاء رفيعي المستوى يمكنهم سحبه بعيدًا إن كان لديه ثروة ضخمة .”
“أنا أفهم .”
كان من المحزن أن اترك ماريا الحزينة خلفي ، لكن مع وجود كاستور بجانبها ، سيكون الأمر على ما يرام.
“حتى النبلاء رفيعي المستوى يمكنهم سحبه بعيدًا إن كان لديه ثروة ضخمة .”
كان المحتوى هو دعوة النبلاء و الملوك والأرستقراطيين من البلدان الأخرى إلى مهرجان المؤسسة الوطنية القادم.
أومأ برأسي إلى كلمات كارولينا ونظرت إلى راجنار واقفًا بهدوء هناك.
قلت ، ممسكة بكيكي بإحكام في إحدى ذراعيّ وأمسك كارولينا بالذراع الأخرى.
“أعتقد أنه سيكون من الجيد الحفاظ على علاقة الصداقة ، أوه انظري كيف يضحك بهذا الشكل .”
“كارولينا .”
ابتسمت كارولينا لي بمرح .
“أعتقد أنه سيكون من الجيد الحفاظ على علاقة الصداقة ، أوه انظري كيف يضحك بهذا الشكل .”
لقد كانت نبرة صوتها تدل على المضايقة ، لذلك عندما ألقيت عليها نظرة خاطفة ، سرعان ما فتحت المروحة و غطت فمها و هي تضحك .
لقد كانت نبرة صوتها تدل على المضايقة ، لذلك عندما ألقيت عليها نظرة خاطفة ، سرعان ما فتحت المروحة و غطت فمها و هي تضحك .
“أنا لا أحب ذلك ، يجب عليّ الاستمرار في المحادثة ، أنا لا أضحك لكن ينفطر قلبي عندما أراكِ تنتظرين من الأميرة أن تنقذكِ .”
ثم ، دون تردد ، دفع النساء من حوله جانبًا واقترب مني.
“كارولينا .”
“هل انت واثق من هذا ؟”
عندما حاولت أن أقول لها أن تمزح باعتدال غطت فمها بالمروحة و كبحت الضحكة .
“لأن شخصيتي قذرة لا يمكنني إلا أن أقدم هذا النوع من النصائح .”
تلك النظرة أصبحت أسوأ.
‘ما الذي كُتب في الداخل بحق خالق الجحيم ؟’
“أعتقد أنها علاقة غرامية سرية ، ألن يكون من الأفضل الكشف عنها على الفور؟ بهذه الطريقة من الممكن أن يتزوج واحدة منهن .”
لا ليس كذلك.
“مستحيل .”
‘أعتقد أنه سيكون من الأفضل المغادرة بسرعة .’
لن يحدث هذا لراجنار أبدًا لأنه ليس شخصًا بل تنين .
ومع ذلك ، اعتقدت أنه سيكون من الخطر التفكير في كاستور ، لذلك سيكون من الأفضل تغطية هذه المسألة هنا.
قالت كارولينا بمرارة في كلماتي الواثقة.
‘ما الذي كُتب في الداخل بحق خالق الجحيم ؟’
“لا يوجد شيء اسمه مستحيل لذا عليكِ أن تكوني حذرة .”
“كما تعلمين … أمي من مكان آخر . ربما تكون حزينة لأنها لا يمكنها العثور على هذه الذكريات .”
“هل تهتفين لي ؟”
“كيف؟”
كيف يمكن لأن تكون كلماتها مثل اللعنة ؟
“لأن شخصيتي قذرة لا يمكنني إلا أن أقدم هذا النوع من النصائح .”
اتسعت تعابير كارولينا عند كلماتي .
في البداية ظن شيهاب أن كل هذا كان حلمًا .
كانت الابتسامة بعيونها النضرة وطياتها الناعمة آسرة بما يكفي لتأسر قلوب جميع الرجال في نفس الوقت .
“مستحيل .”
“بغض النظر عن كيفية نظري في الأمر فأنتِ مضيعة لهذا الرجل ، لذا إن كانت هناك مشكلة لا تترددي في تركه بعيدًا .”
تلك النظرة أصبحت أسوأ.
لقد كانت حقًا نصيحة دافئة مليئة بالإخلاص.
“لا.”
“لأن شخصيتي قذرة لا يمكنني إلا أن أقدم هذا النوع من النصائح .”
لن يكون هناك أي طريقة لأعاني من الأرق فقط بسبب مذكرات عادية.
ابتلعت رجفة وأومأت برأسي.
هدأت عيناي عند سماع كلام ماريا.
كان الأمر ممتعًا إلى حد ما لأنها كانت تعتني بي بطريقتها الخاصة.
لكن بصرف النظر عن ذلك ، لم أرغب في الجلوس ومشاهدة المحادثات مع النساء اللواتي التقى بهن للمرة الأولى دون أن يعرفن أنني هناك .
لكن بصرف النظر عن ذلك ، لم أرغب في الجلوس ومشاهدة المحادثات مع النساء اللواتي التقى بهن للمرة الأولى دون أن يعرفن أنني هناك .
أومأت ماريا برأسها قليلا على سؤالي.
“راجنار .”
في اللحظة التي يتم فيها القبض عليكَ من قِبل أي شخص قد تنتهي حياتك .
نظر حوله و ذُهل من النداء ، ثم قابلت عيناه عيني .
أوه ، و النقطة الجديدة في حياتي اليومية هي النظر إلى العروسين .
ثم ، دون تردد ، دفع النساء من حوله جانبًا واقترب مني.
“نعم .”
“هل انتهيت من الحديث ؟”
ابتسمت وأومأت برأسي بهدوء ، وابتسمت ماريا على نطاق واسع ، كما لو متجهمة من قبل .
أومأ راجنار برأسه على سؤالي.
‘لا يجب أن أكون حنونة .’
أخذت كيكي من ذراعي راجنار وسألته باستخفاف.
على الرغم من التحذير الوحشي للفارس ، أومأ شهاف برأسه بفارغ الصبر تعبيرًا عن الفرح .
“هل كان الأمر ممتعًا ؟”
لم يبق في عينيه حياة ، فقط الإحباط ، كرجل على وشك الموت.
“لا.”
“أعتقد أنها علاقة غرامية سرية ، ألن يكون من الأفضل الكشف عنها على الفور؟ بهذه الطريقة من الممكن أن يتزوج واحدة منهن .”
“لقد كنت تتحدث لفترة طويلة .”
كان شيهاب يتحرك إلى مكان ما داخل عربة مليئة بالمجرمين .
“بدأت في التحدث عن الرغبة في الاستثمار ، و ظللن يأخذن المحادثة ذهابًا و إيابًا و رغبت في إنهاء المحادثة لذا كنت أنظر حولي بحثًا عنكِ .”
على الرغم من التحذير الوحشي للفارس ، أومأ شهاف برأسه بفارغ الصبر تعبيرًا عن الفرح .
عند تفسير راجنار السريع ، أومأت برأسي قائلة إنني فهمت.
“لا يوجد شيء اسمه مستحيل لذا عليكِ أن تكوني حذرة .”
قلت ، ممسكة بكيكي بإحكام في إحدى ذراعيّ وأمسك كارولينا بالذراع الأخرى.
بمجرد حلول اليوم ، قرر شيهاب العثور على الأموال التي أخفاها سراً وداس في الشارع بفرح.
“نعم ، فهمت لنذهب .”
‘إنكَ تحاول أن تظهر الإمبراطورية الجديدة بذريعة يوم التأسيس .’
“هاه ؟”
لقد مان لديّ بعض الفضول لقراءة ما هو مكتوب ، لكن طالما فقدتها لا أظن أنها ستحصل عليها مرة أخرى .
لقد بدى راجنار مرتبكًا ولاحظ شيء غريب و تبعنا .
لن يحدث هذا لراجنار أبدًا لأنه ليس شخصًا بل تنين .
اشتدت سخونة وجهي كثيرًا بعدما سمعت ضحكة كارولينا الصغيرة بجانبي .
“هذه آخر نعمة يتم تقديمها لكَ .”
لقد شعرت بالغيرة .
‘إنكَ تحاول أن تظهر الإمبراطورية الجديدة بذريعة يوم التأسيس .’
***
توقفت العربة التي رافقته فجأة ، وفتح أحد الباب.
كان شيهاب يتحرك إلى مكان ما داخل عربة مليئة بالمجرمين .
وكنت شاردة الذهن في هذه اللحظة بما هو مكتوب في الجريدة.
لم يبق في عينيه حياة ، فقط الإحباط ، كرجل على وشك الموت.
ابتسمت كارولينا لي بمرح .
في البداية ظن شيهاب أن كل هذا كان حلمًا .
“منذ أيام قليلة سمعت أنه قد يحصل على لقب نبيل بسبب الإنجازات التي حققها أثناء مهاجمة الزنزانة . و هو يشتهر بكونه قريبًا من ولي العهد صحيح ؟”
ومع ذلك ، في الواقع الذي لا يتغير حتى بعد النوم لعدة أيام ، لم يستطع التغلب على إحباطه وانهار في النهاية.
‘لا يجب أن أكون حنونة .’
سيتم نقله في النهاية إلى سجن رهيب و سيفتقد حتى العلاج الذي كان يتلقاه الآن .
كان المحتوى هو دعوة النبلاء و الملوك والأرستقراطيين من البلدان الأخرى إلى مهرجان المؤسسة الوطنية القادم.
ذرف شيهاب الدموع و استاء من الناس اللذين من حوله وجعلوه يعاني من هذه الأشياء .
كيف يمكن لأن تكون كلماتها مثل اللعنة ؟
في البداية ، فكر أن هذا حدث لأن ابنة الشرير كانت لا تزال على قيد الحياة ، بدا أن الغضب الذي هدأ يرتفع مرة أخرى.
هدأت عيناي عند سماع كلام ماريا.
‘لو قلت لها فقط كان بإمكاني تجنب مثل هذه العقوبة .’
كان الأمر ممتعًا إلى حد ما لأنها كانت تعتني بي بطريقتها الخاصة.
حتى ينقذ نفسه احتفظ بالختم سرًا ، لكنه الآن نادم على ذلك .
سيتم نقله في النهاية إلى سجن رهيب و سيفتقد حتى العلاج الذي كان يتلقاه الآن .
‘هل كان يجب علي الكشف عن كل شيء؟’
“أعتقد أنها علاقة غرامية سرية ، ألن يكون من الأفضل الكشف عنها على الفور؟ بهذه الطريقة من الممكن أن يتزوج واحدة منهن .”
لا ليس كذلك.
بطريقة ما تنهدت بإحباط ، و عندما استدرت رأيت رجلاً محاطًا بالنساء .
هز شيهاب رأسه فجأة .
ومع ذلك ، اعتقدت أنه سيكون من الخطر التفكير في كاستور ، لذلك سيكون من الأفضل تغطية هذه المسألة هنا.
‘انا مجرد شخص عادي من السهل أن يتم سحبي و قطع لساني لانني تفوهت بالهراء .’
“أيها – الفارس ؟
بعد كل شيء ، كانت نقطة النهاية لهذه الفكرة انتكاسة رهيبة.
“منذ أيام قليلة سمعت أنه قد يحصل على لقب نبيل بسبب الإنجازات التي حققها أثناء مهاجمة الزنزانة . و هو يشتهر بكونه قريبًا من ولي العهد صحيح ؟”
في ذلك الوقت ، عندما لم يستطع الخروج من إحباطه اللزج ، نزل عليه الحبل الأخير.
لقد بدى راجنار مرتبكًا ولاحظ شيء غريب و تبعنا .
توقفت العربة التي رافقته فجأة ، وفتح أحد الباب.
لوحت بيدها حتى غادرت و عندما فكرت في أنه يجب عليّ التلويح لها لم أفعل ذلك .
بمجرد أن علم أنه لا يزال بعيدًا عن الوصول إلى وجهته ، فتح السائق الباب وأطلق سراحه .
نظرت لها كما لو أنه لا يوجد شيء خاطئ مع هذا ، لكنها جعدت جبينها .
“أيها – الفارس ؟
صحيح أنه مقرب من سايمون لذا أومأت برأسي ، كانت كارولينا منزعجة و غير قادرة على تحمل هذا .
نظر شيهاب إلى الفارس بعيون ممزوجة بالحرج والفرح.
بناءً على كلمات كاستور للمغادرة ، اتبعت ماريا كاستور بوجه سعيد .
“هذه آخر نعمة يتم تقديمها لكَ .”
“لقد كنت تتحدث لفترة طويلة .”
“هل انت واثق من هذا ؟”
“أنا أفهم .”
“لن تكون هناك رحمة في المرة القادمة ، لذا فقط عش و كأنكَ ميت حتى لا يتم القبض عليكَ بعد تحديد هويتكَ مرة أخرى .”
“نعم .”
في اللحظة التي يتم فيها القبض عليكَ من قِبل أي شخص قد تنتهي حياتك .
لن يكون هناك أي طريقة لأعاني من الأرق فقط بسبب مذكرات عادية.
على الرغم من التحذير الوحشي للفارس ، أومأ شهاف برأسه بفارغ الصبر تعبيرًا عن الفرح .
أومأت ماريا برأسها قليلا على سؤالي.
جر الفارس العربة دون تردد واختفى مرة أخرى ، وشعر شيهاب بالحرية ونظر إلى الشوارع المظلمة أمامه.
“هاه !”
حي فقير مليء بالمشردين كان يرحب بشيهاب .
توقفت العربة التي رافقته فجأة ، وفتح أحد الباب.
بمجرد حلول اليوم ، قرر شيهاب العثور على الأموال التي أخفاها سراً وداس في الشارع بفرح.
“لا يوجد شيء اسمه مستحيل لذا عليكِ أن تكوني حذرة .”
“هاه !”
لقد مان لديّ بعض الفضول لقراءة ما هو مكتوب ، لكن طالما فقدتها لا أظن أنها ستحصل عليها مرة أخرى .
لكنه انهار بسبب هجوم مفاجئ من شخص ما.
‘ما الذي كُتب في الداخل بحق خالق الجحيم ؟’
التف حول جسده ألم رهيب ، وفي اليوم التالي لم يفتح عينيه.
ثم ، دون تردد ، دفع النساء من حوله جانبًا واقترب مني.
***
“حتى النبلاء رفيعي المستوى يمكنهم سحبه بعيدًا إن كان لديه ثروة ضخمة .”
حتى بعد أن أصبحت أميرة ، لم تتغير حياتي كثيرًا.
اتسعت تعابير كارولينا عند كلماتي .
عملت وعملت وعملت.
“لقد كنت تتحدث لفترة طويلة .”
أوه ، و النقطة الجديدة في حياتي اليومية هي النظر إلى العروسين .
“لأنني فكرت في أنه يجب أن تأتي يومًا ما .”
أثناء قضاء مثل هذه الأيام ، جاءت رسالة من لامونت في أوزوالد ، على وجه الدقة ، دعوة.
“أريد دعوة سونبي إلى القصر .”
كان المحتوى هو دعوة النبلاء و الملوك والأرستقراطيين من البلدان الأخرى إلى مهرجان المؤسسة الوطنية القادم.
“كارولينا .”
ب
لم يبق في عينيه حياة ، فقط الإحباط ، كرجل على وشك الموت.
مساعدة من برج السحر و الكيمياء تمكن من قول أن هناك حفلة ستقام على متن سفينة كبيرة و فاخرة .
“أنا أفهم .”
‘إنكَ تحاول أن تظهر الإمبراطورية الجديدة بذريعة يوم التأسيس .’
بعد كل شيء ، كانت نقطة النهاية لهذه الفكرة انتكاسة رهيبة.
بعد أن أجبت أنني سأشارك بالتأكيد ، فتحت صحيفة اليوم.
كنت قلقة بعض الشيء ، مع العلم أنه لم يتحدث حتى مع أحد سواي.
وكنت شاردة الذهن في هذه اللحظة بما هو مكتوب في الجريدة.
“لأنني لا أعتقد أننا قريبون إلى هذا الحد.”
[المأساة التي عادت للفقراء مرة أخرى !]
عندها عرفت ما كانت كارولينا تحاول قوله .
كان ذلك بسبب المقال الصادم في عنوان الصحيفة.
***
–يتبع ….
صحيح أنه مقرب من سايمون لذا أومأت برأسي ، كانت كارولينا منزعجة و غير قادرة على تحمل هذا .
لم يبق في عينيه حياة ، فقط الإحباط ، كرجل على وشك الموت.
