“هل قلت أن هناك جريمة قتل أخرى في الأحياء الفقيرة ؟”
“لماذا تحاولين قتلنا مرة أخرى ؟ إن كنتِ ميتة يجب أن تنطفئي ، فلماذا تعودين لقتلنا مرة أخرى و تعذبيننا ! لماذا !”
“ما الذي يحدث ؟”
من ماتت بائسة كمجرمة في حادثة مماثلة في الماضي .
“يا إلهي . هذا رهيب ! منذ متى ماتت الشريرة ؟”
لكن الأشخاص الذين أراهم حولي الآن مختلفون.
تحدث الناس في الأحياء الفقيرة عن ملابسات الحادث .
‘لا أعرف كم من الناس يعرفون وجه فرير.’
انتشرت الشائعات حولها تضخمًا كبيرًا ، وسرعان ما بدأت حتى هذه الشائعات في الانتشار.
‘أنا منزعجة.’
“ماذا إن نجت الشريرة و لم تمت !”
‘يجب أن يكون هذا لأنه قلق .’
“لا ! إن مظالم الشريرة الميتة قوية لدرجة أنها تقتل الناس في الأحياء الفقيرة !”
“……..”
لا أعرف ما إن كانت من فعلة شخص ما أو شبح ، لكن آراء الناس تركزت حول قضية القتل المفاجئ .
لا ، في الواقع ، أنا مستاءة حقًا.
بعد كل شيء ، إنه عمل شيطاني .
بعد أن أنهى راجنار كلماته ، توقف للحظة ، ثم أطلق تنهيدة عميقة.
من ماتت بائسة كمجرمة في حادثة مماثلة في الماضي .
فجأة نظر الرجل إلى ملابسه وأمسك بها وكأنها ثمينة.
كان من المضحك حقًا رؤية الأشخاص الذين كانوا يخشون أن يحدث لهم نفس الموقف ، لكنهم لم يدخروا كلمات الشتائم ضدها.
“شيهاب فريدا .”
‘جئت لهنا لإلقاء نظرة على الوضع .’
“أنا أيضا أشعر بالأسف الشديد لهذا.”
أوقفت عربتي بالقرب من الأحياء الفقيرة ونظرت إلى الخارج.
انتشرت الشائعات حولها تضخمًا كبيرًا ، وسرعان ما بدأت حتى هذه الشائعات في الانتشار.
تجمع الناس حولنا ليروا الفرسان المحيطين بنا .
لا أعرف ما إن كانت من فعلة شخص ما أو شبح ، لكن آراء الناس تركزت حول قضية القتل المفاجئ .
في هذه الحالة ، كان راجنار وفلور أول من خرج واكتشفوا الموقف ، لأنني اعتقدت أنه لا يجب أن أظهر وجهي بسهولة.
“لا يمكنك حتى أن تكون ممتنًا لما قدمته لكم حتى يتمكن المحتاجون من أن يعيشوا حياة لا ينقصها حتى أبسط الأشياء ، ولكن هل تجعل شخصًا بريئًا شريرًا؟”
‘أنا منزعجة.’
‘التوقيت غير مناسب للتحية .’
ثم سمعت طرقا على باب العربة.
عندما اختفى الرجل ، تجمع الناس حوله بهدوء وتفرقوا مرة أخرى.
قالت فلور و هي تنظر إلى الداخل بتعبير حازم على وجهها .
“ربما لا يعرف الناس هنا هذا أن هذا على رأسه بينديكتو .”
“جاء ولي العهد … ودخل لموقع الحادث فماذا نفعل ؟”
الشخص الذي كان يصرخ بكل قوته في مظهر العائلة المالكة النبيلة تحدث بجدية بصوت غير عادل.
“ماذا عن راجنار ؟”
‘أنا منزعجة.’
“قال أنه سيكون في الموقع معي .”
“كان هناك بالفعل أكثر من عشرة ضحايا ، لكن لا بد أن الحراس حاولوا دفن القضية .”
“هل مسموح لكم بالدخول إلى موقع الحادث ؟”
”في رأيي ، أريد أن أغضب ، لكن يجب أن أفكر في الأشخاص من حولي وأن أتعايش.’
“نعم .”
“ماذا؟”
ثم لم يكن هناك تردد .
“ذلك الرجل؟”
عبثت بالحجاب الأسود الذي كان في يدي و ارتديته .
تناوبت على النظر إلى الرجل ومن حوله.
‘لا أعرف كم من الناس يعرفون وجه فرير.’
لا أعرف ما إن كانت من فعلة شخص ما أو شبح ، لكن آراء الناس تركزت حول قضية القتل المفاجئ .
في البداية ، لم أكن أنوي الخروج بجرأة ، لكنني غيرت رأيي.
بعد أن أنهى راجنار كلماته ، توقف للحظة ، ثم أطلق تنهيدة عميقة.
لم أفعل شيئًا خاطئًا ، فلماذا علي إخفاء ذلك؟
“……..”
لن أهتم .
كانت بشرة سيمون مختلفة عن المعتاد ، وبدا متعبًا جدًا ، وللوهلة الأولى ، استطعا أن أرى أن الهالات السوداء قد انحدرت أيضًا بعمق.
نزلت من العربة وذهبت مع فلور إلى حيث كان الفرسان.
“بدلاً من ذلك ، أحاول إخراج والدتي من الإطارد فلا بأس .”
‘شارع تشارنارد .’
“لا ! إن مظالم الشريرة الميتة قوية لدرجة أنها تقتل الناس في الأحياء الفقيرة !”
بعد رؤية ختم العائلة على زي فلور ، استقبلني الفارس وقال إنه تلقى تعليمات مسبقًا وتحرك برفق إلى الجانب.
“هذا ليس كل شيء حتى عندما حدث مشكلة الزنزانة وتعرضت لأضرار بسبب هطول أمطار غزيرة ، يجب أن تتذكر أن أنشطة الإغاثة تم تنفيذها بسرعة.”
عندما دخلت رأيت شخصًا مألوفًا .
“شيهاب فريدا .”
كان سايمون غاضبًا جدًا عندما رأى الحراس في مكان قريب.
أوقفت عربتي بالقرب من الأحياء الفقيرة ونظرت إلى الخارج.
“هل الجميع مجانين ؟ هل هذا يحدث و تحاولون التستر عليه ؟”
لكن الأشخاص الذين أراهم حولي الآن مختلفون.
على عكس الصوت الهادئ ، كان الغضب في الداخل شديدًا ، والشخص الذي يشبه حارس الأمن أبقى رأسه منخفضًا وكرر كلمات الاعتذار فقط.
عندما اختفى الرجل ، تجمع الناس حوله بهدوء وتفرقوا مرة أخرى.
‘التوقيت غير مناسب للتحية .’
“حسنًا ، هذا … أنا آسف ، لا . هذا لأنكِ تشبهينها كثيرًا ، لقد ارتكبت خطأ فادح .”
لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، لذلك لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك .
عبثت بالحجاب الأسود الذي كان في يدي و ارتديته .
رحت أحيي الفرسان من حولي برفق ثم توجهت إلى راجنار ، الذي كان يفحص الجثة.
“ليس لديّ وجه .”
بعد أن أدرك أنني أتيت ، أسرع وأوقفني عن رؤية الجثة.
‘التوقيت غير مناسب للتحية .’
“إنه أمر قبيح بعض الشيء للنظر إليه ، لذلك دعينا نذهب و نتحدث في مكان آخر .”
“ماذا؟”
لم يكن تعبير راجنار جيدًا مثل سايمون الذي رآى الجثة هو الآخر .
“رأيته بأم عيني. أتذكر تلك اللحظة التي تم فيها أسرت فيها الشريرة! لن أنسى ذلك الوجه أبدًا حتى أموت!”
قررنا الابتعاد قليلاً عن الموقع وإجراء محادثة أثناء النظر إلى الموقع من بعيد.
جعل صوت راجنار المنخفض المكان هادئًا على الفور.
“أعتقد أن سايمون غاضب جدا .”
عندما عدت إلى الوراء في مفاجأة ، شعرت أن العيون من حولي كانت مركزة علي.
“كان هناك بالفعل أكثر من عشرة ضحايا ، لكن لا بد أن الحراس حاولوا دفن القضية .”
“……..”
“ماذا ؟ هل هم مجانين ؟”
فجأة نظر الرجل إلى ملابسه وأمسك بها وكأنها ثمينة.
وأضاف راجنار أيضًا بشكل مثير للشفقة .
“أيتها الشريرة ، كيف تجرؤين على العودة ؟ لتخبريني أين أنتِ !”
“إن نظرتي في الأعذار ، فقد مر بعض الوقت منذ وقوع حادث الزنزانة فقالوا أنهم لم يرغبوا في إخبار رؤسائهم خشية من وقوع بعض الارتباك .”
نهض الرجل واعتذر لي مرارًا وتكرارًا ، ثم اختفى.
بعد أن أنهى راجنار كلماته ، توقف للحظة ، ثم أطلق تنهيدة عميقة.
كان من المضحك حقًا رؤية الأشخاص الذين كانوا يخشون أن يحدث لهم نفس الموقف ، لكنهم لم يدخروا كلمات الشتائم ضدها.
بعد تردد للحظة ، فتح فمه.
“حسنًا ، هذا … أنا آسف ، لا . هذا لأنكِ تشبهينها كثيرًا ، لقد ارتكبت خطأ فادح .”
“ومن بين الجثث كان ذلك الرجل .”
“نعم .”
“ذلك الرجل؟”
لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، لذلك لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك .
“شيهاب فريدا .”
ملابس عادية سميكة إلى حد ما.
“………”
حتى عندما تحدثت فلور ، أصبحت بشرة الرجل شاحبة .
تصلب وجهي عندما سمعت اسم مدير الميتم .
لذلك ، لن أكون قادرة على قبول نفسي دون أن أحب نفسي ، التي تحاول الهروب من المصير المحدد.
تصلب رأسي من شدة ارتباكي بشأن ما يحدث .
“ماذا عن راجنار ؟”
“اقتحم شخص ما عربة العائلة الإمبراطورية و أخرج شيهاب . حتى جريمة القتل التي حدثت في الحي كانت صادمة ، لكن كان من الطبيعي أن يتصاعد غضب سايمون عندما تداخل شيهاب في الأمر .”
“أيتها الشريرة ، كيف تجرؤين على العودة ؟ لتخبريني أين أنتِ !”
“لهذا قرر سايمون أن يكون مسؤولاً عن ذلك ….”
نظر راجنار إلى الرجل بعيون باردة كما لو كان ينظر إلى جسم جامد .
توقف راجنار على عجل أمامي بينما كنت على وشك التحدث.
لا ، في الواقع ، أنا مستاءة حقًا.
“أيتها الشريرة ، كيف تجرؤين على العودة ؟ لتخبريني أين أنتِ !”
بعد كلماتي أخذ سايمون نفسًا عميقًا .
كان السبب هو أن شخصًا من الحي الفقير جرى فجأة أمامي .
“ما-ماذا؟”
عندما عدت إلى الوراء في مفاجأة ، شعرت أن العيون من حولي كانت مركزة علي.
“لماذا تحاولين قتلنا مرة أخرى ؟ إن كنتِ ميتة يجب أن تنطفئي ، فلماذا تعودين لقتلنا مرة أخرى
و تعذبيننا ! لماذا !”
عندما خرج صوت حاد من حلق راجنار ، أصبح المحيط باردًا.
لا يسعني إلا أن أرمش وأنظر إلى الشخص صاحب الصوت المختنق .
كانت الملابس التي لا يستطيع الناس هنا العثور عليها وارتداءها بسهولة.
يخرج الشر و الغضب و مع ذلك كان خائفًا .
عندما رأيت أن السبابة التي تشير إلي كانت ترتجف ، سرعان ما هدأ ذهني.
كان لديهم شعور طفيف بالقلق لأنهم لم يعرفوا ما ستكون عليه عواقب وضعهم الحالي.
“لولا راجنار منذ فترة ، لو كنتِ بمفردكِ لا أعرف ما الذي من الممكن أن يفعلوه من الغضب ، هل أنتِ بخير ؟”
لأن الضحية التالية من الممكن أن تكون هو ، لذا كان عليهم الارتجاف و الخوف .
ملابس الناس في الأحياء الفقيرة عادة ما تكون قديمة وقبيحة ، ومعظمهم يشبهون المتسولين.
عندما رأيت أن السبابة التي تشير إلي كانت ترتجف ، سرعان ما هدأ ذهني.
بعد تردد للحظة ، فتح فمه.
“ماذا يحدث هنا ؟”
كان سايمون غاضبًا جدًا عندما رأى الحراس في مكان قريب.
عندما انزعجنا فجأة من ظهور الرجل ، جاء سايمون لنا .
فجأة نظر الرجل إلى ملابسه وأمسك بها وكأنها ثمينة.
الشخص الذي كان يصرخ بكل قوته في مظهر العائلة المالكة النبيلة تحدث بجدية بصوت غير عادل.
“إن نظرتي في الأعذار ، فقد مر بعض الوقت منذ وقوع حادث الزنزانة فقالوا أنهم لم يرغبوا في إخبار رؤسائهم خشية من وقوع بعض الارتباك .”
“رأيته بأم عيني. أتذكر تلك اللحظة التي تم فيها أسرت فيها الشريرة! لن أنسى ذلك الوجه أبدًا حتى أموت!”
‘كيق يمكنهم التوقف عن الشك بهذا النوع من الخدمات فقط ؟’
كلما ارتفع صوت الرجل ، ارتفعت النظرة الحادة للناس.
كان من المضحك حقًا رؤية الأشخاص الذين كانوا يخشون أن يحدث لهم نفس الموقف ، لكنهم لم يدخروا كلمات الشتائم ضدها.
شعرت وكأنني أتعرض للجرح بسكين بمجرد الشعوى بهذه النظرات .
كانت بشرة سيمون مختلفة عن المعتاد ، وبدا متعبًا جدًا ، وللوهلة الأولى ، استطعا أن أرى أن الهالات السوداء قد انحدرت أيضًا بعمق.
‘يبدوا أن فرير تحملت هذه النظرات دون شك .’
“كان هناك بالفعل أكثر من عشرة ضحايا ، لكن لا بد أن الحراس حاولوا دفن القضية .”
الشخص الذي نشأ نبيلًا ومحبوبًا وقع في الجحيم في لحظة ، لذلك قد يكون من الطبيعي أن يصاب بالجنون.
أنا آسفة للضحايا ، لكنني أعتقد أن هذه فرصة منحني الله إياها.
ثم توقف راجنار عن الاستماع وقطع كلام الرجل .
“لماذا تحاولين قتلنا مرة أخرى ؟ إن كنتِ ميتة يجب أن تنطفئي ، فلماذا تعودين لقتلنا مرة أخرى و تعذبيننا ! لماذا !”
“لابد أنك كنت مرتاحًا جدًا هذا الربيع.”
“ما الذي تتحدث عنه؟ أنت تعلم أنه ليس خطأك ، أليس كذلك؟”
“ما-ماذا؟”
نزلت من العربة وذهبت مع فلور إلى حيث كان الفرسان.
“حتى في الربيع لم تكن لتشعر بنقص الطعام .”
كان من المضحك حقًا رؤية الأشخاص الذين كانوا يخشون أن يحدث لهم نفس الموقف ، لكنهم لم يدخروا كلمات الشتائم ضدها.
جعل صوت راجنار المنخفض المكان هادئًا على الفور.
“إنه أمر قبيح بعض الشيء للنظر إليه ، لذلك دعينا نذهب و نتحدث في مكان آخر .”
“في الصيف ، يجب أن يكون هناك الكثير من الظل للهروب من الحرارة. و لابدَ أنكَ تشعر بالبرودة هذا الصيف مع تجنب الحرارة .”
تحدث الناس في الأحياء الفقيرة عن ملابسات الحادث .
كلمات راجنار لم تتوقف.
انتشرت الشائعات حولها تضخمًا كبيرًا ، وسرعان ما بدأت حتى هذه الشائعات في الانتشار.
“الآن بعد أن دخل الخريف ، أصبحت الرياح أكثر برودة. على عكس العام الماضي ، ستكون قادرًا على صد الرياح الباردة من خلال ارتداء ملابس خاصة.”
نظر راجنار إلى الرجل بعيون باردة كما لو كان ينظر إلى جسم جامد .
فجأة نظر الرجل إلى ملابسه وأمسك بها وكأنها ثمينة.
تحدث الناس في الأحياء الفقيرة عن ملابسات الحادث .
ملابس الناس في الأحياء الفقيرة عادة ما تكون قديمة وقبيحة ، ومعظمهم يشبهون المتسولين.
“نعم .”
لكن الأشخاص الذين أراهم حولي الآن مختلفون.
“دافني ، اتمنى ألا تتدخلي في الأمر في المستقبل . لا ، لا تتدخلي في المستقبل .”
ملابس عادية سميكة إلى حد ما.
“جاء ولي العهد … ودخل لموقع الحادث فماذا نفعل ؟”
كانت الملابس التي لا يستطيع الناس هنا العثور عليها وارتداءها بسهولة.
حتى عندما تحدثت فلور ، أصبحت بشرة الرجل شاحبة .
“هذا ليس كل شيء حتى عندما حدث مشكلة الزنزانة وتعرضت لأضرار بسبب هطول أمطار غزيرة ، يجب أن تتذكر أن أنشطة الإغاثة تم تنفيذها بسرعة.”
لم يكن تعبير راجنار جيدًا مثل سايمون الذي رآى الجثة هو الآخر .
نظر راجنار إلى الرجل بعيون باردة كما لو كان ينظر إلى جسم جامد .
”في رأيي ، أريد أن أغضب ، لكن يجب أن أفكر في الأشخاص من حولي وأن أتعايش.’
“ربما لا يعرف الناس هنا هذا أن هذا على رأسه بينديكتو .”
بعد كل شيء ، إنه عمل شيطاني .
“هاي ، ما علاقة هذا !”
“أخطط أيضًا للمساعدة قدر الإمكان حتى لا ترتجف من الخوف بعد الآن ، لذا يرجى الوقوف.”
“لأن هذه المرأة التي تلعنها بكونها شريرة و تشير بإصبعكَ نحوها صاحبة قمة بينديكتو .”
عندما اختفى الرجل ، تجمع الناس حوله بهدوء وتفرقوا مرة أخرى.
عندما سقطت كلمات راجنار ، تمتم الناس وكأنهم متفاجئون .
تجمع الناس حولنا ليروا الفرسان المحيطين بنا .
“لا يمكنك حتى أن تكون ممتنًا لما قدمته لكم حتى يتمكن المحتاجون من أن يعيشوا حياة لا ينقصها حتى أبسط الأشياء ، ولكن هل تجعل شخصًا بريئًا شريرًا؟”
كان من المضحك حقًا رؤية الأشخاص الذين كانوا يخشون أن يحدث لهم نفس الموقف ، لكنهم لم يدخروا كلمات الشتائم ضدها.
عندما خرج صوت حاد من حلق راجنار ، أصبح المحيط باردًا.
“لولا راجنار منذ فترة ، لو كنتِ بمفردكِ لا أعرف ما الذي من الممكن أن يفعلوه من الغضب ، هل أنتِ بخير ؟”
“ليس هذا فقط! بالنظر إلى اللطف الذي منحته الدوقة الكبرى للأحياء الفقيرة ، لا يجب أن تعامل الأميرة بهذه الطريقة !”
‘كأنني أهرب من شيء آخر .’
حتى عندما تحدثت فلور ، أصبحت بشرة الرجل شاحبة .
“ليس لديّ وجه .”
جثا على ركبتيه على الفور أمامي وبدأ بالاعتذار منه.
قررنا الابتعاد قليلاً عن الموقع وإجراء محادثة أثناء النظر إلى الموقع من بعيد.
“حسنًا ، هذا … أنا آسف ، لا . هذا لأنكِ تشبهينها كثيرًا ، لقد ارتكبت خطأ فادح .”
‘يبدوا أن فرير تحملت هذه النظرات دون شك .’
“……..”
“………”
تناوبت على النظر إلى الرجل ومن حوله.
بعقل قلق ، أردت أن أسأل عما إذا كان الأمر على ما يرام حتى لو تأخر الوقت ، لكن سايمون فتح فمه بتعبير حازم.
أولئك الذين كانوا يرمونني بنظرات حادة ترددوا وكانوا منشغلين في تجنب نظراتي .
بعد أن أنهى راجنار كلماته ، توقف للحظة ، ثم أطلق تنهيدة عميقة.
‘كيق يمكنهم التوقف عن الشك بهذا النوع من الخدمات فقط ؟’
“هل قلت أن هناك جريمة قتل أخرى في الأحياء الفقيرة ؟”
لقد ساعدت الخدمات الموسمية والدعم لأهالي الأحياء الفقيرة بشكل كبير في هذه الحالة بشكل غير مقصود.
“………”
”في رأيي ، أريد أن أغضب ، لكن يجب أن أفكر في الأشخاص من حولي وأن أتعايش.’
انتشرت الشائعات حولها تضخمًا كبيرًا ، وسرعان ما بدأت حتى هذه الشائعات في الانتشار.
لم يرفع راجنار سيفه و قام أولاً بالضرب بالكلمات ، لذلك كان علي التحلي بالصبر.
وأضاف راجنار أيضًا بشكل مثير للشفقة .
ابتسمت للرجل بهدوء وتحدثت بصوت دافئ.
يخرج الشر و الغضب و مع ذلك كان خائفًا .
“لا بأس .”
نزلت من العربة وذهبت مع فلور إلى حيث كان الفرسان.
أحتاج إلى طمأنته بإضافة شيء ما ، لكن كلمات الراحة لا تخرج.
“………”
إنه أمر مخيف ، لذا فهو ممكن ، وأنا أدرك جيدًا أنه من الجيد اغتنام هذه الفرصة لبناء النوايا الحسنة.
لقد مر وقت طويل منذ أن التقينا ، لذلك لا يمكننا فعل أي شيء حيال ذلك .
‘مزعج.’
“إن نظرتي في الأعذار ، فقد مر بعض الوقت منذ وقوع حادث الزنزانة فقالوا أنهم لم يرغبوا في إخبار رؤسائهم خشية من وقوع بعض الارتباك .”
بالكاد أطلقت القوة التي كنت أتمسك بها.
رفع سايمون صوته حتى دون الالتفات إلى النظرات من حوله.
“أنا أيضا أشعر بالأسف الشديد لهذا.”
نهض الرجل واعتذر لي مرارًا وتكرارًا ، ثم اختفى.
لا ، في الواقع ، أنا مستاءة حقًا.
بعد أن أدرك أنني أتيت ، أسرع وأوقفني عن رؤية الجثة.
‘كأنني أهرب من شيء آخر .’
نظر راجنار إلى الرجل بعيون باردة كما لو كان ينظر إلى جسم جامد .
قلت بابتسامة ودية.
“إن نظرتي في الأعذار ، فقد مر بعض الوقت منذ وقوع حادث الزنزانة فقالوا أنهم لم يرغبوا في إخبار رؤسائهم خشية من وقوع بعض الارتباك .”
“أخطط أيضًا للمساعدة قدر الإمكان حتى لا ترتجف من الخوف بعد الآن ، لذا يرجى الوقوف.”
لن أهتم .
نهض الرجل واعتذر لي مرارًا وتكرارًا ، ثم اختفى.
قلت بابتسامة ودية.
عندما اختفى الرجل ، تجمع الناس حوله بهدوء وتفرقوا مرة أخرى.
‘التوقيت غير مناسب للتحية .’
“ليس لديّ وجه .”
عندما اختفى الرجل ، تجمع الناس حوله بهدوء وتفرقوا مرة أخرى.
“ما الذي تتحدث عنه؟ أنت تعلم أنه ليس خطأك ، أليس كذلك؟”
“ما-ماذا؟”
توقف سايمون وتشدد عند كلماتي ، ثم ابتسم قليلاً.
“هل الجميع مجانين ؟ هل هذا يحدث و تحاولون التستر عليه ؟”
“هل تعتقدين ذلك حقًا ؟”
لأن الضحية التالية من الممكن أن تكون هو ، لذا كان عليهم الارتجاف و الخوف .
“نعم .”
وأضاف راجنار أيضًا بشكل مثير للشفقة .
بدا سايمون غاضبًا أكثر من المعتاد من كلماتي الحازمة .
ملابس الناس في الأحياء الفقيرة عادة ما تكون قديمة وقبيحة ، ومعظمهم يشبهون المتسولين.
“مرة أخرى ، أنتِ مشهورة جدا .”
“بدلاً من ذلك ، أحاول إخراج والدتي من الإطارد فلا بأس .”
“نعم ، هل تعتقد ذلك؟”
“لماذا تحاولين قتلنا مرة أخرى ؟ إن كنتِ ميتة يجب أن تنطفئي ، فلماذا تعودين لقتلنا مرة أخرى و تعذبيننا ! لماذا !”
“لولا راجنار منذ فترة ، لو كنتِ بمفردكِ لا أعرف ما الذي من الممكن أن يفعلوه من الغضب ، هل أنتِ بخير ؟”
قالت فلور و هي تنظر إلى الداخل بتعبير حازم على وجهها .
رفع سايمون صوته حتى دون الالتفات إلى النظرات من حوله.
عندما رأيت أن السبابة التي تشير إلي كانت ترتجف ، سرعان ما هدأ ذهني.
كان مختلفًا عن الطريقة التي يتحدث بها دائمًا بلطف وحنان. بدا متوترا قليلا.
“لهذا قرر سايمون أن يكون مسؤولاً عن ذلك ….”
‘يجب أن يكون هذا لأنه قلق .’
لذلك ، لن أكون قادرة على قبول نفسي دون أن أحب نفسي ، التي تحاول الهروب من المصير المحدد.
بدا الأمر وكأنه يهتم بي كثيرًا بسبب حادثة دار الأيتام ، لكن يجب أن يحدث الأمر عاجلاً أم آجلاً .
من ماتت بائسة كمجرمة في حادثة مماثلة في الماضي .
“لا أعرف من الجاني … ولكن إذا حاول أي شخص قريب لي أن يشتمني كما فعلوا بها فقد يكون هذا الخيار الخاطئ .”
تناوبت على النظر إلى الرجل ومن حوله.
“ماذا؟”
‘مزعج.’
“بدلاً من ذلك ، أحاول إخراج والدتي من الإطارد فلا بأس .”
“ماذا إن نجت الشريرة و لم تمت !”
“……..”
“لابد أنك كنت مرتاحًا جدًا هذا الربيع.”
يحب الله أولئك الذين يرسمون مصيرهم بأنفسهم.
‘جئت لهنا لإلقاء نظرة على الوضع .’
لذلك ، لن أكون قادرة على قبول نفسي دون أن أحب نفسي ، التي تحاول الهروب من المصير المحدد.
“إن نظرتي في الأعذار ، فقد مر بعض الوقت منذ وقوع حادث الزنزانة فقالوا أنهم لم يرغبوا في إخبار رؤسائهم خشية من وقوع بعض الارتباك .”
أنا آسفة للضحايا ، لكنني أعتقد أن هذه فرصة منحني الله إياها.
“لا ! إن مظالم الشريرة الميتة قوية لدرجة أنها تقتل الناس في الأحياء الفقيرة !”
أنا لا أخشى تفويت مثل هذه الفرصة.
“نعم ، هل تعتقد ذلك؟”
بعد كلماتي أخذ سايمون نفسًا عميقًا .
“لماذا تحاولين قتلنا مرة أخرى ؟ إن كنتِ ميتة يجب أن تنطفئي ، فلماذا تعودين لقتلنا مرة أخرى و تعذبيننا ! لماذا !”
كانت بشرة سيمون مختلفة عن المعتاد ، وبدا متعبًا جدًا ، وللوهلة الأولى ، استطعا أن أرى أن الهالات السوداء قد انحدرت أيضًا بعمق.
“ليس لديّ وجه .”
بعقل قلق ، أردت أن أسأل عما إذا كان الأمر على ما يرام حتى لو تأخر الوقت ، لكن سايمون فتح فمه بتعبير حازم.
”في رأيي ، أريد أن أغضب ، لكن يجب أن أفكر في الأشخاص من حولي وأن أتعايش.’
“دافني ، اتمنى ألا تتدخلي في الأمر في المستقبل . لا ، لا تتدخلي في المستقبل .”
‘مزعج.’
–يتبع ….
“ومن بين الجثث كان ذلك الرجل .”
من ماتت بائسة كمجرمة في حادثة مماثلة في الماضي .
‘مزعج.’
“ماذا ؟ هل هم مجانين ؟”
