Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 181

“دافني!”

كان صوته هادئًا ومهتمًا ، لكن المحتوى لم يكن كذلك.

هززت رأسي للصوت المألوف .

بمجرد فتح الباب ، شعرت بالارتياح لرؤية راجنار و سايمون .

بمجرد فتح الباب ، شعرت بالارتياح لرؤية راجنار و سايمون .

كان من الواضح أنه كان مريبًا ، لكن كان من المحبط عدم تمكني من معرفة ما كان عليه الأمر .

كان لدى سايمون الكثير من الأشياء في يده ، ولكن من رد فعل بيرتولد منذ فترة ، بدا أن سايمون قد أخذ الأدلة أولاً.

لكن كما لو ان بيرتولد قرر تجاهلي ، لم يطلق قوته من ذراعه التي كانت تمسك بي.

ابتسم بيرتولد على الرغم من الاقتحام المفاجئ لضيف غير مدعو.

كان الاثنان يتشاجران ويرفعان صوتهما.

وقبل أن يركض راجنار نحوي ، رفعني مثل الكيس .

“حسنًا؟ أليس هذا ما تريدينه ؟”

“لماذا أخي الصغير الحبيب يطاردني؟”

يمكن سماع صوت راجنار ، الذي كان يطارد خلفه عن كثب ، في مكان قريب.

“ضع دافني جانبا.”

بعد كلمات راجنار ، عض سايمون شفتيه .

“لماذا؟”

أخرج بيرتولد شيء ما و رشه على راجنار .

“ضعها أرضًا .”

وبذراعه الحرة ، بدأ يبحث في بين يديه .

في الأجواء المتوترة ، تحولت نظرة بيرتولد إلى سايمون .

حسب كلمات بيرتولد ، شدد سايمون قبضته على يده حتى لا يفقد المستندات.

“هل أنت متأكد من حصولك على المستندات أولاً؟ أنتَ ابن شريكي ، لذا لابدَ بأنكَ كنت تفكر في نفس الشيء .”

“إلى أين تذهب؟”

حسب كلمات بيرتولد ، شدد سايمون قبضته على يده حتى لا يفقد المستندات.

اضطررت لقطع الحبل ، لكن الزجاج المكسور لم يكن حادًا كما اعتقدت ، لذا كانت سرعة قطع الحبل بطيئة.

“هاه . هل أنتَ خائف من فقدانها ؟ لا يهمني ما ذهب بالفعل للشريك الاول ، لقد انتهى الأمر.”

لكن كما لو ان بيرتولد قرر تجاهلي ، لم يطلق قوته من ذراعه التي كانت تمسك بي.

“…هل حقًا لديكَ شراكة مع أبي ؟”

“لا!”

“لقد أبرمت معه عقدًا لزيادة مُهلة الإمبراطور القصيرة . لقتل أولئك الذين يعارضون صعوده إلى العرش ، والتعامل مع المضايقات ، وفي المقابل يتسامح مع أفعالي ربما ؟”

‘آهغ.’

على الرغم من أنني لم أرغب في تصديق ذلك ، فقد كان حقيقة واقعة.

“فلور!”

أغمق وجه سايمون أكثر بعد خروج هذه الكلمات الوقحة من فم بيرتولد .

حملني بهدوء و داس على الشجرة .

وضحك بيرتولد وهو يشاهده بسعادة .

“دافني!”

“في البداية ، لم أعد بحاجة إلى مساعدة شريكي بعد الآن. لأن النهاية قد حانت أخيرًا. لذا سواء او لا . لا يهمني .”

“آهغ!”

عبس سايمون من كلماته المجهولة.

وبذراعه الحرة ، بدأ يبحث في بين يديه .

استفدت من هذا الالتباس وحركت يدي ممسكة بالزجاج بشكل أسرع لقطع الحبل.

“دافني!”

بينما كان قلبي يحترق من الإحباط ، ركض بيرتولد فجأة للنافذة .

حتى لو لم أذهب أبعد من ذلك ، كان الزوجان يسيران على طريق الخراب .

“دافني!”

“يكن هناك فقرة تنص على أنه لا يجب أن أمس أطفالك .”

لصرخة راجنار و سايمون ، استند بيرتولد على النافذة و تحدث .

سرعان ما أصبح راجنار غير مرئي من الهجوم الذي كان منذ فترة .

“إن كنت تريدها اتبعني .”

حتى عندما تنفست الصعداء ، كان الوضع يقترب تدريجياً من الكارثة.

بهذه الكلمات قفز من الشجرة كما لو لم يكن قد دخل من قبل .

-ترجمة إسراء

***

حاولت يونيس التحدث لبيرتولد دون أن تسمح الدموع من عينيها .

ركض راجنار وسايمزن إلى النافذة دون تردد بينما قفز بيرتولد .

في الأجواء المتوترة ، تحولت نظرة بيرتولد إلى سايمون .

كان راجنار على وشك القفز إلى أسفل ، لكنه رأى سايمون يحدق في الجانب الذي هرب منه بيرتولد وكان مرتبكًا.

“آهغ!”

كانت عيناه مليئة بالارتباك.

كان من الواضح أنه كان مريبًا ، لكن كان من المحبط عدم تمكني من معرفة ما كان عليه الأمر .

على الرغم من وجود ذلك ، سيكون من الصعب قبول خطايا والده بشكل كامل .

عند سماع صوت الغضب ، اتجهت كل الأنظار إلى هذا الاتجاه.

وحتى لو قبلها ، بدا أنه يتفهم الالتباس حول القرار الذي يجب اتخاذه في الوضع الحالي.

عبست و رفعت رأسي لرؤية محيطي .

قد يكون الصديق ضعيف الذهن يعاني بين ما يجب عليه القيام به وما يريد القيام به.

صرخت يونيس بسرعة ، لكن تعبير الدوق لم يظهر أي علامة على الانفتاح.

فتح راجنار فمه ليريح صديقه العزيز من الذنب .

عندما وجده بيرتولد ، غير فجأة الاتجاه الذي كان يركض فيه وركض في الاتجاه الآخر.

“سايمون ، من الآن فصاعدا ، كل واحد منا يجب أن يفعل ما يخصه .”

كان صوت بيرتولد مليئًا بالبهجة.

“……..”

تركني بيرتولد جالسة و سار باتجاه يونيس .

“سأذهب لإنقاذ دافني وقتل بيرتولد ، و أنتَ خذ الأدلة و أقبض على الجاني الحقيقي الذي سينهي هذه القضية. بما أنه ليس لدينا وقت ، فلنفعل ذلك بكفاءة. سأعهد بهذه المهمة و اترك المهمة الأخرى لي .”

كان لدى سايمون الكثير من الأشياء في يده ، ولكن من رد فعل بيرتولد منذ فترة ، بدا أن سايمون قد أخذ الأدلة أولاً.

بعد كلمات راجنار ، عض سايمون شفتيه .

عند السقوط من مكان مرتفع بدون راجنار ، ساد الخوف لدرجة أن جسدي كله تيبس .

لكن هذا كان للحظة قم أومأ برأسه بقسوة .

بكت يونيس كثيرًا لدرجة أن المنطقة المحيطة بعينها قد تغير لونها في لحظة .

“اثق بك .”

كان للمسحوق الأسود لون أزرق غريب ، لكن راجنار توقف في مفاجأة.

“لا تقلق . سوف أنقذها و أعود بأمان .”

“هل اختبأتِ خلفهما. إذا أمعنا التفكير في الأمر ، فيبدو أنهما كانا دروعًا .”

“يجب أن يعود كلاكما بسلام. لا تتأذى.”

يمكن سماع صوت راجنار ، الذي كان يطارد خلفه عن كثب ، في مكان قريب.

قام سايمون وراجنار بالاتصال بالعين وأومأوا برأسهم.

كانت عيناه مليئة بالارتباك.

تحرك الجسد في نفس الوقت .

عند ذلك ، توقفت يونيس.

ركض سايمون المكان الذي كان يوجد فيه الفرسان الإمبراطوريون ، وركض راجنار نحو الاتجاه الذي فر منه بيرتولد .

-ترجمة إسراء

***

“ماذا؟”

“علمت بأنك ستتبعني.”

بمجرد أن لامست قدمي الأرض ، كنت سعيدة جدًا لأنني أردت الخروج من هناك ، لكن كان من الأسرع بالنسبة له أن يضعني على الأرض بقسوة.

كان صوت بيرتولد مليئًا بالبهجة.

كان للمسحوق الأسود لون أزرق غريب ، لكن راجنار توقف في مفاجأة.

كنت غاضبة من ردة الفعل التي كانت مليئة بالإثارة وكأن هذا الموقف كان بالفعل مسرحية.

وقد أصبت بالقشعريرة لرؤيته بهذا الشكل .

“لماذا بحق خالق الجحيم تفعل هذا؟”

“لماذا أخي الصغير الحبيب يطاردني؟”

لم يُجب بيرتولد على سؤالي .

“ماذا فعلت لأطفالي !”

حملني بهدوء و داس على الشجرة .

عند سماع صوت الغضب ، اتجهت كل الأنظار إلى هذا الاتجاه.

‘قليلاً ، أكثر قليلاً .’

“لماذا؟”

اضطررت لقطع الحبل ، لكن الزجاج المكسور لم يكن حادًا كما اعتقدت ، لذا كانت سرعة قطع الحبل بطيئة.

كنت غاضبة من ردة الفعل التي كانت مليئة بالإثارة وكأن هذا الموقف كان بالفعل مسرحية.

“دافني!”

كنت غاضبة من ردة الفعل التي كانت مليئة بالإثارة وكأن هذا الموقف كان بالفعل مسرحية.

يمكن سماع صوت راجنار ، الذي كان يطارد خلفه عن كثب ، في مكان قريب.

“ماذا فعلت لأطفالي !”

‘آهغ.’

“لا!”

على الأقل لم أرغب في أن أكون مصدر إزعاج ، لكنني كنت أعيق الطريق فقط ، ولم أكن مفيدة .

كان للمسحوق الأسود لون أزرق غريب ، لكن راجنار توقف في مفاجأة.

“اتركني !”

“فلور!”

إن سقطت من على الشجرة سوف اتعرض لإصابة بالغة ، لكن على الأقل فكرة الهروب كانت جيدة .

“أنا آسفة . و لكن ماذا أفعل ؟ ألا يجب أن أكون بخير على أي حال ؟”

لكن كما لو ان بيرتولد قرر تجاهلي ، لم يطلق قوته من ذراعه التي كانت تمسك بي.

تدفقت مجموعة من البودرة المشبوهة من جيبه .

وبذراعه الحرة ، بدأ يبحث في بين يديه .

“…هل حقًا لديكَ شراكة مع أبي ؟”

وفي تلك اللحظة انقطع الحبل .

كان لدى سايمون الكثير من الأشياء في يده ، ولكن من رد فعل بيرتولد منذ فترة ، بدا أن سايمون قد أخذ الأدلة أولاً.

“دافني!”

تحرك الجسد في نفس الوقت .

في تلك اللحظة ، كان على وشك أن أمد يدي للإمساك براجنار .

أثناء قيامي بفرز أفكاري ، ارتفعت نبرة صوت بيرتولد أعلى قليلاً من ذي قبل.

أخرج بيرتولد شيء ما و رشه على راجنار .

صرخت باسمه على عجل ، ولكن سواء كان مندهشا من الهجوم المفاجئ أو ما إذا كان قد أصيب في مكان ما ، كان راجنار ساكنا لفترة طويلة.

تدفقت مجموعة من البودرة المشبوهة من جيبه .

“هل اختبأتِ خلفهما. إذا أمعنا التفكير في الأمر ، فيبدو أنهما كانا دروعًا .”

كان للمسحوق الأسود لون أزرق غريب ، لكن راجنار توقف في مفاجأة.

“هاه .”

“راجنار!”

كان كل من فلور و كاستور و ماريا في حالة نوم حتى بعدما صرخت .

صرخت باسمه على عجل ، ولكن سواء كان مندهشا من الهجوم المفاجئ أو ما إذا كان قد أصيب في مكان ما ، كان راجنار ساكنا لفترة طويلة.

“ماذا فعلت لأطفالي !”

فجأة رأيته يختفي عن نظري و أنا في حيرة من أمري .

كما لو أن الوقت قد توقف ، بدت و كأنها لا تتنفس .

‘ماهذا؟’

لكن كما لو ان بيرتولد قرر تجاهلي ، لم يطلق قوته من ذراعه التي كانت تمسك بي.

ضحك بيرتولد بصوت عالٍ كما لو أنه فعل شيئًا رائعًا.

‘قليلاً ، أكثر قليلاً .’

كان من الواضح أنه كان مريبًا ، لكن كان من المحبط عدم تمكني من معرفة ما كان عليه الأمر .

يمكن سماع صوت راجنار ، الذي كان يطارد خلفه عن كثب ، في مكان قريب.

لا ، كان الأمر الأكثر إحباطًا أن يتم الإمساك بي بهذه الطريقة وألا أكون قادرة على المساعدة .

على الرغم من أنني لم أرغب في تصديق ذلك ، فقد كان حقيقة واقعة.

“إلى أين تذهب؟”

وقد أصبت بالقشعريرة لرؤيته بهذا الشكل .

“حسنًا. هل هناك أي مكان تريدين الذهاب له ؟”

“اتركني !”

“هل ستلعب لعبة الغمضية الآن ؟”

“يجب أن يعود كلاكما بسلام. لا تتأذى.”

أجاب بيرتولد على سؤالي دون تجاهله .

فتح راجنار فمه ليريح صديقه العزيز من الذنب .

“يبدوا بأنكِ الشخص الغالي لأخي ، لذلك إذا كان ذلك ممكنًا ، سأجعله يموت في المكان الذي يريده .”

بهذه الكلمات قفز من الشجرة كما لو لم يكن قد دخل من قبل .

كان صوته هادئًا ومهتمًا ، لكن المحتوى لم يكن كذلك.

“ماذا فعلت لأطفالي !”

“يبدو أن كل شركائي قد انهارو على أي حال . سيكون الأمر ممتعًا فقط إذا انهار.”

بمجرد أن لامست قدمي الأرض ، كنت سعيدة جدًا لأنني أردت الخروج من هناك ، لكن كان من الأسرع بالنسبة له أن يضعني على الأرض بقسوة.

“هل أنتَ سعيد بمصائب الآخرين؟”

لصرخة راجنار و سايمون ، استند بيرتولد على النافذة و تحدث .

“لماذا تسألين على ما هو واضح ؟ أعتقد بأنني سأصاب بالجنون لأن الأمر ممتع .”

أخيرًا نزل بيرتولد من على الشجرة.

كان صوت بيرتولد اللطيف حقيقيًا حتى لأولئك الذين لم يعرفوه جيدًا.

“دافني!”

وقد أصبت بالقشعريرة لرؤيته بهذا الشكل .

لكن هذا كان للحظة قم أومأ برأسه بقسوة .

سرعان ما أصبح راجنار غير مرئي من الهجوم الذي كان منذ فترة .

تركني بيرتولد جالسة و سار باتجاه يونيس .

‘من الأفضل الهروب عندما ينزل من الشجرة على الأقل .’

أخيرًا نزل بيرتولد من على الشجرة.

إن تركني هنا ستكون لديّ جروح خطيرة .

لكن كما لو ان بيرتولد قرر تجاهلي ، لم يطلق قوته من ذراعه التي كانت تمسك بي.

عند السقوط من مكان مرتفع بدون راجنار ، ساد الخوف لدرجة أن جسدي كله تيبس .

“في البداية ، لم أعد بحاجة إلى مساعدة شريكي بعد الآن. لأن النهاية قد حانت أخيرًا. لذا سواء او لا . لا يهمني .”

لم أرغب في خلق مخاطرة من خلال اتخاذ قرار غير معقول.

على الرغم من الصرخة البائسة واليائسة ، لم يرمش بيرتولد حتى .

“لا ، من هذا؟”

“أنا آسفة . و لكن ماذا أفعل ؟ ألا يجب أن أكون بخير على أي حال ؟”

أثناء قيامي بفرز أفكاري ، ارتفعت نبرة صوت بيرتولد أعلى قليلاً من ذي قبل.

“كل ما أردته هو موتها ، ولا أريد أن يتأذى أطفالي! لم أكن أرغب في أن تسير علاقتي مع أطفالي على هذا النحو!”

سمعت صوته ، نظرت حولي ورأيت الدوق هيرونيس يتجول في الحديقة.

“هنا ….”

عندما وجده بيرتولد ، غير فجأة الاتجاه الذي كان يركض فيه وركض في الاتجاه الآخر.

حاولت يونيس التحدث لبيرتولد دون أن تسمح الدموع من عينيها .

أخيرًا نزل بيرتولد من على الشجرة.

وكذلك فعلت ماريا وكاستور.

بمجرد أن لامست قدمي الأرض ، كنت سعيدة جدًا لأنني أردت الخروج من هناك ، لكن كان من الأسرع بالنسبة له أن يضعني على الأرض بقسوة.

“في البداية ، لم أعد بحاجة إلى مساعدة شريكي بعد الآن. لأن النهاية قد حانت أخيرًا. لذا سواء او لا . لا يهمني .”

“آهغ!”

“آهغ!”

عبست و رفعت رأسي لرؤية محيطي .

***

“هنا ….”

تحرك الجسد في نفس الوقت .

كانت حديقة كانت موجودة هناك منذ فترة.

كان صوته هادئًا ومهتمًا ، لكن المحتوى لم يكن كذلك.

لا أعرف ما الذي فعله عندما قام بخطفي ، لكن ماريا و كاستور كانوا نائمين كما لو كان مغم عليهم باستثناء يونيس .

بمجرد فتح الباب ، شعرت بالارتياح لرؤية راجنار و سايمون .

“فلور!”

كان لدى سايمون الكثير من الأشياء في يده ، ولكن من رد فعل بيرتولد منذ فترة ، بدا أن سايمون قد أخذ الأدلة أولاً.

حاولت أن أصرخ باسمها بدهشة ، لكنها جفلت قليلاً ، لكنها لم تنهض.

“يكن هناك فقرة تنص على أنه لا يجب أن أمس أطفالك .”

وكذلك فعلت ماريا وكاستور.

قد يكون الصديق ضعيف الذهن يعاني بين ما يجب عليه القيام به وما يريد القيام به.

تركني بيرتولد جالسة و سار باتجاه يونيس .

“لماذا تسألين على ما هو واضح ؟ أعتقد بأنني سأصاب بالجنون لأن الأمر ممتع .”

كان كل من فلور و كاستور و ماريا في حالة نوم حتى بعدما صرخت .

قبل أن أعرف ذلك ، قمت بفك الحبل حول كاحلي ، وزحفت بهدوء نحو فلور.

بكت يونيس كثيرًا لدرجة أن المنطقة المحيطة بعينها قد تغير لونها في لحظة .

“…هل حقًا لديكَ شراكة مع أبي ؟”

حاولت يونيس التحدث لبيرتولد دون أن تسمح الدموع من عينيها .

قبل أن أعرف ذلك ، قمت بفك الحبل حول كاحلي ، وزحفت بهدوء نحو فلور.

“ماذا فعلت لأطفالي !”

“إن كنت تريدها اتبعني .”

“حسنًا؟ أليس هذا ما تريدينه ؟”

قام سايمون وراجنار بالاتصال بالعين وأومأوا برأسهم.

“كل ما أردته هو موتها ، ولا أريد أن يتأذى أطفالي! لم أكن أرغب في أن تسير علاقتي مع أطفالي على هذا النحو!”

اضطررت لقطع الحبل ، لكن الزجاج المكسور لم يكن حادًا كما اعتقدت ، لذا كانت سرعة قطع الحبل بطيئة.

على الرغم من الصرخة البائسة واليائسة ، لم يرمش بيرتولد حتى .

“ماذا؟”

إنه فقط يخفي فرحته ويتحدث بتعبير حزين على وجهه.

صرخت باسمه على عجل ، ولكن سواء كان مندهشا من الهجوم المفاجئ أو ما إذا كان قد أصيب في مكان ما ، كان راجنار ساكنا لفترة طويلة.

“يكن هناك فقرة تنص على أنه لا يجب أن أمس أطفالك .”

“لا ، من هذا؟”

“بيرتولد !”

على الأقل لم أرغب في أن أكون مصدر إزعاج ، لكنني كنت أعيق الطريق فقط ، ولم أكن مفيدة .

“على أي حال ، المصير محدد ، وإذا أخذ شخص ما المصير هذا بدلاً من الشخص الآخر سيكون كل شيء بخير صحيح ؟ يجب أن يتحمل أطفالكِ مصيركِ .”

ضحك بيرتولد بصوت عالٍ كما لو أنه فعل شيئًا رائعًا.

“ماذا؟”

وصل الدوق هيرونيس ، الذي رأيناه منذ فترة ، وابتسم كما لو كان غاضبًا.

“كنت سأقتلكِ ، لكن كلاهما اعترضا الطريق لذا هذا ما سيحدث .”

كان صوت بيرتولد مليئًا بالبهجة.

عند ذلك ، توقفت يونيس.

بينما كان قلبي يحترق من الإحباط ، ركض بيرتولد فجأة للنافذة .

كما لو أن الوقت قد توقف ، بدت و كأنها لا تتنفس .

وفي تلك اللحظة انقطع الحبل .

“أنا آسفة . و لكن ماذا أفعل ؟ ألا يجب أن أكون بخير على أي حال ؟”

بعد كلمات راجنار ، عض سايمون شفتيه .

“هل اختبأتِ خلفهما. إذا أمعنا التفكير في الأمر ، فيبدو أنهما كانا دروعًا .”

لا ، كان الأمر الأكثر إحباطًا أن يتم الإمساك بي بهذه الطريقة وألا أكون قادرة على المساعدة .

كلمات بيرتولد لم تكن موجهة ليونيس .

قبل أن أعرف ذلك ، قمت بفك الحبل حول كاحلي ، وزحفت بهدوء نحو فلور.

ظهرت شخصية جديدة في هذا المكان بصوت حفيف العشب.

تحرك الجسد في نفس الوقت .

“ماذا تقصد أيضًا؟”

“دافني!”

عند سماع صوت الغضب ، اتجهت كل الأنظار إلى هذا الاتجاه.

فجأة رأيته يختفي عن نظري و أنا في حيرة من أمري .

وصل الدوق هيرونيس ، الذي رأيناه منذ فترة ، وابتسم كما لو كان غاضبًا.

ظهرت شخصية جديدة في هذا المكان بصوت حفيف العشب.

“هاه .”

بينما كان قلبي يحترق من الإحباط ، ركض بيرتولد فجأة للنافذة .

“عزيزي ….”

“ماذا تقصد؟ إنه ليس كذلك ، انا ….”

نادت يونيس الدوق بصوت يبكي ، لكن تعابيره أصبحت أكثر برودة.

فجأة رأيته يختفي عن نظري و أنا في حيرة من أمري .

“هل تقولين بأنكِ قد استخدمتِ حتى أطفالكِ من أجل حياتك الخاصة ؟”

رد بيرتولد .

“ماذا تقصد؟ إنه ليس كذلك ، انا ….”

“لماذا أخي الصغير الحبيب يطاردني؟”

“على أي حال ، هذا المكان مزيف بالنسبة لك ، لذلك لا يهم ما يحدث للأطفال المولودين بألم في المعدة أو لزوجك الحبيب.”

“هل أنتَ سعيد بمصائب الآخرين؟”

“بيرتولد يكذب ! لماذا قد اؤذي أطفالي !”

قبل أن أعرف ذلك ، قمت بفك الحبل حول كاحلي ، وزحفت بهدوء نحو فلور.

رد بيرتولد .

كما لو أن الوقت قد توقف ، بدت و كأنها لا تتنفس .

“لا ؟ لقد كنتِ مختبئة خلف أطفالكِ عندما هاجمتكِ .”

ظهرت شخصية جديدة في هذا المكان بصوت حفيف العشب.

“لا!”

“هاه . هل أنتَ خائف من فقدانها ؟ لا يهمني ما ذهب بالفعل للشريك الاول ، لقد انتهى الأمر.”

صرخت يونيس بسرعة ، لكن تعبير الدوق لم يظهر أي علامة على الانفتاح.

“ماذا فعلت لأطفالي !”

قبل أن أعرف ذلك ، قمت بفك الحبل حول كاحلي ، وزحفت بهدوء نحو فلور.

حاولت أن أصرخ باسمها بدهشة ، لكنها جفلت قليلاً ، لكنها لم تنهض.

‘لحسن الحظ ، هي تتنفس بشكل صحيح .’

“اثق بك .”

بدت وكأنها نائمة .

“إلى أي مدى تخططين للإكمال ؟ كيف يمكنني بحق خالق الجحيم الوثوق بكِ مرة أخرى ؟”

حتى عندما تنفست الصعداء ، كان الوضع يقترب تدريجياً من الكارثة.

“لا تقلق . سوف أنقذها و أعود بأمان .”

“إلى أي مدى تخططين للإكمال ؟ كيف يمكنني بحق خالق الجحيم الوثوق بكِ مرة أخرى ؟”

وقد أصبت بالقشعريرة لرؤيته بهذا الشكل .

“لماذا لا تصدقين ؟ لقد قلت لا ! لم أفعل هذا!”

بمجرد أن لامست قدمي الأرض ، كنت سعيدة جدًا لأنني أردت الخروج من هناك ، لكن كان من الأسرع بالنسبة له أن يضعني على الأرض بقسوة.

كان الاثنان يتشاجران ويرفعان صوتهما.

***

كان عكس الزوجين اللذين كانا يحبان بعضهما البعض بشكل جميل في يوم من الأيام.

“اثق بك .”

ضحكت على المظهر القبيح الذي جعل عيني تتجهم بمجرد النظر إليهما.

“بيرتولد !”

حتى لو لم أذهب أبعد من ذلك ، كان الزوجان يسيران على طريق الخراب .

***

-ترجمة إسراء

“ماذا فعلت لأطفالي !”

“بيرتولد !”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط