نهاية القصة الأساسية
كح كحح .
ومع ذلك ، كان بإمكاني رؤية ضوء هائل ينبعث من المكان الذي كان فيه راجنار.
سعلت سعالًا خشنًا وأخرجت رأسي من الماء.
“آنستي !”
لحسن الحظ ، كان هناك مياه ضحلة قريبة ، لذلك تمكنت من السباحة والخروج.
كان من الممتع هذا و لكن لست خائقة على الإطلاق .
بعد وضع راجنار في مكان آمن ، قمت بعصر الماء من حاشية رداءه المبللة ، متذكرة الأضواء التي رأيتها منذ لحظة.
طلبوا من سايمون أن يتولى الدوقية ووافق بكل سرور على طلبهما .
تم إلقاء جسدي في الماؤ البارد و كاد الطيار يجرفني .
ابتسم بشكل مشرق مثل زهرة تتفتح في منتصف الشتاء ، كما لو كان سعيدًا جدًا.
لماذا شعرت أنه لم يكن باردًا رغم أنه كان شلالًا ممتلئًا بالبرودة في منتصف الشتاء؟
“آهغ .”
هل كان ذلك بسبب درجة حرارة جسم راجنار التي كانت أكثر سخونة من المعتاد بسبب الصحوة أم بسبب الضوء المنبعث من قلوبنا؟
محرض الإمبراطور السابق ، قاتل متسلسل خطير ، الدوق والكونت أوبين ، الذي تغاضى عن كل شيء وألقى باللوم على الزوجة السابقة.
أم بسبب الضوء المنبعث من راجنار ؟
كأنه يجيب على اعترافي الذي كان عند الفجر رفعت زاوية فمي وابتسمتُ برقة.
وضعت يدي على قلبي ولفني شعور غريب.
محرض الإمبراطور السابق ، قاتل متسلسل خطير ، الدوق والكونت أوبين ، الذي تغاضى عن كل شيء وألقى باللوم على الزوجة السابقة.
صوت الخفقان أفضل من المعتاد.
عندما اختفى ، عضضت شفتي بقوة حتى لا أبكي.
لا أستطيع أن أشرح ذلك على وجه اليقين ، لكن يمكنني غريزيًا أن أشعر بالعلاقة بيني و بين راجنار .
همست مجددًا ، دون أن أنتبه إلى الصوت الوحيد الذي سمعته هو التنفس القاسي مع الإثارة.
النور من القلب ، والشعور الغامض بالتواصل مع بعضنا البعض.
تدفقت ابتسامة حلوة ودافئة أكثر من أي وقت مضى.
جسم سليم بدون اصابات.
“أولاً ، مكان آمن …”
“ختم الرفقة ….”
كان الثلج يتساقط خارج النافذة.
لم تكن هناك طريقة أخرى لشرح ذلك.
تمكنت من تهدئة عقلي المذهول وسرت ببطء نحو التنين المغطى بحراشف سوداء ضخمة.
لا أعرف الطريقة التي تم بها الاتصال المفاجئ ، لكنني اعتقدت في البداية أنه من حسن الحظ أن كلاهما كانا قادرين على البقاء على قيد الحياة.
لم تكن هناك طريقة أخرى لشرح ذلك.
نظرت إلى راجنار بابتسامة على شفتي.
“أريد أن أرى وجهكِ .”
كلمات السعادة لم تكن كافية.
وضعت يدي على قلبي ولفني شعور غريب.
توقف الدم الذي كان يتدفق بلا توقف من بطن راجنار ، واختفت الجروح هناك تمامًا.
تم إلقاء جسدي في الماؤ البارد و كاد الطيار يجرفني .
ربما تكون نعمة من الحاكم .
“رفيقي العزيز ، استيقظ و عد إليّ .”
لا بد أننا كنا قادرين على القيام بذلك بأمان بفضل ختم الرفيق الذي أزهر في هذه اللحظة.
سعلت سعالًا خشنًا وأخرجت رأسي من الماء.
كان من الغريب أن نقول إن بعض الناس لعنهم الحاكم و البعض الآخر باركهم .
بادئ ذي بدء ، كنت أخطط لوضع راجنار على سطح مستو والعثور على بطانية أو لحاف من الداخل.
ومع ذلك كنت سعيدة جدًا تمكنت من رسم ابتسامة على وجهي.
تغلبت على الموت ، وتغلب راجنار على الخوف من خسارتي .
بدا راجنار بخير باستثناء الحمى.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
“أولاً ، مكان آمن …”
لم أستطع حتى مسح الدموع في عيني وأغمضت عيني بهدوء.
نظرت حولي ولاحظت الضوء المنبثق من جسد راجنار.
عاصفة ثلجية تهب مع رياح قوية.
دار المسحوق الأزرق الفاتح حولنا ، ثم طار في الهواء وبدأ يتجه إلى مكان ما.
لقد كانت الاحتجاجات ضد المجرمين قاسية جدًا وعادت ماريا وكاستور ، بمساعدة فلور ، إلى القصر الإمبراطوري مع كونلاند.
بينما كنا نتجه نحو مكان واحد داعمة راجنار ، تبعنا الضوء ببطء وهو يرشدنا .
هناك العديد من الأشياء التي تهددنا في هذا العالم ، لكن معًا يمكننا بالتأكيد حماية بعضنا البعض.
مشيت بطريقة ما ، شعرت أنني كنت على دراية بهذا المكان.
تمكنت من لف البطانية حول ذيل راجنار بينما كنت التف حول جسده .
كأنه وصل إلى الوجهة ، توقف ضوء السماء الأزرق في الهواء بمجرد وصوله إلى الوجهة .
“انتظر لحظة! سأعود حالا!”
“شكرا لك.”
حزنت الإمبراطورة وحاولت إقناع سايمون ، لكن دون جدوى.
أمسكت بقلبي وكأنه على وشك أن ينفجر من شدة البكاء و شكرته .
لا أستطيع أن أشرح ذلك على وجه اليقين ، لكن يمكنني غريزيًا أن أشعر بالعلاقة بيني و بين راجنار .
“شكرًا لكَ ، چوزيف .”
اعتقدت أنني سأغفو في أي لحظة ، لكنني استيقظت مرة أخرى على الصوت الخائف.
أمام عرين چوزيف ، استطعت أن أدرك أن هذا الضوء الأزرق كان طاقة چوزيف .
كان الثلج يتساقط خارج النافذة.
انتشر الضوء الأزراق السماوي في الهواء وكأنه قد أدى دوره.
لا بد أننا كنا قادرين على القيام بذلك بأمان بفضل ختم الرفيق الذي أزهر في هذه اللحظة.
عندما اختفى ، عضضت شفتي بقوة حتى لا أبكي.
وعندما كان كل شيء على وشك الانتهاء ، استيقظت دافني في منزل الدوق الأكبر .
ومشيت ببطء للداخل .
كان هذا نتيجة اختيار كونلاند.
بينما كنت أسير في الطريق دون سحر الفخ الذي تم نصبه بسبب الترتيب في المرة الأخيرة ، أتيت إلى المكان الذي كان فيه جسد چوزيف .
***
“آهغ .”
خلصت ؟؟؟ خلصصتتتتتتت ✧◝(⁰▿⁰)◜✧ الرومانسية بين دافني و راجنار بتوجعلي بطني بس مش مشكلة ¯\_( ͡° ͜ʖ ͡°)_/¯
ثم فجأة أطلق راجنار نفسا قويا.
“انتظر لحظة! سأعود حالا!”
لقد أذهلتني الحرارة التي شعرت بها على وجهه ، وجسده كان أحمر أكثر من ذي قبل .
تم إلقاء جسدي في الماؤ البارد و كاد الطيار يجرفني .
بادئ ذي بدء ، كنت أخطط لوضع راجنار على سطح مستو والعثور على بطانية أو لحاف من الداخل.
تدفقت ابتسامة حلوة ودافئة أكثر من أي وقت مضى.
“انتظر لحظة! سأعود حالا!”
أنا سعيدة جدًا .
تذكرت ذكرياتي ووجدت المكان الذي كانت فيه غرفة النوم ، وحصلت على بطانية هناك ، وعدت على عجل.
ثم فجأة أطلق راجنار نفسا قويا.
“ما هذا؟”
“سأعتقل الجاني في قضية القتل المتسلسل في الحي الفقير .”
ومع ذلك ، كان بإمكاني رؤية ضوء هائل ينبعث من المكان الذي كان فيه راجنار.
لم أستطع تحمل الضوضاء من حولي وفتحت عيناي الثقلتين.
أسرعت خطواتي وأتساءل عما إذا حدث شيء خطير أثناء غيابي لفترة من الوقت ، وبمجرد وصولي ، فقدت الكلمات عند المنظر الرائع الذي رأيته.
لم يستطع إنكار الأدلة التي تم الكشف عنها أمام عينيه ، وربما لن ينساها أبدًا حتى يوم وفاته.
كان الضوء المكثف المنبعث من جسد راجنار يتزايد تدريجياً.
“شكرًا لكَ ، چوزيف .”
بدأ جسده ينمو.
ومع ذلك كنت سعيدة جدًا تمكنت من رسم ابتسامة على وجهي.
انخفض الضوء تدريجياً واختفى تاركاً صورة خافتة باهتة.
ابتسمتُ برقة عندما لمست شفتي راجنار.
ما ظهر كان جسما ضخما بما يكفي لملء نصف هذا الكهف.
جعلتني القبلة الناعمة والمهذبة أضحك حتى وأنا أذرف الدموع.
ربما كان جسد راجنار الأصلي .
وضعت يدي على قلبي ولفني شعور غريب.
تمكنت من تهدئة عقلي المذهول وسرت ببطء نحو التنين المغطى بحراشف سوداء ضخمة.
صباح اليوم الذي انتهى فيه كل شيء على هذا النحو.
كان لا يزال يتنفس بصعوبة من الحر.
وضع راجنار يده على خصري وجذبني برفق بين ذراعيه.
“هذه هي الصحوة.”
“راجنار؟”
ابتلعت دهشتي ، عبثت بالبطانية التي كنت أحملها.
بدا راجنار بخير باستثناء الحمى.
“ألا يبدوا صغيرًا قليلاً ؟”
وضعت يدي على قلبي ولفني شعور غريب.
تمكنت من لف البطانية حول ذيل راجنار بينما كنت التف حول جسده .
اختفى اسم الدوق من الإمبراطورية ، لكن لم يعرب أحد عن حماقتهما بشأن الاختيار.
دخلت الفجوة بين تجعيد شعر راجنار واستقريت هناك .
مشيت بطريقة ما ، شعرت أنني كنت على دراية بهذا المكان.
ثم لففت البطانية التي أحضرتها معي حولي و قمت بلطف بالتربيت على راجنار .
بادئ ذي بدء ، كنت أخطط لوضع راجنار على سطح مستو والعثور على بطانية أو لحاف من الداخل.
كان الجو حارًا ، لكن الحراشف اللامعة والبراقة كانت جميلة جدًا.
طلبوا من سايمون أن يتولى الدوقية ووافق بكل سرور على طلبهما .
كان من الممتع هذا و لكن لست خائقة على الإطلاق .
كلمات السعادة لم تكن كافية.
الارتياح لأن كل شيء قد انتهى أخيرًا ، والارتياح الذي نشأ عن الاقتناع بأنه يمكننا العيش معًا.
لم أستطع تحمل الضوضاء من حولي وفتحت عيناي الثقلتين.
واصلت الهمس ، مداعبة حراشف راجنار قليلاً .
أم بسبب الضوء المنبعث من راجنار ؟
“أحبك .”
“ما هذا؟”
لا يوجد رد
خلصت ؟؟؟ خلصصتتتتتتت ✧◝(⁰▿⁰)◜✧ الرومانسية بين دافني و راجنار بتوجعلي بطني بس مش مشكلة ¯\_( ͡° ͜ʖ ͡°)_/¯
همست مجددًا ، دون أن أنتبه إلى الصوت الوحيد الذي سمعته هو التنفس القاسي مع الإثارة.
وضع راجنار يده على خصري وجذبني برفق بين ذراعيه.
“أحبك بصدق .”
لكنه لم يعد موسمًا باردًا ومخيفًا بالنسبة لي.
هذه المرة قلت بصوت شديد .
هذه المرة قلت بصوت شديد .
“لذا ، من فضلك انهض.”
انخفض الضوء تدريجياً واختفى تاركاً صورة خافتة باهتة.
بما أنني لم أترك يدي ، فهل سيكون هذا على ما يرام؟
“أولاً ، مكان آمن …”
لم أستطع حتى مسح الدموع في عيني وأغمضت عيني بهدوء.
ما ظهر كان جسما ضخما بما يكفي لملء نصف هذا الكهف.
كان تنفس راجنار القاسي مرتفعًا مثل رياح الإعصار ، لكنه أعطى استقرارًا أكثر من النسيم.
دار المسحوق الأزرق الفاتح حولنا ، ثم طار في الهواء وبدأ يتجه إلى مكان ما.
الشعور بالأمان والراحة والسعادة.
“هذه هي الصحوة.”
“رفيقي العزيز ، استيقظ و عد إليّ .”
مشيت بطريقة ما ، شعرت أنني كنت على دراية بهذا المكان.
لفترة من الوقت حتى غفوت ، همست له حبي.
لم أستطع تحمل الضوضاء من حولي وفتحت عيناي الثقلتين.
صباح اليوم الذي انتهى فيه كل شيء على هذا النحو.
جسم سليم بدون اصابات.
***
أسرعت خطواتي وأتساءل عما إذا حدث شيء خطير أثناء غيابي لفترة من الوقت ، وبمجرد وصولي ، فقدت الكلمات عند المنظر الرائع الذي رأيته.
لا اعرف كم من الوقت مضى.
كان جسدي كله يرتجف ، وشعرت أنني على وشك السعال ، لذلك حاولت رفع البطانية أكثر ، ولكن حدث شيء غريب.
لم أستطع تحمل الضوضاء من حولي وفتحت عيناي الثقلتين.
“نعم انا أحبكِ أيضا.”
كان جسدي كله يرتجف ، وشعرت أنني على وشك السعال ، لذلك حاولت رفع البطانية أكثر ، ولكن حدث شيء غريب.
“ماذا عن راجنار؟”
“راجنار؟”
كما لو أنه قد استيقظ للتو ، ضغط رأسه لأسفل وعبس و ظهرت ابتسامة صغيرة وأدار رأسه نحوي وقابل عيني.
تقلص جسد راجنار.
كلمات السعادة لم تكن كافية.
لأكون أكثر دقة ، لقد عاد للشكل البشري الذي اعرفه جيدًا .
لأن هذا كان خيارًا لكليهما لمعرفة عارهما والعيش .
كما لو أنه جذبني بين ذراعيه أثناء النوم ، تم إمساكي بإحكام بين ذراعيه.
محرض الإمبراطور السابق ، قاتل متسلسل خطير ، الدوق والكونت أوبين ، الذي تغاضى عن كل شيء وألقى باللوم على الزوجة السابقة.
“…دعينا نبقى هكذا لفترة أطول قليلاً.”
بدا راجنار بخير باستثناء الحمى.
أغمضت عيني عندما سمعت دقات قلب راجنار في أذني.
“هذه هي الصحوة.”
“آنستي !”
فُتح الباب وسمع صوت مذهول.
اعتقدت أنني سأغفو في أي لحظة ، لكنني استيقظت مرة أخرى على الصوت الخائف.
لا بد أننا كنا قادرين على القيام بذلك بأمان بفضل ختم الرفيق الذي أزهر في هذه اللحظة.
صوت هذا الشخص بالتأكيد كانت فلور .
نظرت إلى راجنار بابتسامة على شفتي.
سرعان ما سمعت خطوات عديدة ، تلاها صوت مليء بالعاطفة.
“لذا ، من فضلك انهض.”
“هااه ! آنستي !”
عندما اختفى ، عضضت شفتي بقوة حتى لا أبكي.
“دافني!”
كح كحح .
خلف فلور ، تردد صدى صوت والدي يناديني في جميع أنحاء الكهف العظيم.
“آنستي !”
“أنا هنا…”
من الواضح أن الشتاء كان موسمًا باردًا وباردًا ومؤلماً بالنسبة لي.
حاولت رفع يدي بعيدًا عن راجنار ، لكنه أمسك بي وأنا أهرب وجذبني بين ذراعيه.
إلى اللقاء في الفصول الإضافية ✧◝(⁰▿⁰)◜✧
“راجنار؟”
دار المسحوق الأزرق الفاتح حولنا ، ثم طار في الهواء وبدأ يتجه إلى مكان ما.
ارتجفت عينا راجنار قليلاً عند سماع صوتي ، وفتح عينيه ببطء.
سرعان ما سمعت خطوات عديدة ، تلاها صوت مليء بالعاطفة.
بمجرد أن التقيت بالعيون الأرجوانية التي أحببتها كثيرًا ، انفجرت في البكاء عندما رأيت انعكاسي فيهم .
بما أنني لم أترك يدي ، فهل سيكون هذا على ما يرام؟
“شكرا، شكرا جزيلا لك.”
لم تكن هناك طريقة أخرى لشرح ذلك.
شكرته لوقت طويل على قدومه بجانبي بأمان وبسرعة هكذا ، ودفنت وجهه بين ذراعيه.
***
لم أرغب في أن أريه وجهي الباكي في لحظات الانفعال .
طلبوا من سايمون أن يتولى الدوقية ووافق بكل سرور على طلبهما .
“أريد أن أرى وجهكِ .”
لم يستطع إنكار الأدلة التي تم الكشف عنها أمام عينيه ، وربما لن ينساها أبدًا حتى يوم وفاته.
ومع ذلك ، حسب كلمات راجنار ، لم يكن لدي خيار سوى رفع رأسي وتقبل اقتراب شفتيه دون تجنبهما.
ربما تكون نعمة من الحاكم .
جعلتني القبلة الناعمة والمهذبة أضحك حتى وأنا أذرف الدموع.
كان من الغريب أن نقول إن بعض الناس لعنهم الحاكم و البعض الآخر باركهم .
أنا سعيدة جدًا .
***
القبلة مع راجنار لم تدم طويلا.
تم إبعاد كونلاند بالقوة من الدوقية .
بعد قبلة قصيرة رفع رأسه ونظر إلي وابتسم بابتسامة مشرقة.
واصلت الهمس ، مداعبة حراشف راجنار قليلاً .
“أنا أحبك أيضًا يا دافني.”
“أريد أن أرى وجهكِ .”
كأنه يجيب على اعترافي الذي كان عند الفجر رفعت زاوية فمي وابتسمتُ برقة.
كان الثلج يتساقط خارج النافذة.
كنت سعيدة جدًا كما لو كان لدينا كل شيء في العالم .
بدأ جسده ينمو.
ركزنا على عالمنا.
“لذا ، من فضلك انهض.”
لا يهم من كان حولنا الآن بعد أن عدنا بأمان.
«ولدت كإبنة المراة الشريرة» نهاية القصة الأساسية–.
***
اختفى اسم الدوق من الإمبراطورية ، لكن لم يعرب أحد عن حماقتهما بشأن الاختيار.
“سأعتقل الجاني في قضية القتل المتسلسل في الحي الفقير .”
ربما تكون نعمة من الحاكم .
لن ينسى سايمون أبدًا النظرة التي في عيني أبيه وهو ينظر إليه بعينيه المرهقتين.
عاصفة ثلجية تهب مع رياح قوية.
لم يستطع إنكار الأدلة التي تم الكشف عنها أمام عينيه ، وربما لن ينساها أبدًا حتى يوم وفاته.
النور من القلب ، والشعور الغامض بالتواصل مع بعضنا البعض.
أُجبر الإمبراطور بشكل محرج على التنازل عن العرش .
“أحبك .”
حزنت الإمبراطورة وحاولت إقناع سايمون ، لكن دون جدوى.
تمكنت من تهدئة عقلي المذهول وسرت ببطء نحو التنين المغطى بحراشف سوداء ضخمة.
وسرعان ما انتشر مرتكبو جرائم القتل المتسلسلة التي أحاطت بالأحياء الفقيرة في جميع أنحاء الإمبراطورية.
“راجنار؟”
محرض الإمبراطور السابق ، قاتل متسلسل خطير ، الدوق والكونت أوبين ، الذي تغاضى عن كل شيء وألقى باللوم على الزوجة السابقة.
ومن المفارقات أن أول ما خطر ببالي عندما فتحت عيني هو راجنار.
كانت الإمبراطورية في حالة اضطراب ، لكن سايمون أعطاهم وعدًا ، ووعدهم بأن كل شيء سيكون على ما يرام.
كح كحح .
لقد كانت الاحتجاجات ضد المجرمين قاسية جدًا وعادت ماريا وكاستور ، بمساعدة فلور ، إلى القصر الإمبراطوري مع كونلاند.
لفترة من الوقت حتى غفوت ، همست له حبي.
فقد الاثنان والدتهما في لحظة ، وعاشوا أسوأ ليلة على الإطلاق.
ومن المفارقات أن أول ما خطر ببالي عندما فتحت عيني هو راجنار.
تم إبعاد كونلاند بالقوة من الدوقية .
دار المسحوق الأزرق الفاتح حولنا ، ثم طار في الهواء وبدأ يتجه إلى مكان ما.
كثر الحديث عن منصب دوق هيرونيس ولكن لم يخلفه كاستور ولا ماريا .
انتشر الضوء الأزراق السماوي في الهواء وكأنه قد أدى دوره.
دفعت تعويضات نهاية الخدمة لموظفيها وتبرعت بكل ثروتها للعائلة الإمبراطورية والأحياء الفقيرة ، باستثناء الحد الأدنى من النفقات الضرورية.
حاولت رفع يدي بعيدًا عن راجنار ، لكنه أمسك بي وأنا أهرب وجذبني بين ذراعيه.
طلبوا من سايمون أن يتولى الدوقية ووافق بكل سرور على طلبهما .
نظرت حولي ولاحظت الضوء المنبثق من جسد راجنار.
تخلى الاثنان عن اسم هيرونيس وبدأت حياة جديدة لهما كماريا و كاستور .
“راجنار؟”
اختفى اسم الدوق من الإمبراطورية ، لكن لم يعرب أحد عن حماقتهما بشأن الاختيار.
كان من الممتع هذا و لكن لست خائقة على الإطلاق .
لأن هذا كان خيارًا لكليهما لمعرفة عارهما والعيش .
حتى في الشتاء البارد تتفتح الأزهار.
لم يقل كونلاند دوق هيرونيس ، شيئًا عن اختيارات أطفاله.
صوت هذا الشخص بالتأكيد كانت فلور .
“في النهاية ، خرج كل شيء من يدي مثل الرمل. العائلة والأحباء .”
نظرت إلى راجنار بابتسامة على شفتي.
كان هذا نتيجة اختيار كونلاند.
هناك العديد من الأشياء التي تهددنا في هذا العالم ، لكن معًا يمكننا بالتأكيد حماية بعضنا البعض.
“سأعاني نفس الموت في البرج كما ماتت فرير .”
كلمات السعادة لم تكن كافية.
فكر سايمون لوقت طويل ، لكنه وافق على طلبه.
أمام عرين چوزيف ، استطعت أن أدرك أن هذا الضوء الأزرق كان طاقة چوزيف .
لقد مر أسبوع فقط ، لكن كل شيء تم تنظيمه بسرعة ، وكأنه يعود إلى المكان الأصلي.
ومشيت ببطء للداخل .
وعندما كان كل شيء على وشك الانتهاء ، استيقظت دافني في منزل الدوق الأكبر .
لفترة من الوقت حتى غفوت ، همست له حبي.
***
هناك العديد من الأشياء التي تهددنا في هذا العالم ، لكن معًا يمكننا بالتأكيد حماية بعضنا البعض.
كان الجسم خفيفًا ومنعشًا جدًا.
كثر الحديث عن منصب دوق هيرونيس ولكن لم يخلفه كاستور ولا ماريا .
فتحت عيني ببطء ونظرت إلى السقف المألوف وابتسمت.
لا أستطيع أن أشرح ذلك على وجه اليقين ، لكن يمكنني غريزيًا أن أشعر بالعلاقة بيني و بين راجنار .
لقد عدت .
لقد تغلب كلاهما على أكثر ما كان يخشاه ، لذلك لا يوجد شيء مخيف الآن.
ومن المفارقات أن أول ما خطر ببالي عندما فتحت عيني هو راجنار.
المهم وصلنا لنهاية الفصول الأساسية بس مش معنى كدا إنو خلاص ناقص ٣٢ فصل إضافي فصول إضافية حافلة بالكابلز و المُحن و كل ماهو يوجع البطن و يخليكي تشتاقي لزوجك وانتي ماعندك زوج اساسا ಡ ͜ ʖ ಡ
لا أعرف كم من الوقت مضى ، لكن فكرة التحقق من حالته ملأت ذهني وقمت من الفراش.
القبلة مع راجنار لم تدم طويلا.
“آنستي !”
هل كان ذلك بسبب درجة حرارة جسم راجنار التي كانت أكثر سخونة من المعتاد بسبب الصحوة أم بسبب الضوء المنبعث من قلوبنا؟
فُتح الباب وسمع صوت مذهول.
تم إبعاد كونلاند بالقوة من الدوقية .
“ماذا عن راجنار؟”
هل كان ذلك بسبب درجة حرارة جسم راجنار التي كانت أكثر سخونة من المعتاد بسبب الصحوة أم بسبب الضوء المنبعث من قلوبنا؟
“مازال نائمًا .”
طلبوا من سايمون أن يتولى الدوقية ووافق بكل سرور على طلبهما .
“أريد رؤيته ، خذيني .”
“آنستي !”
فلور ، التي حيرت من سؤالي ، وضعت شالًا على كتفي على عجل وبدأت في إرشادي إلى الغرفة.
وضع راجنار يده على خصري وجذبني برفق بين ذراعيه.
انفتح باب غرفة الضيوف ، وجلس الشخص الذي كنت أتوق لرؤيته على السرير أسفل النافذة حيث جاء ضوء الشمس الدافئ.
“هااه ! آنستي !”
كما لو أنه قد استيقظ للتو ، ضغط رأسه لأسفل وعبس و ظهرت ابتسامة صغيرة وأدار رأسه نحوي وقابل عيني.
ما ظهر كان جسما ضخما بما يكفي لملء نصف هذا الكهف.
ملأ دقات القلب الخفقان أذني كما لو كان بإمكاني سماعها بجانبي.
فتحت عيني ببطء ونظرت إلى السقف المألوف وابتسمت.
تدفقت ابتسامة حلوة ودافئة أكثر من أي وقت مضى.
لا أستطيع أن أشرح ذلك على وجه اليقين ، لكن يمكنني غريزيًا أن أشعر بالعلاقة بيني و بين راجنار .
مشينا نحو بعضنا البعض دون أن ننبس ببنت شفة.
كما لو أنه جذبني بين ذراعيه أثناء النوم ، تم إمساكي بإحكام بين ذراعيه.
أنت ضعيف لدرجة أنني لا أستطيع تركك تسقط بجانبي. لا تفكر حتى في المغادرة .”
جسم سليم بدون اصابات.
ضحك راجنار على كلماتي .
محرض الإمبراطور السابق ، قاتل متسلسل خطير ، الدوق والكونت أوبين ، الذي تغاضى عن كل شيء وألقى باللوم على الزوجة السابقة.
ابتسم بشكل مشرق مثل زهرة تتفتح في منتصف الشتاء ، كما لو كان سعيدًا جدًا.
وضع راجنار يده على خصري وجذبني برفق بين ذراعيه.
“الآن بعدما أصبحت رفيقي أنتَ لي ، لا أستطيع أن أغفر لكَ لأنكَ حاولت ان تهدر حياتك .”
تمكنت من تهدئة عقلي المذهول وسرت ببطء نحو التنين المغطى بحراشف سوداء ضخمة.
“نعم انا أحبكِ أيضا.”
وعندما كان كل شيء على وشك الانتهاء ، استيقظت دافني في منزل الدوق الأكبر .
وضع راجنار يده على خصري وجذبني برفق بين ذراعيه.
بما أنني لم أترك يدي ، فهل سيكون هذا على ما يرام؟
اقتربت رؤوسنا من بعضها البعض ، وغلّفنا صوت دقات القلوب.
المهم وصلنا لنهاية الفصول الأساسية بس مش معنى كدا إنو خلاص ناقص ٣٢ فصل إضافي فصول إضافية حافلة بالكابلز و المُحن و كل ماهو يوجع البطن و يخليكي تشتاقي لزوجك وانتي ماعندك زوج اساسا ಡ ͜ ʖ ಡ
تغلبت على الموت ، وتغلب راجنار على الخوف من خسارتي .
بما أنني لم أترك يدي ، فهل سيكون هذا على ما يرام؟
هناك العديد من الأشياء التي تهددنا في هذا العالم ، لكن معًا يمكننا بالتأكيد حماية بعضنا البعض.
وضعت يدي على قلبي ولفني شعور غريب.
نظرنا لبعضنا البعض وابتسمنا بمزيج من الراحة والسعادة.
“لذا ، من فضلك انهض.”
لقد تغلب كلاهما على أكثر ما كان يخشاه ، لذلك لا يوجد شيء مخيف الآن.
دار المسحوق الأزرق الفاتح حولنا ، ثم طار في الهواء وبدأ يتجه إلى مكان ما.
لن أخاف من الخسارة.
لكنه لم يعد موسمًا باردًا ومخيفًا بالنسبة لي.
كان الثلج يتساقط خارج النافذة.
لا بد أننا كنا قادرين على القيام بذلك بأمان بفضل ختم الرفيق الذي أزهر في هذه اللحظة.
عاصفة ثلجية تهب مع رياح قوية.
“هااه ! آنستي !”
من الواضح أن الشتاء كان موسمًا باردًا وباردًا ومؤلماً بالنسبة لي.
تغلبت على الموت ، وتغلب راجنار على الخوف من خسارتي .
لكنه لم يعد موسمًا باردًا ومخيفًا بالنسبة لي.
“أريد أن أرى وجهكِ .”
ابتسمتُ برقة عندما لمست شفتي راجنار.
خلف فلور ، تردد صدى صوت والدي يناديني في جميع أنحاء الكهف العظيم.
حتى في الشتاء البارد تتفتح الأزهار.
انفتح باب غرفة الضيوف ، وجلس الشخص الذي كنت أتوق لرؤيته على السرير أسفل النافذة حيث جاء ضوء الشمس الدافئ.
«ولدت كإبنة المراة الشريرة» نهاية القصة الأساسية–.
القبلة مع راجنار لم تدم طويلا.
–ترجمة إسراء
انتشر الضوء الأزراق السماوي في الهواء وكأنه قد أدى دوره.
خلصت ؟؟؟ خلصصتتتتتتت ✧◝(⁰▿⁰)◜✧
الرومانسية بين دافني و راجنار بتوجعلي بطني بس مش مشكلة ¯\_( ͡° ͜ʖ ͡°)_/¯
لقد كانت الاحتجاجات ضد المجرمين قاسية جدًا وعادت ماريا وكاستور ، بمساعدة فلور ، إلى القصر الإمبراطوري مع كونلاند.
خدت مني وقت طويل أوي بس خلصت أخيرًا مش مصدق نفسي ༎ຶ‿༎ຶ القصة جميلة و مؤثرة و كل حاجة بس حد لاحظ ان القصة الأكبر عن راجنار اصلا مش دافني ಡ ͜ ʖ ಡ؟؟؟ مش مشكلة سنسامحه لانو جميل (θ‿θ)
من الواضح أن الشتاء كان موسمًا باردًا وباردًا ومؤلماً بالنسبة لي.
المهم وصلنا لنهاية الفصول الأساسية بس مش معنى كدا إنو خلاص ناقص ٣٢ فصل إضافي فصول إضافية حافلة بالكابلز و المُحن و كل ماهو يوجع البطن و يخليكي تشتاقي لزوجك وانتي ماعندك زوج اساسا ಡ ͜ ʖ ಡ
دفعت تعويضات نهاية الخدمة لموظفيها وتبرعت بكل ثروتها للعائلة الإمبراطورية والأحياء الفقيرة ، باستثناء الحد الأدنى من النفقات الضرورية.
الفصول الإضافية متقسمة جزئين اول جزء ٨ فصول و الجزء التاني ٢٤ و ال ٢٤ دول هينزلو ف صفحة تانية هبقى انزلكم رابطها لما اوصلهم او تقدرو تخشو حسابي هتلاقوها بس لما نوصلها يعني .
لماذا شعرت أنه لم يكن باردًا رغم أنه كان شلالًا ممتلئًا بالبرودة في منتصف الشتاء؟
إلى اللقاء في الفصول الإضافية ✧◝(⁰▿⁰)◜✧
من الواضح أن الشتاء كان موسمًا باردًا وباردًا ومؤلماً بالنسبة لي.
لم يقل كونلاند دوق هيرونيس ، شيئًا عن اختيارات أطفاله.
