Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 184

PDF

“كيف يمكن أن يكون أخي بهذا الغباء؟ أنا مخدوع جدا .”

“كيف يمكن أن يكون أخي بهذا الغباء؟ أنا مخدوع جدا .”

لم يستطع بيرتولد إخفاء حماسته كما لو كان يغني أغنية.

قفزت خلف راجنار ، بالكاد أحمله بين ذراعي.

أعطيت القوة لليد التي كانت تمسك راجنار ، حتى لا اتركه .

لقد كان يأمل أن راجنار الذي عاد لرشده أن يعاني ويصاب بالإحباط ويفقد الأمل في كل شيء.

“آه ، هل تعرف اللعنة التي وضعتها عليكَ؟”

لا أريد أن أندم على ذلك.

ملأ صوت راجنار الجاد أذني.

“ألا تتسائلين كيف حدثت الصحوة؟”

“من فضلك ، دافني ….”

ماذا لو نزف بشدة وسقط في الماء بهذه الحالة؟

“هناك لعنة على راجنار. عندما يستيقظ يدمر كل شيء حوله . إنها لعنة لا تختفي ما لم يموت صانعها ، لذلك لم يكن من المفترض أن يكون قادرًا على احتضان الشخص الذي يحبه بشكل صحيح … إنه لأمرٌ مدهش بأنه قد اختار أن يحبكِ .”

بهذه الكلمات ، انفجر بيرتولد ضاحكًا .

كنت أحاول عدم الانتباه حتى الآن. الآن بدأت أتساءل لماذا بحق خالق الجحيم يفعل هذا .

في حيرة من أمره ، نظر بيرتولد لجسده لكن جسده لم يتصاعد .

“من الوقح القول بأنه فقط التنين المثالي . حيث عاش مع والده بشكل جيد وأعيش بهذه الطريقة ، لكني أشعر بالظلم .”

هل كان من الصواب أن أهرب في هذه الحالة؟

قلت وأنا احدق في بيرتولد ببرود .

“هل أنت جاد؟”

“تستحق هذا . في النهاية لم يكن لديكَ ما يكفي من الأشياء لذا تدمر أشياء الآخرين ، هذا مثير للشفقة .”

“آه ، هل تعرف اللعنة التي وضعتها عليكَ؟”

“…….”

“أعلم . عمر الإنسان ، على عكس حياتنا ، قصير بشكل سخيف “.

تشدد بيرتولد كما لو كان قد طُعن .

عندما سقطت ، ملأ صوت الريح القوية أذني ، لكن مع ذلك ، كان أعلى صوت سمعته هو صوت دقات قلبي بصوت عالٍ.

لكن عينيه كانتا مريرتين كما لو كانت ستمزقني في أي لحظة.

كانت هذه التضحية التي اختارها راجنار ، وكانت الحب.

الشعور وكأنني حيوان عاشب أمام حيوان مفترس .

كنت خائفة من السقوط من مكان مرتفع والموت الذي قد يصيبني قريبًا.

كان الأمر مخيفًا للغاية لدرجة أنني فكرت في أنني أريد ترك مكاني و الهرب بعيدًا في أي لحظة ، لكن كلما ظهرت هذه الفكرة ، أعطيت القوة لليد التي كانت تمسك راجنار.

الشعور وكأنني حيوان عاشب أمام حيوان مفترس .

لقد قال أن جسد التنين يكون ضعيفًا عند الصحوة لذا لا أعرف ما الذي سيحدث إن هربت و تركت راجنار.

كان لديه رد مريح كما لو أنه يريد التحدث بقدر استطاعته قبل قتلي ، لكنني كنت أشعر بالاضطراب الذي خلف ذلك .

لذلك لم أستطع تركه بعد الآن .

لم يستطع بيرتولد إخفاء حماسته كما لو كان يغني أغنية.

‘ماذا حصل لهذا؟ من الواضح أن راجنار قال أن اللعنة قد رُفعت.’

كان الأمر كما لو كان على وشك أن يلقي بنفسه في المكان الذي كان يصطدم به شلال قوي.

هل قال هذا حتى لا أكون قلقة ؟

“ماذا ؟”

“هل هذا التمرد قبل الموت؟”

بعد كلماتي ابتسم بيرتولد .

“إذا كنت تريد قتلي ، اقتلني. لا أريد أن أموت بهذه السهولة .”

سمعت صوت غمغمغة من الخلف و يقول أن الامر لم يكن ممتعًا .

بعد كلماتي ابتسم بيرتولد .

بدأ ضوء أبيض نقي يشع من القلب ، وضوء آخر من راجنار يلفنا.

“حسنًا. لقد كان مؤلمًا للغاية.”

“لا يمكن أن يكون الوقت قد فات.”

كان يعبث بذراعه المصابة ، لكن شفتيه كانتا مملوءتين بالضحك.

كان موقفه هو الضحك علينا و التمثيل و انتظار النهاية .

كان لديه رد مريح كما لو أنه يريد التحدث بقدر استطاعته قبل قتلي ، لكنني كنت أشعر بالاضطراب الذي خلف ذلك .

لذا فقد أحضرت بسخاء الكلمات التي أردت إبرازها.

“لا ، في الواقع ، أريد أن أكون رفيقها . قد تظهر هذه الكلمات بمجرد أن نلتقي.”

“لقد اتخذت قرارًا لا رجوع فيه بسبب الإحساس بالنقص. ستتم محاسبتك قريباً على ذلك .”

“………”

من يجرؤ ؟ أنتِ الأضعف من راجنار و التي ترتجف من الخوف ؟”

لذلك لم أستطع تركه بعد الآن .

“……..”

ومع ذلك ، لم يستطع منع رغبة راجنار في المغادرة.

“أعتقد أنه سيكون اختيارًا حكيمًا للتفكير في كيفية الهروب من هجوم راجنار.”

“لا أريد إخافة دافني بعد الآن. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء .”

ضحك بيرتولد و بدأ في سرد القصة الخاصة به .

حسب كلمات راجنار ، نظر إليه جوزيف بتعبير غير راضٍ.

“وما الخطأ في ذلك؟ أريد التخلص من الشعور بالنقص.”

لا أريد أن أتخيل ما سيحدث ، لكن رأسي مليء بالفعل بأسوأ نهاية.

“الطريقة خاطئة !”

“وما الخطأ في ذلك؟ أريد التخلص من الشعور بالنقص.”

“ألا يكفي أن تكون النتائج جيدة؟”

“انها البداية.”

الكلمات لم تنجح.

صرخ قائلاً إنه لم يكن يعلم ،و وتخلص من الشكل المريح الذي رأيته حتى الآن .

أطلق بيرتولد كلماته و أشار لراجنار .

“حسنا.”

“سوف يستيقظ قريبا.”

“لقد فعلت شيئًا غبيًا.”

“…….”

لن أترك يدك حتى النهاية.

“ألا تتسائلين كيف حدثت الصحوة؟”

لكن هذا لا يعني أن الأمور تسير بالطريقة التي يريدها.

لقد خمنت بعض الاشياء .

“مستحيل … ذاك المسحوق …”

“لقد أخبرتني الدوقة أن صحوة التنين الصغير تبرز بصحوة تنين أكبر منه .”

“لا أريد إخافة دافني بعد الآن. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء .”

“مستحيل … ذاك المسحوق …”

ضحك راجنار بشكل هزلي مثل طفل صغير.

“لقد سحقت قلب التنين جيدًا ورششته عليه . ما مدى قوة قلب التنين القديم. راجنار يتمسك بالأمر الآن .”

بالتفكير في أن راجنار مصاب ، حركت يدي بسرعة دون وعي .

بهذه الكلمات ، انفجر بيرتولد ضاحكًا .

تأوهت وأمسكت بكتفه.

‘أي نوع من المواقف هو هذا؟’

أكثر ما أخشاه في هذه اللحظة هو أنني سأفقد شخصًا عزيزًا لي مرة أخرى أمام عيني.

كان موقفه هو الضحك علينا و التمثيل و انتظار النهاية .

“….لماذا تفعل هذا! لماذا ألقيت مثل هذه التعويذة! “

سحب بيرتولد زوايا فمه حتى أذنيه وابتسم بسعادة.

“هذه المرة ….”

“انها البداية.”

ماذا لو نزف بشدة وسقط في الماء بهذه الحالة؟

كان ينتظر أن يشاهدني أموت بشكل مروع على يد راجنار.

“لقد اتخذت قرارًا لا رجوع فيه بسبب الإحساس بالنقص. ستتم محاسبتك قريباً على ذلك .”

لقد كان يأمل أن راجنار الذي عاد لرشده أن يعاني ويصاب بالإحباط ويفقد الأمل في كل شيء.

لذلك لم أستطع تركه بعد الآن .

“لقد أخبرتك يا راجنار.”

“أحبك يا راجنار.”

سحبت راجنار بين ذراعي وأغمضت عيني .

لذا فقد أحضرت بسخاء الكلمات التي أردت إبرازها.

“لن أتركك مرة أخرى.”

“ألا يكفي أن تكون النتائج جيدة؟”

إنه مخيف لكن لا بأس.

لكن لم يخطر ببال شيء في هذه الحالة.

الشيء الوحيد الذي سمعته في أذني هو التنفس القاسي لراجنار.

كانت النهاية التي تم تحديدها على أي حال ، ولا داعي للقلق بشأن أولئك الذين سيختفون قريبًا.

“لن أترك يدك مرة أخرى.”

لقد خمنت بعض الاشياء .

حتى عندما فقد أعصابه ، كانت الكلمات التي قالها راجنار هي أصوات القلق بالنسبة لي.

“… أنت غبي.”

“كيف يمكنني تركك هكذا؟”

“ماذا؟”

وسرعان ما انتشرت رائحة الدم المشبوه على نطاق واسع مع صوت شيء ثاقب.

كان الأمر كما لو كان على وشك أن يلقي بنفسه في المكان الذي كان يصطدم به شلال قوي.

لكن على عكس توقعاتي ، لم أشعر بأي ألم.

كان الأمر مخيفًا للغاية لدرجة أنني فكرت في أنني أريد ترك مكاني و الهرب بعيدًا في أي لحظة ، لكن كلما ظهرت هذه الفكرة ، أعطيت القوة لليد التي كانت تمسك راجنار.

وعندما فتحت عيني رأيت راجنار يطعن بطنه .

“… كيف يمكنني أن أؤذيك؟”

***

لذا فقد أحضرت بسخاء الكلمات التي أردت إبرازها.

“لم تُرفع اللعنة بعد ، لذا ألا بأس ؟”

***

على كلام جوزيف ، ضحك راجنار بمرارة.

حتى عندما فقد أعصابه ، كانت الكلمات التي قالها راجنار هي أصوات القلق بالنسبة لي.

“لا يمكن أن يكون الوقت قد فات.”

“هناك لعنة على راجنار. عندما يستيقظ يدمر كل شيء حوله . إنها لعنة لا تختفي ما لم يموت صانعها ، لذلك لم يكن من المفترض أن يكون قادرًا على احتضان الشخص الذي يحبه بشكل صحيح … إنه لأمرٌ مدهش بأنه قد اختار أن يحبكِ .”

حسب كلمات راجنار ، نظر إليه جوزيف بتعبير غير راضٍ.

وسرعان ما انتشرت رائحة الدم المشبوه على نطاق واسع مع صوت شيء ثاقب.

“أعلم . عمر الإنسان ، على عكس حياتنا ، قصير بشكل سخيف “.

نما الخوف في الحجم كما لو كان سيأكلني.

“يجب ان تعرف.”

رداً على كلمات راجنار ، صفع جوزيف رأسه بقبضته بخفة.

“لذلك لا أريد أن أتأخر أكثر من ذلك.”

غطيت فمي بيد مرتجفة ولم أعرف ماذا أفعل.

ضحك راجنار بشكل هزلي مثل طفل صغير.

لن أترك يدك حتى النهاية.

“لا بأس إذا لم يكن لديّ رفيقة . الوقت الذي نقضيه معًا حتى نهاية حياة دافني كافٍ .”

حتى عندما فقد أعصابه ، كانت الكلمات التي قالها راجنار هي أصوات القلق بالنسبة لي.

“………”

حتى لو انتهى كل شيء ، ماذا يعني ذلك إذا لم يكن راجنار بجانبي؟

“لذا ، أريد أن أذهب وأكون معها . أريد أن أعتذر ، وأريد توضيح سوء التفاهم المتراكم.”

“لقد اتخذت قرارًا لا رجوع فيه بسبب الإحساس بالنقص. ستتم محاسبتك قريباً على ذلك .”

“هل أنت جاد؟”

لا أريد أن أفقد الشخص الذي أحبه مرة أخرى.

“لا ، في الواقع ، أريد أن أكون رفيقها . قد تظهر هذه الكلمات بمجرد أن نلتقي.”

كما لو كان على النار أو ذاب في الطب ، كما لو صعق بالكهرباء ، ينهار الجسم القبيح على نحو متزايد ببطء.

حسب كلمات راجنار ، شهق جوزيف كما لو كان لطيفًا.

الشعور وكأنني حيوان عاشب أمام حيوان مفترس .

“أنت غبي.”

“مستحيل … ذاك المسحوق …”

“كل الواقعين في الحب أغبياء .”

“أعتقد أنني قرأته من كتاب متعلق بالفلسفة ، وليس من كتاب رومانسي.”

“لم أقصد الاحتفاظ بالكتب الرومانسية في مكتبتي.”

لم يستطع بيرتولد إخفاء حماسته كما لو كان يغني أغنية.

“أعتقد أنني قرأته من كتاب متعلق بالفلسفة ، وليس من كتاب رومانسي.”

الشعور وكأنني حيوان عاشب أمام حيوان مفترس .

رداً على كلمات راجنار ، صفع جوزيف رأسه بقبضته بخفة.

“ماذا لو كانت هناك طريقة واحدة فقط؟”

حتى عندما فقد أعصابه ، كانت الكلمات التي قالها راجنار هي أصوات القلق بالنسبة لي.

“هل هناك طريقة؟”

“هل أنت جاد؟”

“سوف تصاب بجروح خطيرة.”

“هل هذا التمرد قبل الموت؟”

نظر إلى چوزيف و عيناه ساطعتان ، كما لو أنه لا يستطيع حتى سماع الصوت الذي كان مترددًا في إخراجه.

أطلق بيرتولد كلماته و أشار لراجنار .

بعيون جادة ، تردد جوزيف وتنهد.

سحب بيرتولد زوايا فمه حتى أذنيه وابتسم بسعادة.

“يمكنني أن أنسب لك الضرر الذي يقع في الهجوم .”

“الطريقة خاطئة !”

“إن حاولتة مهاجمة دافني ، سأهاجم نفسي ؟”

لقد كان يأمل أن راجنار الذي عاد لرشده أن يعاني ويصاب بالإحباط ويفقد الأمل في كل شيء.

“سأطبق سحر إنعكاس الهجوم .”

ثم ، شيء ما حدث منذ فترة ومض في ذهني.

“افعلها !”

“كل الواقعين في الحب أغبياء .”

عندما بدأ راجنار في التفاعل كالطفل ، قال جوزيف بقسوة.

بدأ ضوء أبيض نقي يشع من القلب ، وضوء آخر من راجنار يلفنا.

“فكر جيداً. يمكنني تنشيطك في وقت الاستيقاظ ومع ذلك ، يجب ألا تنسى أن جسمك سيصبح ضعيفًا عندما يحين ذلك الوقت ، هذا يعني إن حدث شيء خاطئ سوف تموت .”

“أوه!”

“حسنا.”

“أحبك يا راجنار.”

“… أنت غبي.”

“كيف يمكن أن يكون أخي بهذا الغباء؟ أنا مخدوع جدا .”

“لا أريد إخافة دافني بعد الآن. سأتحمل المسؤولية عن كل شيء .”

نهضت على عجل من مكاني ، وابتعد راجنار عني تدريجيًا.

عندما قال إنه سيحمل حتى خوف دافني ، هز جوزيف رأسه.

“حسنا.”

ومع ذلك ، لم يستطع منع رغبة راجنار في المغادرة.

“سأطبق سحر إنعكاس الهجوم .”

بدلاً من كسر لعنته ، اختار راجنار إعادة الهجوم إلى نفسه.

من يجرؤ ؟ أنتِ الأضعف من راجنار و التي ترتجف من الخوف ؟”

لم يكن راجنار خائفا من الموت.

صرخ قائلاً إنه لم يكن يعلم ،و وتخلص من الشكل المريح الذي رأيته حتى الآن .

خيار اتخذه على أمل ألا تخاف من يحب بعد الآن .

أكثر ما أخشاه في هذه اللحظة هو أنني سأفقد شخصًا عزيزًا لي مرة أخرى أمام عيني.

كانت هذه التضحية التي اختارها راجنار ، وكانت الحب.

بدأت هالة غريبة تدور حول جسد بيرتولد .

***

كان موقفه هو الضحك علينا و التمثيل و انتظار النهاية .

هرب أنين مؤلم من فم راجنار.

“لم أكن أعلم أن لديكَ سحر انعكاسي ، من فعل هذا؟”

غطيت فمي بيد مرتجفة ولم أعرف ماذا أفعل.

ملأ صوت راجنار الجاد أذني.

“لقد فعلت شيئًا غبيًا.”

“مستحيل … ذاك المسحوق …”

سمعت صوت غمغمغة من الخلف و يقول أن الامر لم يكن ممتعًا .

ألقى راغنار بنفسه في الشلال.

“لم أكن أعلم أن لديكَ سحر انعكاسي ، من فعل هذا؟”

“لا ، في الواقع ، أريد أن أكون رفيقها . قد تظهر هذه الكلمات بمجرد أن نلتقي.”

ولكن سرعان ما أضاف بصوت لطيف.

تلاشت الكلمات التي تم نطقها بهذه الصعوبة دون أن يكون قادرًا على إكمال كلامه .

“لا ، قتل نفسك سيكون ممتعًا . أعتقد بأنكَ جاد حقًا بشأنها . هذا ممتع. لماذا تحب البشر؟ “

“حقيقة أن راجنار ليس بجانبي.”

كانت جروح راجنار تكبر أكثر فأكثر.

اعترفت بحب لن يُسمع أبدًا ، أغمضت عيني.

كنت مشغولة لدرجة أنني كنت أبكي ولم أعرف ماذا أفعل.

هل قال هذا حتى لا أكون قلقة ؟

هل كان من الصواب أن أهرب في هذه الحالة؟

تأوهت وأمسكت بكتفه.

كيف يمكنني حماية راجنار من الاصابة؟

نظر راجنار إلي وابتسم بصوت خافت.

كان علي أن أفكر ، وأمسح دموعي بقسوة باستخدام ملابسي الرؤية الضبابية.

نظر إلى چوزيف و عيناه ساطعتان ، كما لو أنه لا يستطيع حتى سماع الصوت الذي كان مترددًا في إخراجه.

لكن لم يخطر ببال شيء في هذه الحالة.

عندما سقطت ، ملأ صوت الريح القوية أذني ، لكن مع ذلك ، كان أعلى صوت سمعته هو صوت دقات قلبي بصوت عالٍ.

“أيها الأحمق ، أيها الأحمق ، أيها الأحمق.”

تأوهت وأمسكت بكتفه.

تأوهت وأمسكت بكتفه.

“أعتقد أنني قرأته من كتاب متعلق بالفلسفة ، وليس من كتاب رومانسي.”

“….لماذا تفعل هذا! لماذا ألقيت مثل هذه التعويذة! “

“……..”

تمسك راجنار بالسبب الباقي الخافت وابتسم.

نما الخوف في الحجم كما لو كان سيأكلني.

“… كيف يمكنني أن أؤذيك؟”

تأوهت وأمسكت بكتفه.

ابعدني راجنار فجأة بعنف .

“ألا تتسائلين كيف حدثت الصحوة؟”

نهض من مكانه بجسد متأرجح ويمشي للخلف.

لكي لا يؤذيني ، فإنه يخاطر بموته ويلقي بنفسه من الخوف.

كان الأمر كما لو كان على وشك أن يلقي بنفسه في المكان الذي كان يصطدم به شلال قوي.

وعندما فتحت عيني رأيت راجنار يطعن بطنه .

ثم ، شيء ما حدث منذ فترة ومض في ذهني.

“لم تُرفع اللعنة بعد ، لذا ألا بأس ؟”

“لا!”

“….هذا مريح .”

نهضت على عجل من مكاني ، وابتعد راجنار عني تدريجيًا.

“هل أنت جاد؟”

نظر راجنار إلي وابتسم بصوت خافت.

الشيء الوحيد الذي سمعته في أذني هو التنفس القاسي لراجنار.

وكأن هذا هو الأفضل.

“لم تُرفع اللعنة بعد ، لذا ألا بأس ؟”

‘لا لا !’

كان علي أن أفكر ، وأمسح دموعي بقسوة باستخدام ملابسي الرؤية الضبابية.

ماذا لو نزف بشدة وسقط في الماء بهذه الحالة؟

تمسك راجنار بالسبب الباقي الخافت وابتسم.

لا أريد أن أتخيل ما سيحدث ، لكن رأسي مليء بالفعل بأسوأ نهاية.

نما الخوف في الحجم كما لو كان سيأكلني.

سمعت ضحكة عالية من الخلف.

“أيها الأحمق ، أيها الأحمق ، أيها الأحمق.”

حولت نظرتي بعيدًا عن راجنار ونظرت إلى الوراء.

هرب أنين مؤلم من فم راجنار.

أردت التأكد من أن بيرتولد المذنب في كل شيء ، لم يضطر أبدًا إلى مغادرة هذا المكان بسعادة.

كان لديه رد مريح كما لو أنه يريد التحدث بقدر استطاعته قبل قتلي ، لكنني كنت أشعر بالاضطراب الذي خلف ذلك .

“هذه المرة ….”

غطيت فمي بيد مرتجفة ولم أعرف ماذا أفعل.

بالتفكير في أن راجنار مصاب ، حركت يدي بسرعة دون وعي .

إنه مخيف لكن لا بأس.

فجأة ، حملت المسدس في يدي ووجهته نحو قلب بيرتولد ، لكنني لم أستطع قتله .

“لن أترك يدك مرة أخرى.”

“ماذا؟”

“حسنًا. لقد كان مؤلمًا للغاية.”

بدأت هالة غريبة تدور حول جسد بيرتولد .

كان الأمر مخيفًا للغاية لدرجة أنني فكرت في أنني أريد ترك مكاني و الهرب بعيدًا في أي لحظة ، لكن كلما ظهرت هذه الفكرة ، أعطيت القوة لليد التي كانت تمسك راجنار.

“أخيرًا ، هل سأصبح أخيرًا تنينًا كاملاً؟”

بالتفكير في أن راجنار مصاب ، حركت يدي بسرعة دون وعي .

شعر بالقوة تتدفق عبر جسده بصوت ممزوج بالأمل وابتسم أكثر سعادة من أي وقت مضى.

كان الأمر مخيفًا .

لكن تلك السعادة كانت للحظة فقط.

الشيء الوحيد الذي سمعته في أذني هو التنفس القاسي لراجنار.

“أوه!”

“لقد فعلت شيئًا غبيًا.”

بدأ جسد بيرتولد يذوب ببطء.

“….لماذا تفعل هذا! لماذا ألقيت مثل هذه التعويذة! “

كما لو كان على النار أو ذاب في الطب ، كما لو صعق بالكهرباء ، ينهار الجسم القبيح على نحو متزايد ببطء.

“أيها الأحمق ، أيها الأحمق ، أيها الأحمق.”

في حيرة من أمره ، نظر بيرتولد لجسده لكن جسده لم يتصاعد .

حسب كلمات راجنار ، شهق جوزيف كما لو كان لطيفًا.

“في الماضي ، كانت هناك سجلات تفيد بأن الأعراق المختلطة أودت بحياة عدد لا يحصى من الناس لتصبح التنين المثالي.”

الشعور وكأنني حيوان عاشب أمام حيوان مفترس .

“ماذا ؟”

“أعلم . عمر الإنسان ، على عكس حياتنا ، قصير بشكل سخيف “.

“لكن هذا ليس كل شيء. كيف يمكن لشخص يكرهه الكثير من أن يصبح تنينًا ؟ تصبح تنينًا شريرًا و تكرهكَ الحُكام و تُلعن لتموت.”

‘لا لا !’

هذه هي نهايتك

“هل أنت جاد؟”

صرخ قائلاً إنه لم يكن يعلم ،و وتخلص من الشكل المريح الذي رأيته حتى الآن .

“كيف يمكنني تركك هكذا؟”

لكن هذا لا يعني أن الأمور تسير بالطريقة التي يريدها.

ثم ، شيء ما حدث منذ فترة ومض في ذهني.

وضعت المسدس .

لكن على عكس توقعاتي ، لم أشعر بأي ألم.

كانت النهاية التي تم تحديدها على أي حال ، ولا داعي للقلق بشأن أولئك الذين سيختفون قريبًا.

سمعت صوت غمغمغة من الخلف و يقول أن الامر لم يكن ممتعًا .

التفت إلى راجنار ورأيته يتنفس الصعداء.

“من الوقح القول بأنه فقط التنين المثالي . حيث عاش مع والده بشكل جيد وأعيش بهذه الطريقة ، لكني أشعر بالظلم .”

“….هذا مريح .”

لا أريد أن أندم على ذلك.

تلاشت الكلمات التي تم نطقها بهذه الصعوبة دون أن يكون قادرًا على إكمال كلامه .

“لقد سحقت قلب التنين جيدًا ورششته عليه . ما مدى قوة قلب التنين القديم. راجنار يتمسك بالأمر الآن .”

في اللحظة التي انقطع فيها عقله تمامًا.

بهذه الكلمات ، انفجر بيرتولد ضاحكًا .

ألقى راغنار بنفسه في الشلال.

سأكون قادرة على النجاة .

لكي لا يؤذيني ، فإنه يخاطر بموته ويلقي بنفسه من الخوف.

“من فضلك ، دافني ….”

حتى لو انتهى كل شيء ، ماذا يعني ذلك إذا لم يكن راجنار بجانبي؟

سحب بيرتولد زوايا فمه حتى أذنيه وابتسم بسعادة.

كان الأمر مخيفًا .

“أحبك يا راجنار.”

كنت خائفة من السقوط من مكان مرتفع والموت الذي قد يصيبني قريبًا.

“فكر جيداً. يمكنني تنشيطك في وقت الاستيقاظ ومع ذلك ، يجب ألا تنسى أن جسمك سيصبح ضعيفًا عندما يحين ذلك الوقت ، هذا يعني إن حدث شيء خاطئ سوف تموت .”

نما الخوف في الحجم كما لو كان سيأكلني.

“لم أكن أعلم أن لديكَ سحر انعكاسي ، من فعل هذا؟”

في النهاية ، بدا أن كل هذه المخاوف تغمرني ، لكنني عرفت شيئًا أكثر ترويعًا من ذلك.

عندما سقطت ، ملأ صوت الريح القوية أذني ، لكن مع ذلك ، كان أعلى صوت سمعته هو صوت دقات قلبي بصوت عالٍ.

“حقيقة أن راجنار ليس بجانبي.”

لذا فقد أحضرت بسخاء الكلمات التي أردت إبرازها.

أكثر ما أخشاه في هذه اللحظة هو أنني سأفقد شخصًا عزيزًا لي مرة أخرى أمام عيني.

خيار اتخذه على أمل ألا تخاف من يحب بعد الآن .

لا أريد أن أندم على ذلك.

“………”

لا أريد أن أفقد الشخص الذي أحبه مرة أخرى.

لا أريد أن أفقد الشخص الذي أحبه مرة أخرى.

سأكون قادرة على النجاة .

“ماذا ؟”

قفزت خلف راجنار ، بالكاد أحمله بين ذراعي.

لكي لا يؤذيني ، فإنه يخاطر بموته ويلقي بنفسه من الخوف.

عندما سقطت ، ملأ صوت الريح القوية أذني ، لكن مع ذلك ، كان أعلى صوت سمعته هو صوت دقات قلبي بصوت عالٍ.

نهضت على عجل من مكاني ، وابتعد راجنار عني تدريجيًا.

“أحبك يا راجنار.”

“سأطبق سحر إنعكاس الهجوم .”

اعترفت بحب لن يُسمع أبدًا ، أغمضت عيني.

أعطيت القوة لليد التي كانت تمسك راجنار ، حتى لا اتركه .

لن أترك يدك حتى النهاية.

لكن تلك السعادة كانت للحظة فقط.

في اللحظة التي كنت فيها على استعداد للموت .

“هناك لعنة على راجنار. عندما يستيقظ يدمر كل شيء حوله . إنها لعنة لا تختفي ما لم يموت صانعها ، لذلك لم يكن من المفترض أن يكون قادرًا على احتضان الشخص الذي يحبه بشكل صحيح … إنه لأمرٌ مدهش بأنه قد اختار أن يحبكِ .”

بدأ ضوء أبيض نقي يشع من القلب ، وضوء آخر من راجنار يلفنا.

وعندما فتحت عيني رأيت راجنار يطعن بطنه .

-ترجمة إسراء

ماذا لو نزف بشدة وسقط في الماء بهذه الحالة؟

سأكون قادرة على النجاة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط