اثار الحياة
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
“وووووو!”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 201: آثار الحياة
بدأ سكان قرية روك بملاحظتهم. بعد اضطراب ، حمل رجل عجوز ضعيف إناءً يدخن وخرج.
لقد كان واضحًا الآن أن مدينة النجوم الساقطة كانت مثل عاصمة هذه المنطقة.
Luxury
…………… ……………….
“رئيس قرية…”
كان فانغ يوان عاجزًا عن الكلام. كانت القرية التي تحدثوا عنها مجرد قطعة أرض مستوية وبُنيت بعض الهياكل المستديرة معًا. بدا متينًا ، وكان نصفه تقريبًا تحت الأرض.
لاحظ فانغ يوان شيئًا مختلفًا في محيط القرية. “النقوش الروحية؟ لا … هذه … مجموعة روحية! على الرغم من بساطتها ، فهي في الواقع مجموعة روحية! من كان يظن أنه سيكون هناك سيد مجموعة روحية هنا!”
“أخي ، لا يمكننا المضي قدمًا!”
في مكان ما ليس بعيدًا عن السهول الجليدية ، كان شخصان صغيران يهرولان على طول الطريق.
كان هذا الصبي عديم الخبرة للغاية ، لكنه كان لديه بالفعل زراعة فنان عسكري في البوابة الخامسة ، ولم يكن الأمر سيئًا للغاية.
كان الرقم الأكبر صبيًا يرتدي معطفًا من جلد حيوان. كان يحمل سلة من الخيزران وكان حذائه ممزقًا بالفعل. كان وجهه مليئًا بالإصرار. “إذا لم ندخل المضيق الجليدي ، فكيف يمكننا الحصول على ما يكفي من الأعشاب لعلاج مرض الأب؟ لا تنس أنه يتعين علينا تقديم مساهمتنا إلى سيد المدينة أيضًا!”
عرفت الفتاة الصغيرة هذه الحقيقة أيضًا. جلست على الأرض وبدأت بالنحيب.
“أخي ، لا يمكننا المضي قدمًا!”
“إنه أمر خطير للغاية هناك. إنها مناطق مجهولة مليئة بالحشرات السامة والوحوش الشرسة ، وجميعهم يحاولون قتلك!”
“أحضرني إلى قريتك!”
كانت فتاة صغيرة تشد ذراعه ، و عيناها الكبيرتان اغرقتا بالدموع.
“قرية روك؟”
“اتركيني!”
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، توقف في مساراته.
تم تحديد الصبي الصغير وهو يلعق شفتيه.
“وووووو!”
“أنا لن أتركك!”
“قرية روك؟”
استمرت الفتاة الصغيرة في الكلام. بينما تضايقه الفتاة لفترة أطول ، لم يعد الصبي الصغير قادرًا على الإمساك بها. وبينما كان يلوح بذراعه بعيدًا ، سقطت الفتاة الصغيرة على الأرض.
ومع ذلك ، حتى لو لم يتعلمها من قبل ، فلا يزال على ما يرام. بالنسبة لسيد الأحلام ، كان الأمر يتعلق فقط بفرصة واحدة للوصول إلى الحلم لتعلم لغة أجنبية بسرعة.
في مكان ما ليس بعيدًا عن السهول الجليدية ، كان شخصان صغيران يهرولان على طول الطريق.
“بالطبع أنا أعلم بالمخاطر في الوادي الجليدي. لكن إذا لم نسلم مساهمتنا ، فكيف سيسمح لعائلتنا بالاستمرار في العيش في القرية ؟!”
“كيكي!”
“بالطبع إنه سيد المصفوفة الروحية من مدينة النجم!”
واصل الصبي الصغير. “بدون الحماية من الصفيف في القرية ، سنموت جميعًا!”
يمكن أن يكون ذلك بسبب أن فانغ يوان كان يحدق لفترة طويلة. سأل يو جيان فانغ يوان بقلق. “هذه هي مجموعة الحماية لقريتنا. هل هناك أي مشكلة في ذلك؟”
“بوهو …”
على الرغم من أن هذا كان شيئًا التقطه فانغ يوان عرضًا ، إلا أنه كان أملًا لعائلته بأكملها!
بالنسبة إلى فانغ يوان ، يمكن أن يكون الوحش الروحي الذي لم يخترق مرحلة التجمع الأولي شكلاً من أشكال النقل بالنسبة له.
عرفت الفتاة الصغيرة هذه الحقيقة أيضًا. جلست على الأرض وبدأت بالنحيب.
علاوة على ذلك ، كان هذا الصبي الصغير عديم الخبرة وقد لا يعرف الكثير.
كان الأمر بسيطًا حقًا!
“آه زيان ، لا تقلقي. لدي فهم جيد إلى حد ما لسهول الموت. علاوة على ذلك ، أعرف القليل من فنون الدفاع عن النفس ، وأنا واثق من ذلك!”
الصبي الصغير يريح الفتاة الصغيرة. مع تغير تعبيره ، كان مستعدًا للسفر إلى المجهول.
علاوة على ذلك ، فإن الطريقة التي يتحدث بها وسلوكه يتشابهان مع الناس في إمبراطورية دا تشيان. هل كان من الممكن أن يهاجر هؤلاء الناس من هناك؟
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، توقف في مساراته.
تحولت ساقا الصبي الصغير إلى هلام ، وسمع صوتًا من داخله. “هذه ليست سوى الحدود وهناك بالفعل مثل هذا الحيوان الذي لا يمكنني فعل أي شيء حياله. ما مدى رعب السهول الجليدية؟ لا عجب أن القرية منعتنا من مغادرة منازلنا بعد غروب الشمس وجعلتنا نتخلى عن جزء من المساهمة كل عام للحفاظ على مجموعة … ”
لماذا يتكلم فانغ يوان لغة دا تشيان؟
كان يرى ظلًا أسود ضخمًا يخرج ببطء من الغابة.
كان نمرًا عملاقًا أبيض من الجبال ، وكانت الخطوط السوداء عليه تشبه السلاسل ، مما يعطيها إحساسًا غامضًا.
واصل الصبي الصغير. “بدون الحماية من الصفيف في القرية ، سنموت جميعًا!”
“الزئير! الزئير!”
عندما قفز ، نظر حوله في جواره. تجمد الولد الصغير والفتاة في مواقعهما ؛ كانوا خائفين جدًا من فعل أي شيء.
واصل الصبي الصغير. “بدون الحماية من الصفيف في القرية ، سنموت جميعًا!”
قام بشد وعاء التدخين الخاص به وأعطى فانغ يوان قوسًا. “أشكرك على إنقاذ حياتنا. أنا شي ينغ ، رئيس القرية في هذه القرية الصغيرة. يا رب ، هل أتيت من مدينة النجم الساقط؟”
“إنه … إنه قوي للغاية …”
تحولت ساقا الصبي الصغير إلى هلام ، وسمع صوتًا من داخله. “هذه ليست سوى الحدود وهناك بالفعل مثل هذا الحيوان الذي لا يمكنني فعل أي شيء حياله. ما مدى رعب السهول الجليدية؟ لا عجب أن القرية منعتنا من مغادرة منازلنا بعد غروب الشمس وجعلتنا نتخلى عن جزء من المساهمة كل عام للحفاظ على مجموعة … ”
“إنه أمر خطير للغاية هناك. إنها مناطق مجهولة مليئة بالحشرات السامة والوحوش الشرسة ، وجميعهم يحاولون قتلك!”
“تا! تا! تا! تا! تا!”
كان الرقم الأكبر صبيًا يرتدي معطفًا من جلد حيوان. كان يحمل سلة من الخيزران وكان حذائه ممزقًا بالفعل. كان وجهه مليئًا بالإصرار. “إذا لم ندخل المضيق الجليدي ، فكيف يمكننا الحصول على ما يكفي من الأعشاب لعلاج مرض الأب؟ لا تنس أنه يتعين علينا تقديم مساهمتنا إلى سيد المدينة أيضًا!”
كان هذا الصبي عديم الخبرة للغاية ، لكنه كان لديه بالفعل زراعة فنان عسكري في البوابة الخامسة ، ولم يكن الأمر سيئًا للغاية.
عندما اقترب النمر العملاق ، بدأ الصبي يتعرق بغزارة. كان يشد أسنانه ولم يستطع أن يتكلم بكلمة واحدة.
الصبي الصغير يريح الفتاة الصغيرة. مع تغير تعبيره ، كان مستعدًا للسفر إلى المجهول.
“كيكي كيكي!”
علاوة على ذلك ، فإن الطريقة التي يتحدث بها وسلوكه يتشابهان مع الناس في إمبراطورية دا تشيان. هل كان من الممكن أن يهاجر هؤلاء الناس من هناك؟
على الرغم من أنه كان لا يزال قادرًا على الوقوف ، كانت الفتاة الصغيرة بجانبه تطقطق بأسنانها ، وكانت هناك رائحة بول كريهة من ساقيها.
أدناه ، كان الصبي الصغير يو جيان يفحص هذا اللورد سرا.
في هذا الوقت ، انحنى النمر الأبيض الشيطاني ، وكشف عن صورة ظلية للشخص. فتح فمه وثرثر ببضع كلمات غريبة.
كان على أي شخص كان قادرًا على ترويض مثل هذا الوحش الشرس أن يكون فنانًا عسكريًا ماهرًا للغاية. مع ذلك ، سرعان ما استقبله الصبي الصغير باحترام.
على الرغم من أنه لم يستطع أحد فهمها ، إلا أنه بعد فترة وجيزة من تحدثها ، لم يعد الجو المتوتر أكثر.
تم تحديد الصبي الصغير وهو يلعق شفتيه.
كان الأمر كما لو أن الفصول قد تغيرت من الشتاء إلى الربيع. ذهب الفكر المخيف من نمر شرس منذ فترة طويلة.
“رب!”
“رب!”
كان على أي شخص كان قادرًا على ترويض مثل هذا الوحش الشرس أن يكون فنانًا عسكريًا ماهرًا للغاية. مع ذلك ، سرعان ما استقبله الصبي الصغير باحترام.
“إيه؟ من أنتم أيها الناس؟”
كان فانغ يوان عاجزًا عن الكلام. كانت القرية التي تحدثوا عنها مجرد قطعة أرض مستوية وبُنيت بعض الهياكل المستديرة معًا. بدا متينًا ، وكان نصفه تقريبًا تحت الأرض.
عند سماع طلب فانغ يوان ، تخلى رئيس القرية شي عن حرسه وهو يضحك بحرارة. “هذا ليس كثيرًا … يا لها من مصادفة! غدًا ، ستشكل قريتنا قافلة للتوجه نحو منطقة دولة النجم. ستكون في الطريق!”
عند سماع الصبي الصغير يتكلم ، ارتعدت حواجب فانغ يوان.
بعد كل شيء ، لم يكن مدينًا له بأي شيء ، وسيكون من الصعب جدًا على فانغ يوان قراءة أفكاره وذكرياته دون سبب وجيه.
لم تكن هذه هي اللغة التي استخدموها في البر الرئيسي. بدلاً من ذلك ، بدت مشابهة للغة الشائعة التي يتم التحدث بها في إمبراطورية دا تشيان!
لماذا يتكلم فانغ يوان لغة دا تشيان؟
هذا النوع من البناء من شأنه أن يحميهم من البرودة التي لا ترحم ، والمتانة تسمح لها بمقاومة التهديدات العادية.
لقد كان واضحًا الآن أن مدينة النجوم الساقطة كانت مثل عاصمة هذه المنطقة.
لقد مارسها بالفعل من قبل في عالم أحلام يان فانغ.
“ثلج بتلة زهرة المدقة الحمراء؟”
ومع ذلك ، حتى لو لم يتعلمها من قبل ، فلا يزال على ما يرام. بالنسبة لسيد الأحلام ، كان الأمر يتعلق فقط بفرصة واحدة للوصول إلى الحلم لتعلم لغة أجنبية بسرعة.
كما قال ، لوح بيده. ظهرت زهرة خاصة بتلات بيضاء نقية ولون أحمر في وسطها وانجرفت ببطء إلى الأرض.
استمرت الفتاة الصغيرة في الكلام. بينما تضايقه الفتاة لفترة أطول ، لم يعد الصبي الصغير قادرًا على الإمساك بها. وبينما كان يلوح بذراعه بعيدًا ، سقطت الفتاة الصغيرة على الأرض.
“أنا قروي من قرية روك القريبة ، واسمي يو جيان. هذه أختي الصغرى ، آه زيان!”
أخذ يو جيان انحناءة على عجل وتلعثم.
بدأ يو جيان في الشعور بالتوتر والتلعثم أكثر.
“قرية روك؟”
هز فانغ يوان رأسه.
أصبح الرب على ظهر النمر فضوليًا. “هل يوجد الكثير من الناس هنا؟ أين هم؟”
بدأ يو جيان في الشعور بالتوتر والتلعثم أكثر.
لقد مارسها بالفعل من قبل في عالم أحلام يان فانغ.
لاحظ فانغ يوان شيئًا مختلفًا في محيط القرية. “النقوش الروحية؟ لا … هذه … مجموعة روحية! على الرغم من بساطتها ، فهي في الواقع مجموعة روحية! من كان يظن أنه سيكون هناك سيد مجموعة روحية هنا!”
بعد شرحه ، فهم فانغ يوان أخيرًا.
“أخي ، لا يمكننا المضي قدمًا!”
…………… ……………….
هناك أناس يعيشون في الجوار ، وهم مقسمون إلى عدة قرى مختلفة. في قلب جميع القرى تقع مدينة النجمة المتساقطة! ”
قام بشد وعاء التدخين الخاص به وأعطى فانغ يوان قوسًا. “أشكرك على إنقاذ حياتنا. أنا شي ينغ ، رئيس القرية في هذه القرية الصغيرة. يا رب ، هل أتيت من مدينة النجم الساقط؟”
لم تكن هذه هي اللغة التي استخدموها في البر الرئيسي. بدلاً من ذلك ، بدت مشابهة للغة الشائعة التي يتم التحدث بها في إمبراطورية دا تشيان!
علاوة على ذلك ، فإن الطريقة التي يتحدث بها وسلوكه يتشابهان مع الناس في إمبراطورية دا تشيان. هل كان من الممكن أن يهاجر هؤلاء الناس من هناك؟
على الرغم من أنه لم يستطع أحد فهمها ، إلا أنه بعد فترة وجيزة من تحدثها ، لم يعد الجو المتوتر أكثر.
عرفت الفتاة الصغيرة هذه الحقيقة أيضًا. جلست على الأرض وبدأت بالنحيب.
أدناه ، كان الصبي الصغير يو جيان يفحص هذا اللورد سرا.
‘إنه حسن الملبس! يجب أن يكون شخصًا مهمًا من المدينة!
“أنا قروي من قرية روك القريبة ، واسمي يو جيان. هذه أختي الصغرى ، آه زيان!”
من تجربة الصبي الصغير ، أتيحت له الفرصة فقط للتفاعل مع الناس في قريته. كانت مدينة النجمة الهابطة مركز العالم كله بالنسبة له. لن يعرف أبدًا مدى ضخامة العالم الخارجي.
“أحضرني إلى قريتك!”
“نعم يا رب! سأحضرك إلى هناك على الفور!”
فكر فانغ يوان للحظة قبل أن يطلبه مباشرة.
“يو جيان ، اذهب إلى المنزل! احرص على عدم الإصابة بالمرض والا سوف تموت في السهول الجليدية!”
واستمر في رؤية الصبي الصغير يتردد لبعض الوقت. “هل كنت تستعد لقطف الأعشاب بسلة البامبو والمعزقة؟ سأعينك كمرشد لي ، وهذا هو أجرك!”
كما قال ، لوح بيده. ظهرت زهرة خاصة بتلات بيضاء نقية ولون أحمر في وسطها وانجرفت ببطء إلى الأرض.
هناك أناس يعيشون في الجوار ، وهم مقسمون إلى عدة قرى مختلفة. في قلب جميع القرى تقع مدينة النجمة المتساقطة! ”
“ثلج بتلة زهرة المدقة الحمراء؟”
في مكان ما ليس بعيدًا عن السهول الجليدية ، كان شخصان صغيران يهرولان على طول الطريق.
صدم يو جيان. التقط الزهرة بسرعة ولكن بعناية بكلتا يديه وتركت عاجزة عن الكلام.
طريق الأحلام الخالي من الهموم
ظهر الرجل العجوز لطيفًا. عندما رأى أن يو جيان كان سليمًا وسليمًا ، تنفس الصعداء وبدأ في تقديم المشورة له. “إنه مجرد سم! يجب أن يكون هناك علاج. لا تقلق بشأن مساهمة هذا العام. إذا جمعنا كل ما لدينا معًا ، فأنا متأكد من أنه سيكون كافياً!”
على الرغم من أن هذا كان شيئًا التقطه فانغ يوان عرضًا ، إلا أنه كان أملًا لعائلته بأكملها!
في مكان ما ليس بعيدًا عن السهول الجليدية ، كان شخصان صغيران يهرولان على طول الطريق.
“نعم يا رب! سأحضرك إلى هناك على الفور!”
قام بفرك دموعه من عينيه ، وحافظ على الزهرة بشكل صحيح وجمع أخته معًا للانحناء والتعبير عن احترامهم لفانغ يوان.
“الوحش الروحي؟ إذا قلت ذلك ، لكنني لم أقم برفعها. التقطتها على طول الطريق فقط …”
ضاعت الفتاة الصغيرة للحظة. ومع ذلك ، كانت متأكدة من أن شقيقها لم يعد بحاجة إلى المخاطرة بحياته. أطلقت تنهيدة طويلة وفحصت عيناها النمر العملاق بفضول.
سأل فانغ يوان مباشرة.
“آسف على المتاعب ، يمكنك الذهاب الآن!”
أخرج فانغ يوان قطعة من اللحم المشوي ودفعها في فم النمر ذي الأسنان الصقيع قبل أن يطردها بعيدًا.
بالنسبة إلى فانغ يوان ، يمكن أن يكون الوحش الروحي الذي لم يخترق مرحلة التجمع الأولي شكلاً من أشكال النقل بالنسبة له.
“أخي ، لا يمكننا المضي قدمًا!”
علاوة على ذلك ، فإن هذا الوحش سوف يجذب الكثير من الاهتمام. نظرًا لأنه وصل بالفعل إلى مكان به أشخاص ، كان من الأفضل تركه.
من تجربة الصبي الصغير ، أتيحت له الفرصة فقط للتفاعل مع الناس في قريته. كانت مدينة النجمة الهابطة مركز العالم كله بالنسبة له. لن يعرف أبدًا مدى ضخامة العالم الخارجي.
“وووووو!”
عندما ابتلع النمر سقيع سيف الأسنان اللحم المشوي ، فرك رأسه على مضض في راحتي فانغ يوان. أخيرًا ، تحت التنويم المغناطيسي لـ فانغ يوان، تباطأ قبل أن يعود إلى السهول الجليدية واختفى بعد فترة.
أدناه ، كان الصبي الصغير يو جيان يفحص هذا اللورد سرا.
“يا رب ، أهذا وحشك الروحي؟”
“أنا قروي من قرية روك القريبة ، واسمي يو جيان. هذه أختي الصغرى ، آه زيان!”
قام بفرك دموعه من عينيه ، وحافظ على الزهرة بشكل صحيح وجمع أخته معًا للانحناء والتعبير عن احترامهم لفانغ يوان.
شاهد يو جيان المشهد وكان مليئًا بالحسد.
“الوحش الروحي؟ إذا قلت ذلك ، لكنني لم أقم برفعها. التقطتها على طول الطريق فقط …”
ابتسم فانغ يوان وهز رأسه وهو ينظر إلى الصبي الصغير الذي يرتدي جلد الوحش.
“كيكي!”
“كيكي!”
كان هذا الصبي عديم الخبرة للغاية ، لكنه كان لديه بالفعل زراعة فنان عسكري في البوابة الخامسة ، ولم يكن الأمر سيئًا للغاية.
“الرجاء قيادة الطريق!”
في هذه المرحلة ، لم يكن لديه المزيد من التحفظات. بدأ محادثة غير رسمية مع الصبي الصغير وحاول أن يتعلم الطريقة التي يتحدث بها.
ظهر الرجل العجوز لطيفًا. عندما رأى أن يو جيان كان سليمًا وسليمًا ، تنفس الصعداء وبدأ في تقديم المشورة له. “إنه مجرد سم! يجب أن يكون هناك علاج. لا تقلق بشأن مساهمة هذا العام. إذا جمعنا كل ما لدينا معًا ، فأنا متأكد من أنه سيكون كافياً!”
بعد كل شيء ، لم يكن مدينًا له بأي شيء ، وسيكون من الصعب جدًا على فانغ يوان قراءة أفكاره وذكرياته دون سبب وجيه.
كما قال الكلمات القليلة الأخيرة ، شد قبضتيه بعزم في عينيه. “يجب أن أصبح جزءًا من المدينة حتى أتمكن من إحضار أخت وأبي معي للتمتع بحياة جيدة هناك!”
علاوة على ذلك ، كان هذا الصبي الصغير عديم الخبرة وقد لا يعرف الكثير.
هذا النوع من البناء من شأنه أن يحميهم من البرودة التي لا ترحم ، والمتانة تسمح لها بمقاومة التهديدات العادية.
كان يو جيان يقود الطريق في المقدمة. بعد فترة وجيزة ، ظهرت قرية بسيطة أمامه.
“يا رب ، هل تنوي الذهاب إلى بلد النجوم الساقطة(او الهابطة او النازلة نفس المعنى شباب اذا شفتوا هذا الكلمات في المستقبل)؟”
كان الأمر بسيطًا حقًا!
كان فانغ يوان عاجزًا عن الكلام. كانت القرية التي تحدثوا عنها مجرد قطعة أرض مستوية وبُنيت بعض الهياكل المستديرة معًا. بدا متينًا ، وكان نصفه تقريبًا تحت الأرض.
كان على أي شخص كان قادرًا على ترويض مثل هذا الوحش الشرس أن يكون فنانًا عسكريًا ماهرًا للغاية. مع ذلك ، سرعان ما استقبله الصبي الصغير باحترام.
هذا النوع من البناء من شأنه أن يحميهم من البرودة التي لا ترحم ، والمتانة تسمح لها بمقاومة التهديدات العادية.
بالطبع ، من الحكمة الجمالية ، لا يمكنهم طلب الكثير.
“بوهو …”
“نعم يا رب! سأحضرك إلى هناك على الفور!”
في الواقع ، كان من الطبيعي لمعظم القرويين أن يخاطروا بحياتهم باستمرار. لماذا يهتمون بمدى إرضاء الهيكل؟
لاحظ فانغ يوان شيئًا مختلفًا في محيط القرية. “النقوش الروحية؟ لا … هذه … مجموعة روحية! على الرغم من بساطتها ، فهي في الواقع مجموعة روحية! من كان يظن أنه سيكون هناك سيد مجموعة روحية هنا!”
….
كانت فتاة صغيرة تشد ذراعه ، و عيناها الكبيرتان اغرقتا بالدموع.
“رب؟”
علاوة على ذلك ، كان هذا الصبي الصغير عديم الخبرة وقد لا يعرف الكثير.
يمكن أن يكون ذلك بسبب أن فانغ يوان كان يحدق لفترة طويلة. سأل يو جيان فانغ يوان بقلق. “هذه هي مجموعة الحماية لقريتنا. هل هناك أي مشكلة في ذلك؟”
“وووووو!”
“من وضع هذه المجموعة هنا؟”
كان يو جيان يقود الطريق في المقدمة. بعد فترة وجيزة ، ظهرت قرية بسيطة أمامه.
سأل فانغ يوان مباشرة.
في هذا الوقت ، انحنى النمر الأبيض الشيطاني ، وكشف عن صورة ظلية للشخص. فتح فمه وثرثر ببضع كلمات غريبة.
“بالطبع إنه سيد المصفوفة الروحية من مدينة النجم!”
على الرغم من أن الأمر بدا غريبًا بعض الشيء ، إلا أن يو جيان أجاب عليه بصراحة. “في كل عام ، يتعين علينا المساهمة بكميات هائلة من المواد الغذائية الأساسية والطب الروحي وجلود الوحوش إلى مدينة النجوم الساقطة ، مقابل وصول أسياد الصفيف الروحيين للحفاظ على مجموعة الصخور هذه. باستخدامها ، يمكننا صد الوحوش البرية والشرسة في ليلاً ، ويمكن أن تحمينا من البرد أيضًا. إذا لم نساهم بما يكفي ، ستُبيد القرية بأكملها … ”
تحولت ساقا الصبي الصغير إلى هلام ، وسمع صوتًا من داخله. “هذه ليست سوى الحدود وهناك بالفعل مثل هذا الحيوان الذي لا يمكنني فعل أي شيء حياله. ما مدى رعب السهول الجليدية؟ لا عجب أن القرية منعتنا من مغادرة منازلنا بعد غروب الشمس وجعلتنا نتخلى عن جزء من المساهمة كل عام للحفاظ على مجموعة … ”
كما قال الكلمات القليلة الأخيرة ، شد قبضتيه بعزم في عينيه. “يجب أن أصبح جزءًا من المدينة حتى أتمكن من إحضار أخت وأبي معي للتمتع بحياة جيدة هناك!”
الفصل 201: آثار الحياة
“مدينة النجم؟”
تم تحديد الصبي الصغير وهو يلعق شفتيه.
فرك فانغ يوان ذقنه. “يجب أن أقوم بزيارة هذا المكان!”
لقد كان واضحًا الآن أن مدينة النجوم الساقطة كانت مثل عاصمة هذه المنطقة.
بدأ سكان قرية روك بملاحظتهم. بعد اضطراب ، حمل رجل عجوز ضعيف إناءً يدخن وخرج.
“أنا لن أتركك!”
“من وضع هذه المجموعة هنا؟”
“يو جيان ، اذهب إلى المنزل! احرص على عدم الإصابة بالمرض والا سوف تموت في السهول الجليدية!”
ظهر الرجل العجوز لطيفًا. عندما رأى أن يو جيان كان سليمًا وسليمًا ، تنفس الصعداء وبدأ في تقديم المشورة له. “إنه مجرد سم! يجب أن يكون هناك علاج. لا تقلق بشأن مساهمة هذا العام. إذا جمعنا كل ما لدينا معًا ، فأنا متأكد من أنه سيكون كافياً!”
“إيه؟ من أنتم أيها الناس؟”
ابتسم فانغ يوان وهز رأسه وهو ينظر إلى الصبي الصغير الذي يرتدي جلد الوحش.
“رئيس قرية…”
عندما ابتلع النمر سقيع سيف الأسنان اللحم المشوي ، فرك رأسه على مضض في راحتي فانغ يوان. أخيرًا ، تحت التنويم المغناطيسي لـ فانغ يوان، تباطأ قبل أن يعود إلى السهول الجليدية واختفى بعد فترة.
امتلأت عيون يو جيان بالدموع. على عجل ، استعاد زهرة المدقة الحمراء من سلته. “هذه هدية من هذا الرب. لقد أوفت بمساهمة عائلتي هذا العام …”
على الرغم من أن هذا كان شيئًا التقطه فانغ يوان عرضًا ، إلا أنه كان أملًا لعائلته بأكملها!
“كيكي!”
لقد مارسها بالفعل من قبل في عالم أحلام يان فانغ.
نظر إليها رئيس القرية العجوز وصُدم. “للعثور على زهرة بمثل هذا النضج ، أخشى أن يكون ذلك ممكنًا فقط في السهول الجليدية! فقط بتلة من هذه الزهرة ستكون كافية لعلاج سم والدك!”
قام بشد وعاء التدخين الخاص به وأعطى فانغ يوان قوسًا. “أشكرك على إنقاذ حياتنا. أنا شي ينغ ، رئيس القرية في هذه القرية الصغيرة. يا رب ، هل أتيت من مدينة النجم الساقط؟”
” مدينة النجم الساقط؟ لا …”
في الواقع ، لقد خطط لها بشكل جيد للغاية.
هز فانغ يوان رأسه.
كان الأمر بسيطًا حقًا!
لقد كان واضحًا الآن أن مدينة النجوم الساقطة كانت مثل عاصمة هذه المنطقة.
لقد كان واضحًا الآن أن مدينة النجوم الساقطة كانت مثل عاصمة هذه المنطقة.
كان على القرى المجاورة الاعتماد عليها في بقائها على قيد الحياة. بالطبع ، في هذه العملية ، تم استغلالهم.
واصل الصبي الصغير. “بدون الحماية من الصفيف في القرية ، سنموت جميعًا!”
‘إنه حسن الملبس! يجب أن يكون شخصًا مهمًا من المدينة!
مع الحماية من المدينة ، سيكون مركز المدينة هو المكان الأكثر أمانًا. لذلك ، كان الهدف النهائي مدى الحياة لكل قروي أن يصل إلى هناك.
علاوة على ذلك ، فإن هذا الوحش سوف يجذب الكثير من الاهتمام. نظرًا لأنه وصل بالفعل إلى مكان به أشخاص ، كان من الأفضل تركه.
عند رؤية النظرة المشبوهة على وجه رئيس القرية العجوز ، ضحك فانغ يوان ، قبل أن يخرج بشكل عرضي بقصة يتبع فيها سيده منذ الصغر ، وعاش حياته في السهول الجليدية مثل البدو.
عندما قفز ، نظر حوله في جواره. تجمد الولد الصغير والفتاة في مواقعهما ؛ كانوا خائفين جدًا من فعل أي شيء.
“يا رب ، هل تنوي الذهاب إلى بلد النجوم الساقطة(او الهابطة او النازلة نفس المعنى شباب اذا شفتوا هذا الكلمات في المستقبل)؟”
عند سماع طلب فانغ يوان ، تخلى رئيس القرية شي عن حرسه وهو يضحك بحرارة. “هذا ليس كثيرًا … يا لها من مصادفة! غدًا ، ستشكل قريتنا قافلة للتوجه نحو منطقة دولة النجم. ستكون في الطريق!”
في الواقع ، لقد خطط لها بشكل جيد للغاية.
نظرًا لأنه كان من الصعب التنبؤ بـ فانغ يوان ، وحتى هو نفسه لم يستطع معرفة مدى مهارة فانغ يوان ، فلا بد أنه يتمتع بمهارات عالية حقًا.
كان على هؤلاء القرويين فقط أن يروه الطريق ، ويمكنهم الحصول على حماية مجانية منه. لقد كان وضعًا يربح فيه الجميع واتفاقًا مربحًا!
هز فانغ يوان رأسه.
….
الاول بعد العودة
