Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Carefree Path Of Dreams 202

اشباح

اشباح

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

نظر لي هو إلى فانغ يوان وامتلأت عيناه بالإعجاب.

 

 

طريق الأحلام الخالي من الهموم

“دم الإنسان؟”

الفصل 202: أشباح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Luxury

 

…………… ……………….

وصل بسرعة إلى حدود القرية.

 

 

 

طريق الأحلام الخالي من الهموم

على الأرض المنبسطة ، كانت قافلة صغيرة تسير في رحلة شاقة.

 

 

 

بناءً على ما قاله يو جيان ، كانت البيئة المحيطة بالمنطقة هنا قاسية. من حين لآخر ، قد تكون هناك عواصف جليدية ، وتنخفض درجات الحرارة بشكل كبير في الليل. قد تظهر الوحوش البرية الأصلية في السهول الجليدية ، وبدون الحماية من المجموعة الروحية ، سيكون من الصعب عليهم البقاء على قيد الحياة.

 

 

 

ستشكل القرية القافلة على أساس منتظم وتتجه نحو بلاد النجوم التنازلية(مثلما قلت تنازلية او تساقطية او هاوية تشير الى نجوم تنزل من السماء يعني نفس المعنى). باستخدام كميات كبيرة من السلع الأساسية منخفضة الجودة ، تمكنوا من التجارة للحصول على أفضل الملح والأسلحة والضروريات التي يحتاجونها لبقائهم على قيد الحياة.

 

 

 

 

اتبع يو جيان محاسب القرية على طول الطريق وتعلم ببطء كيفية الحساب. امتلأت عيناه بالفرح.

 

 

بالطبع ، ستكون أكبر قافلة هي تلك التي ترافق المساهمة في سيد المصفوفة الروحية في دولة النجوم الساقطة حتى يستمر في الحفاظ على المصفوفة.

انحنى لو هو ولطخ إصبعه ببعض الدم. كان هناك خوف في صوته.

 

 

كان من المؤسف أن يكون رئيس القرية شي هو الشخص الأكثر خبرة واحترامًا في القرية. في الواقع ، كان أيضًا عديم الخبرة إلى حد ما ويمكنه التباهي فقط برحلاته وخبراته في دولة النجوم الساقطة عندما كان أصغر سناً. بالنسبة إلى فانغ يوان ، لم يكن هذا يعتبر شيئًا ذا قيمة.

كانت القافلة تتكون من العديد من الأشخاص ، وكان هناك العديد من الأكياس الممتلئة على العربة. كان الحيوان الذي يجر العربة خنزيرًا أسود ضخمًا. كان لديه سنام على ظهره وكان مغطى بالدهن.

 

 

” بلد النجوم الساقطة . سنصل إلى هناك بعد 8 ليالي!”

 

 

 

بين القافلة ، كان يو جيان متحمسًا للغاية.

 

 

على الرغم من أن الأمر كان غامضًا وشعرًا بالسوء ، إلا أن حقيقة أن هذا السيد الغامض وذوي المهارة العالية كان على استعداد للذهاب معه طمأنته.

كانت القافلة تتكون من العديد من الأشخاص ، وكان هناك العديد من الأكياس الممتلئة على العربة. كان الحيوان الذي يجر العربة خنزيرًا أسود ضخمًا. كان لديه سنام على ظهره وكان مغطى بالدهن.

 

 

 

بناءً على ما قاله يو جيان ، كان “الخنزير الأسود الذروة” شائعًا للغاية هنا. كان الحيوان الأكثر استخدامًا وسمح لها جلدها السميك بمقاومة البرد. يمكن أن تستمر حتى بضعة أيام بدون طعام بسبب احتياطياتها الدهنية. علاوة على ذلك ، كان يأكل أي شيء أعطي له. الأهم من ذلك ، كان طعامًا شهيًا.

 

 

 

على حد وصفه ، فإن الصبي ابتلع ريقه فهل يعجبه ذلك؟ كان عقله ممتلئًا بطعم اللحم المشوي.

على الرغم من أن الأمر كان غامضًا وشعرًا بالسوء ، إلا أن حقيقة أن هذا السيد الغامض وذوي المهارة العالية كان على استعداد للذهاب معه طمأنته.

 

 

كان فانغ يوان لديه عربة لنفسه. كان واحداً من القلائل الذين لم يضطروا للسير على قدميه. نظر إلى الخنزير الأسود الذروة ، كان عاجزًا عن الكلام.

نظر لي هو إلى فانغ يوان وامتلأت عيناه بالإعجاب.

 

 

لكي يخدم حياته كلها ، وينتهي به الأمر في طعام شهي ، كان حيوانًا نكران الذات.

 

على حد وصفه ، فإن الصبي ابتلع ريقه فهل يعجبه ذلك؟ كان عقله ممتلئًا بطعم اللحم المشوي.

“إيه؟ هذه القافلة هادئة جدًا!”

 

 

كانت الجدران الحجرية مغطاة بالطحالب وكانت هناك بعض النقوش الروحية المتوهجة ؛ كان من الواضح أنه كان هنا منذ أكثر من عام. لم يكن هناك خطأ في مجموعة الحماية.

كان الحارس الجيد الذي كان يقود القرويين هو لي هو. كان طوله 7 أقدام وكان رجلاً فخوراً. ولف جلد نمر من حوله وأمسك بمئة سكين مصبوب. بعد التجول ، علق.

 

 

وصل بسرعة إلى حدود القرية.

المنطقة المحيطة بـ دولة النجوم المتساقة لم تكن مكانًا آمنًا. وطالما كنت وراء البحيرة التي كانت تحيط بالمدينة ، يمكن أن يحدث أي شيء هنا ولن يهتم جنود المدينة بذلك.

علاوة على ذلك ، أنتجت البيئة القاسية العديد من الوحوش القوية في المنطقة. كانت هذه هي أفضل أنواع الحيوانات التي تصطادها القافلة.

 

بالطبع ، ستكون أكبر قافلة هي تلك التي ترافق المساهمة في سيد المصفوفة الروحية في دولة النجوم الساقطة حتى يستمر في الحفاظ على المصفوفة.

علاوة على ذلك ، أنتجت البيئة القاسية العديد من الوحوش القوية في المنطقة. كانت هذه هي أفضل أنواع الحيوانات التي تصطادها القافلة.

ربما كان أمل القرية بأكملها قد وضع على هذا الصبي الصغير.

 

“يا رب ، انظر هناك! هذه هي غابة الأوراق الحمراء!”

في السابق ، في المرات العديدة التي كانوا فيها يرافقون البضائع ، حتى مع مرافقة القرويين من القرى الأخرى ، كان هناك دائمًا كمين ، مما تسبب في فقدانهم لبضائعهم.

“أخشى أن قرية الورقة الحمراء واجهت بعض المشاكل …”

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، كانت هذه الرحلة رحلة سلمية. لم يكن هناك حتى حيوان في الأفق.

 

 

في هذه القافلة كان ما يقرب من نصف مخزون القرية من الأرز الأسود.

“هذه هي قوة فنان قتالي ماهر!”

 

 

أصدر تعليماته إلى يو جيان والقرويين الآخرين أثناء عودته إلى حيث أتوا. “دعونا نواصل رحلتنا دون مزيد من الراحة!”

نظر لي هو إلى فانغ يوان وامتلأت عيناه بالإعجاب.

 

 

 

إنه لأمر مؤسف أنني كبير في السن. ليس هناك أمل بالنسبة لي في تعلم فنون الدفاع عن النفس. كما أن هذا السيد لم يعرب عن اهتمامه بأي من الفتيات في قريتنا … ”

 

 

 

تنهد في الداخل. فجأة ، رأى يو جيان يتقدم للتحدث إلى فانغ يوان ، وألقى نظرة متفائلة.

 

 

 

ربما كان أمل القرية بأكملها قد وضع على هذا الصبي الصغير.

 

 

الثاني بعد العودة

كانت الجدران الحجرية مغطاة بالطحالب وكانت هناك بعض النقوش الروحية المتوهجة ؛ كان من الواضح أنه كان هنا منذ أكثر من عام. لم يكن هناك خطأ في مجموعة الحماية.

 

ضغط يو جيان على أسنانه وتبعهم أيضًا.

“الوحوش الأصلية في السهول الجليدية؟ مقارنة بالوحوش العادية ، تتمتع هذه الوحوش ببعض الخصائص الروحية!”

ألقى يو جيان نظرة فضوليّة على وجهه.

 

 

عندما اهتزت إرادته السحرية ، اكتشف فانغ يوان ثعبانًا جليديًا في كمين قريب. ببطء ، أعطى فانغ يوان لمحة من الهالة الروحية.

لكي يخدم حياته كلها ، وينتهي به الأمر في طعام شهي ، كان حيوانًا نكران الذات.

 

 

قتل الثعبان العديد من الحيوانات في طريقه إلى هنا وكان مليئًا بجو قاتل.

دعا القرويين الآخرين ، وكلاهما من الفنانين القتاليين الذين اكتسبوا القوة الداخلية ، وأمرهم باتباع فانغ يوان وهم يسيرون نحو قرية ريد ليف.

 

 

ومع ذلك ، فإن القليل من الهالة الروحية من فانغ يوان كانت قادرة على بث الخوف في الأفعى ، وهربت.

 

 

كان فانغ يوان لديه عربة لنفسه. كان واحداً من القلائل الذين لم يضطروا للسير على قدميه. نظر إلى الخنزير الأسود الذروة ، كان عاجزًا عن الكلام.

على طول الطريق ، لولا فانغ يوان الذي كان يساعدهم سرًا ، فإن هذه القافلة الصغيرة كانت ستواجه مخاطر في كل مكان ، وستكون معجزة إذا تمكن أي شخص هنا من البقاء على قيد الحياة.

“قرية الورقة الحمراء ؟”

 

“يا رب ، انظر هناك! هذه هي غابة الأوراق الحمراء!”

“هذه المنطقة قاسية بالفعل!”

 

 

صاح لي هو. “نحن نصل إلى قرية الورقة الحمراء في المستقبل. لدينا علاقات جيدة مع رئيس قريتهم ، ويمكننا أن نطلب منه السماح لنا بالبقاء في قريتهم طوال الليل!”

أمسك فانغ يوان بحفنة من الأرز الأسود وفكر في نفسه.

 

 

 

كان هذا هو المنتج الرئيسي لـ قرية روك . كان طعمها متوسط ​​وشعرت وكأنها حبيبات رمل. جافة ولا طعم لها. الشيء الوحيد الجيد في هذا الأرز أنه نما بمعدل استثنائي وكان مقاومًا للطقس البارد. كان هذا كافياً للبقاء في هذه المنطقة.

عند رؤية هذا ، ظل صامتًا. قبض على أسنانه واستدار وغادر.

 

في منطقة النجم النازل ، كان على كل طفل أن يساهم بنصيبه في القرية. في مواجهة البقاء ، كان الجميع متساوين ولم يتم إعطاء أولويات.

علاوة على ذلك ، لم يكن هناك سوى قطع قليلة من الأرض بالقرب من قرية روك يمكن أن تدعم نمو هذا الأرز. كان يحتاج إلى رعاية وحماية مستمرين ، أو يمكن أن تأكله الحيوانات البرية ، مما سيؤدي إلى انخفاض الحصاد.

 

 

 

في هذه القافلة كان ما يقرب من نصف مخزون القرية من الأرز الأسود.

 

 

بناءً على ما قاله يو جيان ، كانت البيئة المحيطة بالمنطقة هنا قاسية. من حين لآخر ، قد تكون هناك عواصف جليدية ، وتنخفض درجات الحرارة بشكل كبير في الليل. قد تظهر الوحوش البرية الأصلية في السهول الجليدية ، وبدون الحماية من المجموعة الروحية ، سيكون من الصعب عليهم البقاء على قيد الحياة.

“الجميع ، ابقوا يقظين!”

 

 

 

صاح لي هو. “نحن نصل إلى قرية الورقة الحمراء في المستقبل. لدينا علاقات جيدة مع رئيس قريتهم ، ويمكننا أن نطلب منه السماح لنا بالبقاء في قريتهم طوال الليل!”

 

 

 

“لقد كانت رحلة سلمية هذه المرة. إذا تمكنا من الوصول إلى المدينة ، يمكننا بالتأكيد أن نتاجر بالكثير من الملح عالي الجودة ، وأكثر من 13 رطلاً من الخردة المعدنية …”

عندما عاد إلى القافلة ، طارد لي هو خنزيرة القمة السوداء (اسم خنزير الذروة سابقا) بسرعة كما لو كان كلبًا مجنونًا وذهبوا.

 

عندما عاد إلى القافلة ، طارد لي هو خنزيرة القمة السوداء (اسم خنزير الذروة سابقا) بسرعة كما لو كان كلبًا مجنونًا وذهبوا.

 

وصل بسرعة إلى حدود القرية.

 

 

اتبع يو جيان محاسب القرية على طول الطريق وتعلم ببطء كيفية الحساب. امتلأت عيناه بالفرح.

 

 

 

في منطقة النجم النازل ، كان على كل طفل أن يساهم بنصيبه في القرية. في مواجهة البقاء ، كان الجميع متساوين ولم يتم إعطاء أولويات.

اندهش فانغ يوان.

 

 

“قرية الورقة الحمراء ؟”

 

 

 

تنهد فانغ يوان بعمق ودعا يو جيان. “لديكم علاقات جيدة مع رئيس قريتهم؟”

“أنت على حق!”

 

 

“هذا صحيح … تقع قرية الورقة الحمراء بالقرب من مدينة النجمة التنازلية. ولديها أرض خصبة ومسطحة ضخمة في الجوار ومجموعة الحماية الخاصة بها أقوى بكثير من تلك الموجودة في قرية روك …”

 

 

لكي يخدم حياته كلها ، وينتهي به الأمر في طعام شهي ، كان حيوانًا نكران الذات.

كانت عيون يو جيان مليئة بالحسد. “كان رئيس قريتنا قد أنقذ ذات مرة حياة زعيم قرية الورقة الحمراء ، والتي وضعت الأساس لعلاقتهما!”

 

 

في السابق ، في المرات العديدة التي كانوا فيها يرافقون البضائع ، حتى مع مرافقة القرويين من القرى الأخرى ، كان هناك دائمًا كمين ، مما تسبب في فقدانهم لبضائعهم.

بعد هذه الأيام القليلة ، كان لدى فانغ يوان فهم تقريبي للأحداث في هذه المنطقة.

 

 

“هذا هو…”

في منطقة النجم النازل ، ستكون الأرض الأقرب إلى مدينة النجوم التنازلية أكثر خصوبة ، والقرى التي يمكن أن تحتل هذه الأراضي كانت أقوى.

 

 

علاوة على ذلك ، أنتجت البيئة القاسية العديد من الوحوش القوية في المنطقة. كانت هذه هي أفضل أنواع الحيوانات التي تصطادها القافلة.

كانت قرية يو جيان فقط على أطراف المنطقة وكانت تعتبر القرى الأفقر. من ناحية أخرى ، كانت قرية الورقة الحمراء تعتبر متوسطة. ومع ذلك ، كان لا يزال هناك وضع مماثل حيث لا يزال يتم استغلالهم من قبل مدينة النجم الساقط .

 

 

كانت القافلة تتكون من العديد من الأشخاص ، وكان هناك العديد من الأكياس الممتلئة على العربة. كان الحيوان الذي يجر العربة خنزيرًا أسود ضخمًا. كان لديه سنام على ظهره وكان مغطى بالدهن.

حصلت قرية الورقة الحمراء على اسمها من ورقة القيقب الحمراء التي تنتجها. كانت ورقة القيقب هذه ذات قيمة لأنها كانت مكونًا للعديد من التلفيقات الطبية. نظرًا لوجود طلب على هذه الورقة في مدينة النجوم الساقطة ، كان القرويون يحصدون بعض الأوراق أثناء الصيد ، مما ساعدهم على أن يصبحوا أكثر ثراءً قليلاً.

 

 

حصلت قرية الورقة الحمراء على اسمها من ورقة القيقب الحمراء التي تنتجها. كانت ورقة القيقب هذه ذات قيمة لأنها كانت مكونًا للعديد من التلفيقات الطبية. نظرًا لوجود طلب على هذه الورقة في مدينة النجوم الساقطة ، كان القرويون يحصدون بعض الأوراق أثناء الصيد ، مما ساعدهم على أن يصبحوا أكثر ثراءً قليلاً.

على الرغم من أنهم مكثوا هنا لفترة قصيرة ، إلا أن يو جيان كان بالفعل مليئًا بالإعجاب بقرية الورقة الحمراء .

الفصل 202: أشباح

 

 

“يا رب ، انظر هناك! هذه هي غابة الأوراق الحمراء!”

على الرغم من أن تعليمه قد وصل بالفعل إلى مستوى أقصى ، وأنه قد رأى أشياء كثيرة من قبل ، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن وجود الأشباح.

 

 

بعد المشي لمسافة ، أشار يو جيان إلى غابة حمراء ليست بعيدة عنهم وصرخ بحسد.

لكي يخدم حياته كلها ، وينتهي به الأمر في طعام شهي ، كان حيوانًا نكران الذات.

 

 

عندما نظر فانغ يوان ، كان تعبيره غريبًا.

 

 

 

“انتظر لحظة!”

 

 

في السابق ، في المرات العديدة التي كانوا فيها يرافقون البضائع ، حتى مع مرافقة القرويين من القرى الأخرى ، كان هناك دائمًا كمين ، مما تسبب في فقدانهم لبضائعهم.

بدأ وجه لي هو يبدو جادًا أيضًا. “سنتوقف هنا مؤقتًا. اتبعني ، وسنتحقق من ذلك!”

كانت الجدران الحجرية مغطاة بالطحالب وكانت هناك بعض النقوش الروحية المتوهجة ؛ كان من الواضح أنه كان هنا منذ أكثر من عام. لم يكن هناك خطأ في مجموعة الحماية.

 

كان هذا هو المنتج الرئيسي لـ قرية روك . كان طعمها متوسط ​​وشعرت وكأنها حبيبات رمل. جافة ولا طعم لها. الشيء الوحيد الجيد في هذا الأرز أنه نما بمعدل استثنائي وكان مقاومًا للطقس البارد. كان هذا كافياً للبقاء في هذه المنطقة.

“ماذا حدث؟”

 

 

الثاني بعد العودة

ألقى يو جيان نظرة فضوليّة على وجهه.

عندما اهتزت إرادته السحرية ، اكتشف فانغ يوان ثعبانًا جليديًا في كمين قريب. ببطء ، أعطى فانغ يوان لمحة من الهالة الروحية.

 

 

“أخشى أن قرية الورقة الحمراء واجهت بعض المشاكل …”

ومع ذلك ، فإن القليل من الهالة الروحية من فانغ يوان كانت قادرة على بث الخوف في الأفعى ، وهربت.

 

ربما كان أمل القرية بأكملها قد وضع على هذا الصبي الصغير.

هز فانغ يوان رأسه. “انظر … لا أحد يعتني بالمزارع المحيطة وغابة الورقة الحمراء.. ألا تعتقد أنها هادئة للغاية؟

فرك فانغ يوان أنفه وامتلأت عيناه بالفضول.

 

ألقى يو جيان نظرة فضوليّة على وجهه.

“أنت على حق!”

 

 

لكي يخدم حياته كلها ، وينتهي به الأمر في طعام شهي ، كان حيوانًا نكران الذات.

أومأ يو جيان برأسه وذهل. “ماذا … وماذا عن القرويين؟ إلى أين ذهبوا؟”

كان هذا هو المنتج الرئيسي لـ قرية روك . كان طعمها متوسط ​​وشعرت وكأنها حبيبات رمل. جافة ولا طعم لها. الشيء الوحيد الجيد في هذا الأرز أنه نما بمعدل استثنائي وكان مقاومًا للطقس البارد. كان هذا كافياً للبقاء في هذه المنطقة.

 

“دعونا نلقي نظرة على أنفسنا وسنعرف الإجابة!”

 

 

 

 

 

 

كانت الجدران الحجرية مغطاة بالطحالب وكانت هناك بعض النقوش الروحية المتوهجة ؛ كان من الواضح أنه كان هنا منذ أكثر من عام. لم يكن هناك خطأ في مجموعة الحماية.

مشى فانغ يوان ونظر إلى لي هو. “هيا بنا!”

أومأ لي هو برأسه وكان متحمسًا.

 

 

“على ما يرام!”

 

 

 

أومأ لي هو برأسه وكان متحمسًا.

 

 

 

على الرغم من أن الأمر كان غامضًا وشعرًا بالسوء ، إلا أن حقيقة أن هذا السيد الغامض وذوي المهارة العالية كان على استعداد للذهاب معه طمأنته.

 

 

بعد المشي لمسافة ، أشار يو جيان إلى غابة حمراء ليست بعيدة عنهم وصرخ بحسد.

دعا القرويين الآخرين ، وكلاهما من الفنانين القتاليين الذين اكتسبوا القوة الداخلية ، وأمرهم باتباع فانغ يوان وهم يسيرون نحو قرية ريد ليف.

“هذه المنطقة قاسية بالفعل!”

 

 

“يا رب انتظرني!”

 

 

 

ضغط يو جيان على أسنانه وتبعهم أيضًا.

 

 

 

 

 

في منطقة النجم النازل ، كان على كل طفل أن يساهم بنصيبه في القرية. في مواجهة البقاء ، كان الجميع متساوين ولم يتم إعطاء أولويات.

“هذا هو…”

 

 

 

عندما اقتربوا من قرية الورقة الحمراء ، ألقى لي هو نظرة غير سارة.

 

 

 

كانت قرية ريد ليف في الأصل مليئة بالطاقة والحياة ، ولكن الآن ، كل ما يمكنهم رؤيته هو الدم! كانت هناك بقع ضخمة من الدم في كل مكان! ملأت الرائحة النتنة الهواء وأصبح يو جيان شاحبًا على الفور وانقلب ؛ لم يجرؤ على النظر إلى الفوضى.

 

 

“أوه!”

“دم الإنسان؟”

عند رؤية هذا ، ظل صامتًا. قبض على أسنانه واستدار وغادر.

 

 

انحنى لو هو ولطخ إصبعه ببعض الدم. كان هناك خوف في صوته.

المنطقة المحيطة بـ دولة النجوم المتساقة لم تكن مكانًا آمنًا. وطالما كنت وراء البحيرة التي كانت تحيط بالمدينة ، يمكن أن يحدث أي شيء هنا ولن يهتم جنود المدينة بذلك.

 

ضغط يو جيان على أسنانه وتبعهم أيضًا.

كان هذا المشهد مروعًا جدًا.

طريق الأحلام الخالي من الهموم

 

“يا رب انتظرني!”

“علاوة على ذلك … هذا يعني أن هناك الكثير من الناس ماتوا. أين جثثهم؟ أين ذهبت جثثهم؟”

“ماذا حدث؟”

 

 

وصل بسرعة إلى حدود القرية.

 

 

 

كانت الجدران الحجرية مغطاة بالطحالب وكانت هناك بعض النقوش الروحية المتوهجة ؛ كان من الواضح أنه كان هنا منذ أكثر من عام. لم يكن هناك خطأ في مجموعة الحماية.

 

 

 

ومع ذلك ، لم يكن هناك أحد وراء القرية!

 

 

حصلت قرية الورقة الحمراء على اسمها من ورقة القيقب الحمراء التي تنتجها. كانت ورقة القيقب هذه ذات قيمة لأنها كانت مكونًا للعديد من التلفيقات الطبية. نظرًا لوجود طلب على هذه الورقة في مدينة النجوم الساقطة ، كان القرويون يحصدون بعض الأوراق أثناء الصيد ، مما ساعدهم على أن يصبحوا أكثر ثراءً قليلاً.

“أنا لي هو من قرية روك ! هل رئيس القرية هنا؟”

كانت عيون يو جيان مليئة بالحسد. “كان رئيس قريتنا قد أنقذ ذات مرة حياة زعيم قرية الورقة الحمراء ، والتي وضعت الأساس لعلاقتهما!”

 

على الرغم من أن الأمر كان غامضًا وشعرًا بالسوء ، إلا أن حقيقة أن هذا السيد الغامض وذوي المهارة العالية كان على استعداد للذهاب معه طمأنته.

نظر لي هو إلى القرية التي كانت مغطاة جزئيًا بطبقة رقيقة من الضباب ، وشد أسنانه وصرخ بقوة ، لكن لم يكن هناك رد.

 

 

 

عند رؤية هذا ، ظل صامتًا. قبض على أسنانه واستدار وغادر.

 

 

عندما اهتزت إرادته السحرية ، اكتشف فانغ يوان ثعبانًا جليديًا في كمين قريب. ببطء ، أعطى فانغ يوان لمحة من الهالة الروحية.

“دعنا نذهب ، لا ننظر إلى الوراء!”

 

 

 

أصدر تعليماته إلى يو جيان والقرويين الآخرين أثناء عودته إلى حيث أتوا. “دعونا نواصل رحلتنا دون مزيد من الراحة!”

…………… ……………….

 

اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

عندما عاد إلى القافلة ، طارد لي هو خنزيرة القمة السوداء (اسم خنزير الذروة سابقا) بسرعة كما لو كان كلبًا مجنونًا وذهبوا.

 

 

 

“ماذا حدث؟”

 

مشى فانغ يوان ونظر إلى لي هو. “هيا بنا!”

لم يلق فانغ يوان سوى لمحة عن القرية ولم يكن متأكدًا من أشياء كثيرة. كان الأمر الأكثر أهمية هو عدم وجود علامات أو أدلة على القتل.

 

 

 

رجم وجه لي هو. بعد فترة طويلة ، تحدث أخيرًا ، وكان صوته أجشًا. “الموت بدون جثة ، إلى جانب حقيقة أن مجموعة الحماية لا تزال سليمة ، أخشى أنهم واجهوا أشباحًا!”

 

 

عندما اقتربوا من قرية الورقة الحمراء ، ألقى لي هو نظرة غير سارة.

“أشباح؟!”

 

 

اندهش فانغ يوان.

اندهش فانغ يوان.

 

 

أصيب لي هو بصدمة شديدة. “المكان الذي أتيت منه! ألا توجد أشباح؟ هذا غير ممكن … كل عام تقريبًا ، ستكون هناك قرية ستختبر مثل هذا الشيء …”

على الرغم من أن تعليمه قد وصل بالفعل إلى مستوى أقصى ، وأنه قد رأى أشياء كثيرة من قبل ، إلا أنها كانت المرة الأولى التي يسمع فيها عن وجود الأشباح.

 

 

 

“يا رب ، أنت غير مدرك؟”

 

 

تنهد فانغ يوان بعمق ودعا يو جيان. “لديكم علاقات جيدة مع رئيس قريتهم؟”

أصيب لي هو بصدمة شديدة. “المكان الذي أتيت منه! ألا توجد أشباح؟ هذا غير ممكن … كل عام تقريبًا ، ستكون هناك قرية ستختبر مثل هذا الشيء …”

 

 

 

“سمعت عنها من قبل ولكني لست متأكدًا منها. أخبرني المزيد …”

 

 

انحنى لو هو ولطخ إصبعه ببعض الدم. كان هناك خوف في صوته.

فرك فانغ يوان أنفه وامتلأت عيناه بالفضول.

 

 

علاوة على ذلك ، أنتجت البيئة القاسية العديد من الوحوش القوية في المنطقة. كانت هذه هي أفضل أنواع الحيوانات التي تصطادها القافلة.

“أوه!”

قتل الثعبان العديد من الحيوانات في طريقه إلى هنا وكان مليئًا بجو قاتل.

 

على الرغم من أنهم مكثوا هنا لفترة قصيرة ، إلا أن يو جيان كان بالفعل مليئًا بالإعجاب بقرية الورقة الحمراء .

كان لي هو مرتبكًا ولم يكلف نفسه عناء الضغط على فانغ يوان أكثر من ذلك. بدلاً من ذلك ، شرح الأمر بطاعة لـ فانغ يوان . “الأشباح لا تترك أثرًا لأنها تأتي وتذهب ، وليس لديهم جسد مادي. هناك نوع من … اللعنة!”

على الرغم من أن الأمر كان غامضًا وشعرًا بالسوء ، إلا أن حقيقة أن هذا السيد الغامض وذوي المهارة العالية كان على استعداد للذهاب معه طمأنته.

 

 

“لا نعرف من أين أتت ، أو أين تريد أن تذهب. نحن نعلم فقط أنه في كل مرة تظهر ، سيختفي الكثير من الناس وستترك وراءهم أشياء كثيرة غريبة …”

 

 

 

“بغض النظر عن مدى قوة فناني الدفاع عن النفس ، أو حتى سادة الصفوف الروحية ، كان الجميع أعزل ضدها. ومع ذلك ، فإن الشيء الغريب هو أنه لم يحدث أبدًا لـ مدينة النجم الساقط من قبل. هذا هو المكان الوحيد الذي يمكننا اللجوء إليه .. . ”

 

 

على الرغم من أنهم مكثوا هنا لفترة قصيرة ، إلا أن يو جيان كان بالفعل مليئًا بالإعجاب بقرية الورقة الحمراء .

 

الثاني بعد العودة

 

 

“علاوة على ذلك … هذا يعني أن هناك الكثير من الناس ماتوا. أين جثثهم؟ أين ذهبت جثثهم؟”

عندما عاد إلى القافلة ، طارد لي هو خنزيرة القمة السوداء (اسم خنزير الذروة سابقا) بسرعة كما لو كان كلبًا مجنونًا وذهبوا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط