الوحي
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
يبدو أن كل شيء قد تم وضعه في مكانهم . بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى معاناة المواطنين أو القرويين ، فإن من هم في القمة يعيشون بالفعل حياة مريحة. لذلك ، لم يكن لديهم أي دافع للمخاطرة بحياتهم والتوجه إلى الجنوب … بدلاً من المقامرة بحياتهم للمخاطرة بها عبر المضيق الجليدي ، فلماذا لا تعود إلى إمبراطورية دا تشيان!
الفصل 207: الوحي
بعد الحصول على الخريطة ، لم يضيع فانغ يوان أي وقت. ودّع الراهب الإلهي كونغ مينغ وخرج من دير سامبهوغاكايا.
Luxury
…………… ……………….
يبدو أن كل شيء قد تم وضعه في مكانهم . بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى معاناة المواطنين أو القرويين ، فإن من هم في القمة يعيشون بالفعل حياة مريحة. لذلك ، لم يكن لديهم أي دافع للمخاطرة بحياتهم والتوجه إلى الجنوب … بدلاً من المقامرة بحياتهم للمخاطرة بها عبر المضيق الجليدي ، فلماذا لا تعود إلى إمبراطورية دا تشيان!
حتى دولة يوان وو في البر الرئيسي كانا يعتبران أحياء فقيرة بالمقارنة مع إمبراطورية دا تشيان.
بغض النظر عما إذا كانت مدينة النجوم الساقطة أو الصحاري الشاسعة أو ممر الموت … كل هذه الأماكن لم تكن مخصصة للبشر للبقاء على قيد الحياة.
لقد حولت أجيال من السادة الروحيين هذه الأرض بالكامل إلى فخ لن يتمكن أحد من الهروب منه!
لقد أجبروا على امتلاك الكثير من القرى.
ضحك سيد المدينة. “مع المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة ، كن في روح انتقامية أو لعنة ، لا شيء يمكن أن يقترب منا!”
“لدي مخططاتي الخاصه!”
كان جميع أسلاف القرية أناسًا هُزموا خلال المعارك في دا تشيان ، ولم يكن أمامهم خيار سوى الهجرة.
“هذه العقلية الخاصة بك … إنها مزعجة إلى حد ما!”
لم يكن الطريق هنا من دا تشيان ممكنًا إلا بالتضحية من قبل العديد من الأسلاف.
ضحك سيد المدينة. “مع المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة ، كن في روح انتقامية أو لعنة ، لا شيء يمكن أن يقترب منا!”
في الواقع ، في اللحظة التالية ، كان محيطه يدور حوله ويهتز مثل الأمواج. أثناء تأقلمه ، أدرك أن الناس والشوارع والسوق الصاخب والجدران العالية قد اختفت. لم يتبق سوى مربع كبير ، ووقف فانغ يوان بمفرده في وسط الميدان.
ومع ذلك ، فإن الحقيقة هي أن سلف مدينة النجوم المتناقصة كان أيضًا مثل البقية ؛ عالق وممنع دخوله بفعل الرياح الباردة والمضيق الجليدي!
‘هذا ليس صحيحا…’
“من أجل مقاومة الطقس البارد القارس في هذه السنوات القليلة ، تضررت مصفوفة العناصر الأربعة الروحية. على الرغم من أنني في خضم إصلاحها ، إلا أنني أفتقر إلى أحد المكونات الأساسية. وبعد التفكير لفترة طويلة ، فكرت في الاستفادة من جوهر دم وو تسونغ وبعض المكونات الأخرى التي لدي بالفعل ، حتى أتمكن من استبدال هذه الطريقة المتمثلة في التضحية بالعديد من الناس بانتظام … ”
نظر فانغ يوان إلى سيد المدينة التنازلي ستار سيتي وفكر فجأة في شيء آخر.
الفصل 207: الوحي
…
يبدو أن كل شيء قد تم وضعه في مكانهم . بعد كل شيء ، بغض النظر عن مدى معاناة المواطنين أو القرويين ، فإن من هم في القمة يعيشون بالفعل حياة مريحة. لذلك ، لم يكن لديهم أي دافع للمخاطرة بحياتهم والتوجه إلى الجنوب … بدلاً من المقامرة بحياتهم للمخاطرة بها عبر المضيق الجليدي ، فلماذا لا تعود إلى إمبراطورية دا تشيان!
حتى دولة يوان وو في البر الرئيسي كانا يعتبران أحياء فقيرة بالمقارنة مع إمبراطورية دا تشيان.
طريق الأحلام الخالي من الهموم
مع ذكريات يانغ فان ، كان فانغ يوان واضحًا للغاية بشأن هذا الأمر.
“أنا لا أريد أن أزعجك ، ومع ذلك أنت لا تريد السماح لي بالرحيل؟”
كان من المريب أنه عرض على فانغ يوان منصبًا رفيعًا على الرغم من حقيقة أن فانغ يوان لم يساهم بأي شيء لهم!
يمكن وصف هذا بأنه كيف قد يخاطر الناس من البلدان الفقيرة بحياتهم للهجرة إلى بلد أكثر ازدهارًا ، ونادرًا ما ترى الناس يسيرون في الاتجاه المعاكس.
غير فانغ يوان الموضوع. “الجميع في القرية اختفوا دون أن ينبس ببنت شفة ، والقرية غارقة في دمائهم. لم تكن هناك جثث ملقاة ، وهذه الظاهرة غامضة!
“هذا مشابه تقريبًا لما تخيلته أن يكون …”
هذا صحيح … من يدري ما إذا كان الجيل التاسع من أسياد المدينة. نظرًا لأن الأعداء الذين صنعوهم في إمبراطورية دا تشيان لم يتتبعوهم طوال الطريق هنا ، فلا بد أن هذا يعني أنهم استسلموا. إذا غيروا أسمائهم وعادوا سرًا إلى دا تشيان ، فقد تكون لديهم فرصة جيدة لعيش حياتهم بأكملها هناك … ومع ذلك ، فإنهم يفضلون بالتأكيد أن يكونوا ملكًا ويحكمون المدينة هنا … ”
فكر فانغ يوان في شيء آخر. لقد شعر أن لديه الآن فهمًا أعمق للأشخاص الذين تخلوا عن خططهم الأولية للهجرة إلى الجنوب.
هز فانغ يوان رأسه وتنهد. “نيتك … إما أن تستخدمها كذبيحة أو أن تتاجر بحياتهم ، لكي تحصل على قوتك!”
وتابع بابتسامة. “هل يهم إذا جئت من الجنوب؟”
“من أين أتت هذه اللعنة يا سيد المدينة برأيك؟”
“هذا صحيح…”
“قد لا تعرف كل هذه الأشياء لأنك لست من منطقتنا. ومع ذلك ، هذا مشهد مألوف …”
قام سيد مدينة النجوم المتساقطة بضرب لحيته دون أن ينبس ببنت شفة. كان من الواضح أنه لن يخاطر باستكشاف البر الرئيسي جنوب المضيق الجليدي.
عندما أنهى عقوبته ، أحاط جسده بحس “العدالة”!
“سيد المدينة ، هل أنت هنا لمناقشة ما حدث في قرية الورقة الحمراء؟”
“من فضلك أشكر سيد المدينة نيابة عني!”
“شكرا لك!”
غير فانغ يوان الموضوع. “الجميع في القرية اختفوا دون أن ينبس ببنت شفة ، والقرية غارقة في دمائهم. لم تكن هناك جثث ملقاة ، وهذه الظاهرة غامضة!
ضحك فانغ يوان بحرارة عندما ظهرت ثلاثة خطوط طول روحية على جسده ، مكونة درعًا روحيًا. دون أن يتراجع ، قام بضربه نحو سيد المدينة!
“يا للأسف…”
“قد لا تعرف كل هذه الأشياء لأنك لست من منطقتنا. ومع ذلك ، هذا مشهد مألوف …”
ابتسم سيد المدينة مفعمًا بالثقة. “ما رأيك؟”
تنهد سيد المدينة. “لقد كان حدثًا سنويًا أن تحدث هذه الأشياء الغامضة. إذا كان حدثًا صغير الحجم ، فسيؤثر على 10 أشخاص. إذا كان على نطاق أوسع ، فقد يؤثر على مئات الأشخاص ، أو حتى القرية بأكملها! لذلك ، لن نجدها غير عادية على الإطلاق … ”
“لدي مخططاتي الخاصه!”
في الواقع ، في اللحظة التالية ، كان محيطه يدور حوله ويهتز مثل الأمواج. أثناء تأقلمه ، أدرك أن الناس والشوارع والسوق الصاخب والجدران العالية قد اختفت. لم يتبق سوى مربع كبير ، ووقف فانغ يوان بمفرده في وسط الميدان.
“من أين أتت هذه اللعنة يا سيد المدينة برأيك؟”
كان القرويون متواضعين. هل سيهتم حتى؟
نظر فانغ يوان إلى الأسفل لتجنب الاتصال بالعين.
لقد أجبروا على امتلاك الكثير من القرى.
“بناءً على توقعاتي … إنها تأتي من كائن أعلى!”
بدا سيد المدينة جادا. “وجودنا معجزة. التفسير الوحيد الذي قد يبدو غير منطقي هو وجود كائن أعلى …”
تنهد فانغ يوان مرة أخرى. “لقد رأيت أسرارك عن غير قصد ، لكنني بالفعل في طريقي لمغادرة المدينة. لماذا تريد أن تدفعني إلى الزاوية؟”
“حتى لو تم تدمير الكائن الأعلى ، فإن مجرد التفكير في الكراهية والغضب منه سوف يستمر إلى الأبد. إذا واجه عاصفة ، فإنه سيتحول إلى تنين سام!”
“أرواحهم لن تموت أبدا …”
تلمعت عيون فانغ يوان. “سيد المدينة ، هل تخمن أن هناك روحًا انتقامية باقية؟”
…………… ……………….
“هل يهم ما إذا كان هناك أم لا؟”
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟”
عندما صفق يديه ، ظهر اثنان من وو تسونغ . كشفوا عن ابتسامة ماكرة واقتربوا ببطء من فانغ يوان.
ضحك سيد المدينة. “مع المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة ، كن في روح انتقامية أو لعنة ، لا شيء يمكن أن يقترب منا!”
ماذا عن القرى؟
“هل يهم ما إذا كان هناك أم لا؟”
“هذا صحيح!”
كان القرويون متواضعين. هل سيهتم حتى؟
في الساحة الفارغة سمع صوت عال.
“في الواقع…”
…………… ……………….
ألقى فانغ يوان تنهيدة طويلة.
يمكن وصف هذا بأنه كيف قد يخاطر الناس من البلدان الفقيرة بحياتهم للهجرة إلى بلد أكثر ازدهارًا ، ونادرًا ما ترى الناس يسيرون في الاتجاه المعاكس.
“من أجل مقاومة الطقس البارد القارس في هذه السنوات القليلة ، تضررت مصفوفة العناصر الأربعة الروحية. على الرغم من أنني في خضم إصلاحها ، إلا أنني أفتقر إلى أحد المكونات الأساسية. وبعد التفكير لفترة طويلة ، فكرت في الاستفادة من جوهر دم وو تسونغ وبعض المكونات الأخرى التي لدي بالفعل ، حتى أتمكن من استبدال هذه الطريقة المتمثلة في التضحية بالعديد من الناس بانتظام … ”
في هذا العالم حيث القوة تعني السلطة ، سيكون من السذاجة للغاية وضع الآمال على الأقوياء.
“إذن ما هو الغرض من زيارتك يا سيد المدينة؟”
“أنا آسف!”
“لقد سمعت عن وصول وو تسونغ ووجدته مثيرًا للاهتمام ، ولهذا قمت بزيارة!”
كان القرويون متواضعين. هل سيهتم حتى؟
Luxury
قام سيد المدينة بفحص فانغ يوان باهتمام كبير. “هل تريد المساهمة في مدينة النجوم الساقطة إذا وافقت ، فسأعاملك كما أعامل الراهب الالهي كونغ مينغ !”
أطلق فانغ يوان الصعداء.
“” السيد كونغ مينغ هو سيد الصفيف الروحي! ”
صدم فانغ يوان. “سيد المدينة ، لماذا تعتقد أنه يمكن مقارنة وو تسونغ صغير بسيد مجموعة روحية قوية؟”
“لدي مخططاتي الخاصه!”
وتابع بابتسامة. “هل يهم إذا جئت من الجنوب؟”
ابتسم سيد المدينة مفعمًا بالثقة. “ما رأيك؟”
قام سيد مدينة النجوم المتساقطة بضرب لحيته دون أن ينبس ببنت شفة. كان من الواضح أنه لن يخاطر باستكشاف البر الرئيسي جنوب المضيق الجليدي.
“أنا آسف!”
غير فانغ يوان الموضوع. “الجميع في القرية اختفوا دون أن ينبس ببنت شفة ، والقرية غارقة في دمائهم. لم تكن هناك جثث ملقاة ، وهذه الظاهرة غامضة!
رفضه فانغ يوان دون تردد. “أحلامي تكمن في دا تشيان …..”
“لقد سمعت عن وصول وو تسونغ ووجدته مثيرًا للاهتمام ، ولهذا قمت بزيارة!”
“يا للأسف…”
أثناء السير في شوارع مدينة النجوم المتناقصة مرة أخرى ، اكتسب فانغ يوان إعجاب العديد من القرويين وشعر أن هذا مثير للاهتمام بعض الشيء.
لم يشعر سيد المدينة بالاكتئاب. بدلا من ذلك ، حذره من حسن النية. “الصحاري الواسعة وجحيم الألف شبح وممر الموت هي أماكن يصعب اجتيازها. فقط بقع من المناطق في هذه الأماكن مناسبة للبقاء على قيد الحياة ، وبقية المنطقة مليئة بالمخاطر. إذا ندمت على ذلك. في أي وقت ، لا تتردد في العودة إلى هنا. ستظل أبواب “مدينة النجوم الساقطة ” مفتوحة لك دائمًا … ”
تلمعت عيون فانغ يوان. “سيد المدينة ، هل تخمن أن هناك روحًا انتقامية باقية؟”
“شكرا لك!”
قام كونغ مينغ الراهب الالهي شخصيًا بتوجيه فانغ يوان لأميال قليلة. كان يحمل سلسلة من خرز التأمل في يده ويردد شعاره باستمرار.
شكره فانغ يوان واختتم لقاءهما القصير.
كان من المفهوم تمامًا بالنسبة له أن يشعر بهذه الطريقة.
“هذا صحيح!”
“سيد المدينة هذا مفيد للغاية. أنا متأكد من أن لديه دافع خفي! ”
ألقى فانغ يوان تنهيدة طويلة.
…………… ……………….
…………… ……………….
كان من المريب أنه عرض على فانغ يوان منصبًا رفيعًا على الرغم من حقيقة أن فانغ يوان لم يساهم بأي شيء لهم!
كانت الطبيعة البشرية هي نفسها في كل مكان.
“في الواقع…”
في اليوم التالي ، أمر سيد المدينة خادمًا بتسليم قطعة من الخريطة منحوتة على جلد حيوان. على الرغم من أن الخطوط المرسومة على الخريطة كانت سميكة وليست مفصلة ، إلا أنها يمكن أن تصور بدقة الشكل العام لمدينة النجوم المتناقصة والصحاري الواسعة وممر الموت والمزيد. لقد كان بالفعل فعلًا صادقًا من جانب سيد المدينة.
في هذا العالم حيث القوة تعني السلطة ، سيكون من السذاجة للغاية وضع الآمال على الأقوياء.
“من فضلك أشكر سيد المدينة نيابة عني!”
“هذه العقلية الخاصة بك … إنها مزعجة إلى حد ما!”
…………… ……………….
بعد الحصول على الخريطة ، لم يضيع فانغ يوان أي وقت. ودّع الراهب الإلهي كونغ مينغ وخرج من دير سامبهوغاكايا.
“رئيس؟”
قام كونغ مينغ الراهب الالهي شخصيًا بتوجيه فانغ يوان لأميال قليلة. كان يحمل سلسلة من خرز التأمل في يده ويردد شعاره باستمرار.
لم يعد أحد تلاميذه قادرًا على كبح جماح نفسه. “لما لا…”
‘هذا ليس صحيحا…’
هذا صحيح … من يدري ما إذا كان الجيل التاسع من أسياد المدينة. نظرًا لأن الأعداء الذين صنعوهم في إمبراطورية دا تشيان لم يتتبعوهم طوال الطريق هنا ، فلا بد أن هذا يعني أنهم استسلموا. إذا غيروا أسمائهم وعادوا سرًا إلى دا تشيان ، فقد تكون لديهم فرصة جيدة لعيش حياتهم بأكملها هناك … ومع ذلك ، فإنهم يفضلون بالتأكيد أن يكونوا ملكًا ويحكمون المدينة هنا … ”
“القدر أن نبدأ ونهاية ، قدر أن ينهض ويسقط. كل هذه خطايا!”
تنهد كونغ مينغ الراهب الإلهي. دون تفسير ، لوح بأكمامه. “سنعود إلى ديرنا. تذكروا كلكم! إذا لم يكن هناك شيء مهم فلا تغادروا الدير …”
…
“يا للأسف…”
أثناء السير في شوارع مدينة النجوم المتناقصة مرة أخرى ، اكتسب فانغ يوان إعجاب العديد من القرويين وشعر أن هذا مثير للاهتمام بعض الشيء.
“أرواحهم لن تموت أبدا …”
تنهد سيد المدينة. “لقد كان حدثًا سنويًا أن تحدث هذه الأشياء الغامضة. إذا كان حدثًا صغير الحجم ، فسيؤثر على 10 أشخاص. إذا كان على نطاق أوسع ، فقد يؤثر على مئات الأشخاص ، أو حتى القرية بأكملها! لذلك ، لن نجدها غير عادية على الإطلاق … ”
دون أن يدري ، سار إلى جوار البوابة الشرقية.
بعد أن اكتشف فانغ يوان السبب وراء وفاة جميع الناس في قرية الورقة الحمراء ، لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. ألقى نظرة باردة.
“لو فعل أي شيء ، لفعله هنا …”
تنهد كونغ مينغ الراهب الإلهي. دون تفسير ، لوح بأكمامه. “سنعود إلى ديرنا. تذكروا كلكم! إذا لم يكن هناك شيء مهم فلا تغادروا الدير …”
أطلق فانغ يوان الصعداء.
بغض النظر عما إذا كانت مدينة النجوم الساقطة أو الصحاري الشاسعة أو ممر الموت … كل هذه الأماكن لم تكن مخصصة للبشر للبقاء على قيد الحياة.
من خلال تعبيره ، عرف فانغ يوان أن سيد المدينة شعر أن كل ما فعله كان القرار الصحيح وأنه بموجب أوامره ، شعر أنه حتى فانغ يوان ، الذي كان وو تسونغ ، يجب أن يضحى بنفسه بطاعة للمساهمة في أسس المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة!
“ووش!”
في الواقع ، في اللحظة التالية ، كان محيطه يدور حوله ويهتز مثل الأمواج. أثناء تأقلمه ، أدرك أن الناس والشوارع والسوق الصاخب والجدران العالية قد اختفت. لم يتبق سوى مربع كبير ، ووقف فانغ يوان بمفرده في وسط الميدان.
صدم فانغ يوان. “سيد المدينة ، لماذا تعتقد أنه يمكن مقارنة وو تسونغ صغير بسيد مجموعة روحية قوية؟”
“الصفيف الروحي؟ تغيير المجموعة؟”
نظر فانغ يوان حوله وألقى نظرة محترمة. “هذا مثير للإعجاب حقًا!”
بغض النظر عما إذا كانت مدينة النجوم الساقطة أو الصحاري الشاسعة أو ممر الموت … كل هذه الأماكن لم تكن مخصصة للبشر للبقاء على قيد الحياة.
“هذا هو أسلوب التنين الأخضر المرتفع الذي نشأ من مصفوفة العناصر الأربعة الروحية. إنه لشرف لي أن تعجبك هذه المجموعة!”
…
في الساحة الفارغة سمع صوت عال.
اقترب منه ظل ببطء. لقد كان سيد المدينة !
ماذا عن القرى؟
“أنت بالفعل!”
“هذه العقلية الخاصة بك … إنها مزعجة إلى حد ما!”
تنهد فانغ يوان مرة أخرى. “لقد رأيت أسرارك عن غير قصد ، لكنني بالفعل في طريقي لمغادرة المدينة. لماذا تريد أن تدفعني إلى الزاوية؟”
“هذا … في الواقع خطأي!”
ظل سيد المدينة صامتًا لفترة طويلة. فجأة ، تنهد واستمر. “كشكل من أشكال التعويض ، سأشرح لكم كل ما حدث منذ البداية!”
ضحك فانغ يوان بحرارة عندما ظهرت ثلاثة خطوط طول روحية على جسده ، مكونة درعًا روحيًا. دون أن يتراجع ، قام بضربه نحو سيد المدينة!
“حتى لو لم تشرح لي ، يمكنني أن أخمن تقريبًا … قرية الورقة الحمراء وجميع الأحداث الماضية الأخرى نتجت عنك ، هل أنا على حق؟”
بدا سيد المدينة جادا. “وجودنا معجزة. التفسير الوحيد الذي قد يبدو غير منطقي هو وجود كائن أعلى …”
هز فانغ يوان رأسه وتنهد. “نيتك … إما أن تستخدمها كذبيحة أو أن تتاجر بحياتهم ، لكي تحصل على قوتك!”
“يا للأسف…”
Luxury
“هذا صحيح. من أجل الحفاظ على المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة حتى الآن ، ما مقدار الموارد التي تعتقد أنني سأحتاجها؟ حتى لو قمنا بدفن نواة نجم في قلب المصفوفة ، فلن يكون ذلك كافيًا سأضطر إلى صيانته بانتظام … ”
دون أن يدري ، سار إلى جوار البوابة الشرقية.
“هذا مشابه تقريبًا لما تخيلته أن يكون …”
طريق الأحلام الخالي من الهموم
أومأ فانغ يوان برأسه. “إذن لماذا تبحث عني؟”
رفضه فانغ يوان دون تردد. “أحلامي تكمن في دا تشيان …..”
‘حقا…’
“من أجل مقاومة الطقس البارد القارس في هذه السنوات القليلة ، تضررت مصفوفة العناصر الأربعة الروحية. على الرغم من أنني في خضم إصلاحها ، إلا أنني أفتقر إلى أحد المكونات الأساسية. وبعد التفكير لفترة طويلة ، فكرت في الاستفادة من جوهر دم وو تسونغ وبعض المكونات الأخرى التي لدي بالفعل ، حتى أتمكن من استبدال هذه الطريقة المتمثلة في التضحية بالعديد من الناس بانتظام … ”
لقد أجبروا على امتلاك الكثير من القرى.
“في هذه المدينة ، كل وو تسونغ هم شعبك ، باستثناء أنا ، الذي دخلت بحماقة في فخك …”
…
تنهد فانغ يوان.
“هذا صحيح!”
أخذ سيد المدينة انحناءة محترمة. “أرجوكم ارقدوا بسلام. ستكون مدينة النجم بأكملها ممتنة إلى الأبد لمساهمتكم …”
“إذن ما هو الغرض من زيارتك يا سيد المدينة؟”
عندما أنهى عقوبته ، أحاط جسده بحس “العدالة”!
من خلال تعبيره ، عرف فانغ يوان أن سيد المدينة شعر أن كل ما فعله كان القرار الصحيح وأنه بموجب أوامره ، شعر أنه حتى فانغ يوان ، الذي كان وو تسونغ ، يجب أن يضحى بنفسه بطاعة للمساهمة في أسس المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة!
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟”
من خلال تعبيره ، عرف فانغ يوان أن سيد المدينة شعر أن كل ما فعله كان القرار الصحيح وأنه بموجب أوامره ، شعر أنه حتى فانغ يوان ، الذي كان وو تسونغ ، يجب أن يضحى بنفسه بطاعة للمساهمة في أسس المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة!
“هذه العقلية الخاصة بك … إنها مزعجة إلى حد ما!”
“أنت بالفعل!”
هز فانغ يوان رأسه دون أي نية لإخفاء نواياه في القتل.
مع ذكريات يانغ فان ، كان فانغ يوان واضحًا للغاية بشأن هذا الأمر.
“بناءً على توقعاتي … إنها تأتي من كائن أعلى!”
“هل تعتقد أنه يمكنك الهروب؟”
“هل يهم ما إذا كان هناك أم لا؟”
هز فانغ يوان رأسه دون أي نية لإخفاء نواياه في القتل.
بدا سيد المدينة في مدينة النجوم الساقطة واثقًا للغاية وبدا مرتاحًا.
من خلال تعبيره ، عرف فانغ يوان أن سيد المدينة شعر أن كل ما فعله كان القرار الصحيح وأنه بموجب أوامره ، شعر أنه حتى فانغ يوان ، الذي كان وو تسونغ ، يجب أن يضحى بنفسه بطاعة للمساهمة في أسس المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة!
كان من المفهوم تمامًا بالنسبة له أن يشعر بهذه الطريقة.
“قد لا تعرف كل هذه الأشياء لأنك لست من منطقتنا. ومع ذلك ، هذا مشهد مألوف …”
وتابع بابتسامة. “هل يهم إذا جئت من الجنوب؟”
بعد كل شيء ، كان فانغ يوان في مركز المصفوفة الروحية للعناصر الأربعة.
لقد حولت أجيال من السادة الروحيين هذه الأرض بالكامل إلى فخ لن يتمكن أحد من الهروب منه!
أثناء السير في شوارع مدينة النجوم المتناقصة مرة أخرى ، اكتسب فانغ يوان إعجاب العديد من القرويين وشعر أن هذا مثير للاهتمام بعض الشيء.
عندما صفق يديه ، ظهر اثنان من وو تسونغ . كشفوا عن ابتسامة ماكرة واقتربوا ببطء من فانغ يوان.
مع العديد من المزايا لسيد المدينة ، كان على وو تسونغ العادي أن يستمع إليه بطاعة.
مع العديد من المزايا لسيد المدينة ، كان على وو تسونغ العادي أن يستمع إليه بطاعة.
عندما صفق يديه ، ظهر اثنان من وو تسونغ . كشفوا عن ابتسامة ماكرة واقتربوا ببطء من فانغ يوان.
‘حقا…’
…
بعد أن اكتشف فانغ يوان السبب وراء وفاة جميع الناس في قرية الورقة الحمراء ، لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي. ألقى نظرة باردة.
ماذا عن القرى؟
نظر فانغ يوان حوله وألقى نظرة محترمة. “هذا مثير للإعجاب حقًا!”
“أنا لا أريد أن أزعجك ، ومع ذلك أنت لا تريد السماح لي بالرحيل؟”
لم يشعر سيد المدينة بالاكتئاب. بدلا من ذلك ، حذره من حسن النية. “الصحاري الواسعة وجحيم الألف شبح وممر الموت هي أماكن يصعب اجتيازها. فقط بقع من المناطق في هذه الأماكن مناسبة للبقاء على قيد الحياة ، وبقية المنطقة مليئة بالمخاطر. إذا ندمت على ذلك. في أي وقت ، لا تتردد في العودة إلى هنا. ستظل أبواب “مدينة النجوم الساقطة ” مفتوحة لك دائمًا … ”
ومع ذلك ، فإن القدرة التحويلية للمصفوفة الروحية للعناصر الأربعة أعطت فانغ يوان صدمة ، لأنه كان شيئًا لم يسبق له رؤيته من قبل.
“الصفيف الروحي؟ تغيير المجموعة؟”
“انس الأمر. سأخبرك أن هذا خطأ فادح لك!”
“الصفيف الروحي؟ تغيير المجموعة؟”
أخذ فانغ يوان نفسا عميقا مع تغير الهالة الروحية من حوله.
“يوجد شئ غير صحيح!”
قام سيد مدينة النجوم المتساقطة بضرب لحيته دون أن ينبس ببنت شفة. كان من الواضح أنه لن يخاطر باستكشاف البر الرئيسي جنوب المضيق الجليدي.
في هذا الوقت ، ترك سيد المدينة فاجئًا. “لقد تلقيت للتو أخبارًا تفيد بأن استهلاك الطاقة لهذا الشخص هو 10 مرات أكثر من وو تسونغ العادي! إنه ليس وو تسونغ عاديًا ، بل إنه مرحلة التجميع الافتتاحي وو تسونغ!
ومع ذلك ، فإن الحقيقة هي أن سلف مدينة النجوم المتناقصة كان أيضًا مثل البقية ؛ عالق وممنع دخوله بفعل الرياح الباردة والمضيق الجليدي!
“هذا صحيح! أنا آسف ، لقد فات الأوان!”
يمكن وصف هذا بأنه كيف قد يخاطر الناس من البلدان الفقيرة بحياتهم للهجرة إلى بلد أكثر ازدهارًا ، ونادرًا ما ترى الناس يسيرون في الاتجاه المعاكس.
كان جميع أسلاف القرية أناسًا هُزموا خلال المعارك في دا تشيان ، ولم يكن أمامهم خيار سوى الهجرة.
ضحك فانغ يوان بحرارة عندما ظهرت ثلاثة خطوط طول روحية على جسده ، مكونة درعًا روحيًا. دون أن يتراجع ، قام بضربه نحو سيد المدينة!
فكر فانغ يوان في شيء آخر. لقد شعر أن لديه الآن فهمًا أعمق للأشخاص الذين تخلوا عن خططهم الأولية للهجرة إلى الجنوب.
…
“لدي مخططاتي الخاصه!”
السابع بعد العودة
عندما صفق يديه ، ظهر اثنان من وو تسونغ . كشفوا عن ابتسامة ماكرة واقتربوا ببطء من فانغ يوان.
فكر فانغ يوان في شيء آخر. لقد شعر أن لديه الآن فهمًا أعمق للأشخاص الذين تخلوا عن خططهم الأولية للهجرة إلى الجنوب.
