مدينة الصحراء
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
رد فانغ يوان.
طريق الأحلام الخالي من الهموم
الفصل 212: مدينة الصحراء
نظر إلى شمسه ، كان لديه نظرة مقلقة ، لكنه لم يجرؤ على فعل أي شيء لفانغ يوان ؛ كان بإمكانه الصلاة فقط في صمت.
صدمت القافلة بأكملها. انقلب بعض رجال الأعمال من على جمالهم وانحنوا تجاه الشكل الأسود.
“حقيقة أن العديد من المهاجرين قد اجتازوا بنجاح جبال العالم الثالث تعني أنه إذا تمكنت من إيجاد الطريق الصحيح ، فإن مخاطر جبل العالم الثالث ستكون ضئيلة مقارنة بالضيق الجليدي ، لكنني ما زلت لا أستطيع إهمالها … علاوة على ذلك ، بالنظر إلى الحالة الحالية التي أنا فيها ، يجب أن أنظف نفسي وأخذ قسطًا من الراحة أولاً! ”
Luxury
…………… ……………….
” صعلوك ! هذا ليس شيطانًا ، لكن السيد فانغ يوان المحترم!”
مع هبوب الرياح الحارقة ، اقترب الرقم الأسود ببطء وكشف عن نفسه كرجل.
كانت هذه واحدة من أفضل القوافل في الصحاري الواسعة وكانت مشهورة في المنطقة المجاورة.
في الصحاري الشاسعة.
“شكرا لك!”
بالمقارنة مع البرد القارس والشتاء القاسي في مدينة النجم الساقط، كان هذا المكان حارًا ؛ كان عكس العالم الجليدي السابق.
“واو!”
امتدت الصحراء وراء الأفق. جنبا إلى جنب مع البيئات القاسية ، كان مكانًا غير صالح للسكن تقريبًا مدى الحياة.
ما لم يركب المرء “ الجمل المقاوم للحريق (اسم قابل للتغير) ” في الصحراء ، فسيكون من المستحيل تقريبًا المرور عبر الصحراء.
لذلك ، من أجل البقاء على قيد الحياة ، لن يتراجع عن فعل أي شيء من أجل فانغ يوان.
“رنين رنين!”
Luxury
ظهرت قافلة مصحوبة بأجراس الجمال في موجة الحر. ارتدوا جميعاً وشاحاً كإجراء احترازي من العواصف الرملية. كان الجميع مهيبين وكان الأمر مثل صف من الزومبي يمشي – كانوا يحاولون تقليل استهلاكهم للطاقة وكانوا يتجنبون كل الإجراءات غير الضرورية.
الآن فقط أدرك وبدأ يسأل. “أهذا … الشيطان الذي خرج من الصحراء البيضاء؟”
كان حجم الجمل المقاوم للحريق ضعف حجم الجمل العادي وله ثلاثة سنام على ظهره. كان فروه أحمر ناريًا وكان يتلألأ تحت أشعة الشمس الساطعة.
كان واضحا بشأن شيء واحد.
لم يكن الشخص الذي أمامه إلهًا ، ولكنه كان وو تسونغ قوي للغاية!
“آه!”
نظرًا لانعكاس ضوء الشمس والحرارة على فرو الجمل ، تم امتصاصه في اللحظة التالية ، مما يجعل فروه أكثر إشراقًا.
هلل العديد من الرجال.
على الرغم من أن هذه الإبل المقاومة للحريق لم تكن حيوانات روحية ، إلا أنها كانت تمتلك عقلًا بمفردها وكان فرائها مطلوبًا بشدة في السوق.
“واو!”
القافلة المكونة من عشرات الإبل المقاومة للحريق كانت تعتبر بالفعل ثروة بين سكان الصحراء.
بخلاف الشبح الشرس ، واجه أيضًا ثلاث قبائل مكونة من أشخاص غريبين ، بالإضافة إلى وحوش شرسة من الأساطير … بفضل قدراته وقليل من الحظ ، تمكن من تجاوز كل عقبة بأمان وفعل لا يموت هناك.
بالمقارنة مع البرد القارس والشتاء القاسي في مدينة النجم الساقط، كان هذا المكان حارًا ؛ كان عكس العالم الجليدي السابق.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنظمات في الصحراء لديها مثل هذه الثروة.
Luxury
كان عدد قليل منهم في القافلة أذكياء.
كان على علم القافلة جمل أبيض ، وكان منظره مهيبًا.
“نظرًا لوجود أشخاص هنا ، يجب أن تكون مدينة الصحراء قريبة …”
على الرغم من أن هذه الإبل المقاومة للحريق لم تكن حيوانات روحية ، إلا أنها كانت تمتلك عقلًا بمفردها وكان فرائها مطلوبًا بشدة في السوق.
قافلة الجمل الأبيض!
في الصحاري الشاسعة.
كانت هذه واحدة من أفضل القوافل في الصحاري الواسعة وكانت مشهورة في المنطقة المجاورة.
كانت هذه الصحراء البيضاء. مكان التطرف. حتى الجمل المقاوم للحريق لم يستطع الخروج منه حياً.
“أبي … انظر!”
بالمقارنة مع البرد القارس والشتاء القاسي في مدينة النجم الساقط، كان هذا المكان حارًا ؛ كان عكس العالم الجليدي السابق.
بعد أن خرج فانغ يوان من أفكاره ، كان كل ما يمكن أن يراه هو مجموعة غريبة المظهر من الجمال المقاومة للحريق.
كانت الظهيرة والشمس معلقة في السماء. كانت موجات الحرارة الحارقة تخلق انكسارات في الجو ، وتشوهت رؤاهم.
في وسط الصحراء ، كانت هناك طبقة بيضاء وبدت شبه شفافة قليلاً ، كما لو كانت تذوب تحت أشعة الشمس الحارقة.
كان راكب جمل ينظر حوله وفجأة فتح فمه على مصراعيه وهو ينظر من بعيد.
أومأ فانغ يوان برأسه وظل صامتًا.
Luxury
“همم؟”
كان والده محاربًا متمرسًا. وبصره الحاد رجم بالحجارة وهو ينظر إلى أعماق الصحراء.
في وسط الصحراء ، كانت هناك طبقة بيضاء وبدت شبه شفافة قليلاً ، كما لو كانت تذوب تحت أشعة الشمس الحارقة.
كانت هذه الصحراء البيضاء. مكان التطرف. حتى الجمل المقاوم للحريق لم يستطع الخروج منه حياً.
كان والده محاربًا متمرسًا. وبصره الحاد رجم بالحجارة وهو ينظر إلى أعماق الصحراء.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، خرجت صورة ظلية سوداء من الصحراء البيضاء.
“يا إلهي! يا إلهي …”
” غزيزي … يمكنك بالتأكيد الخروج من هذا الرهاب!”
“هذا ليس وهم!”
صدمت القافلة بأكملها. انقلب بعض رجال الأعمال من على جمالهم وانحنوا تجاه الشكل الأسود.
لا ، بل كان فانغ يوان سيدي.
“لغزو الصحراء البيضاء … إذا لم يكن إلهًا ، فلا بد أنه شيطان!”
تمتم المحاربون على أنفسهم وهم يمسكون برائدهم. ببطء ، أصبحوا قلقين بشكل متزايد.
لم يكن الشخص الذي أمامه إلهًا ، ولكنه كان وو تسونغ قوي للغاية!
“واوووو!”
ظهرت قافلة مصحوبة بأجراس الجمال في موجة الحر. ارتدوا جميعاً وشاحاً كإجراء احترازي من العواصف الرملية. كان الجميع مهيبين وكان الأمر مثل صف من الزومبي يمشي – كانوا يحاولون تقليل استهلاكهم للطاقة وكانوا يتجنبون كل الإجراءات غير الضرورية.
مع هبوب الرياح الحارقة ، اقترب الرقم الأسود ببطء وكشف عن نفسه كرجل.
على الرغم من أنها لم تكن جذابة من بعيد ، إلا أنها كانت لا تزال معجزة ، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن هذه كانت صحراء.
كان يرتدي عباءة بيضاء عليها أزهار حمراء ، وقبعة من الخيزران على رأسه. على الرغم من أنه كان بطيئًا ، إلا أنه يبدو أنه يطفو للأمام مع كل خطوة كما لو كان الإله يتحرك.
“فيو … هل هو شخص؟”
عندما وصل الشخص أمام القافلة ، نزع قبعته ، كاشفاً عن وجه شاب. لقد كان فانغ يوان!
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، خرجت صورة ظلية سوداء من الصحراء البيضاء.
كان عدد قليل منهم في القافلة أذكياء.
“هذا رائع! أخيرًا ، من الممكن الخروج من هذه الصحراء المظلمة!”
أومأ برأسه وكشف عن سعادته.
بالتفكير في الرحلة التي بدأها ، كان مليئًا بالعواطف.
وسط الاضطرابات ، صرخ أحد أبناء ا شياو دا وهو يستيقظ من نومه. نظر حوله ورأى أن الجميع كانوا ينظرون إليه ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر.
منذ أن غادر ” مدينة النجم الساقط ” ، كانت الأشهر قد مرت بالفعل!
كان صغيرا جدا ويبدو أنه في نفس عمره. كان لا يُصدق أنه استطاع اجتياز الصحراء البيضاء وظروفها البيئية القاسية!
كانت الظهيرة والشمس معلقة في السماء. كانت موجات الحرارة الحارقة تخلق انكسارات في الجو ، وتشوهت رؤاهم.
بفضل فنون الدفاع عن النفس ومهاراته ، جنبًا إلى جنب مع الخريطة من سيد المدينة القديمة لـ مدينة النج مالساقط، انطلق في طريقه واجتاز عشرة أخطار.
بالمقارنة مع البرد القارس والشتاء القاسي في مدينة النجم الساقط، كان هذا المكان حارًا ؛ كان عكس العالم الجليدي السابق.
مقارنة بالخطر في المضيق الجليدي ، لم يكن هذا شيئًا. ومع ذلك ، فإن الرحلة الطويلة جعلت فانغ يوان يتعب ببطء.
عندما كان أصغر سناً ، كان لديه رفيق مثل هذا أيضًا. استطاع رفيقه قتل الأسود والنمور وهو صغير. ومع ذلك ، مرة واحدة ، واجه رفيقه وصديق آخر حادثة مخيفة وقتل جميع الحراس ، ولم يتبق سوى رفيقه وصديقه. منذ ذلك اليوم فصاعدًا ، أصيب صديقه بالرهاب وفقد عقله. على الرغم من أن رفيقه كان لا يزال عاقلًا ، إلا أنه كان يخشى الصحراء ، وحتى رفع السلاح سيجعل يديه ترتجفان خوفًا – كمرافق ، لم يكن مجديًا الآن. كان بإمكانه السكن فقط في الصحاري الواسعة وتوفير الإمدادات والتعزيزات للأشخاص الذين يدخلون الصحارى الواسعة. تزوج وأنجب عددًا قليلاً من الأطفال ، وبعد فترة وجيزة عاش حياة سعيدة.
علاوة على ذلك ، واجه عدة لقاءات غريبة في رحلته هنا.
على سبيل المثال ، في جحيم الالف شبح ، التقى بشبح شرس يبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأقدام. إن لم يكن لحقيقة أن الشبح لم يكن مهتمًا به ، فقد يضطر إلى الانتظار هناك.
بخلاف الشبح الشرس ، واجه أيضًا ثلاث قبائل مكونة من أشخاص غريبين ، بالإضافة إلى وحوش شرسة من الأساطير … بفضل قدراته وقليل من الحظ ، تمكن من تجاوز كل عقبة بأمان وفعل لا يموت هناك.
“نظرًا لوجود أشخاص هنا ، يجب أن تكون مدينة الصحراء قريبة …”
الآن ، وصل إلى الصحارى الواسعة.
علاوة على ذلك ، واجه عدة لقاءات غريبة في رحلته هنا.
بسبب حقيقة أنه سئم من التسرع ، فقد اختار أقصر طريق ؛ لقطع الصحراء البيضاء.
“هذا ليس وهم!”
“إنه إله قادر على التحكم في الطقس! لا يمكننا أن نقاومه!”
كان أيضًا في الصحراء البيضاء حيث التقى بقبيلة العمالقة الذهبية المشاع وكاد يُجبر على الموت. فقط باستخدام خطوة الظل لسيد حلمه وتعاليم المصفوفات الروحية نجح في الهروب من هناك.
بفضل فنون الدفاع عن النفس ومهاراته ، جنبًا إلى جنب مع الخريطة من سيد المدينة القديمة لـ مدينة النج مالساقط، انطلق في طريقه واجتاز عشرة أخطار.
“مم. أنا بحاجة إلى مرشد ، مرشد محلي!”
الآن بعد أن تمكن أخيرًا من رؤية وجود أشخاص عاديين ، كان متحمسًا للغاية.
“باا!”
ألقى شياو دا نظرة جادة على وجهه وعينيه.
“نظرًا لوجود أشخاص هنا ، يجب أن تكون مدينة الصحراء قريبة …”
عندما وصل الشخص أمام القافلة ، نزع قبعته ، كاشفاً عن وجه شاب. لقد كان فانغ يوان!
“أبي … انظر!”
تذكر فانغ يوان خريطة سيد المدينة لـ مدينة النجم . “بعد عبور مدينة الصحراء وجبل العالم الثالث ، سأتمكن من الوصول إلى دا تشيان …”
لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنظمات في الصحراء لديها مثل هذه الثروة.
“أبي … لماذا ضربتني؟”
بعد تقسيم الجبل إلى ثلاثة أجزاء ، أطلق على الجبل لقب “جبل العالم الثلاثة”!
امتدت الصحراء وراء الأفق. جنبا إلى جنب مع البيئات القاسية ، كان مكانًا غير صالح للسكن تقريبًا مدى الحياة.
على سبيل المثال ، في جحيم الالف شبح ، التقى بشبح شرس يبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأقدام. إن لم يكن لحقيقة أن الشبح لم يكن مهتمًا به ، فقد يضطر إلى الانتظار هناك.
لم يكن المكان هو حدود دا تشيان فحسب ، بل ترددت شائعات عن عزل عالم منفصل مليء بالمخاطر المحفوفة بالمخاطر بداخله.
“هذا ليس وهم!”
بعبارة أخرى ، سيكون العالم المجهول هو الأكثر رعبا!
في وسط الصحراء ، كانت هناك طبقة بيضاء وبدت شبه شفافة قليلاً ، كما لو كانت تذوب تحت أشعة الشمس الحارقة.
“حقيقة أن العديد من المهاجرين قد اجتازوا بنجاح جبال العالم الثالث تعني أنه إذا تمكنت من إيجاد الطريق الصحيح ، فإن مخاطر جبل العالم الثالث ستكون ضئيلة مقارنة بالضيق الجليدي ، لكنني ما زلت لا أستطيع إهمالها … علاوة على ذلك ، بالنظر إلى الحالة الحالية التي أنا فيها ، يجب أن أنظف نفسي وأخذ قسطًا من الراحة أولاً! ”
ابتسم فانغ يوان وأطلق بعض الطاقة كما طلب.
تنهد شياو دا كما رأى هذا.
“مدينة الصحراء مكان ملائم!”
“مم. أنا بحاجة إلى مرشد ، مرشد محلي!”
بعد أن خرج فانغ يوان من أفكاره ، كان كل ما يمكن أن يراه هو مجموعة غريبة المظهر من الجمال المقاومة للحريق.
استدار الشاب ورأى أنه في منتصف القافلة ، تم إزالة كل الأشياء الجيدة من ظهر البعير. بدلاً من البضاعة كانت طاولة صغيرة ونبيذ ، وكان شخص يركب الجمل برفاهية. لقد كان الشيطان!
على ظهور البعير كان هناك العديد من الصناديق الضخمة التي بدت ثقيلة. كان من الواضح أن هذه كانت قافلة ، وعلى العلم الموجود على الصندوق ، كان هناك شكل جمل أبيض. كان نصف القافلة صادقين وانحنوا تجاهه ، بينما تعرض النصف الآخر للتهديد وهم يمسكون بمناشفهم ، مع نظرة خوف في أعينهم وهم في حالة تأهب قصوى.
ومع ذلك ، في هذا الوقت ، خرجت صورة ظلية سوداء من الصحراء البيضاء.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لشاب. كانت رجليه مثنيتين ويرتجفتان ، وكانت يده على سيفه. لقد كان ضائعا فيما يجب أن يفعله وبدا هزليًا.
كان والده محاربًا متمرسًا. وبصره الحاد رجم بالحجارة وهو ينظر إلى أعماق الصحراء.
“كلكم … هل تحترسون مني كلكم؟”
لقد أدرك أن القافلة قد استمرت بالفعل في شق طريقها. ابتسم أحد الفرسان إلى جانبه وألقى على كيس من النبيذ. “هل أنت خائف؟ رشفة من النبيذ القوي ستساعدك!”
ابتسم فانغ يوان وأطلق بعض الطاقة كما طلب.
…
امتدت الصحراء وراء الأفق. جنبا إلى جنب مع البيئات القاسية ، كان مكانًا غير صالح للسكن تقريبًا مدى الحياة.
“واو!”
لا ، بل كان فانغ يوان سيدي.
التقطت الريح. بمجرد أن أنهى عقوبته ، بدأت عاصفة رملية تتشكل. حرك الهواء الساخن الرمال ، وتراجعت الجمال.
“تربية فنون الدفاع عن النفس جيدة!”
لذلك ، من أجل البقاء على قيد الحياة ، لن يتراجع عن فعل أي شيء من أجل فانغ يوان.
“عاصفة رملية؟”
أصبح الفارس الشاب شاحبًا وأغمي عليه.
“آه!”
“إنه إله قادر على التحكم في الطقس! لا يمكننا أن نقاومه!”
…………… ……………….
الآن ، وصل إلى الصحارى الواسعة.
القلة الذين كانوا جاثيين بالفعل كانوا مؤمنين بالخرافات وبدأوا في تذمر البقية.
“نظرًا لوجود أشخاص هنا ، يجب أن تكون مدينة الصحراء قريبة …”
الثاني عشر
“تربية فنون الدفاع عن النفس جيدة!”
كان عدد قليل منهم في القافلة أذكياء.
كان والده محاربًا متمرسًا. وبصره الحاد رجم بالحجارة وهو ينظر إلى أعماق الصحراء.
كان أحدهم والد الشاب. كان قائد المرافقين ، وكانت لحيته مضفرة. وضع سلاحه جانبا وحيى فانغ يوان باحترام. “سيدي … نحن من قافلة الجمل الأبيض. إذا كان لديك أي طلبات ، سنحاول الانضمام إليها!”
تذكر فانغ يوان خريطة سيد المدينة لـ مدينة النجم . “بعد عبور مدينة الصحراء وجبل العالم الثالث ، سأتمكن من الوصول إلى دا تشيان …”
بمجرد سماعه طلبه ، سرعان ما ركع الرجل ذو اللحية المضفرة أمامه وأجاب بتواضع.
كان واضحا بشأن شيء واحد.
على الرغم من أنها لم تكن جذابة من بعيد ، إلا أنها كانت لا تزال معجزة ، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن هذه كانت صحراء.
لم يكن الشخص الذي أمامه إلهًا ، ولكنه كان وو تسونغ قوي للغاية!
حالما قال هذه الكلمات ، صُفع خد سكين على وجهه.
لقد كان أقوى منه بكثير ، وإذا كان سيغضب ، فقد لا تتمكن القافلة بأكملها من البقاء!
عندما كان أصغر سناً ، كان لديه رفيق مثل هذا أيضًا. استطاع رفيقه قتل الأسود والنمور وهو صغير. ومع ذلك ، مرة واحدة ، واجه رفيقه وصديق آخر حادثة مخيفة وقتل جميع الحراس ، ولم يتبق سوى رفيقه وصديقه. منذ ذلك اليوم فصاعدًا ، أصيب صديقه بالرهاب وفقد عقله. على الرغم من أن رفيقه كان لا يزال عاقلًا ، إلا أنه كان يخشى الصحراء ، وحتى رفع السلاح سيجعل يديه ترتجفان خوفًا – كمرافق ، لم يكن مجديًا الآن. كان بإمكانه السكن فقط في الصحاري الواسعة وتوفير الإمدادات والتعزيزات للأشخاص الذين يدخلون الصحارى الواسعة. تزوج وأنجب عددًا قليلاً من الأطفال ، وبعد فترة وجيزة عاش حياة سعيدة.
“رنين رنين!”
لذلك ، من أجل البقاء على قيد الحياة ، لن يتراجع عن فعل أي شيء من أجل فانغ يوان.
لقد أدرك أن القافلة قد استمرت بالفعل في شق طريقها. ابتسم أحد الفرسان إلى جانبه وألقى على كيس من النبيذ. “هل أنت خائف؟ رشفة من النبيذ القوي ستساعدك!”
“مم. أنا بحاجة إلى مرشد ، مرشد محلي!”
القلة الذين كانوا جاثيين بالفعل كانوا مؤمنين بالخرافات وبدأوا في تذمر البقية.
رد فانغ يوان.
كان يرتدي عباءة بيضاء عليها أزهار حمراء ، وقبعة من الخيزران على رأسه. على الرغم من أنه كان بطيئًا ، إلا أنه يبدو أنه يطفو للأمام مع كل خطوة كما لو كان الإله يتحرك.
“أنا ، ا شيا دا ، على استعداد لخدمتك ، المحارب ذو المهارات العالية والقادر على اجتياز الصحراء البيضاء!”
“باا!”
بمجرد سماعه طلبه ، سرعان ما ركع الرجل ذو اللحية المضفرة أمامه وأجاب بتواضع.
“ممتاز!”
“ممتاز!”
أومأ فانغ يوان برأسه وظل صامتًا.
…
الفصل 212: مدينة الصحراء
“آه!”
…
وسط الاضطرابات ، صرخ أحد أبناء ا شياو دا وهو يستيقظ من نومه. نظر حوله ورأى أن الجميع كانوا ينظرون إليه ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر.
بسبب حقيقة أنه سئم من التسرع ، فقد اختار أقصر طريق ؛ لقطع الصحراء البيضاء.
على سبيل المثال ، في جحيم الالف شبح ، التقى بشبح شرس يبلغ ارتفاعه بضع مئات من الأقدام. إن لم يكن لحقيقة أن الشبح لم يكن مهتمًا به ، فقد يضطر إلى الانتظار هناك.
لقد أدرك أن القافلة قد استمرت بالفعل في شق طريقها. ابتسم أحد الفرسان إلى جانبه وألقى على كيس من النبيذ. “هل أنت خائف؟ رشفة من النبيذ القوي ستساعدك!”
“شكرا لك!”
الآن ، وصل إلى الصحارى الواسعة.
أخذ كيس الخمر وفتح الغطاء وشربه من القلب. في تلك اللحظة ، شعر كما لو أن اللهب يحترق من حلقه وصولاً إلى بطنه.
كان صغيرا جدا ويبدو أنه في نفس عمره. كان لا يُصدق أنه استطاع اجتياز الصحراء البيضاء وظروفها البيئية القاسية!
بعد أن أصبح مخمورا قليلا ، ذهب الخوف.
في الصحاري الشاسعة.
الآن فقط أدرك وبدأ يسأل. “أهذا … الشيطان الذي خرج من الصحراء البيضاء؟”
“باا!”
مقارنة بالخطر في المضيق الجليدي ، لم يكن هذا شيئًا. ومع ذلك ، فإن الرحلة الطويلة جعلت فانغ يوان يتعب ببطء.
حالما قال هذه الكلمات ، صُفع خد سكين على وجهه.
“أبي … لماذا ضربتني؟”
ابتسم فانغ يوان وأطلق بعض الطاقة كما طلب.
عندما رأى أن من ضربه كان اا شياو دا ، اختفت نوبة غضب الشاب ، ولم يكن بإمكانه سوى إمساك رأسه والسؤال.
“همم؟”
بينما سارت القافلة لمدة نصف يوم ، لم تعد الصحراء الشاسعة التي لا نهاية لها حيث تم استقبال القافلة ببحر من الأخضر.
” صعلوك ! هذا ليس شيطانًا ، لكن السيد فانغ يوان المحترم!”
“مدينة الصحراء مكان ملائم!”
ألقى شياو دا نظرة جادة على وجهه وعينيه.
استدار الشاب ورأى أنه في منتصف القافلة ، تم إزالة كل الأشياء الجيدة من ظهر البعير. بدلاً من البضاعة كانت طاولة صغيرة ونبيذ ، وكان شخص يركب الجمل برفاهية. لقد كان الشيطان!
لا ، بل كان فانغ يوان سيدي.
كان صغيرا جدا ويبدو أنه في نفس عمره. كان لا يُصدق أنه استطاع اجتياز الصحراء البيضاء وظروفها البيئية القاسية!
ما لم يركب المرء “ الجمل المقاوم للحريق (اسم قابل للتغير) ” في الصحراء ، فسيكون من المستحيل تقريبًا المرور عبر الصحراء.
نظرًا لانعكاس ضوء الشمس والحرارة على فرو الجمل ، تم امتصاصه في اللحظة التالية ، مما يجعل فروه أكثر إشراقًا.
في هذا الوقت ، بدا أن الشخص قد لاحظ بالفعل شخصًا ينظر إليه. حرك عينيه لتلتقي بعيونه ، وابتسم.
أصبح الفارس الشاب شاحبًا وأغمي عليه.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة لشاب. كانت رجليه مثنيتين ويرتجفتان ، وكانت يده على سيفه. لقد كان ضائعا فيما يجب أن يفعله وبدا هزليًا.
ارتجف الشاب من الخوف. بابتسامة الشيطان بدأت يداه ترتجفان.
التقطت الريح. بمجرد أن أنهى عقوبته ، بدأت عاصفة رملية تتشكل. حرك الهواء الساخن الرمال ، وتراجعت الجمال.
تنهد شياو دا كما رأى هذا.
“إنه إله قادر على التحكم في الطقس! لا يمكننا أن نقاومه!”
لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنظمات في الصحراء لديها مثل هذه الثروة.
الرهاب والخوف كانا أفضل سلاح لتدمير الإنسان!
عندما كان أصغر سناً ، كان لديه رفيق مثل هذا أيضًا. استطاع رفيقه قتل الأسود والنمور وهو صغير. ومع ذلك ، مرة واحدة ، واجه رفيقه وصديق آخر حادثة مخيفة وقتل جميع الحراس ، ولم يتبق سوى رفيقه وصديقه. منذ ذلك اليوم فصاعدًا ، أصيب صديقه بالرهاب وفقد عقله. على الرغم من أن رفيقه كان لا يزال عاقلًا ، إلا أنه كان يخشى الصحراء ، وحتى رفع السلاح سيجعل يديه ترتجفان خوفًا – كمرافق ، لم يكن مجديًا الآن. كان بإمكانه السكن فقط في الصحاري الواسعة وتوفير الإمدادات والتعزيزات للأشخاص الذين يدخلون الصحارى الواسعة. تزوج وأنجب عددًا قليلاً من الأطفال ، وبعد فترة وجيزة عاش حياة سعيدة.
” غزيزي … يمكنك بالتأكيد الخروج من هذا الرهاب!”
بعبارة أخرى ، سيكون العالم المجهول هو الأكثر رعبا!
نظر إلى شمسه ، كان لديه نظرة مقلقة ، لكنه لم يجرؤ على فعل أي شيء لفانغ يوان ؛ كان بإمكانه الصلاة فقط في صمت.
“هذا ليس وهم!”
بينما سارت القافلة لمدة نصف يوم ، لم تعد الصحراء الشاسعة التي لا نهاية لها حيث تم استقبال القافلة ببحر من الأخضر.
شوهدت بحيرة خضراء ضخمة. كان تقاطع العديد من الأنهار ، ومن هناك تشكلت بحيرة جميلة.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنظمات في الصحراء لديها مثل هذه الثروة.
في الصحاري الشاسعة.
على حافة البحيرة ظهرت مدينة ضخمة بجدران مبنية من الآجر.
لقد كان أقوى منه بكثير ، وإذا كان سيغضب ، فقد لا تتمكن القافلة بأكملها من البقاء!
على الرغم من أنها لم تكن جذابة من بعيد ، إلا أنها كانت لا تزال معجزة ، مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن هذه كانت صحراء.
كان أيضًا في الصحراء البيضاء حيث التقى بقبيلة العمالقة الذهبية المشاع وكاد يُجبر على الموت. فقط باستخدام خطوة الظل لسيد حلمه وتعاليم المصفوفات الروحية نجح في الهروب من هناك.
“حقيقة أن العديد من المهاجرين قد اجتازوا بنجاح جبال العالم الثالث تعني أنه إذا تمكنت من إيجاد الطريق الصحيح ، فإن مخاطر جبل العالم الثالث ستكون ضئيلة مقارنة بالضيق الجليدي ، لكنني ما زلت لا أستطيع إهمالها … علاوة على ذلك ، بالنظر إلى الحالة الحالية التي أنا فيها ، يجب أن أنظف نفسي وأخذ قسطًا من الراحة أولاً! ”
“يا إلهي! يا إلهي …”
بمجرد سماعه طلبه ، سرعان ما ركع الرجل ذو اللحية المضفرة أمامه وأجاب بتواضع.
“عذرًا …”
أخذ كيس الخمر وفتح الغطاء وشربه من القلب. في تلك اللحظة ، شعر كما لو أن اللهب يحترق من حلقه وصولاً إلى بطنه.
هلل العديد من الرجال.
“ممتاز!”
كانت قافلتهم قد قطعت مسافة طويلة ووصلوا أخيرًا إلى المنزل.
…
الثاني عشر
الرهاب والخوف كانا أفضل سلاح لتدمير الإنسان!
