القتل في المصفوفة
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد
طريق الأحلام الخالي من الهموم
كانت هذه هي قوة الجسم المعدني للنسر العملاق إلى جانب الجسم الذهبي الدفاعي لمئات السموم!
الفصل 243: القتل في المصفوفة
ومع ذلك ، كان كلاهما شاحبًا للغاية كما لو كانا ميتين.
“كاتشا!”
بدا ملك التنين الذهبي مقفرًا. “يبدو … علينا أن نقاتل بعضنا البعض حتى موتنا!”
أومأ فانغ يوان برأسه. “لن يعرف أساتذة المصفوفة الروحية العاديون سوى كيفية إلقاء المصفوفة ، وسيكون أقصى ما يمكنهم فعله هو الاعتماد على السمات الجغرافية للمكان الذي سيتم فيه إلقاء المصفوفة. ومع ذلك ، يمكن لكلا منكما القيام بذلك بشكل طبيعي بعد الأخذ في الاعتبار خلفية إله التنين الذهبي ويلقيها بشكل طبيعي! مجد! ”
Luxury
…………… ……………….
“قعقعة!”
كان لدى التنين الناري الموقر نظرة مروعة على وجهه. “أنا قلق بشأن عدم تمكن صديقنا من القضاء على التنين في مثل هذا الوقت القصير. إذا استغرق وقتًا أطول قليلاً ، فسنموت ونعود إلى مملكتنا. من المؤكد أن يو تيانلاو سيضحك علينا!”
“ما هذا؟”
في مجموعة الدم ، كان اله التنين الذهبي متوهجًا بينما كان يقاتل ضد مجموعة الربط. كان تعبيره يتغير.
بنظرة غامضة ، هز فانغ يوان رأسه. “يا للأسف … لا نريد كنوزك ، ولكن طاقة العالم في بحيرة نصف قطرها 800 ميل!”
“أنقذني أيها الملك!”
أثناء حديثه ، ظهرت فقاعة مركزة من طاقة العالم من جسده وارتفعت ببطء مثل السحابة ، لتصبح مشهداً لرؤية 800 ميل حول بحيرة التنين الذهبي.
“هههه … كيف حال مصفوفة الدماء الألف الروحانيه؟”
وسط ضباب الدم ، ظهرت العديد من الظلال الوهمية. كان أولهم حيوان به ريش رافعة وقذيفة سلحفاة. بدت عنيفة لكن ظلها لم يكتمل. كانت عيونه محتقنة بالدماء. “الملك … أنا أتألم!”
” اله التنين! اله التنين! ”
ومع ذلك ، كان إلهًا متمرسًا. “نحن فقط على طرفي نقيض بسبب موت نهر العم. لدي 8 أبناء آخرين مثله ، وجيش قشريات لا يحصى! لماذا لا تتوقف عن القتال … بكل ثروتي ، يمكنني أن أعوضك بأي شيء تريده!”
وخلفه ، كانت هناك أرواح كثيرة تندفع وكانت جميعها مغطاة بضباب أسود.
“تشي! تشي!”
“الهي احفظ سكان الجزيرة!”
“تشي! تشي!”
أصيب معظم سكان الجزيرة بكسور في العظام وكانوا مثل الأرواح الحزينة المحيطة بملك التنين الذهبي.
….
“ما هذا عن …”
عند مشاهدة هذا المشهد ، تغير تعبير فانغ يوان.
فرك فانغ يوان صدره. وبينما كان يفرك ، تفككت ملابسه وحلقت مع الريح مثل الفراشات ، كاشفة عن جسده الذهبي.
“هههه … كيف حال مصفوفة الدماء الألف الروحانيه؟”
بجانبه ، ظهر التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء . “لقد صنعت مجموعة الدم هذه. أما بالنسبة للأرواح الحزينة ، فقد كانت تقنية كارما لوتس الصفاء. من الطبيعي أن يختبر هذا الإله كل هذه الكارما ، لأنه كان لديه قدر كبير من التوصل إلى اتفاق للتعايش مع البشر! ”
“لا يمكننا السماح له بالخروج من المصفوفة وإلا سيهرب عبر الماء”.
“تعلمت!”
“اللص ، أنت مرة أخرى!”
إن لم يكن بالنسبة له ، فكيف سيترك البحيرة بلا مبالاة ويتم أسره؟
أومأ فانغ يوان برأسه. “لن يعرف أساتذة المصفوفة الروحية العاديون سوى كيفية إلقاء المصفوفة ، وسيكون أقصى ما يمكنهم فعله هو الاعتماد على السمات الجغرافية للمكان الذي سيتم فيه إلقاء المصفوفة. ومع ذلك ، يمكن لكلا منكما القيام بذلك بشكل طبيعي بعد الأخذ في الاعتبار خلفية إله التنين الذهبي ويلقيها بشكل طبيعي! مجد! ”
“الزئير! الزئير!”
كل هؤلاء الأرواح الحزينة وسكان الجزر لم يقتلوا فقط من قبل فانغ يوان ولكن كان عليهم أن يصبحوا أداة بعد الموت لمواجهة ملك التنين الذهبي. لقد كانوا يرثى لهم لأنهم كان يتم التلاعب بهم وهم أحياء وحتى بعد الموت.
بنظرة غامضة ، هز فانغ يوان رأسه. “يا للأسف … لا نريد كنوزك ، ولكن طاقة العالم في بحيرة نصف قطرها 800 ميل!”
حتى ترتيب المصفوفة لاحتجاز ملك التنين الذهبي كان أمرًا مثيرًا للإعجاب.
“Pa!”
“هههه … كيف حال مصفوفة الدماء الألف الروحانيه؟”
“الاثنان … ليسوا بسيطين! ولكن للتدريب وتحقيق المرحلة الإلهية الوهمية ، كيف لم يكن لديهم أي مساعدة؟”
…
فكر فانغ يوان في نفسه بصمت ونظر إلى المصفوفة.
…
عندما شعر ملك التنين الذهبي أن طاقة العالم على وشك الهروب ، كان له مظهر بهيج وأصبح أكثر تكوينًا.
“ملك…”
“أمير…”
“أنقذنا جميعًا!”
عندما طار تنين الماء ، تدفق الدم في كل مكان واصطدم بجدران المصفوفة.
في مجموعة الدم ، كانت كل روح حزينة تزعج إله التنين الذهبي.
مع سقوط المقاييس على رقبته ، استمر فانغ يوان في ضرب جسد تنين الماء ، مما سمح لجوهر السيف بالانفجار داخل الجسم
“كيف تجرؤون جميعًا! هل تريدون عصيان أوامري؟”
أصيب معظم سكان الجزيرة بكسور في العظام وكانوا مثل الأرواح الحزينة المحيطة بملك التنين الذهبي.
أخذ ملك التنين الذهبي خطوتين إلى الوراء وكشف عن وجه إصرار. “هل تريد أن تدمر وتختفي من هذا العالم؟”
حتى ترتيب المصفوفة لاحتجاز ملك التنين الذهبي كان أمرًا مثيرًا للإعجاب.
“قعقعة!”
اتسعت عينيه التنين المائي في مصفوفة الدم. “كيف يمكنك أن تظل سالمًا؟”
أثناء حديثه ، ظهرت فقاعة مركزة من طاقة العالم من جسده وارتفعت ببطء مثل السحابة ، لتصبح مشهداً لرؤية 800 ميل حول بحيرة التنين الذهبي.
عند رؤية فانغ يوان ، تغير تعبير إله التنين الذهبي مرة أخرى.
“تشي! تشي!”
“القوة السادسة والعنصر السيف الناري ، اقتل!”
النفوس التي اقتربت منه تبددت وذابت كأنهم رجال ثلج تحت الشمس.
وخلفه ، كانت هناك أرواح كثيرة تندفع وكانت جميعها مغطاة بضباب أسود.
عند مشاهدة هذا المشهد ، تغير تعبير فانغ يوان.
“الدمدمة! الدمدمة!”
…
فكر فانغ يوان في نفسه بصمت ونظر إلى المصفوفة.
ارتفاعات من الطاقات تضرب الصفيف باستمرار مثل الأمواج.
“يا لها من قوة قوية من طاقته في عالمه!”
“كيف تجرؤون جميعًا! هل تريدون عصيان أوامري؟”
في الخارج ، كان التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء الالهي مسعورًا. “أكبر طاقة رأيناها على الإطلاق كانت من نهر العم. من كان يظن أن إله التنين الذهبي هذا سيكون لديه الكثير من طاقة العالم!”
“لا يمكننا السماح له بالخروج من المصفوفة وإلا سيهرب عبر الماء”.
أثناء حديثه ، ظهرت فقاعة مركزة من طاقة العالم من جسده وارتفعت ببطء مثل السحابة ، لتصبح مشهداً لرؤية 800 ميل حول بحيرة التنين الذهبي.
زأرت لوتس الصفاء ووضعت كلتا يديها على الصفيف.
مع سقوط المقاييس على رقبته ، استمر فانغ يوان في ضرب جسد تنين الماء ، مما سمح لجوهر السيف بالانفجار داخل الجسم
“القوة السادسة والعنصر السيف الناري ، اقتل!”
“تشي! تشي!”
في غضون ثوان ، ذبلت ذراعيها القويتان بسرعة وأصبحتا جلدًا وعظامًا. كان الأمر كما لو أن الحياة كانت تُمتص من ذراعيها.
“لن يهرب. سيستخدم طاقة العالم من بحيرة التنين الذهبي لتدميرنا تمامًا!”
صدم الذيل فانغ يوان وسقط فوق المصفوفة. وقف كما لو أنه لم يصب بأذى ونفض الغبار عن صدره. “في الواقع … بدون مساعدة من طاقة العالم ، فأنت لست خصما هائلا بعد كل شيء!”
في غضون ثوان ، ذبلت ذراعيها القويتان بسرعة وأصبحتا جلدًا وعظامًا. كان الأمر كما لو أن الحياة كانت تُمتص من ذراعيها.
في غضون ثوان ، ذبلت ذراعيها القويتان بسرعة وأصبحتا جلدًا وعظامًا. كان الأمر كما لو أن الحياة كانت تُمتص من ذراعيها.
نظر التنين الناري المبجل إلى العيون الباردة لإله التنين الذهبي. جنبا إلى جنب مع لوتس الصفاء، وضع يديه الأنثوية على المصفوفة.
“كاتشا!”
بعد أخذ الحياة من كلاهما ، بدأت مجموعة الدم في الاستقرار. على الرغم من أنها بدت محفوفة بالمخاطر ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على احتواء هجمات التنين الذهبي الذي لا هوادة فيه
“ما هذا؟”
ومع ذلك ، كان كلاهما شاحبًا للغاية كما لو كانا ميتين.
“لقد ضحى كلانا بعشرين عامًا من حياتنا في محاولة لاحتواء طاقة عالم التنين الذهبي الإلهي لفترة أطول. أدخل فانغ يوان بسرعة إلى المصفوفة وقتله ، وإلا فإننا سوف نفقد حياتنا جميعًا!”
في الخارج ، كان التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء الالهي مسعورًا. “أكبر طاقة رأيناها على الإطلاق كانت من نهر العم. من كان يظن أن إله التنين الذهبي هذا سيكون لديه الكثير من طاقة العالم!”
“قعقعة!”
سمعت أصواتهم في ذهن فانغ يوان ، مما جعله يلف عينيه.
ومع ذلك ، فقد فهم أيضًا تعاليم المصفوفات ويمكن أن يخبرهم أن كلاهما قد بذل بالفعل قوته. إذا طلب منهم القتال ضد اله التنين، فسيكون ذلك صعبًا للغاية بالنسبة لهم.
وسط الأحرف الرونية ، انزلق خط أبيض من الطاقة مثل تنين وفي طريقه ، اصطدم بالفقمة.
علاوة على ذلك ، مع مرور الوقت ، سيضيع جوهر حياتهم. حتى أن شعرهم تحول إلى اللون الأبيض ، وهو ما كان واضحًا أنهم فقدوا بالفعل سنوات عديدة من حياتهم.
كان هناك دم على فم لوتس الصفاء . “إذا لم يكن مصيرنا أن نلتقي فانغ يوان ، فقد ينتهي بنا الأمر إلى الموت إذا كنا سنضرب بتهور!”
“بدون مساعدة من طاقة العالم ، فإن ملك التنين هو مجرد فارس روحي في عالم الافتتاح الأولي و ووتسونغ!”
كانت الدماء في كل مكان وكان هناك ضغط محسوس في كل مكان.
هز فانغ يوان رأسه وأخذ خطوة في المصفوفة.
“ووش!”
“قعقعة!”
Luxury
“تشي! تشي!”
في اللحظة التالية ، تغير كل شيء!
نظر التنين الناري المبجل إلى العيون الباردة لإله التنين الذهبي. جنبا إلى جنب مع لوتس الصفاء، وضع يديه الأنثوية على المصفوفة.
كانت الدماء في كل مكان وكان هناك ضغط محسوس في كل مكان.
مع سقوط المقاييس على رقبته ، استمر فانغ يوان في ضرب جسد تنين الماء ، مما سمح لجوهر السيف بالانفجار داخل الجسم
في الوسط ، تألق جسد التنين الذهبي الإلهي وهو يصد ضباب الدم الذي كان داخل المجموعة. كان هناك خط من طاقة العالم على رأسه والذي تم ختمه بواسطة وهج الدم من المجموعة.
“اللص ، أنت مرة أخرى!”
سأل تنين الماء وهو يبدو مرتبكًا.
عند رؤية فانغ يوان ، تغير تعبير إله التنين الذهبي مرة أخرى.
بنظرة غامضة ، هز فانغ يوان رأسه. “يا للأسف … لا نريد كنوزك ، ولكن طاقة العالم في بحيرة نصف قطرها 800 ميل!”
“حسن!”
إن لم يكن بالنسبة له ، فكيف سيترك البحيرة بلا مبالاة ويتم أسره؟
ومع ذلك ، كان كلاهما شاحبًا للغاية كما لو كانا ميتين.
لقد أراد أن يقتل فانغ يوان بشدة ويشرب دمه!
“يا لها من قوة قوية من طاقته في عالمه!”
“ملك…”
ومع ذلك ، كان إلهًا متمرسًا. “نحن فقط على طرفي نقيض بسبب موت نهر العم. لدي 8 أبناء آخرين مثله ، وجيش قشريات لا يحصى! لماذا لا تتوقف عن القتال … بكل ثروتي ، يمكنني أن أعوضك بأي شيء تريده!”
“أوه؟ لقد أصبحت أكثر ذكاء!”
لقد أراد أن يقتل فانغ يوان بشدة ويشرب دمه!
بنظرة غامضة ، هز فانغ يوان رأسه. “يا للأسف … لا نريد كنوزك ، ولكن طاقة العالم في بحيرة نصف قطرها 800 ميل!”
“هذا هو مصدر طاقتي!”
بدا ملك التنين الذهبي مقفرًا. “يبدو … علينا أن نقاتل بعضنا البعض حتى موتنا!”
في المصفوفة ، قام فانغ يوان بتأرجح جوهر سيفه وبدأ ببطء في تشكيل سيف ، وهبط به على جسم تنين الماء.
بمجرد أن أنهى عقوبته ، اندفع للأمام وتحول إلى تنين مائي. مع انحناء ذيله ، انتقد فانغ يوان.
صدم الذيل فانغ يوان وسقط فوق المصفوفة. وقف كما لو أنه لم يصب بأذى ونفض الغبار عن صدره. “في الواقع … بدون مساعدة من طاقة العالم ، فأنت لست خصما هائلا بعد كل شيء!”
“Pa!”
صدم الذيل فانغ يوان وسقط فوق المصفوفة. وقف كما لو أنه لم يصب بأذى ونفض الغبار عن صدره. “في الواقع … بدون مساعدة من طاقة العالم ، فأنت لست خصما هائلا بعد كل شيء!”
في عالم أحلامه ، اهتزت مصفوفة سيف البوابات الثمانية.
“أنت!”
اتسعت عينيه التنين المائي في مصفوفة الدم. “كيف يمكنك أن تظل سالمًا؟”
“تذمر!”
“لما لا؟”
فرك فانغ يوان صدره. وبينما كان يفرك ، تفككت ملابسه وحلقت مع الريح مثل الفراشات ، كاشفة عن جسده الذهبي.
الفصل 243: القتل في المصفوفة
فرك فانغ يوان صدره. وبينما كان يفرك ، تفككت ملابسه وحلقت مع الريح مثل الفراشات ، كاشفة عن جسده الذهبي.
في اللحظة التالية ، انهارت مصفوفة الدم.
كانت هذه هي قوة الجسم المعدني للنسر العملاق إلى جانب الجسم الذهبي الدفاعي لمئات السموم!
وخلفه ، كانت هناك أرواح كثيرة تندفع وكانت جميعها مغطاة بضباب أسود.
بدون تحفظات ، ساعد فانغ يوان وعمل الثلاثة معًا لتنفيذ هذه التقنية.
“أنقذني أيها الملك!”
…
“لا يوجد مثل هذا الشخص مثلك في دولة لاي الذي لا يحتاج إلى الاعتماد على قوى الأبراج … أي نوع من الإله أنت؟”
مع سقوط المقاييس على رقبته ، استمر فانغ يوان في ضرب جسد تنين الماء ، مما سمح لجوهر السيف بالانفجار داخل الجسم
سأل تنين الماء وهو يبدو مرتبكًا.
“قعقعة!”
“أنت بالفعل تنين ميت. لماذا تحتاج إلى معرفة الكثير؟”
في اللحظة التالية ، تغير كل شيء!
أطلق فانغ يوان الضحك وأشار بيده اليمنى. “ألف سهم ، اضربوا معا!”
“كاتشا!”
“ووش! ووش!”
علاوة على ذلك ، مع مرور الوقت ، سيضيع جوهر حياتهم. حتى أن شعرهم تحول إلى اللون الأبيض ، وهو ما كان واضحًا أنهم فقدوا بالفعل سنوات عديدة من حياتهم.
صدم الذيل فانغ يوان وسقط فوق المصفوفة. وقف كما لو أنه لم يصب بأذى ونفض الغبار عن صدره. “في الواقع … بدون مساعدة من طاقة العالم ، فأنت لست خصما هائلا بعد كل شيء!”
في عالم أحلامه ، اهتزت مصفوفة سيف البوابات الثمانية.
بنظرة غامضة ، هز فانغ يوان رأسه. “يا للأسف … لا نريد كنوزك ، ولكن طاقة العالم في بحيرة نصف قطرها 800 ميل!”
ملأ عدد لا يحصى من جوهر السيف ذي اللون الأحمر مجموعة الدم ، وفي المصفوفة جاء تعجب مليء بالغضب والألم.
“لما لا؟”
“تشي! تشي!”
“الاثنان … ليسوا بسيطين! ولكن للتدريب وتحقيق المرحلة الإلهية الوهمية ، كيف لم يكن لديهم أي مساعدة؟”
“قعقعة!”
“تشي! تشي!”
سأل تنين الماء وهو يبدو مرتبكًا.
في مجموعة الدم ، تفادى تنين الماء جوهر السيف بينما كانوا يتقدمون ببطء نحو حدود البحيرة.
“هذا هو مصدر طاقتي!”
في كل مرة تهتز فيها المصفوفة ، يبصق التنين الناري المبجل و لوتس الصفاء جرعة من الدم. في غضون دقائق ، أصبح شعرهم أبيض تمامًا.
نظر التنين الناري المبجل إلى العيون الباردة لإله التنين الذهبي. جنبا إلى جنب مع لوتس الصفاء، وضع يديه الأنثوية على المصفوفة.
“هذا التنين أقوى مما توقعنا!”
كان هناك دم على فم لوتس الصفاء . “إذا لم يكن مصيرنا أن نلتقي فانغ يوان ، فقد ينتهي بنا الأمر إلى الموت إذا كنا سنضرب بتهور!”
“لما لا؟”
“هذا صحيح!”
كان هناك دم على فم لوتس الصفاء . “إذا لم يكن مصيرنا أن نلتقي فانغ يوان ، فقد ينتهي بنا الأمر إلى الموت إذا كنا سنضرب بتهور!”
كان لدى التنين الناري الموقر نظرة مروعة على وجهه. “أنا قلق بشأن عدم تمكن صديقنا من القضاء على التنين في مثل هذا الوقت القصير. إذا استغرق وقتًا أطول قليلاً ، فسنموت ونعود إلى مملكتنا. من المؤكد أن يو تيانلاو سيضحك علينا!”
“أنقذني أيها الملك!”
“لا يوجد مثل هذا الشخص مثلك في دولة لاي الذي لا يحتاج إلى الاعتماد على قوى الأبراج … أي نوع من الإله أنت؟”
“كاتشا!”
…………… ……………….
“الهي احفظ سكان الجزيرة!”
في هذا الوقت ، ضربت قوة أقوى المصفوفة وبدأت الشقوق تظهر على جانبها.
نظر التنين الناري المبجل إلى العيون الباردة لإله التنين الذهبي. جنبا إلى جنب مع لوتس الصفاء، وضع يديه الأنثوية على المصفوفة.
سمعت أصواتهم في ذهن فانغ يوان ، مما جعله يلف عينيه.
في المصفوفة ، قام فانغ يوان بتأرجح جوهر سيفه وبدأ ببطء في تشكيل سيف ، وهبط به على جسم تنين الماء.
عندما توهج الدرع الروحي ، منع معظم الهجمات.
عندما طار تنين الماء ، تدفق الدم في كل مكان واصطدم بجدران المصفوفة.
مع اهتزاز كل شيء ، تناثر عدد لا يحصى من حراشف تنين الماء ودم تنين الماء على الأرض مثل المطر.
هز فانغ يوان رأسه وأخذ خطوة في المصفوفة.
” فيو … انها ميتة في النهاية!”
“كاتشا!”
ومع ذلك ، كان كلاهما شاحبًا للغاية كما لو كانا ميتين.
“هذا التنين أقوى مما توقعنا!”
في مصفوفة الدم ، اهتز توهج الدم الذي يحتوي على طاقة العالم وبدأ يتشقق تحت ضغط هائل. كانت طاقة العالم بداخلها تحاول التحرر كما لو كانت تظهر في أي وقت.
“لا يمكننا الصمود أكثر من ذلك. نحن بحاجة لقتل التنين الآن!”
“تعلمت!”
“Pa!”
من خلال إرادته الروحية ، شعر فانغ يوان أن كلاهما كان على وشك استخدام كل طاقتهما. “إذا تركناه يهرب ، فربما أموت على الأرجح وسيؤذي أجسادنا الجسدية! لن يكون الأمر يستحق ذلك! استخدم قوتك النهائية!”
بعد أخذ الحياة من كلاهما ، بدأت مجموعة الدم في الاستقرار. على الرغم من أنها بدت محفوفة بالمخاطر ، إلا أنها كانت لا تزال قادرة على احتواء هجمات التنين الذهبي الذي لا هوادة فيه
“أنقذني أيها الملك!”
عندما شعر ملك التنين الذهبي أن طاقة العالم على وشك الهروب ، كان له مظهر بهيج وأصبح أكثر تكوينًا.
“لقد ضحى كلانا بعشرين عامًا من حياتنا في محاولة لاحتواء طاقة عالم التنين الذهبي الإلهي لفترة أطول. أدخل فانغ يوان بسرعة إلى المصفوفة وقتله ، وإلا فإننا سوف نفقد حياتنا جميعًا!”
“قعقعة!”
علاوة على ذلك ، مع مرور الوقت ، سيضيع جوهر حياتهم. حتى أن شعرهم تحول إلى اللون الأبيض ، وهو ما كان واضحًا أنهم فقدوا بالفعل سنوات عديدة من حياتهم.
أمامه ، ظهر ثلاثة خطوط طول روحية على جسد فانغ يوان يشكلون درعًا روحيًا ويغطي جسده.
…
أومأ فانغ يوان برأسه. “لن يعرف أساتذة المصفوفة الروحية العاديون سوى كيفية إلقاء المصفوفة ، وسيكون أقصى ما يمكنهم فعله هو الاعتماد على السمات الجغرافية للمكان الذي سيتم فيه إلقاء المصفوفة. ومع ذلك ، يمكن لكلا منكما القيام بذلك بشكل طبيعي بعد الأخذ في الاعتبار خلفية إله التنين الذهبي ويلقيها بشكل طبيعي! مجد! ”
“ووش!”
“الزئير! الزئير!”
في الوقت نفسه ، كان سيف النار الشفاف يتلألأ في يد فانغ يوان. كان لديه تنين منحوت على مقبضه وكان سيف النار.
كل هؤلاء الأرواح الحزينة وسكان الجزر لم يقتلوا فقط من قبل فانغ يوان ولكن كان عليهم أن يصبحوا أداة بعد الموت لمواجهة ملك التنين الذهبي. لقد كانوا يرثى لهم لأنهم كان يتم التلاعب بهم وهم أحياء وحتى بعد الموت.
“القوة السادسة والعنصر السيف الناري ، اقتل!”
“كاتشا!”
بعد أن أصبح ظلًا ، اقترب فانغ يوان من ملك التنين الذهبي بسرعة.
عندما توهج الدرع الروحي ، منع معظم الهجمات.
“كاتشا!”
بنظرة التصميم في عينيه ، رقص فانغ يوان حول تنين الماء ومارس السيف طوال حياته. وتجنبًا كل جروحه الأخرى ، وصل إلى رقبة تنين الماء واندفع إلى الأمام!
“الزئير! الزئير!”
“القوة السادسة والعنصر السيف الناري ، اقتل!”
عندما زأر تنين الماء ، بدا وكأنه لا يستطيع الصمود أكثر.
لوح فانغ يوان بيديه ، واستعاد الميزان من رقبته.
مع سقوط المقاييس على رقبته ، استمر فانغ يوان في ضرب جسد تنين الماء ، مما سمح لجوهر السيف بالانفجار داخل الجسم
كان هناك دم على فم لوتس الصفاء . “إذا لم يكن مصيرنا أن نلتقي فانغ يوان ، فقد ينتهي بنا الأمر إلى الموت إذا كنا سنضرب بتهور!”
“تذمر!”
“لا يوجد مثل هذا الشخص مثلك في دولة لاي الذي لا يحتاج إلى الاعتماد على قوى الأبراج … أي نوع من الإله أنت؟”
“كاتشا!”
بعد سماع صوت باهت ، اتسعت معدة تنين الماء كما لو أنها ابتلعت شمسًا صغيرة محترقة.
كان مقياسًا معكوسًا وكان مختلفًا عن البقية. يبدو أنها من الذهب الخالص ومختلفة عن المقاييس من أجزاء أخرى من جسمها ، والتي أذهلت فانغ يوان.
استمرت المعدة في النمو وأخيراً لم تعد قادرة على الصمود وانفجرت.
من خلال إرادته الروحية ، شعر فانغ يوان أن كلاهما كان على وشك استخدام كل طاقتهما. “إذا تركناه يهرب ، فربما أموت على الأرجح وسيؤذي أجسادنا الجسدية! لن يكون الأمر يستحق ذلك! استخدم قوتك النهائية!”
مع تناثر الدم في السماء ، سقط نصفان من جثة تنين الماء من السماء ، وعندما اصطدمت بالأرض ، تحرك الغبار.
“أنقذني أيها الملك!”
في غضون ثوان ، ذبلت ذراعيها القويتان بسرعة وأصبحتا جلدًا وعظامًا. كان الأمر كما لو أن الحياة كانت تُمتص من ذراعيها.
“أخيرًا … انتهى!”
“القوة السادسة والعنصر السيف الناري ، اقتل!”
لوح فانغ يوان بيديه ، واستعاد الميزان من رقبته.
هز فانغ يوان رأسه وأخذ خطوة في المصفوفة.
كان مقياسًا معكوسًا وكان مختلفًا عن البقية. يبدو أنها من الذهب الخالص ومختلفة عن المقاييس من أجزاء أخرى من جسمها ، والتي أذهلت فانغ يوان.
“قعقعة!”
عندما طار تنين الماء ، تدفق الدم في كل مكان واصطدم بجدران المصفوفة.
“كاتشا!”
“قعقعة!”
في اللحظة التالية ، انهارت مصفوفة الدم.
“لقد ضحى كلانا بعشرين عامًا من حياتنا في محاولة لاحتواء طاقة عالم التنين الذهبي الإلهي لفترة أطول. أدخل فانغ يوان بسرعة إلى المصفوفة وقتله ، وإلا فإننا سوف نفقد حياتنا جميعًا!”
اتسعت عينيه التنين المائي في مصفوفة الدم. “كيف يمكنك أن تظل سالمًا؟”
” فيو … انها ميتة في النهاية!”
“أخيرًا … انتهى!”
كان مقياسًا معكوسًا وكان مختلفًا عن البقية. يبدو أنها من الذهب الخالص ومختلفة عن المقاييس من أجزاء أخرى من جسمها ، والتي أذهلت فانغ يوان.
“هذا التنين d * **حقًا شرس … انتظر ، احتواء بسرعة على طاقة العالم!”
“اللص ، أنت مرة أخرى!”
كان كل من لوتس الصفاء و مبجل تنين النار يتعثران ولكنهما تمسكا ونفذا التقنية لاحتواء طاقة العالم في الجو.
“حسن!”
بدون تحفظات ، ساعد فانغ يوان وعمل الثلاثة معًا لتنفيذ هذه التقنية.
بعد سماع صوت باهت ، اتسعت معدة تنين الماء كما لو أنها ابتلعت شمسًا صغيرة محترقة.
“حسن!”
“الزئير! الزئير!”
استمرت المعدة في النمو وأخيراً لم تعد قادرة على الصمود وانفجرت.
وسط الأحرف الرونية ، انزلق خط أبيض من الطاقة مثل تنين وفي طريقه ، اصطدم بالفقمة.
“الزئير! الزئير!”
“يا له من زميل!”
“كاتشا!”
بمجرد أن أنهى عقوبته ، اندفع للأمام وتحول إلى تنين مائي. مع انحناء ذيله ، انتقد فانغ يوان.
صر فانغ يوان على أسنانه. “هذه القوة! في الواقع طاقة العالم من دائرة نصف قطرها 800 ميل من بحيرة التنين الذهبي!”
“القوة السادسة والعنصر السيف الناري ، اقتل!”
أخذ ملك التنين الذهبي خطوتين إلى الوراء وكشف عن وجه إصرار. “هل تريد أن تدمر وتختفي من هذا العالم؟”
….
” اله التنين! اله التنين! ”
في الوقت نفسه ، كان سيف النار الشفاف يتلألأ في يد فانغ يوان. كان لديه تنين منحوت على مقبضه وكان سيف النار.
في اللحظة التالية ، انهارت مصفوفة الدم.
