Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

طريق@الأحلام@الخالي&من&الهموم@kol 265

تنبؤ

تنبؤ

  • الفصل 265 : تنبؤ

بمساعدة شو رن المتعلّم، بدأ فانغ يوان يفهم شعب هذا العالم.

 

 

نظر شو رن إلى فانغ يوان وتنهد طويلاً.

وفقًا لوصف شو رن، فإنهم كانوا في دولة تُدعى “دا تشو”. إلى الشمال من دا تشو كانت هناك دول مثل “دا تشي”، و”دا ليانغ”، وغيرها، وكانت هذه الدول الثلاث تتعايش معًا رغم وجود توترات بينها.

“لو كنتُ مسؤولًا رسميًا عن هذه المنطقة، لكنتُ قضيت على الشياطين والأرواح الشريرة والقراصنة، ونشرتُ السلام!”

 

 

منذ القدم، وُجدت دا تشو لأكثر من عشرة قرون، لكنها ضعُفت تدريجيًا مع مرور الوقت. وبسبب موقعها الجغرافي غير الملائم، أصبح من الصعب على البلاط الإمبراطوري فرض سيطرته على البلاد.

“زوجي!”

 

 

وبالطبع، لمن يدركون حقيقة الوضع، كانوا يعلمون أن دا تشو لا يزال أمامها أكثر من عشر سنوات، إلا أن هناك صراعات صغيرة لا مفر منها داخل البلاد.

“يبدو أن توقعي كان صحيحًا… لا بد أن هناك من رأى الحقيقة من سكان هذا العالم. بعضهم سيثير الفوضى، وآخرون سينتظرون الفرصة المناسبة لتجميع كل الكوارث وتحويلها إلى كارثة قاتلة!”

 

 

قال شو رن متنهداً:

“الحبل يقطع الشجرة، وقطرات الماء تثقب الصخر مع الوقت. إن استمررت في استخدام خصائص التنين لديّ لمحاولة هضم لؤلؤة التنين يوميًا، فسأجني فوائد عظيمة، وسيمهد لي ذلك الطريق للتحول إلى تنين مستقبلًا!”

“ولاية البحيرة الذهبية تقع على ضفاف بحيرة البلاط الذهبي. يعيش الناس هنا، لكن هناك تهديدين كبيرين: أولًا، القراصنة. ثانيًا، الشياطين التي تنشر الفوضى. ومن بين هذين، فإن الشياطين كانت الخطر الأكبر!”

فقد كان ينوي أن يستغله ويتخلى عنه بعد الوصول إلى بحيرة البلاط الذهبي. لكن يبدو الآن أنه بحاجة للاستمرار في استخدامه حتى بعد الوصول.

 

يبدو أن هذه المنطقة مشبعة بالطاقة الروحية، مما جعل الشياطين والأرواح تنجذب إليها، خصوصًا مع تشابك الممرات المائية. لو كانت الآلهة المائية أو آلهة التنين هي من أتت، لكان الأمر مقبولًا، حيث يتم التعبد لها في المعابد، وتُقدَّم لها القرابين كنوع من رسوم الحماية، مما يجعلها لا تؤذي البشر.

نظر شو رن إلى فانغ يوان وتنهد طويلاً.

 

 

صُدم فانغ يوان تمامًا.

كان يشعر بالكآبة منذ فترة طويلة، ولم يكن لديه من يفضفض له. ولكن بعد أن قضى عدة أيام بصحبته، باح له بكل ما في قلبه.

“وفقًا لقوانين هذا العالم، يمكن استخدام الكارما السماوية لتقليل شدة العقوبة… لكن هذا لا يُلغيها تمامًا. لا بد أن يواجهها المرء بنفسه…”

 

 

فقال فانغ يوان وقد ازداد اهتمامه:

فهذا السؤال يتعلق بمن سيتولى حكم هذا العالم، وكيف سيدور. ولو فهمه، لجنَى فائدة عظيمة.

“أوه؟ ولماذا هو كذلك؟”

 

 

خلال الأيام الماضية، كان قد أمر شو رن بالذهاب إلى ضفة النهر ليجلب الكنوز التي وصفتها لي لوان. وبالفعل، وُجدت سبائك ذهبية وفضية، وحُلي من اليشم، وعدد من الحبوب الروحية. ابتلعها فانغ يوان وواصل التأمل.

يبدو أن هذه المنطقة مشبعة بالطاقة الروحية، مما جعل الشياطين والأرواح تنجذب إليها، خصوصًا مع تشابك الممرات المائية. لو كانت الآلهة المائية أو آلهة التنين هي من أتت، لكان الأمر مقبولًا، حيث يتم التعبد لها في المعابد، وتُقدَّم لها القرابين كنوع من رسوم الحماية، مما يجعلها لا تؤذي البشر.

 

 

 

أما بقية الشياطين، فكانت قاسية بطبيعتها ولا همّ لها سوى التهام البشر. لم تكن تُقدَّم لها القرابين، وعاشت كالطفيليات، تفعل ما يحلو لها.

 

 

“زوجي!”

وبمزيد من الاستيضاح من فانغ يوان، تبيّن أن الشيطان إذا كان قويًا بما فيه الكفاية، فسيُبنى له معبد وتُقدَّم له القرابين، ما جعله يشعر بالذهول.

 

 

“الشياطين ستنهار، والبشر سينهضون؛ هذا هو اتجاه هذا العالم!”

كانت قوة الشياطين وتأثيرها في هذا العالم لا يُصدَّق.

حتى الشياطين يمكنها أن تتدرج في التطور وتصبح تنينًا مائيًا. ومع زيادة خصائص التنين، لم يعودوا يعيرون اهتمامًا للقدر.

 

“كون أرواح الين للجميع تأخذ شكل إنسان ليس من أجل التوحيد، بل لأنه يعكس اتجاه تطور العالم!”

وبعد شرحه، بدا على شو رن الحزن.

“أخي، ما قلته صحيح… لكن لماذا تساعد البشر؟ هل تحاول أن تصبح واحدًا منهم؟ مع أن شو رن قد يفهم، فلا أظنه قادرًا على تطبيق هذه الأفكار!”

 

 

قال بانفعال وقد تأثر بكلام فانغ يوان:

“الشياطين ستنهار، والبشر سينهضون؛ هذا هو اتجاه هذا العالم!”

“لو كنتُ مسؤولًا رسميًا عن هذه المنطقة، لكنتُ قضيت على الشياطين والأرواح الشريرة والقراصنة، ونشرتُ السلام!”

حتى الشياطين يمكنها أن تتدرج في التطور وتصبح تنينًا مائيًا. ومع زيادة خصائص التنين، لم يعودوا يعيرون اهتمامًا للقدر.

 

 

وهو يتحدث، بدأ يتأثر أكثر بكلمات فانغ يوان، حتى احمر وجهه وهتف بحماسة:

بإذن الله هنزل كل اسبوع تلات فصول مبدأيا ممكن الكمية تقل أو تزيد حسب فراغي لأني في فترة اختبارات ولكن هحاول التزم

“آه… ماذا فعل الناس ليستحقوا مضايقات الشياطين؟ متى سنستعيد السلام؟”

قال فانغ يوان وهو يرفع حاجبيه ساخرًا:

 

 

قالت وانر وهي تشد على كمه:

 

“زوجي!”

 

 

ومع اكتمال الكارثة القاتلة، ستتشابك أقدار الجميع، ويكون هذا وقته ليتألق.

استفاق شو رن ليجد شيطانين يقطعان طريقهم، وعلى وجهيهما ملامح مكر ودهاء.

بإذن الله هنزل كل اسبوع تلات فصول مبدأيا ممكن الكمية تقل أو تزيد حسب فراغي لأني في فترة اختبارات ولكن هحاول التزم

 

“يمكن تقسيم التدرّب إلى تدرّب داخلي وتدرّب خارجي. مع لؤلؤة التنين، يمكنني إكمال التدرّب الداخلي للتحوّل… لكن العقوبة السماوية ما زالت بانتظاري!”

قال فانغ يوان مبتسمًا وهو يُطلق روحه الين ويظهر بهيئة رجل عادي يرتدي السواد:

 

“أنا وصديقي لا نتغذى على الدماء. لكن في هذا العالم، البقاء للأقوى. إن أراد البشر التقدم، فلا يجب أن يعتمدوا على الشياطين، بل عليهم تقوية أنفسهم! فالعالم مستمر في الدوران، وعلى البشر التكيّف! وإن فهموا هذا، فسيتطورون!”

اسف لو طولت عليكم ومشاهدة ممتعة انتظروني فصل اخر قريبا 👈

 

ثم وقف فجأة، ورتب ثيابه، وانحنى أمام فانغ يوان بإخلاص وقال:

قال شو رن بعينين لامعتين وكأنه استوعب فكرة عميقة:

 

“البقاء للأقوى؟ والعالم يدور، وعلى الناس التكيّف؟”

 

 

 

ثم وقف فجأة، ورتب ثيابه، وانحنى أمام فانغ يوان بإخلاص وقال:

الناس العاديون صُدموا، لكن فانغ يوان شعر بالخوف.

“يا محسننا، أنت عبقري! رغم أن الكتب لم تذكر شيئًا كهذا من قبل، إلا أنني أشعر أنه يُلامس أعماقي! علينا أن نتكيّف لنرتقي… كنتُ حائرًا فيما يخص ولاية البحيرة الذهبية، لكنني الآن صرت أعلم ما عليّ فعله.”

ضحك فانغ يوان بخفة، لكن نظرته إلى شو رن تغيّرت.

 

قال شو رن بعينين لامعتين وكأنه استوعب فكرة عميقة:

قال السمك الذهبي الأحمر من داخل الحوض وهو يطلق فقاعات هواء:

لكن فانغ يوان، كونه جاء من عالم آخر، امتلك نظرة مختلفة مكنته من رؤية الحقيقة فورًا.

“أخي، ما قلته صحيح… لكن لماذا تساعد البشر؟ هل تحاول أن تصبح واحدًا منهم؟ مع أن شو رن قد يفهم، فلا أظنه قادرًا على تطبيق هذه الأفكار!”

“وفقًا لقوانين هذا العالم، يمكن استخدام الكارما السماوية لتقليل شدة العقوبة… لكن هذا لا يُلغيها تمامًا. لا بد أن يواجهها المرء بنفسه…”

 

 

قال فانغ يوان وهو يرفع حاجبيه ساخرًا:

قال فانغ يوان مبتسمًا وهو يُطلق روحه الين ويظهر بهيئة رجل عادي يرتدي السواد:

“ما هذا الهراء؟”

 

 

 

ثم أضاف:

وبعد شرحه، بدا على شو رن الحزن.

“ينبغي أن تعلم أن طاقة التنين لدى البشر تختلف عن خصائص التنين لدينا نحن الشياطين. وأنا شيطان ضعيف، فكيف أجرؤ على التفكير بأمور كهذه؟ ألستُ خائفًا من العقوبات السماوية؟”

“زوجي!”

 

وكانت هذه فرصة فانغ يوان.

في هذا العالم، كانت هناك عقيدة تقول إن للقدر الكلمة الفصل، سواء عند البشر أو الشياطين.

“إذًا… هناك تفسير واحد فقط. الإله قد أخطأ في تحديد الناس!”

 

أما بقية الشياطين، فكانت قاسية بطبيعتها ولا همّ لها سوى التهام البشر. لم تكن تُقدَّم لها القرابين، وعاشت كالطفيليات، تفعل ما يحلو لها.

لكن بالنسبة لفانغ يوان، كانت هذه العقيدة محض هراء.

قال شو رن متنهداً:

 

 

ما هو القدر؟ إنه مجرد تجربة للجسد المادي!

“لكل مخلوق القدرة على تحديد مصيره!”

 

حتى إله الماء القوي لم يستطع تجاوز العقوبة. لأنه ببساطة، عرف الحقيقة مبكرًا.

حتى الشياطين يمكنها أن تتدرج في التطور وتصبح تنينًا مائيًا. ومع زيادة خصائص التنين، لم يعودوا يعيرون اهتمامًا للقدر.

 

 

اسف لو طولت عليكم ومشاهدة ممتعة انتظروني فصل اخر قريبا 👈

أما عبادة الشياطين وتقديم القرابين في المعابد، فلم يكن فانغ يوان يعيرها اهتمامًا.

 

 

 

فهذا الأمر يجعل البشر معتمدين جدًا على الشياطين، وبالتالي تحت سيطرتهم. أما الطريق الأفضل، فكان هو الحرية في التدرّب كشيطان.

 

 

“يبدو أنني… سأظل أُساند الناس!”

“لكل مخلوق القدرة على تحديد مصيره!”

 

 

اسف لو طولت عليكم ومشاهدة ممتعة انتظروني فصل اخر قريبا 👈

فكّر فانغ يوان في صمت، ثم أغلق عينيه وواصل التأمل.

خمّن فانغ يوان أن هذه العقوبات نوع من رد الجميل! فبعد امتصاص الطاقة الروحية للتدرّب، لا بد أن يكون هناك مقابل.

 

وبعد شرحه، بدا على شو رن الحزن.

خلال الأيام الماضية، كان قد أمر شو رن بالذهاب إلى ضفة النهر ليجلب الكنوز التي وصفتها لي لوان. وبالفعل، وُجدت سبائك ذهبية وفضية، وحُلي من اليشم، وعدد من الحبوب الروحية. ابتلعها فانغ يوان وواصل التأمل.

 

 

“يمكن تقسيم التدرّب إلى تدرّب داخلي وتدرّب خارجي. مع لؤلؤة التنين، يمكنني إكمال التدرّب الداخلي للتحوّل… لكن العقوبة السماوية ما زالت بانتظاري!”

حين أغلق عينيه، اهتزت لؤلؤة ذهبية في بطنه، وأطلقت وهجًا دافئًا.

وفجأة، فتح عينيه وكأنه أدرك أمرًا:

 

 

منذ أن حاول اجتياز بوابة التنين واكتساب خصائص التنين، أصبح أكثر ارتباطًا بلؤلؤة التنين. رغم أنه لم يستطع امتصاصها بعد، إلا أنه كان قادرًا على استخدام وهجها لتحويل جسده تدريجيًا.

أما لي لوان، فقد تجمّدت في حوض السمك، وكأنها شعرت بقوة العقوبة السماوية.

 

يبدو أن هذه المنطقة مشبعة بالطاقة الروحية، مما جعل الشياطين والأرواح تنجذب إليها، خصوصًا مع تشابك الممرات المائية. لو كانت الآلهة المائية أو آلهة التنين هي من أتت، لكان الأمر مقبولًا، حيث يتم التعبد لها في المعابد، وتُقدَّم لها القرابين كنوع من رسوم الحماية، مما يجعلها لا تؤذي البشر.

“الحبل يقطع الشجرة، وقطرات الماء تثقب الصخر مع الوقت. إن استمررت في استخدام خصائص التنين لديّ لمحاولة هضم لؤلؤة التنين يوميًا، فسأجني فوائد عظيمة، وسيمهد لي ذلك الطريق للتحول إلى تنين مستقبلًا!”

خلال الأيام الماضية، كان قد أمر شو رن بالذهاب إلى ضفة النهر ليجلب الكنوز التي وصفتها لي لوان. وبالفعل، وُجدت سبائك ذهبية وفضية، وحُلي من اليشم، وعدد من الحبوب الروحية. ابتلعها فانغ يوان وواصل التأمل.

 

وكانت سرعة تحوله صادمة.

في “صيغة التحولات التسع للتنين”، يتطلب الأمر خرقًا كبيرًا بعد كل ثلاث تحولات.

//بسم الله الرحمن الرحيم اهلا قرائي الاعزاء معاكم المترجم الجديد للرواية ومترجم جديد عموما فإعذروني لو في اي أخطاء وياريت تنبهوني كمان

 

 

من سمكة الكارب إلى أفعى، يُسمى هذا القفز فوق بوابة التنين. وبعد النجاح، يكتسب الكائن خصائص التنين ولا يعود محصورًا في الماء.

 

 

الناس العاديون صُدموا، لكن فانغ يوان شعر بالخوف.

أما عند التحول السادس، من أفعى سامة عملاقة إلى تنين بقرنين، فهي مرحلة تحوّل التنين الكبرى، ويصاحبها عقوبة سماوية!

“الحبل يقطع الشجرة، وقطرات الماء تثقب الصخر مع الوقت. إن استمررت في استخدام خصائص التنين لديّ لمحاولة هضم لؤلؤة التنين يوميًا، فسأجني فوائد عظيمة، وسيمهد لي ذلك الطريق للتحول إلى تنين مستقبلًا!”

 

 

خمّن فانغ يوان أن هذه العقوبات نوع من رد الجميل! فبعد امتصاص الطاقة الروحية للتدرّب، لا بد أن يكون هناك مقابل.

 

 

حتى الشياطين يمكنها أن تتدرج في التطور وتصبح تنينًا مائيًا. ومع زيادة خصائص التنين، لم يعودوا يعيرون اهتمامًا للقدر.

“يمكن تقسيم التدرّب إلى تدرّب داخلي وتدرّب خارجي. مع لؤلؤة التنين، يمكنني إكمال التدرّب الداخلي للتحوّل… لكن العقوبة السماوية ما زالت بانتظاري!”

“أن تشعر بشيء حتى قبل حدوثه…”

 

 

ثم قال وهو يتأمل:

“أخي، ما قلته صحيح… لكن لماذا تساعد البشر؟ هل تحاول أن تصبح واحدًا منهم؟ مع أن شو رن قد يفهم، فلا أظنه قادرًا على تطبيق هذه الأفكار!”

“وفقًا لقوانين هذا العالم، يمكن استخدام الكارما السماوية لتقليل شدة العقوبة… لكن هذا لا يُلغيها تمامًا. لا بد أن يواجهها المرء بنفسه…”

الفصل 265 : تنبؤ بمساعدة شو رن المتعلّم، بدأ فانغ يوان يفهم شعب هذا العالم.

 

ضحك فانغ يوان بخفة، لكن نظرته إلى شو رن تغيّرت.

وفجأة، فتح عينيه وكأنه أدرك أمرًا:

 

“الكارما السماوية تخفف من العقوبات السماوية. أما الكارما البشرية، فتخفف من الكوارث البشرية… سابقًا، لم يكن إله الماء في بحيرة تشي قويًا كفاية. رغم امتلاكه كارما سماوية كافية، مما جعله يؤجل العقوبة، إلا أن كارمته البشرية لم تكن كافية. لذا، واجه كارثة بشرية كبيرة، وبما أن جسده كان ضعيفًا، فقد سقط… لكنه حصل على فرصة جديدة بسبب ما امتلكه من كارما سماوية… انتظر لحظة، يبدو أنني أصبحت الكارثة البشرية لهذا الإله، لأنني حصلت على لؤلؤته الاحتياطية… هذا الإله مسكين!”

فرغم أنه يمتلك دليلًا على قدومه من عالم آخر، إلا أنه لا يزال شيطانًا. ولو أراد القيام بشيء خارق، عليه أن يكون أكثر تطرفًا بعشرة أضعاف! مئة ضعف!

 

 

“لكن… ما المقصود بـ (الناس)؟ هل المقصود البشر أم الشياطين؟”

 

 

 

شعر فانغ يوان بالدهشة.

 

 

قال شو رن متنهداً:

فهذا السؤال يتعلق بمن سيتولى حكم هذا العالم، وكيف سيدور. ولو فهمه، لجنَى فائدة عظيمة.

 

 

 

في البداية، كانت قوة الشياطين تجعلهم يُعتبرون سكان هذا العالم.

 

 

حين أغلق عينيه، اهتزت لؤلؤة ذهبية في بطنه، وأطلقت وهجًا دافئًا.

لكن إله ماء بحيرة تشي كان يحمي العديد من الأسماك والكائنات المائية، بل وزّع ثروته قبل العقوبة. فإن كانت الشياطين تُعد من الناس، لكان حصل على كارما بشرية كافية.

 

 

ما هو القدر؟ إنه مجرد تجربة للجسد المادي!

“إذًا… هناك تفسير واحد فقط. الإله قد أخطأ في تحديد الناس!”

الناس العاديون صُدموا، لكن فانغ يوان شعر بالخوف.

 

 

صُدم فانغ يوان تمامًا.

“رغم أن الشياطين أقوياء، فالبشر هم من سيبقون في النهاية؟”

“رغم أن الشياطين أقوياء، فالبشر هم من سيبقون في النهاية؟”

 

 

لكن الأفعى كانت واقفة تنظر إلى السماء باندهاش، دون أن تُصاب بأذى، وهذا ما حيّر لي لوان.

كان كل شيء غامضًا في البداية. لكنه ما إن بدأ يفهم، حتى أدرك الحقيقة.

ما هو القدر؟ إنه مجرد تجربة للجسد المادي!

 

صُدم فانغ يوان تمامًا.

حتى إله الماء القوي لم يستطع تجاوز العقوبة. لأنه ببساطة، عرف الحقيقة مبكرًا.

“ما هذا الهراء؟”

 

“الشياطين ستنهار، والبشر سينهضون؛ هذا هو اتجاه هذا العالم!”

طالما أن الشياطين يمتلكون القوة، فلن تجرؤ الكائنات الأخرى على مقاومتهم.

“وفقًا لقوانين هذا العالم، يمكن استخدام الكارما السماوية لتقليل شدة العقوبة… لكن هذا لا يُلغيها تمامًا. لا بد أن يواجهها المرء بنفسه…”

 

“زوجي!”

لكن فانغ يوان، كونه جاء من عالم آخر، امتلك نظرة مختلفة مكنته من رؤية الحقيقة فورًا.

 

 

 

“الشياطين ستنهار، والبشر سينهضون؛ هذا هو اتجاه هذا العالم!”

“يا محسننا، أنت عبقري! رغم أن الكتب لم تذكر شيئًا كهذا من قبل، إلا أنني أشعر أنه يُلامس أعماقي! علينا أن نتكيّف لنرتقي… كنتُ حائرًا فيما يخص ولاية البحيرة الذهبية، لكنني الآن صرت أعلم ما عليّ فعله.”

 

حتى إله الماء القوي لم يستطع تجاوز العقوبة. لأنه ببساطة، عرف الحقيقة مبكرًا.

“كون أرواح الين للجميع تأخذ شكل إنسان ليس من أجل التوحيد، بل لأنه يعكس اتجاه تطور العالم!”

أما عند التحول السادس، من أفعى سامة عملاقة إلى تنين بقرنين، فهي مرحلة تحوّل التنين الكبرى، ويصاحبها عقوبة سماوية!

 

 

تألقت عينا فانغ يوان.

“يبدو أنني… سأظل أُساند الناس!”

 

أما عند التحول السادس، من أفعى سامة عملاقة إلى تنين بقرنين، فهي مرحلة تحوّل التنين الكبرى، ويصاحبها عقوبة سماوية!

وفي تلك اللحظة، دوّى انفجار.

“إذًا… هناك تفسير واحد فقط. الإله قد أخطأ في تحديد الناس!”

 

 

الناس العاديون صُدموا، لكن فانغ يوان شعر بالخوف.

 

 

//بسم الله الرحمن الرحيم اهلا قرائي الاعزاء معاكم المترجم الجديد للرواية ومترجم جديد عموما فإعذروني لو في اي أخطاء وياريت تنبهوني كمان

قال شو رن وهو يزيح الستار:

قال شو رن بعينين لامعتين وكأنه استوعب فكرة عميقة:

“أه؟ هناك شيء غير طبيعي؟ لماذا حدث برق فجأة؟”

 

 

وفي مواجهة صاعقة كهذه، حتى أقوى نسخها كانت لتتحول إلى رماد!

كان إنسانًا، وكذلك زوجته، فارتعدا من الخوف.

قال بانفعال وقد تأثر بكلام فانغ يوان:

 

 

أما لي لوان، فقد تجمّدت في حوض السمك، وكأنها شعرت بقوة العقوبة السماوية.

ومرت فترة دون أن يحدث شيء. فجمعت لي لوان شجاعتها، واستعادت هدوءها، ونظرت إلى فانغ يوان بنظرة مشوّشة.

 

أما عبادة الشياطين وتقديم القرابين في المعابد، فلم يكن فانغ يوان يعيرها اهتمامًا.

“أن تشعر بشيء حتى قبل حدوثه…”

 

 

الناس العاديون صُدموا، لكن فانغ يوان شعر بالخوف.

تظاهر فانغ يوان بالدهشة، لكنه ابتسم في داخله.

 

“يبدو أن توقعي كان صحيحًا… لا بد أن هناك من رأى الحقيقة من سكان هذا العالم. بعضهم سيثير الفوضى، وآخرون سينتظرون الفرصة المناسبة لتجميع كل الكوارث وتحويلها إلى كارثة قاتلة!”

“كون أرواح الين للجميع تأخذ شكل إنسان ليس من أجل التوحيد، بل لأنه يعكس اتجاه تطور العالم!”

 

 

وكانت هذه فرصة فانغ يوان.

أما لي لوان، فقد تجمّدت في حوض السمك، وكأنها شعرت بقوة العقوبة السماوية.

 

 

فرغم أنه يمتلك دليلًا على قدومه من عالم آخر، إلا أنه لا يزال شيطانًا. ولو أراد القيام بشيء خارق، عليه أن يكون أكثر تطرفًا بعشرة أضعاف! مئة ضعف!

“هل أغضب أحدهم السماء؟ وإن كان كذلك، فلماذا لم تحدث العقوبة بعد؟”

 

لكن فانغ يوان، كونه جاء من عالم آخر، امتلك نظرة مختلفة مكنته من رؤية الحقيقة فورًا.

ومع اكتمال الكارثة القاتلة، ستتشابك أقدار الجميع، ويكون هذا وقته ليتألق.

أما لي لوان، فقد تجمّدت في حوض السمك، وكأنها شعرت بقوة العقوبة السماوية.

 

سألت لي لوان وقد تجمعت على نفسها داخل الحوض:

“يبدو أنني… سأظل أُساند الناس!”

فقال فانغ يوان وقد ازداد اهتمامه:

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ضحك فانغ يوان بخفة، لكن نظرته إلى شو رن تغيّرت.

من سمكة الكارب إلى أفعى، يُسمى هذا القفز فوق بوابة التنين. وبعد النجاح، يكتسب الكائن خصائص التنين ولا يعود محصورًا في الماء.

 

“يبدو أن توقعي كان صحيحًا… لا بد أن هناك من رأى الحقيقة من سكان هذا العالم. بعضهم سيثير الفوضى، وآخرون سينتظرون الفرصة المناسبة لتجميع كل الكوارث وتحويلها إلى كارثة قاتلة!”

فقد كان ينوي أن يستغله ويتخلى عنه بعد الوصول إلى بحيرة البلاط الذهبي. لكن يبدو الآن أنه بحاجة للاستمرار في استخدامه حتى بعد الوصول.

في البداية، كانت قوة الشياطين تجعلهم يُعتبرون سكان هذا العالم.

 

أما عبادة الشياطين وتقديم القرابين في المعابد، فلم يكن فانغ يوان يعيرها اهتمامًا.

سألت لي لوان وقد تجمعت على نفسها داخل الحوض:

 

 

 

“ماذا حدث قبل قليل؟”

وفي مواجهة صاعقة كهذه، حتى أقوى نسخها كانت لتتحول إلى رماد!

 

وبعد أيام عديدة بصحبته، شعرت أن الطاقة التي يحملها ليست شيئًا تمتلكه أفعى سامة عادية. كانت تلك علامات واضحة على ازدياد خصائص التنين فيه.

فمع صوت الرعد، شعرت بقوة العقوبة السماوية.

 

 

في البداية، كانت قوة الشياطين تجعلهم يُعتبرون سكان هذا العالم.

وفي مواجهة صاعقة كهذه، حتى أقوى نسخها كانت لتتحول إلى رماد!

 

 

 

“هل أغضب أحدهم السماء؟ وإن كان كذلك، فلماذا لم تحدث العقوبة بعد؟”

حين أغلق عينيه، اهتزت لؤلؤة ذهبية في بطنه، وأطلقت وهجًا دافئًا.

 

“لكل مخلوق القدرة على تحديد مصيره!”

ومرت فترة دون أن يحدث شيء. فجمعت لي لوان شجاعتها، واستعادت هدوءها، ونظرت إلى فانغ يوان بنظرة مشوّشة.

 

 

 

فهذا الشيطان قوي للغاية، وقد تحوّل من سمكة كارب إلى أفعى، وهذا لم يُسمع به من قبل.

 

 

لكن فانغ يوان، كونه جاء من عالم آخر، امتلك نظرة مختلفة مكنته من رؤية الحقيقة فورًا.

وبعد أيام عديدة بصحبته، شعرت أن الطاقة التي يحملها ليست شيئًا تمتلكه أفعى سامة عادية. كانت تلك علامات واضحة على ازدياد خصائص التنين فيه.

منذ القدم، وُجدت دا تشو لأكثر من عشرة قرون، لكنها ضعُفت تدريجيًا مع مرور الوقت. وبسبب موقعها الجغرافي غير الملائم، أصبح من الصعب على البلاط الإمبراطوري فرض سيطرته على البلاد.

 

 

وكانت سرعة تحوله صادمة.

ثم قال وهو يتأمل:

 

“ماذا حدث قبل قليل؟”

بل إنه من الممكن تصديق أن فانغ يوان هو من أغضب السماء.

فرغم أنه يمتلك دليلًا على قدومه من عالم آخر، إلا أنه لا يزال شيطانًا. ولو أراد القيام بشيء خارق، عليه أن يكون أكثر تطرفًا بعشرة أضعاف! مئة ضعف!

 

في البداية، كانت قوة الشياطين تجعلهم يُعتبرون سكان هذا العالم.

لكن الأفعى كانت واقفة تنظر إلى السماء باندهاش، دون أن تُصاب بأذى، وهذا ما حيّر لي لوان.

من سمكة الكارب إلى أفعى، يُسمى هذا القفز فوق بوابة التنين. وبعد النجاح، يكتسب الكائن خصائص التنين ولا يعود محصورًا في الماء.

 

 

//بسم الله الرحمن الرحيم اهلا قرائي الاعزاء معاكم المترجم الجديد للرواية ومترجم جديد عموما فإعذروني لو في اي أخطاء وياريت تنبهوني كمان

“زوجي!”

بإذن الله هنزل كل اسبوع تلات فصول مبدأيا ممكن الكمية تقل أو تزيد حسب فراغي لأني في فترة اختبارات ولكن هحاول التزم

“الكارما السماوية تخفف من العقوبات السماوية. أما الكارما البشرية، فتخفف من الكوارث البشرية… سابقًا، لم يكن إله الماء في بحيرة تشي قويًا كفاية. رغم امتلاكه كارما سماوية كافية، مما جعله يؤجل العقوبة، إلا أن كارمته البشرية لم تكن كافية. لذا، واجه كارثة بشرية كبيرة، وبما أن جسده كان ضعيفًا، فقد سقط… لكنه حصل على فرصة جديدة بسبب ما امتلكه من كارما سماوية… انتظر لحظة، يبدو أنني أصبحت الكارثة البشرية لهذا الإله، لأنني حصلت على لؤلؤته الاحتياطية… هذا الإله مسكين!”

اسف لو طولت عليكم ومشاهدة ممتعة انتظروني فصل اخر قريبا 👈

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

وبمزيد من الاستيضاح من فانغ يوان، تبيّن أن الشيطان إذا كان قويًا بما فيه الكفاية، فسيُبنى له معبد وتُقدَّم له القرابين، ما جعله يشعر بالذهول.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط